لاعبو كرة السلة الأميركية يستعدون للموسم الجديد بفحوصات “كورونا”

يبدأ لاعبو دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في عطلة نهاية الأسبوع الحالي الاختبارات اليومية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، وذلك ضمن إجراءات الصحة والسلامة التي حددتها رابطة “أن بي أيه” استعدادا للموسم المقبل المقرر انطلاقه في 22 ديسمبر.

وكشف الدليل الصحي الذي نشر السبت، تفاصيل البروتوكولات المتعلقة بالموسم المقبل الذي تبدأ التحضيرات له بمعسكرات تدريبية اعتبارا من الأسبوع المقبل، على أن تبدأ المباريات الاستعدادية في 11 ديسمبر.

وبعد توقف لأشهر طويلة في مارس إثر اكتشاف إصابة لاعب يوتا جاز الفرنسي رودي غوبير بفيروس “كورونا”، استكمل الموسم المنصرم في فقاعة وورلد ديزني في أورلاندو بغياب الجمهور وضمن بروتوكولات صحية صارمة، وتوج لوس أنجلوس ليكرز باللقب بقيادة “الملك” ليبرون جيمس على حساب ميامي هيت الشهر الماضي.

ومع استمرار تفشي “كورونا”، سيغيب الجمهور عن المدرجات في مستهل الموسم الجديد لكن الأندية ستلعب على أرضها عوضا عن التجمع في مكان واحد، وتم تقليص الموسم المنتظم من 82 مباراة لكل فريق إلى 72، على أن يبدأ في 22 الشهر المقبل وينتهي في 16 مايو.

وسيلعب كل فريق ثلاث مباريات ضد كل من منافسيه في نفس المنطقة، مقابل مباراتين ضد كل من منافسيه في المنطقة الأخرى “شرقية أو غربية” وستكون التدريبات الفردية غدا الاثنين اختيارية، تليها التدريبات الفردية الإجبارية من الثلاثاء إلى السبت والتدريبات الجماعية الإجبارية في الفترة الممتدة من 6 الى 10  ديسمبر.

ومن بين الأحكام الرئيسية في البروتوكولات الصحية التي لا تأتي على ذكر أي معايير قد تتسبب في تعليق الموسم بأكمله، يمكن لأي شخص كانت نتيجة اختباره إيجابية أن يعود إلى العمل بعد أن يحجر نفسه لعشرة أيام أو أكثر من بعد أول نتيجة إيجابية أو من بعد ظهور أولى عوارض الفيروس، أو أن يقدم اختبارين سلبيين بفاصل 24 ساعة بينهما على الأقل يجب على أي لاعب تأتي نتيجة اختباره إيجابية، حتى لو لم تظهر عليه أي عوارض، الانتظار 10 أيام ومن ثم مراقبته في التدريبات الفردية لمدة يومين آخرين قبل العودة إلى الفريق.

وسيتم إنشاء خط معلومات مجهول للإبلاغ عن أي انتهاكات للبروتوكولات الصحية، وهو أمر تم استخدامه أيضا في فقاعة أورلاندو وسيقتصر حجم وفود الفرق المسافرة للمباريات خارج ملعبها بـ 45 شخصا، بينهم 17 لاعبا.