الرياض – د. جواهر العبد العال
حققت المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية الصحية المنزلية “نرعاك” إنجازاً غير مسبوق بالتعاون مع المراكز والقطاعات الصحية في مختلف مدن المملكة لمواجهة فيروس كورنا المستجد وأكدت أن المملكة العربية السعودية كانت نموذجًا في التعامل مع هذا الفيروس وأخذ كافة الاحتياطات والحد من انتشاره مما جعلها محط أنظار العالم من حيث اتخاذ الإجراءات والقرارات التي كان لها أكبر الأثر في الحد منه.
وقالت نائب رئيس مجلس الأمناء/ عبير قباني إن المؤسسة الوطنية الخيرية للرعاية الصحية الأولية المنزلية “نرعاك” سارعت في وضع استراتيجية للعمل مع المراكز والقطاعات الصحية لتقديم الدعم المادي والعيني إسهاما منها لدورها المجتمعي الذي تنطلق منه في دعم كل ما من شأنه توفير الرعاية الصحية المنزلية والمجتمعية للمرضى.
وأشارت/ عبير قباني إلى أن ما قدمته المؤسسة من دعم عيني ونوعي منذ بدء جائحة كورونا العام الماضي 2020م وحتى الآن مبلغ ( 18,374,244) ريالآ ثمانية عشر مليوناً وثلاثمائة وأربعة وسبعون ألفاً ومئتان وأربعة وأربعون ريالاً شمل نحو ١١ إدارة من إدارات المراكز الصحية في كل من مكة المكرمة الرياض وتبوك والباحة والمدينة المنورة وجدة وعسير وجازان ونجران والطائف تمثلت في تقديم المستلزمات الطبية والاستهلاكية والمعقمات والقفازات والكمامات وأجهزة قياس الحرارة إلى جانب طباعة أكثر من ٥ آلاف نشرة توعوية ضمن خطة الوقاية من الإصابة.

ونوهت/ عبير قباني بما قامت به حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين من جهود كبيرة للقضاء على جائحة كورنا وأنها أصبحت الدولة الوحيدة في العالم محط الأنظار في مواجهة هذه الأزمة وتجربتها النموذجية داعية الله سبحانه وتعالى أن يكشف هذه الغمة وتعود الحياة إلى مسارها الطبيعي لينعم المجتمع بالأمن والأمان وأن يديم على الوطن الغالي الخير والازدهار.
الجدير ذكره أن “نرعاك” تدعم ١١ إدارة رعاية منزلية بمختلف مناطق المملكة بالشراكة مع المستشفيات العامة التابعة لوزارة الصحة ووزارة التعليم، ومستشفى القوات المسلحة بجدة عبر التطبيق الخاص بها نرعاك 360 الذي يضمن سلامة الجميع وتسخير التقنية للتنمية مما يساهم في سرعة التواصل مع المرضى وشمولهم بالخدمات التي تقدمها.
وختمت لقاءها بما حققته المؤسسة مؤخرآ والمتضمن إضافة مركز رعاية صحية منزلية جديد لمركز الطب المنزلي بمجمع الملك فيصل الطبي بمحافظة الطائف إضافة إلى المراكز الأخرى.
