التقت مساعدة وزير الخارجية، باربرا ليف، ونائب مساعد وزير الخارجية هادي عمرو، رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لمناقشة العلاقات الأميركية-الفلسطينية والمساعدات للفلسطينين.
وقال بيان لمكتب وزارة الخارجية للشؤون الفلسطينية على تويتر “إن المناقشات شملت أيضا توطيد العلاقات وكيف أن الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء يستحقون تدابير متساوية من الحرية والأمن والازدهار”.
وجدّد عباس خلال الاجتماع مطالبته بشطب منظمة التحرير الفلسطينية من القائمة الأميركية للكيانات الإرهابية، وإعادة فتح مكتب المنظمة في واشنطن والقنصلية الأميركية للفلسطينيين في القدس اللذين أغلقا في ظل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، وفق ما أفاد مكتبه في بيان.
وكان الرئيس جو بايدن قد تعهد إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية التي أغلقت في عهد سلفه ترامب الذي اعترفت إدارته أيضا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ما أثار حفيظة الفلسطينيين الذين يتطلعون إلى جعل الجزء الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم المستقبلية.
وتعارض إسرائيل إعادة فتح القنصلية للفلسطينيين في القدس، وتقترح بدلا من ذلك أن تفتح الولايات المتحدة بعثة دبلوماسية في رام الله مقر السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وغيّرت الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية اسم “وحدة الشؤون الفلسطينية” إلى “مكتب الشؤون الفلسطينية”، لكنها لم تعرف المكتب بأنه قنصلية. وهذا المكتب “يعمل تحت رعاية السفارة الأميركية في القدس، لكنه يقدم تقارير حول مسائل جوهرية مباشرة” إلى وزارة الخارجية في واشنطن، وفق ما أفاد المتحدث باسم هذا المكتب الجديد الذي يهدف إلى “تعزيز” طريقة تعامل الدبلوماسيين الأميركيين مع القضية الفلسطينية.
وفد أميركي يلتقي بالرئيس الفلسطيني في رام الله
