Author: Adel Mustafa

  • أسعار النفط تغلق على ارتفاع طفيف عند التسوية

    أسعار النفط تغلق على ارتفاع طفيف عند التسوية

    أغلقت أسعار النفط على ارتفاع طفيف عند التسوية اليوم مع رفع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام، بينما تمسكت منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” بتوقعاتها لنمو قوي نسبيا في عام 2024.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 29 سنتا، إلى 81.92 دولار للبرميل عند التسوية، مواصلا تعافيه القوي مع انحسار مخاوف زيادة المعروض منذ إغلاق الخام عند 77.52 دولار للبرميل قبل أسبوع ليسجل أدنى سعر إغلاق منذ فبراير الماضي.

    وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 16 سنتا، إلى 77.90 دولار.

    وكانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية قد رفعت، في وقت سابق اليوم، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2024 إلى 1.10 مليون  برميل من 900 ألف برميل في تقديرات سابقة.

  • زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب بلدة بوان غرب كوريا الجنوبية

    زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب بلدة بوان غرب كوريا الجنوبية

    ضرب زلزال بقوة 4.8 درجات على مقياس ريختر اليوم، بلدة بوان بإقلي شمال جولا، جنوب غرب كوريا الجنوبية.

    وذكرت وكالة الأرصاد الجوية اليوم الأربعاء إن مركز الزلزال على عمق 4 كيلومترات جنوب البلدة الواقعة على بعد 204 كيلومترات جنوب غرب سي.

    ولم ترد حتى الآن، أي تقارير بوقوع خسائر مادية أو بشرية جراء الزلزال.

  • استشهاد 14 فلسطينياً في قصف للاحتلال على منازل بمدينة غزة

    استشهاد 14 فلسطينياً في قصف للاحتلال على منازل بمدينة غزة

    استشهد 14 فلسطينياً وأصيب العشرات اليوم، في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف منازل عدة بمدينة غزة.

    وأفادت مصادر طبية فلسطينية في المستشفى الأهلى العربي، أن ثمانية فلسطينيين من عائلة واحدة استشهدوا في قصف للاحتلال استهدف منزلهم في حي الدرج، كما استشهد ستة على الأقل معظمهم أطفال ونساء في قصف إسرائيلي استهدف حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ترافق ذلك مع قصف مكثف للزوارق الحربية غرب المدينة.

    في سياق متصل، تواصل القصف المكثف على المناطق الشرقية من وسط قطاع غزة، من قبل مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، ملحقاً دماراً في منازل الفلسطينيين.

  • الاحتلال الإسرائيلي يعرقل وصول الغذاء والدواء إلى قطاع غزة

    الاحتلال الإسرائيلي يعرقل وصول الغذاء والدواء إلى قطاع غزة

    يواصل الاحتلال الإسرائيلي عرقلة وصول المساعدات الإنسانية الخاصة بمؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى إلى قطاع غزة، مما فاقم من حالة الجوع وسوء التغذية لنحو 2 مليون فلسطيني يعيشون ظروف قاسية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.

    وقالت مؤسسات حقوقية وإغاثية إن الاحتلال يحاصر نحو 700 ألف فلسطيني في شمال قطاع غزة، وهم يعانون حالياً من الجوع والعطش، وأن 90 % من الأطفال يعانون من سوء التغذية، ويتم يومياً تسجيل عشرات الحالات من الأطفال مصابون بالجفاف وسوء التغذية، لافتةً النظر إلى أن كافة المواد الغذائية والأدوية نفذت مع استمرار الاحتلال إغلاق كافة المعابر، ومنها معبر رفح البري، الذي أدى إغلاقه لتفاقم معاناة أكثر من 25 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة للعلاج في مستشفيات قطاع غزة، التي انهارت منظومتها الصحية بشكل كامل، في ظل قصف الاحتلال الإسرائيلي لها، ومنعه من تدفق الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود.

  • غوتيريش : هناك أكثر من مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية في قطاع غزة

    غوتيريش : هناك أكثر من مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية في قطاع غزة

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” تعاني من عدم وجود الدعم كي تتمكن من أداء عملها.

    ودعا جوتيريش، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية بمؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة المنعقدة في الأردن اليوم، جميع الأطراف إلى الموافقة على خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق النار في غزة.

    وأشار إلى أن هناك أكثر من مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية ملحة في قطاع غزة، لافتًا إلى أن “أونروا” لها دور أساسي في العمل الإنساني في قطاع غزة.

    وأكد جوتيريش أن الحل في غزة يجب أن يكون سياسيًا لفتح آفاق عملية سلام مستدامة.

  • رئاسة الشؤون الدينية تطلق “باركود” رقميًا لاستعراض خدمة المنصات والمواقع الدينية بعدة لغات لضيوف الرحمن

    رئاسة الشؤون الدينية تطلق “باركود” رقميًا لاستعراض خدمة المنصات والمواقع الدينية بعدة لغات لضيوف الرحمن

    أطلقت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي؛ باركود رقميًا لاستعراض خدمة المنصات والمواقع للخدمات الدينية.

    وتهدف الخدمة للتعريف بالتطبيقات والمنصات الدينية التي تتضمن منصة منارة الحرمين، ومنصة مقرأة الحرمين، ومصحف الحرمين – لوامع الأذكار، وتتضمن الخدمة الدينية التعريف بالخدمات المقدمة داخل المسجد الحرام، وخرائط تحديد مواقع هذه الخدمات.

    وتعد المنصات التوجيهية الرقمية لرئاسة الشؤون الدينية طريقًا للاطلاع والاستفادة ومتابعة الجديد من الدروس والمحاضرات والدورات العلمية المقامة بالمسجد.

    وتحتوي منصة منارة الحرمين على خدمات متنوعة للمحتوى الشرعي في المسجد الحرام، وهي منصة إثرائية رقمية تعنى بالمحتوى الشرعي في الحرمين الشريفين وتجويده، بما يسهم في تكامل منظومة الخدمات الرقمية، ومن خدماتها الخطب والدروس والمحاضرات الرقمية، والبث المباشر للحرمين الشريفين، وترجمة خطبة الجمعة وخطبة يوم عرفة، كما تحتوي المنصة على مجموعة من الدروس والمحاضرات العلمية لكوكبة من كبار العلماء والمشايخ البارزين لنشر العلم الشرعي الصحيح، والوصول للمتعلم من خلال تلك القنوات المتعددة.

    ‏‎ وتهدف المنصة إلى تجويد التجربة الرقمية للحرمين الشريفين، بما يسهم في تكامل منظومة الخدمات الدينية الرقمية لهما، وكسر حاجز المكان، وتمكين وتعزيز استمرارية الارتباط الروحاني بالحرمين للمسلمين أينما وجدوا، إضافة إلى تفعيل دور أئمة الحرمين في تقديم الدعم المستمر من خلال المشاركة في الدروس اليومية والخطب، بما فيها خطبة الجمعة.

  • هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من  9170 فلسطينياً خلال 8 أشهر

    هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من 9170 فلسطينياً خلال 8 أشهر

    وثّقت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية في تقرير لها، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9170 فلسطينياً في الضفة الغربية، خلال الشهور الـ 8 الماضية.

    وأوضحت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية، أن  قوات الاحتلال اعتقلت اليوم 15 فلسطينياً بينهم أطفال ونساء وأسرى سابقون، وتوزعت الاعتقالات على الخليل وجنين ونابلس وبيت لحم، لافتة النظر لتفاقم أوضاع الأسرى، في ظل استمرار سياسة العزل الانفرادي، والاعتداء على الأسرى، وحرمانهم من حقوقهم الإنسانية.

  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب بقرار مجلس الأمن الداعي لوقف فوري لإطلاق النار في غزة

    منظمة التعاون الإسلامي ترحب بقرار مجلس الأمن الداعي لوقف فوري لإطلاق النار في غزة

    رحبت منظمة التعاون الإسلامي بتبني مجلس الأمن الدولي قرارًا يدعو إلى الوقف الفوري والتام لإطلاق النار في غزة، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعودة النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وفعال وكاف إلى جميع أنحاء قطاع غزة، ورفض أي محاولة لإحداث تغيير ديمغرافي أو إقليمي في قطاع غزة.

    واعتبرت المنظمة أن اعتماد هذا القرار يشكل خطوة مهمة نحو تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه وقف جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ ثمانية شهور بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودعت إلى تضافر الجهود وتحمل الجميع مسؤولياتهم من أجل ضمان البدء في تنفيذه فوراً.

  • الرئيس المصري: الأزمة الإنسانية في غزة تقع مسؤوليتها على الجانب الإسرائيلي

    الرئيس المصري: الأزمة الإنسانية في غزة تقع مسؤوليتها على الجانب الإسرائيلي

    أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن الجانب الإسرائيلي يتحمل مسؤولية الأزمة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة، مُنَوّهًا بتحذير بلاده المتكرر من خطورة الحرب على غزة وتبعاتها، والتداعيات الجسيمة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية.

    وقال الرئيس السيسي خلال كلمته في مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، المُنعقد في الأردن اليوم: إن الأزمة الإنسانية في غزة هي نتاج مُتعمد لحرب انتقامية تدميرية ضد القطاع وأبنائه وبنيته التحتية ومنظومته الطبية، يتم فيها استخدام سلاح التجويع والحصار لجعل القطاع غير قابل للحياة، وتهجير سكانه قسريًا من أراضيهم دون اكتراث، أو احترام للمواثيق الدولية، أو المعايير الإنسانية الأخلاقية.

    وشدد على ضرورة الوقف الفوري والشامل والمستدام لإطلاق النار في قطاع غزة، والاحترام الكامل لما فرضه القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من ضرورة حماية المدنيين، وعدم استهداف البنى التحتية، أو موظفي الأمم المتحدة، أو العاملين في القطاعات الطبية والخدمية في القطاع.

    وطالب باتخاذ خطوات فورية وفعّالة وملموسة لإلزام إسرائيل بإنهاء حالة الحصار، والتوقف عن استخدام سلاح التجويع في عقاب أبناء قطاع غزة، وإلزامها بإزالة جميع العراقيل أمام النفاذ الفوري والمستدام والكافي للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع، والانسحاب من مدينة رفح الفلسطينية.

    ودعا إلى توفير الدعم والتمويل اللازمين لوكالة “الأونروا” حتى تتمكن من الاضطلاع بدورها الحيوي والمهم في مساعدة الفلسطينيين، مشيرًا إلى ضرورة توفير الظروف اللازمة للعودة الفورية للنازحين الفلسطينيين في القطاع إلى مناطق سكنهم التي أُجبروا على النزوح منها بسبب الحرب الإسرائيلية.

    ونوّه الرئيس المصري بأن الحلول العسكرية والأمنية لن تحمل للمنطقة إلا المزيد من الاضطراب والدماء، مبينًا أن السبيل الوحيد لإحلال السلام والاستقرار والتعايش في المنطقة يكمن في علاج جذور الصراع من خلال حل الدولتين، ومنح الشعب الفلسطيني حقه المشروع في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

  • وزير السياحة يرأس اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة الـ 121 في برشلونة

    وزير السياحة يرأس اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة الـ 121 في برشلونة

    رأس معالي وزير السياحة رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، الاجتماع الـ 121 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، الذي ينعقد في مدينة برشلونة الإسبانية خلال الفترة من 10 إلى 11 يونيو الجاري بمشاركة وزراء السياحة من جميع أنحاء العالم.

    وتأتي رئاسة معاليه للدورة الحالية تأكيداً على دور المملكة الريادي وتأثيرها في قطاع السياحة عالمياً في ظل النجاحات الكبيرة التي حققها القطاع السياحي خلال الفترة الأخيرة.

    وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية بالاجتماع، قال وزير السياحة ورئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة: “كان ترؤس الاجتماع الـ 121 للمجلس التنفيذي للأمم المتحدة للسياحة لحظة تاريخية بالنسبة لنا، حيث وحد قادة العالم لمواجهة التحديات الملحة في مجال السياحة والدفع بقطاع السياحة العالمي إلى إحراز تقدم ملموس في الجوانب كافة، وقد أكد هذا التجمع رؤيتنا الجماعية في استمرار ازدهار القطاع السياحي دولياً، مع التأكيد على ضرورة تغذيته بنماذج ابتكارية لاستدامة القطاع وخلق الفرص الاستثمارية ومواصلة الشراكات الإستراتيجية”.

    وتركزت المناقشات خلال الاجتماع على تحليل اتجاهات السياحة الدولية، وتنفيذ برنامج العمل العام والإصلاحات التنظيمية، بالإضافة لمناقشة إستراتيجيات النمو المالي لقطاع السياحة دولياً، وأهمية الاستثمار في تنمية الموارد البشرية للحفاظ على القدرة التنافسية العالمية، مع ارتفاع النسب العالمية لوجهات السفر، ومن المتوقع أن يسهم القطاع السياحي بمبالغ تصل إلى 16 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2034م.

    وأسهمت القفزات الكبيرة في نسب التعافي بأعداد السياح القادمين من الخارج، في قيادة المملكة العربية السعودية لمنطقة الشرق الأوسط بأن تكون المنطقة الوحيدة في العالم التي تجاوزت مستويات السياحة قبل جائحة كورونا خلال عام 2023م، وذلك بتسجيلها لنمو بنسبة 56? مقارنة بعام 2019م.

    ويعد إعادة انتخاب المملكة بترؤسها المجلس التنفيذي للسياحة التابع للأمم المتحدة لعام 2024م للعام الثاني على التوالي، مؤشراً واضحاً واعترافاً بدورها المحوري والمتنامي في خلق قطاع سياحي عالمي مرن ومزدهر.

  • تجمع مكة المكرمة الصحي ينقذ حياة حاج إثيوبي تعرض لانخفاض حاد في درجة الوعي وضعف شديد في الجسم

    تجمع مكة المكرمة الصحي ينقذ حياة حاج إثيوبي تعرض لانخفاض حاد في درجة الوعي وضعف شديد في الجسم

    تمكن فريق طبي مختص في جراحة المخ والأعصاب من مستشفى الملك عبدالعزيز بمكة عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، من إنقاذ حياة حاج إثيوبي تعرض لانخفاض حاد في درجة الوعي، وضعف شديد في الجانب الأيمن من جسمه.

    وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي، أن الحاج الإثيوبي وصل إلى المستشفى وهو يعاني من أعراض تشير إلى حالة خطيرة في الدماغ، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة، تم تشخيص حالته على أنها نزيف تحت الأم الجافية، وهو نوع خطير من النزيف داخل الدماغ.

    وبيّن أنه تم إجراء عملية جراحية دقيقة لتفريغ النزيف تحت تأثير مخدر موضعي ومهدئ، وبعد العملية، تم نقل المريض إلى وحدة الرعاية المركزة لمتابعة حالته وتلقي العلاج اللازم وأظهرت الفحوصات المتكررة، بما في ذلك الأشعة المقطعية، تحسنًا ملحوظًا في حالة المريض، حيث اختفى النزيف بشكل كبير، كما تحسنت حالة الوعي لدى المريض وعاد له قدر كبير من الحركة في الجانب الأيمن من جسمه.

    وأفاد التجمع الصحي، أنه بفضل الله ثم الجهود المستمرة للفريق الطبي والعلاج الطبيعي المكثف، تم نقل المريض إلى القسم الداخلي لاستكمال علاجه ومتابعته، فيما لا يزال المريض يتلقى الرعاية الطبية اللازمة لضمان استعادة صحته بشكل كامل.

  • انطلاق أعمال المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة بالأردن

    انطلاق أعمال المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة بالأردن

    انطلقت اليوم، أعمال المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة، في منطقة البحر الميت في الأردن، وذلك بتنظيم مشترك بين الأردن ومصر والأمم المتحدة.

    وقال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في كلمته الافتتاحية، إن “سكان غزة يواجهون الموت والدمار بدرجات فاقت بكثير أي صراع آخر منذ أكثر من عشرين عامًا”، مضيفًا أنه لا يمكن لعملية إيصال المساعدات الإنسانية أن تنتظر وقف إطلاق النار، أو أن تخضع للأجندات السياسية لأي طرف.

    وأضاف العاهل الأردني “أدى بدء العملية العسكرية في رفح إلى تفاقم الوضع المتردي، وتم تهجير ما يقارب المليون من سكان غزة قسرًا مرة أخرى، وحرمانهم من الوصول إلى الغذاء والماء والمأوى والدواء وحتى أولئك الذين نزحوا مرارًا وتكرارًا بحثًا عن الأمان، يتم استهدافهم، لا يوجد مكان آمن”.

    ولفت إلى الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية المتردية في الضفة الغربية، حيث استشهد وأصيب مئات الأطفال، بينما اعتداءات المستوطنين، وتوسيع المستوطنات، والعقوبات الاقتصادية، والقيود على الحركة، والانتهاكات في الأماكن المقدسة في القدس في أسوأ حالاتها، محذرًا من أن التوترات في الضفة الغربية يمكن أن تتفاقم إلى صراع أوسع من شأنه أن يترك أثرًا مدمرًا على المنطقة.

    ويهدف المؤتمر إلى تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وتحديد الآليات والخطوات الفاعلة للاستجابة، والاحتياجات العملياتية واللوجستية اللازمة في هذا الإطار، والالتزام بتنسيق استجابة موحدة للوضع الإنساني في غزة.