Author: سعود الهادي

  • رئيس وزراء الجمهورية الهيلينية يصل إلى العلا

    رئيس وزراء الجمهورية الهيلينية يصل إلى العلا

    وصل إلى محافظة العلا اليوم، دولة السيد كيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء الجمهورية الهيلينية، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته للمملكة.

    وكان في استقباله بمطار العلا الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي ” الوزير المرافق “، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الهيلينية الدكتور سعد بن عبدالرحمن العمار، وسفير الجمهورية الهيلينية لدى المملكة اليكسيس كونستانتوبولوس، ومدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة المدينة المنورة إبراهيم بن عبدالله بريّ، وعدد من المسؤولين.

  • المملكة واليونان.. شراكة إستراتيجية نحو آفاق أوسع من التعاون

    المملكة واليونان.. شراكة إستراتيجية نحو آفاق أوسع من التعاون

    تشكّل العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الهيلينية “اليونان” نموذجًا للتعاون المثمر والمستدام، بني على أسس من الاحترام المتبادل والقيم الإنسانية المشتركة.

    وعلى مر السنين، شهدت هذه العلاقات تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، مما يؤكد رغبة البلدين في تعزيز التعاون السياسي، والاقتصادي، والثقافي، والعديد من المجالات الأخرى، ويسعى البلدان بشكل مستمر إلى تطوير شراكتهما بما يتماشى مع تطلعات شعبيهما، وبما يسهم في تحقيق مصالحهما المشتركة على الساحتين الإقليمية والدولية.

    وشهدت العلاقات السعودية – اليونانية تطورًا في العلاقات الثنائية عززها تبادل الزيارات رفيعة المستوى، والتي نتج عنها توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية.

    وتعزيزًا لهذه العلاقات ودفعها قدمًا للأمام استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في فبراير 2017م فخامة الرئيس بروكوبيوس بافلوبولوس رئيس جمهورية اليونان، وعقدا جلسة مباحثات رسمية استعرضا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

    وأثمر اللقاء بين القيادتين عن توقيع مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال الأقمار الصناعية وتطبيقاتها، ومشروع مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والتقني.

    وعقب جلسة المباحثات، قدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قلادة الملك عبدالعزيز لفخامة رئيس جمهورية اليونان، كما تسلم – أيده الله – أرفع وسام في الجمهورية اليونانية من فخامته.

    وفي فبراير 2020م عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بالرياض اجتماعًا مع دولة رئيس وزراء جمهورية اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، اُستعرضت خلاله أوجه العلاقات الثنائية، وفرص تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في المنطقة.

    واستكمالًا لتلك الجهود شهد عام 2021م تبادل زيارات رفيعة المستوى بين الجانبين، مثلت نقطة تحول في تاريخ العلاقات السعودية اليونانية، حيث اجتمع بجدة في أبريل 2021م سمو ولي العهد، مع معالي وزير الخارجية اليوناني نيكولاوس ديندياس، وجرى خلاله الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة واليونان، وأوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات والسبل الكفيلة بدعمه وتطويره.

    وفي أكتوبر 2021م استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بالرياض دولة رئيس الوزراء اليوناني السيد كيرياكوس ميتسوتاكيس، واستعرض اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث فرص تعزيز آفاق التعاون في مختلف المجالات، كما جرى تبادل وجهات النظر بخصوص المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وبما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

    واتفق الجانبان على بحث إمكانية إنشاء صندوق استثماري مشترك، والعمل على رفع مستوى وجاهزية ومهارة قواتهما العسكرية، كما اتفق الجانبان على العمل لترتيب عقد منتديات استثمار سعودية – يونانية، وعلى بحث سبل رفع مستوى الحراك والتبادل الثقافي بين البلدين.

    وقد أعربت المملكة عن دعمها مبادرة الجمهورية اليونانية بشأن حماية التراث الثقافي والطبيعي من آثار تغير المناخ، كما اتفقا على أهمية رفع وتيرة التعاون في المجال السياحي بين البلدين والعمل على إطلاق مبادرات لتنمية الحركة السياحية واستكشاف ما تزخر به كل بلد من مقومات سياحية وتعزيز التواصل بين مواطني البلدين وتقديم التسهيلات لتحقيق ذلك.

    وفي ظل توافر التفاهم المشترك والتعاون المتبادل، تبادل الجانبان وجهات النظر حيال الأوضاع في منطقتيهما، والقضايا السياسية والأزمات في منطقة الشرق الأوسط والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وشددا على ضرورة تعزيز الشراكة الدولية لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، وأكدا مجددًا أن هذه الظاهرة الخطيرة لا ترتبط بأي عرق أو دين أو وطن، واتفقا على تكثيف التعاون في مكافحة الجريمة والإرهاب الدولي بجميع أشكاله.

    وقد شارك دولة رئيس الوزراء اليوناني خلال زيارته المملكة في قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، مثمنًا دورها الإيجابي في تحقيق الاستقرار والتوازن البيئي وتقليل آثار التغير المناخي الذي سيعود على شعوب المنطقة بالخير والنماء، وقدّم دولته الشكر للمملكة على جهودها الكبيرة والمبادرات البناءة والنوعية في مجال البيئة والتغير المناخي، كما حضر دولته أعمال المنتدى العالمي لصندوق الاستثمارات العامة في دورته الخامسة الذي ناقش اتجاهات الاقتصاد العالمي ومستقبل بيئة الاستثمار الدولي.

    وحرصًا من القيادة الكريمة على التواصل وتعزيز العلاقات بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة في المجالات كافة؛ وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، بزيارة الجمهورية الهيلينية “اليونان” في يوليو 2022م؛ لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    والتقى سمو ولي العهد خلال الزيارة دولة السيد كيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء اليونان، وذلك في قصر مكسيموس مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة اليونانية أثينا، حيث أقيمت لسموه مراسم استقبال رسمية.

    وعقد سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء اليونان اجتماعًا ثنائيًا موسعًا بحضور وفدي البلدين، جرى خلاله استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، والفرص الواعدة في مختلف المجالات وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

    وقد شهد سمو ولي العهد ودولة رئيس الوزراء اليوناني توقيع عدة اتفاقيات وهي: إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي – اليوناني، اتفاقية في مجال الطاقة، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الرياضة، واتفاقية بشأن التعاون في مجال مكافحة الجريمة، واتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار بين البلدين، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصحي، واتفاقية للتعاون في المجال العسكري، ومذكرة تفاهم في مجال التعاون العلمي والتقني، وبرنامج تعاون فني في مجالات المقاييس والجودة، واتفاقية تعاون في مجال الوثائق والأرشفة، واتفاقية الكيبل البحري، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي.

    واتفق الجانبان على تعزيز التعاون بينهما في تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون وتقنياته؛ كما أكد الجانبان أهمية الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي واتفاقية باريس، وضرورة تطوير وتنفيذ الاتفاقيات المناخية بالتركيز على الانبعاثات دون المصادر.

    ورحبت اليونان بإطلاق المملكة مبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر” وأعربت عن دعمها لجهود المملكة في مجال التغير المناخي والحد من الانبعاثات.

    وفي المقابل، رحبت المملكة بالأجندة الخضراء الطموحة لليونان، خاصة مبادرة الاقتصاد الأخضر للجزر.

    وثمّن صاحب السمو ولي العهد دعم حكومة الجمهورية الهيلينية لترشح مدينة الرياض لاستضافة المعرض الدولي إكسبو 2030م، وأعاد الجانب السعودي التأكيد على دعم المملكة العربية السعودية لترشح اليونان لعضوية غير دائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2025 – 2026م، كما أكد الجانبان أهمية العمل المتعدد الأطراف في تعزيز السلام والأمن الدوليين، وأعربا عن استعدادهما مواصلة دعم ترشح كل منهما في المحافل الدولية.

    وتجمع البلدين علاقات اقتصادية وتجارية قوية، حيث تعد المملكة الشريك التجاري الثاني بالنسبة لليونان بين دول المنطقة، وبلغ حجم التجارة البينية بين البلدين في العام 2023م، ما قيمته 3.713 مليارات دولار، حيث صدّرت المملكة إلى اليونان ما مجموعه 998 مليون دولار، منها 762 مليون دولار صادرات نفطية، و236 مليون صادرات غير نفطية، فيما استوردت من اليونان ما قيمته 2.715 مليار دولار.

    وأسهم الصندوق الصناعي في تمويل 3 مشاريع مشتركة مع اليونان بلغ صافي قيمتها 80,800,000 ريال سعودي، كما وقع بنك التصدير والاستيراد السعودي في يونيو 2024 مذكرة تفاهم مع وكالة ائتمان الصادرات اليونانية ECG، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال ائتمان الصادرات وتبادل المعلومات، والعمل المشترك في الفرص المحتملة لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

    ومن أهم صادرات المملكة إلى اليونان لعام 2023م “اللدائن ومصنوعاتها؛ المطاط ومصنوعاته، المعادن العادية ومصنوعاتها، التحف الفنية، قطع للمجموعات وقطع أثرية، آلات وأجهزة آلية؛ المعدات الكهربائية؛ وأجزاؤها؛ أجهزة تسجيل وإذاعة الصوت وأجهزة تسجيل وإذاعة الصوت والصورة في الإذاعة المرئية “التلفزيون”، أجزاء ولوازم هذه الأجهزة، منتجات الصناعات الكيماوية أو الصناعات المرتبطة بها”.

    فيما شكلت “المصنوعات من الحديد أو الصلب “فولاذ”، والمنتجات الصيدلية، والمصنوعات من الحجر أو الجص أو الأسمنت أو الحرير الصخري أو سيكا “اسيستوس” أو من مواد مماثلة، محضرات أساسها الحبوب أو الدقيق أو النشا أو الحليب؛ فطائر، حبوب وبذور وأثمار زيتية؛ حبوب وبذور وأثمار منوعة؛ نباتات للصناعة قش وعلف” من أهم واردات المملكة من اليونان لعام 2023م.

    ودعمًا للعلاقات الاستثمارية والتجارية بين البلدين وتوسيعًا للشراكة الإستراتيجية، وربط فرص الاستثمارات النوعية، استضافت العاصمة اليونانية أثينا في يوليو 2022م ملتقى الاستثمار السعودي – اليوناني.

    وناقشت جلسات الملتقى عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين في مجالات: الاتصالات والنقل والخدمات اللوجستية والطاقة، حيث شارك فيها ممثلو كبرى الشركات والقطاع الخاص من البلدين؛ بهدف تسليط الضوء على الإمكانات الاستثمارية والممكنات للاستثمار في البلدين.

    وشهدت أعمال الملتقى توقيع 21 اتفاقية استثمارية وتعاونية في مجالات مختلفة، شملت: الطاقة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والنقل والخدمات اللوجستية والصناعة والبيئة والتشييد والبناء والسياحة والتمويل.

    وتوطيدًا لجهود المملكة في الحفاظ على البيئة والتعامل مع تغيّرات المناخ، ودعم التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة، وَقَّعَت وزارة الطاقة في يوليو 2022 م مع وزارة الخارجية بالجمهورية الهيلينية، مذكرةَ تفاهمٍ للتعاون في عدة مجالات ذات علاقة بقطاع الطاقة، تزامنًا مع زيارة سمو ولي العهد لليونان.

    وتضعُ المذكرةُ إطارًا للتعاون بين البلدين الصديقين يشملُ مجالاتِ الطاقة المتجدِّدَةِ، والربط الكهربائي، وتصدير الكهرباء إلى اليونان وأوروبا، والهيدروجين النظيف ونقله إلى أوروبا، وكفاءة الطاقة، وصناعة البترول والغاز والبتروكيميائيات، وتبنِّي نهج الاقتصاد الدائري للكربون وتقنيات؛ للحدِّ من آثار تغيُّرِ المناخ، مثل التقاط الكربون، وإعادة استخدامه ونقله وتخزينه، والتقاط الكربون من الهواء مباشرة.

    كما تشملُ المذكرةُ التعاون في مجال تعزيز التحوُّل الرقمي والابتكار في مجالات الطاقة، بما في ذلك الأمن السيبراني، والعمل على تنمية الشراكات النوعية بين الطرفين لتوطين المواد والمنتجات والخدمات المرتبطة بجميع قطاعات الطاقة وسلاسل الإمداد المرتبطة بها وتقنياتها.

    وفي يوليو 2022م أُعلنت شراكة إستراتيجية بين القطاع الخاص في البلدين لبناء مشروع كابل للبيانات يربط الشرق بالغرب، الأمر الذي سيضمنُ سلاسة الإمداد الرقمي للبيانات على مستوى العالم في الوقت الذي يشهدُ فيه العالمُ نموًّا لحركة البيانات بنسبة تجاوزت 30%.

    ويهدفُ المشروعُ إلى وضع الدولتين بصفتهما محطتين رقميتين شرقيتين لأوروبا للوصول لمنطقة الشرق الأوسط، وقارتي أفريقيا وآسيا، كما يأتي الكيبلُ البحريُّ “EMC” جزءًا من خطة التحوُّل الرقمي الإستراتيجي لجمهورية اليونان، ويعدُّ جزءًا من طموحات المملكة لترسيخ مكانتها بصفتها مركزًا رقميًا على المستويين الإقليمي والعالمي من خلال الاستفادة من بنيتها الرقمية المتقدمة، وما تمتلكه من كوادر ومؤسسات متطورة، إلى جانب موقعها الجغرافي الذي يتيحُ لها أن تصبحَ مركزًا رقميًا عالميًا عبر الربط بين الشرق والغرب.

    وانطلاقًا من حرص واهتمام القيادة -رعاها الله- تجاه الحياة البحرية والمحافظة على المقومات الطبيعية للبحار، وقعت حكومتا المملكة واليونان في ديسمبر 2021 اتفاقية تعاون مشترك في مجال النقل البحري وتهدف الاتفاقية -التي وُقعت بين الهيئة العامة للنقل في المملكة ووزارة الشؤون البحرية وسياسة الجزر في جمهورية اليونان- إلى تعزيز العلاقات بين المملكة واليونان على المستوى الإستراتيجي وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات.

    وإيمانًا بأهمية السياحة وعدّها محركًا للنمو الاقتصادي والتنموي، وقعت وزارة السياحة في المملكة ونظيرتها اليونانية في مايو 2021م خطة عمل مشتركة؛ لتعزيز التعاون بينهما في المجالات التالية: تبادل أفضل الممارسات في مجال الترويج السياحي، تطوير السياحة المتخصصة كالسياحة العلاجية والاستشفائية وسياحة التسوق والسياحة الفاخرة وسياحة الرياضة والمغامرات وسياحة تذوق الطعام، تشجيع الاستثمار عبر المنظومة السياحية، تبادل المعرفة حول التشريعات السياحية بما في ذلك إجراءات الترخيص والتصنيف، تعزيز الربط الجوي بين أثينا والرياض، بإضافة إلى المطارات المحورية الأخرى، والاستمرار في المشاركة الفعالة في الفعاليات المتعددة الأطراف.

    وفي يونيو 2021م وقُعت اتفاقية للتعاون في مجال السياحة الساحلية والبحرية المستدامة، حيث أكدت المملكة واليونان التزامهما بالتنمية المستدامة للسياحة الساحلية والبحرية في بلديهما.

    وتناولت الاتفاقية تبادل المعرفة وأفضل الممارسات في مجال الاستثمار وتنمية رأس المال البشري والتدريب وتنظيم الفعاليات والتسويق والترويج لدعم السياحة الساحلية والبحرية المستدامة في المملكة واليونان.

    وفي إطار التعاون المستمر بين المملكة وجمهورية اليونان، قدمت المملكة بحسب منصة المساعدات السعودية، مساعدات تنموية وإنسانية تمثلت في التعليم والصحة عبر 6 مشاريع تجاوزت قيمتها “15.1” مليون دولار.

    وتعكس زيارة دولة رئيس وزراء الجمهورية الهيلينية للمملكة اليوم تقدير حكومة الجمهورية الهيلينية لسمو ولي العهد -حفظه الله- ومكانة المملكة السياسية والاقتصادية، وثقلها ودورها المحوري على المستويين الإقليمي والدولي، وحرص قيادات الدول على التشاور مع القيادة الرشيدة -حفظها الله- حول مستجدات الأحداث إقليمياً ودولياً.

  • ناقشا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. نائب وزير الداخلية يستقبل سفير فلسطين لدى المملكة

    ناقشا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. نائب وزير الداخلية يستقبل سفير فلسطين لدى المملكة

    استقبل معالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، في مكتبه بالوزارة، اليوم، سفير دولة فلسطين لدى المملكة مازن محمد راتب غنيم.

    وجرى خلال الاستقبال، مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • طرح 28 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ المرئيات بشأنها

    طرح 28 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ المرئيات بشأنها

    طرحت منصة “استطلاع” التابعة للمركز الوطني للتنافسية 28 مشروعًا ذات صلة بالشأن الاقتصادي والتنموي، بالتعاون مع 14 جهة حكومية؛ لتمكين العموم والجهات الحكومية والقطاع الخاص من إبداء المرئيات والمقترحات حولها قبل إقرارها.

    وتضمنت أبرز المشروعات المطروحة في المنصة مشروع “قواعد وإجراءات عمل لجان النظر في مخالفات أحكام نظام البيئة”، وتهدف منه وزارة البيئة والمياه والزراعة إلى تنظيم عمل اللجان والمهام الموكلة إلى أعضائها وتشكيل لجان اعتراضات للنظر في الاعتراضات من ذوي الشأن، وتتيح المنصة الاستطلاع على المشروع حتى 23 يناير 2025م.

    فيما عرضت وزارة التجارة مشروع “اللائحة التنظيمية لمجالس الأعمال السعودية الأجنبية المشتركة”، بهدف تنظيم أعمال مجالس الأعمال وذلك لتوطيد وتنمية العلاقات في المجالات الاقتصادية المختلفة بين مجتمع الأعمال بالمملكة والدول النظيرة ضمن إطار منهجي يحقق الأهداف الموضوعية المحددة للعلاقة مع تلك الدول، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 04 فبراير 2025م.

    وقدمت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك مشروعين للاستطلاع، الأول “ضوابط مهنة الاستشارات الجمركية”، يوضح الاشتراطات التي يجب أن تتوفر للحصول على ترخيص مهنة الاستشارات الجمركية، وحالات إلغاء الترخيص، والعقوبات لكل من يخالف أحكامها، والمشروع الثاني “ضوابط التقديم المسبق لبيانات البضائع الواردة من المنافذ البحرية”، الذي يتناول جميع مراحل التقديم المسبق لبيانات البضائع الواردة عبر المنافذ الجمركية البحرية، على أن ينتهي الاستطلاع على المشروع الأول بتاريخ 05 فبراير 2025م، والثاني بتاريخ 06 فبراير 2025م.

    من جانبها, تستطلع هيئة السوق المالية الآراء بشأن مشروع “الإطار التنظيمي لطرح شهادات الإيداع في السوق المالية السعودية”، بهدف تنظيم تسجيل وطرح شهادات إيداع طرحًا عامًا في السوق المالية السعودية مقابل أسهم مُصدرة في دولة أجنبية ومدرجة في سوقها، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 07 فبراير 2025م.

    بدورها نشرت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على المنصة مشروع “قواعد ممارسة نشاط الاستقدام وتقديم الخدمات العمالية”، وذلك لتسهيل عملية توظيف العمالة المساندة والعمالة المهنية للعمل لصالح المواطنين مع ضمان اتباع أحدث آلية تنفيذية، وتتيح المنصة الاستطلاع على المشروع حتى 09 فبراير 2025م.

    ويأتي طرح مشروعات الأنظمة واللوائح وما في حكمها من خلال منصة “استطلاع”؛ تأكيدًا على تعزيز الشفافية في البيئة التشريعية ونشر ثقافة الاستطلاع لدى العموم، والجهات الحكومية، والقطاع الخاص، وإشراكهم في صياغة المشروعات المتعلقة ببيئة الأعمال؛ وذلك تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • أمير الرياض ونائبه يعزيان رئيس الاستخبارات العامة في وفاة ابنته

    أمير الرياض ونائبه يعزيان رئيس الاستخبارات العامة في وفاة ابنته

    قدم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، في اتصال هاتفي تعازيه ومواساته لمعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان في وفاة ابنته رحمها الله.

    وسأل سموه الله العلي القدير أن يرحم الفقيدة ويسكنها فسيح جناته، ويلهم ذويها الصبر والسلوان.

    كما قدم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، تعازيه ومواساته لمعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان في وفاة ابنته رحمها الله.

    وسأل سموه الله العلي القدير أن يرحم الفقيدة ويسكنها فسيح جناته، ويلهم ذويها الصبر والسلوان.

  • بمناسبة تعيينه حديثًا.. أمير الباحة يستقبل رئيس المحكمة الإدارية بالمنطقة

    بمناسبة تعيينه حديثًا.. أمير الباحة يستقبل رئيس المحكمة الإدارية بالمنطقة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، بمكتبه اليوم، رئيس المحكمة الإدارية بالمنطقة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالخالق الصعيري، بمناسبة صدور قرار تعيينه رئيسًا للمحكمة الإدارية بالمنطقة.

    وهنأ سموه الشيخ الصعيري على الثقة الملكية الغالية، راجيًا له التوفيق والسداد في مهامه الجديدة، مؤكدًا أهمية دور ديوان المظالم بمحاكمه الإدارية في إرساء مبادئ العدل والشفافية.

    وأشاد سمو أمير منطقة الباحة بالدعم اللامحدود الذي تقدمه الحكومة الرشيدة ـ أيدها الله ـ لتطوير المنظومة العدلية، بما يعزز كفاءتها ويدعم تحقيق العدالة الناجزة وحفظ حقوق الجميع.

    من جهته، عبّر الشيخ عبدالعزيز الصعيري عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة الباحة على دعمه المستمر وحرصه على تطوير العمل القضائي في المنطقة، مؤكدًا التزام المحكمة بمواصلة تحسين الخدمات القضائية لتلبية تطلعات القيادة وتحقيق رضا المجتمع.

  • وزير المالية ونظيره العماني يوقعان مذكرة تفاهم وتعاون

    وزير المالية ونظيره العماني يوقعان مذكرة تفاهم وتعاون

    وقّع معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي وزير المالية العماني الأستاذ سلطان بن سالم الحبسي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في الشؤون المالية بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، وذلك على هامش ملتقى محافظي مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، المنعقد في المدينة المنورة.

    وأكد الأستاذ الجدعان أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة بارزة ضمن الجهود المستمرة لتعميق التعاون المالي بين البلدين الشقيقين، مشيرًا إلى أنها ستسهم في تبادل الخبرات المالية وتعزيز تبادل المعرفة، مما يدعم العلاقات الاقتصادية بشكل أكبر.

    من جانبه، شدّد معالي الوزير الحبسي على أهمية مذكرة التفاهم بصفتها ركيزة أساسية لتعزيز العلاقات الثنائية، موضحًا أنها ستسهم في تسهيل تبادل المعلومات والخبرات المالية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان حول القضايا المالية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وتؤكد هذه الاتفاقية التزام البلدين بالعمل المشترك لتحقيق الأهداف المرجوة في القطاع المالي، مما يعكس عمق العلاقات الأخوية القوية بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.

  • تعليم النماص يستضيف الورشة التخصصية للنشاط الكشفي على مستوى المملكة

    تعليم النماص يستضيف الورشة التخصصية للنشاط الكشفي على مستوى المملكة

    محمد آل حصان – النماص

    رعى مدير تعليم النماص د. علي العمري انطلاق الورشة التخصصية للنشاط الكشفي للعام ١٤٤٦هـ والتي أقيمت في بيت الطالب بمحافظة النماص بحضور مدير عام النشاط الطلابي بالوزارة عن بعد د. يوسف الحمود.

    وتضم الورشة نخبةً من القيادات الكشفية على مستوى المملكة (بنين/بنات) من الإدارات العامة وإدارات التعليم بالمحافظات وتهدف هذه الورشة لتحقيق التنمية المستدامة لتطوير النشاط الكشفي والاستفادة القصوى من المراكز والمفوضيات الكشفية، والعمل على تطوير آليات عملها، إضافةً لمناقشة سبل تفعيل الشراكات المجتمعية.

    كما تهدف لتطوير البرامج الكشفية المقامة بما يتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠ والعمل على نمذجة الفرق الكشفية، كما سيتم استعراض التجارب والخبرات الكشفية للإدارات لتعميم الفائدة للجميع.

    بدوره رحب مدير تعليم النماص بالمشاركين والمشاركات في الورشة بمحافظة النماص، مؤكدًا على أهمية دورهم وما سينتج عن هذه الورشة من توصيات تسهم في الرقي بالنشاط الكشفي وتطويره مما يعزز شخصية الطلبة ويعمل على دعم نموهم المعرفي والمهاري راجيًا الله لهم التوفيق والإقامة المميزة في النماص.

    الجدير بالذكر أن هذه الورشة تستمر حتى الخميس المقبل متضمنة العديد من البرامج والفعاليات.

  • مجلس التعاون الخليجي يؤكد دعمه لسوريا

    مجلس التعاون الخليجي يؤكد دعمه لسوريا

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، دعم دول مجلس التعاون لسوريا على جميع الأصعدة، وفي مقدمتها تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للشعب السوري، وكذلك تقديم الدعم الإغاثي والتنموي إلى سوريا لتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب السوري الشقيق، وتسهيل عودة المهجرين واللاجئين إلى ديارهم، ودعم عودة الاستقرار السياسي والأمني، والتعافي الاقتصادي، والتنموي، ووضع الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك ولحشد الدعم الإنساني والتنموي لسوريا.

    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في اجتماع الرياض بشأن سوريا، المنعقد في الرياض اليوم، بمشاركة عدد من أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية بدول المجلس والدول العربية والغربية وعدد من ممثلي المنظمات الدولية.

    وقدم معالي الأمين العام لمجلس التعاون، الشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية على استضافتها لهذا الاجتماع، مرحبًا بمعالي وزير خارجية الجمهورية العربية السورية أسعد الشيباني، والوفد المرافق له، معربًا عن بالغ سعادته بوجودهم في الاجتماع، الذي يجسد الحرص المشترك على دعم سوريا وشعبها الشقيق في هذه المرحلة الانتقالية والحساسة.

    وتطرق إلى التطورات التي شهدتها الجمهورية العربية السورية، وذلك انطلاقًا من المواقف الثابتة لدول مجلس التعاون وحرصها المستمر على ضمان سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، مشيرًا إلى انعقاد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية دورته الاستثنائية “46” في 26 ديسمبر 2024م، بدولة الكويت، الذي بُحث فيها تطورات الأوضاع في سوريا، وأكد على مواقفه الثابتة تجاه دعم سوريا وشعبها، والمتمثلة في أهمية احترام سيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية، والتصدي للإرهاب والفوضى، ومكافحة التطرف والغلو والتحريض، واحترام التنوع وعدم الإساءة لمعتقدات الآخرين، ودعم جميع الجهود للوصول إلى عملية انتقالية شاملة وجامعة، تحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق في الاستقرار والتنمية والحياة الكريمة، والتأكيد على أن أمن سوريا واستقرارها ركيزة أساسية من ركائز استقرار أمن المنطقة، والترحيب بالخطوات التي تم اتخاذها لتأمين سلامة المدنيين وحقن الدماء، وتحقيق المصالحة الوطنية، والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها، وقرار حل الميلشيات والفصائل المسلحة، وحصر حمل السلاح بيد الدولة، باعتبار هذه الخطوات ركائز رئيسية للحفاظ على الأمن والاستقرار في سوريا، واستعادتها لدورها الإقليمي ومكانتها الدولية، والترحيب بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى إنشاء بعثة للأمم المتحدة لمساعدة ورعاية العملية الانتقالية في سوريا، مع التأكيد على ضرورة التمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك سيادة الدولة، وعدم التدخل في الـشؤون الداخلية، وحسن الجوار، وفض النزاعات سلميًا، حفاظًا على السلم والأمن الإقليمي والدولي، والتأكيد على مضامين البيان الصادر عن وزراء خارجية لجنة الاتصال العربية الوزارية بشأن سوريا بتاريخ 14 ديسمبر 2024م، في مدينة العقبة، بشأن دعم جهود الأمم المتحدة في مساعدة الشعب السوري لإنجاز عملية سياسية يقودها الأشقاء السوريون، ورعاية اللاجئين والنازحين، والعمل على عودتهم الطوعية والآمنة إلى ديارهم، وفقًا للمعايير الدولية، وإدانة الهجمات الإسرائيلية المتكررة على الجمهورية العربية السورية الشقيقة، بما في ذلك احتلال المنطقة العازلة على الحدود السورية، في انتهاك صارخ لسيادة سوريا، واتفاق فض الاشتباك المبرم في عام 1974م، والتشديد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات على الأراضي السورية، وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي السورية المحتلة، والتأكيد على أن هضبة الجولان أرض سورية عربية، وإدانة قرارات الاحتلال الإسرائيلي بالتوسع في الاستيطان في الجولان المحتلة، في انتهاك جسيم لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بالإضافة إلى الدعوة إلى رفع العقوبات عن سوريا لتمكينها اقتصاديًا، ودعوة كافة الشركاء والمنظمات المعنية، إلى تقديم كل وسائل الدعم للشعب السوري الشقيق.

    وبين أن دول مجلس التعاون قد خرجت في الاجتماع المجلس الوزاري الاستثنائي الـ46 بعدة قرارات من شأنها أن تسهم بشكل كبير في دعم الأشقاء في سوريا على جميع المستويات، مستعرضًا تلخيصًا لهذه القرارات، حيث جاء أولها بتكليف وفد من مجلس التعاون لزيارة الجمهورية العربية السورية، يضم معالي وزير خارجية دولة الكويت عبدالله اليحيا، والأمين العام لمجلس التعاون، للالتقاء بقيادة الإدارة السورية الجديدة، ونقل رسالة دعم وتضامن مجلس التعاون مع سوريا وشعبها الشقيق في ظل المرحلة الحرجة التي تمر بها، والتأكيد على مضامين البيان الصحفي الصادر عن الاجتماع الوزاري الاستثنائي، تجاه سوريا وشعبها الشقيق، وأن ثاني مخرجات اجتماعات الدورة الاستثنائية “46” للمجلس الوزاري هو أن الأمانة العامة، وبالتنسيق مع دول المجلس، تعمل على تنسيق مواقف دول مجلس التعاون لدعم الأشقاء في سوريا ضمن عدة محاور تشمل الجوانب السياسية والأمنية، والإغاثية والاقتصادية والتنموية، مع متابعة مستمرة لتحقيق النتائج المرجوة، وثالث المخرجات هو أن تقوم الأمانة العامة، بالتنسيق مع دول المجلس، في الإعداد والتحضير لعقد مؤتمر دولي للمانحين، بالتعاون مع الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، في أقرب وقت ممكن، لحشد الجهود الدولية لدعم مرحلة إعادة الإعمار والتنمية في سوريا، ويُدعى إليه الدول الفاعلة في الشأن السوري، وكافة الأطراف المعنية، لتقديم الدعم والمساندة لسوريا في جهودها لبناء المستقبل الذي يستحقه الشعب السوري الشقيق، كما يأتي رابع المخرجات بعقد اجتماع للجنة تنسيق المساعدات الخليجية بشأن سوريا، من أجل مناقشة تنسيق جهود دول المجلس في تقديم المساعدات اللازمة لدعم الشعب السوري الشقيق، وتسعى هذه اللجنة إلى تقديم الدعم اللازم لتخفيف المعاناة عن المتضررين، والمساهمة في تحسين الظروف المعيشية للسوريين، وتقديم العون الذي يعكس التزام دول مجلس التعاون بالمسؤولية تجاه أشقائها في سوريا.

    كما أكد معالي الأمين العام، أنه قد حان الوقت للجمهورية العربية السورية، وللشعب السوري الشقيق، أن ينعم بالأمن والاستقرار الذي طال انتظاره، وأن تعود سوريا إلى موقعها الطبيعي في قلب المجتمعين الإقليمي والدولي، مرفوع الرأس، مسلحًا بثقافة عريقة، وعلم رائد، وتاريخ سوري مميز، كان وسيبقى مصدر فخر للأمة، مشيرًا إلى أنه في هذه المرحلة الحرجة، يتوجب علينا، نحن شركاء سوريا، أن نكون سندًا لها، داعمين لنهضتها واستعادة مكانتها، من خلال تعزيز التعاون على جميع الأصعدة، السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للشعب السوري وللمنطقة بأسرها.

    وقدم التهنئة إلى فخامة الرئيس جوزيف عون بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في جمهورية لبنان الشقيقة، وحصوله على ثقة مجلس النواب، متمنيًا له التوفيق وللشعب اللبناني الشقيق التقدم والازدهار.

    وأكد البديوي دعم مجلس التعاون لسيادة لبنان وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه، وللإصلاحات الشاملة التي تعزز تجاوز أزماته وتمنع تحول لبنان إلى نقطة انطلاق للأنشطة المهددة للمنطقة، داعيًا إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن واتفاق الطائف لضمان استقرار لبنان وسيادته، وأدان في الوقت ذاته الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي اللبنانية، وآثارها الإنسانية، مشددًا على أهمية دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن.

    ودعا في ختام كلمته المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية للبنان، مشيدًا بدور شركاء لبنان والمساعدات المقدمة من دول مجلس التعاون والدول الصديقة لتخفيف معاناة الشعب اللبناني الشقيق.

  • “موانئ” تعزز مكانة المملكة مركزا لوجستيا عالميا في 2024

    “موانئ” تعزز مكانة المملكة مركزا لوجستيا عالميا في 2024

    واصلت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” تحقيق إنجازات نوعية خلال عام 2024م، مما أسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، من تصنيفات موانئها في التقارير الدولية إلى افتتاح المشاريع الاستثمارية الكبرى، تماشيًا مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

    وفي هذا الإطار ارتفع التصنيف الدولي للمملكة في مناولة أعداد الحاويات وفق تقرير “Lloyd’s List” لعام 2024م؛ لتحتل المرتبة 15 عالميًا، كما جاءت 3 موانئ سعودية ضمن أكبر 100 ميناء بالعالم، حيث قفز ميناء جدة الإسلامي من المرتبة 41 إلى المرتبة 32 عالميًا، كما تقدم ميناء الملك عبد الله من المرتبة 71 إلى المرتبة 70، فيما قفز ميناء الملك عبد العزيز بالدمام من المرتبة 90 إلى المرتبة 82.

    واستمرارًا على جهودها الحثيثة لزيادة جاذبية الموانئ السعودية، وقعت “موانئ” ووضعت حجر أساس وافتتحت عدة اتفاقيات لإنشاء 8 مناطق ومراكز لوجستية، بميناء جدة الإسلامي، وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، بقيمة استثمارية إجمالية تقارب 2,9 مليار ريال من قِبل القطاع الخاص، وهي جزء من إجمالي الاستثمارات في المناطق اللوجستية بموانئ المملكة البالغ قيمتها أكـــثر مــــن 10 مليار ريـــــال والتي تم توقيع إنشائها بواقع 18 منطقة لوجستية تابعة للهيئة، وكان من أبرزها افتتاح أكبر استثمار لوجستي لشركة ميرسك عالميًا بميناء جدة الإسلامي بقيمة استثمارية تبلغ 1,3 مليار ريال وبمساحة 225 ألف متر مربع.

    علاوة على ذلك، شهد العام 2024م انتهاء أعمال تطوير الجزء الشمالي بميناء جدة الإسلامي، بالشراكة مع شركة محطة بوابة البحر الأحمر، باستثمارات تبلغ قيمتها مليار ريال مما أسهم في زيادة مسـاحة المحطة، من 700 ألف متر مربع إلى 1,5 مليون متر مربع، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمحطة من 2,5 مليون حاوية قياسية، إلى 6,2 ملايين حاوية قياسية.

    وتعزيزًا لموقع المملكة في مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية ودعم حركة الصادرات والواردات الوطنية، تم إضافة 34 خدمة شحن ملاحية جديدة، تربط الموانئ السعودية بموانئ الشرق والغرب، إلى جانب توقيع عدة اتفاقيات شراكة مع عدد من الموانئ الدولية، والجهات الوطنية بالقطاعين الحكومي والخاص لتأهيل وتطوير الكوادر البشرية ورفع الكفاءة التشغيلية، وذلك مع كلًا من: وزارة النقل والخدمات اللوجستية، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، وشركة سار، والأكاديمية السعودية اللوجستية، وهيئة التصنيف البريطانية، وخطوط باسفيك إنترناشونال، وميناء هامبورغ، وشركة ميناء هامبورغ للاستشارات، وشركة ريڤايڤا، وميناء مرسيليا فوس.

    وفي سياق دعم حضور المملكة على خارطة الخدمات اللوجستية العالمية، تم إطلاق نظام مجتمع الموانئ والذي يستهدف توفير أكثر من 250 خدمة إلكترونية بالموانئ السعودية التابعة للهيئة، كما شهد العام 2024م الإعلان عن فوز المملكة باستضافة منتدى الأونكتاد العالمي لسلاسل التوريد خلال عام 2026م إلى جانب إدراج ميناء جدة الإسلامي في بورصة لندن للمعادن (LME).

    واختتمت الهيئة جهودها بتقدير دولي مميز، عبر حصولها على 8 جوائز محلية وإقليمية ودولية من عدة منظمات مرموقة ومتخصصة.

  • سمو وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري العربي الموسع بشأن سوريا

    سمو وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري العربي الموسع بشأن سوريا

    ترأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم في العاصمة الرياض، الاجتماع الوزاري العربي الموسع بشأن سوريا.

    وناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم الشعب السوري.

    حضر الاجتماع معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي.

  • أمير جازان يستقبل رئيس وأعضاء اللجنة الوطنية للمعارض والمؤتمرات

    أمير جازان يستقبل رئيس وأعضاء اللجنة الوطنية للمعارض والمؤتمرات

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، في مكتبه اليوم، رئيس اللجنة الوطنية للمعارض والمؤتمرات باتحاد الغرف السعودية أحمد السهلي وأعضاء اللجنة.

    وجرى خلال الاستقبال بحث سبل تطوير قطاع المؤتمرات والمعارض في المنطقة، بما يعزز استقطاب الفعاليات المتنوعة في المجالات الاقتصادية، والثقافية، والسياحية، ويعكس التطور الذي تشهده المنطقة.

    وأكد أمير جازان أهمية تطوير هذا القطاع الحيوي بما يسهم في إبراز الفرص الاستثمارية والمزايا التنافسية التي تزخر بها المنطقة، واستقطاب المزيد من الفعاليات المحلية والدولية بما يسهم في تعزيز مكانة المنطقة على خارطة المعارض والمؤتمرات.

    وشدد على أهمية التعاون بين الجهات ذات العلاقة لتنظيم فعاليات نوعية تدعم التنمية المستدامة، وتبرز التطورات الاقتصادية والثقافية التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى ضرورة تسويق المزايا النسبية التي تتمتع بها منطقة جازان لتصبح وجهة جاذبة للمؤتمرات والمعارض على المستويين المحلي والدولي.

    من جانبه أعرب رئيس اللجنة الوطنية للمعارض والمؤتمرات باتحاد الغرف السعودية عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة جازان على دعمه المتواصل لقطاع المعارض والمؤتمرات، مؤكدًا التزام اللجنة بتنفيذ مبادرات نوعية تعزز من مكانة المنطقة وغيرها من مناطق وطننا العزيز بما يتفق ورؤية المملكة 2030.