Author: سعود الهادي

  • المملكة وفرنسا.. علاقات متطورة وشراكة إستراتيجية نحو آفاق واعدة

    المملكة وفرنسا.. علاقات متطورة وشراكة إستراتيجية نحو آفاق واعدة

    تتسم العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية بالتطور والنمو في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والدفاعية، وتتوافق وجهات نظر البلدين الصديقين ورؤاهما حيال الكثير من القضايا المشتركة.

    وتكتسب العلاقات أهمية خاصة في ظل تسارع التغيرات الدولية والإقليمية التي تتطلب تبادل الآراء وتنسيق المواقف بين المملكة والدول الصديقة التي تتبوأ فرنسا منها موقعًا متميزًا.

    ويزخر أرشيف ذاكرة العلاقات السعودية الفرنسية بصور تجسد شراكة تنمية، وصداقة متينة بين البلدين، تمضي قدماً بقوة وثبات، وسجلت في مختلف الميادين خطوات رائدة وثابتة.

    وشهدت العلاقات الثقافية التاريخية بين البلدين على مدى العقود الستة الماضية تعاوناً مستمراً في مختلف المجالات، ويسعى البلدان إلى تعزيز التعاون في هذه المجالات لاسيما تطوير المتاحف، والصناعة السينمائية، والتراث، وهناك تعاون للتطوير المستدام لمنطقة العلا، تسهم من خلاله فرنسا بدعم التطوير الثقافي والسياحي لهذه المنطقة الزاخرة بالإمكانيات.

    وتهدف سياسة البلدين الصديقين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، إلى الإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في العالم بشكل عام وفي المنطقة بشكل خاص.

    وتحرص فرنسا على شراكتها مع المملكة وتعتبرها “حليفاً وثيقاً” يلعب دوراً رئيساً في الحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي واستقرار المنطقة، لذا تعمل القيادة الفرنسية على التشاور مع القيادة في المملكة في شأن القضايا والأزمات الراهنة وسبل معالجتها.

    وتتعاون المملكة مع فرنسا في جهود محاربة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره ودوافعه، ويعكس ذلك مساهمة المملكة بتقديم 100 مليون دولار في إطار “تحالف الساحل” للتصدي للإرهاب.

    وتتوافق وجهات نظر الجانبين السعودي والفرنسي حول العديد من القضايا، ومنها أهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية في لبنان كمطلب دولي لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للبنان بعيداً عن التدخلات الخارجية، وأهمية بذل الجهود لدعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وضرورة العمل المشترك، وتعزيز التواصل والتشاور حيال التحديات التي تشهدها المنطقة.

    ويرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن استبعاد المملكة من مفاوضات الاتفاق النووي لإيران في العام 2015 كان خطأً جسيماً بحق المملكة وأمنها والأمن الإقليمي، مع دعم الجهود والمبادرات التي تهدف لتعزيز الاستقرار الإقليمي والحيلولة دون حصول إيران على سلاح نووي.

    وقد بدأت بوادر العلاقات بين المملكة وفرنسا عام 1926م عندما أرسلت فرنسا قنصلاً مكلفًا بالأعمال الفرنسية لدى المملكة، ثم أنشأت بعثة دبلوماسية في جدة عام 1932م.

    وتوالت خطوات إرساء العلاقات، حيث دخلت مرحلة جديدة ومتميزة عقب زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز لفرنسا عام 1967م ولقائه الرئيس الفرنسي شارل ديغول، فقد مثلت تلك الزيارة دعمًا وتطورًا ليشمل مجالات أرحب بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين.

    وشهد تاريخ العلاقات بين البلدين تبادل الزيارات بين قيادات البلدين، وكبار المسؤولين فيهما، مما شكلت حلقات في سلسلة توثيق وتطوير العلاقات وتنسيق الجهود بما يعود بالمصالح المشتركة على المنطقة والشعبين الصديقين.

    وفي عام 1986م افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ حينما كان أميرًا لمنطقة الرياض وفخامة الرئيس الفرنسي – وقتذاك – جاك شيراك، معرض المملكة بين الأمس واليوم في باريس، حيث تعرف الزائرون من خلاله على ماضي المملكة وتقاليدها وقيمها الدينية والحضارية ونموها الحديث ومنجزاتها العملاقة.

    وقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في 1997م بزيارة لجمهورية فرنسا، ووقع مع عمدة باريس جان لييري ميثاق تعاون وصداقة بين مدينتي الرياض وباريس.

    واستمراراً لهذه العلاقات المتميزة التي يشهدها البلدان الصديقان، وتعزيزاً لها، جاءت الزيارة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ إلى فرنسا في عام 2018م؛ لتوطيد هذه العلاقات ودفعها قدمًا إلى الأمام، بما يتواءم مع البرامج المشتركة والمشروعات التنموية وفق رؤية المملكة 2030، وفي مجالات الشراكة الاستثمارية القائمة، وتنويع القاعدة الاقتصادية.

    وشهدت زيارة سمو ولي العهد لفرنسا في العام 2018 توقيع 19 بروتوكول اتفاق بين شركات فرنسية وسعودية، بقيمة إجمالية تزيد على 18 مليار دولار، شملت قطاعات صناعية مثل البتروكيميائيات ومعالجة المياه، إضافة إلى السياحة والثقافة والصحة والزراعة.

    ومن الجانب الآخر استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ في ديسمبر 2021 فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، حيث عقدا جلسة مباحثات رسمية استعرضا خلالها العلاقات التاريخية والإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية في جميع المجالات، وأكدا أهمية تعزيز العمل المشترك والدفع بالعلاقات الثنائية إلى مزيد من التعاون الوثيق والبناء المبني على الثقة والمصالح المشتركة، بما يأخذ بالشراكة الإستراتيجية بين البلدين إلى آفاق جديدة واعدة.

    ووقع البلدان، على هامش الزيارة عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجالات “الثقافية، والسياحية، والتقنية الرقمية، والفضاء”، إضافة إلى اتفاقية إنشاء المركز الثقافي الفرنسي “فيلا الحجر” في محافظة العلا، وإقامة منشأة لإنتاج هياكل الطائرات “صناعات عسكرية”، وصيانة محركات الطائرات.

    كما أشاد فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية خلال الزيارة بمبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، وأكد على أهمية التعاون لتنفيذ هذه المبادرات، كما تدرس فرنسا والسعودية فرص تطوير إنتاج الهيدروجين النظيف في المملكة، بالإضافة إلى استخداماته المختلفة للمشاركة في تحويل الاقتصادات إلى اقتصادات خالية من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

    وتشدد المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية على أهمية الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي واتفاقية باريس، مع ضرورة تطوير وتنفيذ الاتفاقيات المناخية بالتركيز على الانبعاثات دون المصادر، بما في ذلك من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون كإطار متكامل وشامل لمعالجة انبعاث الاحتباس الحراري.

    ويؤكد الطرفان أهمية التعاون بين البلدين لدراسة فرص تطوير إنتاج الهيدروجين النظيف في المملكة، إضافة إلى استخداماته المختلفة للمشاركة في تحويل الاقتصادات إلى اقتصادات خالية من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وفي التحول في مجال الطاقة على المستوى العالمي.

    وتُبرز الزيارات المتبادلة بين المسؤولين العسكريين والأمنيين في البلدين تقارب وجهات النظر السياسية وتعزيز التعاون الأمني والعسكري بينهما، ويتمثل التعاون في هذا المجال في التدريب الأمني وتسليح القوات البرية والبحرية والجوية في المملكة، حيث وقعت المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا في عام 1429هـ اتفاقية أمنية في مجال قوى الأمن والدفاع.

    وفي المجال الاقتصادي رحبت المملكة العربية السعودية بزيادة تعاون الشركات الفرنسية في القطاعات في إطار رؤية المملكة 2030، بما فيها الطاقة، وإدارة المياه والنفايات، والمدن المستدامة، والنقل، والطيران المدني، وحلول التنقل، والاقتصاد الرقمي، والصحة، كما ترغب فرنسا باستقطاب الاستثمارات السعودية في القطاع العام والخاص، لا سيما قطاعات التقنيات الجديدة والشركات الناشئة وصناعة المستقبل، وتتطلع المملكة العربية السعودية لتعزيز استثمارات القطاع الخاص السعودي في السوق الفرنسي.

    وتجمع المملكة وفرنسا علاقات متينة في مجالات الطاقة، والتي تتمثل في العديد من المشروعات في مجالات تكرير البترول، وإنتاج البتروكيماويات، وقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، “، وأمن المحطات والشبكات الكهربائية، وموثوقية الخدمة، وتبادل الخبرات في الربط الكهربائي.

    وزاد عدد الشركات الفرنسية المستثمرة في المملكة من 259 شركة في العام 2019 إلى 336 شركة في العام 2022، وعمل البلدان على تعزيز العلاقات الاستثمارية الثنائية وبناء شراكات طويلة الأمد بين القطاع الخاص في المملكة وفرنسا وتوسعة نطاقها، عبر توقيع مذكرة تفاهم بين برنامج “ريادة الشركات الوطنية” في وزارة الاستثمار السعودية وبرنامج “بزنس فرانس”.

    وتوجد العديد من المشاريع السعودية الفرنسية المشتركة، من أبرزها مصفاة ساتورب المشتركة بين شركتي أرامكو السعودية وتوتال إنرجي الفرنسية، وشركة “EDF” الفرنسية للطاقة المتجددة التي تترأس ائتلاف تطوير مشروع مزرعة الرياح في محافظة دومة الجندل، وشراكات أخرى في المجالات اللوجستية، منها شركة مترو العاصمة “كامكو JV” بمدينة الرياض.

    وتعمل الشركات الفرنسية في قطاعات النقل، والطيران، والنفط، وإنتاج الطاقة، والطاقات المتجددة، والمياه، وتدوير النفايات، والبناء، وتركز حالياً على عدد من القطاعات في المملكة، مثل: الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والثقافة، والضيافة، والتقنيات الزراعية، والتقنية الحيوية، والصحة.

    وبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة وفرنسا في العام 2021 ما قيمته 7.155 مليارات دولار، حيث جاءت المملكة في المرتبة 32 في قائمة الدول التي تستورد منها فرنسا بقيمة 3.915 مليارات دولار، كما احتلت المملكة المرتبة 53 في قائمة الدول المستقبلة لصادرات فرنسا بقيمة 3.240 مليارات دولار.

    وتعد المنتجات المعدنية، والمنتجات الكيماوية العضوية، وألمنيوم ومصنوعاته، ولدائن ومصنوعاتها، أهم السلع التي تصدرها المملكة إلى فرنسا، بينما تعد منتجات الصيدلة، والزيوت العطرية ومستحضرات التجميل، والسيارات وأجزاؤها، والآلات والأدوات الآلية وأجزاؤها أهم السلع التي تستوردها المملكة من فرنسا.

    وتنظر المملكة إلى السوق الفرنسية باعتبارها من الأسواق العالمية المهمة للصادرات السعودية غير النفطية، وقد انعكس ذلك في نمو صادرات المملكة إلى فرنسا من 3.2 إلى 4.2 مليار دولار بين العامين 2017 و2019.

    ووسع البلدان نطاق التعاون بين الجامعات والكليات التقنية ومراكز الفكر والأبحاث في المملكة وفرنسا، إضافة إلى التعاون في مجالات البحوث العلمية والتطوير والابتكار، ويبلغ إجمالي عدد الطلاب السعوديين المبتعثين حالياً في الجمهورية الفرنسية 996 طالباً، فيما يبلغ عدد الطلاب الفرنسيين الدارسين في المملكة حالياً 259 طالباً.

    وتأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد -حفظه الله- الحالية إلى الجمهورية الفرنسية، بعد زيارة فخامة رئيس الجمهورية الفرنسي السيد مانويل ماكرون إلى المملكة في أواخر العام الماضي 2021، وذلك في إطار تطوير الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، والجهود المبذولة لدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع.

    ويسعى البلدان خلال الزيارة إلى تنسيق المواقف بين المملكة وفرنسا حيال مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ودول الساحل الأفريقية، لاسيما سلوك إيران المزعزع لأمن واستقرار المنطقة وملفها النووي وبرنامجها الصاروخي، ومستجدات الأحداث الإقليمية والدولية.

  • بيان ختامي لزيارة سمو ولي العهد إلى الجمهورية الفرنسية

    بيان ختامي لزيارة سمو ولي العهد إلى الجمهورية الفرنسية

    صدر بيان ختامي لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، للجمهورية الفرنسية، فيما يلي نصه: 1 ـ في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية وبدعوة كريمة من فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية / إيمانويل ماكرون، قام صاحب السمو الملكي / الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، بزيارة رسمية للجمهورية الفرنسية خلال المدة 28 – 30 / 12 / 1443هـ الموافق 27 – 29 / 7 / 2022هـ، حيث التقى سموه الكريم بفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية / إيمانويل ماكرون، ونقل سموه الكريم في مستهل اللقاء تحيات خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – إلى فخامته.

    2 ـ وقد جرى خلال اللقاء عقد جلسة مباحثات رسمية تم استعراض العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وسبل تطويرها في جميع المجالات، وتم تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة.

    3 ـ وشملت المباحثات سبل تعميق الشراكة الاستثمارية بين البلدين عبر رفع وتيرة التعاون الاستثماري والاقتصادي، وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والتعاون في مجال الهيدروجين النظيف، والالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي واتفاقية باريس، وضرورة تطوير وتنفيذ الاتفاقيات المناخية بالتركيز على الانبعاثات وليس على المصادر.

    4 ـ وتطرقت المباحثات إلى جوانب الشراكة الاستراتيجية وسبل تطويرها، وأهمية استقرار أسواق الطاقة العالمية، واستقرار الامدادات الغذائية من القمح والحبوب لكافة دول العالم وعدم انقطاعها، والحفاظ على وفرة المعروض واستقرار الأسعار.

    5 ـ وجرى التأكيد خلال المباحثات على ضرورة التقييم المستمر للتهديدات المشتركة لمصالح البلدين ولأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، وأهمية تعزيز التعاون والشراكة في المجالات الدفاعية.

    كما تناولت المباحثات مناقشة سبل تطوير وتعزيز التعاون والتنسيق حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومنها مكافحة الإرهاب وتمويله ومكافحة الجرائم بجميع أشكالها، وتبادل الخبرات والتدريب.

    6 ـ كما تطرقت المباحثات إلى أهمية حل النزاعات الدولية بالطرق الدبلوماسية والسلمية، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار واحترام وحدة وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    7 ـ وأشاد الجانب الفرنسي بجهود المملكة ودعمها للهدنة في اليمن، كما جرى الأعراب عن تقدير المملكة لدعم فرنسا للجهود الأممية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفقاً للمرجعيات الثلاث.

    8 ـ وتم التطرق في المباحثات إلى دعم البلدين لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وأهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة، وأعربا عن ارتياحهما لعمل الصندوق السعودي ـ الفرنسي لدعم العمل الإنساني والإغاثي في لبنان بأعلى معايير الشفافية.

    9 ـ وتناولت المحادثات تطابق وجهات النظر حول ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وفقاً لمبدأ حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

    10 ـ وشملت المحادثات أهمية الوصول إلى حل سياسي للأزمة في سوريا يحافظ على وحدة أراضي سوريا وسلامة شعبها.

    كما تطرقت إلى الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وضمان سلمية برنامج إيران النووي، وحث إيران على التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمحافظة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.

    11 ـ وعبر صاحب السمو الملكي ولي العهد لفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون عن تقدير المملكة لتأييد فرنسا لترشح مدينة الرياض لاستضافة المعرض الدولي إكسبو 2030.

    12 ـ وفي ختام الزيارة أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء عن شكره وتقديره لفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية الرئيس / إيمانويل ماكرون على ما حظي به والوفد المرافق له من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

    ومن جانبه أعرب فخامته عن أطيب تمنياته بالصحة والسعادة لسموه، وبالمزيد من التقدم والرقي لشعب المملكة العربية السعودية الصديق.

  • وصول أكثر من 261 ألف حاج إلى المدينة المنورة

    وصول أكثر من 261 ألف حاج إلى المدينة المنورة

    وصل إلى المدينة المنورة أمس, 9694 حاجاً من عدة جنسيات، ليبلغ إجمالي الحجاج الذين وصلوا إلى المدينة المنورة بعد الحج 261857 حاجاً.

    وأوضحت إحصائية وزارة الحج والعمرة لحركة استقبال ومغادرة الحجاج في المدينة المنورة أن مركز الهجرة بالمدينة المنورة استقبل 249417 حاجاً، قدموا براً بواسطة الحافلات بعد أدائهم مناسك الحج, فيما استقبل مركز حجاج البر 8165 حاجاً, في حين وصل 4166 حاجاً إلى المدينة المنورة عبر رحلات قطار الحرمين السريع.

    وبيّنت الإحصائية مغادرة 11055حاجاً المدينة المنورة أمس عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي ومركز مراقبة التفويج البري ومركز حجاج البر، بينما بلغ إجمالي الحجاج الذين غادروا المدينة المنورة إلى أوطانهم خلال موسم ما بعد الحج عبر كافة المنافذ 180755 حاجاً, فيما بلغ عدد الحجاج المتبقين في المدينة المنورة 81102 حاجاً مساء أمس.

    وتضمنت أعمال وكالة وزارة الحج والعمرة لشؤون الزيارة خلال موسم حج هذا العام تنفيذ 925 زيارات ميدانية لتقييم مساكن الحجاج في المدينة المنورة، في حين بلغ إجمالي حالات التفويج على السكن التي جرى مباشرتها 2558 عملية تفويج منذ بدء الموسم، بينما بلغ عدد الحجاج الذين جرى إرشادهم في مختلف مواقع الخدمة 1147 حاجاً, بالإضافة إلى تنفيذ 54 زيارةً لتفقد الحالة الصحية لحجاجٍ منومين في مستشفيات المدينة المنورة خلال موسم ما قبل الحج، وتنفيذ 399 زيارةً ميدانية لتقييم أداء مقدمي الخدمات للحجاج في مختلف محاور الخدمة.

  • القيادة تهنئ ملك المملكة المغربية بذكرى توليه مهام الحكم في بلاده

    القيادة تهنئ ملك المملكة المغربية بذكرى توليه مهام الحكم في بلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، بمناسبة ذكرى تولي جلالته مهام الحكم في بلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب المملكة المغربية الشقيق، اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، بمناسبة ذكرى تولي جلالته مهام الحكم في بلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب المملكة المغربية الشقيق، المزيد من التقدم والازدهار.

  • سمو ولي العهد يبعث برقية شكر لرئيس الجمهورية الفرنسية

    سمو ولي العهد يبعث برقية شكر لرئيس الجمهورية الفرنسية

    بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، برقية شكر لفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، إثر مغادرته باريس بعد زيارة رسمية، فيما يلي نصها: صاحب الفخامة الرئيس إمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية تحية طيبة: يطيب لي وأنا أغادر بلدكم الصديق أن أعرب لفخامتكم عن بالغ امتناني وتقديري لما لقيته والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

    لقد أكدت المباحثات التي أجريناها مع فخامتكم رغبتنا المشتركة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا الصديقين في المجالات كافة، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفخامتكم، والتي تهدف إلى تحقيق مصالح البلدين والشعبين الصديقين، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

    متمنياً لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، ولبلدكم وشعب فرنسا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

    ولفخامتكم تحياتي وتقديري.

  • سمو ولي العهد يجتمع مع المديرة العامة لليونسكو ويستعرضان المبادرات الثقافية السعودية والتعاون المتبادل مع اليونسكو وفرص تطويره

    سمو ولي العهد يجتمع مع المديرة العامة لليونسكو ويستعرضان المبادرات الثقافية السعودية والتعاون المتبادل مع اليونسكو وفرص تطويره

    اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، في مقر إقامته، بالعاصمة الفرنسية باريس، اليوم، مع المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو” السيدة أودري ازولاي.

    وجرى خلال الاجتماع، استعراض المبادرات الثقافية السعودية والتعاون المتبادل مع اليونسكو وفرص تطويره.

    حضر اللقاء، صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، وصاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن مندوب المملكة الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، وراكان الطوق المشرف العام للشؤون الثقافية والعلاقات الدولية بوزارة الثقافة.

    فيما حضر من اليونسكو كبير الإداريين السيد نيكولاس كاسيانيدس.

  • سمو ولي العهد يلتقي رئيس الجمهورية الفرنسية

    سمو ولي العهد يلتقي رئيس الجمهورية الفرنسية

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم، فخامة الرئيس ايمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية.

    وفور وصول سمو ولي العهد قصر الإليزيه، كان في استقباله فخامة الرئيس الفرنسي الذي رحب بسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في فرنسا متمنياً له ومرافقيه طيب الإقامة، فيما عبر سمو ولي العهد عن سعادته بهذه الزيارة.

    كما كان في استقبال سمو ولي العهد أصحاب المعالي الوزراء في الحكومة الفرنسية وعدد من كبار المسؤولين.

    فيما صافح فخامة الرئيس الفرنسي أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي الوفد الرسمي المرافق لسمو ولي العهد.

    وقد أقام فخامة الرئيس الفرنسي مأدبة عشاء تكريماً لسمو ولي العهد.

    وعقد سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الفرنسي اجتماعاً موسعاً بحضور وفدي البلدين.

    حضر الاجتماع الموسع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح.

    فيما حضره من الجانب الفرنسي معالي وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية السيد برونولي ماير، ومعالي وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية السيدة كاثرين كولونا، ومعالي وزيرة تحول الطاقة السيدة أنياس بانيير رانشر، ومعالي وزيرة الرياضة والألعاب الأولمبية وأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة السيدة أميلي أوديا كاستيرا، والوزير المكلف لشؤون أوروبا والتجارة الخارجية وشؤون الفرنسيين بالخارج السيد أوليفر بيشت، والسفير لدى المملكة السيد لودوفيك بويل، ورئيس الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية الأدميرال جان فيليب رولاند، والمستشار الدبلوماسي للشربا G7 و G20 السيد إيمانويل بوني، ونائبة المستشار الدبلوماسي المكلف بالشؤون الاستراتيجية ونزع السلاح برئاسة الجمهورية السيد أليس روفو، ومستشار شمال افريقيا والشرق الاوسط برئاسة الجمهورية السيد باتريك دوريل، ورئيس بنك الاستثمار العام الفرنسي السيد نيكولا دوفور.

  • سمو أمير منطقة الرياض بالنيابة يؤدي صلاة الميت على الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز

    سمو أمير منطقة الرياض بالنيابة يؤدي صلاة الميت على الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة عقب صلاة العصر اليوم، صلاة الميت على صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – بجامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض.

    وأدى الصلاة مع سموه سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن سعود الكبير وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن مشاري بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن محمد بن سعود بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير سعود بن ثنيان بن عبدالله وصاحب السمو الأمير تركي بن محمد بن عبدالله وصاحب السمو الأمير سعود بن سلمان بن محمد وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز صاحب السمو الملكي الفريق ركن نايف بن ماجد بن سعود بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل.

  • الديوان العام للمحاسبة يدشن نظام “إدارة الجدارات الوظيفية”

    الديوان العام للمحاسبة يدشن نظام “إدارة الجدارات الوظيفية”

    دشّن معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري اليوم، النظام الإلكتروني “إدارة الجدارات الوظيفية” “Competency Management System, CMS” لتقييـم وتطويـر الجدارات الوظيفية لمنسوبي الديوان العام للمحاسبة، حيث يتيح النظام قياس جدارات المراجعين وعــرضها وتحليــلها من خلال بناء خطط التطوير الشخصية “Professional Development Plan, PDP” وتحديد الاحتياج التدريبي المبنى على الجدارة، وإصــدار تقاريــر مفصلة يتخذ على إثرها قرارات حول تقييم الأداء الوظيفي، والتدوير الوظيفي، والتعاقب القيادي، واختيار الكفاءات، والاستقطاب، وبناء خطة التدريب السنوية.

    ويأتي النظام انطلاقاً من سعي الديوان لرفع كفاءة وفاعلية الأداء في كافة قطاعاته وفروعه، واستمراراً لبرامج التطوير المهني، واستكمالاً لسعيه إلى التميز المؤسسي والرقمي، وتحقيق الريادة المهنية في المحافظة على المال العام، كما يقع النظام ضمن مبادرات محاور الخطة الاستراتيجية الرابعة للديوان للفترة “2022 – 2026م”، وتأكيدها على تنمية القدرات البشرية، وإيماناً من الديوان بأهمية خلق بيئة مستدامة للبحث والتطوير للعنصر البشري واستمرارية للنقل المعرفي في الأجهزة الرقابية.

    ويعمل نظام إدارة الجدارات الوظيفية “CMS” من خلال إطار عام للجدارات الوظيفية للمراجعين “Competency Framework for Audit Professionals, CFAP” المنبثق من الإطار الدولي للجدارات الوظيفية للمراجعين الصادر عن المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة “الإنتوساي”، آخذاً في اعتباره المهارات والمعارف الفنية التي يحتاجها المراجع بما يمكنه من انجاز أعماله بكفاءة وفاعلية.

    ويعد الإطار العام للجدارات الوظيفية للمراجعين “CFAP” المفتاح الرئيس للتطوير المهني المستمر وخلق القدرات التنافسية والحصول على قوة بشرية مؤهلة وقادرة وراغبة بالعمل، من خلال تحديد نقاط القوة والضعف للمراجعين، كما يساعد الإطار العام متخذي القرار على تشكيل فرق عمل ولجان متجانسة ومتمكنة.

    يُذكر أن نظام “إدارة الجدارات الوظيفية” يمر بمرحلتين رئيستين وهما: تقييم الجدارات، وإنشاء خطة التطوير الشخصية “PDP”؛ وذلك في إطار متكامل بين مختلف المستويات الإدارية في الديوان.

  • مركز الغطاء النباتي يطلق حملة توعوية لحماية الغطاء النباتي في المتنزهات الوطنية بعسير والباحة

    مركز الغطاء النباتي يطلق حملة توعوية لحماية الغطاء النباتي في المتنزهات الوطنية بعسير والباحة

    ضمن مشاركته في مهرجان صيف عسير، وانطلاقاً منها، أطلق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، حملة توعوية تحت شعار “متنزهات مستدامة”، بالتعاون مع هيئة تطوير عسير ومشاركة أكثر من 12 جهة حكومية؛ لتعزيز الوعي المجتمعي بحماية الغطاء النباتي والثروات الطبيعية للمتنزهات الوطنية، وتجنُّب السلوكيات الخاطئة التي تضر الكنوز الطبيعية في المتنزهات الوطنية.

    وتهدف الحملة، التي ستشمل منطقة الباحة أيضاً بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية، إلى تشجيع السلوكيات الصحيحة لدى أفراد المجتمع وتنمية الحس الواعي والمسؤول نحو الحفاظ على المتنزهات الوطنية في منطقتي عسير والباحة خصوصًا خلال المرحلة الأولى وفي جميع مناطق المملكة عمومًا، وذلك من خلال التنزه والاستمتاع بالثروات الطبيعية مع الالتزام بالسلوكيات الحضارية الإيجابية، التي تعزز ازدهار الغطاء النباتي وحمايته واستدامته في المتنزهات الوطنية حول المملكة.

    كما تؤكد الحملة أهمية البعد عن التصرفات المهددة لسلامة الغطاء النباتي مثل مسببات الحرائق وما ينجم عنها من أضرار بيئية واقتصادية، إضافة إلى الاحتطاب وقطع الأشجار والنباتات، وإتلاف الممتلكات والمرافق العامة داخل المتنزهات الوطنية، والتوقف عن إطعام الحيوانات والقرود بها؛ حيث يؤثر ذلك في النظام البيئي من خلال التلوث الناتج عن سلوكيات عدم النظافة بترك المخلفات وبقايا الطعام، ما يضر سلامة الغطاء النباتي، وجماله لتبقى متنزهات الوطن دومًا مزدهرة ومستدامة.

    يعمل المركز من خلال برنامج المتنزهات الوطنية على نشر الوعي والتثقيف لدى عموم المجتمع لتعزيز الاستدامة البيئية، بما يخدم مستهدفات رؤية المملكة في الحفاظ على الثروات الطبيعية.

    يذكر أن المركز يهدف إلى حماية وتنمية مواقع الغطاء النباتي واستدامتها وتذليل التحديات التي تواجهها في مختلف مناطق المملكة عبر نشر الوعي بأهميتها وضرورة المحافظة عليها، فضلًا عن الكشف عن التعديات ومكافحة الاحتطاب، والمحافظة على الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي.

  • وزارة الصناعة تعلن مبادرة منح المنشآت العاملة في قطاع محطات إنتاج المياه تراخيصًا صناعية

    وزارة الصناعة تعلن مبادرة منح المنشآت العاملة في قطاع محطات إنتاج المياه تراخيصًا صناعية

    أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن مبادرة منح المنشآت العاملة في قطاع محطات إنتاج المياه تراخيصًا صناعية، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، ومنظم المياه، ومركز تنمية الإيرادات غير النفطية والشركة السعودية لشراكات المياه.

    وتهدف المبادرة إلى تمكين المنشآت العاملة في قطاع محطات إنتاج المياه؛ للاستفادة من المزايا العديدة التي تقدم للمنشآت الصناعية، أبرزها: الإعفاءات الجمركية، وتحمل المقابل المالي عن العمالة الوافدة؛ لدعم القطاعات الإستراتيجية، لما تمثله من أهمية للاقتصاد الوطني، ولإسهامها بشكل فاعل في دعمه، والإسهام في تعزيز قدرات قطاع محطات إنتاج المياه “تحلية المياه المالحة، ومعالجة مياه الصرف الصحي”، لتلبية الاحتياج الوطني، ودعم خطط المملكة الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة للقطاع.

    وتسهم المبادرة في دعم قطاع تحلية المياه، ومعالجة مياه الصرف الصحي للحد من التلوث، وتطبيق مفهوم الإنتاج النظيف بتحويل الحمأة “المواد الصلبة الناتجة عن محطات المعالجة التي تشكل خطرًا على الصحة والبيئة، إلى منتجات عديدة للاستخدام الزراعي والصناعي، ومعالجة مياه البحر بمحطات التحلية من خلال سلسلة من العمليات الصناعية لتحويلها إلى مياه نقية صالحة للاستخدامات الحضرية، والصناعية والزراعية، لضمان مستوى الجودة”.

    وتقدم وزارة الصناعة والثروة المعدنية من خلال منصة “صناعي” العديد من الحوافز والمزايا للمستثمرين في القطاع، وذلك بهدف تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تشمل تنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة، ولتُصبح المملكة دولة صناعية رائدة، ويمكن للمنشآت العامة في قطاع محطات إنتاج المياه التقديم على التراخيص الصناعية من خلال منصة “صناعي” عبر الرابط: https://mim.gov.sa/service/e96ed478-dab8-595a-7dbd-a4cbcbee168f.

    يُذكر أنه خلال شهر يونيو الماضي وقعت وزارة الصناعة والثروة المعدنية مذكرة تفاهم مع المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة؛ بهدف التعاون لدعم الاستثمار الصناعي في قطاع تحلية المياه المالحة، وتعزيز الفرص الاستثمارية في هذا القطاع.

  • بدء تطبيق المرحلة الخامسة والأخيرة من “كُود البناء السعودي”

    بدء تطبيق المرحلة الخامسة والأخيرة من “كُود البناء السعودي”

    أعلنت اللجنة الوطنية لكُود البناء السعودي بدء تطبيق المرحلة الخامسة والأخيرة من مراحل التطبيق التدريجي لكُود البناء السعودي المنصوص عليها بنظام تطبيق كُود البناء السعودي الصادر بالمرسوم الملكي الكريم رقم “م/43” وتاريخ 26 / 04 / 1438هـ والمعدل بالمرسوم الملكي الكريم رقم “م/15” بتاريخ 19 / 01 / 1441هـ.

    وأوضحت أن تطبيق الكُود في المرحلة الأخيرة شمل جميع أنواع المباني المصنفة فيه, بالإضافة إلى ما تم تطبيقه في المراحل الأربع السابقة، مثل المستودعات بأنواعها ومواقف السيارات المفتوحة والمغلقة، وورش إصلاح السيارات.

    وبينّت اللجنة أن تطبيق المرحلة الأولى من كود البناء السعودي شمل المباني الحكومية الإدارية، المباني العالية “الأبراج أكثر من 23م”، والمستشفيات والفنادق، وشمل تطبيق المرحلة الثانية على مباني التجمعات “المساجد، المنشآت الرياضية”، والمباني التعليمية، والمجمعات التجارية، وأبراج الاتصالات، والمباني والمنشآت الصناعية، بالإضافة إلى المباني التي يقل ارتفاعها عن 23م والمباني عالية الخطورة.

    وأضافت:” أن تطبيق المرحلة الثالثة شمل مباني التجمعات “صالات الأفراح، صالات السينما، المسارح” ومراكز الرعاية الصحية والشقق المفروشة الفندقية والنزل والمباني السكنية ومباني الخدمات الترفيهية، بالإضافة إلى تطبيق المرحلة الرابعة التي شملت مباني الأعمال “المطارات، البنوك، محطات التلفزيون، والبريد”.

    وأشارت اللجنة إلى أنها أصدرت “23” إصداراً، تضمنت غالبية جوانب البناء والتشييد وراعت من خلالها الظروف المناخية والجغرافية المتنوعة في المملكة العربية السعودية، كما تقوم اللجنة بمتابعة وتحديث الكود وفقاً للمتغيرات والتطورات في مجال البناء والتشييد كل خمس سنوات.

    يذكر أن كود البناء السعودي يعد المرجع العلمي الذي يضمن الحد الأدنى من الاشتراطات والمتطلبات التي تضبط جودة البناء والصحة العامة وتحافظ على سلامة المنشآت وقاطنيها وزيادة العمر الافتراضي للمباني وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية بأنواعها وخفض تكلفة التشغيل والصيانة للمباني، وزيادة مقاومة المباني للكوارث الطبيعية حسب المعايير الدولية، كما يسهم في وضع حد للاختلافات بالآراء المتعددة وتصحيح الممارسات المهنية للجهات التي تعمل في قطاع البناء والتشييد.

    ودعت الراغبين من المهتمين والمختصين إلى الاطلاع على تفاصيل كود البناء السعودي من خلال الموقع الإلكتروني https://sbc.gov.sa.