غادر نائب رئيس جمهورية إندونيسيا الدكتور معروف أمين المدينة المنورة اليوم.
وكان في وداع دولته بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، مدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة المدينة المنورة إبراهيم بن عبدالله برّي, وعدد من المسؤولين.

غادر نائب رئيس جمهورية إندونيسيا الدكتور معروف أمين المدينة المنورة اليوم.
وكان في وداع دولته بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، مدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة المدينة المنورة إبراهيم بن عبدالله برّي, وعدد من المسؤولين.

غادر فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والوفد المرافق له المدينة المنورة اليوم.
وكان في وداع فخامته بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، مدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة المدينة المنورة إبراهيم بن عبدالله بري، وعدد من المسؤولين.

بدأ حجاج بيت الله الحرام بالتوافد صباح اليوم الخميس الثامن من شهر ذي الحجة 1443 هـ إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية تقربًا لله تعالى راجين منه القبول والمغفرة، متبعين ومقتدين بسنة نبيهم محمد – صلى الله عليه وسلم -، مكثرين من التلبية والتسبيح والتكبير، في صورة روحانية وإيمانية.
وأفادت الشريعة السمحة أن قدوم الحجاج المقرنين أو المفردين بإحرامهم إلى منى يوم التروية والمبيت فيها في طريقهم للوقوف بمشعر عرفة سنة مؤكدة.
ويحرم المتمتعون المتحللون من العمرة من أماكنهم سواء داخل مكة أو خارجها، حيث يبقى الحجاج بها إلى ما بعد بزوغ شمس التاسع من ذي الحجة، يتوجهون بعدها للوقوف بعرفة “الوقفة الكبرى”، ثم يعودون إليها بعد “النفرة” من عرفة والمبيت بمزدلفة لقضاء أيام “10 – 11 – 12 – 13″، ورمي الجمرات الثلاث جمرة العقبة والجمرة الوسطى والجمرة الصغرى إلا من تعجل، وذلك لقوله تعالى: “واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى”.
ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد سبعة كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام، وهو حد من حدود الحرم تحيطه الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي “محسر”.
ويعد مشعر منى ذا مكانة تاريخية ودينية، به رمى نبي الله إبراهيم – عليه السلام – الجمار، وذبح فدي إسماعيل عليه السلام، ثم أكد نبي الهدى – صلى الله عليه وسلم – هذا الفعل في حجة الوداع وحلق، وأستن المسلمون بسنته يرمون الجمرات ويذبحون هديهم ويحلقون.
ويشتهر المشعر بمعالم تاريخية منها الشواخص الثلاث التي ترمى، وبه مسجد “الخيف”، الذي اشتق اسمه نسبة إلى ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، والواقع على السفح الجنوبي من جبل منى، وقريباً من الجمرة الصغرى، وقد صلى فيه النبي – صلى الله عليه وسلم – والأنبياء من قبله، فعن يزيد بن الأسود قال: “شهدت مع النبي – صلى الله عليه وسلم – حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف”، ومازال قائماً حتى الآن، ولأهميته تمت توسعته وعمارته في عام 1407هـ.
ومن الأحداث التاريخية الشهيرة التي وقعت في منى بيعتا العقبة الأولى والثانية، ففي السنة 12 من الهجرة كانت الأولى بمبايعة 12 رجلاً من الأوس والخزرج لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -، تلتها الثانية في حج العام الـ 13 من الهجرة وبايعه فيها عليه السلام 73 رجلاً وامرأتان من أهل المدينة المنورة في الموقع نفسه، الذي يقع من الشمال الشرقي لجمرة العقبة، حيث بنى الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور مسجد البيعة في عام 144هـ، الواقع بأسفل جبل “ثبير” قريباً من شعب بيعة العقبة، إحياء لهذه الذكرى التي عاهد حينها الأنصار رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بمؤازرته ونصرته وهجرته والمهاجرين إلى لمدينة المنورة.
كما نزلت بها سورة “المرسلات”، لما رواه البخاري عن عبد الله – رضي الله عنه – قال : بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار بمنى إذ نزل عليه “والمرسلات” وإنه ليتلوها وإني لأتلقاها من فيه، وإن فاه لرطب بها.
وجاء اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بمشعر منى استشعارًا منها للفترة الزمنية التي يقضيها الحجاج في منى، وإيمانًا من القيادة الرشيدة – أيدها الله – بحجم المتطلبات التي تضمن راحة ضيوف الرحمن خلال فترة أداء مناسكهم.
ووفرت القيادة الرشيدة – رعاه الله – الخدمات الأمنية والطبية والتموينية ووسائل النقل للتسهيل على قاصدي بيت الله الحرام حجهم وأداء مناسكهم بروحانية وطمأنينة، مؤكدةً على الجهات الحكومية والخدمية أهمية السعي على تنفيذ كل ما من شأنه إنجاح مهامها في موسم الحج.

استقبلت وزارة الحج والعمرة، “185” حاجًا من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين، قدموا عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمحافظة جدة.
ويهدف البرنامج هذا العام، لتمكين ممثلي الدول العاملين في مركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب القادمين من “41” دولة، ومجموعة من ذوي أسر الشهداء والمصابين في العمليات الإرهابية القادمين من “8” دول، من أداء مناسك الحج لهذا العام 1443هـ.
وتتولى وزارة الحج والعمرة استقبال الضيوف والترحيب بهم والإشراف على تهيئة جميع الخدمات المقدمة لهم على مدار الرحلة من الإسكان والنقل والإعاشة وخدمات المشاعر المقدسة، والتنسيق مع الجهات المعنية كافة بما يضمن جودة تلك الخدمات ويمكن الضيوف الكرام من تأدية مناسكهم بيسر وطمأنينة حتى عودتهم بسلامة الله آمنين إلى أوطانهم.

وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 6.000 كرتون تمر للأسر الأكثر احتياجًا في مديرية سيئون بمحافظة حضرموت، استفاد منها 42.000 فرد.
وتأتي هذه المساعدات امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز للدول والشعوب المتضررة في جميع أنحاء العالم.

كشفت تقارير صحفية عن موافقة السويدي زلاتان إبراهيموفيتش على تمديد عقده مع ميلان الإيطالي لموسم آخر.
وانتهى عقد زلاتان إبراهيموفيتش ابن 40 عاماً مع فريق ميلان هذا الصيف بعد نجاح الروسونيري أخيراً في الفوز بلقب الدوري الإيطالي بعد غياب دام أكثر من 10 أعوام.
وكان دور زلاتان إبراهيموفيتش مؤثراً في تحقيق ميلان لقب الدوري الإيطالي، ليس على المستوى الفني فحسب ولكن على المستوى القيادي وتوحيد صفوف الفريق في غرفة خلع الملابس.

على نهج يمتد لأكثر من ستة عقود سخرت جمعية الكشافة العربية السعودية جهودها في خدمة ضيوف الرحمن، وواكبت في كل عام مستجدات التقنيات وتوظيفها في مهامهم، فضلاً عن تطوير مهارات الكشفيين عبر برامج التأهيل والمهارات التخصصية، في حين أن الخبرات المتراكمة أسهمت في تكوين أسس عملية لإدارة وخدمة الحشود وإعداد قيادات كشفية محترفة في إدارة مهام.
وتعود خدمة الكشافة للحجاج إلى أواخر السبعينيات الهجرية بمجموعة من كشافي العاصمة المقدسة بلغ عددهم 100 كشافٍ كان عملهم مقتصراً حين ذاك على التعاون مع جهاز وزارة الحج بالأراضي المقدسة، ثم شاركهم مجموعة من كشافي محافظتي جده والطائف إلى عام 1382هـ حيث بدأت الخدمة رسمياً برعاية جمعية الكشافة العربية السعودية حيث اتسعت دائرة الخدمة لتشتمل الإسهام مع جمعية الهلال الأحمر السعودي في تقديم الخدمات الطبية.
وكان من الطبيعي بعد أن اكتسبت الجمعية الصفة الدولية بالاعتراف بها عضواً بالمنظمة الكشفية العالمية عام 1383هـ، وبعد ما امتلكت الخبرة في الخدمة العامة بالحج أن تتجه بتفكيرها إلى الشباب المسلم الذين ينتمون إلى الحركة الكشفية بمختلف بلاد العالم ليقفوا جنباً إلى جنب مع الشباب السعودي في تنفيذ المشروع لتتوطد أواصر الأخوة بينهم جميعاً، ولحاجة مثل ذلك المشروع إلى الإلمام بعدة لغات، وأهل هذه اللغات من الشباب هم خير من يستطيع التفاهم والتعامل مع مواطنيهم من الحجاج،فكان أن صدرت موافقة صاحب الجلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – في 24/ 4/ 1384هـ، بإقامة التجمعات العربية والإسلامية، التي أقيمت من عام 1384هـ إلى عام 1394هـ بواقع تجمع كل سنتين، وقد كان التجمع الأول العربي والإسلامي عام 1384هـ وحضرته 16 دولةً، يمثلها 120جوالاً، ثم عقد التجمع الثاني عام 1386هـ وحضرته 19 دولةً مثلها 123جوالاً، كما كان التجمع الثالث عام 1388هـ، وحضرته 20دولةً، مثلها 120 جوالاً، والتجمع الرابع عام 1390هـ، وحضرته 22 دولةً، مثلها 130 جوالاً، والتجمع الخامس عام 1392هـ، وحضرته 24 دولةً، مثلها 145 جوالاً، أما التجمع السادس فكان عام 1394هـ، وحضرته 19 دولةً، مثلها 114 جوالاً.
وبعد هذه التجربة، رغبت جمعية الكشافة أن يختص أبناء هذه البلاد المباركة بشرف هذه الخدمة، بعد أن انتشرت الحركة الكشفية في المملكة واشتد عودها، وتنوعت المراحل الكشفية فيها، فكانت الانطلاقة سعودية خالصة بشكل سنوي منذ عام 1395هـ حتى الآن، حيث يُشارك هذا العام 2200 مُشارك في معسكرات الخدمة العامة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وقد أنهت جمعية الكشافة استعداداتها لتنفيذ مهمتها في خدمة الحجاج لتفوز بقصب السبق بين القطاعات التي تقدم الخدمة التطوعية في الحج، حيث تسعى جاهدة لتقديم خدمات أفضل ومستوى أداء أحسن، حيث ستقيم عدة معسكرات فرعية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ومعسكراً بالمدينة المنورة.
وعقدت الجمعية عدة اجتماعات مع الجهات التي تسهم معها في خدمة الحجاج، وأبرمت مع بعضها مُذكرات تفاهم، ومن أهم تلك الجهات التي تعمل والجمعية في منظومة واحدة خلال موسم الحج، وزارة الحج والعمرة، ووزارة الصحة، ووزارة التجارة والاستثمار، والبنك الإسلامي للتنمية.
وستشهد المعسكرات تعزيز وتطوير في تقنية المعلومات، وتعزيز الاستفادة منها في شتى الخدمات خاصة في الخرائط الإرشادية الإلكترونية، والمعاملات الداخلية، وحرصت الجمعية هذا العام على بذل المزيد نحو تهيئة النواحي البيئية المناسبة للمعسكرات في مشعري منى وعرفات.
وتأتي تلك المعسكرات، وتلك الأعمال التطويرية ضمن منظومة العمل الكبيرة لكافة قطاعات الدولة التي لم تدخر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ جهداً حيث سخرت كل إمكاناتها وطاقاتها البشرية والمادية من أجل تيسير أعمال الحج على الحجاج الذين يفدون إليها من كل فج عميق وتسهيل أداء مناسكهم بيسر وسهولة.

يعد الترحيل الطبي بالحج في هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة الانطلاقة الأولى للخدمة الإسعافية التي تقدمها الهيئة ممثلة في فرقها الأرضية والجوية لخدمة ضيوف الرحمن، وخصصت الهيئة ١٥١ من مرحلين ومستقبلي بلاغات وأطباء، من المؤهلين علمياً وعملياً.
وقال قائد فريق الترحيل الطبي بمنطقه مكه عبدالعزيز المروان إنه تم توزيع 11 منسقاً من منسوبي الهيئة مع الجهات ذات العلاقة ( الدفاع المدني – الأمن العام والموحده 911 ) لتسهيل مهام الفرق الإسعافية مع القطاعات الأخرى والتعاون المشترك في سبيل سرعة الوصول للمصاب والتعاون في تسهيل إجراءات العبور للمساهمة في توفير الوقت والجهد بنقل المصابين إلى أقرب موفر للخدمة الطبية الكاملة، كما طورت الهيئة الجانب التقني في غرفة العمليات لتحقيق أعلى نسبة لسرعة الاستجابة، ويعملون في 3 فترات على مدى الـ 24 ساعة يومياً.
وأوضح المروان أن البلاغ يمر بمرحلتين الأولى إدارية لتوثيق معلومات المتصل وتحديد الموقع بدقة وتمرير البلاغ للمرحلة الأخرى الطبية عن نوع الحالة وعدد الاصابات والتاريخ المرضي، ويتم ترحيل البلاغ عبر برنامج العمليات لمرحّل المراكز الإسعافية لإرسال أقرب فرقة لموقع المصاب والمتابعة عن طريق متابعين الفرق الإسعافية للوصول للمصاب عبر أسرع الطرق الممكنة لتقديم الخدمة الإسعافية الطارئة لحجاج بيت الله الحرام وتم تخصيص موظفين لمتابعة البلاغ للتنسيق بين الفرق الإسعافية والمصابين ويتولى الترحيل الطبي امهامها في إعطاء الإرشادات الإسعافية للفرق الاسعافية لحين وصول المصاب للمنشأة الصحية.

وأضاف المروان أن توأمة العمل بين الترحيل الطبي بالحج وعمليات الإسعاف الجوي في غرفة مشتركة يسهل من سرعة الوصول للمصاب ومتابعة حالته الصحية في المراكز الطبية ويملك مشرفي النطاقات في منى ومزدلفة وعرفات والعاصمة المقدسة الصلاحيات في طلب الإسعاف الجوي للحالات الإسعافية.
وتقدم هيئة الهلال الأحمر السعودي كافة إمكانياتها وطاقاتها البشرية والآلية لضيوف الرحمن وحجاج بيت الله الحرام؛ لتوفير الراحة لهم أثناء تأدية مناسكهم، وبحكم مسؤوليات الهيئة المناطة بها في تقديم الخدمات الطبية الإسعافية في المملكة ولكونها أحد أبرز منظومة الجهات الحكومية المشاركة في أعمال موسم الحج السنوي؛ فقد سعت للعمل بشكل حثيث على تقديم الخدمات الإسعافية وتميز الخدمة وجودتها والتواصل مع الجهات ذات العلاقة بما يسهم في تعزيز سلامة الحجاج من وصولهم لأرض الوطن وحتى مغادرتهم إلى بلادهم سالمين بعد إكمال حجهم.

وجهت السلطات الأميركية أمس الثلاثاء، 7 تهم قتل من الدرجة الأولى للشاب المتهم بفتح النار من فوق سطح مبنى، على حشد كان يشاهد عرضاً بمناسبة يوم الاستقلال في الرابع من يوليو قرب شيكاغو.
وقال إريك راينهارد مدعي ولاية إلينوي لدى إعلانه عن التهم في مؤتمر صحفي، إن المشتبه به روبرت إي كريمو (21 عاماً) سيواجه في حالة إدانته عقوبة قصوى بالسجن مدى الحياة من دون إمكانية الإفراج المشروط عنه.
وقال المدعي العام إن التهم من الدرجة الأولى تبعتها عشرات التهم الإضافية قبل انتهاء التحقيق، وإنه سيطلب أن يظل كريمو محتجزاً من دون الإفراج عنه بكفالة في أول مثول للمتهم أمام المحكمة، الأربعاء.
وقال مسؤولون محليون إن كريمو كان قد خطط للهجوم على مدى أسابيع، وإنه لفت انتباه السلطات مرتين على الأقل من قبل، بعد تقارير عن تهديده بالانتحار أو إيذاء آخرين.
وأضافوا أن المتهم اشترى بندقيته بشكل قانوني وأطلق أكثر من 70 طلقة عشوائياً من فوق سطح مبنى على أشخاص كانوا يتابعون عرضاً في هايلاند بارك بولاية إلينوي ليقتل 7 أشخاص، وارتدى ملابس نسائية ليهرب وسط الحشد عقب إطلاق النار.
وأفادت السلطات أن المشتبه به لديه تاريخ من التصرفات الغريبة، لكنها لم تقدم دافعاً محتملاً للهجوم.
واستسلم كريمو للشرطة، أمس الأول الاثنين، بعد ساعات من الهجوم الذي أدى أيضاً إلى إصابة أكثر من 36 شخصاً بجروح ناجمة عن أعيرة نارية وإصابات أخرى.
وقالت الشرطة إنه بعد فرار المشتبه به من مكان الحادث، توجه بالسيارة إلى ويسكونسن وعاد إلى إلينوي قبل أن يتم اعتقاله الاثنين.
وعدلت الشرطة العدد المؤكد للقتلى الثلاثاء بوفاة شخص سابع، نقل إلى المستشفى بعد الهجوم.
وجاء حادث إطلاق النار في وقت لا يزال فيه العنف باستخدام الأسلحة ماثلاً في أذهان كثير من الأميركيين، بعد مذبحة في 24 مايو أدت إلى مقتل 19 تلميذاً ومعلمتين في مدرسة ابتدائية في أوفالدي بولاية تكساس، وهجوم في 14 مايو أدى لمقتل 10 أشخاص في محل بقالة في بافالو بنيويورك.

تحمل رحلة حجاج بيت الله الحرام لتأدية الركن الخامس من أركان الإسلام، في طياتها لحظات وذكريات لا تنسى بدءاً من اتخاذ قرار الحج والتجهيز لهذه الرحلة الايمانية والسفر للأراضي المقدسة، مرورا بإتمام نسكهم والعودة سالمين إلى ديارهم.
وتجولت ” واس ” في ساحات المسجد الحرام والتقت بعدد من حجاج بيت الله الذين وصفوا رحلتهم للحج، وما حباهم الله به من نعمة لتأدية فريضتهم، حيث أشار الحاج سيد عبدالفتاح من مصر إلى أن عظمة الزمان والمكان هو شعور يجمع المسلمين بكافة أطيافهم في ألفة ومحبة، جاءوا لهدف واحد وبلباس واحد، راجين الرحمة والغفران من الله عز وجل، وأن السعادة التي تغمر المسلمين وهم يؤدون مناسكهم، لا يضاهيها شعور، يحمدون الله على هذه النعمة، يلبون وينقادون لأوامره سبحانه وتعالى في رحلتهم الايمانية.
من جهته أكد الحاج بوشعيب من المغرب أن التجهيز للحج والاشتياق لزيارة المشاعر المقدسة بمثابة شعور إيماني ونفسي يطمح إليه كل مسلم ويجعل كل ما يدور في ذهنه هو الوصول لمكة ورؤية بيت الله الحرام، وتوافد الحجيج من كل فج، والتقائها في بقعة واحدة وزمن محدد، وأصوات الملبين منهم وهي تملأ المكان يعد مشهدا لا يمكن وصفه، فقلوبهم تتوحد وتخضع لعظمة الخالق عز وجل.
بدورها أفادت الحاجة عتيقه بثينة من الجزائر أن هذه الرحلة فرصة يجب على الكثير من الحجاج اغتنامها، خاصة لمن لم يسبق لهم أداء الفريضة طوال حياتهم، ليتقربوا إلى الله بالطاعات والعبادات، ويشكروه على هذه النعمة بأن مكّنهم من أداء هذه الشعيرة،التي وهبت لهم ويعد ثوابها هو الثواب الكامل، مبينة أن القلوب تتعطش وتشتاق لمكة المكرمة والمدينة المنورة وزيارة مسجد رسول صلى الله عليه وسلم، والأماكن المقدسة، تلك الأرض الطاهرة، التي يتجمع عليها ضيوف الرحمن من كل حدب وصوب، بملابس واحدة، وهتاف واحد، في مكان واحد.

تراجعت أسعار الذهب مقتربة من أدنى مستوياتها في سبعة أشهر اليوم الأربعاء، إذ أضرت قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة بسعر المعدن الذي لا يدر عائداً.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1760.90 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1053 بتوقيت غرينتش بعد انخفاضه بنحو 2.6 بالمئة أمس الثلاثاء. ونزلت العقود الآجلة الأميركية للذهب 0.3 بالمئة إلى 1759.00 دولاراً للأوقية.
وارتفع سعر الدولار، المنافس للذهب كملاذ آمن للقيمة، مقترباً من أعلى مستوياته في 20 عاماً مما جعل الذهب المقوم بالدولار أقل جاذبية للمشترين بالعملات الأخرى.
وواجه الذهب آثار رفع أسعار الفائدة وعائدات السندات على مستوى العالم مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لاقتناء المعدن.
ورفعت البنوك المركزية الرئيسية أسعار الفائدة في يونيو بأكثر مما رفعتها خلال 20 سنة مضت وفقاً لوكالة رويترز. ومع استمرار ارتفاع التضخم لأعلى مستوياته منذ عقود، ليس من المتوقع أن يتوقف رفع الفائدة هذا العام.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 19.15 دولاراً للأوقية، وهبط البلاتين 0.9 بالمئة إلى 867.71 دولاراً. وزاد البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 1947.82 دولاراً.

ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الموسمية الحالية في باكستان إلى 77 قتيلاً، منهم 37 قتيلاً سقطوا في إقليم بلوشستان الجنوبي الغربي.
وأوضحت وزيرة التغير المناخي الباكستانية شيري رحمن في مؤتمر صحفي اليوم في إسلام آباد أن باكستان تعاني من ظاهرة التغير المناخي، حيث أدى الاحتباس الحراري إلى زيادة في هطول الأمطار الموسمية بنسبة 87 في المئة منذ الثامن والعشرين من يونيو الماضي.
من جهة أخرى، أعلنت السلطات الباكستانية حالة الطوارئ في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان والمناطق المحيطة بها؛ وذلك بسبب الأمطار الغزيرة التي أدت إلى حدوث فيضانات وسيول غمرت العديد من الأحياء السكنية، وأدت كذلك إلى انقطاع شبكة الطرق وخطوط سكك الحديد، بجانب سقوط عشرات القتلى والجرحى، وتشريد المئات.
وقالت الهيئة الوطنية الإقليمية لإدارة الكوارث الطبيعية: إن الفيضانات في بلوشستان أدت إلى انهيار أكثر من مئة منزل وانجراف الطرق، مضيفة أن فرق الإغاثة تبذل جهوداً متواصلة لإغاثة المنكوبين من الفيضانات والسيول.