Author: سعود الهادي

  • الصين تطلق مجموعة جديدة من أقمار الاستشعار عن بعد

    الصين تطلق مجموعة جديدة من أقمار الاستشعار عن بعد

    أطلقت الصين اليوم ثلاثة أقمار صناعية جديدة للاستشعار عن بعد، من مركز شيتشانغ لإطلاق الأقمار الصناعية جنوب غربي الصين.

    وجرى إطلاق الأقمار الصناعية، التي تعد الدفعة الثانية من ياوقان-35، بواسطة صاروخ حامل من طراز لونغ مارش-2 دي، حيث دخلت المدار المخطط لها, بالإضافة إلى استخدام الأقمار الصناعية بشكل أساسي لإجراء تجارب علمية ومسوحات لموارد الأراضي وتقدير غلة المنتجات الزراعية والوقاية من الكوارث والحد منها.

  • زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب جزر الكوريل الروسية

    زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب جزر الكوريل الروسية

    ضرب زلزال بلغت قوته 5.1 درجات على مقياس ريختر اليوم، سواحل إقليم كامتشاتكا بالقرب من جزر الكوريل الروسية.

    وأفادت محطة يوجنو سخالينسك الروسية لرصد الزلازل، أن الزلزال كان على عمق 62 كلم ويقع مركزه على بعد 294 كلم جنوب غرب مدينة بتروبافلوفسك كامتشاتسكي في إقليم كامتشاتكا, ولم ترد أنباء عن ضحايا أو أضرار ناجمة عن الزلزال، ولم يتم الإعلان عن أي إنذار بأمواج تسونامي.

  • وزير الحرس الوطني يرعى تدشين حملة “بياناتك أمانك”

    وزير الحرس الوطني يرعى تدشين حملة “بياناتك أمانك”

    يرعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني اليوم حفل تدشين الحملة التوعوية لنظام حماية البيانات الشخصية “بياناتك أمانك” وذلك بمقر الوزارة.

    ويصاحب الحملة على مدى ثلاثة أيام عدة ندوات وورش عمل يقدمها مجموعة من الأكاديميين والمتخصصين في مجال علم البيانات وحوكمتها.

    وتستهدف الحملة منسوبي الوزارة وأسرهم من خلال برامج وفعاليات تشمل جميع قطاعات الوزارة.

    وتأتي هذه الحملة بعد موافقة مجلس الوزراء على نظام حماية البيانات الشخصية لتواكب تطلعات القيادة الحكيمة -أيدها الله- حيث تعد إحدى الركائز الأساسية لبناء بيئة تنظيمية متكاملة وجاذبة للاستثمارات الأجنبية بما يضمن المحافظة على خصوصية أصحاب البيانات الشخصية، وحماية حقوقهم.

  • الهيئة الملكية بينبع ومؤسسة الملك خالد توقعان مذكرة تعاون مشترك

    الهيئة الملكية بينبع ومؤسسة الملك خالد توقعان مذكرة تعاون مشترك

    وقعت أمس مذكرة تعاون بين الهيئة الملكية بينبع ومؤسسة الملك خالد، حيث وقع الاتفاقية من جانب الهيئة الملكية بينبع سعادة الرئيس التنفيذي د.فهد بن ضيف الله القرشي، ومن جانب المؤسسة الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك خالد صاحبة السمو الأميرة نوف بنت محمد بن عبدالله آل سعود، وذلك بحضور معالي رئيس الهئية الملكية للجبيل وينبع المهندس/ خالد بن محمد السالم.

    وتهدف الاتفاقية إلى تقديم الدعم الاستشاري والتنظيمي لمنظمات القطاع غير الربحي، كما تهدف إلى المساهمة في تقديم الدعم لوحدات التطوع في المنظمات غير الربحية وفق المعيار الوطني السعودي للتطوع.

    كما تشمل بنود المذكرة مجالات إعداد الدراسات والأبحاث لدعم أعمال المنظمات غير الربحية ودعم آفاق التعاون في تنظيم الملتقيات وورش العمل المتخصصة في بناء قدرات القطاع غير الربحي وتبادل المعلومات والخبرات بين الطرفين. ومن المقرر البدء بتنفيذ بنود مذكرة التعاون خلال الربع الثالث من العام الجاري 2022م متطلعين لرسم ملامح بدايات الأثر التنموي المستدام في المجال.

  • الدفاع المدني يؤكد حظر دخول واستخدام أسطوانات الغاز المسال بمخيمات الحجاج

    الدفاع المدني يؤكد حظر دخول واستخدام أسطوانات الغاز المسال بمخيمات الحجاج

    أكدت المديرية العامة للدفاع المدني حظر دخول واستخدام أسطوانات الغاز المسال بمختلف الأنواع والأحجام إلى مخيمات الحجيج ومقار الجهات الحكومية في المشاعر المقدسة، ابتداءً من صباح اليوم الأول من شهر ذي الحجة في إطار منظومة الإجراءات الوقائية التي يفرضها الدفاع المدني للحد من مخاطر الحريق أثناء تجهيز مخيمات الحجيج في المشاعر، وخلال مدة وجود الحجاج بها حتى مغادرتهم.

    وأوضحت المديرية أن قرار حظر دخول واستخدام الغاز لمنطقة المشاعر سيُنفَّذ بالتنسيق مع الجهات الأمنية، حيث سيُصادر كل ما يُضبَط من مواقد تعمل باستخدام الغاز أو أسطوانات قد تستخدَم في أغراض الطهي، وستطبق الإجراءات النظامية المقررة بحق المخالفين.

    وأشارت إلى أن فرق الإشراف الوقائي والسلامة بالدفاع المدني ستتابع عدم استخدام الغاز داخل مشاعر منى ومزدلفة وعرفات، من خلال الجولات الميدانية والتفتيشية التي تشمل جميع مقار الجهات الحكومية والمنشآت التجارية في منطقة المشاعر؛ حفاظاً على سلامة وأمن ضيوف الرحمن.

  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال أفغانستان إلى 1000 شخص

    ارتفاع عدد ضحايا زلزال أفغانستان إلى 1000 شخص

    ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب شرق أفغانستان إلى 1000 شخص، كما ألحق أضرارًا بعشرات المنازل وانزلاقًا أرضيًا في المنطقة.

    وقال متحدث باسم وزارة الصحة العامة في أفغانستان، في بيان اليوم، أنه “بناءً على المعلومات الأساسية من جميع أنحاء البلاد، خاصةً من مقاطعة باكتيكا، لقي أكثر من ألف شخص مصرعهم في زلزال الليلة الماضية”.

    وتابع: “نطلب من جميع الجمعيات والمنظمات الإنسانية مساعدة المتضررين بالاحتياجات الطارئة الأولية”.

  • مساعد مدير تعليم جدة يكرم الفائزين في مسابقة “رتل”

    مساعد مدير تعليم جدة يكرم الفائزين في مسابقة “رتل”

    محمد الغشام – الجزيرة

    نيابة عن المدير العام للتعليم بجدة الدكتور نايف الزارع، كرم المساعد للشؤون التعليمية الدكتور سعيد آل عاتق الفائزين في مسابقة “رتل” على مستوى تعليم جدة, في المسابقة التي ينظمها مكتب تعليم الصفا, جاء ذلك خلال الحفل الختامي للمسابقة الذي أقيم ببيت الطالب، بحضور مديري مكاتب التعليم بجدة وعدد من القيادات التربوية والطلاب الفائزين, حيث استمع الحضور لتلاوات الطلاب الفائزين في المسابقة وتم عرض فيلم عن المسابقة منذ بدايتها, وفي كلمة لمدير مكتب تعليم الصفا الأستاذ علي كرات قدم من خلالها شكره وتقديره لمدير عام التعليم بجدة الدكتور نايف الزارع على رعايته لهذه المسابقة واهتمامه ودعمه لها، كما شكر المساعد للشؤون التعليمية الدكتور سعيد آل عاتق على حضوره وتكريمه للفائزين واللجان العاملة, وأثنى على الدور الكبير الذي بذلته اللجان العاملة في المسابقة وكذلك التعاون من كافة مكاتب التعليم لإنجاح المسابقة.

    وفي كلمة للمساعد أشاد فيها بالمسابقة حيث قال : سعدت بالحضور نيابة عن المدير العام الذي كان حريصا على الحضور ولكن لارتباطه في مكان أخر فقد شرفت بالحضور وهو يقدم الشكر والثناء لكل العاملين بالمسابقة والمشاركين وهو داعم لاستمرار هذه المسابقة، وأضاف آل عاتق : لي شرف وفخر بالحضور والاستماع لهذه النماذج الرائعة والمشرفة, وقد أكرمنا الله أن تكون هذه المسابقة خاتمة البرامج المركزية التي نفذت هذا العام وهي خبير ختام. وقدم شكره لمكتب تعليم الصفا على جهوده في إقامة هذه المسابقة.

    وفي نهاية الحفل كرم المساعد اللجان العاملة بالمسابقة والطلاب الفائزين حيث فاز بالمراكز الأولى للمرحلة الابتدائية كل من الطلاب: المثنى علي الجابري, محمد ابراهيم عسيري, محمد المروسي.

    وحقق المراكز الأولى في المرحلة المتوسطة كل من: يوسف الرحيلي, عبدالمهيمن فضل, محمد حسين الزبيدي، أما الفائزون في المرحلة الثانوية فهم: ريان الريمي, احمد الحمادي, عبدالكريم سيد عبدالله.

  • صدور بيان ختامي مشترك لزيارة سمو ولي العهد إلى المملكة الأردنية الهاشمية

    صدور بيان ختامي مشترك لزيارة سمو ولي العهد إلى المملكة الأردنية الهاشمية

    صدر بيان ختامي مشترك لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، إلى المملكة الأردنية الهاشمية، فيما يلي نصه: استقبل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، أخاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، الذي قام بزيارة رسمية إلى المملكة الأردنية الهاشمية تلبية لدعوة رسمية من جلالته.

    وعقد جلالة الملك وصاحب السمو الملكي، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدلله الثاني، ولي العهد، جلسة مباحثات رسمية، سادتها روح المودة والإخاء التي تجسد عمق العلاقات الوثيقة والتاريخية بين المملكتين، وجرى خلالها استعراض أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة، وبحث سبل تعزيزها بما يحقق مصالحهما المشتركة.

    وثمّن الجانبان خلال المباحثات، التي حضرها كبار المسؤولين في المملكتين الشقيقتين، الجهود القائمة لتحقيق المصالح الاقتصادية المشتركة بتوجيه ودعم من قيادتي البلدين.

    وأكدا أهمية العمل المشترك لزيادة مستوى التعاون الاقتصادي والاستثماري.

    كما أكد الجانبان أهمية متابعة تنفيذ نتائج اجتماعات الدورة “السابعة عشرة” للجنة السعودية الأردنية المشتركة، والاتفاقيات الناتجة عنها، والتي أسهمت في توسيع نطاق التعاون وتعزيزه في عدد من المجالات.

    كما ناقش الجانبان العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وسبل تعزيزها، وبحثا أوجه التعاون في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.

    وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون المشترك في مجال الاستثمارات وتنويعها، بما في ذلك المجالات الاستثمارية لقطاعات التعدين، والبنية التحتية، والزراعة، والسياحة، والثقافة، والرعاية الصحية، وتقنية المعلومات، وخلق المزيد من فرص العمل، بما يسهم في دفع النمو الاقتصادي في البلدين ويخدم مصالحهما المشتركة.

    ورحبت المملكة العربية السعودية بإطلاق الأردن لرؤية التحديث الاقتصادي للسنوات العشر المقبلة، وفرص التعاون التي يمكن البناء عليها من خلال هذه الرؤية.

    وأعرب الأردن عن تقديره للمملكة العربية السعودية لما تقدمه من دعم لمشاريع تنموية في مختلف القطاعات، وخاصة قطاع النقل والطاقة، والدور الذي تلعبه الاستثمارات السعودية في توسعة القطاعات المختلفة في المملكة الأردنية الهاشمية.

    وفي مجال الطاقة، أكد الجانبان أهمية استمرار التعاون في الربط الكهربائي بين البلدين وتعزيز التعاون المشترك في مجال كفاءة الطاقة، والابتكار والتقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة، وتطوير التقنيات النظيفة لاستخدام الموارد الهيدروكربونية في تطبيقات متنوعة في المجال الصناعي والإنشائي.

    وفي مجال البيئة والتغيّر المناخي، رحبت المملكة الأردنية الهاشمية بإطلاق المملكة العربية السعودية لمبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، وأعربت عن دعمها لجهود المملكة العربية السعودية في مجال التغيّر المناخي.

    وعبّر الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة النظيفة والتقاط الكربون وتخزينه واستخدامه، وبناء الخبرات في هذا المجال.

    وأشاد الجانبان بمشاريع واستثمارات الشركات السعودية في مجال الطاقة المتجددة في الأردن، وأكدا أهمية تبادل الخبرات بين الطرفين في مجال تطوير مشاريع وتقنيات الطاقة المتجددة.

    ورحب الجانبان بتوسيع سبل التعاون بينهما في مجال الهيدروجين، وتطوير التقنيات، وتبادل الخبرات؛ لتطبيق أفضل الممارسات في مجال مشروعات الهيدروجين.

    وأكدا أهمية استمرار التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتعزيز التعاون في مجالات الرقابة النووية والإشعاعية بين البلدين.

    وأعرب الجانبان عن تطلعهما إلى تعزيز تعاونهما في مجالات الأمن الغذائي، والصحة، والتعليم، وتشجيع اكتشاف فرص جديدة، خاصة في مجالات مكافحة الأوبئة والجوائح العالمية، والاستثمار في القطاع الصحي، والصحة الرقمية، وغيرها من المجالات الصحية.

    وأكد الجانبان أهمية زيادة وتيرة التعاون بين البلدين في مجالات الثقافة، والسياحة، والرياضة، والشباب، وتبادل المشاركات وتنميتها واستكشاف ما يزخر به البلدان من ثروات وطاقات، بما يحقق النماء والرفاه للبلدين والشعبين الشقيقين.

    وثمّنت المملكة العربية السعودية دعم المملكة الأردنية الهاشمية لترشيحها لاستضافة الرياض لمعرض إكسبو الدولي 2030.

    واستعرض الجانبان القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث شدد الجانبان على ضرورة انطلاق جهد دولي جدي وفاعل لإيجاد أفق سياسي حقيقي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

    وأكدا أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكل خيارا استراتيجيا عربيا، وضرورة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

    وشددا على ضرورة وقف إسرائيل جميع الإجراءات غير الشرعية التي تقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل.

    وأكدا ضرورة احترام إسرائيل الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، واحترام دور دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية بصفتها الجهة الوحيدة المخولة بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف الذي يشكل بكامل مساحته مكان عبادة خالص للمسلمين.

    وأكدت المملكة العربية السعودية أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس في حماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

    وفي الشأن اليمني، جدد الجانبان دعمهما الكامل للجهود الأممية والإقليمية الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة في اليمن، وفق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن رقم “2216”.

    وشددا على إدانة الأعمال والممارسات والهجمات الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي من استهداف للأعيان المدنية والمرافق الحيوية في المملكة العربية السعودية، وتهديدها أمن ممرات الملاحة الدولية، وتقويضها للمساعي المبذولة للوصول إلى حل سياسي.

    وشدد الجانبان على أن أمن المملكتين واحد، وأكدت المملكة الأردنية الهاشمية وقوف الأردن المطلق مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومصالحها.

    وأكد الجانبان دعمهما لمجلس القيادة الرئاسي والكيانات المساندة له؛ لتمكينه من ممارسة مهامه لتحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية، وإنهاء الأزمة اليمنية.

    وطالب الجانبان المجتمع الدولي بالضغط على الحوثيين للالتزام بالهدنة، والتعاون مع المبعوث الأممي الخاص لليمن، والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام.

    وفي الشأن السوري، شدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها ويعيد لها الأمن والاستقرار ويخلصها من الإرهاب، ويهيئ الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين.

    وأكدا استمرار دعمهما لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص، وشددا على أهمية وقف التدخلات والمشاريع التي تهدد هوية ووحدة سوريا وسيادتها.

    وأكد الجانبان وقوفهما إلى جانب الشعب السوري الشقيق، وضرورة استمرار المجتمع الدولي في تقديم الدعم للاجئين والدول المستضيفة، وأن عبء اللجوء مسؤولية دولية وليست مسؤولية الدول المستضيفة وحدها.

    وثمن الجانب السعودي الدور الإنساني الكبير الذي يضطلع به الأردن في استضافة حوالي مليون و300 ألف شقيق سوري.

    وفي الشأن العراقي، شدد الجانبان على مركزية أمن العراق واستقراره ركيزة لأمن المنطقة واستقرارها، وأكدا وقوفهما إلى جانب العراق الشقيق في جهوده المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار وتحقيق مستقبل أفضل للشعب العراقي الشقيق، وأعربا عن أملهما في توصل الأطراف العراقية إلى صيغة لتشكيل حكومة عراقية تكريسا لعملية سياسية جامعة تلبي تطلعات جميع مكونات الشعب العراقي الشقيق.

    وفي الشأن اللبناني، أكد الجانبان أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار وضرورة دعم لبنان وشعبه الشقيق، والعمل على مساعدته في التصدي للتحديات التي يواجهها، وأهمية إجراء إصلاحات شاملة تكفل تجاوز لبنان لأزمته الحالية، وضرورة حصر السلاح في مؤسسات الدولة الشرعية، والتزام حزب الله عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية ووقف كل الممارسات التي تهدد أمنها.

    وفي شأن الملف النووي الإيراني، اتفق الجانبان على ضرورة دعم الجهود الدولية المستهدفة الحؤول دون امتلاك إيران سلاح نووي، وضمان سلمية برنامج إيران النووي، وتعزيز دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحفاظ على منظومة عدم الانتشار، وإيجاد منطقة شرق أوسط خالية من السلاح النووي وجميع أسلحة الدمار الشامل، ودعم الجهود العربية لحث إيران على الالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول العربية، والمحافظة على مبادئ حسن الجوار، وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار.

    وأكد الجانبان أهمية مضاعفة الجهود لمواجهة التطرف والعمل على مكافحة الإرهاب بجميع صوره وأشكاله والتصدي لجذوره الفكرية وتجفيف منابعه وإيقاف كل سبل تمويله، ونشر قيم الاعتدال الدينية والثقافية والحضارية.

    وأكد الجانبان استمرار التنسيق والتشاور والتعاون بينهما تجاه التطورات والمستجدات السياسية والأمنية على الساحتين الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للمملكتين الشقيقتين وشعبيهما وشعوب المنطقة والعالم.

    وقد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، عن وافر شكره وتقديره لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على ما لقيه والوفد المرافق له من حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وتمنياته للمملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وشعباً دوام الرخاء والاستقرار.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11319.88 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11319.88 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسة اليوم منخفضاً 339.76 نقطة ليقفل عند مستوى 11319.88 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 8.2 مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 219 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 443 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 21 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 188 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات: بحر العرب، وبترو رابغ، وسلامة، وعطاء، وجاكو الأكثر ارتفاعًا.

    أما أسهم شركات: جبسكو، وأمانة للتأمين، ومعادن، ودار الأركان، وسبكيم العالمية الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 4.76% و9.99%.

    فيما كانت أسهم شركات: دار الأركان، وصادرات، وبحر العرب، وبترو رابغ، والراجحي هي الأكثر نشاطًا بالكمية.

    كما كانت أسهم شركات: بحر العرب، وصادرات، والراجحي، ودار الأركان، وإس تي سي هي الأكثر نشاطًا في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضًا 225.45 نقطة ليقفل عند مستوى 20649.92 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 37 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر 570 الف سهم تقاسمتها 2826 صفقة.

  • الوفد الإعلامي المُرافق لسمو ولي العهد يزور شركة “موضوع” في العاصمة الأردنية عمّان

    الوفد الإعلامي المُرافق لسمو ولي العهد يزور شركة “موضوع” في العاصمة الأردنية عمّان

    زار الوفد الإعلامي المرافق لسمو ولي العهد -على هامش الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء للمملكة الأردنية الهاشمية- بزيارة لمقر شركة “موضوع”.

    وأشاد الوفد بدور الشركة في دعم اللغة العربية في المنطقة من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما استعرضت الشركة الخدمات الأُخرى الموجّهة إلى القطاع الحكومي بشكل عام، مثل خدمات “الويب” و”قلم- مصحّح الكتابة الذّكي”.

    وتخلّل الزيارة توقيع اتّفاقيّات ومذكّرات تعاون بين الشركة وبعض المؤسسات الإعلامية السعودية.

    وتضمّنت الزيارة تكريم رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين الأستاذ خالد المالك، ورئيس وكالة الأنباء السعوديّة فهد بن حسن آل عقران، تقديراً لجهودهما في العناية باللغة العربية وتطويرها من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي.

  • ولي عهد الكويت يعلن حل مجلس الأمة والدعوة لانتخابات عامة

    ولي عهد الكويت يعلن حل مجلس الأمة والدعوة لانتخابات عامة

    أعلن صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي عهد الكويت اليوم حل مجلس الأمة والدعوة لانتخابات عامة.

    وقال في كلمة متلفزة ألقاها نيابةً عن سمو أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وفقاً لوكالة انباء الكويت: إن هذا الإجراء الدستوري يهدف إلى إعادة تصحيح مسار المشهد السياسي بالشكل الذي يحقق المصالح العليا للبلاد.

    وأضاف أن مرسوم الحل والدعوة للانتخابات سيصدر في الأشهر القادمة، بعد إعداد الترتيبات القانونية اللازمة لذلك.

  • وزيرة التجارة الدولية البريطانية تعلن إطلاق مفاوضات التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون

    وزيرة التجارة الدولية البريطانية تعلن إطلاق مفاوضات التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون

    أعلنت وزيرة التجارة الدولية في المملكة المتحدة آن- ماري تريفيليان اليوم إطلاق مفاوضات التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية المكون من المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات العربية المتحدة.

    وأوضحت الحكومة البريطانية أن كتلة دول مجلس التعاون الخليجي تعد سابع أكبر سوق تصدير للمملكة المتحدة، ومن المتوقع أن ينمو الطلب إلى 800 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2035، بزيادة قدرها 35?، مما يفتح فرصًا جديدة ضخمة للشركات البريطانية.

    ومن المقرر أن تلتقي وزيرة التجارة الدولية البريطانية خلال زيارتها للرياض بالأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، ونظرائها من جميع دول مجلس التعاون الخليجي الست؛ لإطلاق محادثات من المتوقع أن تتوج بصفقة تجارية بقيمة 1.

    6 مليار دولار إضافية لاقتصاد المملكة المتحدة السنوي.

    وقالت وزيرة التجارة الدولية في المملكة المتحدة آن- ماري تريفيليان في تصريحٍ لها: إن اليوم يمثل انطلاقة مهمة في مسيرة المملكة المتحدة التجارية المتميزة، حيث ستعمل على تعزيز علاقتها الوثيقة مع منطقة الخليج، مضيفة أن المحادثات ستفتح أسواق جديدة للشركات البريطانية الكبيرة والصغيرة، وتدعم أكثر من عشرة آلاف شركة صغيرة ومتوسطة تُصدّر بالفعل إلى منطقة الخليج.