Author: سعود الهادي

  • نائب وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري الثالث حول تعزيز جهود السلام في السودان

    نائب وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري الثالث حول تعزيز جهود السلام في السودان

    نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، شارك معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، في الاجتماع التشاوري الثالث حول تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، وذلك في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

    وأكد معالي نائب وزير الخارجية، في كلمته أنه انطلاقًا من مسؤولية المملكة تجاه الأشقاء السودانيين، قادت المملكة جهودًا كبيرة في سبيل حل الأزمة الراهنة، حيث استضافت المملكة مع الولايات المتحدة الأمريكية الأطراف المتنازعة في السودان، وتم خلالها عقد مباحثات جدة “1” التي نتج عنها توقيع طرفي النزاع على إعلان جدة على ” الالتزام بحماية المدنيين في السودان “، وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد، كما استضافت المملكة مباحثات جدة “2”، الرامية إلى إيجاد حل سياسي مستدام، بما يحفظ أمن واستقرار السودان، وتماسك الدولة ومؤسساتها ومنع انهيارها.

    وجدد معاليه تأكيد المملكة على ضرورة مواصلة التنسيق مع الدول العربية والإسلامية الشقيقة والدول الصديقة لوقف القتال في السودان ورفع المعاناة عن الشعب السوداني.

    وقال: “تؤكد المملكة على أن الحل للأزمة السودانية، يبدأ بوقف القتال وتعزيز الاستجابة الإنسانية للشعب السوداني، ومن ثم التمهيد لمستقبل سياسي سوداني، بما يضمن أمنه واستقراره، وصيانة وحدته وسيادته واستقلاله ووقف التدخلات الخارجية فيه”.

    وأضاف: “كما نؤكد على أن التزام طرفي الصراع بتنفيذ ما تم التوقيع عليه في إعلان جدة “الالتزام بحماية المدنيين السودانيين” الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م، هو خطوة للأمام ننتظرها نحن والشعب السوداني الذي يعاني كل يوم من ويلات هذه الحرب”.

    ونوه معاليه بترحيب المملكة بالجهود الدولية الرامية لحل الأزمة السودانية، مشيدًا بقرار القوات المسلحة السودانية بتمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد، وفتح مطارات كسلا ودنقلا والأبيض، بالإضافة إلى معبر كادقلي لإيصال المساعدات الإنسانية.

  • بدء استقبال طلبات الاستثمار الموسمي في متنزهات جازان

    بدء استقبال طلبات الاستثمار الموسمي في متنزهات جازان

    أعلن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بدء استقبال طلبات الاستثمار الموسمي في المتنزهات الوطنية بمنطقة جازان من المستثمرين في القطاعين الحكومي والخاص؛ بغية تحقيق الاستدامة البيئية والمجتمعية والاقتصادية.

    وأوضح المركز أن المتنزهات التي تستهدفها الفرص الاستثمارية في منطقة جازان تضم متنزهات: غابات ومراعي الحسيني 1، وغابات ومراعي الحسيني 2، ومتنزه وادي لجب، إضافة إلى غابة نخلان الغربي.

    وبين أن المشاريع الاستثمارية المتاحة تشمل فعاليات: “التخييم – الكرافانات – المطاعم والمقاهي – النوادي الرياضية المؤقتة – الطيران الشراعي”، داعيًا الأفراد والمؤسسات والجهات الحكومية الراغبة في الاستثمار إلى تقديم الطلبات إلكترونيًّا، مع استيفاء البيانات المطلوبة، التي تشمل: “كتابة الاسم، والرقم، واسم المؤسسة، ونوع النشاط المراد إقامته، والمتنزه المطلوب”، وإرسالها عبر البريد الإلكتروني “Invest@ncvc.gov.sa”.

    ويعمل المركز على طرح الفرص الاستثمارية طويلة الأمد بجانب الفرص الموسمية؛ وذلك لتنمية الغطاء النباتي، ودعم أعمال ومشاريع التشجير المتنوعة، والمحافظة على الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الحياة، وكذلك المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني، وتوفير فرص عمل جديدة للمواطنين؛ تحقيقًا لـ”رؤية المملكة 2030″.

  • المملكة تشارك في الدورة الـ41 لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب في الجزائر

    المملكة تشارك في الدورة الـ41 لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب في الجزائر

    تشارك المملكة في أعمال الدورة الـ41 لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب، الذي تُعقد أعماله في الجزائر برعاية رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون، خلال الفترة من 17 إلى 19 ديسمبر الجاري، وذلك بالتزامن مع إقامة مؤتمر الإسكان العربي الثامن الذي يأتي بعنوان “العمران المستدام.. تحديات وآمال واعدة”.

    ويرأس وفد المملكة وكيل وزارة البلديات والإسكان لتحفيز المعروض السكني والتطوير العقاري عبدالرحمن بن عبدالله الطويل، وتُعد هذه الدورة فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الدول العربية في مجالات الإسكان والتنمية الحضرية.

    وتشمل أجندة الدورة الخطة التنفيذية الإستراتيجية العربية للإسكان والتنمية الحضرية، والتوجهات الحضرية الجديدة، إضافة إلى أهمية التنمية المستدامة العالمية، وتعزيز التعاون العربي في مجالات الإسكان والتعمير، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين وتطوير البنية التحتية في الدول العربية.

    ويسلط المؤتمر الضوء على سبل النهوض بسياسات العمران والبناء المستدام، وآليات تطوير التخطيط العمراني لبناء مدن مرنة وآمنة قادرة على الصمود والاستدامة، بالإضافة إلى أهمية المباني الخضراء، وأفضل الممارسات والتجارب التي من شأنها تحقيق التنمية المستدامة وجودة الحياة، وتحديد معايير السكن اللائق لتلبية احتياجات مختلف فئات المجتمعات العربية.

    وتم اختيار ملصق شعار يوم الإسكان العربي لعام 2025 الذي قدمته المملكة العربية السعودية بعنوان “إعادة إعمار المجتمعات المتضررة.. بناء مستقبل أفضل”، الذي يعكس حرص المملكة على بناء المجتمعات المتضررة وتعزيز قدرتها على التعافي والنمو.

    وحققت المملكة المركز الثالث لجائزة مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب لعام 2024 عن مشروع “بوفارديا سيتي” الذي تحتضنه محافظة جدة، وذلك مناصفة مع مشروع الحي الإماراتي السكني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    يُذكر أن أعمال الدورة الـ41 لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العربي تأتي انسجامًا مع توجهات برنامج الأمم المتحدة لتطوير إستراتيجية الإسكان والتنمية الحضرية المستدامة للعام 2030، وأهداف التنمية المستدامة لجعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وقادرة على الاستدامة، والمصادق عليها من طرف جامعة الدول العربية في الدورة الثلاثين لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب.

  • بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.. أمير نجران يستقبل عددًا من الأدباء والأكاديميين وطلاب المنح الدوليين بالجامعة

    بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.. أمير نجران يستقبل عددًا من الأدباء والأكاديميين وطلاب المنح الدوليين بالجامعة

    استقبل صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران في مقر الإمارة اليوم، عددًا من الأدباء والأكاديميين والتربويين، ومجموعة من الطلاب الدوليين بجامعة نجران من 52 دولة، ومترجمين من فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.

    ورحب سموه بالجميع, وقال: “يحق لنا ونحن نحتفي باليوم العالمي للغة العربية، أن نفاخر ونعتز بأننا نتحدث بلغة اختارها الله لتبليغ رسالته للعالمين، وأوحى كتابه المبين إلى أفصح العرب لسانًا، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم”, مشيرًا إلى دور المعلمين والمتعلمين وأجر تعليم وتعلم اللغة العربية العظيم، وأنها تقود لتلاوة وفهم القرآن الكريم وتدبر معانيه.

    فيما أكد الحضور اعتزازهم بلغة الضاد، وتفاخرهم بما تتفرد به عن لغات العالم، واقترانها بالدين والعديد من الحضارات والثقافات، أعلى من كونها وسيلة تواصل.

    من جهة أخرى، أكّد سموه على أهمية مهرجان الحمضيات الوطني بالمنطقة في التعريف بالممارسات والطرق الزراعية السليمة، وتشجيع ودعم الزراعة العضوية، وتقديم خدمات الإرشاد والتسويق الزراعي، والإسهام في دعم المزارعين وزيادة إنتاجهم من خلال ما يحتويه من معارض وورش تدريبية وندوات متخصّصة، مشيرًا إلى ما ركّزت عليه رؤية المملكة 2030، في الاستدامة في الزراعة وضمان التوازنات البيئية، وحماية الموارد والثروات الطبيعة.

    جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه اليوم، العضو المشارك في موسوعة غينيس للأرقام القياسية المهندس عباس بن حمزة البراهيم، وعددًا من منسوبي وزارة البيئة والمياه والزراعة، بحضور المدير العام لفرع الوزارة بالمنطقة المهندس مريح بن شارع الشهراني.

    وجرى خلال اللقاء شرح خطط الوزارة لإدارة مهرجان الحمضيات بالمنطقة ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية، واطّلع سموه على عرض مرئي لخطة عمل مهرجان الحمضيات الرابع عشر بنجران، التي اشتملت على الأماكن المجهزة للمزارعين المشاركين في المعرض المصاحب للفعالية، إضافة إلى تجهيز أركان لمحافظات المنطقة، ومسرح للأسرة للطفل، وأركان للأسر المنتجة.

  • في ختام القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات.. المملكة تستعرض جهودها في الارتقاء بصناعة الفعاليات العالمية

    في ختام القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات.. المملكة تستعرض جهودها في الارتقاء بصناعة الفعاليات العالمية

    اختتمت القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات “IMS24” أعمالها في الرياض، بمشاركة أكثر من 1600 من قادة قطاع المعارض والمؤتمرات العالمي من 73 دولة؛ حيث ناقشت مختلف المسائل الإستراتيجية التي تؤثر في القطاع وتطوره، كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، بهدف إعادة تشكيل مستقبل قطاع المعارض والمؤتمرات العالمي.

    وشهدت القمة التي اختتمت أمس، ونظمتها الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات تحت شعار “آفاق بلا حدود”، مشاركة كبار المسؤولين والتنفيذيين المحليين والعالميين، حيث ناقشوا عبر 20 جلسة عامة، و19 ورشة عمل، تأثير قطاع المعارض والمؤتمرات في تعزيز التعاون العابر للحدود، ودفع الابتكار، وإيجاد المزيد من الفرص الاقتصادية والتجارية الجديدة، كما استعرضوا مستقبل صناعة الفعاليات العالمية، ودور الاستدامة في تغيير واقع القطاع، وتأثير التقدم التكنولوجي في تطوير أساليب المعارض والمؤتمرات، إضافةً إلى بحث الإمكانات الاقتصادية للقطاع باعتباره محفزًا رئيسيًا للنمو.

    وقال معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات الأستاذ فهد بن عبدالمحسن الرشيد: إن طموح المملكة يتجاوز مجرد العمل على تطوير قطاع المعارض والمؤتمرات السعودي وفقًا للمعايير التقليدية؛ إذ تسعى المملكة إلى بناء قطاع معارض ومؤتمرات قادر على أن يكون محركًا اقتصاديًا قويًا، ويسهم في تأكيد مكانة المملكة كمركز عالمي للقطاع.

    وأضاف معاليه: “أثبتت القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات أن المملكة أصبحت الوجهة العالمية الجديدة لصناعة الفعاليات، حيث اختار عدد من قادة القطاع تأسيس مقارهم الإقليمية في المملكة، وجلبوا معهم ملكيات فكرية جديدة وفعاليات رائدة، وسنعمل على استثمار هذا الزخم من خلال التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص لضمان توفير البنية التحتية المناسبة، ورأس المال البشري المؤهل، والمنظومة المتكاملة التي تحقق طموحاتنا وتدعم في الوقت ذاته نمو قطاع المعارض والمؤتمرات العالمي”.

    وعلى مدى ثلاثة أيام، شهدت القمة قيام شركات بالإعلان عن افتتاح مكاتب جديدة لها في المملكة، تمهيدًا لإطلاق 12 فعالية جديدة سيتم تنظيمها في المملكة بدءًا من عام 2025، كما شهدت القمة توقيع 8 اتفاقيات ومذكرات تفاهم تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة بصفتها مركزًا عالميًا للفعاليات، عبر إطلاق شراكات تُسهِّل جهود التعاون المستدام بين مُنظِّمي الفعاليات والجهات التنظيمية والهيئات العامة.

    وركزت الجلسات النقاشية للقمة، على دور قطاع المعارض والمؤتمرات في دفع التغيير الإيجابي، وبناء الروابط العالمية، وإيجاد قيمة اقتصادية طويلة الأمد، كما شهدت الجلسات استعراض قادة قطاع المعارض والمؤتمرات لرؤيتهم حول صناعة الفعاليات ومستقبلها.

    وأكد معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب، خلال مشاركته في جلسات القمة، الأهمية الإستراتيجية لقطاع المعارض والمؤتمرات في تنويع اقتصاد المملكة ضمن رؤية المملكة 2030.

    من جانبه، تناول الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة فهد حميد الدين، الفرص الكبيرة التي يوفرها قطاع السياحة في المملكة، داعيًا قادة قطاع المعارض والمؤتمرات العالمي إلى اعتبار المملكة وجهة رئيسية للفعاليات.

    وتحدث رئيس وزراء إيطاليا الأسبق ماتيو رينزي من جانبه، خلال كلمة له بالقمة، عن دور الفعاليات في تحفيز التقدم في المملكة، مشددًا على دور قطاع المعارض والمؤتمرات في تحقيق التنمية المستدامة، ودعم النمو الطويل الأمد للمملكة.

    وفي ختام فعاليات القمة، تم الإعلان عن تكريم عدد من أبرز الجهات العاملة في قطاع المعارض والمؤتمرات السعودي، على جهودها للارتقاء بصناعة الفعاليات؛ حيث تم تكريم وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية؛ لجهودها في تطوير كوادر القطاع، وتدريب أكثر من 34 ألف شاب وفتاة خلال عام 2024، والتزامها بالعمل وفقًا لبرامج مستقبلية، بالتعاون مع مختلف الشركاء في القطاع، إضافة إلى تكريم عدد من الجهات الأخرى.

    يذكر أن استضافة المملكة للنسخة الأولى من القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات، جاءت ضمن جهودها لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تمهيد الطريق أمام تدشين عصر جديد في قطاع المعارض والمؤتمرات العالمي، عبر تعزيز الابتكار والاستدامة والتعاون الإستراتيجي، لإيجاد مزيد من الشراكات وتحقيق النمو الاقتصادي.

  • لتعزيز ربط المملكة بالأسواق العالمية.. إضافة خدمة شحن جديدة إلى ميناء جدة

    لتعزيز ربط المملكة بالأسواق العالمية.. إضافة خدمة شحن جديدة إلى ميناء جدة

    أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” عن إضافة خدمة الشحن الجديدة “MXS1” التابعة لشركة “Silmar Group” إلى ميناء جدة الإسلامي، مما يعزز حركة الصادرات والواردات من الميناء وإليه، وفق رؤية تدعمها عمليات موثوقة وفعَّالة، وبيئة آمنة ومستدامة.

    يأتي ذلك في إطار جهود “موانئ” لتحسين موقع المملكة بمؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية، ورفع كفاءة الأداء التشغيلي بالموانئ، وتعزيز فاعلية ربط المملكة بالأسواق العالمية، بما يسهم في دعم الصادرات والواردات الوطنية، اتساقًا مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية بترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، ومحور ربط القارات الثلاث.

    وتعمل خدمة الشحن الجديدة على ربط ميناء جدة الإسلامي بموانئ: موندرا بالهند، وكراتشي بباكستان، ومرسين وياريمكا في تركيا، وجبل علي بالإمارات بطاقة استيعابية تبلغ 2,076 حاوية قياسية.

    يُذكر أن الشراكات التي تعقدها “موانئ” مع الخطوط الملاحية العالمية، تسهم في تطوير موانئ المملكة، وتعمل على دعم تنافسيتها، وتنمية البنية التحتية، فضلاً عن توسيع خطوط النقل البحري، وتحسين الإجراءات المرتبطة بالخدمات التشغيلية واللوجستية.

  • “الموارد البشرية” تُطلق المجلس القطاعي للمهارات لقطاع الأمن السيبراني

    “الموارد البشرية” تُطلق المجلس القطاعي للمهارات لقطاع الأمن السيبراني

    أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في مقر الوزارة بمدينة الرياض اليوم، المجلس القطاعي الثالث عشر للمهارات لقطاع الأمن السيبراني، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بحضور معالي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل الدكتور عبدالله بن ناصر أبوثنين، ومعالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، وعددٍ من أصحاب المعالي والقيادات التنفيذية في الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

    وأوضح الدكتور أبوثنين، أن إطلاق مجلس قطاع الأمن السيبراني يأتي حرصًا من الوزارة على استمرارية تطوير المهارات في مختلف القطاعات بالمملكة، وامتدادًا لمبادرة المجالس القطاعية للمهارات التي أطلقتها الوزارة عام 2023، لبناء منظومة مهارات متكاملة، ومواكبة احتياجات القطاعات وسوق العمل، مؤكدًا أن المجلس سيعمل على سد الفجوة بين المهارات المطلوبة في قطاع الأمن السيبراني، وما تقدمه جهات التعليم والتدريب، إضافة إلى تطوير الأُطر المرجعية لخدمة وإعداد وإدارة الكوادر الوطنية العاملة في مجال الأمن السيبراني.

    وأشار معاليه إلى أن المجلس سيركز على مجالات ذات أولوية، منها خدمات الأمن السيبراني المهنية، ومنتجات وحلول الأمن السيبراني، والتنفيذ الفني، وخدمات التدريب وبناء القدرات.

    من جانبه نوّه معالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، أن إطلاق المجلس القطاعي للمهارات لقطاع الأمن السيبراني يأتي إيمانًا بأهمية الاستثمار في الإنسان بهذا القطاع الواعد، وللبناء على ما تحقق من مكتسبات في تنمية قطاع الأمن السيبراني بالمملكة، والإسهام في تعزيز التعاون الفعّال بين القطاعين الحكومي والخاص، ومؤسسات التعليم والتدريب في هذا المجال، بما يعود بالنفع على الاقتصاد والأمن السيبراني في المملكة.

    وبيَّن معاليه أن الهيئة ستواصل بالشراكة مع وزارة “الموارد البشرية” العمل على تفعيل المجلس القطاعي بما يسهم في تحقيق مستهدفاته، وتنمية الكوادر الوطنية في مجال الأمن السيبراني؛ وذلك للوصول إلى فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق يمكن النمو والازدهار.

    ويهدف المجلس القطاعي للمهارات لقطاع الأمن السيبراني إلى تعزيز ورفع مهارات الكوادر العاملة في قطاع الأمن السيبراني، ودعم الجهات الوطنية في تحديد المهارات والمعايير المهنية المرتبطة بالقطاع، بما يسهم في تنمية المهارات الحالية والمستقبلية في مجال الأمن السيبراني، وسد الاحتياج الوطني في المجال، لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في المملكة.

    وكانت “الموارد البشرية” قد اعتمدت العام الماضي 12 مجلسًا قطاعيًا للمهارات؛ بهدف مواكبة توجهات القطاعات ذات الأولوية واحتياجات المهارات فيها، ومتغيرات سوق العمل، كما تأتي مبادرة المجالس القطاعية للمهارات في إطار إستراتيجية سوق العمل المعتمدة بقرار مجلس الوزراء رقم “254” وتاريخ 23/ 4/ 1442هـ؛ بهدف تحسين إنتاجية وأداء القوى العاملة، وإيجاد سوق عمل جاذب للمواهب والقدرات المحلية والعالمية؛ إذ تعد أحد أهم المبادرات التي تهدف إلى إيجاد آلية مستدامة وشراكة مع الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، ومؤسسات التعليم والتدريب، وأصحاب المصلحة المعنيين لتخطيط المهارات على المستوى القطاعي؛ وذلك لتحديد وتلبية احتياج القطاع من المهارات، وإقامة الشراكات معها وبناء نموذج عمل مستدام.

  • استعراض تطورات حقوق الإنسان في المملكة خلال الحوار المشترك السعودي الأوروبي

    استعراض تطورات حقوق الإنسان في المملكة خلال الحوار المشترك السعودي الأوروبي

    استعرضت معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري، التطورات الحديثة في مجال حقوق الإنسان في المملكة ونجاح رؤية المملكة 2030، وذلك خلال الجولة الرابعة للحوار المشترك بين المملكة والاتحاد الأوروبي حول حقوق الإنسان، الذي عُقد برئاسة معاليها لوفد المملكة، فيما رأس وفد جانب الاتحاد الأوروبي ممثله الخاص لحقوق الإنسان أولوف سكوغ.

    وناقش الجانبان التطورات في مجال حقوق الإنسان في المملكة وفي الاتحاد الأوربي، مستعرضين العديد من الموضوعات حول حقوق المرأة والطفل والمسنين وسيادة القانون وحرية التعبير، وعددًا من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعاون بين الجانبين على الصعيد الدولي، وعددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    وقالت التويجري: “حققت المملكة العديد من الإصلاحات والتطورات في حقوق الإنسان على مختلف المستويات التشريعية والقضائية والإجرائية في إطار رؤية المملكة 2030، التي أسهمت في إحداث تغييرات إيجابية كبيرة على أرض الواقع مثلت خارطة طريق نحو التنمية الشاملة والمستدامة، مبينةً أن الرؤية أسهمت في تعزيز كفاءة وقدرة الجهات في المملكة لاستضافة العديد من الأحداث والفعاليات الكبرى التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحقوق الإنسان”.

    وبينت التويجري أن بناء إطار قانوني قوي يحمي حقوق الإنسان، ويكفلُ عدم وجود ثغرات تشريعية تنفذ منها الانتهاكات الممنهجة للحقوق يمثلُ أولوية في سبيل تعزيز وحماية حقوق الإنسان في المملكة، وأضافت: “قمنا بتطوير منظومتنا التشريعية في ضوء مبادئنا وأولياتنا الوطنية والتزامنا باتفاقيات حقوق الإنسان، ومن ذلك تعديل وإصدار العديد من الأنظمة مثل: أنظمة العمل، والحماية من الإيذاء، وحماية الطفل، ونظام الضمان الاجتماعي، ونظام حماية البيانات الشخصية ونظام حقوق كبير السن، ونظام حماية المبلغين، والشهود، والخبراء والضحايا”.

    وعدت التويجري، برنامج التحول الوطني أحد برامج رؤية المملكة 2030، مشيرةً إلى أن من مستهدفات الرؤية، زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل إلى 30% بحلول 2030، وقد تم تجاوز هذا المستهدف في عام 2023، حيث بلغت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل 34%، مشيرة إلى أنه بحلول الربع الثالث من عام 2024 وصلت مشاركة المرأة في سوق العمل إلى 35,4% بمعدل تغيير بلغ 108% منذ عام 2017، وبالنسبة للحق في العمل أشارت التويجري إلى أن نسبة الامتثال لنظام حماية الأجور للعمالة الوافدة بلغت 86.9% في عام 2023 مقارنة بـ50% في عام 2017.

    وفيما يتعلق بتمكين المواطنين من خلال منظومة الخدمات الاجتماعية، ذكرت أن نسبة الرضا عن الخدمات الاجتماعية بلغت 77.7% في عام 2023.

    وأكدت معالي رئيس الهيئة بأن المملكة تمضي قدمًا نحو تحقيق تنمية مستدامةٍ محورها الإنسان وهو المستفيد منها، واتخاذ كل ما من شأنه حماية الحقوق للجميع دون تمييز والتعامل الإيجابي مع الشركاء الدوليين في جو من التعاون والحوار البناء والمثمر واحترام سيادة الدول وثقافات مجتمعاتها.

    حضر الاجتماع معالي مساعد رئيس هيئة حقوق الإنسان الأستاذ زهير بن محمد الزومان، وعضو مجلس الشورى الدكتورة ريمة بنت صالح اليحيا، وعددٌ من أعضاء مجلس الهيئة، وممثلو عددٍ من الوزارات والجهات الحكومية، فيما حضر من الاتحاد الأوروبي سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عمان كريستوفر فارنو، وعددٌ من سفراء ومسؤولي دول الاتحاد الأوروبي.

  • بمناسبة تعيينه حديثًا.. أمير الرياض يستقبل سفير فلسطين لدى المملكة

    بمناسبة تعيينه حديثًا.. أمير الرياض يستقبل سفير فلسطين لدى المملكة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه اليوم، السفير فوق العادة مفوض دولة فلسطين لدى المملكة الدكتور مازن غنيم، المعين حديثًا.

    ورحب سموه، خلال الاستقبال، بالسفير، راجيًا له التوفيق في مهام عمله الجديد.

  • “التعاون الإسلامي” يوثق زيادة استهداف إسرائيل للمدارس في الأراضي الفلسطينية

    “التعاون الإسلامي” يوثق زيادة استهداف إسرائيل للمدارس في الأراضي الفلسطينية

    وثق المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين تكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافه المدارس التي تؤوي النازحين وبخاصة في شمال قطاع غزة، وذلك خلال الفترة بين 10 – 16 ديسمبر 2024.

    وسجّل المرصد على نحو غير مسبوق، استهداف 7 مدارس في سبعة أيام، ثلاث منها تؤوي نازحين؛ في مدينة غزة – شمالًا – كما قصف مدرسة عويضة في بيت حانون، شمال شرق القطاع، ومدرسة أحمد عبدالعزيز في خان يونس – وسط – ومدرسة أبو عاصي التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، “الأونروا”، بالإضافة إلى قصفه وإحراقه مدرسة في بيت لاهيا – شمالًا – وطرد النازحين منها.

    كما قامت قوات الاحتلال بنسف مبان في شمال القطاع، ومبنى البلدية في دير البلح واقترفت مجازر في مخيم النصيرات وخيام النازحين في خان يونس، وبلغ مجموع المجازر التي اقترفها الاحتلال في الفترة المذكورة “26” مجزرة، كما بلغ عدد الجرائم على مدى 7 أيام “2018” انتهاكًا شمل كل المناطق الفلسطينية.

    ويأتي استهداف المدارس بهدف ترويع النازحين الذين لاذوا بها بغية تهجيرهم قسريًا من أماكنهم، في الوقت الذي أصدرت فيه إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، 66 أمرًا بالتهجير القسري لمناطق أخرى في القطاع شمل 87% من غزة، وتضم 150 حيًا سكنيًا، وفق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة والذي أكد أن 80% من القطاع لا يزال خاضعًا لهذه الأوامر.

    وسجّل مرصد المنظمة “272” شهيدًا في قطاع غزة على مدى الأيام السبعة الماضية، و”845″ جريحًا، فيما بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى 16 ديسمبر 2024، “45840”، وبلغ عدد الجرحى “113212”.

    وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، قتلت قوات الاحتلال خلال الفترة المذكورة، 5 فلسطينيين، واعتقلت “185” آخرين، وأصدرت أوامر بمصادرة أراضٍ في بلدة أبو ديس في القدس، ومساحات أخرى خلف الجدار العنصري في سلفيت، بالإضافة إلى مصادرة 54.79 دونمًا من الأراضي التابعة لبلدتي قطنة وبدو الواقعة خلف الجدار العازل، وأراضٍ لصالح توسيع شارع ممتد من مستعمرة “غوش عتصيون”، وأراض أخرى خلف الجدار في منطقة خلة سمعان لإنشاء محطة للحافلات للمستوطنين.

    وهدمت قوات الاحتلال “12” منزلًا في القدس والخليل وبيت لحم ونابلس، فيما استولى المستوطنون على منزل في بلدة سلوان في القدس، ودمر جيش الاحتلال بئري ماء وشبكة الكهرباء و15 حظيرة ومخزنا في نابلس وسلفيت والقدس، وجرفت أراض زراعية ومحاصيل ودمرت شبكات ري قرب الخليل ونابلس وأريحا، وصادرت جرافة وجرارًا زراعيًا في رام الله ومدحلة وصهريج مياه في الخليل.

    وحاصرت في مخيم العروب في الخليل، مدرسة العروب الثانوية للبنين، ومنعت طلاب المدرسة من دخولها قبل أن تخليها، كما أخلت إدارة مدرسة عورتا الثانوية للبنين، ودهمت مدرسة بنات جبع الثانوية.

    في غضون ذلك، بلغ عدد هجمات المستوطنين على قرى الضفة الغربية، “38” هجمة مسجّلة في أسبوع، حيث اقتحموا منطقة جباريس، وأضرموا النار في غرفة سكنية، وردموا بئرًا لجمع المياه، ودهس مستوطن بمركبته طفلًا فلسطينيًا في نابلس، واقتلع مستوطنون أشجارًا وقطعوا أغصانًا أخرى في قرى ياسوف وقراوة بني حسان بسلفيت والسموع في الخليل وبيت فوريك في نابلس، واقتحموا أراض زراعية وسرقوا معدات زراعية.

    كما سرقوا 25 بقرة في الأغوار الشمالية و17 رأس غنم قرب نابلس، و40 خلية نحل في طوباس.

    وبلغ عدد الأنشطة الاستيطانية في أسبوع “5” أنشطة، تراوحت بين نصب الخيام والبيوت المتنقلة على أراضي بيت لحم ورام الله لتوسيع بؤرهم الاستيطانية وجرفوا أراض يمتلكها فلسطينيون بهدف شق شوارع استيطانية؛ كما استولى مستوطنون على أراض بوضع اليد في بلدة الظاهرية.

  • أمير حائل يستقبل مدير فرع وزارة الصحة والرئيس التنفيذي للتجمع الصحي

    أمير حائل يستقبل مدير فرع وزارة الصحة والرئيس التنفيذي للتجمع الصحي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل في مكتبه بالإمارة اليوم, مدير عام فرع وزارة الصحة بالمنطقة سلطان المسيعيد، والرئيس التنفيذي لتجمع حائل الصحي المهندس حاتم الرشدان.

    واطلع سموه خلال الاستقبال على التقرير السنوي للتجمع لعام 2024م والخطط المستقبلية، مؤكدًا أهمية بذل المزيد من الجهود لرفع مستوى الخدمات الصحية بالمنطقة في ظل الدعم غير المحدود من قبل القيادة الرشيدة والعمل على تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    من جانبه أكد المسيعيد أن توجيهات سموه تمثل دافعًا لبذل المزيد من الجهد لتطوير أداء المنشآت الصحية وتقديم الخدمة بما يواكب تطلعات القيادة الحكيمة.

  • المملكة تستضيف الاجتماع الرابع لجمعية النواب العموم العرب

    المملكة تستضيف الاجتماع الرابع لجمعية النواب العموم العرب

    تستضيف المملكة، ممثلة في النيابة العامة، الاجتماع السنوي الرابع لجمعية النواب العموم العرب في مدينة نيوم خلال الفترة من 18 إلى 19 ديسمبر 2024م.

    ويشارك في الاجتماع عدد من أصحاب المعالي والسعادة النواب العموم ورؤساء هيئات الادعاء العام من الدول العربية الشقيقة.

    يُصاحب الاجتماع ورش عمل بالتعاون مع كل من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” وجامعة تبوك بعنوان “الذكاء الاصطناعي والعدالة الجنائية، وحجية إجراءات التحقيق”، ويأتي في إطار جهود المملكة لتعزيز التعاون القضائي بين الدول العربية ومكافحة الجرائم المنظمة العابرة للحدود.

    وتأتي استضافة المملكة للاجتماع ضمن إطار حرص القيادة الرشيدة على تعزيز وتطوير العلاقات مع الأشقاء العرب، ومد جسور التواصل المستمر، لمكافحة الجرائم المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ومكافحة الجرائم المنظمة عبر الوطنية وخطورتها على اقتصاديات الأفراد والمجتمع، والتأكيد على ضرورة التكامل القضائي، لتحقيق العدالة الجنائية الناجزة.

    يُذكر أن الاجتماع يهدف إلى تعزيز التعاون القضائي وتبادل الخبرات في مواجهة التحديات المشتركة، مع التركيز على توظيف التكنولوجيا الحديثة لمكافحة الجرائم المستجدة.