Author: سعود الهادي

  • المملكة تشارك في اجتماع لجنة الأمم المتحدة للنطاق العريض والتنمية المستدامة بـ”رواندا”

    المملكة تشارك في اجتماع لجنة الأمم المتحدة للنطاق العريض والتنمية المستدامة بـ”رواندا”

    شاركت المملكة ممثلة بمعالي محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور محمد بن سعود التميمي، في اجتماع لجنة الأمم المتحدة للنطاق العريض والتنمية المستدامة المنعقد في مدينة كيغالي برواندا، لتعزيز العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة “SDGs” من خلال نشر النطاق العريض وتشجيع الدول على تبني سياسات وطنية للنطاق العريض لبناء مستقبل المجتمعات وتنميتها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

    وتسهم المملكة في أعمال اللجنة كعضو فاعل، لبناء مستقبل رقمي شامل لما بعد الجائحة وتشجيع الدول على تبني سياسات وطنية للنطاق العريض، وتسخير الاتصالات وتقنية المعلومات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة “SDGs” من خلال نشر النطاق العريض، وتقليص الفجوة الرقمية بين الدول وتوفير خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات للجميع إسهامًا في تحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للشعوب، إضافة إلى تعزيز التحول الرقمي وتنمية الاقتصاد الرقمي عالميًا.

    وتُعد لجنة النطاق العريض للتنمية المستدامة من اللجان التابعة للأمم المتحدة، ويشترك في رئاستها فخامة رئيس جمهورية رواندا بول كاغامي، ورجل الأعمال كارلوس سليم، بينما يتولى معالي الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، ومعالي المديرة العامة لليونسكو نيابة رئاسة اللجنة، كما تضم اللجنة عددًا من صناع القرار المؤثرين في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات وكبار المسؤولين في القطاع الحكومي والصناعي.

  • الأردن تدين التصريحات المسيئة للمتحدثة باسم حزب بهاراتيا جانات الهندي بحق الرسول صلى الله عليه وسلم

    الأردن تدين التصريحات المسيئة للمتحدثة باسم حزب بهاراتيا جانات الهندي بحق الرسول صلى الله عليه وسلم

    أدانت الحكومة الأردنية اليوم بأشد العبارات التصريحات المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والصادرة عن المتحدثة باسم حزب بهاراتيا جاناتا الهندي.

    وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير هيثم أبو الفول، استنكار الأردن لهذه التصريحات، والرفض القاطع للمساس برموز الدين الإسلامي والرموز الدينية كافةً باعتباره سلوكاً يغذي ثقافة الكراهية والتطرف.

    وعد السفير أبو الفول قرار حزب بهاراتيا جاناتا بوقف المتحدثة باسم الحزب عن ممارسة مهامها وأنشطتها خطوة في الاتجاه الصحيح.

  • رئيس وزراء كازاخستان يستقبل سمو وزير الخارجية

    رئيس وزراء كازاخستان يستقبل سمو وزير الخارجية

    ‌‎استقبل دولة رئيس وزراء جمهورية كازاخستان، علي خان إسماعيلوف، في مقر الحكومة بالعاصمة نور سلطان، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، وذلك خلال زيارة سموه الرسمية للجمهورية.

    ‏‌‎ونقل سموه خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – لدولته وحكومة وشعب جمهورية كازاخستان، والتمنيات بدوام النماء والازدهار، فيما حمله دولته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد، ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.

    ‏‌‎وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما تم مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وفرص تطويرها في المجالات كافة بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

    حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى كازاخستان عبد العزيز بن عبد الله الداود، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • انطلاق المرحلة الثانية من برنامج مسارات العمل لخريجي الجامعات في محافظة عدن

    انطلاق المرحلة الثانية من برنامج مسارات العمل لخريجي الجامعات في محافظة عدن

    انطلقت المرحلة الثانية من برنامج مسارات العمل في محافظة عدن، لعدد 260 طالباً وطالبة من طلبة جامعات عدن المقبلين على التخرج، وذلك ضمن الأنشطة التدريبية لمشروع بناء المستقبل للشباب اليمني الذي تنفذه مؤسسة اليمن للتدريب بهدف التوظيف بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومؤسسة الوليد للإنسانية، لتعزيز قدرات المتدربين في مهارات البحث عن العمل التي تواكب احتياجات سوق العمل.

    ويأتي البرنامج على مرحلتين ضمن أنشطة مشروع “بناء المستقبل للشباب اليمني” الذي ينفذ في محافظة عدن وأبين ولحج ويهدف إلى تمكين الشباب الذين شارفوا على التخرج لتعلم و معرفة أساسيات البحث عن العمل بما فيها البحث عن فرص عمل على المواقع الإلكترونية وإعداد السيرة الذاتية والاستعداد للمقابلات الوظيفية وغيرها من المهارات التي تتناسب مع الأساليب والطرق الحديثة للبحث عن عمل.

    ويهدف برنامج “بناء المستقبل للشباب اليمني” إلى مساعدة المستفيدين في الحصول على فرص عمل لائقة وتدريبهم على أفضل الممارسات المهنية، وجعلهم الخيار الأمثل لأرباب العمل بما يرفع كفاءة مختلف القطاعات، تحقيقًا للتوازن المعيشي والاقتصادي.

    ويتضمن البرنامج المواضيع والمفاهيم العلمية التي تواجه الشباب إلى الخطوات الأساسية في البحث عن العمل والمفاهيم التي تساعدهم في النجاح في ما بعد الحصول على فرصة عمل ويجعلهم أكثر استعدادًا لمواجهه التحديات في حياتهم المهنية, إلى جانب أن البرنامج صمم وفق دراسات حديثة لسوق العمل وبناءً على التغييرات التي طرأت مؤخرًا على طلبات وشروط الشواغر الوظيفية ليساعد الشباب على إعداد خطة فريدة ومناسبة لمسيرتهم المهنية وذلك عن طريق تقييم مهاراتهم ومعرفة كيفية صقلها وبنائها بما يتناسب مع فرص العمل التي يريدون الالتحاق بها.

    يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قّدم “207” مشاريع ومبادرة تنموية نفذها في مختلف المحافظات اليمنية خدمة للأشقاء اليمنيين في “7” قطاعات أساسية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية بالإضافة إلى البرامج التنموية.

  • رئيس جمهورية كازاخستان يستقبل سمو وزير الخارجية

    رئيس جمهورية كازاخستان يستقبل سمو وزير الخارجية

    استقبل فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، اليوم، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، وذلك في القصر الرئاسي بالعاصمة نور سلطان.

    ونقل سموه خلال الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وتمنياتهما لحكومة وشعب جمهورية كازاخستان الشقيقة بالمزيد من التقدم والازدهار، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي العهد، ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.

    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، إضافة إلى بحث فرص التعاون بين المملكة وكازاخستان في مختلف المجالات وسبل تطويرها.

    وتناول الجانبان سبل توطيد الشراكة الاقتصادية بين البلدين في ضوء رؤية المملكة 2030، وتكثيف التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية، ودعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلم الدوليين.

    حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى كازاخستان عبد العزيز بن عبد الله الداود، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبد الرحمن الداود.

  • مغادرة أولى طلائع الحجاج من جمهورية بنجلاديش ضمن مبادرة “طريق مكة”

    مغادرة أولى طلائع الحجاج من جمهورية بنجلاديش ضمن مبادرة “طريق مكة”

    غادرت أولى طلائع ضيوف الرحمن المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” في جمهورية بنجلاديش الشعبية اليوم، إلى المملكة عبر صالة المبادرة بمطار حضرة شاه جلال الدولي في العاصمة دكا، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بنجلاديش عيسى بن يوسف الدحيلان، ومشاركة عددٍ من كبار المسؤولين في جمهورية بنغلاديش الشعبية ومنهم وزير الدولة للشؤون الدينية في بنجلاديش محمد فريد الحق خان، ووزير الطيران المدني والسياحة محبوب علي.

    ويأتي إطلاق مبادرة طريق مكة في جمهورية بنجلاديش هذا العام 1443 هـ للمرة الثانية بعد عام 1440 هـ، إضافةً إلى دول باكستان وماليزيا وإندونيسيا والمغرب، وهي إحدى مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية السعودية 2030.

    وتهدف المبادرة إلى إنهاء إجراءات ضيوف الرحمن من بلدانهم، بدءًا من إصدار التأشيرة إلكترونيًا وأخذ الخصائص الحيوية، ومرورًا بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، إضافة إلى ترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، وعند وصولهم إلى المملكة ينتقلون مباشرة إلى حافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الخدمية إيصال أمتعتهم إلى مساكنهم.

  • سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بنجلاديش يتفقد الصالة المخصصة لمبادرة “طريق مكة” بمطار دكا

    سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بنجلاديش يتفقد الصالة المخصصة لمبادرة “طريق مكة” بمطار دكا

    تفقد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بنجلاديش عيسى بن يوسف الدحيلان، الصالة المخصصة لمبادرة “طريق مكة” بمطار حضرة شاه جلال الدولي في العاصمة دكا، حيث اطلع على اكتمال جاهزية الصالة لتسهيل وتيسير رحلة الحج، وتنظيم الخدمة في المطار، وسير إجراءات تنفيذها في الجانبين البنجلاديشي والسعودي والتقى فريق عمل المبادرة.

    وكانت وزارة الداخلية، قد أطلقت هذا العام 1443هـ مبادرة “طريق مكة”، في “5” دول، شملت باكستان وماليزيا وإندونيسيا والمغرب وبنجلادش، وهي إحدى مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية المملكة 2030، التي تنفذها وزارة الحج والعمرة، ووزارة الخارجية، ووزارة الصحة، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن والمديرية العامة للجوازات، وشركة علم.

    وتهدف مبادرة “طريق مكة” إلى إنهاء إجراءات ضيوف الرحمن المستفيدين من المبادرة من بلدانهم، بدءاً من إصدار التأشيرة إلكترونيًا وأخذ الخصائص الحيوية، ومروراً بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، إضافة إلى ترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، وعند وصولهم ينتقلون مباشرة إلى حافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الخدمية إيصال أمتعتهم إلى مساكنهم.

  • الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء تدين تصريحات المتحدثة باسم حزب بهاراتيا جانات المسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام

    الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء تدين تصريحات المتحدثة باسم حزب بهاراتيا جانات المسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام

    أدانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، بشدة التصريحات الصادرة عن المتحدثة باسم حزب بهاراتيا جانات الهندي من إساءة لجناب عبد الله ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام.

    وجاء في بيان لها صدر اليوم: إن الله تعالى حفظ مقام محمد صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى:” إنا كفيناك المستهزئين”، فمقام النبي صلى الله عليه وسلم محفوظ، وجنابه منصور، والمسيء إليه مخذول، قال الله تعالى:” فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم”، وقال جلّ شأنه:” ورفعنا لك ذكرك”، وقال عزّ من قائل:” إن شانئك هو الأبتر”.

    ودعت الأمانة، المسلمين إلى التعريف بمحمد صلى الله عليه وسلم وما احتوت عليه رسالته الخالدة، وسيرته العطرة، من خير وبر ورحمة للناس أجمعين، قال الله تعالى:” وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”، وإن القيام بذلك؛ كما أنه من مقتضيات الإيمان به نبياً ورسولاً، كما في قوله تعالى:” فالذين آمنوا به وعزّروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون”، فهو كذلك أبلغ رد على من يحاول أن يسيء إلى جنابه عليه الصلاة والسلام، الذي وصفه ربه بقوله سبحانه:” وإنك لعلى خلق عظيم”.

  • زلزال بقوة 5 درجات يضرب قبالة ساحل تونغا في المحيط الهادئ

    زلزال بقوة 5 درجات يضرب قبالة ساحل تونغا في المحيط الهادئ

    ضرب زلزال بلغت قوته 5 درجات على مقياس ريختر اليوم، قبالة ساحل تونغا في المحيط الهادئ.

    وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، إن مركز الزلزال وقع على بعد 148 كيلومترًا شمال شرق نيافو في تونغا، وعلى عمق 10 كيلومترات، فيما لم ترد أنباء حتى الآن عن أضرار بشرية أو مادية جراء الزلزال.

  • أمانة تبوك تشارك في اليوم العالمي للبيئة

    أمانة تبوك تشارك في اليوم العالمي للبيئة

    نظمت أمانة منطقة تبوك مع جمعية تراحم تبوك، برنامجاً توعوياً للمحافظة على البيئة، والإسهام في أعمال النظافة العامة، بمشاركة الفرق التطوعية، تماشياً مع يوم البيئة العالمي لعام 2022، والذي جاء تحت شعار ” لا نملك سوى أرض واحدة “.

    وقامت ” الأمانة ” بتوزيع عدد من حاويات الفرز بأربعة ألوان، خصصت خلالها اللون الأصفر لمخلفات المعدن، والأخضر لمخلفات الزجاج، والأحمر لمخلفات البلاستيك، والرمادي لمخلفات الورقيات، في مختلف الأماكن العامة، وزراعة عدد من المواقع بالأزهار والورود في منتزه الأمير فهد بن سلطان.

    وتأتي مساهمة أمانة منطقة تبوك في هذه البرامج إيماناً منها بأهمية التوعوية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى جميع المواطنين والمقيمين، وتأكيداً منها بأهمية المشاركة المجتمعية في مثل هذه الأيام البيئية، والارتقاء بجودة الحياة وتحقيق مستهدفات الاستدامة ‏البيئية وتحسين المشهد الحضري على المستوى ‏الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى دورها في القيمة الجمالية للمدينة وزيادة المسطحات الخضراء وتقليل نسب التلوث في الهواء ، مشيرةً إلى أن اختيار أنواع الورود المزروعة يأتي وفق محددات، أهمها ملاءمة الأزهار لظروف المدينة المناخية.

    م.

  • منتدى الاستثمار السعودي – الإسباني يستعرض فرص الاستثمار المشتركة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية

    منتدى الاستثمار السعودي – الإسباني يستعرض فرص الاستثمار المشتركة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية

    نظمت وزارتا الاستثمار ووزارة السياحة اليوم منتدى الاستثمار السعودي – الإسباني، بحضور معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب ومعالي وزير الصناعة والتجارة والسياحة الإسبانية ماريا رييس ماروتو، ومشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي كبرى الشركات السعودية والإسبانية والقطاع الخاص من البلدين، إضافة إلى أكثر من 40 شركة إسبانية.

    ويهدف المنتدى إلى تعزيز أوجه الشراكة والتعاون بين البلدين في المجالات الاستثمارية والتجارية، وإبراز إصلاحات بيئة الأعمال في المملكة، إضافة إلى استعراض فرص الاستثمار المشتركة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، واستغلال الفرص والإمكانات الاستثمارية في البلدين.

    وأكد معالي المهندس الفضلي عمق العلاقات التاريخية بين المملكة وإسبانيا التي تعكس الاهتمام المشترك بين البلدين، مبيناً أن المنتدى يناقش الفرص الاستثمارية وسبل توسيعها في مختلف المجالات.

    وأوضح معالي المهندس الفضلي أن المنتدى يوفر فرصا متميزة لإيجاد المزيد من الحوارات الفعالة واستكشاف الأفكار الملموسة والخطوات القادمة، متطلعاً إلى التعاون المستمر بين المملكة وإسبانيا في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

    من جانبه أبان معالي وزير السياحة خلال المنتدى أن قطاع السياحة في المملكة يُعد أحد القطاعات الأسرع نمواً، حيث شهد العام الماضي عاماً قياسياً للسياحة المحلية، والسعي إلى جذب 70 مليون زائر محلي ودولي هذا العام.

    وأفاد معالي الخطيب أن المنتدى يهدف إلى تبادل الخبرات في مجال السياحة، متطلعاً لانضمام الشركات الإسبانية إلى الشركاء العالميين في المملكة.

    وتناولت أعمال المنتدى جلسة حول المشروعات الكبرى في المملكة “نيوم” و”البحر الأحمر” و”روشن” و”الدرعية”، إضافة إلى جلسات حوارية في عدد من المجالات حول السياحة المستدامة والبنى التحتية والضيافة والابتكار والتكنولوجيا، التي شارك فيها عدد من مسؤولي الجهات الحكومية وقادة الشركات والقطاع الخاص من الجانبين.

    وجرى خلال المنتدى عقد عديد من الاجتماعات الثنائية بين الشركات والمستثمرين من الجانبين لبحث الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين، واستعراض أوجه التعاون والشراكة الاستثمارية وتبادل الخبرات.

    يذكر أن منتدى الاستثمار السعودي – الإسباني يأتي في إطار سعي البلدين لتحقيق التكامل والاستفادة من الإمكانيات الاستثمارية الكبرى، وإتاحة الفرصة لاستكشاف أوجه التعاون الاستثماري النوعي في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

  • برئاسة المملكة.. انطلاق أعمال المؤتمر الـ 4 لمنظمة التعاون الإسلامي حول الوساطة “تجارب وآفاق”

    برئاسة المملكة.. انطلاق أعمال المؤتمر الـ 4 لمنظمة التعاون الإسلامي حول الوساطة “تجارب وآفاق”

    انطلقت اليوم في جدة، أعمال المؤتمر الرابع لمنظمة التعاون الإسلامي حول الوساطة “تجارب وأفاق “، الذي تستضيفه وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية بالتعاون مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، ويستمر لمدة يومين.

    وفي بداية المؤتمر، رحب معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي في الكلمة الافتتاحية، بأصحاب السمو والمعالي والسعادة المشاركين في المؤتمر، ونقل لهم تحيات صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وتمنياته بأن يحقق هذا المؤتمر ما تصبو إليه لدولنا وشعوبنا.

    وأوضح معاليه، أن المؤتمر يأتي تماشيًا مع برنامج المنظمة العشري الذي يؤكد على دور فاعل للمنظمة في مجال تسوية النزاعات، ومعالجة الخلافات، واستجابة لقرارات مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة التي تدعو إلى توفير فرص للتدريب وتطوير الكفاءات وبناء القدرات في هذا السبيل.

    كما استعرض الجهود الكبيرة التي قامت بها المملكة منذ تأسيسها بصفتها دولة محورية على مرتكزات أساسية من أهمها: الإسهام في تحقيق الأمن والسلم الدوليين، والسعي إلى حل النزاعات بالطرق السلمية.

    وأكد بأن المملكة أسهمت وما تزال في بذل مساعيها الحميدة لدى العديد من الدول في سبيل درء الخلافات عبر كافة السبل ومختلف الوسائل، ومن ذلك تفعيل دور الدبلوماسية الإنسانية، حيث أولت المملكة وبتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمتابعة دؤوبة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهم الله ـ بتقديم الدعم والمساندة سواءً عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أو عن طريق الصندوق السعودي للتنمية، حتى غدت المملكة من أوائل الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والإنمائية على مستوى العالم، منطلقة في ذلك من ثوابت وأهداف إنسانية سامية.

    وقال معالي نائب وزير الخارجية: “إننا جميعًا نلاحظ القضايا المعقدة والملحة داخل دول العالم الإسلامي وغيرها من دول العالم بحاجة ماسة في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها العالم اليوم إلى حل ناجع ووسائل أكثر فعالية، وذلك باعتماد أساليب وطرق عدة، من جملتها ضرورة تضافر جهود المنظمة مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإيجاد أفضل الحلول في هذا الشأن من أجل معالجة كل تلك التحديات والمخاطر باستثمار منهج الدبلوماسية الوقائية الرامية إلى منع نشوء النزاعات بين الأطراف المختلفة، والتصدي لتصاعدها، ووقف انتشارها، من خلال الحلول السلمية والمفاوضات، وبذل المساعي الحميدة للتوفيق بين تلك الأطراف المتنازعة، وكذلك تعزيز دور الدبلوماسية الإنسانية في هذا السبيل في ظل العمل المؤسسي لنشاطات الوساطة في إطار هذه المنظمة الجامعة والصوت الموحد للمسلمين في مختلف الأصقاع، مع مراعاة الاستفادة من تجارب المنظمات الدولية الأخرى في هذا الصدد، وكذلك التركيز على نهج الوساطة الفاعلة الذي يراعي الحساسيات الثقافية والاعتبارات الاجتماعية”.

    بعد ذلك القى معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه كلمة قدم فيها الشكر للمملكة العربية السعودية لاستضافتها المؤتمر الرابع لمنظمة التعاون الإسلامي حول الوساطة، مشيداً بجهودها بصفتها دولة المقر لمنظمة التعاون الإسلامي ورئيس الدورة الرابعة عشرة للقمة الإسلامية، معرباً عن تقديره وامتنانه لما تقدمه من رعاية واهتمام بأنشطة المنظمة كافة، ودعم مستمر لها برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ.

    وأكد معاليه أن موضوع الوساطة يحظى بأهمية كبيرة لدى المنظمة، إذ تنعقد الدورة الرابعة لمؤتمر الوساطة في منعطف حرج، وفي وقت العالم فيه في أمسّ الحاجة إلى الوساطة والحوار والمفاوضات من أجل حل الصراعات.

    وأوضح أن ميثاق منظمة التعاون الإسلامي ينص في أهداف ومبادئ المنظمة على التأكيد على تعزيز العلاقات بين الدول على أساس العدل والاحترام المتبادل وحسن الجوار لضمان السلم والأمن والوئام العام في العالم.

    وشدد الأمين العام على أن منظمة التعاون الإسلامي تولي اهتماماً خاصاً بالوساطة، حيث أن نحو 60 في المائة من مجموع النزاعات في العالم يقع ضمن جغرافية المنظمة، مشيراً إلى أنه بسبب هذه الصراعات، تعرضت الشعوب إلى العديد من التجارب المريرة وقد تراجعت التنمية الشاملة في هذه البلدان، لذلك فإن لدى أعضاء المنظمة التزاماً قوياً بحل النزاعات المعلقة بشكل سلمي ودائم.

    واستعرض الأمين العام في كلمته العديد من النجاحات التي حققتها منظمة التعاون الإسلامي في مجال الوساطة في النزاعات المختلفة، أبرزها التوسط في النزاعات في جنوب الفلبين، وجنوب تايلاند، والسودان، وتشاد، وأفغانستان، واضطلعت المنظمة بدور في دعم الجهود الدولية الهادفة إلى إحلال السلام والأمن واستعادة سيادة القانون في الصومال وغينيا، ومحاولة إنهاء التوتر الطائفي في العراق عام 2006.

    وأضاف أنه من بين أحدث الحالات، اضطلعت منظمة التعاون الإسلامي بدور رئيس في معالجة الوضع المتوتر الذي تواجهه الجالية المسلمة في سريلانكا بسبب بعض الأنشطة المنظمة التي قام بها الرهبان البوذيون ضد المسلمين في أعقاب الهجمات الانتحارية الوحشية على الكنائس والفنادق يوم 21 أبريل 2019.

    كما تدخلت منظمة التعاون الإسلامي لتصحيح السياسات والممارسات التمييزية التي اعتمدتها حكومة سريلانكا لحرق جثث ضحايا فيروس كورونا المستجد من المسلمين التي تتنافى مع حقوق المسلمين في سريلانكا.

    عقب ذلك، شاهد الحضور فيلماً مرئياً عن جهود المملكة العربية السعودية في الوساطة، ثم التقطت الصور التذكارية للمشاركين في المؤتمر.