Author: سعود الهادي

  • أمير عسير يستقبل الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف ويفتتح مبنى فرع الرئاسة بالمنطقة

    أمير عسير يستقبل الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف ويفتتح مبنى فرع الرئاسة بالمنطقة

    الجزيرة – عوض القحطاني

    استقبل الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير، رئيس هيئة تطويرها، في مكتبه بديوان الإمارة، معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ د. عبدالرحمن بن عبدالله السند يرافقه عدد من مسؤولي الهيئة ورئيس فرع الهيئة بمنطقة عسير، واستمع سموه خلال اللقاء إلى شرح عن جهود الهيئة وبرامجها، مشيرًا لرعاية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تقوم على التناصح بالحسنى، ولكل ما يدعم ويعزز الاعتدال والوسطية، ونبذ التطرف والالتزام بالمنهج الشرعي وتعزيز القيم والمبادئ الإسلامية، وتعزيز الانتماء الوطني.

    ومن جهة أخرى، افتتح الأمير تركي بن طلال، مبنى فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة في مدينة أبها، بحضور معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعدد من مسؤولي الرئاسة ومسؤولي الجهات الحكومية وشباب المنطقة.

    وخلال الافتتاح أكد معالي الرئيس العام، أن هذا المشروع يُمثل صورة للمشاريع التي نفذتها الرئاسة العامة لتلبي احتياجات العمل، مشيرًا إلى أنه أحد ثمار الدعم الذي تتلقاه الرئاسة العامة من لدن القيادة الرشيدة-أيدها الله-، مقدمًا شكره لسمو أمير منطقة عسير، على دعمه ومساندته لأعمال فرع الرئاسة بالمنطقة.

  • النائب العام يزور مؤتمر لاهاي للقانون الدولي ويبحث عدداً من الموضوعات العدلية المشتركة

    النائب العام يزور مؤتمر لاهاي للقانون الدولي ويبحث عدداً من الموضوعات العدلية المشتركة

    زار معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب والوفد المرافق له، مقر مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص، والتقى بالأمين العام للمؤتمر الدكتور كريستوف برناسكوني، للتباحث في عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    وألقى معالي النائب العام كلمةً عبر فيها عن سعادته بزيارة مقر مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص، ضمن وفد من المختصين بالمملكة العربية السعودية، وذلك في إطار التكامل العدلي لتعزير وتدعيم المبادئ القضائية وسيادة القانون.

    وصولاً إلى عدالة ناجزة ينعم بها الجميع أفراداً وكيانات في ظل مبادئ التعاون الدولي بما يراعي الاختصاصات القضائية ويساعد على تعقب المجرمين والحد من الإفلات من العدالة، مؤكداً أن النيابة العامة شاركت بجهد فاعل في عملية التحول الوطني لرؤية المملكة 2030 في عمقها القانوني والعدلي والقضائي والاقتصادي وتنوعها الاجتماعي, منوهاً بما توليه القيادة الرشيدة – حفظها الله –من أهمية كبرى لسيادة القانون بسلطاته الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية، والحوكمة الإجرائية الشفافة والنزيهة.

    ولفت الانتباه إلى أن تصريحات سمو ولي العهد بتطوير البيئة التشريعية و نظام الإثبات و نظام الأحوال الشخصية و مشروع نظام المعاملات المدنية و مشروع النظام الجزائي للعقوبات ستمثل موجة جديدة من الإصلاحات لرفع مستوى كفاءة أداء الأجهزة العدلية و زيادة موثوقية الإجراءات و آليات الرقابة، مشيراً إلى أن النيابة العامة في المملكة تتمتع بموجب نظامها وباعتبارها سلطة قضائية- بالاستقلالية التامة، كما تتمتع أعمالها ولوائحها بمنظومة عملية قضائية مؤسسية تحقق معايير الحوكمة و تمارس الرقابة الذاتية عبر إجراءات داخلية للتأكد من تطبيق الأنظمة و التعليمات من خلال نيابات تخصصية ميدانية ونيابات تخصصية استشارية وإجراءات تقييم أداء وتفتيش شفافة ودقيقة.

    وأفاد المعجب أن النيابة أنشأت نيابات متخصصة لمعالجة قضايا الأسرة والأحداث ووحدات للصلح الجنائي، كجهد عدلي ومجتمعي مشترك يغلب مصلحة الأسرة و استقرارها، مع جبر الأضرار الناتجة عن الجريمة، منوهاً في ختام كلمته بأهمية التعاون الدولي في أطر مكافحة الجريمة من خلال تنسيق الجهود وتبادل المعلومات وتفعيل المساعدات القانونية وفق الاختصاصات القضائية ومبادئ سيادة الدول، وبانضمام المملكة إلى اتفاقية لاهاي بشأن إلزامية المصادقة على الوثائق العمومية الأجنبية “ابو ستيل” يمثل التزاماً من المملكة بالعمل الدولي والمسؤوليات المترتبة على ذلك.

    من جهته أشاد الأمين العام لمؤتمر لاهاي بدور المملكة الداعم والمساند لقواعد القانون الدولي والمعاهدات والمواثيق الدولية والثنائية في إطار المنظمات الدولية، وماتولية حكومة المملكة من عناية واهتمام بسيادة القانون والصلاحيات الممنوحة للجهات القضائية، منوهاً بالتطور الحضاري الذي تشهده المملكة بكافة الميادين.

    يذكر أن المملكة كانت قد انضمت في وقت سابق لاتفاقية لاهاي بشأن إلغاء إلزامية المصادقة على الوثائق العمومية الأجنبية “ابوستيل”، التي تعد إحدى مخرجات مؤتمر لاهاي وتضم أكثر من 120 دولة.

    ويأتي انضمام المملكة لهذه الاتفاقية ضمن إطار رؤية المملكة 2030 فيما يتعلق بتحسين بيئة الأعمال للمؤسسات والأفراد.

  • سمو وزير الخارجية يلتقي بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي

    سمو وزير الخارجية يلتقي بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، بمعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، وذلك على هامش مشاركة سموه في المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” 2022.

    وجرى خلال اللقاء بحث العديد من الموضوعات التي تعزز العلاقات الخليجية في مختلف المجالات، وكيفية تطويرها بما يخدم مصلحة دول مجلس التعاون ويعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 350 سلة غذائية في ولاية نورستان بأفغانستان

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 350 سلة غذائية في ولاية نورستان بأفغانستان

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 350 سلة غذائية للأيتام في مديرية واما بولاية نورستان في أفغانستان، استفاد منها 350 أسرة.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز للعديد من الدول والشعوب المحتاجة والمتضررة.

  • سمو أمير الباحة يفتتح مشاريع بلدية حديثة بقيمة تجاوزت 170 مليون ريال

    سمو أمير الباحة يفتتح مشاريع بلدية حديثة بقيمة تجاوزت 170 مليون ريال

    افتتح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة, عددًا من المشروعات البلدية المنجزة حديثًا من الحدائق والمنتزهات والساحات البلدية والبنية التحتية تتجاوز تكاليفها الإجمالية 170 مليون ريال.

    وبين أمين المنطقة الدكتور علي السواط خلال الحفل المقام بهذه المناسبة في الإمارة اليوم، أن الأمانة وبلديات المنطقة سارعت في إنجاز تلك المشاريع استعدادًا لاستقبال الزائرين القادمين إلى المنطقة في موسم الصيف لهذا العام، مضيفًا أن المشاريع تشمل تحسين وتطوير المنطقة المركزية في منتزه رغدان على مساحة 20 ألف متر مربع بتكلفة 5 ملايين ريال, وإنشاء حديقة الخزامى اللافندر على مساحة 3 آلاف متر مريع، وممشى بطول 500 متر، وشلالات مائية و270 عمود إنارة ديكوري ومجسات جمالية وأحواض زهور وجلسات وأكشاك استثمارية, إضافة إلى تنفيذ حديقة الشلال في منتزه الأمير مشاري بمحافظة بني حسن على مساحة 22 ألف متر مربع بمبلغ إجمالي 4 ملايين ريال, وتشمل شلالات مياه وبحيرات مائية ومسطحات خضراء وممرات وجلسات ومناطق ألعاب ومواقع استثمارية للمقاهي والمطاعم.

    وأضاف أن المشروعات شملت إنشاء حديقة المخواة المركزية على مساحة 9 آلاف متر موقع بمبلغ إجمالي 5 ملايين ريال، وتقع على مدرج جبلي في مدخل المحافظة الشرقي وتتكون من مسطحات خضراء وممرات مشاه وعدد من الشلالات والنوافير الراقصة والألعاب والجلسات والمطاعم والمقاهي والإضاءات الذكية, والانتهاء من تنفيذ حديقة سد مشنية في محافظة المندق على مساحة 12 ألف متر مربع بمبلغ 3,4 ملايين ريال, وتتضمن مسطحات خضراء وممرات مشاة وجلسات ومطلات على السد, كما أنجزت بلديات المنطقة عددًا من الحدائق والمنتزهات الأخرى ومنها حدائق في محافظة قلوة بتكلفة 3,9 ملايين ريال.

    وأشار إلى أنه تم إضافة مساحات من الحدائق والمنتزهات في هذا العام بالمنطقة تتجاوز 400 ألف متر مربع تمثل نسبة 5?? تقريبًا من مساحة المنتزهات والحدائق في المنطقة التي تصل إلى 8 ملايين متر مربع، مفيدًا أن أمانة المنطقة تستهدف رفع نسبة نصيب الفرد من المسطحات الخضراء نظرًا لكون المنطقة تعد وجهة سياحية ضمن الوجهات الثمان في رؤية المملكة 2030م، وتستقبل أعدادًا كبيرة من الزائرين والمصطافين سنويًا.

    ونوه سمو أمير منطقة الباحة بما تنفذه أمانة المنطقة والبلديات التابعة لها من مشروعات بلدية لتطوير وإنشاء المتنزهات والحدائق العامة التي يقصدها الأهالي والزوار، حاثًا على مضاعفة الجهد وتوفير كل ما يحقق راحة الزوار لتلك المواقع السياحيه وتزويدها بكامل الخدمات التي يتطلع إليها قاصدو منطقة الباحة.

  • وزير العدل يدشن مركز تهيئة الدعاوى لرفع جودة الحكم القضائي ورضا المستفيدين

    وزير العدل يدشن مركز تهيئة الدعاوى لرفع جودة الحكم القضائي ورضا المستفيدين

    دشن معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، في الرياض اليوم، مركز تهيئة الدعاوى الذي يعمل على تقديم خدمة الإسناد القضائي للدوائر القضائية، ورفع جاهزية ملف القضية، مما يساهم في تحسين جودة مخرجات الدوائر القضائية وسرعة إنهاء القضية.

    ويهدف المركز إلى تفعيل منظومة القضاء المؤسسي، وتحسين طريقة وجودة تقديم الخدمات العدلية والوصول لمستوى عال من رضا المستفيدين، بالإضافة إلى رفع الكفاءة التشغيلية للمحاكم والدوائر القضائية.

    ويقدم المركز عدداً من الخدمات التي ترفع من جودة الحكم القضائي، بالكوادر البشرية اللازمة بالمهارات والمعرفة القانونية والموضوعية لتشغيل المركز؛ الأمر الذي سيساهم في تحسين تجربة المستفيد خلال فترة التقاضي والترافع بمؤشرات ومعايير محددة.

    ومن هذه الخدمات: الدراسة الأولية لملف القضية، إدارة التبليغات والإشعارات، بالإضافة إلى تلخيص ضبوط الجلسات والمذكرات، وصياغة مسودة الأحكام، كما يقدم المركز خدمة تهيئة طلبات الإفلاس وحصر وتحديد أولويات التكامل مع الجهات الخارجية.

  • جمعية كفيف تطلق مشروع إقرأ

    جمعية كفيف تطلق مشروع إقرأ

    الرياض – خالد الحارثي

    أطلقت جمعية المكفوفين الأهلية بمنطقة الرياض (كفيف) مشروع إقرأ وهو الدبلوم الأول من نوعه والذي نبعت فكرته من حاجة الكثير من المكفوفين وأولياء أمورهم ومعلميهم والمهتمين بشؤونهم لتعلم طريقة برايل، وقد أصبحت الحاجة ماسة لدبلوم متخصص في تعليم طريقة برايل لعدة أسباب ومنها تفشي الضعف في معرفة طريقة برايل لدى الفئات المعنية والتطور المتسارع في طريقة برايل وارتباطها بالتقنيات الحديثة وعدم وجود دبلوم متخصص لتعليم هذه الطريقة على مستوى العالم العربي.

    ويتميز دبلوم إقرأ بحصول المتدربين على شهادات معتمدة، كما أن الدبلوم يستند إلى منهجية محكّمة من جهات رسمية ويتكون الدبلوم من أربعة مستويات (المبتدئ، المتوسط، المتقدم، الخبير)، وحيث أن التدريب على مستوى الخبير يتناول استخدام التقنيات الحديثة في طريقة برايل.

    يتناسب هذا الدبلوم مع كافة الفئات المستهدفة من المكفوفين ذكوراً وإناثاً ولكافة الأعمار ما بعد السادسة، وأولياء أمور ذوي الاعاقة البصرية ومعلميهم والمهتمين بشؤونهم.

    كما سيتم التدريب في مقر الجمعية بمدينة الرياض في معامل حديثة جهزت لهذا الغرض وقد شمل تجهيزها توفير كافة التقنيات الحديثة اللازمة لذلك، وسيكون التدريب لمدة تصل إلى خمسة أشهر للدفعة الواحدة إلا أن بإمكان المتدرب تأدية اختبار المستوى والانتقال لما بعده إذا حقق الحد الأدنى لدرجات الاجتياز.

    وذكر الأستاذ عبد الرحمن الباهلي مدير عام الجمعية بأن هذا الدبلوم جاء لتأكيد اهتمام جمعية كفيف بتعليم طريقة برايل وتعمل الجمعية في الوقت الراهن على مشروعات أخرى تهدف إلى تطوير طريقة برايل في العالم العربي.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 12588.89 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 12588.89 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم مرتفعًا 288.03 نقطة ليقفل عند مستوى 12588.89 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 8.6 مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 184 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 382 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 138 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 50 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات الرياض، الأبحاث والإعلام، البلاد، كهرباء السعودية، والمراعي الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات الصادرات، عناية، سلامة، أمانة للتأمين، وبروج للتأمين الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 8.25% و 5.48%.

    فيما كانت أسهم شركات الإنماء، الراجحي، الأهلي، الجزيرة، ودار الأركان هي الأكثر نشاطًا بالكمية, كما كانت أسهم شركات الراجحي، الأهلي، سابك، الإنماء، واس تي سي هي الأكثر نشاطًا في القيمة.

    فيما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضًا 231.01 نقطة ليقفل عند مستوى 22020.01 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 27 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر 271 مليون سهم تقاسمتها 1858 صفقة.

  • الدكتور الربيعة يستعرض الجهود الإنسانية السعودية التي شملت 165 دولة بقيمة تجاوزت 94 مليار دولار

    الدكتور الربيعة يستعرض الجهود الإنسانية السعودية التي شملت 165 دولة بقيمة تجاوزت 94 مليار دولار

    أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن المملكة عبر تاريخها الحافل عرفت بجهود ضخمة في جميع المجالات ومن ضمنها العمل الإغاثي والإنساني، مبينًا أن حجم المساعدات السعودية بين عامي 1996- 2021م، بلغ 94 مليار و600 مليون دولار أمريكي استفادت منها 165 دولة حول العالم، مما جعلها نموذجًا للعمل الإنساني المحايد والمشرف المستمد من قيم ديننا الإسلامي الحنيف.

    جاء ذلك خلال المحاضرة العلمية التي قدمها معاليه بمقر الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة أمس بعنوان “جهود المملكة العربية السعودية في الإغاثة والأعمال الإنسانية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الثقافات والشعوب العاشر، برعاية صاحب السمو الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحضور أصحاب المعالي والفضيلة والسعادة وعدد من طلاب الجامعة.

    واسترجع معاليه تاريخ المملكة الإنساني حيث قدمت منذ عام 1950م مساعدات إنسانية دولية لضحايا فيضانات البنجاب رغم محدودية الدخل آنذاك، وفي عام 1974م أنشأت المملكة الصندوق السعودي للتنمية بهدف تحفيز النمو الاقتصادي في الدول النامية حيث وصل خلال 4 سنوات إلى 55 دولة، وصولًا إلى عام 1999م الذي تبنت فيه المملكة تبرعات رسمية وشعبية لضحايا حرب كوسوفو، وفي عام 2004م قدمت المملكة تبرعات لضحايا تسونامي المحيط الهادي.

    كما قدمت المملكة تبرعات لضحايا إعصار سدر في بنغلاديش عام 2007م، وفي عام 2008م قدمت تبرعات لضحايا زلزال الصين، وضخت لبرنامج الأغذية العالمي 500 مليون دولار أمريكي وهو التبرع الأكبر في تاريخ البرنامج، كما قدمت في عام 2014م تبرعات لمساعدة النازحين العراقيين بقيمة 500 مليون دولار.

    واستعرض معاليه أمثلة للدور الإنساني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- حيث ترأس – رعاه الله – عبر السنين لجان خيرية عديدة لصالح مصر وباكستان والسودان والبوسنة والهرسك وغيرها، مشيرًا إلى أن تاريخ الملك سلمان الخيري حافل بالعطاء فهو الرمز والمعلم ونستلهم منه الدروس الكبيرة في العمل الإنساني.

    وبيّن معاليه أن مركز الملك سلمان للإغاثة أنشئ بتوجيه كريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – عام 2015م ليكون مركزًا رائدًا للإغاثة والأعمال الإنسانية وينقل قيمنا للعالم، والذراع الإنساني للمملكة والجهة الوحيدة المخولة لتسلم المساعدات النقدية والعينية من الداخل وتسليمها للفئات المحتاجة في الخارج، والإشراف على الأعمال الخيرية السعودية الخارجية وتنظيمها والترخيص للمؤسسات الخيرية المحلية للعمل بالخارج، ووضع حوكمة للعمل الإنساني بما يضمن منع استخدام الأموال الخيرية لغير الأغراض المخصصة لها، فضلًا عن الرقابة والتقييم للأعمال الإنسانية، والمشاركة في البحوث والدراسات بهذا الشأن.

    وأضاف معاليه أن مشاريع المركز الإنسانية والإغاثية بلغت 1.997 مشروعًا في 84 دولة بالتعاون مع 175 شريكًا دوليًا وإقليميًا ومحليًا بقيمة تجاوزت 5 مليارات و767 مليونًا و446 ألف دولار أمريكي، كان لليمن النصيب الأوفر منها بقيمة إجمالية بلغت 4 مليارات و61 مليونًا و757 ألف دولار، شملت مختلف قطاعات العمل الإنساني مثل التعليم والصحة والتغذية والإيواء والتطوع والحماية والمياه والإصحاح البيئي والاتصالات في حالات الطوارئ والخدمات اللوجستية وغيرها.

    وأبرز الربيعة المشاريع الإنسانية المقدمة من المركز للمرأة التي بلغت 85 مشروعًا في العديد من الدول، يستفيد منها 113 مليونًا و688 ألف امرأة بقيمة 533 مليونًا و746 ألف دولار، فيما قدمت المملكة 730 مشروعًا موجهة للطفل استفاد منها أكثر من 146 مليون طفل حول العالم بقيمة قاربت 767 مليون دولار.

    وقدم معاليه شرحًا عن مبادرات المركز في تطوير العمل الإنساني السعودي، مثل إنشاء منصة المساعدات السعودية، ومنصة مساعدة النازحين واللاجئين، والبوابة السعودية للتطوع، ومنصة التبرعات الإلكترونية “ساهم”، والمبادرات الرقابية والتوثيقية المختصة بالعمل الإنساني، مستعرضًا المشاريع النوعية للمركز مثل المشروع السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام “مسام” الذي استطاع حتى الآن من انتزاع أكثر من 338 ألف لغم من مختلف المحافظات اليمنية، والمشروع السعودي لتركيب الأطراف الصناعية لمن بترت أطرافهم خلال النزاعات المسلحة، وبرنامج إعادة تأهيل الأطفال اليمنيين المجندين سابقًا إلى حياتهم الطبيعية، ومشروع مهارتي بيدي لتحسين سبل العيش للأيتام، ومساهمة المركز في تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لمحافظة تعز خلال حصارها عام 2015م، فضلًا عن مشاريع تمكين المرأة.

    وأردف المشرف العام على المركز أن العمل الإنساني السعودي شمل اللاجئين السوريين في مختلف أماكن تواجدهم، فضلًا عن المساعدات المقدمة للتخفيف من معاناة المحتاجين خلال الأزمات في كل من السودان وأندونيسيا وباكستان وجنوب أفريقيا واليابان، مبينًا أن المركز قدم خلال جائحة كورونا المستجد “كوفيد-19” مساعدات طبية لأكثر من 33 دولة بقيمة 850 مليون دولار أمريكي.

    وتابع معاليه أن البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية أضحى علامة فارقة ومرجعًا دوليًا بمجاله حيث استطاع منذ إنشائه دراسة 122 حالة حتى الآن من 23 دولة في 3 قارات حول العالم، وإجراء 51 عملية جراحية لفصل توأم سيامي وطفيلي.

    وبعد ختام المحاضرة قام سمو رئيس الجامعة بصحبة معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة وأصحاب المعالي والفضيلة والسعادة بزيارة لمهرجان الثقافات والشعوب العاشر والتعرف على الأجنحة المشاركة في المهرجان.

  • الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يشدد على أهمية المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان

    الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يشدد على أهمية المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان

    عدّ معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، ما تقوم به المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان, عملاً مكملاً لما تقوم به الآليات الدولية أو الإقليمية المختصة برصد انتهاكات حقوق الإنسان والتحقيق فيها وليست بديلًا لها, داعيًا إياها إلى التعاون الوثيق مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والإقليمية والعالمية ذات الصلة، حيث تتمتع هذه الكيانات بميزة التركيز على قضايا ومعايير محددة لحقوق الإنسان، لا سيما في الدول الأعضاء المعنية.

    جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح الدورة العادية التاسعة عشر للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي, التي انعقدت أمس بمقر الأمانة العامة بجدة، ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية الدكتور أحمد سينجندو، مؤكدًا فيها أهمية المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز وضع حقوق الإنسان في الدول الأعضاء في المنظمة.

    وتطرق لمحاور الدورة المتعلقة بـ”دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في بلدان المنظمة”، مشيرًا إلى أن الهيئة قامت بعمل مهم في العقد الماضي في مجال تقديم توصيات متسقة إلى الدول الأعضاء في المنظمة، حيث تتوخى هذه الدول في مختلِف الموضوعات تلازم حقوق الإنسان والحريات الأساسية العالمية مع القيم الإسلامية، مبينًا معاليه أن الإسهامات القيّمة للهيئة تحظى على النحو الواجب باعتراف وتقدير المنظمة والمجتمع الدولي لحقوق الإنسان.

    وأشار معاليه إلى أن مجموعة 34 دولة عضوًا في المنظمة أنشأت مؤسسات وطنية لحقوق الإنسان لتعزيز وحماية حقوق الإنسان؛ وأنه في إطار خطة التنمية المستدامة لعام 2030، تقدم هذه المؤسسات إسهاماً كبيراً في زيادة دمج النهج القائم على حقوق الإنسان في صنع السياسات على المستويين الوطني والمحلي بغية ضمان تطبيق القواعد والمعايير الدولية لحقوق الإنسان ورصدها وحمايتها على المستوى الوطني.

    كما سلط الضوء على الحاجة الماسة لضمان فاعلية المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز هذه الحقوق وعلى تقديم هذه الكيانات توصيات تضمن مصداقيتها.

    يُذكر أن حفل الافتتاح شهد التوقيع على مذكرة تفاهم بين الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة للمنظمة وهيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، وكذلك مذكرة تفاهم أخرى بين الهيئة والمركز الوطني لحقوق الإنسان في جمهورية أوزبكستان، وذلك بهدف تعزيز التعاون على الصعيدين الفني والمؤسسي.

  • شرطة الرياض تقبض على 3 مقيمين لجمعهم أموالاً مجهولة المصدر وتحويلها إلى خارج المملكة بطرق غير مشروعة

    شرطة الرياض تقبض على 3 مقيمين لجمعهم أموالاً مجهولة المصدر وتحويلها إلى خارج المملكة بطرق غير مشروعة

    قبضت شرطة منطقة الرياض على “3” مقيمين من الجنسية اليمنية لجمعهم أموالاً مجهولة المصدر وتحويلها إلى خارج المملكة بطرق غير مشروعة، وضبط بحوزتهم مبلغ قدره “24,470” ريالاً، وجرى إيقافهم واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • المملكة تقفز 10 مراكز في مؤشر السياحة العالمي الصادر عن منتدى الاقتصاد العالمي

    المملكة تقفز 10 مراكز في مؤشر السياحة العالمي الصادر عن منتدى الاقتصاد العالمي

    حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً جديداً ضمن مؤشر تطوير السفر والسياحة “TTDI” الصادر عن منتدى الاقتصاد العالمي “WEF” حيث قفزت عالمياً إلى المركز 33 متقدمة 10 مراكز دفعة واحدة مقارنة بالعام 2019.

    وعبر معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب عن اعتزازه بهذه النتيجة، مشيراً إلى الدعم غير المحدود من قيادة المملكة لقطاع السياحة.

    وقال معاليه :” إن القطاع يحظى بمتابعة مباشرة من سمو ولي العهد الذي كان ولا يزال يوجه بتوفير كل الممكنات وهذا الأمر كان عاملاً مؤثراً ساعدنا في تخطي عدد من مبادراتنا للمستهدفات التي تم إقرارها ضمن إستراتيجية تنمية السياحة الوطنية”.

    وأكد الأستاذ الخطيب أن الجهود مستمرة حتى تصبح المملكة واحدة من أبرز الدول التي تستقبل السياح وهذا الأمر يدعمه مجموعة من المشروعات الضخمة والتطوير المستمر لجميع الوجهات السياحية والسعي الجاد لتطوير تجربة السائح.

    ووفقاً للمؤشر فقد شمل التحسن جميع المحاور الرئيسية الخمس إضافة إلى 12 من المحاور الفرعية، وبذلك أصبحت المملكة ثاني أعلى دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن المؤشر، كما جاءت ضمن أفضل عشر دول في ثلاثة من المحاور، إذ شغلت المرتبة الأولى فيما يخص ضغط الطلب، ومدى التأثير الاقتصادي للقطاع وجودته على الاقتصاد، كما شغلت المرتبة التاسعة عالمياً في مستوى أولوية السفر والسياحة ويقيس هذا المحور مدى إعطاء قطاع السفر والسياحة الأولوية على المستوى المحلي من قبل القطاع العام والخاص، وكذلك شغلت المرتبة العاشرة في بيئة الأعمال وهو المؤشر الذي يقيس مدى دعم السياسات الوطنية لممارسة الأعمال.

    وكانت المملكة قد فتحت أبوابها للسياحة في 2019 وقد تم استئناف استقبال السياح ضمن خطوات استكمال التعافي الذي بدأ باستئناف السياحة المحلية العام الماضي وتم تتويج ذلك باستقبال السياح من مختلف دول العالم بعد تخفيف القيود الاحترازية الخاصة بكورونا.

    وعملت المملكة على ترجمة إستراتيجية تنمية السياحة الوطنية وتطوير الوجهات السياحية واستقطاب أفضل الفنادق العالمية وبناء تجربة سياحية مميزة للسياح وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وحققت المملكة نمواً قدره 34% في عدد الرحلات السياحة المحلية مقارنة بعام 2019م، ويأتي هذا التقدم نتيجة للخطوات الجادة التي بذلتها المملكة للاستثمار في قطاع السياحة، وتواكب ذلك مع توفير التسهيلات لممارسة الأعمال والاستثمار بالتعاون مع كافة القطاعات الحكومية، ومنها المركز الوطني للتنافسية والهيئة العامة للإحصاء.

    الجدير بالذكر أن مؤشر تطوير السفر والسياحة هو نسخة محدثة وموسعة من مؤشر تنافسية السفر والسياحة الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.