Author: سعود الهادي

  • وزير الشؤون الإسلامية يستقبل وزير الشؤون الدينية بجمهورية غينيا كوناكري

    وزير الشؤون الإسلامية يستقبل وزير الشؤون الدينية بجمهورية غينيا كوناكري

    جدة – خالد الحامد

    استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بمكتبه بجدة اليوم، معالي وزير الشؤون الدينية بجمهورية غينيا كوناكري كارامو جاورا، والوفد المرافق له الذي يزور المملكة حالياً.

    وأكد معالي وزير الشؤون الدينية بجمهورية غينيا كوناكري السيد كارامو جاورا أن المملكة العربية السعودية قدوة للعالم الإسلامي وقبلة للمسلمين، وأضاف “المسلمون في جمهورية غينيا كوناكري يمثلون 95% ونحن نعتبر أنفسنا جنودا للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا وأن الوقوف إلى جانب المملكة واجب على العالم الإسلامي”.

    كما ثمّن الجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله – في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالحرمين الشريفين وتنفيذ المشروعات التطويرية للتيسير على ضيوف الرحمن، مشيداً بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للمسابقة الوطنية لتلاوة القرآن الكريم وحفظه وتفسيره وتجويده في دورتها الأربعين التي أقيمت في العاصمة كوناكري، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية، مؤكداً أن هذا الدعم يبرز معاني وقيم نشر السلام والتسامح والاحترام، وغرس حب القرآن في نفوس الأجيال، وهو امتداد للدعم المستمر الذي يوليه – أيده الله – للقرآن الكريم وأهله وحفظته في جميع البلدان الإسلامية.

    وطالب معالي الوزير الغيني معالي الوزير “آل الشيخ” بإيصال شكر وتقدير رئيس جمهورية غينيا ورئيس الفترة الانتقالية لقيادة المملكة على جهودها المستمرة في دعم الحكومة والشعب الغيني الذي يعتبر المملكة قدوة للعالم في الخير وقبلة لهم وللمسلمين عامة والدفاع عنها من الدين فهي حامية الحرمين الشريفين واختارها الله وكرمها بخدمتها.

    كما نوه معالي الوزير “جاورا” بالبرامج التي نفذتها وزارة الشؤون الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك منها برنامج الإمامة عبر إيفاد عدد من الأئمة المتميزين والذين كان لهم تأثير كبير في توعية المصلين بأمور دينهم ونشر منهج الوسطية والاعتدال، مقدماً الشكر لمعالي الوزير “آل الشيخ” على جهوده في متابعة أعمال الوزارة في خدمة الإسلام والمسلمين بالخارج ونشر التسامح ونبذ العنف والتطرف والتي تحقق رسالة المملكة السامية والمقدرة من حكومة وشعب غينيا.

    وجرى خلال اللقاء تقديم 50 ألف مصحف من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة كهدية لحكومة وشعب غينيا الشقيق مقدمة من المملكة.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يُوزّع 650 سلة غذائية في مدينة أسعد آباد بأفغانستان

    مركز الملك سلمان للإغاثة يُوزّع 650 سلة غذائية في مدينة أسعد آباد بأفغانستان

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 650 سلة غذائية للأيتام والفئات المحتاجة في مدينة أسعد آباد مركز ولاية كونر بأفغانستان، استفاد منها 650 أسرة بواقع 3.900 فرد.

    يأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز للعديد من الدول والشعوب المحتاجة والمتضررة.

  • جامعة الدول العربية تدين جريمة اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة

    جامعة الدول العربية تدين جريمة اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة

    أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات جريمة اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، خلال العدوان الإسرائيلي المستمر والاستهداف المتواصل لمحافظة جنين الفلسطينية، محملةً حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة التي تستدعي المساءلة الدولية وملاحقة مرتكبيها أمام جهات العدالة الدولية المختصة كجريمة حرب وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي.

    وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في بيان اليوم أن ما حدث جريمة بشعة في حق الصحافة وحرية الإعلام لا ينبغي السماح بمرورها مرّ الكرام وبما يستوجب تحقيقاً شاملاً.

    وقال أبو الغيط: “إن هذه الجريمة ليست بمستغربة على الاحتلال الإسرائيلي الذي درج على ألا يعبأ بأية معايير لاحترام حقوق الإنسان، ويسعى لإسكات الصوت الفلسطيني”، معرباً عن تعازيه لعائلة الفقيدة الفلسطينية ولأسرة الصحافة الفلسطينية والعربية وكل أبناء الشعب الفلسطيني، متمنياً الشفاء للصحفي علي السمودي الذي أصيب مع الفقيدة الفلسطينية.

    ومن جانبه أعرب الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي عن تعازيه لعائلة الفقيدة الفلسطينية شيرين أبو عاقلة ولأسرة الصحافة الفلسطينية والعربية وكل أبناء الشعب الفلسطيني، متمنياً الشفاء للصحفي علي السمودي الذي أصيب مع الفقيدة الفلسطينية.

  • انطلاق أعمال ملتقى “القيم المشتركة بين أتباع الأديان”

    انطلاق أعمال ملتقى “القيم المشتركة بين أتباع الأديان”

    انطلقت اليوم أعمال ملتقى “القيم المشتركة بين أتباع الأديان”، الذي تستضيفه رابطة العالم الإسلامي، في مدينة الرياض، بحضور عددٍ من القيادات الدينية.

    وأوضح الوكيل للاتصال المؤسسي برابطة العالم الإسلامي عبدالوهاب بن محمد الشهري، أن الملتقى ينطلق على ضوء أهداف الرابطة المشمولة بنظامها الأساسي ولوائحها الخاصة بها، ترسيخاً لدورها العالمي كمنظمة دولية مستقلة غير حكومية تُعنى بنشر قيم الإسلام الداعية لخير الإنسانية، ومن ذلك التعاون مع الجميع حول تعزيز المشترَكات الإنسانية من أجل عالمٍ أكثر تعاوناً وسلاماً، ومجتمعاتٍ أكثر تعايشاً ووئاماً، منطلقاً من أرض المملكة.

    وقال: “إن الملتقى جاء على أساس متين من تعاليم ديننا العظيم الداعي للحوار والتعاون، ولا سيما في دائرة المشتركات الجامعة التي تكفل التعايش الأمثل في عالمنا للتنوع الإنساني كافة، الذي على ضوئه تمَّ إيجاد المنظومة الدولية الحديثة تحت مظلة الأمم المتحدة، مشتملةً على منظمات وهيئات وبرامج عالمية يلتقي حولها الجميع، ومن بينها منظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، التي أسهمت فيها الدول الإسلامية من خلال علمائها ومفكريها بدورٍ فاعلٍ”.

    وبين الشهري أن في جُملة المحاور الرئيسة لهذا الملتقى إيضاح حقائق الإسلام التي جاءت رحمةً للعالمين، وبلغ نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم مكارمها للناس أجمعين، وهو من وصفه المولى جل وعلا بالخلق العظيم، وهو الخلق الذي ألف به القلوب وبلَّغ به الحق، في حين سعى التطرف والتطرف المضاد “حول العالم” محاولاً تشويه تلك القيم الإسلامية، ولكنها بهديها الرفيع وانفتاحها الإيجابي بلغت العالمين وقضت على محاولات التشويه وأخمدتها في مهدها، مستطرداً “وها نحن اليوم نشاهد تلك المحاولات تعاود -من مكان لآخر- سيرَتها الأولى لتنتج عنها مع الأسف مفاهيم ونظريات وشعارات كراهية الإسلام “الإسلاموفوبيا””.

    وتحدث وكيل الاتصال المؤسسي برابطة العالم الإسلامي عن الأساس المتين الذي يقوم عليه الملتقى حيث قال: “جاء انطلاقاً من هَدْي وثيقة المدينة المنورة التي أمضاها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة مع مختلف التنوع الديني، مبرِزةً بكل وضوح المعاني الكريمة لحكمة التشريع الإسلامي في التعامل مع الجميع، حيث انفتح الإسلام “انفتاحاً إيجابياً” على أتباع الأديان لإيضاح رسالته الداعية لخير الإنسانية ومعالجة أي مفهوم أو أسلوب أو ممارسة خاطئة لا تخدم تفاهم وتعايش الجميع بسلام”.

    وجدّد الشهري التأكيد على أن حضور الملتقى هم من القادة الدينيين المستقلين تماماً عن أي توجهات تخرج عن الإطار الديني، مشدداً على أن رابطة العالم الإسلامي في هذا الصدد لا تتعامل مع أي أهداف أيديولوجية أو سياسة أياً كانت، كما هو نهجها، وكما الواجب في أمثال هذه اللقاءات التي يتعين أن تكون خالصةً من أي أهداف غير هدفها السامي المعلن.

    وقال: “إن ضيوف هذا اللقاء قادة متميزون، عُرِفَ عنهم احترام المسلمين والوقوف معهم في عدد من القضايا بمواقف تستحق التقدير والتنويه”، مشيراً إلى أن التواصل معهم يأتي لمزيد من بناء الجسور وصولاً للأهداف المنشودة.

    وأضاف: ذلكم السياق المهم والمحوري يتطلب من حكمة علماء الإسلام -وهم غالبية حضور هذا الملتقى- أن يواصلوا الحوار مع غيرهم للمزيد من إيضاح الحقيقة عن قيم الإسلام التي تُمثِّل في تجلياتها المضيئة قيماً إنسانية حَفِلت بكلِّ قيمةٍ عليا أياً كانت؛ فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها؛ ولذا فإن تلك القيم المشتركة تستحق الاهتمام والإكمال، وهو قول نبينا صلى الله عليه وسلم: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، مؤكداً أن هذا النص النبوي الكريم يؤسس لأهمية الاعتناء بتلك المشتركات، فهو يُقدّرها ويحتفي بها ويُكملها، وهذه هي ثقة المسلمين بالنور الذي عندهم، إذ لا يخشى الآخرين في مثل هذا السياق إلا الضعفاء، والمسلمون بما عندهم من قوة الحق هم رواد الحوار ومُقَرِّرُو أدبياته.

    وشهد الملتقى جلسة افتتاحية وثلاث حلقات نقاش، تتناول أولها موضوع: “الكرامة الإنسانية”: المساواة “العادلة” بين البشر وعمق المشتركات الإنسانية مع التركيز على وجوب تفهم الخصوصيات الدينية والثقافية وعدم الإساءة لأتباعها، وإنما يجري الحوار حولها لإيضاح ما يلزم إيضاحه كما هو أدب الإسلام في الإيضاح والبيان.

    فيما حملت الثانية عنوان “تجسير الإنسانية لخير الإنسانية: تفكيك مفهوم الصراع الحتمي للحضارات وصدامها وتعزيز قيم الصداقة والتعاون بين الأمم والشعوب لصالح الجميع”، تحت شعار: “أسرة إنسانية واحدة تتعارف وتتفاهم وتتعاون مع إيضاح الحق للجميع”.

    وتناولت الثالثة موضوع: “الوسطية وتفهم الآخرين.. فطرية القيم الإنسانية ودورها في تكوين شخصية الاعتدال وتفهم التنوع بين البشر وعدم تحويلها إلى خوف وكراهية وصراع وإنما إلى حوار وتفاهم وتعاون لصالح الجميع”.

    ويعقب حلقات النقاش حواراً مفتوحاً حول المبادرات المقدمة، ثم عقد الجلسة الختامية، والبيان الختامي مشتملاً على إعلان القيم الإنسانية المشتركة على ضوء مخرجات مداولات الملتقى وتوافق الجميع.

  • سمو أمير الشرقية يستقبل سمو محافظ الأحساء

    سمو أمير الشرقية يستقبل سمو محافظ الأحساء

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بالإمارة اليوم, صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر بن سعود بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه محافظاً لمحافظة الأحساء.

    وهنأ سمو أمير المنطقة الشرقية سمو محافظ الأحساء على الثقة الملكية بتعيينه في منصبه, سائلاً الله له التوفيق والنجاح، مؤكداً على أهمية محافظة الأحساء وضرورة تلمس احتياجات أهاليها والعمل على دعم مسيرة التنمية في المحافظة، وذلك تحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله -.

    بدوره رفع سمو محافظ الأحساء الشكر والعرفان لسمو أمير المنطقة الشرقية على توجيهاته السديدة، مؤكداً أنه سيبذل كل الجهود لخدمة أهالي الأحساء.

  • هيئة التراث تبدأ تطبيق القرار 680 لحماية مباني التراث العمراني في جميع مناطق المملكة

    هيئة التراث تبدأ تطبيق القرار 680 لحماية مباني التراث العمراني في جميع مناطق المملكة

    أعلنت هيئة التراث اليوم عن البدء بتطبيق القرار “680” لحماية مباني التراث العمراني والحد من تدهورها في جميع مناطق المملكة، وذلك إنفاذاً لقرار مجلس الوزراء رقم “680” بتاريخ 19/11/1442هـ، القاضي بتعديل المادة الثالثة من نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني، حيث تمت إضافة فقرة ثانية تنص على أن “للهيئة عند ثبوت تدهور حالة أي موقع أثري، أو موقع تراث عمراني، أو شعبي، أو مبنى تاريخي، أو المباني أو الأراضي المجاورة للآثار الثابتة المسجلة، نتيجة لاستمرار مالكه في مخالفة أحكام النظام أو اللوائح، اتخاذ أي من إجراءات وقف التدهور وإصلاح الضرر اللازم على نفقة مالكه، متى ما ثبت قدرته على تحمل التكاليف المترتبة على اتخاذ أي من تلك الإجراءات.

    وتصدر الهيئة محررات في شأن تلك التكاليف، وتعد تلك المحررات سندات تنفيذية”.

    وستعمل الهيئة وفق القرار على تقييم الوضع الراهن للمباني ذات القيمة التاريخية والعمرانية والمصنفة في سجل التراث العمراني وتحديد آلية المحافظة عليها من قبل الملاك وفق الإجراءات المتبعة، ووفق التعديلات النظامية الجديدة والخطة التنفيذية لتفعيل القرار.

    وأتاحت الهيئة منصة إلكترونية على الرابط: https://contactcenter.moc.gov.sa/#!/ والتي تُمكن ملاك المواقع الأثرية، ومواقع التراث العمراني، أو الشعبي، أو المباني التاريخية، أو المباني والأراضي المجاورة للآثار الثابتة المسجلة في سجل التراث الوطني من التقديم على المنصة والاستفادة من الدعم الفني والإشرافي للمواقع التراثية.

    وتهدف هيئة التراث من مشروع تطبيق قرار “680” إلى تأطير وتنظيم عملية الحفاظ على مواقع التراث العمراني، وصياغتها وفق إجراءات واضحة ومحددة، تُسهم في رفع كفاءة عمليات الحفظ والصيانة، وتعمل على إبراز جهود المواطنين ودورهم في المشاركة لحماية التراث الوطني على مستوى مناطق المملكة بما يساعد على تنبيه غير المهتمين من بعض ملاك مباني ومواقع التراث العمراني المصنفة.

  • 36 فيلماً تتنافس على 12 جائزة في مهرجان أفلام السعودية

    36 فيلماً تتنافس على 12 جائزة في مهرجان أفلام السعودية

    أعلنت إدارة مهرجان أفلام السعودية عن قبول 106 أفلام من أصل 117 فيلماً؛ سُجلت حتى نهاية شهر مارس الماضي، حيث تم ترشيح 69 فيلماً للعرض في الدورة الـ8، التي تنطلق في الثاني من شهر يونيو المقبل، بينها 36 فيلماً للمشاركة في جميع المسابقات، وذلك بواقع 8 أفلام عن فئة الفيلم الطويل، و28 فيلماً عن فئة الفيلم القصير، وترشيح 33 فيلماً للعروض الموازية.

    وتتنافس الأفلام السعودية والخليجية المشاركة لأول مرة في المسابقة، على جوائز “النخلة الذهبية”، إضافة إلى مكافأة مالية لكل جائزة، من خلال أفضل فيلم طويل، وقصير، ووثائقي، وممثل، وممثلة، وموسيقى، وتصوير سينمائي، ولجنة التحكيم الذهبية، فيما استحدث المهرجان فئات جديدة من الجوائز، منها النخلة الذهبية لأفضل فيلم خليجي، ونصّ منفذ، وجائزة غازي القصيبي لأفضل نصّ عن رواية سعودية، إضافة إلى جائزة عبدالله المحيسن للفيلم الأول.

    واستقبل المهرجان مشاركات النص الطويل والقصير، للمنافسة والدخول ضمن معمل تطوير السيناريو، وهو أحد البرامج المتخصصة، التي يتم العمل فيها على تطوير المشاركات الفائزة، وإعدادها كمشاريع جاهزة للإنتاج، حيث سيتم تحكيم المشاركات المقدمة، وترشيح خمسة مشاريع سيناريو منها للدخول إلى المعمل، بواقع مشاركتين بنصّ للفيلم طويل، وثلاث مشاركات بنصوص لأفلام قصيرة، وسيمنح المشاركون الفائزون مكافآت مالية عند إتمام البرنامج.

    وتتضمن فعاليات المهرجان تكريم السينمائي السعودي خليل بن إبراهيم الرواف، والذي يعتبر أول ممثل عربي في هوليوود، والمخرج الكويتي خالد الصدّيق، وهو مُنتج وكاتب نص ومخرج، ويُعد أحد أهم رواد الحركة السينمائية الكويتية، فيما اختار المهرجان محوره “السينما الشعرية”، للحديث عن دور السينما الشعرية في صناعة الأفلام، إلى جانب عروض أفلام النخلة الذهبية، والموازية، والأطفال، والسينما الشعرية، مع وجود حزمة من البرامج الثقافية والإثرائية، والندوات والورش التدريبية، وتوفير منصة لشركات الإنتاج، والمنتجين، وصنّاع الأفلام، لتمكين مشاريعهم من خلال سوق الإنتاج، إضافة إلى إصدار وترجمة 15 كتاباً ضمن السلسلة المعرفية التي يصدرها كل عام.

    يذكر أن مهرجان أفلام السعودية في دورته الثامنة، والمقرر إقامته من 2 إلى 9 يونيو المقبل، يأتي بتنظيم جمعية السينما، بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، وبدعم هيئة الأفلام في وزارة الثقافة.

  • زلزال بقوة 6.8 درجات يضرب المنطقة الحدودية بين الأرجنتين وتشيلي

    زلزال بقوة 6.8 درجات يضرب المنطقة الحدودية بين الأرجنتين وتشيلي

    ضرب زلزال بلغت قوته 6.8 درجات على مقياس ريختر اليوم، شمال الأرجنتين وتشيلي.

    وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال وقع على بعد 78 كيلو مترًا بالقرب من قرية سان أنطونيو دي لوس كوبرس، وعلى عمق 193 كيلو مترًا، مشيرة إلى أنه لم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الزلزال.

  • الأحوال المدنية تطلق الرقم الموحد المجاني (1916) للعناية بالمستفيدين

    الأحوال المدنية تطلق الرقم الموحد المجاني (1916) للعناية بالمستفيدين

    أطلقت وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية الرقم الموحد المجاني “1916” لمركز الاتصال بالإدارة العامة للعناية بالعملاء لاستقبال مكالمات المستفيدين، وذلك من الأحد إلى الخميس من الساعة الثامنة صباحًا حتى الثامنة مساءً بدلًا من الرقم الموحد السابق “920022133”.

    واطلع معالي وكيل وزارة الداخلية للأحوال المدنية المكلف الفريق سليمان بن عبدالعزيز اليحيى على مشروع تطوير مركز الاتصال الموحد بالإدارة العامة للعناية بالعملاء، والآلية المتبعة لتلقي اتصالات المستفيدين، مؤكدًا ضرورة تقديم أرقى الخدمات للمواطن والمقيم، وتسخير جميع الإمكانات التقنية والبشرية لذلك.

  • 120 مليون عملية نقاط بيع تحقق أكثر من 8 مليارات ريال خلال أسبوع

    120 مليون عملية نقاط بيع تحقق أكثر من 8 مليارات ريال خلال أسبوع

    حققت 120,147,000 عملية نقاط بيع في المملكة خلال الفترة من 01 مايو حتى 07 مايو 2022م، 8,402,910,000 ريال، مقابل 15,971,636,000 ريال عن نفس الفترة السابقة.

    ووفق نشرة البنك المركزي السعودي الأسبوعية لنقاط البيع بلغ عدد العمليات في الملابس والأحذية 4,463,000 بقيمة 650,929,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في مواد التشييد والبناء 653,000، بقيمة 123,346,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في التعليم 25,000 بقيمة 4,758,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في الأجهزة الإلكترونية والكهربائية 486,000 بقيمة 117,052,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في محطات الوقود 11,065,000 بقيمة 662,258,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في الصحة 5,764,000 بقيمة 439,386,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في الأثاث 720,000 بقيمة 146,591,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في الفنادق 691,000 بقيمة 298,560,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في المنافع العامة 809,000 بقيمة 55,427,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في المجوهرات 259,000 بقيمة 258,215,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في السلع والخدمات المتنوعة 13,833,000، بقيمة 781,540,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في الترفيه والثقافة 1,818,000، بقيمة 265,661,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في المطاعم والمقاهي 35,620,000، بقيمة 1,825,351,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في الأطعمة والمشروبات 27,703,000، بقيمة 1,342,918,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في الاتصالات 276,000 بقيمة 61,382,000 ريال، وبلغ عدد العمليات في النقل 1,274,000، بقيمة 236,763,000 ريال، في حين بلغ عدد العمليات الأخرى 14,687,000، بقيمة 1,132,774,000 ريال.

    وعلى مستوى مناطق المملكة بلغ عدد عمليات نقاط البيع الأسبوعية في الرياض 28,405,000 بقيمة 2,215,336,000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في مكة المكرمة 5,183,000، بقيمة 386,688,000 ريال، في حين بلغ عدد عمليات نقاط البيع في المدينة المنورة 5,786,000، بقيمة 391,891,000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في تبوك 2,328,000، بقيمة 140,417,000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في حائل 2,361,000، بقيمة 145,739,000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في أبها 2,003,000، بقيمة 125,831,000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في بريدة 3,045,000، بقيمة 201,388,000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في الخبر 2,917,000، بقيمة 282,022,000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في الدمام 5,263,000، بقيمة 401,320,000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في جدة 16,864,000، بقيمة 1,335,953,000 ريال، وبلغ عدد عمليات نقاط البيع في المدن الأخرى 45,991,000 بقيمة 2,776,325,000 ريال.

  • مكافحة المخدرات تحبط محاولة تهريب أكثر من (11) مليون قرص إمفيتامين مخدر و(24.8) كيلو جراماً من الحشيش المخدر

    مكافحة المخدرات تحبط محاولة تهريب أكثر من (11) مليون قرص إمفيتامين مخدر و(24.8) كيلو جراماً من الحشيش المخدر

    صرح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات الرائد محمد النجيدي بأن المتابعة الأمنية لشبكات تهريب وترويج المخدرات التي تستهدف أمن المملكة وشبابها أسفرت عن إحباط محاولة تهريب “11,256,691” قرص إمفيتامين مخدر و”24.8″ كيلو جراماً من مادة الحشيش المخدر، وضبطها بمنطقة الجوف بحوزة مواطنين، وتم إيقافهما واتخذت بحقهما الإجراءات النظامية الأولية وإحالتهما إلى النيابة العامة.

    وأكد النجيدي أن وزارة الداخلية بقطاعاتها الأمنية كافة، وبالتنسيق مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك مستمرة في التصدي لكل من تسول له نفسه استهداف المملكة وشبابها بالمواد المخدرة.

  • سوق السفر العربي ينطلق في دبي بمشاركة 1500 جهة من 112 دولة

    سوق السفر العربي ينطلق في دبي بمشاركة 1500 جهة من 112 دولة

    تفاؤل خبراء الصناعة بمستقبل السفر والسياحة الدولية في المنطقة خلال الجلسة الافتتاحية لسوق السفر العربي 2022

    قال أعضاء اللجنة البارزون الذين تحدثوا على المسرح العالمي لسوق السفر العربي إن المرونة والاستدامة ستقودان النمو طويل الأجل في السفر والسياحة الدوليين.

    انعقدت الجلسة الافتتاحية للنسخة التاسعة والعشرين من معرض سوق السفر العربي 2022 أكبر معرض للسفر والسياحة في الشرق الأوسط حضورياً في دبي صباح يوم الاثنين الماضي، لتسليط الضوء على مستقبل السفر والسياحة الدوليين داخل المنطقة وخارجها.

    انتقل قادة الصناعة إلى المسرح العالمي لسوق السفر العربي تزامناً مع استمرار تعافي قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط بعد تفشي الجائحة، لاستكشاف أحدث الاتجاهات والتحركات العالمية التي تقود هذا القطاع نحو الأمام، حيث تم تسليط الضوء على المرونة والاستجابة والاستدامة والابتكار كمحفزات للنجاح على المدى الطويل.

    أدار الجلسة الافتتاحية إيليني جيوكوس، مذيع ومراسل في شبكة سي إن إن الإخبارية، وكان من بين المتحدثين في الجلسة الافتتاحية كل من: عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري وسكوت ليفرمور، كبير الاقتصاديين في أكسفورد إيكونوميكس ويوكيم جام سليفير، رئيس منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا في هيلتون وبلال قباني، رئيس الصناعة والسفر والسياحة في جوجل وأندرو براون، المدير الإقليمي لأوروبا للشرق الأوسط وأوقيانوسيا في المجلس العالمي للسفر والسياحة.

    وقال عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري تعليقًا على الأهمية المتزايدة للسياحة والسفر على البيئة: “لقد ساهمت المبادرات التي أطلقناها خلال السنوات الماضية ومن ضمنها إعطاء الجوائز الخاصة للمنشآت الفندقية في دبي تقديرا للجهود التي قامت بها لتعزيز الاستدامة في قطاع السياحة، والآن نقوم بتوسيع نطاق هذا الأمر من خلال الدعم المستمر من شركائنا لضمان أن يكون مفهوم الاستدامة على رأس أولويات كل شخص يعمل في قطاع السفر والسياحة والضيافة، وأيضا قمنا مؤخرا بتسليط الضوء على أهميته لسكان وزوار دبي، من خلال إطلاق مبادرة “دبي تبادر” للاستدامة”.

    وأضاف كاظم قائلاً: “لا تزال استراتيجيتنا الناجحة لتعافي قطاع السياحة تساهم في مواجهة التحديات العالمية، لاسيما خلال مرحلة ما بعد الجائحة والتي تزيد من المشهد التنافسي، وذلك بالتزامن مع استمرارنا في تبني الإبداع والابتكار للبقاء في الصدارة، حيث سنواصل التركيز على الوسائل البديلة للنمو، ونسعى جاهدين لتحقيق هدف قيادتنا الحكيمة لجعل دبي الوجهة المفضلة للزيارة وأفضل مدينة في العالم للحياة والعمل”.

    وأشار المتحدثون أيضًا إلى أن السفر الداخلي قد انتعش بوتيرة أسرع من السفر الدولي في الشرق الأوسط، حيث شكلت الرحلات الإقليمية 55% من الطلب في عام 2019، وفقًا لسكوت ليفرمور، كما زادت هذه النسبة إلى أكثر من 80% خلال ذروة مرحلة ما بعد الجائحة.

    وبينما توقع ليفرمور باستمرار نسبة الرحلات الإقليمية التي يمثلها السفر الدولي بالتعافي في المستقبل، فقد أشار بذات الوقت إلى أن أهمية السفر المحلي من المرجح أن تستمر بالنمو والانتعاش أيضاً.

    هذا وقد سلط المتحدثون الضوء على دور الأحداث الضخمة، مثل إكسبو 2020 دبي وكأس العالم لكرة القدم قطر 2022، في ضمان استمرار تعافي السياحة في الشرق الأوسط بشكل أسرع من المناطق الأخرى، كما أشار المتحدثون أيضًا إلى أنه في حين أن القضايا المتعلقة بسلسلة التوريد وأسعار النفط تمثل تحديات للقطاع، إلا أنهم ما زالوا متفائلين بحذر نظرًا لارتفاع مستويات الطلب المعلق في أعقاب الجائحة.

    وبهذه المناسبة قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “قدم المتحدثون خلال جلستنا الافتتاحية مجموعة مختارة من الرؤى الرائعة حول مستقبل قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط، حيث يبذل المتخصصون في الصناعة قصارى جهدهم لتلبية متطلبات العملاء المتزايدة في أعقاب الجائحة العالمية، وكان من المثير للاهتمام معرفة الخطوات التي تم اتخاذها بالفعل لضمان نجاح السفر والسياحة على المدى الطويل في منطقتنا”.