Author: سعود الهادي

  • “مودّة” الخيرية التنموية والمتخصصة بالاستقرار الأسري تعقد اجتماعها العاشر

    “مودّة” الخيرية التنموية والمتخصصة بالاستقرار الأسري تعقد اجتماعها العاشر

    محمد الغشام – الجزيرة

    عقدت “مودّة” الخيرية التنموية والمتخصصة بالاستقرار الأسري اجتماع جمعيتها العمومية العاشر بحضور صاحبة السمو الأميرة لولوة بنت نواف آل سعود رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء الجمعية العمومية وعدد من الموظفين.

    وافتتح الاجتماع بكلمة رئيسة مجلس الإدارة الأميرة لولوة بنت نواف؛ التي أكدت فيها أنه كان لزاماً عليهم العمل توازياً على تماشي رؤيتهم مع رؤية المملكة الطموحة؛ فانطلقوا إلى توسيع آفاقهم لاستثمار الفرص النوعية المتاحة للتطوير الشامل المحيط بهم؛ فحدَّثوا استراتيجيتهم و هيأها لمواكبة المرحلة بكامل تغيراتها وتطوراتها، مؤكدين أنهم يسعون إلى تحسين إمكانياتهم وتعديل معطياتهم للوصول إلى مخرجات أفضل.

    وقد أكدت سموها على إقدام “مودّة “على اتخاذ القرارات الجريئة، وتخيُّر المشاريع النوعية، وتنفيذ البرامج الفريدة والسبّاقة، ولطالما اختيرت الجمعية ليندرج تحت اسمها أفكار خلّاقة لم يُعرف بتنفيذها والمبادرة بها سواها، فاستحلت لنفسها الصدارة فيما يتعلق في مجال عملها واختصاصها، وهذا ما سنواصل السير عليه ونمضي به قدماً.

    كما أضافت سموها بأن الجمعية تسعى إلى تبني فلسفة استثمارية جديدة تفتح الضوء الأخضر لشق الطريق نحو الاستثمار وتثبيت مكانتنا كإحدى أهم وأقوى الجمعيات الخيرية في المملكة.
    بل وأكدت سموها بأنهم يرون أنفسهم من خلال خطواتهم الاستثمارية القادمة في مصاف أفضل الجمعيات الخيرية على مستوى العالم العربي..

    وأنهت سموها كلمتها بتوجيه الشكر لأعضاء الجمعية وطاقم العمل وأثنت على الجهود الفاعلة لتطوير الجمعية.

    هذا وقد استعرضت الرئيس التنفيذي “لمودّة” الأستاذة خلود التميمي، بشكل موسع أبرز إنجازات الجمعية للعام الماضي، ومدى التقدم الذي أُحرز على صعيد العمل الإداري والمجتمعي والخيري، وأكدت رسالة الجمعية السامية على مدار سنوات طوال من العمل المجتمعي والكفاح المستمر للوصول إلى أفضل المخرجات وهي المشاركة الفاعلة بحلول مبتكرة لتمكين الأسرة وبناء مجتمع حيوي متين البنيان..

    هذا وقد جرت مناقشة واعتماد تقرير مراجع الحسابات عن القوائم المالية للسنة المالية المنتهية 2021م، ومناقشة الموازنة التقديرية للعام المالي الحالي 2022 واعتمادها والمصادقة عليها. كما وتضمن جدول أعمال الجمعية العمومية مناقشة تقرير مجلس الإدارة عن أعمال الجمعية ونشاطاتها للسنة المالية المنتهية واعتماد الخطة التشغيلية المقترحة للسنة المالية الجديدة.

    وفي ختام أعمال ” مودّة ” صرحت بأنها في صدد الشروع بالعمل على تنفيذ مخطط استثماري هو الأضخم في تاريخ الجمعية وقد بدؤ بالفعل بالتنسيق لذلك مع الجهات المعنية، وأكدت “مودّة ” ان هذا الأمر الذي سيشكل نقطة تحول جوهرية وقفزة نوعية في مسير مودّة وتحقيق استدامة مالية طويلة الأجل.

  • خلال شهر مارس  2022م.. مستشفى  الملك فهد ومستشفى العزيزية للأطفال بجدة يحقق الصدارة بأكثر من 35 عملاً توعوياً

    خلال شهر مارس  2022م.. مستشفى  الملك فهد ومستشفى العزيزية للأطفال بجدة يحقق الصدارة بأكثر من 35 عملاً توعوياً

    الجزيرة – خالد الحارثي

    أنجز مستشفى الملك فهد ومستشفى العزيزية للأطفال أكثر من 35 عملاً وحملة توعوية خلال شهر تنوعت ما بين الإنتاج الإعلامي من فيديو وتصاميم إلى الحملات التوعوية داخل المستشفى وخارجها، ويعتبر هذا الإنجاز الأول على مستوى صحة جدة خلال شهر مارس الحالي.

    وحرص مستشفى الملك فهد على طرق جميع الوسائل الإعلامية لإيصال المعلومة التوعوية لنشر المفاهيم الصحية السليمة بالمجتمع بالإضافة إلى عقد عدد من الشراكات المجتمعية لإقامة الفعاليات الخارجية والتي شملت إقامة 8 فعاليات بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة من ضمنها المشاركة مع غرفة جدة بركن توعوي ببسطه ماركت والتي شارك فيها أكثر من 12 قسماً من أقسام المستشفى.

    كما حرص القائمون على الجانب التوعوي بالتفاعل مع كل الأيام العالمية والمناسبات الصحية مع عدم إغفال أهمية إشراك المراكز الصحية للرعاية الأولية والذي يعتبرون الواجهة الأولى للتثقيف الصحي والأقرب للمجتمع عبر ترسيخ السلوك الصحي السليم وتغيير المفاهيم الخاطئة إلى سلوك صحي صحيح.

    ومن جانب الإنتاج الإعلامي استطاعت إدارة التواصل والعلاقات والتوعية الصحية إنتاج أكثر من 20 فيديو وبوستر توعوي في شهر مارس موجهة إلى كافة شرائح المجتمع وتتضمن عدداً من النصائح والإرشادات الصحية.

    وتأتي هذه الإنجازات الكبيرة كماً ونوعاً وعلى مستوى مستشفيات جدة  بفضل التوجيهات والدعم من قبل المشرف العام على مستشفى الملك فهد ومستشفى العزيزية للأطفال بجدة الدكتور محمد بن حسن باجبير ومساعديه بالإضافة إلى تعاون وحرص المشاركة في الجانب التوعوي من كل الإدارات وأقسام المستشفى.

  • 21 مدرسة خليجية تفوز بجائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج في التميز المدرسي

    21 مدرسة خليجية تفوز بجائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج في التميز المدرسي

    محمد الغشام – الجزيرة

    أقام مكتب التربية العربي لدول الخليج في جدة حفل تكريم المدارس الفائزة بجائزة التميز المدرسي في دورتها الأولى.

    أقيم الحفل برعاية معالي وزير التعليم في المملكة العربية السعودية وبحضور أعضاء المجلس التنفيذي وكلاء وزارات التربية والتعليم.

    وفي كلمته في هذا الحفل أكد معالي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي على الرعاية والدعم الكبير الذي يحظى به التعليم في المملكة و قال إننا نجتمعُ اليومَ في مملكةِ الخيرِ، مملكةِ العطاءِ والنماءِ، المملكةِ العربيةِ السعوديةِ، والتي تشهدُ تطورًا وتقدمًا وازدهارًا في جميعِ القطاعاتِ بما فيها قطاعُ التعليمِ وفقَ رؤىً طموحةٍ وخططٍ نوعيةٍ، بفضلِ اللهِ سبحانَهُ وتعالى، ثم بدعمِ و رعايةِ خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانَ بنِ عبدِ العزيزِ، وولي عهدِه الأمينِ الأميرِ محمدٍ بنِ سلمان – حفظهما الله- اللذينِ يضعانِ التعليمَ في طليعةِ أولوياتِهما، ويوفّرانِ لهُ كلَّ ما من شأنِهِ أنْ يرتقيَ بهِ ويرفعَ جودةَ مخرجاتِهِ. ووجه الشكر لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ على رعايته للحفل الختامي. ولأصحابِ المعالي الوزراءِ رئيسِ وأعضاءِ المؤتمرِ العامِ على دعمِهِم ومتابعتِهِم لبرامجِ المكتبِ ومناشطِهِ المختلفةِ،
    مؤكداً أن هذه الجائزة تأتي انطلاقًا من مسؤولياتِ مكتبِ التربيةِ العربيّ لدُوَلِ الخليجِ، وتطلعاتِهِ الهادفِةِ إلى دعمِ المؤسساتِ التعليميةِ في تأديةِ رسالتِهَا المنشودةِ للاسهام في النهوضِ بمنظومةِ التعليم والارتقاءِ بها في الدولِ الأعضاءِ، ورغبةً منْ المكتبِ في تكريمِ المدارسِ المميّزةِ، وتحفيزِهَا على تبنّي الممارساتِ التعليميةِ الرائدةِ، التي تُسْهِمُ في تحسينِ كفاءتِهَا، وتنميةِ قدراتِهَا، وتعزيزِ ثقافةِ التَّميّزِ لَدَيْهَا.

    وأوضح العاصمي أنَّ التميّزَ المدرسيّ على مستوى الممارساتِ الإداريةِ والتّعليميةِ المختلفة، يُسْهِمُ في نهايةِ المطافِ في تحقيقِ غاياتِ التعليم الأساسيّةِ، وتعزيزِ أثرهِ التنمويّ المهمّ في مختلفِ القطاعاتِ، ودورِهِ في تطويرِ رأسِ المالِ البشريّ، ومساهمتهِ الجوهريّة في بناءِ المجتمعاتِ القائمةِ على المعرفة.

    وبارك في كلمته للمدارسِ الفائزةِ من الدول الأعضاء على أدائِهِا الإبداعيّ، وتميّزِهَا الذي جعلَها نماذجَ تعليميةً يُحتذى بها، مثمّنًا جُهودَهَا في تصميمِ أفضلِ النماذجِ التّدريسيةِ، والمشاريعِ التّعليميةِ الرائدةِ التي خوّلتْهَا للفوزِ بهذه الجائزة، مُشيداً بما قدّمُوه من نماذجَ وأعمالٍ مُتميزةٍ، متمنياً أن تُسهمَ هذه الجائزةُ في دورتِهَا الحاليةِ، و دوراتِها القادمة، في تحفيزِ التميزِ والإبداعِ في مؤسساتِ التعليم؛ وتشجيعِها على تحقيقِ أعلى معاييرِ الجودةِ في مختلفِ ممارساتِها التعليميةِ.

    ومن جانبه أكدّ الدكتور محمد المقبل وكيل وزارة التعليم للتعليم العام في الكلمة التي ألقاها نيابة عن راعي الحفل معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ أكد على دور الجائزة في دعم التميز المدرسي ، وأشار إلى أهمية التوسع فيها بما ينعكس إيجابا على أداء المدارس في الدول الأعضاء.

    وأثنت الأستاذة ماجدة الكريدا التي ألقت كلمة المدارس الفائزة على جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج و برامجه وفعالياته التي تأتي في إطار تنافسي حفزت على الرقي بالأداء الإداري والتعليمي، وعززت من جهود المدارس نحو تحقيق الكفاية والفاعلية لمدارس الدول الأعضاء.

    ثم كرم المكتب المدارس الفائزة بفئات الجائزة الثلاث وجاءت نتائجها على النحو التالي:
    الفئة الذهبية :
    – مدرسة واسط للتعليم الثانوي بنات –  وزارة التربية والتعليم – الإمارات العربية المتحدة
    – مجمع خديجة بنت خويلد للبنات أساسي ثانوي – وزارة التربية والتعليم –  الجمهورية اليمنية
    – مدرسة أروى بنت عبدالمطلب المتوسطة بنات- وزارة  التربية – دولة الكويت
    – أكاديمية قطر للقادة – المرحلة الثانوية  – وزارة التربية والتعليم العالي – دولة قطر
    – مدرسة أمجاد عُمان للتعليم الأساسي- الحلقة الأولى – وزارة التربية والتعليم – سلطنة عُمان
    – مدرسة جد حفص الثانوية للبنات- وزارة التربية والتعليم – مملكة البحرين
    – الثانوية الثالثة عشرة بنات بنجران – وزارة التعليم – المملكة العربية السعودي
    الفئة الفضية  :
    – مدرسة الإبداع العلمي الدولية – المرحلة الثانوية –  وزارة التربية والتعليم – الإمارات العربية المتحدة
    – ثانوية غيل باوزير للبنات – وزارة التربية والتعليم –  الجمهورية اليمنية
    – مدرسة مارية القبطية الثانوية بنات – وزارة  التربية – دولة الكويت
    – أكاديمية المها للبنات- المرحلة الابتدائية – وزارة التربية والتعليم العالي – دولة قطر
    – مدرسة حيل العوامر للتعليم الأساسي – المرحلة الثانوية – وزارة التربية والتعليم – سلطنة عُمان
    – مدرسة خولة الثانوية للبنات – وزارة التربية والتعليم – مملكة البحرين
    – الثانوية  الأولى بنات لتحفيظ القرآن الكريم – المدينة المنورة – وزارة التعليم – المملكة العربية السعودية
    الفئة البرونزية :
    – مدرسة شيخة بنت سعيد للتعليم الثانوي –  وزارة التربية والتعليم – الإمارات العربية المتحدة
    – ثانوية بلقيس للبنات –  وزارة التربية والتعليم –  الجمهورية اليمنية
    – مدرسة فاطمة الصرعاوي- المرحلة الثانوية – وزارة  التربية – دولة الكويت
    – مدرسة حمزة بن عبدالمطلب الإعدادية للبنين – وزارة التربية والتعليم العالي – دولة قطر
    – مدرسة الأمل للتعليم الأساسي- المرحلة الثانوية – وزارة التربية والتعليم – سلطنة عُمان
    – مدرسة أم أيمن الابتدائية للبنات – وزارة التربية والتعليم – مملكة البحرين
    – ثانوية الملك عبدالعزيز – بنين– وزارة التعليم –  النماص المملكة العربية السعودية

  • ثانوية الملك عبدالعزيز بتعليم النماص تحصد التميز لفوزها بجائزة مكتب التربية العربي

    ثانوية الملك عبدالعزيز بتعليم النماص تحصد التميز لفوزها بجائزة مكتب التربية العربي

    النماص – محمد آل حصان

    أقام مكتب التربية العربي لدول الخليج أمس الأربعاء ١٤٤٣/٨/٢٧ في مدينة جدة،احتفاليةً لتكريم المدارس الفائزة بجائزة مكتب التربية العربي للتميز المدرسي في دورته الأولى للدول الأعضاء بالمكتب وذلك برعاية معالي وزير التعليم.

    وكانت ثانوية الملك عبدالعزيز بتعليم النماص ضمن المدارس الفائزة بجائزة التميز للأداء المدرسي المتميز.

    وشهد الحفل حضور أعضاء المجلس التنفيذي ووكلاء وزارات التعليم في الدول الأعضاء بالمكتب.

    وبهذه المناسبة هنأ مدير التعليم بالنماص عمر الغامدي مدير المدرسة أ. أحمد الزيداني وفريق العمل والطلاب بالمدرسة بهذا الإنجاز الكبير والذي يعد ضمن سلسلة من الإنجازات الوطنية لثانوية الملك عبدالعزيز راجياً الله لهم دوام التوفيق والتقدم.

  • الوزير القصبي يطلق سباق الإعلام “ميدياثون” بالشراكة مع مجموعة stc

    الوزير القصبي يطلق سباق الإعلام “ميدياثون” بالشراكة مع مجموعة stc

    أعلن معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي عن قرب إطلاق المنافسة الإعلامية “ميدياثون”، تحت شعار “سباق الإعلام”، أحد مشروعات مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام للتطوير وتحفيز الفكر الإعلامي المبدع.

    وأكد الدكتور القصبي أن “ميدياثون” يهدف إلى خلق تنافس بين الإعلاميين والمهتمين لتقديم مبادرات خلاقة ومشروعات نوعية، تمثل حلولًا مبتكرة للتحديات الإعلامية، بالشراكة والتعاون مع مجموعة stc.

    وقال معاليه: “كلنا شغف لتلقي أفكار المبدعين من أبناء هذا الوطن وبناته، لتحقيق مستقبل إعلامي أفضل يلبي التطلعات”.

    الجدير بالذكر أن “سباق الإعلام” يسعى إلى استقطاب الحلول الإبداعية، ضمن أربعة تحديات مستهدفة في نسخته الأولى، وهي تقليدية الطرح الإعلامي، وجمع البيانات الإعلامية ورصدها وتحليلها، وسد الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والممارسة المهنية، وتطوير التواصل الدولي.

    ويهدف المشروع إلى صناعة مساحة إبداعية تشاركية للتطوير، وتعزيز أثر المشروعات المشاركة من خلال ورش العمل المقدمة للمشاركين، وتدريب الفرق الأكثر تميزًا، للإسهام في تحسين مستوى الأفكار المقدمة، وربط الفرق الفائزة بالجهات ذات العلاقة، للعمل على تنفيذ هذه المشروعات.

    وسيكون تقديم أفكار المشروعات عبر البوابة الإلكترونية للمشروع Mediathon.media.gov.sa التي ستبدأ في استقبال المشاركات قريبًا.

  • المحكمة الافتراضية للتنفيذ تختصر مدة تنفيذ الأحكام من 90 يوماً إلى 5 أيام

    المحكمة الافتراضية للتنفيذ تختصر مدة تنفيذ الأحكام من 90 يوماً إلى 5 أيام

    الجزيرة – الرياض

    ضمن مشاريعها التطويرية العديدة وخدماتها المميزة دشنت وزارة العدل المحكمة الافتراضية للتنفيذ، التي أطلق أعمالها معالي وزير العدل الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، بأمر صوتي خلال احتفال مميز أقيم في الرياض.

    ورصدت “الجزيرة” خلال حضورها حفل التدشين عددا من الخدمات المتحققة التي سيشهدها قطاع التنفيذ ، إذ ستضمن المحكمة الافتراضية سرعة قبول وتدقيق الطلبات بشكلٍ آلي دون تدخل بشري، وعلى مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، ومن ثم إحالة الطلب بعد تدقيقه آلياً إلى دائرة التنفيذ بالمحكمة.

    هذا التحول الرقمي الذي استثمرت فيه الوزارة بنيتها الرقمية ، سيعزز من السرعة في التنفيذ، ويوفر الوقت والورق ويضمن تطبيق الأنظمة بشكل آلي وببرمجة تراعي كافة الجوانب التشريعية في قضاء التنفيذ.

    ومع تدشين المحكمة الافتراضية والتي تأتي امتدادا لمبادرات ومشاريع الوزارة التطويرية على مدى ال7 سنوات الماضية،ستصدر الإجراءات التنفيذية والحجز على الأموال بشكل آلي وفق آلية التدرّج في إصدار الإجراءات بالتوالي والتوازي كي لا يترتب عليها تعطيل مصالح المنفذ ضده وبما يضمن المرونة في التعامل واسترداد الحقوق.

    المحكمة الافتراضية تقبل سندات التنفيذ الرقمية فقط، إذ لا مجال للورق في محاكم التنفيذ، بالإضافة إلى أن المستفيدين خلال العام الماضي أتموا خدماتهم بشكل إلكتروني عبر بوابة ناجز مما وفر نحو 6 ملايين زيارة لمحاكم التنفيذ، التي استقبلت 800 ألف طلب خلال عام 2021.

    وبالعودة إلى المحكمة الافتراضية فإنها تختصر 12 إجراءً إلى إجرائين فقط، وستُمكن المستفيدين من الحصول على خدمة طلب تنفيذ (سند لأمر الكتروني)، ثم تدقيق طلب التنفيذ بشكل آلي (دون تدخل بشري)، ثم إحالة طلب التنفيذ بشكل آلي، وتنفيذ إجراءات التنفيذ آليًا وفق المدد النظامية من خلال نظام ذكي، ويمكن للمستفيدين الاطلاع على لوحة المعلومات التفاعلية ومتابعة الخط الزمني للطلبات.

    وشهدت محاكم التنفيذ خلال الفترة الماضية تطورات عدة، إذ اختصر التحول الرقمي تنفيذ الأحكام من 90 يوما إلى 5 أيام، بالإضافة إلى تقليص الزيارات من 7 زيارات للطلب الواحد إلى صفر زيارة بعد إتاحة الخدمات إلكترونيًا عبر بوابة ناجزnajiz.sa إلى جانب ملايين الأوراق التي تم توفيرها.

  • الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن يفند عدداً من الادعاءات الواردة من الجهات والمنظمات العالمية

    الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن يفند عدداً من الادعاءات الواردة من الجهات والمنظمات العالمية

    فنّد المتحدث الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن المستشار القانوني منصور المنصور عددًا من الادعاءات التي تقدمت بها جهات أممية ومنظمات عالمية حيال أخطاء ارتكبتها قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن خلال عملياتها العسكرية في الداخل اليمني.

    واستعرض المنصور خلال مؤتمر صحفي عقده بنادي ضباط القوات المسلحة بالرياض اليوم نتائج تقييم خمسة حوادث تضمنتها تلك الادعاءات.

    وفي بيان صادر عن الفريق المشترك لتقييم الحوادث بشأن الادعاء بقيام قوات التحالف باستهداف منزل “ع.أ.ش” في قرية “ذراح” بمديرية “ماوية” بمحافظة “تعز” بتاريخ “14 / 10 / 2015م” فيما يتعلق بما ورد في التقرير الدوري الثامن عن أعمال اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان باليمن للفترة من “1 / 8 / 2019م” إلى “31 / 7 / 2020م” الذي تضمن أنه عند الساعة “11:00” مساءً بتاريخ “14 / 10 / 2015م” استهدفت قوات التحالف منزل “ع.أ.ش” في قرية “ذراح” بمركز مديرية “ماوية” بمحافظة “تعز”.

    قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالبحث وتقصي الحقائق من وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك أمر المهام الجوية، وجدول حصر المهام اليومي، وإجراءات تنفيذ المهمة، وتقارير ما بعد المهمة، والصور الفضائية، والمصادر المفتوحة، وقواعد الاشتباك لقوات التحالف، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبعد تقييم الأدلة؛ تبين للفريق المشترك أن “المنزل” محل الادعاء يقع في احداثي “محدد” في قرية “ذراح” بمديرية “ماوية” بمحافظة “تعز”، التي تبعد عن مدينة “تعز” مسافة “32” كم.

    وتبين للفريق المشترك عقب دراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف بتاريخ “14 / 10 / 2015م” وهو التاريخ الوارد في الادعاء، أن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية على قرية “ذراح” بمديرية “ماوية” بمحافظة “تعز” محل الادعاء، وأن أقرب هدف عسكري تعاملت معه قوات التحالف يبعد مسافة “18,5” كم عن “المنزل” محل الادعاء.

    وبدراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف لليوم السابق واليوم اللاحق للتاريخ الوارد بالادعاء، تبين للفريق المشترك التالي: 1. بتاريخ “13 / 10 / 2015م” قبل التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية في قرية “ذراح” بمديرية “ماوية” بمحافظة “تعز”.

    2. بتاريخ “15 / 10 / 2015م” بعد التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية في قرية “ذراح” بمديرية “ماوية” بمحافظة “تعز”.

    وبمقارنة ما ورد بالادعاء مع المهمة المنفذة بتاريخ الادعاء تبين للفريق المشترك التالي: 1. اختلاف التوقيت بين المهمة المنفذة من قبل قوات التحالف والتوقيت الوارد بالادعاء، حيث كان وقت تنفيذ المهمة عند الساعة “10:45” صباحاً، بينما التوقيت الوارد بالادعاء عند الساعة “11:00” مساءً.

    2. عدم توافق الموقع الوارد في الادعاء مع موقع الهدف العسكري المستهدف في المهمة الجوية المنفذة.

    وفي ضوء ذلك؛ توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى عدم قيام قوات التحالف باستهداف “منزل” “ع.ا.ش” في قرية “ذراح” بمديرية “ماوية” بمحافظة “تعز” بتاريخ “14 / 10 / 2015م” كما ورد بالادعاء.

    وفي بيان صادر عن الفريق المشترك لتقييم الحوادث بشأن الادعاء بقيام قوات التحالف باستهداف “مركز بركان الصحي” في مديرية “رازح” بمحافظة “صعدة” بتاريخ “07 / 05 / 2015م”، فيما يتعلق بما رصده الفريق المشترك في المصادر المفتوحة للتقرير الذي صدر من منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” بتاريخ “مارس 2020م” أنه بتاريخ “07 / 05 / 2015م” قصفت طائرات التحالف “مركز بركان الصحي” في مديرية “رازح” بمحافظة “صعدة”، ودمرت أبواب المبنى ونوافذه وجداره الخارجي، كان المركز مغلقًا وقت الهجوم ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.

    قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالبحث وتقصي الحقائق عن وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك أمر المهام الجوية، وجدول حصر المهام اليومي، وإجراءات تنفيذ المهمة، وتقارير ما بعد المهمة، والصور الفضائية، والمصادر المفتوحة، والموقع الإلكتروني لمركز المعلومات الوطني اليمني المحدد للمراكز الصحية والمستشفيات في الجمهورية اليمنية، وقواعد الاشتباك لقوات التحالف، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبعد تقييم الأدلة؛ تبين للفريق المشترك أن “عزلة بركان” تقع بمديرية “رازح” في الجزء الغربي من محافظة “صعدة”، ولم يرد في تفاصيل الادعاء أحداثي محدد “لمركز بركان الصحي”، كما لم يتبين للفريق المشترك موقع “مركز بركان الصحي” وذلك من خلال البحث في المواقع الرسمية للحكومة اليمنية ومن ضمنها الموقع الإلكتروني لمركز المعلومات الوطني اليمني والمحدد للمراكز الصحية والمستشفيات في الجمهورية اليمنية وكذلك المصادر المفتوحة.

    وتبين للفريق المشترك بدراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف بتاريخ “07 / 05 / 2015م” وهو التاريخ الوارد في الادعاء، بأن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية على مديرية “رازح” بمحافظة “صعدة” محل الادعاء، وأن أقرب هدف عسكري تعاملت معه قوات التحالف يقع في مديرية “شدا” ويبعد مسافة “6500” متر عن “عزلة بركان”.

    وبدراسة المهام الجوية من قبل قوات التحالف لليوم السابق واليوم اللاحق للتاريخ الوارد بالادعاء، تبين للفريق المشترك التالي: 1.بتاريخ “06 / 05 / 2015م” قبل التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية في “عزلة بركان”.

    2.بتاريخ “08 / 05 / 2015م” بعد التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية في “عزلة بركان”.

    وفي ضوء ذلك؛ توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى عدم قيام قوات التحالف باستهداف “مركز بركان الصحي” بمديرية “رازح” بمحافظة “صعدة” بتاريخ “07 / 05 / 2015م” كما ورد بالادعاء.

    وفي بيان صادر عن الفريق المشترك لتقييم الحوادث بشأن الادعاء بقيام قوات التحالف بغارة جوية في قرية “المساعفة” بمديرية “الحزم” بمحافظة “الجوف” بتاريخ “15 / 07 / 2020م”، فيما يتعلق بما رصده الفريق المشترك لتقييم الحوادث في وسائل الإعلام بشأن الادعاء بأن “غارة جوية” نفذتها قوات التحالف بتاريخ “15 يوليو 2020م” في مديرية “الحزم” بمحافظة “الجوف” أدت إلى إصابات بين المدنيين.

    وما ورد في تصريح منسق الشؤن الإنسانية بالأمم المتحدة في اليمن الصادر بتاريخ “16 يوليو 2020م”، بخصوص غارة جوية بتاريخ “15 يوليو 2020م” في قرية “المساعفة” بمنطقة “المرازيق” شرق مدينة “الحزم” في الجوف شمال اليمن.

    قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالبحث وتقصي الحقائق من وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك أمر المهام الجوية، وجدول حصر المهام اليومي، وإجراءات تنفيذ المهمة، وتقرير ما بعد المهمة، وتسجيلات الفيديو للمهمة المنفذة، والصور الفضائية، والمصادر المفتوحة، وزيارة أعضاء الفريق المشترك للوحدات ذات العلاقة، ومقابلة أعضاء من الفريق المشترك للمعنيين في الداخل اليمني والالتقاء بالمختصين ومن لهم علاقة بالعملية العسكرية المنفذة، وقواعد الاشتباك لقوات التحالف، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

    وبعد تقييم الأدلة؛ تبين للفريق المشترك أن قرية “المساعفة” تقع في الجزء الجنوبي من محافظة “الجوف” وتبعد مسافة “47” كم عن مدينة “الحزم” العاصمة الإدارية لمحافظة “الجوف”، وتبين أنه أثناء الاشتباكات الجارية بين القوات السطحية وميليشيا الحوثي المسلحة بوادي “الغريقة” بمديرية “الحزم” بمحافظة “الجوف”، طلبت قيادة القوة المسنودة بتاريخ “15 / 07 / 2020م” مهمة إسناد جوي على هدف عبارة عن “عربة تحمل عناصر مقاتلة” تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة بوادي “الغريقة” بمديرية “الحزم” بمحافظة “الجوف”، قامت على إثرها قوات التحالف بتنفيذ مهمة جوية على الهدف العسكري “العربة” باستخدام قنبلة واحدة موجهة أصابت الهدف، وأثناء الاشتباكات الجارية تم رصد عربات تنقل عناصر مقاتلة تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة من منطقة الاشتباكات الجارية بوادي “الغريقة” وتتوجه إلى داخل “مبنيين” يقعان على أطراف قرية “المساعفة” القريبة من خط المواجهة بمنطقة الاشتباكات، حيث أكدت المصادر الأرضية خلو المباني بقرية “المساعفة” من المدنيين، كما أكد “القائد الميداني بالقوة المسنودة” بأن قرية “المساعفة” تم إخلائها من المدنيين.

    وتوافرت درجات التحقق من خلال المصادر الأرضية التي رصدت الهدف العسكري “عربة تحمل عناصر مقاتلة تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة” “بوادي الغريقة”، وكذلك من خلال عمليات الرصد والمتابعة بواسطة طائرة الاستطلاع التي رصدت عربات تنقل “عناصر مقاتلة تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة” من منطقة الاشتباكات الجارية والتوجه إلى “مبنيين” يقعان على أطراف قرية “المساعفة” استنادًا إلى القاعدة “16” من القانون الدولي الإنساني العرفي، وهي ما تعتبر أهدافًا عسكرية مشروعة يحقق استهدافها ميزة عسكرية ملموسة ومباشرة وأكيدة، حيث سقطت الحماية القانونية المقررة للأعيان المدنية عنهما “المبنيين” نظرًا لاستخدامهما في المساهمة الفعالة في الأعمال العسكرية، استنادًا للمادة “52” من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، والقاعدة “8” من القانون الدولي الإنساني العرفي.

    عليه؛ قامت قوات التحالف بتاريخ “15 / 07 / 2020م” باستهداف “عناصر مقاتلة تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة داخل مبنيين” يقعان على أطراف قرية “المساعفة” بمديرية “الحزم” بمحافظة “الجوف”، باستخدام قنبلتين موجهتين أصابتا الهدف.

    كما تبين أن قوات التحالف اتخذت الاحتياطات الممكنة لتجنب إيقاع خسائر أو أضرار بصورة عارضة بالأعيان المدنية أو تقليلها على أي حال إلى الحد الأدنى أثناء التخطيط والتنفيذ للعملية العسكرية من خلال الآتي: 1.تأكيدات المصادر الأرضية و “القائد الميداني بالقوة المسنودة” أن قرية “المساعفة” خالية من السكان المدنيين.

    2.استخدام قنابل موجهة ومتناسبة مع حجم الأهداف العسكرية.

    3.التأكد من عدم تواجد مدنيين قبل وأثناء عملية الاستهداف.

    وذلك استناداً للمادة “57” من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف والقواعد “15” و”17″ من القانون الدولي الإنساني العرفي.

    وقام المختصون بالفريق المشترك بدراسة الصور الفضائية وما جاء بالمصادر المفتوحة وتبين التالي: 1.يقع الهدف العسكري “عربة تحمل عناصر مقاتلة” تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة في وادي وبمنطقة خالية من الاعيان المدنية.

    2.يقع الهدف العسكري “عناصر مقاتلة تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة داخل مبنيين” يقعان على أطراف قرية “المساعفة”.

    3.تظهر الصور والفيديوهات المنشورة بالمصادر المفتوحة أن المبنيان شعبيان “مبنية من الطين”.

    وقام المختصون بالفريق المشترك بدراسة تسجيلات الفيديو للمهمة المنفذة على “المبنيين” وتبين التالي: 1.عدم وجود تحركات مدنيين قبل وأثناء عملية الاستهداف.

    2.مشاهدة انفجار قوي “أكبر من انفجار القنبلة ذاتها” لحظة الاستهداف في أحد المبنيين.

    في ضوء ذلك؛ توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى الاتي: 1.صحة الإجراءات المتخذة من قبل قوات التحالف في استهداف “عربة تحمل عناصر مقاتلة” تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة في وادي “الغريقة”، و “عناصر مقاتلة تابعة لميليشيا الحوثي المسلحة داخل مبنيين” في قرية “المساعفة” بمديرية “الحزم” بمحافظة “الجوف” وأنها تتفق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

    2.عدم دقة ما تم تأكيده من خلو قرية “المساعفة” من المدنيين، حيث تبين لاحقاً وجود مدنيين داخل أحد المبنيين.

    ويوصي الفريق المشترك بالتالي: 1.اتخاذ الإجراءات القانونية بحق القائد الميداني بالقوة المسنودة لعدم دقة المعلومات حول خلو المبنى بقرية “المساعفة” من المدنيين وقت الاستهداف.

    2.مناسبة قيام دول التحالف بتقديم المساعدات عن الخسائر البشرية التي نتجت عن استهداف مبنى بقرية “المساعفة”.

    وفي بيان صادر عن الفريق المشترك لتقييم الحوادث بشأن الادعاء بتعرض “مدرسة داخلية للبنات المكفوفات” في “صنعاء” للاستهداف بتاريخ “20 أبريل 2016م”، فيما يتعلق بما ورد في التقرير السنوي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وتقارير المفوضية السامية والأمين العام الصادر بتاريخ “03 سبتمبر 2019م” أنه في “20 أبريل 2016م” تعرضت مدرسة داخلية للبنات المكفوفات في “صنعاء” للقصف مما أدى إلى إغلاق المدرسة.

    وقام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالبحث وتقصي الحقائق من وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك أمر المهام الجوية، وجدول حصر المهام اليومي، وإجراءات تنفيذ المهمة، وتقارير ما بعد المهمة، والمهام اليومية لقوات التحالف السطحية، والمصادر المفتوحة، وقواعد الاشتباك لقوات التحالف، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبعد تقييم الأدلة؛ لم يتبين للفريق المشترك الموقع الدقيق لـ”مدرسة داخلية للبنات المكفوفات” في مدينة “صنعاء”.

    وتبين للفريق المشترك بدراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف بتاريخ “20 / 04 / 2016م” وهو التاريخ الوارد في الادعاء، بأن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية على مدينة “صنعاء”، وأن أقرب هدف عسكري تعاملت معه قوات التحالف يقع بمحافظة “مأرب” وهي المهمة الجوية الوحيدة المنفذة في الداخل اليمني في ذلك اليوم، ويبعد مسافة “78” كم عن مدينة “صنعاء”.

    وبدراسة المهام الجوية لقوات التحالف لليوم السابق واليوم اللاحق للتاريخ الوارد بالادعاء، تبين للفريق المشترك التالي: 1.بتاريخ “19 / 04 / 2016م” قبل التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية في مدينة “صنعاء”.

    2.بتاريخ “21 / 04 / 2016م” بعد التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية في مدينة “صنعاء”.

    وبدراسة المهام المنفذة من قبل قوات التحالف السطحية بتاريخ “20 / 04/ 2016م” وهو التاريخ الوارد في الادعاء، تبين للفريق المشترك بأن قوات التحالف السطحية لم تنفذ أي رماية على مدينة “صنعاء”.

    وبدراسة ما ورد في المصادر المفتوحة، لم يتم رصد أي معلومات تشير إلى تعرض “مدرسة داخلية للبنات المكفوفات” في “صنعاء” للاستهداف.

    في ضوء ذلك؛ توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى عدم مسؤولية قوات التحالف عن تعرض “مدرسة داخلية للبنات المكفوفات” في “صنعاء” للاستهداف بتاريخ “20 / 04 / 2016م”.

    وفي بيان صادر عن الفريق المشترك لتقييم الحوادث بشأن الادعاء بقيام قوات التحالف باستهداف على “منزل” بمديرية “دمنة خدير” بمحافظة “تعز” بتاريخ “09 / 04 / 2018م”، فيما يتعلق بما رصده الفريق المشترك أن قوات التحالف شنت غارة جوية بتاريخ “09 / 04 / 2018م” أصابت “منزل” في مديرية “دمنة خدير” بمحافظة “تعز”.

    وقام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالبحث وتقصي الحقائق عن وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك أمر المهام الجوية، وجدول حصر المهام اليومي، وإجراءات تنفيذ المهمة، وتقارير ما بعد المهمة، والصور الفضائية، والمصادر المفتوحة، وقواعد الاشتباك لقوات التحالف، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبعد تقييم الأدلة؛ تبين للفريق المشترك أن مديرية “دمنة خدير” تقع في محافظة “تعز” ومركزها مدينة “الدمنة”، والتي تبعد عن مدينة “تعز” مسافة “22” كم.

    وتبين للفريق المشترك بدراسة المهام الجوية المنفذة من قبل قوات التحالف بتاريخ “09 / 04 / 2018م” وهو التاريخ الوارد في الادعاء، بأن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية على مديرية “دمنة خدير” بمحافظة “تعز”، وأن أقرب هدف عسكري تعاملت معه قوات التحالف يقع في مديرية “مقبنة”، ويبعد مسافة “48” كم عن مدينة “الدمنة”.

    وبدراسة المهام الجوية من قبل قوات التحالف لليوم السابق واليوم اللاحق للتاريخ الوارد بالادعاء، تبين للفريق المشترك التالي: 1.بتاريخ “08 / 04 / 2018م” قبل التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية في مديرية “دمنة خدير”.

    2.بتاريخ “10 / 04 / 2018م” بعد التاريخ الوارد في الادعاء بيوم، لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية في مديرية “دمنة خدير”.

    وفي ضوء ذلك؛ توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى عدم قيام قوات التحالف باستهداف “منزل” بمديرية “دمنة خدير” بمحافظة “تعز” بتاريخ “09 / 04 / 2018م” كما ورد بالادعاء.

  • وفد عسكري من الدول الإسلامية يزور التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب

    وفد عسكري من الدول الإسلامية يزور التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب

    استقبل الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب المكلف اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، في مقر التحالف الإسلامي بالرياض اليوم، وفد من منسوبي القيادات العسكرية في جمهورية إندونيسيا، ومملكة ماليزيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، المشاركين في دورة مكافحة التطرف في معهد الشؤون الدينية للقوات المسلحة السعودية.

    وتأتي هذه الزيارة في سياق التبادل المعرفي فيما يخدم محاربة الإرهاب والتطرف العنيف.

    واستمع الوفد إلى شرح عن جهود التحالف الإسلامي في محاربة الإرهاب ودوره في محاربة الفكر المتطرف وتنسيق الجهود لمجابهة التوجهات الإرهابية من خلال المبادرات الفكرية والإعلامية ومحاربة تمويل الإرهاب والعسكرية، إضافة إلى جهوده في مجال تنسيق جهود الدول الأعضاء في التحالف وتكثيفها.

    وتطرق الأمين العام خلال استقباله للوفد إلى أن التحالف يرتكز على القيم الشرعية والاستقلالية والتنسيق والمشاركة والسعي إلى ضمان جعل جميع أعمال وجهود دول التحالف في محاربة الإرهاب متوافقة مع الأنظمة والأعراف والقوانين الدولية.

    يذكر أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يضم في عضويته إحدى وأربعين دولةً عضوًا، تعمل معًا لتنسيق وتوحيد ودعم الجهود الفكرية والإعلامية وجهود محاربة تمويل الإرهاب والعسكرية بدرجة عالية من الكفاءة والفاعلية وبالشراكة مع الدول الصديقة والمنظمات الدولية لمحاربة الإرهاب.

  • وزير العدل يلتقي بنظيره البحريني لبحث التعاون المشترك

    وزير العدل يلتقي بنظيره البحريني لبحث التعاون المشترك

    التقى معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، في مملكة البحرين اليوم، بمعالي وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في البحرين الشيخ خالد بن علي آل خليفة، بهدف تعزيز العلاقات العدلية بين البلدين الشقيقين.

    وتناول اللقاء سبل تطوير مجالات التعاون المشترك بين البلدين في المجال القضائي والعدلي، وبحث فرص التعاون والشراكة، والاطلاع على التجارب المتميزة في كلا البلدين، في مجال القضاء والتنفيذ، والإجراءات العدلية المعنية بحماية الأسرة، والتدريب العدلي والقضائي، إضافة إلى تبادل الخبرات في الخدمات الرقمية.

    وتنطلق الزيارة من العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين الشقيقة التي تتسم باستمرارية التواصل والود والمحبة بين قيادتي وشعبي البلدين، وتشهد تطورًا مطردًا في كل المستويات انطلاقًا من الثوابت والرؤى المشتركة.

    حضر اللقاء نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز بمملكة البحرين عبدالله البوعينين، والنائب العام بمملكة البحرين علي البوعينين.

  • الهيئة العامة للعقار تعلّق ترخيص منصة عقارية وتحيلها إلى الجهات الأمنية المختصة

    الهيئة العامة للعقار تعلّق ترخيص منصة عقارية وتحيلها إلى الجهات الأمنية المختصة

    الجزيرة – عوض القحطاني

    أحالت الهيئة العامة للعقار إحدى المنصات العقارية الإلكترونية المرخّصة من الهيئة إلى الأمن العام وذلك لمخالفتها معايير ترخيص المنصات العقارية الإلكترونية وتصنيفها وضوابط الإعلانات العقارية بنشرها إعلان عقاري مخالف، حيث قامت الهيئة بإصدار قرار تعليق ترخيص المنصة.

    وتؤكد الهيئة القيام في دورها بالرقابة على الالتزام بأحكام ضوابط ترخيص المنصات العقارية الإلكترونية، وإحالة المخالفات للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات النظامية بشأنها، وتسعى الهيئة من خلال هذا الدور إلى تحقيق الامتثال في القطاع العقاري، وتنفيذ الإستراتيجية الشاملة للقطاع العقاري، بحوكمة القطاع، وتمكينه واستدامته، وخدمة الشركاء؛ ليكون القطاع العقاري في المملكة حيويًا وجاذبًا يتميز بالثقة والابتكار.

  • أسينو توسع نطاق عملياتها في المملكة العربية السعودية

    أسينو توسع نطاق عملياتها في المملكة العربية السعودية

    أعلنت اليوم شركة “أسينو”، المتخصصة في المنتجات والخدمات الصيدلانية عن توسيع نطاق حضورها في المنطقة عبر افتتاح فرع لها في المملكة العربية السعودية بجدة، وتأتي هذه الخطوة في اطار خططها التوسعية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا سعيًا لتحقيق مهمتها المتمثلة في توفير الوصول إلى أدوية عالية الجودة للمرضى.

    وقد جاء هذا الإعلان خلال حدث أقيم في وزارة الاستثمار ، حيث شهد حضور كل من  ؛ الدكتورة سارة الثاري المديرة الإدارية والمستشارة في وزارة الاستثمار ؛ وسعادة عبد الله المسعود الملحق التجاري السعودي في سويسرا ؛ وستيفن سالتوفت الرئيس التنفيذي لشركة أسينو ؛ الدكتور أندرو بيرد المدير العام ورئيس منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى شركة أسينو ؛ فهد العتيبي مدير عام شركة أسينو في المملكة العربية السعودية.

    وبهذا الصدد أكدت المديرة الإدارية لشؤون التكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية في وزارة الاستثمار الدكتورة سارة الثاري على أن التكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية تأتي على رأس أجندة أعمالهم الوطنية ، مُشيرةً إلى التزامهم الراسخ بالشراكة مع أبرز المبتكرين والخبراء العالميين في هذا المجال لتقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية ذات الجودة العالية في المملكة. كما أعربت الدكتورة عن سعادتها بالخطوة التي اتخذتها شركة أسينو لتوسيع نطاق عملياتها وبصمة تواجدها على أراضي المملكة ، حيث رحَّبَت بالتزام الشركة واستثماراتها في منظومة قطاع الرعاية الصحية في السعودية ، منوهةً على أن أسينو تتمتع بسجل حافل في توفير أفضل الأدوية المتطورة عبر جميع أنحاء المنطقة. وأضافت في حديثها قائلةً “نحن على ثقة بأن هذه هي مجرد البداية لتمهيد الطريق نحو شراكة مستمرة وناجحة بين أسينو وحكومة المملكة العربية السعودية”.

    ومن جانبه صرح ستيفن سالتوفت الرئيس التنفيذي لشركة أسينو قائلاً “تمتلك الشركة التزامًا راسخًا تجاه دفع العالم نحو تطوير الرعاية الصحية من خلال تسريع وصول المريض إلى الأدوية عالية الجودة التي يمكن أن يثق بها جميع أصحاب المصلحة، ومن هذا المنطلق نعمل بشكل وثيق مع وزارات الصحة والشركات المصنعة ومجموعة واسعة من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية للارتقاء بجودة الرعاية المقدمة وتحسين نتائج علاج المرضى. وأود التنويه على الدعم الكبير الذي شهدناه من وزارة الاستثمار  عند اتخاذنا هذه الخطوة ، وهذا بدوره يعكس مدى الجهود المبذولة من حكومة المملكة العربية السعودية لتحقيق أهدافها في قطاع الرعاية الصحية”.

  • “التعاونية للتأمين” تعيّن المهندس ياسر علاف رئيساً للحوكمة والمخاطر والرقابة

    “التعاونية للتأمين” تعيّن المهندس ياسر علاف رئيساً للحوكمة والمخاطر والرقابة

    في إطار اهتمام التعاونية للتأمين لتعزيز دور الرقابة والحوكمة وإدارة المخاطر ورفع كفاءتها وفاعليتها، استحدثت الشركة ضمن إدارتها التنفيذية وظيفة رئيس الحوكمة والمخاطر والرقابة وأعلنت عن تعيين المهندس ياسر علاف رئيساً لها.

    ويتمتع المهندس ياسر بخبرة تجاوزت 24 عاماً في مجال إدارة المخاطر والحوكمة في عدد من الشركات المتميزة في المملكة العربية السعودية، من أبرزها البنك الأهلي السعودي وشركة عبد اللطيف جميل المتحدة للتمويل.

    وأعرب الأستاذ عبدالعزيز بن حسن البوق الرئيس التنفيذي للتعاونية للتأمين، عن سعادته بتعيين المهندس ياسر رئيساً للحوكمة والمخاطر والرقابة، موضحاً أن استحداث هذه الوظيفة يعد دليلاً قوياً على رغبة التعاونية في أن يكون لديها النموذج الأمثل للحوكمة في قطاع التأمين، مشيراً إلى أن التعاونية تمضي قدماً نحو تبني نموذج مميز للتطوير يحقق رؤية التعاونية الاستراتيجية، من خلال استحداث وظائف ومهام تتوافق مع النمو المستهدف للأعمال.