Author: سعود الهادي

  • “الجبير” يلتقي وزيرة المناخ البريطانية

    “الجبير” يلتقي وزيرة المناخ البريطانية

    التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، اليوم، معالي وزيرة المناخ البريطانية السيدة كيري مكارتي، بحضور معالي الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة المعنية بالمناخ السيدة راشيل كايت، وذلك على هامش مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP16” المنعقد في الرياض.

    وجرى خلال اللقاء، بحث تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين في مجالات البيئة والمناخ والتصحر، ومناقشة أبرز الموضوعات المطروحة في أجندة المؤتمر.

    حضر اللقاء، سفير المملكة المتحدة لدى المملكة نيل كرومبتون.

  • بحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. نائب وزير الداخلية يستقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي

    بحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. نائب وزير الداخلية يستقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي

    استقبل معالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، في مكتبه بالوزارة اليوم، معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية بجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية السفير مسغانو أرغا.

    وجرى خلال الاستقبال، بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية الدكتور فهد الحميداني، وسفير جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية المعيّن لدى المملكة الدكتور مختار خضر عبده.

  • “الجبير” يلتقي وزير البيئة والثروات الطبيعية الأذربيجاني

    “الجبير” يلتقي وزير البيئة والثروات الطبيعية الأذربيجاني

    التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، اليوم، معالي وزير البيئة والثروات الطبيعية بجمهورية أذربيجان، الرئيس المعين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي “COP29” السيد مختار بابايف، وذلك على هامش مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP16” المنعقد في الرياض.

    وجرى خلال اللقاء، بحث فرص تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات البيئة والمناخ وتدهور الأراضي، ومناقشة أبرز الموضوعات المطروحة في أجندة المؤتمر.

    حضر اللقاء، سفير جمهورية أذربيجان لدى المملكة شاهين بن شاكر عبداللايف.

  • للمشاركة في قمة المياه الواحدة.. رئيس كازاخستان يصل إلى الرياض

    للمشاركة في قمة المياه الواحدة.. رئيس كازاخستان يصل إلى الرياض

    وصل إلى الرياض اليوم، فخامة الرئيس قاسم جومارت توقايف رئيس جمهورية كازاخستان، والوفد المرافق له، وذلك للمشاركة في قمة المياه الواحدة.

    وكان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين المنطقة، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى كازاخستان فيصل بن حنيف القحطاني، وسفير كازاخستان لدى المملكة ماديار مينيلبيكوف، ومدير شرطة المنطقة المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

  • “المياه الوطنية”: إغلاق جزئي لشارع 18 بحيّي القزاز والعدامة لتنفيذ مشروع تحسين جودة مياه الشرب بالدمام

    “المياه الوطنية”: إغلاق جزئي لشارع 18 بحيّي القزاز والعدامة لتنفيذ مشروع تحسين جودة مياه الشرب بالدمام

    أعلنت شركة المياه الوطنية، ممثلة بقطاعها الشرقي، وبالتعاون مع الإدارة العامة للمرور بالمنطقة الشرقية عن إغلاق الطريق الثامن عشر بحيي القزاز والعدامة بالدمام، وذلك لبدء أعمال تنفيذ خط مياه إستراتيجي بطول “1500” متر طولي.

    وبيّنت أن الإغلاق سيبدأ يوم السبت 7 ديسمبر 2024 من تقاطع طريق الملك فهد إلى تقاطع شارع الملك خالد، وذلك لاستكمال أعمال تمديد خطوط المياه الإستراتيجية لتحسين جودة المياه بالمنطقة الشرقية.

    وقالت الشركة: “إن المرحلة الأولى من الإغلاق ستكون بطول “720” مترًا طوليًا، وتشمل إغلاقًا جزئيًا لثلاث حارات مرورية، ومنطقة المواقف مع استمرارية حركة المركبات شمالًا بالحارة المرورية اليمنى، حيث تشمل هذه المرحلة جزأين، حيث سيكون الجزء الأول من تقاطع طريق الملك فهد إلى تقاطع شارع الأمير نايف بن عبد العزيز شمالًا، بالإضافة إلى إغلاق مدخل طريق الملك فهد على الشارع الثامن عشر، وتحويل حركة المركبات المتجهة للشارع الثامن عشر عبر شارع الأمير بندر بن عبد العزيز لتصل الشارع الثامن عشر، والجزء الثاني من تقاطع شارع المستشفى إلى تقاطع شارع الأمير ناصر بن عبد العزيز شمالًا، وسيتم تنفيذ هذه المرحلة خلال 65 يومًا”.

    وأوضحت أن المرحلة الثانية ستشمل إغلاق “730” مترًا طوليًا بشكل جزئي لثلاث حارات مرورية، ومنطقة المواقف، مع استمرارية حركة المركبات شمالًا بالحارة المرورية اليمنى، مبينة أن هذه المرحلة تشمل جزأين، الأول من تقاطع شارع الأمير نايف بن عبد العزيز إلى تقاطع شارع المستشفى شمالًا، والجزء الثاني من تقاطع شارع الأمير ناصر بن عبدالعزيز إلى تقاطع شارع الملك خالد شمالًا، مشيرة إلى أنها ستنفذ هذه المرحلة خلال 70 يومًا.

    وبيّنت أنه سيتم ضمن المرحلتين السابقتين تنفيذ تقاطع الشارع الثامن عشر مع شارع المستشفى على عدة أجزاء، وتنفيذ أعمال الثقب الأفقي لتقاطع الشارع الثامن عشر مع طريق الملك فهد، وتنفيذ غرف صمامات للربط على خط المياه الإستراتيجي بحي ابن خلدون، مع استمرارية إغلاق مدخل طريق الملك فهد على الشارع الثامن عشر حتى انتهاء أعمال الثقب الأفقي مع نهاية أعمال المرحلة الثانية.

    وذكرت أنها ستنفذ مراحل العمل كاملة خلال 135 يومًا من تاريخ انطلاق الأعمال، مؤكدة أن هذه الجهود جاءت سعيًا من الشركة لتحسين الخدمات المقدمة، وإيصال خدمات المياه المحلاة، بما يضمن جودة الحياة للمواطنين وسكان المنطقة الشرقية، وفقًا لإستراتيجيات المياه، ومستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • أمانة حفر الباطن تنفذ أكثر من 16 ألف زيارة رقابية خلال نوفمبر 2024

    أمانة حفر الباطن تنفذ أكثر من 16 ألف زيارة رقابية خلال نوفمبر 2024

    نفَّذت أمانة محافظة حفر الباطن خلال شهر نوفمبر الماضي 16,494 جولة رقابية شملت الأسواق التجارية والمباني تحت الإنشاء، والمراكز الصحية، والتشوه البصري والحفريات والسكن الجماعي وذلك بهدف التأكد من الالتزام وتطبيق الاشتراطات والمعايير البلدية.

    وأوضحت الأمانة أن الجولات الرقابية تضمنت 7,169 زيارة صحية للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية، و2,788 زيارة على الأسواق لضمان سلامة المنتجات، و1,605 زيارة على المباني للتأكد من مطابقتها للاشتراطات البلدية، و3,781 زيارة للرقابة على التشوه البصري، و1,097 زيارات على الحفريات، و54 زيارة على السكن الجماعي.

    وأكَّدت أمانة حفر الباطن على استمرار الحملات الرقابة الميدانية بواسطة الفرق المختصة، مشددةً على أهمية التعاون بين الأمانة والمواطنين؛ لتحقيق بيئة صحية آمنة للجميع، داعية الجميع إلى التعاون معها وتقديم البلاغات والمقترحات والملاحظات عبر مركز الاتصال الموحد 940 وتطبيق بلدي.

  • وزير المالية يفتتح أعمال المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي

    وزير المالية يفتتح أعمال المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي

    انطلقت اليوم في الرياض، أعمال المنتدى الإقليمي للضمان الاجتماعي لدول آسيا والمحيط الهادئ الذي تستضيفه التأمينات الاجتماعية في الفترة ما بين 3 إلى 5 ديسمبر الجاري برعاية معالي وزير المالية، رئيس مجلس إدارة التأمينات الاجتماعية، الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان, وحضور عدد من رؤساء أجهزة الضمان الاجتماعي بدول آسيا والمحيط الهادئ، ونخبة من الخبراء، وصناع القرار في مجال الحماية التأمينية حول العالم.

    وألقى معالي وزير المالية كلمة افتتاحية سلط خلالها الضوء على التحولات المتسارعة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، التي تؤثر في حياة الملايين حول العالم, وقال: نجتمع اليوم في العاصمة الرياض، لتشكيل مستقبل أنظمة الحماية التأمينية في منطقتنا والعالم، بما ينسجم مع وضع النمو على مستوى الاقتصاد العالمي.

    وأكد الجدعان ضرورة التعاون لتجاوز العقبات التي قد تُواجه أنظمة الضمان الاجتماعي، وأضاف: لا يخفى عليكم بأن أنظمة الضمان الاجتماعي كأي أنظمة أخرى؛ تحتاج إلى مراجعة وتطوير مستمر لتواكب احتياجات مجتمعاتنا، ومتطلبات مستفيدينا، والأجيال الحالية والقادمة.

    وفي ختام كلمته، أكد معاليه ضرورة إيجاد حلول ناجعة للتحديات الأكثر إلحاحًا في مجال الحماية التأمينية، مُعبرًا عن أمله في أن تقود مخرجات المنتدى إلى توحيد الرؤى ورسم خارطة طريق لتطوير أنظمة تأمين اجتماعي شاملة ومستدامة.

    كما ألقى رئيس الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي الدكتور محمد عزمان، كلمة ثمن فيها استضافة المملكة والتأمينات الاجتماعية لهذا الحدث؛ الذي يُعد علامة فارقة في تعزيز التعاون الإقليمي في مجال الضمان الاجتماعي، مشيرًا إلى أن المنتدى يُشكل فرصة ثرية لتبادل الخبرات، وتطوير الحلول المبتكرة، لمواجهة التحديات التي تُواجه منظومات التأمين الاجتماعي عالميًا.

    واستُهلت الجلسات الحوارية بجلسة بعنوان “التحول الاجتماعي في المملكة: التأثيرات على نظام الضمان الاجتماعي”، شارك فيها كلٌ من معالي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل الدكتور عبدالله بن ناصر أبوثنين، ومعالي نائب وزير الاقتصاد المهندس عمار بن محمد نقادي، ومعالي محافظ التأمينات الاجتماعية الأستاذ عبدالعزيز بن حسن البوق، ومعالي نائب وزير المالية الأستاذ عبد المحسن بن سعد الخلف.

    وفي معرض حديثه خلال الجلسة، أوضح معالي محافظ التأمينات الاجتماعية أن التأمينات الاجتماعية تستهلّ مرحلة جديدة تهدف فيها إلى إيجاد قيمة أكبر لعملائها في مختلف مراحل حياتهم، وذلك من خلال دعم الاستقرار المالي، والنمو المهني، وتعزيز الصحة البدنية، بما يُسهم في تحسين جودة الحياة، وبناء مستقبل يشعر فيه الجميع بالأمان والتقدير.

    وأضاف: تركز التأمينات في رؤيتها على تبني أحدث التقنيات، بما يدعم تمكين المنظومة الرقمية في المملكة، ويحقق التميز في الخدمات الحكومية الرقمية، ويرسخ ريادة المملكة عالميًا في هذا القطاع.

    واستعرض معاليه عددًا من الأرقام التي أحرزتها التأمينات الاجتماعية؛ فعلى مستوى الحماية التأمينية، دعّم برنامج “ساند” أكثر من 400 ألف موظف خلال جائحة كورونا، بما قيمته 2.5 مليار دولار، فيما قُدم الدعم لنحو 4.7 ملايين عامل بواسطة وثائق التأمين الإلزامي، كما استفاد من تغطية الرعاية الصحية في المملكة نحو 32 مليون شخص.

    وسلطت الجلسة الضوء على التعاون بين الجهات المختلفة مع التأمينات الاجتماعية؛ لدفع عجلة التحسينات الاجتماعية.

    كما ناقش المتحدثون الآثار المترتبة على صناديق الضمان الاجتماعي، مع التركيز على التحديات الرئيسية التي تُواجهها، والدروس المستفادة من تلك التجارب في إطار تعزيز جودة وكفاءة أنظمة الحماية التأمينية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    من جانبه، قدّم مساعد محافظ التأمينات الاجتماعية لقطاع الإستراتيجية والتحول مروان الغامدي أمام الحضور عرضًا تقديميًا بعنوان “فلسفة التأمينات الاجتماعية المتغيرة والتحولات الإستراتيجية الثلاثة”، استعرض خلاله أهم التحولات الإستراتيجية في مسيرة التأمينات الاجتماعية، ورؤيتها لتعزيز الاستدامة المالية، لتقديم تأمين اجتماعي شامل ومستدام، بما يضمن تحسين جودة الحياة للعملاء.

    وسلط العرض الضوء على المبادرات المبتكرة الرامية إلى تلبية احتياجات مختلف الأجيال, وأبرز الإنجازات على مستوى التحول الرقمي؛ التي أسهمت في تحقيق قفزات نوعية في تحسين تجربة المستخدمين وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

    وناقشت الجلسة الحوارية الثانية “فلسفة صناديق الضمان الاجتماعي المتغيرة في ظل التحديات العالمية”، تحدث خلالها مساعد محافظ التأمينات الاجتماعية لتقنية المعلومات أحمد العمران، ومساعد المحافظ للاستدامة المالية وإدارة المخاطر الدكتور عمرو كردي، ومساعد المحافظ للإستراتيجية والتحول، مروان الغامدي، استعرضوا خلالها أهم الرؤى والسياسات التي تدعم كفاءة عمل صناديق الحماية التأمينية؛ في ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة على مستوى العالم.

    وشهد أول أيام المؤتمر حضورًا لافتًا للمشاركين من مختلف الدول، الذين ناقشوا مستجدات المنظومة التأمينية العالمية، واستعرضوا الابتكارات والحلول التأمينية المستدامة، وأبرز الفرص والتحديات، إلى جانب التعرف على التجربة السعودية الرائدة في مجال التأمين الاجتماعي.

  • وزارتا الطاقة والاقتصاد تعلنان عن الفائزين في التحدي العالمي لالتقاط الكربون واستخدامه

    وزارتا الطاقة والاقتصاد تعلنان عن الفائزين في التحدي العالمي لالتقاط الكربون واستخدامه

    أعلنت وزارة الطاقة ووزارة الاقتصاد والتخطيط عن الفائزين في التحدي العالمي لالتقاط الكربون واستخدامه، الذي أُطلق بالتعاون مع منصة أب لينك “UpLink”.

    جاء الإعلان خلال منتدى مبادرة “السعودية الخضراء”، الذي عُقد في الرياض، خلال يومي 2 و3 جمادى الآخرة 1446هـ، الموافقين ليومي 3 و4 ديسمبر 2024م، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم.

    ويهدف التحدي، الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمفهوم الاقتصاد الدائري للكربون، الذي تتبناه المملكة، وبجهود خفض الانبعاثات المرتبطة به، إلى تعزيز البحث عن حلول مبتكرة لتسريع وتيرة إزالة الكربون، ودعم العمل المناخي، والتأكيد لأهمية الابتكار والتقنية في التعامل مع تحديات التغير المناخي، من خلال تشجيع الشركات الناشئة على تقديم حلول رائدة لالتقاط ثاني أكسيد الكربون، وإعادة استخدامه، إما بصورته الأصلية، أو عبر عمليات تحويل كيميائية.

    وقد فازت في منافسات التحدي 11 شركة ناشئة مبتكرة، من بين 315 شركة عالمية شاركت في المنافسات، وجاء تتويج الفائزين وفقًا لعدد من المعايير تتضمن مستوى نضج الحلول المقدمة، وقابليتها للتوسع، وجدواها التجارية، ومستوى جاهزيتها التقنية والاستثمارية، ومدى استدامتها, كما عكست الابتكارات الفائزة الدور البارز لتقنيات التقاط الكربون واستخدامه في التخفيف من آثار التغير المناخي، وتعزيز الاستدامة الصناعية.

    وسيحصل الفائزون في المراكز الخمسة الأولى على جوائز نقدية، كما ستحصل الشركات الفائزة على الدعم التجاري، وفرص الظهور على المستوى العالمي، بالإضافة إلى فرصة المشاركة في برنامجٍ للدعم، ينظمه عدد من الجهات الشريكة في التحدي، ويوفر فرصة للفائزين تتمثل في الدخول إلى الأسواق، والحصول على الخدمات الاستشارية، والفرص الاستثمارية، والمشاركة في الفعاليات العالمية.

    يذكر أن تحدي التقاط الكربون واستخدامه أطلق في أبريل من هذا العام؛ 2024م، خلال الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض، وتم إطلاق التحدي في شهر يوليو من ذات العام بالتعاون مع منصة أب لينك “UpLink”، وبتمويل من وزارة الاقتصاد والتخطيط، وبقيادة من وزارة الطاقة، ودعم من عدد من الجهات الرائدة في منظومة الطاقة مثل: شركتي أرامكو السعودية وسابك، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “KACST”، ومجموعة أيون “AEON”، بالإضافة إلى جامعتي ستانفورد وميشيغان الأمريكيتين.

  • “مبادرة السعودية الخضراء”.. لمستقبل أكثر استدامة

    “مبادرة السعودية الخضراء”.. لمستقبل أكثر استدامة

    تُشاطر المملكة العربية السعودية دول العالم قاطبة فيما تواجهه من تحديات بيئية متنامية نتيجة التزايد السكاني وتسارع الوتيرة الصناعية والاقتصادية والعمرانية والزراعية، وتمضي قدمًا وبخطى متسارعة في مواجهة التغير المناخي، وحماية البيئة، ووضع خارطة طريق لتقليل الانبعاثات الكربونية، بالشراكة مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية ذات العلاقة.

    وتسعى المملكة جاهدة للحد من مسببات التغيّر المناخي، والوفاء بالتزامها بالمعايير والاتفاقيات الدولية في إطار البرامج الدولية المنبثقة عن المنظمات المتخصصة، ومنها اتفاقية باريس للتغيّر المناخي، الرامية لتجنب التدخلات الخطيرة الناشئة عن أنشطة بشرية في نظام المناخ، حيث إن المملكة تدرك تحديات التصحر وتدهور الأراضي، فهي تعد عرضة لتأثيرات التغير المناخي، وذلك لوقوعها في واحدة من أكثر المناطق جفافًا في العالم، فضلاً عن أن 95% من أراضيها صحراوية، أي أن النسبة المتبقية المنتجة تواجه مخاطر من تدهور الأراضي، وإدراكاً منها للدور الرئيسي الذي تمثله الأراضي من خلال مبادرة السعودية الخضراء، التزمت المملكة بإعادة تأهيل أكثر من 74 مليون هكتار من الأراضي، منها 94 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة، أعيد تأهيلها.

    واضطلاعًا بمسؤولياتها في هذا المجال، أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – في عام 2021م إطلاق “مبادرة السعودية الخضراء”؛ بهدف تفعيل دور جميع فئات المجتمع في العمل المناخي والبيئي، وتحقيق طموح المملكة في الوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060م، عبر تبني نموذج الاقتصاد الدائري للكربون، كما تعمل على تسريع رحلة انتقال المملكة نحو الاقتصاد الأخضر، حيث تشرف المبادرة على تنفيذ خطة مستدامة وطويلة الأجل للعمل المناخي، وتسترشد بثلاثة أهداف شاملة هي: تقليل الانبعاثات الكربونية، وزراعة 10 مليارات شجرة في أنحاء المملكة خلال العقود القادمة، وحماية 30% من المناطق البرية والبحرية.

    وتسلط المبادرة الضوء على التزام المملكة بتحسين جودة الحياة للأجيال الحالية والمستقبلية، والتصدي للتحديات البيئية التي تواجه المنطقة، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات هطول الأمطار، والعواصف الرملية والغبارية والتصحر.

    وتجاوزت مبادرة السعودية الخضراء مجّرد كونها رؤية لبناء مستقبل أكثر استدامة؛ لتصبح ركيزة أساسية لاتخاذ إجراءات عملية في مجال العمل المناخي والبيئي، ودعمًا لأهدافها ودفعًا لعجلة النمو المستدام أطلقت أكثر من 80 مبادرة، باستثمارات بلغت قيمتها 188 مليار دولار، تتراوح هذه المبادرات من جهود التشجير وحماية التنوع البيولوجي وصولًا إلى خفض الانبعاثات وإنشاء محميات طبيعية جديدة، وتحرز المملكة تقدمًا ملموسًا على صعيد زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، واستعادة المساحات الطبيعية الخضراء، وحماية التنوع البيولوجي.

    وتطمح المملكة لأن تصبح أكبر مُصدر ومُنتج للهيدروجين في العالم عام 2030م، باحتجاز أكثر من 27 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون عبر إنتاج أربعة ملايين طن من الهيدروجين النظيف سنويًا.

    وحرصًا من المملكة على طرح الحلول الطبيعية لمعالجة الانبعاثات الكربونية في المحافل الدولية، خلصت جلسة نقاش نظمها جناح المملكة بمقر مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP26 الذي استضافته مدينة غلاسكو الأسكتلندية نوفمبر 2021م، إلى أن الحلول الطبيعية تعد جزءًا أساسيًا ضمن خطة الاستجابة العالمية لمعالجة التغييرات المناخية.

    وتناولت الجلسة الحلول الطبيعية التي يمكن استخدامها في منطقة الشرق الأوسط لمعالجة الانبعاثات الكربونية، والتغييرات المناخية، حيث أوضح المتحدثون أن هذه الحلول تأتي من خلال حماية الأنظمة الإيكولوجية الطبيعية، وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة بتخزينها للكربون وعزله باستخدام عدة تقنيات أبرزها زيادة الرقعة الخضراء ومكافحة التصحُّر، إضافة إلى تقنيات عزل الكربون داخل التربة واستعادة الأراضي الرطبة.

    ‎وفيما يتعلق بأنسب التقنيات الطبيعية لمعادلة الانبعاثات الكربونية في منطقة الشرق الأوسط، أشار المتحدثون إلى أن زيادة الرقعة الخضراء من خلال عمليات التشجير الكثيفة تعد من أكثر الطرق الطبيعية الفعالة التي تتبناها دول المنطقة، مبرزين في هذا الإطار جوانب من مبادرة السعودية الخضراء التي تتضمن إلى جانب عددٍ من المبادرات، زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة العربية السعودية خلال العقود القادمة.

    ومن الإنجازات التي حققتها المبادرة وفق أهدافها هو التقدم المستمر والملحوظ التي تشهده المملكة في مجال تسريع مسار التحول في قطاع الطاقة؛ وذلك بهدف رفع سعات إنتاج الكهرباء بما يقارب 50% من الطاقة المتجددة من الغاز الطبيعي بحلول 2030م، حيث شهدت المملكة منذ العام الماضي ربط مشاريع طاقة متجددة بسعة 1.3 جيجاوات بشبكة الكهرباء الوطنية، لتصل السعة الإجمالية لمصادر الطاقة المستخدمة إلى 4.1 جيجاوات، أي ما يكفي لتزويد أكثر من 750 ألف منزل بالطاقة الكهربائية، إضافة إلى بدء تشغيل 4 محطات طاقة عالية الكفاءة تعمل بالغاز لتوليد الكهرباء بسعة إجمالية تقارب 5.6 جيجاوات.

    كما حققت المبادرة إنجازًا في زراعة أكثر من 95 مليون شجرة، وإعادة تأهيل 111 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة، أي ما يزيد عن مساحة 172 ألف ملعب كرة قدم.

    ولزراعة 10 مليارات شجرة أحد أهداف المبادرة الأساسية، أعلنت المملكة خارطة طريق لتعزيز جهود التشجير المستدام، وذلك خلال فعاليات أسبوع المناخ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي استضافته العاصمة الرياض في شهر أكتوبر 2023م، وأجريت دراسة جدوى تفصيلية على مدار عامين شملت أكثر من 1150 مسحًا ميدانيًا بالتعاون مع أكثر من 50 خبيرًا من أهم الخبراء.

    وبلغت نسبة المناطق البرية المحمية “%18.1” ونسبة المناطق البحرية المحمية “6.49%” من إجمالي مساحة المملكة، وجرى إعادة توطين أكثر من 1,660 حيوانًا مهددًا بالانقراض في المحميات الطبيعية المتنامية بالمملكة، بما في ذلك المها العربي وغزال الرمل والوعل، وأسهمت جهود حماية الحياة الطبيعية في ولادة سبعة من صغار النمر العربي في عام 2023، وذلك في إطار برنامج إعادة إكثار وحماية الأنواع المهددة بالانقراض في محافظة الطائف، وفي عام 2024م شهدت المملكة ولادة 4 من صغار الفهد الصياد في إطار الإستراتيجية الوطنية للحفاظ على الفهد الصياد.

    وجاء قرار مجلس الوزراء بتحديد يوم 27 مارس من كل عام مناسبة سنوية للتوعية بأهمية العمل البيئي تحت اسم “يوم مبادرة السعودية الخضراء، تأكيدًا لأهمية رفع الوعي بالتأثير الإيجابي للجهود البيئية الجارية في مختلف أنحاء المملكة منذ إطلاق المبادرة في عام 2021م، وتعزيزًا لجهود المجتمع والمؤسسات نحو تحقيق الاستدامة البيئية.

    ويسلّط هذا اليوم الضوء على التأثير الملموس لأكثر من 80 مبادرة يجري تنفيذها من قبل جهات من القطاعين العام والخاص تحت مظلة مبادرة السعودية الخضراء.

    وقد أعلن خلال فعاليات النسخة الأولى من منتدى مبادرة السعودية الخضراء التي أقيمت بالعاصمة الرياض خلال شهر أكتوبر 2021م، عن طموح المملكة المتمثل في تحقيق هدف الحياد الصفري بحلول عام 2060م.

    وفي عام 2022م، أقيمت فعاليات النسخة الثانية من منتدى مبادرة السعودية الخضراء في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية، تزامنًا مع الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP27″، وكشف خلال المنتدى عن عددٍ من المشاريع الكبرى في مجال العمل المناخي والبيئي، بما في ذلك إطلاق مركز معارف الاقتصاد الدائري للكربون، وتأسيس مركز إقليمي لتسريع وتيرة خفض الانبعاثات بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا”.

    وفي عام 2023م، أقيمت فعاليات النسخة الثالثة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء تزامنًا مع الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP28” في دبي، وخلال المنتدى كشفت المملكة عن تحقيق زيادة بنسبة 300% في حصة الطاقة المتجددة من مزيج الطاقة المحلي منذ عام 2022م، وزراعة أكثر من 43 مليون شجرة في إطار الجهود المستمرة لتحقيق هدف زراعة 10 مليارات شجرة.

    ويعود منتدى مبادرة السعودية الخضراء 2024م بنسخته الرابعة إلى العاصمة الرياض تحت شعار “بطبيعتنا نبادر”، ويوفر على مدار يومين منصة مهمة للتعاون الدولي وتسليط الضوء على التقدم الاستثنائي الذي أحرزته المملكة، إضافة لتعزيز الحوارات الدولية بشأن العمل المناخي والبيئي.

    وسيشهد المنتدى السنوي تنظيم العديد من الجلسات المتخصصة؛ بهدف استكشاف أفضل الممارسات والاطلاع على أحدث الابتكارات، واستعراض التقدم المحرز على صعيد تحقيق أهداف المبادرة، وذلك في إطار المساعي المستمرة لتعزيز آفاق التعاون وتسريع وتيرة الجهود الهادفة إلى بناء مستقبل أكثر استدامة.

    ويعقد منتدى مبادرة السعودية الخضراء 2024م بنسخته الرابعة؛ دعمًا لمؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP16” الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي ينطلق بالرياض في الفترة بين 2 حتى 13 ديسمبر 2024م، مُعَزَّزًا بأجندة حافلة بالأنشطة لدفع العمل متعدد الأطراف بشأن تدهور الأراضي والجفاف والتصحر.

    ويحرص مؤتمر الأطراف “COP16” في الرياض على اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة متعددة الأطراف، من أجل تحقيق هدف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر المتمثل في استعادة 15 مليار هكتار من الأراضي بحلول 2030م، حيث تشير أحدث دراسة للأمم المتحدة إلى أن 90% من تربة الأرض معرضة لخطر التدهور بحلول عام 2050م.

    وتقدم رئاسة المملكة لمؤتمر الأطراف “COP16” حدثًا استثنائيًا حجمًا وطموحًا، حيث يقام بحضور عدد من كبار الشخصيات وصُنّاع السياسات والمؤسسات العالمية والشركات والمنظمات غير الحكومية والجهات المعنيّة؛ بهدف تسريع المبادرات العالمية لاستعادة خصوبة الأراضي، وتعزيز القدرات على مواجهة الجفاف.

    وتلتزم المملكة برفع مستوى الوعي العالمي بالقضايا والحلول ذات الصلة بتدهور الأراضي والجفاف والتصحر، حيث ستشهد الأيام الأولى من المؤتمر، عددًا من المنتديات والفعاليات البارزة، والحوارات الوزارية، وإعلان مزيد من الإجراءات والمبادرات الرامية لمعالجة التحديات الملحّة المرتبطة بتدهور الأراضي والجفاف، الأمر الذي سيتيح الفرصة للقطاعين العام والخاص والمنظمات غير الحكومية والمجتمع العلمي على الالتقاء؛ بهدف تبادل الأفكار وإيجاد الحلول العاجلة وتمويلها.

    ويعد مؤتمر الأطراف “COP16” في الرياض فرصة لتوعية المجتمع الدولي حول علاقة الترابط القوية بين أرضنا ومحيطاتنا ومناخنا، وأن وضع حلول مستمدة من الطبيعة سيساعد وحده في خفض النسبة المطلوبة البالغة 37% من ثاني أكسيد الكربون بكلفة فاعلة بحلول عام 2030م، للحفاظ على الاحتباس الحراري العالمي أقل من درجتين مئويتين، ويمكن تحقيق ذلك من خلال الجهود المشاركة.

    ويؤكد المؤتمر أهمية اتحاد الدول سوياً لتغيير المسار ومعالجة كيفية استخدام الأراضي، والمساهمة في تحقيق أهداف المناخ، وسد فجوة الغذاء، وحماية البيئات الطبيعية، حيث يمكن للأراضي الصحية أن تساعد على تسريع وتيرة تحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة الـ17، ويحذر من أن 75% من المياه العذبة تنشأ من الأراضي المزروعة، بينما تسهم النباتات في حماية 80% من التربة العالمية.

  • أمير القصيم يكرم عددا من منسوبي الدفاع المدني بالمنطقة ويطلع على جهود بنك التنمية الاجتماعية

    أمير القصيم يكرم عددا من منسوبي الدفاع المدني بالمنطقة ويطلع على جهود بنك التنمية الاجتماعية

    كرّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، في مكتبه بالإمارة اليوم، عددًا من منسوبي الدفاع المدني بالمنطقة، وذلك تقديرًا لتميزهم وحصولهم على المراكز الأولى في مجالات وأنشطة متعددة مرتبطة بأعمال الدفاع المدني.

    وأشاد سموه خلال التكريم بالجهود المتميزة التي يبذلها منسوبو الدفاع المدني، بفضل الله ومنته ثم بتوجيهات قيادتنا الرشيدة – حفظهم الله -، ومتابعة سمو وزير الداخلية، إذ حققت القطاعات الأمنية تطورًا مهنيًا كبيرًا في المجالات جميعها، منوهًا بدور منسوبي الدفاع المدني في تعزيز السلامة العامة وحماية الأرواح والممتلكات.

    وقال: إن ما تحقق من إنجازات ومراكز متقدمة هو مصدر فخر واعتزاز للجميع، وهو نتاج للالتزام والتفاني في أداء الواجب، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعكس التفاني والعمل الدؤوب الذي يقدمه أفراد الدفاع المدني في سبيل تحقيق الأمن والسلامة للمجتمع، وأهمها كفاءة وخبرة رجل الأمن السعودي من ضباط وأفراد، مما يعزز جاهزية المنطقة في مجالات الدفاع المدني ولله الحمد.

    من جانبهم، عبر المكرمون عن بالغ شكرهم وتقديرهم لسمو أمير المنطقة على هذا التكريم الذي يعد حافزًا كبيرًا لهم لمواصلة التميز والعطاء في خدمة الدين والوطن، مؤكدين سعيهم الحثيث في تحقيق أفضل النتائج في مجالات عمل الدفاع المدني جميعها.

    حضر التكريم نائب مدير الدفاع المدني بالمنطقة العميد أحمد العنزي.

    كما اطلع سموه على الجهود التي يبذلها بنك التنمية الاجتماعية في المنطقة، وذلك خلال ترؤسه اجتماعاً بمكتبه بالإمارة, بحضور مدير الإقليم الشمالي للبنك سلطان الحربي، لاستعراض الخدمات غير المالية والمالية التي يقدمها البنك.

    ونوه سموه بدعم القيادة الرشيدة لجميع البرامج التي تسهم في تنمية المجتمع، مشيداً بالجهود المتميزة التي يقدمها منسوبو بنك التنمية الاجتماعية، ونشاطات ومشاركات البنك لتحقيق المستهدفات الاجتماعية، مؤكدا الدور المحوري الذي يقوم به في دعم الأسر المنتجة ورواد الأعمال والمشاريع الصغيرة، لافتاً الانتباه إلى أن هذه الجهود أسهمت في خدمة 4,427 مستفيدًا من البرامج غير المالية، إلى جانب تمويل 801 مشروع بمبالغ تجاوزت 51 مليون ريال.

    وقال: إن بنك التنمية الاجتماعية له دور كبير ومهم في ايجاد فرص العمل وتوفير الوظائف لرواد وسيدات الأعمال ودعم مشاريعهم التنموية، وأشيد بما يتحقق من منجزات متميزة بلغة الأرقام، وأهمية التوسع في برامج الدعم والخدمات المقدمة لتشمل أكبر شريحة ممكنة من الأسر والفئات المستفيدة، مشيرًا إلى أن منطقة القصيم تمتلك مقومات اقتصادية واجتماعية متميزة يمكن استثمارها في خلق فرص جديدة للأسر المنتجة والمشاريع الناشئة، وتعزيز دور المرأة والشباب في سوق العمل.

    وأشار إلى أن بنك التنمية الاجتماعية شريك رئيسي في بناء مجتمع متماسك اقتصاديًا واجتماعيًا، وفي دعم الأسر المنتجة ورواد الأعمال لا يقتصر على تقديم التمويل، بل يشمل تمكينهم من تحقيق الاستدامة من خلال تقديم برامج تدريبية واستشارية تسهم في تطوير مهاراتهم وقدراتهم.

    من جانبه، أكد مدير الإقليم الشمالي لبنك التنمية الاجتماعية سلطان الحربي، حرص البنك بمواصلة العمل لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.

  • وزير الخارجية يرأس وفد المملكة المشارك في مؤتمر القاهرة الوزاري للمساعدات الإنسانية لغزة

    وزير الخارجية يرأس وفد المملكة المشارك في مؤتمر القاهرة الوزاري للمساعدات الإنسانية لغزة

    رأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، وفد المملكة المشارك في مؤتمر القاهرة الوزاري للمساعدات الإنسانية لغزة، المنعقد في جمهورية مصر العربية.

    وألقى سموه كلمة في المؤتمر، قال فيها: “إن تداعيات التصعيد القائم، وتوسع دائرة الصراع إقليميًا ينذر بخطورة الوصول إلى حرب شاملة يصعب احتواؤها”، مشيراً إلى أن الأزمة الإنسانية في فلسطين بلغت حدًا لا يُحتمل، ولا يمكن بأي حال السماح بتدهور الأوضاع في المنطقة أكثر من ذلك، حيث فقد ما يقارب 44 ألف فلسطيني حياتهم على يد آلة الحرب الهمجية، وأصيب أكثر من 100 ألف، ويعيش قرابة 350 ألف في ظروف كارثية غير إنسانية.

    وأوضح سموه أن ارتكاب المجازر ضد الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير البنى التحتية في قطاع غزة، وانتهاج سياسة القمع والحصار والتهجير القسري الذي طال قرابة المليونين شخص ومصادرة الأراضي الفلسطينية من قبل الإسرائيليين يكرس المعاناة، ويغذي التطرف في المنطقة، ويعمل على توسيع رقعة الصراع، وتقويض فرص التعايش والسلام المستدام.

    وأكد سمو وزير الخارجية، أن توسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية والإجراءات التي تمس الوضع القانوني والتاريخي للقدس تمثل اعتداءات مباشرة على القانون الدولي وتهدد حل الدولتين، مطالباً بوضع حد لتلك الإجراءات لتجنب إطالة أمد دائرة العنف والدمار.

    وجدد سموه التأكيد على أهمية الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، والتحلي بالمسؤولية للحفاظ على الأرواح والممتلكات، وبذل كل الجهود الممكنة لمنع اتساع رقعة العنف وتفعيل آليات المحاسبة، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب والمعايير المزدوجة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

    وأعرب عن إدانة المملكة بشدة تعريض العمل الإنساني في الأراضي الفلسطينية للانهيار، وتقويض أسس النظام الدولي، من خلال الهجمات الإسرائيلية على العاملين في الأمم المتحدة وأجهزتها، بما في ذلك الأونروا واليونيفيل.

    وحذر سموه من أن إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون يحظر على وكالة “الأونروا” ممارسة أنشطتها في “إسرائيل” سيكون له تبعات كارثية على الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وأكد سمو وزير الخارجية، أن المملكة لم تدخر جهداً أو تتأخر في تقديم العون والمساعدة لضحايا الاعتداءات الإسرائيلية، حيث بلغ إجمالي ما قدمته المملكة من برامج ومشروعات بقطاع غزة منذ بدء الأزمة وحتى تاريخه أكثر من 500 مليون ريال، كما بلغ حجم المساعدات العينية التي قدمتها المملكة إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أكثر من “6,600” طنًا من المواد الغذائية والإيوائية والأدوية والمستلزمات الطبية وسيارات الإسعاف.

    وقال سموه: “إن الأوضاع المأساوية التي تشهدها المنطقة تدفعنا نحو بذل المزيد من الجهود للحيلولة دون اتساع رقعة النزاع ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار وإيجاد أفق حقيقي للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام وفقاً لمبدأ حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية”.

    وأكد أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية وحق الفلسطينيين في تقرير المصير هو حق أصيل، ومسؤولية يترتب عليها أمن المنطقة ومصداقية النظام الدولي وشرعيته، مشدداً على أهمية الالتزام بالقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة، خاصة قرار مجلس الأمن الدولي 2735 المتعلق بوقف إطلاق النار في غزة وقرار مجلس الأمن 2334 بشأن وقف الاستيطان الإسرائيلي غير المشروع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وفي ختام كلمته أكد سموه أن ما تتعرض له غزة من إبادة وحشية يعد أكبر اختبار للنظام الدولي، مشدداً على الحاجة الملحة إلى المضي قدماً بجميع الوسائل المتاحة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني بواقعية وإنسانية وعدالة.

    حضر المؤتمر، معالي المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية صالح الحصيني، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • تحت رعاية الملك.. نائب أمير مكة المكرمة يرعى الملتقى العلمي الـ24 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة

    تحت رعاية الملك.. نائب أمير مكة المكرمة يرعى الملتقى العلمي الـ24 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة

    تحت رعاية خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، ونيابة عنه، يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الملتقى العلمي الرابع والعشرين لأبحاث الحجّ والعمرة والزّيارة؛ الذي تنظمه جامعة أم القُرى ممثلة في معهد خادم الحرمين الشّريفين لأبحاث الحجّ والعمرة خلال الفترة من 9 إلى 11 ديسمبر 2024م، في مقر جامعة أم القرى بالعابدية؛ تحت شعار “التميّز في النقل وإدارة الحشود”.

    وأكَّد رئيس الجامعة الدكتور معدي بن محمد آل مذهب، أهميَّة الملتقى؛ كونه يحظى برعاية خادم الحرمين الشَّريفين – حفظه الله -، ويشهد حضورًا واهتمامًا من الجهات والقطاعات المعنيَّة بخدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين؛ لبحث تطوير الخدمات المقدَّمة لضيوف الرَّحمن، من خلال عرض النتاج العلمي والفكري لإبراز جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، لاسيما مجال النقل وإدارة الحشود الذي ينعقد له الملتقى في نسخته الحالية؛ بما يُحقق تطلعات القيادة الرَّشيدة – أيَّدها الله -، ودعمها السَّخيّ لتسخير الإمكانات، وتطويع التقنيات الحديثة التي تثري رحلة ضيوف الرَّحمن؛ لتأدية مناسكهم بيُسر وطمأنينة.

    من جهته أوضح عميد معهد خادم الحرمين الشَّريفين لأبحاث الحجِّ والعمرة بالجامعة الدكتور عدنان الشهراني، أن الملتقى يهدف إلى توفير بيئة علمية لتبادل التجارب ومناقشة المستجدات مع القطاعات الثلاثة وقطاع الابتكار؛ بما يُسهم في تشجيع الابتكارات النوعية والأبحاث العلمية في منظومة النقل وإدارة الحشود واستدامتها، مبينًا أن الملتقى تلقى 170 ملخصًا علميًّا، ويجري استكمال الفرز والتحكيم العلمي لها.

    ويأتي الملتقى في نسخته الرابعة والعشرين بحزمة من ورش العمل والجلسات الحوارية المتخصصة في قطاع النقل وإدارة الحشود، حيث يتضمن مجموعة من المحاور التي تناقش التخطيط الإستراتيجي في إدارة الأنظمة والمرافق التي تضمن تدفُّق الحركة المرورية والأفراد بشكل فعال وآمن للإسهام في تحسين الكفاءة، وتقليل الازدحام؛ إضافة إلى تسليط الضوء على النظم والتقنيات الحديثة في النقل وإدارة الحشود، وكيفية تخطيط وتنفيذ العمليات المتعلقة بالحركة والتنقل؛ مما يسهم في تحسين إدارتها وتنظيمها لرفع الكفاءة والسلامة وتقديم تجربة أفضل للمستخدمين.

    وتستعرض محاور الملتقى، تعزيز الصحة والسلامة في إدارة الحشود بما يضمن التخطيط الدقيق والتنفيذ السليم لحماية الأشخاص من المخاطر الصحية والجسدية والأمنية، والممارسات المستدامة في المجال؛ مما يحقق التوازن بين تلبية احتياجات النقل وإدارة الحشود الحالية، وضمان الحفاظ على الموارد والبيئة للأجيال القادمة؛ فيما يشتمل الملتقى على معرض، وملصقات علمية ثرية بأبحاث مقدمة من باحثي وباحثات الجامعات السعودية في مجال النقل وإدارة الحشود.

    يُذكر أن الجامعة أطلقت ضمن أعمال الملتقى “حجاثون 2″، “النَّقل وإدارة الحشود”؛ الذي بدأ التقديم عليه منذ الخميس 31 أكتوبر، واستمر حتى 27 نوفمبر 2024م؛ واستهدف طلبة جامعات المملكة، ورواد الأعمال، والمهتمين بتطوير قطاع الحج والعمرة، والمهندسين، والمصممين المعماريين، كما استهدف الشركات والوكالات الناشئة ومطوري البرمجيات؛ ليسهموا في تطوير حلـول تقنية فعالة؛ لتنظيم النقل وإدارة الحشود خلال موسمي الحج والعمرة، من خلال استخدام: البرمجة، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وتحليل البيانات؛ بما يحقق أهداف رؤية المملكة 2030 في خدمـة ضيوف الرحمن، وتحفيز الابتكار بوصفه منصة حيوية لإطلاق الأفكار الإبداعية والتقنية، وتحويلها إلى حلول واقعية ملموسة.

    وللمزيد من المعلومات؛ زيارة بوابة الملتقى على الرابط: ‏https://hajj.uqu.edu.sa/multaqa/24.