Author: سعود الهادي

  • انخفاض درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    انخفاض درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض على المنطقة الجنوبية والمرتفعات الجنوبية الغربية ويستمر الانخفاض على أجزاء من مناطق شرق ووسط المملكة يصاحب ذلك نشاط في الرياح السطحية قد تؤدي إلى شبه انعدام في الرؤية الأفقية حيث تصل سرعة الرياح إلى 50كم/ساعة, كما يستمر نشاط الرياح السطحية وتدني في مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة, في حين تهيئا فرصة تكون السحب الرعدية على مرتفعات جازان وعسير, ولا يستبعد تكون الضباب في ساعات الصباح الباكر على أجزاء من مرتفعات جازان وعسير.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 25-50 كم/ساعة وغربية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر ونصف الى مترين ونصف يصل الى ثلاث أمتار على الجزئين الشمالي والاوسط من متر إلى مترين على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج على الجزئين الشمالي والاوسط ومتوسط الموج على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 30-60 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.

  • دولة رئيس الوزراء البريطاني يغادر الرياض

    دولة رئيس الوزراء البريطاني يغادر الرياض

    غادر دولة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والوفد المرافق له الرياض اليوم.

    وكان في وداعه بمطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض, وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة, ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد العيبان “الوزير المرافق”, وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين منطقة الرياض, وسفير المملكة المتحدة لدى المملكة نيل كرومبتون, ومدير شرطة منطقة الرياض اللواء فهد المطيري.

  • خادم الحرمين الشريفين يتلقى برقيات تهنئة من قيادة دولة الإمارات بمناسبة نجاح الفحوصات الطبية

    خادم الحرمين الشريفين يتلقى برقيات تهنئة من قيادة دولة الإمارات بمناسبة نجاح الفحوصات الطبية

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، برقيات تهنئة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمناسبة نجاح الفحوصات الطبية التي أجراها ـ أيده الله ـ في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وتكللت ولله الحمد بالنجاح.

    وسأل سمو الشيخ خليفة بن زايد، وسمو الشيخ محمد بن راشد، وسمو الشيخ محمد بن زايد، الله تعالى أن يمتع خادم الحرمين الشريفين بدوام الصحة العافية والعمر المديد، وللمملكة وشعبها المزيد من التقدم والازدهار والأمن والأمان في ظل قيادته الحكيمة.

  • وزارة العدل: العمل بنظام التكاليف القضائية يبدأ اليوم

    وزارة العدل: العمل بنظام التكاليف القضائية يبدأ اليوم

    أعلنت وزارة العدل بدء تطبيق نظام التكاليف القضائية اليوم، حيث بينت الوزارة أن اللائحة التنفيذية للنظام، ستحدد تفاصيل معايير تقدير التكاليف القضائية للدعاوى والطلبات.

    وأكدت أن النظام يرفع كفاءة المنظومة العدلية، وسيحد من المماطلة في أداء الحقوق، كما سيعزز اللجوء إلى الوسائل البديلة لتسوية النزاعات من وساطة أو تحكيم، كما سيسهم في الحد من الدعاوى الكيدية والصورية، و سيعزز العدالة الوقائية وتوثيق العقود.

    وأوضحت أن نظام التكاليف القضائية ـ، لا يسري على: “الدعاوى الجزائية العامة والدعاوى التأديبية والطلبات المتعلقة بها، كذلك الدعاوى والطلبات التي تختص بها محاكم الأحوال الشخصية عدا طلب النقض وطلب التماس إعادة النظر”.

    وأشارت الوزارة إلى أن التكاليف لا تُفرض على الدعاوى والطلبات المتعلقة بدعاوى قسمة التركات عدا عند طلب النقض وطلب التماس إعادة النظر، وتعفى الدعاوى والطلبات الناشئة عن تطبيق أحكام نظام الإفلاس من التكاليف، كذلك الإنهاءات وما يتعلق بها من طلبات، بالإضافة إلى ما نص النظام عليه بأن لا تفرض أي تكاليف على الدعاوى والطلبات التي يختص بها ديوان المظالم.

    وبينت أن المُكلف بدفع التكاليف القضائية في الدعاوى هو الطرف المحكوم عليه في القضية.

    ونوهت الوزارة بأن المستفيدين من خدمات المحاكم وعند تقدمهم بالدعوى عبر بوابة ناجز najiz.sa؛ ستظهر أمامهم رسالة تفيد شمول الدعوى أو الطلب للتكاليف القضائية في حال كانت الدعوى مشمولة بها.

  • خادم الحرمين الشريفين يتلقى برقيات تهنئة من قيادة دولة الكويت بمناسبة نجاح الفحوصات الطبية

    خادم الحرمين الشريفين يتلقى برقيات تهنئة من قيادة دولة الكويت بمناسبة نجاح الفحوصات الطبية

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، برقية تهنئة من أخيه صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، بمناسبة نجاح الفحوصات الطبية التي أجراها ـ أيده الله ـ في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وتكللت ولله الحمد بالنجاح.

    وسأل سمو أمير دولة الكويت الشقيقة الله سبحانه أن يمتع خادم الحرمين الشريفين بوافر الصحة وتمام العافية، وأن يحقق للمملكة العربية السعودية وشعبها الكريم المزيد من الرقي والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.

    كما تلقى خادم الحرمين الشريفين ـ رعاه الله ـ برقية تهنئة من صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد بدولة الكويت، سائلاً المولى جل وعلا أن يديم عليه موفور الصحة والعافية.

    وتلقى خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ برقية تهنئة مماثلة من سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت.

  • المملكة وبريطانيا .. علاقات متنامية ومصالح مشتركة

    المملكة وبريطانيا .. علاقات متنامية ومصالح مشتركة

    شهدت العلاقات بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة التي أرسى قواعدها جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- ودولة رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، خلال اللقاء التاريخي الذي جمعهما في الرابع من ربيع الأول سنة 1364هـ الموافق السابع عشر من شهر فبراير 1945م، تطورًا متناميًا في جميع المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين.

    وترتبط المملكة العربية السعودية مع المملكة المتحدة بعلاقات تاريخية ومميزة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، والتجارية والاستثمارية والخدمات المالية، وفي الصحة والتعليم، والطاقة والصناعة والبيئة، وكذلك الثقافة والرياضة والسياحة وستسهم زيارة دولة رئيس الوزراء البريطاني في تعزيز هذه العلاقات وتطويرها.

    وتعكس زيارة دولة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى المملكة مكانتها السياسية والاقتصادية عالميا وثقلها ودورها المحوري دوليا في التعامل مع الأزمات والتحديات العالمية في مختلف المجالات.

    وباستعراض تاريخي للزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين يأتي في هذا السياق الزيارة الرسمية التي قام بها الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- لبريطانيا عام 1967م، في حين أنه -رحمه الله- رأس أول بعثة سعودية لبريطانيا عام 1919م.

    واستمر التواصل بين قادة ومسؤولي البلدين، والزيارات المتبادلة، وإجراء المباحثات الرسمية عبر السنين، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الذي عمل على تطوير العلاقات الخارجية، وفتح آفاقاً أوسع للتعاون بما يخدم المصالح المشتركة، ويحقق الاستقرار والسلم العالمي.

    وسارت العلاقات السعودية-البريطانية، وفق سياسة خارجية ترسخ مبدأ العمل المشترك وتطابق وجهات النظر، نحو توثيق التعاون الثنائي في جميع المجالات لا سيما الجانب الاقتصادي في إطار الرؤية المستقبلية للمملكة 2030.

    وتعزيزاً لهذه الشراكة والتعاون المثمر الممتدة لعقود، تواصلت الزيارات بين مسؤولي البلدين، حيث استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في مارس 2015م في الرياض، وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، واستعرض معه أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل دعمها وتطويرها، وبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

    والتقى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- خلال ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين التي عقدت في مدينة أنطاليا التركية، في نوفمبر 2015م دولة رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون، وذلك على هامش أعمال القمة، حيث بحثا أوجه التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، واستعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة.

    كما استقبل -رعاه الله- في أبريل 2017م، بقصر اليمامة في الرياض دولة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، وعقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية اسُتعرضت خلالها العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين الصديقين في شتى المجالات، وسبل تطويرها وتعزيزها، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

    دخلت العلاقات بين البلدين مرحلة جديدة من التعاون بعد تأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي البريطاني، الذي عقد اجتماعه الأول في العاصمة البريطانية لندن “مارس 2018″، وعكس تأسيسه عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما على تعزيزها، والالتزام بشراكة استراتيجية أعمق لخدمة المصالح المشتركة.

    وقد زار العاصمة الرياض النائب عن حزب المحافظين البريطاني اللورد فرانسيس ماودي، يرافقه وفد من مجموعة الشرق الأوسط في حزب المحافظين، وشرفوا باستقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، واستعرض -رعاه الله- معهم علاقات الصداقة بين البلدين الصديقين، وآفاق التعاون الثنائي خاصة في المجال البرلماني، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث في المنطقة.

    وفي ذات السياق تقف جهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- شاهداً على المضي قدماً بالصداقة السعودية-البريطانية، فعمل على توثيقها وتعزيز أوجه التعاون وبناء شراكات إستراتيجية تسهم في خدمة المصالح المشتركة بين البلدين، بما يتسق مع روية المملكة 2030، إلى جانب تكامل الجهود السياسية كقوتين مؤثرتين على الساحة الدولية تجاه المتغيرات إقليماً ودولياً، انطلاقا من مواقف المملكة إزاء مختلف القضايا.

    وأكد سمو ولي العهد، خلال اجتماعاته ولقاءاته مع المسؤولين البريطانيين، أهمية العلاقات بين الجانبين، القائمة على المصالح المشتركة ومن ذلك اجتماعه في مارس 2015م مع معالي وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون والوفد المرافق له، واجتماعه في أكتوبر 2015م في الرياض مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، فيما تركز الاجتماع الذي عقده سموه في يناير 2016م، بالرياض مع نائب قائد الأركان البريطاني الفريق أستورد بيتش، على بحث أوجه التعاون بين البلدين خاصة العسكرية منها إلى جانب مناقشة الجهود المشتركة في مواجهة الإرهاب بما فيها التنسيق بين التحالف العسكري لمحاربة الإرهاب مع المملكة المتحدة.

    وخلال اجتماع سموه في مارس 2016م بالرياض مع وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، جرى بحث مجالات التعاون القائمة بين البلدين وخاصة في الجانب الدفاعي، إضافة إلى استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود تجاهها، بما فيها مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب.

    واجتمع سموه في أبريل 2016م بالرياض مع وفد من مجموعة الشرق الأوسط عن حزب المحافظين البريطاني برئاسة النائب آلن دانكن، لبحث علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين البلدين في عدد من المجالات، وفرص تطويرها.

    كما اجتمع سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في مايو 2016م بقصر السلام في جدة مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، وبحث معه مجالات التعاون بين البلدين، إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق أمن واستقرار المنطقة.

    وتجسيداً لعلاقات التعاون والعمل المشترك على مختلف الصعد اتسمت لقاءات المسؤولين في المملكة وبريطانيا بمساحة أكبر على الخارطة الدولية بالتزامن مع الأحداث والمناسبات الدولية، فخلال الزيارة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز للولايات المتحدة الأمريكية في يوليو 2016م، التقى سموه في واشنطن بوزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة في المجال الدفاعي، إلى جانب عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.

    كما التقى سموه في سبتمبر 2016م في مدينة هانغتشو الصينية دولة رئيسة وزراء بريطانيا السيدة تيرايزا ماي، على هامش انعقاد قمة قادة مجموعة العشرين، وبحث اللقاء أوجه التعاون الثنائي القائم، وسبل دعمه وتعزيزه إضافة إلى بحث تطورات الأحداث على المستوى الإقليمي والدولي.

    ومن اللقاءات الرسمية كذلك اجتماع سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في شهر ديسمبر 2016م في الرياض مع نائب مستشار الأمن الوطني البريطاني جوين جينكنز، ووزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، وكذلك لقاء سموه في شهر فبراير2017م في الرياض كبير المستشارين العسكريين لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الدفاع البريطانية الفريق توم بيكيت، وفي شهر أبريل التقى سموه دولة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، كذلك النائبة عن حزب المحافظين البريطاني رئيسة المجموعة السعودية البريطانية في البرلمان البريطاني شارلوت ليسلي، والعديد من أعضاء البرلمان.

    كما أن للزيارات المتبادلة بين البلدين الأثر الإيجابي في دفع العلاقات إلى المزيد من التعاون المشترك، حيث يبذل المسؤولون في البلدين جهودهم لتحقيق السلم والاستقرار العالمي، ويتشارك البلدان نبذهما ومحاربتهما للإرهاب، والتوافق مع المملكة في إدراج ميليشيا حزب الله بشقيه العسكري والسياسي منظمة إرهابية.

    كما أدانت المملكة المتحدة في بيانات متعددة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي شنتها ميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على المملكة، والتزام المملكة المتحدة بدعم أمن المملكة العربية السعودية.

    ويتفق الجانبان السعودي والبريطاني على أهمية إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث وقرارات مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى معالجة الأزمات القائمة في كل من سوريا والسودان وليبيا وأفغانستان، وضرورة التوصل اتفاق سلام للقضية الفلسطينية في إطار حل الدولتين، وعلى أساس مبادرة السلام العربية.

    وتقديراً لمكانة وثقل المملكة العربية السعودية ودورها المؤثر إقليمياً ودولياً من خلال الأمم المتحدة والمنظمات الإسلامية والعربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربي ومجموعة العشرين، فقد شكلت علاقاتها محوراً مهماً مع الدول ذات التأثير عالمياً ومنها بريطانيا، فعلى امتداد عقود عدة من الزمن كانت العاصمة الرياض محوراً فاعلاً في السياسة الدولية ومركزاً اقتصادياً جاذباً للاستثمار.

    وتربط بين البلدين عدة اتفاقات لتطوير القوات المسلحة السعودية ولنقل وتوطين التقنية والاستثمار في مجال الصناعات الدفاعية في المملكة العربية السعودية وتدريب وتأهيل مواطنين سعوديين في مجال الطيران.

    ويشكل الجانب الاقتصادي بين المملكة وبريطانيا علامة بارزة على قوة ومتانة التعاون الثنائي، إذ شهد التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين خلال السنوات الأخيرة نسقاً تصاعدياً وتطوراً ملموساً على جميع الأصعدة خاصة في مجال الاستثمار والتبادل التجاري.

    وحققت الشراكة الاستراتيجية القائمة حالياً بين البلدين العديد من المنجزات، شملت إزالة الازدواج الضريبي والضرائب الإضافية غير المباشرة والتهرب الضريبي بالإضافة إلى إزالة المصاعب المتعلقة بالتجارة عبر الحدود وتدفق الاستثمارات بين البلدين، تقديم الجانب البريطاني الاستشارات ودعم برنامج إصدارات الدين للمملكة، وكذلك دعمها لجهود المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين 2020، إضافة إلى دعم التعاون المشترك في المحافل والمنظمات المالية الدولية.

    وتعد المملكة الشريك التجاري الثالث للمملكة المتحدة في المنطقة من حيث حجم التبادل التجاري، ويبلغ متوسط التبادل التجاري 6 مليار دولار لآخر خمس سنوات، كما تشير الإحصاءات الخاصة بحجم التبادل التجاري إلى زيادة الصادرات السعودية إلى بريطانيا نسبياً مقارنة بالسنوات الماضية، ويتطلع الجانبان السعودي – البريطاني إلى الانتهاء من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بينهما، والمستهدف توقيعها خلال العام 2022.

    وحقق برنامج التوازن الاقتصادي المنبثق عن اتفاقية اليمامة الموقعة بين البلدين نتائج مميزة في العديد من المشروعات التنموية داخل المملكة.

    ووفقاً لتقرير الإحصاءات السعودية خلال عام 2016م بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من 17 مليار ريال، وبلغت صادرات المملكة أكثر من 5 مليارات ريال، بينما بلغ إجمالي وارداتها من بريطانيا أكثر من 12 مليار ريال.

    وتأتي المملكة في المرتبة “13” من بين أكبر الدول المستوردة من بريطانيا، والمرتبة “47” من الدول المصدرة إليها، وتصدر المملكة إلى بريطانيا العديد من المنتجات، من أهمها المنتجات المعدنية، والمنتجات الكيمائية العضوية، واللدائن، فيما تأتي السيارات وأجزاؤها، والأجهزة الكهربائية، والمركبات الجوية وأجزاؤها كأبرز واردات المملكة من بريطانيا، حيث يعود تاريخ توقيع أول معاهدة صداقة بين البلدين إلى العام 1915م.

    وترتبط المملكة وبريطانيا بالعديد من المشاريع المشتركة، فهناك “374” ترخيصاً استثمارياً بريطانياً قائماً في المملكة، يقدر إجمالي رأس ماله بحوالي 3.4 مليارات دولار “12.4مليار ريال”، وتبلغ حصة الشريك البريطاني منها حوالي 1.5 مليار دولار “5.4 مليارات ريال”، كما تسهم الاستثمارات البريطانية إجمالاً بتوظيف 4923 سعودياً بمتوسط أجر شهري يصل إلى 6,595 ريالاً، وتتركز أغلب هذه الاستثمارات في قطاع الصناعة وخاصة في مجال توليد الطاقة والصناعات الكيميائية.

    وتطورت العلاقات الاستثمارية والشراكات التجارية بين البلدين، إذ نمت الاستثمارات البريطانية في المملكة عن العام 2019 بنسبة 200%، ويتجاوز عدد الشركات البريطانية المرخصة للاستثمار في السوق السعودية 500 شركة برأس مال يزيد على 6 مليار دولار، كما توجد 200 شركة تضامنية بين الجانبين.

    ويمثل مجلس الأعمال السعودي البريطاني بمجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية قناة مهمة لتعزيز وتطوير حجم التعاون القائم بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة لهما في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، والاستفادة من الفرص التي تتيحها برامج رؤية 2030، والمشروعات الكبرى التي أطلقتها المملكة في مختلف المجالات.

    وتهتم المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة على تعزيز تعاونهما المشترك في مجال الطاقة والصناعة، بما في ذلك الطاقة المتجددة والجوانب التنظيمية ومستقبل النقل، وقد أطلق البلدان حوار الطاقة والصناعة الوزاري السعودي – البريطاني، وتم توقيع مذكرة تفاهم حول الطاقة النظيفة، ويسعى البلدان إلى التعاون في مجالات عدة رئيسية ذات أولوية، ومن ذلك التعامل مع تحديات النمو النظيف والذكاء الاصطناعي.

    ويحرص البلدين على استقرار وموثوقية واستدامة وأمن أسواق البترول العالمية، وتقود المملكة جهود تحالف “أوبك بلس” للحفاظ على التوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين، كما يسعيان معاً إلى تعزيز تعاونهما المشترك في مجال تقنيات الطاقة النظيفة، وتفعيل التعاون بينهما في تطبيق مخرجات القمة العالمية للأمم المتحدة لتغير المناخ “Cop26″، وتنفيذ مبادرتي الشرق الأوسط الأخضر والسعودية الخضراء، وتسريع مسار التفاوض لإبرام اتفاقية للتعاون التقني بينهما في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، وجذب الاستثمارات البريطانية في مشروعات الطاقة المتجددة في المملكة.

    وأسست شركة أرامكو السعودية مكتب التقنيات التابع لها في مدينة أبردين الاسكتلندية، ليسهم في تطوير تقنيات الحفر والإنتاج، وتقع الذراع الأوروبية لشركة أرامكو السعودية لمشاريع الطاقة في هذا المكتب، الذي تتمثل مهمته في إقامة علاقات مع شركات تقنيات الطاقة الرائدة ذات الثقل الاستراتيجي وتوطيدها.

    وشاركت المملكة المتحدة عبر جناح دولي في معرض الدفاع العالمي، الحدث العالمي الرائد للدفاع والأمن الذي نظمته الهيئة العامة للصناعات العسكرية في الرياض شهر مارس 2022، وعيّنت مجموعة “إيه دي إس”، وهي الهيئة الصناعية الممثلة لشركات صناعات الطيران والدفاع والأمن والفضاء في بريطانيا، حيث جاء هذا الإعلان على هامش مشاركة معرض الدفاع العالمي ضمن الجناح السعودي في معرض “معدات الدفاع والأمن الدولي” في لندن.

    وتوجد عدد من الفعاليات والبرامج الثقافية المشتركة بين البلدين، مع العديد من المؤسسات الثقافية والفنية ومنها برنامج صُنّاع الأفلام لبناء القدرات في مجال الأفلام بالتعاون مع المعهد البريطاني للأفلام “BFI” ومدرسة لندن للأفلام.

    وتطورت العلاقات التعليمية بين البلدين بشكل كبير، وشهدت السنوات الماضية تزايد عدد الطلبة السعوديين الدارسين بالجامعات والمؤسسات التعليمية في بريطانيا ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وكذلك الطلبة الدارسين على حسابهم، إذ يفوق عددهم حاليا “14.742” ألف طالب وطالبة في مختلف التخصصات، كما قدمت المملكة 138 منحة دراسية في جامعاتها للطلبة البريطانيين، وقبل منهم 63 طالباً، وذلك في العام 1442.

    كما وفرت مذكرة التعاون الخاصة في مجال التعاون العلمي والتقني إطاراً للتعاون بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومؤسسات البحوث البريطانية.

    وامتداداً للنظرة الطموحة للمملكة وانفتاحها على العالم تشهد المملكة حالياً نقلة نوعية تتشارك معها دول العالم والمنطقة لتحقيق مزيداً من الإنجازات والتطور.

  • سمو ولي العهد يستقبل رئيس الوزراء البريطاني

    سمو ولي العهد يستقبل رئيس الوزراء البريطاني

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في الديوان الملكي بقصر اليمامة، اليوم، دولة رئيس الوزراء البريطاني السيد بوريس جونسون.

    وقد أجريت لدولته مراسم الاستقبال الرسمية.

    بعد ذلك عقد سمو ولي العهد ودولة رئيس الوزراء البريطاني جلسة مباحثات رسمية.

    وجرى خلال جلسة المباحثات بحث علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات وفرص تطويرها، بالإضافة إلى استعراض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة بشأنها، بما فيها تطورات الأوضاع في أوكرانيا.

    حضر جلسة المباحثات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان “الوزير المرافق”، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة.

    فيما حضر من الجانب البريطاني معالي وزير الاستثمار السيد جيرالد ادجار جريمسون، والسفير لدى المملكة السيد نيل كرومبتون، والسكرتير الخاص السيد مارتن الكسندر بيلي رينولدز، ونائب مستشار الأمن القومي ديفيد كواري، وسكرتيرة شؤون الصحافة لرئيس الوزراء البريطاني السيدة روزماري فورين إليزابيث بات ويليامز، ومستشار سياسة خارجية السيد جون باتريك آرثر بيو.

    بعد ذلك عُقد مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي البريطاني، وتم توقيع مذكرة التفاهم بشأن تشكيل مجلس الشراكة الاستراتيجي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، وقعها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ودولة رئيس الوزراء البريطاني السيد بوريس جونسون.

    حضر مجلس الشراكة الاستراتيجي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان “الوزير المرافق”، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، والوفد الرسمي لرئيس وزراء بريطانيا.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 12656 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 12656 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسة اليوم مرتفعًا 248.63 نقطة ليقفل عند مستوى 12656.23 نقطة, بتداولات بلغت قيمتها 10.3 مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 264 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 370 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 144 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 56 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات معادن، واتحاد اتصالات، وأرامكو السعودية، وأسترا الصناعية، وسبكيم العالمية الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات كهرباء السعودية، والشرقية للتنمية، وولاء، وعطاء، وأمانة للتأمين فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.91% و 9.92%.

    فيما كانت أسهم شركات كهرباء السعودية، والإنماء، وأرامكو السعودية، والجزيرة، ودار الأركان الأكثر نشاطًا بالكمية, كما كانت أسهم شركات الإنماء، وكهرباء السعودية، وأرامكو السعودية، والراجحي، واتحاد اتصالات الأكثر نشاطًا في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعًا 290.94 نقطة ليقفل عند مستوى 24.726 نقطة, بتداولات بلغت قيمتها 58 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 670 ألف سهم تقاسمتها 3120 صفقة.

  • نايف العربية تنظم ملتقى (الإعلام الأمني أثناء الأزمات والكوارث) بالرباط

    نايف العربية تنظم ملتقى (الإعلام الأمني أثناء الأزمات والكوارث) بالرباط

    الجزيرة – علي بلال

    انطلقت اليوم الأربعاء 16 مارس 2022م أعمال الملتقى العلمي (الإعلام الأمني أثناء الأزمات والكوارث) الذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالشراكة مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) بالرباط خلال الفترة من 16-18 مارس 2022م، وفي افتتاح الملتقى أكد الدكتور سالم المالك مدير عام منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، أن الملتقى يركز على بناءِ قدرات المؤسسات والحكومات وصنّاع القرار مِن أجل ترسيخ ثقافة الوقاية في عالمنا الإسلامي ودمج إدارة مخاطر الكوارث في مناهجنا التعليمية، بالإضافة الى تعزيز البحث العلمي ونقل التكنولوجيا في هذا المجال وتعزيز تطبيق تكنولوجيات الفضاء والتطبيقات الذكية مِن خلالِدعم عدد من المنابر العلمية في مختلفِ جامعاتِ العالم الإسلاميِّ.

    من جهته أوضح وكيل الجامعة للعلاقات الخارجية خالد الحرفش أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية انطلاقاً من كونها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب والجهة الموكل إليها تنفيذ الإستراتيجيات والخطط العربية الأمنية ومنها الخطة الإعلامية العربية للتوعية الأمنية والوقاية من الجريمة فإنها تسعى  من خلال برامجها الأكاديمية والتدريبية والبحثية والأنشطة العلمية لترجمة هذا الاهتمام بموضوع الإعلام الأمني إلى واقع ملموس لدوره في تعزيز مفهوم الأمن الفكري الذي يعد أحد أولويات برامج الجامعة فهو حجر الزاوية للأمن في إطار منظومة الأمن العام في المجتمعات الإنسانية.

    ويناقش المشاركون مجموعة من المحاور أبرزها: الإعلام الأمني بين المفاهيم النظرية والممارسة العملية، والبعد الإداري والإعلامي والاجتماعي في إدارة الأزمات والكوارث، ودور الإعلام الأمني في إدارة الأزمات والكوارث، وآليات التعاون في مجال الإعلام الأمني، ودور التقنية والاتصال والمعلومات في الوقاية من الكوارث الطبيعية، واستعراض نماذج تطبيقية وتجارب ناجحة لدور الإعلام الأمني.

    وشهد الملتقى الذي يستمر على مدار ثلاثة أيام، خلال يومه الأول جلسات تناولت (الإعلام الجديد وإدارة الأزمات والكوارث)، و(الدروس المستخلصة من أزمة كورونا)، و(الإعلام الأمني ودور الأجهزة الأمنية) واحتوت كل جلسة على عدد من الأوراق العلمية المختلفة، حيث ناقشت الجلسة الأولى، الإعلام كأحد مصادر القوة الناعمة، والآثار الاجتماعية للشائعات، ودور الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي أثناء الأزمات والكوارث، وأهمية ودور الإعلام في مواجهة التحديات في إدارة الأزمات والكوارث. وخصصت الجلسة الثانية لحلقة نقاشية لمجموعة من المتحدثين.

    وتناولت الجلسة الثالثة دور الأجهزة الأمنية في توعية الجمهور بمواجهة الكوارث، والمتحدث الإعلامي أثناء الأزمات والكوارث والاستراتيجية الإعلامية لمواجهة الأزمات (قبل-أثناء-بعد).

    وسيناقش الملتقى غدًا عددًا من الموضوعات المهمة منها: تسليط الضوء على وسائل التقنية الحديثة وآثارها أثناء الأزمات والكوارث، ودور الإعلام الأمني في مواجهة الأزمات الإرهابية، ودور التقنية الذكية في تدبير المخاطر والكوارث وبناء مجتمعات صامدة والإنذار المبكر بالزلازل وإدارة الأزمات الإعلامية، وتقنيات الاستشعار عن بعد في إدارة الازمات والكوارث، ودور تقنية المعلومات في إدارة الأزمات والكوارث.

    جدير بالذكر أن الملتقى يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية دور أجهزة الإعلام الأمني والتحديات التي تواجهها في إدارة الأزمات والكوارث، وتوضيح التأثيرات المختلفة للإعلام الجديد على إدارة الأزمات والكوارث، ومناقشة الآليات المناسبة لدعم التعاون الإعلامي الأمني، وتنمية معارف الكوادر الأمنية في إدارة الأزمات والكوارث، وتعزيز معرفة الكوادر الأمنية بالتقنيات المتقدمة ودورها في توفير المعلومات الدقيقة لخدمة الإعلام الأمني.

    يشار إلى أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بادرت إلى  تبنى مفهوم “الإعلام الأمني”، وعملت على ترسيخه وانتشاره من خلال مناشطها العلمية المختلفة، كما أسهمت الجامعة في نشر العديد من  البحوث والدراسات التي تعالج موضوع الإعلام الأمني في  العالم العربي وفق منهجية إعلامية موضوعية ومتزنة، وتجسيداً لهذا المفهوم فقد خصصت الجامعة برامج متخصصة  في مجال الإعلام الأمني  بناءً على دراسات متعمقة ومسح علمي شامل بما يلبي الحاجة ويحقق الهدف من استحداثها، سعياً نحو تأهيل متخصصين في مجال الإعلام الأمني، الذي بات يكتسب أهمية متزايدة في عصرنا الحاضر.

    وفي هذا الإطار ناقشت الجامعة من خلال كلياتها 99 رسالة ماجستير ودكتوراه، وعقدت 19 لقاءً ومؤتمر علميًا، ونظمت 29 برنامجًا تدريبيًا، و15 محاضرة، بالإضافة إلى إصدار 37 إصدارًا علميًا محكمًا و120 بحثا ومقالًا من خلال دورياتها العلمية والإعلامية كما شاركت في 11 فعالية إقليمية ودولية في هذا المجال، وكذلك فقد كلف مجلس وزراء الإعلام العرب الجامعة إلى تطوير الإستراتيجية الإعلامية لمكافحة الإرهاب والتطرف.

  • السديس يرفع التهنئة للملك سلمان بمناسبة نجاح الفحوصات الطبية

    السديس يرفع التهنئة للملك سلمان بمناسبة نجاح الفحوصات الطبية

    الجزيرة – عوض القحطاني

    رفع معالي الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس التهنئة باسمه واسم أئمة وخطباء ومدرسي ومؤذني ومنسوبي الرئاسه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بمناسبة نجاح الفحوصات الطبية التي أجراها صباح اليوم وتكللت ولله الحمد بالنجاح.

    ودعا معالي الرئيس العام الله عز وجل أن يسبغ على خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- لباس الصحة والعافيه ليواصل مسيرة الإنجاز والتطوير في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما والإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء.

  • سمو  أمير الرياض يرأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة جمعية إنسان في دورته السادسة

    سمو أمير الرياض يرأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة جمعية إنسان في دورته السادسة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم، مدير عام الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض “إنسان” المهندس محمد بن علي الياسين، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.

    وأقر الاجتماع في دورته السادسة للجمعية الذي عقد برئاسة سمو أمير منطقة الرياض اختيار سموه رئيساً لمجلس الإدارة، واختيار صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائبًا لرئيس مجلس الإدارة.

    كما أقر المجلس رؤساء اللجنة التنفيذية وتسمية رؤسائها، إضافة إلى تسمية رؤساء لجان مجلس الإدارة.

    ورحّب سموه بالأعضاء، متمنيًا لهم التوفيق في أعمالهم لتحقيق الأهداف والغاية النبيلة من خدمات الجمعية.

    كما نوقشت جداول الأعمال واتخذت التوصيات حيالها.

  • دولة رئيس الوزراء البريطاني يصل الرياض

    دولة رئيس الوزراء البريطاني يصل الرياض

    وصل دولة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والوفد المرافق له إلى الرياض اليوم، في زيارة رسمية للمملكة.

    وكان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد العيبان ” الوزير المرافق ” وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين منطقة الرياض وسفير المملكة المتحدة لدى المملكة نيل كرومبتون ومدير شرطة منطقة الرياض اللواء فهد المطيري.