Author: سعود الهادي

  • جمهورية الكاميرون تدعم طلب المملكة استضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    جمهورية الكاميرون تدعم طلب المملكة استضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    استقبل دولة رئيس الوزراء بجمهورية الكاميرون جوزيف ديون نغوت، في العاصمة ياوندي، اليوم، معالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان، والوفد المرافق له.

    ونقل معاليه خلال الاستقبال، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، وتمنياتهما لحكومة وشعب جمهورية الكاميرون بالتقدم والازدهار، فيما حمله فخامته تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن بلاده تقف مع المملكة تجاه مختلف القضايا الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة بما يخدم تطلعات البلدين، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    وأبدى دولته خلال الاستقبال، دعم بلاده لطلب المملكة استضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، فيما عبر معالي المستشار بالديوان الملكي عن شكر وتقدير حكومة المملكة العربية السعودية لهذا الدعم الذي يأتي انطلاقاً من العلاقات التاريخية بين البلدين.

    حضر الاستقبال، القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية الكاميرون عبدالرحمن بن إبراهيم الزبن.

  • (600) امرأة عربية تخرجن من جامعة نايف في مجالات الأمن بمفهومه الشامل

    (600) امرأة عربية تخرجن من جامعة نايف في مجالات الأمن بمفهومه الشامل

    الرياض – علي بلال

    استطاعت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية منذ عام 1431هـ إشراك الكوادر النسائية العربية في منظومة الأمن العربي بمفهومه الشامل سعياً نحو التوسع في ترسيخ التوجه الذي تتبناه الجامعة في إطار تنفيذ التوجيهات الكريمة لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب حيث أتاحت الجامعة المجال لقبول الطالبات في برامجها العلمية بقرار من المجلس الأعلى للجامعة إدراكاً لأهمية دور المرأة في المجتمع واستجابة للحاجة إلى وجود كوادر نسائية مؤهلة في مجال الدراسات العليا المتخصصة في العلوم الأمنية وإعداد جيل من الباحثات الأمنيات، إضافة إلى تزويد العاملات بالمختبرات الجنائية العربية بالمعارف والمهارات الفنية الدقيقة من خلال البرامج التدريبية والتطبيقية.

    كما مكنت الجامعة المرأة العربية من الانخراط في البرامج التدريبية التي تنفذها وكالة الجامعة للتدريب، وكذلك في إثراء الجانب البحثي عبر البحوث والدراسات التي تقدمها الباحثات في مجال الأمن وتنشر ضمن إصدارات الجامعة.

    ومنذ بدء القبول النسائي خرجت الجامعة عبر كلياتها (600) خريجة من الدول العربية في مختلف التخصصات الأمنية.

    كما أصدرت الجامعة (11) إصدارًا علميًا محكمًا متخصصًا تناولت قضايا ذات علاقة مباشرة بالمرأة في مجالات العوامل الدافعة للتطرف العنيف وسط النساء العربيات، وبرامج تنمية المرأة المعيلة، والعنف الأسري، والشرطة النسائية، وسجون النساء والمشكلات الاجتماعية للنزيلات، وتأخر زواج الفتيات، بالإضافة إلى جرائم النساء، وتأهيل وتدريب الفتيات بالمهارات الحياتية، وأثر عمل المرأة الشرطية على علاقاتها الأسرية. كما بلغ عدد البحوث والدراسات في ذات المجال (8) دراسات.

    إضافة إلى مناقشة عشرات الرسائل الأكاديمية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه التي تطرقت إلى القضايا ذات العلاقة بالمراة.

  • سمو أمير منطقة مكة المكرمة يطلق فعاليات أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي

    سمو أمير منطقة مكة المكرمة يطلق فعاليات أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي

    أطلق صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، فعاليات أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي – إحدى المبادرات الريادية لملتقى مكة الثقافي – تحت شعار كيف نكون قدوة في العالم الرقمي.

    وتوّج سموه الفائزين في مبادرة بوابة مكة للبحث والابتكار، مقدّمًا مكافأة للفائزين العشرين بواقع 100 ألف ريال لكل فائز، متجوّلًا في معرض تقنيات المستقبل المصاحب لفعاليات لملتقى مكة الثقافي في نسخته السادسة ، الذي يحوي أجنحة لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وبرنامج سدايا لتديب موظفي القطاعات، ومخرجات بوابة مكة للبحث والابتكار.

    وزار سمو أمير منطقة مكة المكرمة جناح تقنيات المستقبل الذي يضم العربة الذكية، وطيارات الدرون، والربورتات، مستمعًا إلى شرح عن برامج و مبادرات “سدايا” الرقمية المقدمة للطلاب الذين استقطبتهم في النسخة الأولى من أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي الذين تمّ دعمهم لدى القطاعات التي تبنت توظيفهم.

    وكان الفائزون في مبادرة بوابة مكة الرقمية للبحث والابتكار على النحو التالي: الابتكار في رقمنة خدمات الحج والعمرة فاز بها الدكتور عبدالله الهوساوي من جامعة أم القرى، والدكتور مشاري العازمي من جامعة حائل، والدكتور عياد البشري ، والدكتور حاتم الرميلي من جامعة الملك عبدالعزيز، وفي مجال الابتكار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي فازت بها رحاب المطوع من أمانة محافظة جدة، ومنار الجابري من جامعة أم القرى، والدكتور عبدالله الجهني من جامعة الملك عبدالعزيز، والدكتور صالح باسلامة من جامعة أم القرى، فيما فاز في فرع الاستدامة البيئية والرقمنة الدكتور كمال الشايب من جامعة الملك عبدالعزيز، والدكتور عبدالرحمن الشدادي من جامعة جدة، والدكتور عمران الكاظمي من جامعة الملك عبدالعزيز، والدكتور محمد اليعري من جامعة الملك فيصل، فيما حصد الرقمنة في الطب والجراحة الدكتور نايف الشمري من جامعة حائل، والدكتورة آلاء قاري من جامعة أم القرى، والدكتور فرخ نديم، والدكتور خالد الفواز من جامعة الملك عبدالعزيز.

    ونال المكافأة في صناعة السياحة: التحول الوطني وتعزيز القدرات التنافسية الدكتور مراد الزمامي من جامعة الحدود الشمالية، والدكتور عادل باحداد، ورنا الزهراني من جامعة الملك عبدالعزيز.

    يشار إلى أن بوابة مكة تُعنى بالبحث والابتكار، لتكون منصة رقمية يقدم فيها العلماء والباحثون والمبتكرون الحلول العلمية المبتكرة، وخُصص لها جائزة تبلغ مليوني ريال بواقع 100 ألف ريال لكل فائز، وتمكّن البوابة جميع الجهات الحكومية والأهلية والأفراد من المشاركة وصولاً لتطبيق المعرفة من أجل تعزيز الحلول العلمية المبتكرة في جوانب الانتماء الوطني والرقمنة والذكاء الاصطناعي والرقمنة في مجال خدمات الحج والعمرة، وتطوير النظم في مجال الأمن السيبراني، والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، إضافة إلى النظم الرقمية في المحافظة على البيئة، كما تسهم في تحقيق مجموعة من المؤشرات ضمن إستراتيجية إمارة منطقة مكة المكرمة الموائمة لرؤية المملكة 2030، عبر تسخير البحث العلمي والابتكار لتطوير العمل بقطاعات المنطقة وحل التحديات عبر تحفيز الأبحاث العلمية وإنتاج المعرفة وتسخيرها للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة عن طريق مشاركة المتخصصين بالجامعات والمراكز البحثية عبر هذه البوابة الرقمية.

    وفي الختام كرّم سموه الشركاء الإستراتيجيين للملتقى، وفي شأن متصل يكرم الأمير خالد الفيصل غداً الإربعاء الفائزين بجائزة مكة للتميز وملتقى مكة الثقافي في حفل ختام الموسم الثقافي لإمارة المنطقة.

  • القهوة السعودية.. تجذب انتباه زوار “معرض الدفاع العالمي”

    القهوة السعودية.. تجذب انتباه زوار “معرض الدفاع العالمي”

    سجّلت القهوة السعودية حضورها اللافت في معرض الدفاع العالمي المقام حالياً في الرياض من 6 – 9 مارس الجاري، وذلك ضمن الأنشطة الثقافية المتنوعة التي تقدمها وزارة الثقافة في الحدث العالمي.

    وعاش زوار المعرض تجربة حية في كيفية تحضير القهوة السعودية بعد التعرف على مكوناتها، وعلى الطرق المختلفة لإعدادها حسب كل منطقة من مناطق المملكة.

    ويأتي ذلك تحت مظلة مبادرة “عام القهوة السعودية 2022م” التي أطلقتها وزارة الثقافة مؤخراً، للاحتفاء بالقهوة السعودية وإبراز ارتباطها الوثيق بقيم الكرم والضيافة السعودية الفريدة.

    وامتاز الجناح الذي خصصته وزارة الثقافة لأنشطتها الثقافية بكونه الاستراحة الممتعة لزوار المعرض، بأجوائه المفعمة باللمحات التاريخية والأزياء والنقوش التراثية، وذلك من خلال مشاركة مجموعة من الهيئات الثقافية التابعة للوزارة بتقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تعكس عمق وثراء الثقافة السعودية.

    يذكر بأن مشاركة وزارة الثقافة في معرض الدفاع العالمي تأتي بتعاون مشترك مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية، من أجل إضفاء تجربة ثقافية سعودية للزوار والمشاركين في المنصة العالمية المتخصصة في مجال الدفاع.

  • المملكة ومصر .. علاقات تاريخية وتعاون وثيق

    المملكة ومصر .. علاقات تاريخية وتعاون وثيق

    تتَّسمُ علاقة المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية بالعمق التاريخي والتعاون الإستراتيجي والتنسيق المستمر تجاه المسائل والقضايا التي تهمُّ البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية؛ لدعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، نظرًا للمكانة العالية والموقع الجغرافي الذي يتمتع به البلدان، مما عزَّز من ثقلهما على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية.

    وبُنِيَت العلاقات السعودية المصرية على أسس صلبة منذ أول لقاء تاريخي جمع الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، بالملك فاروق ملك مصر – رحمهما الله – عام 1364هـ الموافق 1945م ليكون حجر الأساس لعلاقة قوية وإستراتيجية، تزداد متانة وصلابة عامًا بعد عام ،وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، لترتسم معالم المستقبل المشرق بين البلدين.

    وفي عام 1945م وافق الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – على “بروتوكول الإسكندرية”، وأعلن انضمام المملكة العربية السعودية للجامعة العربية، وفي 27 أكتوبر عام 1955م وُقِّعَت اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين، وقد رأس وفد المملكة في توقيعها بالقاهرة الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله-.

    وأثناء العدوان الثُّلاثي على مصر عام 1956م وقفت المملكة بكل ثقلها إلى جانب مصر في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.

    وتشهد العلاقات بين البلدين عدداً من الزيارات العسكرية المتبادلة بين القادة والمسؤولين العسكريين في كلا البلدين وبشكل دوري؛ لتبادل الآراء والخبرات والمعلومات العسكرية والأمنية والاستخباراتية التي تهم البلدين.
    وفي 16 /3 / 1987 م زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – حينما كان أميراً لمنطقة الرياض آنذاك جمهورية مصر العربية؛ لافتتاح معرض المملكة بين الأمس واليوم في القاهرة.

    وعقب توليه مقاليد الحكم ـ رعاه الله ـ توالت اللقاءات الرسمية بين القيادتين، إذْ عَقَدَ -حفظه الله- في 10 جمادى الأولى 1436 هـ مع فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية جلسة مباحثات رسمية جرى خلالها استعراض أوجه التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

    وقد ارتقت العلاقات الثنائية بين المملكة ومصر، بدعم وتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وأخيهما فخامة رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبدالفتاح السيسي، إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية من خلال تأسيس مجلس التنسيق السعودي المصري، وإبرام حكومتي البلدين نحو 70 اتفاقية و”بروتوكول” ومذكرة تفاهم بين مؤسساتها الحكومية.

    وتتمتع المملكة ومصر بثقل وقوة وتأثير على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية، مما يعزِّز من مستوى وحرص البلدين على التنسيق والتشاور السياسي المستمر بينهما؛ لبحث مجمل القضايا الإقليمية والدولية في مواجهة التحديات المشتركة، وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، والأمن والسِّلم الدوْلِيَيَن.

    وتعدُّ مصر من أوائل الدول التي استقبلت الطلبة السعوديين المبتعثين إلى الخارج، إذ أمر الملك عبدالعزيز – رحمه الله – في العام 1927 بإيفاد أول دفعة دراسية إلى مصر،وضمت تلك الدفعة 14 دارسا، وتُقَدِّرُ إحصاءات وزارة التعليم عدد الطلبة السعوديين في مصر حالياً بـ2220 طالباً يتلقون تعليمهم في مختلف التخصصات بالجامعات والكليات والمعاهد المصرية.

    وفي عام 2020م تأسست جامعة الملك سلمان الدولية،وهي تعدُّ إحدى مخرجات برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لتنمية شبه جزيرة سيناء، وتضم هذه الجامعة 16 كليةً و56 برنامجاً في 3 فروع ذكية بمدن الطور، ورأس سدر، وشرم الشيخ، وتوصف بأنها واحدة من جامعات الجيل الرابع الذكية، وتهدف إلى تقديم تجربة جامعية فريدة من نوعها يمتزج فيها التعلم باستخدام أحدث التقنيات، والخبرة التطبيقية، والمعارف النظرية، وخدمة المجتمع، وتنمية البيئة.

    وفي الشأن الاقتصادي, ترتبط المملكة ومصر بعلاقات تجارية متنامية، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الست الماضية (2016 – 2021م) 179 مليار ريال (47.7 مليار دولار)، وتنامى حجم الصادرات السعودية غير النفطية إلى مصر بنسبة 6.9% خلال العام 2021م مسجلاً 7.2 مليارات ريال (1.9 مليار دولار).

    وتتمتع مصر بموقع جغرافي إستراتيجي، وقوة عاملة منخفضة التكاليف، ويبلغ عدد سكانها (102.33 مليون نسمة في العام 2020م)، ما يجعلها سوقاً إستراتيجياً في المنطقة، كما أن لديها إمكانات سياحية عالية،جعلتها سوقاً جاذباً للاستثمارات في مجالات السياحة، والكهرباء والطاقة المتجدِّدة، والبناء والعقارات.

    ويحرص القطاع الخاص السعودي والمصري للاستثمار في أسواق البلدين لما تتميِّز به من مقومات وفرص، إذْ توجد 6285 شركةً سعوديةً في مصر باستثمارات تفوق 30 مليار دولار، كما توجد في المقابل 274 علامةً تجاريةً مصريةً، وأكثر من 574 شركةً مصريةً في الأسواق السعودية.

    وتدعم الاستثمارات المباشرة للقطاع الخاص السعودي في مصرجهود الحكومة المصرية في تنويع القاعدة الاقتصادية، وخفض البطالة، وكذلك تحسين ميزان المدفوعات، كونها مصدراً مهماً للعملة الصعبة، ما يستدعي العمل على حلِّ التحديات التي تعوق وتعطِّل استثماراتهم، وسرعة حلِّ القضايا العالقة في القضاء المصري، وتحفيزهم لزيادة تلك الاستثمارات.

    وفي المقابل زادت الاستثمارات السعودية في السوق المصرية، ووجدت 1035 شركةً مصريةً فرصاً واعدةً للاستثمار في السوق السعودية، وتبلغ قيمة رأس مال الشركات التي يملكها أو يشارك فيها ملكيتها مستثمرون مصريون في المملكة 4.4 بلايين ريال، تتركَّز أغلبها في قطاعات الصناعات التحويلية، والتشييد.

    ومن المتوقع أن يحقَّق مشروع الربط الكهربائي السعودي المصري عند تشغيله عدداً من الفوائد المشتركة للبلدين، منها تعزيز موثوقية الشبكات الكهربائية الوطنية ودعم استقرارها، والاستفادة المثلى من قدرات التوليد المتاحة فيها، وتمكين البلدين من تحقيق مستهدفاتهما الطموحة لدخول مصادر الطاقة المتجدِّدَة ضمن المزيج الأمثل لإنتاج الكهرباء، وتفعيل التبادل التجاري للطاقة الكهربائية.

    وتعدُّ المملكة من الدول الرئيسة التي دعمت الاحتياطيات الأجنبية لعدد من الدول خلال جائحة كوفيد – 19، ومن بينها جمهورية مصر العربية، إذ قدَّمَت مؤخرًا وديعة بقيمة 3 مليارات دولار للبنك المركزي المصري، إضافة إلى تمديد الودائع السابقة بمبلغ 2.3 مليار دولار.

    وتسهم المملكة في تعزيز جهود مصر التنموية من خلال الدعم الذي تقدمه عبر الصندوق السعودي للتنمية، حيث بلغت قيمة مساهمات الصندوق 8846.61 مليون ريال لـ 32 مشروعًا في قطاعات حيوية لتطويرها وتمويلها، شملت إنشاء طرق، وتوسعة محطات الكهرباء، وتحلية ومعالجة المياه، وإنشاء مستشفيات وتجمعات سكنية في مصر.

    كما تعدُّ جمهورية مصر العربية من الدول الرائدة عربيًا في المجال الثقافي، وتسعى وزارة الثقافة السعودية إلى تفعيل التعاون الثقافي والفني مع الجانب المصري، حيث تعاون البلدان معًا في تسجيل ملف الخط العربي لإدراجه في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو، وسجل خلال شهر ديسمبر 2021م.

    وتتطلَّع المملكة إلى توطيد التعاون والشراكة مع الجانب المصري في العديد من المشروعات الحيوية في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، من خلال بناء القدرات البشرية والرقمية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، وكذلك التعاون في مجال التوعية الرقمية والتحوُّل الرقمي، إلى جانب التعاون في مجال الكابلات البحرية للاتصالات.

    وقد أسهم الصندوق الصناعي في دعم وتمويل 17 مشروعًا مشتركًا مع مصر، بقيمة تزيد على 393 مليون ريال، ويوجد 27 مصنعًا باستثمارات مصرية في المدن الصناعية السعودية، وذلك في عدد من المجالات، مثل: صناعة الأجهزة الكهربائية، والمعادن، والتصنيع الغذائي، والمطاط والبلاستيك، والصناعات الطبِّية، وغيرها.

    ويقيم نحو مليون مواطن سعودي في مصر، وهي أكبر جالية سعودية في الخارج، كما يفضل السياح السعوديون قضاء إجازاتهم في مصر، إذْ يشكِّلُون النسبة الأكبر من بين السياح العرب في مصر، في المقابل يوجد نحو 1.7 مليون مقيم مصري في المملكة، مما عزَّز العلاقات الاجتماعية بين البلدين.

    وحول قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي افتتحها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بالرياض 25 أكتوبر 2021 م أكدت معالي وزيرة البيئة بجمهورية مصر العربية الدكتورة ياسمين فؤاد، خلال مشاركتها في القمة أن مصر تعدُّ ضمن الدول التي لديها توجُّه وإرادة حقيقية لتحقيق التنمية المستدامة مستندة على العديد من الآليات المؤسسية أو التشريعية أو التمويلية.

    وأعربت الدكتورة ياسمين فؤاد عن دعم مصر مبادرةَ الشرق الأوسط الأخضر واستعدادها لدفع هذا العمل من خلال مجلس وزراء البيئة العرب التي تتشرَّف برئاسته في دورته الحالية.

    وفي مجال الإعلام زار معالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلَّف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، المتحفَ القومي للحضارة المصرية بالفسطاط بالعاصمة المصرية القاهرة على هامش زيارته مصر للمشاركة في اجتماعات المكتب التنفيذي لوزراء الإعلام واجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب بالقاهرة في شهر يونيو 2021م, والتقى معاليه بنخبة من القيادات الإعلامية، حيث أكد حرص المملكة على تنمية علاقاتها في المجالات الإعلامية مع مصر، مطالبًا الحضور باقتراح أفكار ومشروعات تعاون تنفيذية؛ بهدف زيادة التواصل بين وسائل الإعلام في البلدين الشقيقين، والتركيز على الوسائل الأكثر تأثيرًا لدى الجمهور.

    وتسعى المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية إلى تعزيز التعاون في العديد من الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والفنية بما يلبي طموحات وآمال البلدين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.

    وتعود جذور التعاون الدرامي بين السعودية ومصر إلى ثمانينيات القرن الماضي، حيث شارك فنانون مصريون في أعمال درامية خلدت في أذهان السعوديين، من أشهرها مسلسل أصابع الزمن، وليلة هروب، وغيرها من المسلسلات التي أسست لهذا التعاون المشترك بين فناني البلدين، ويعود اليوم عبر شراكات جديدة بين مؤسسات الإنتاج السعودية والمصرية، في سياق التوجه السعودي نحو تطوير صناعة الدراما والسينما المحلية، والاستفادة من التجارب المصرية في هذا المجال.

  • خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    رأس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

    وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين، المجلس على نتائج مباحثاته مع أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وما عكسته من عمق العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين، والحرص على تطويرها وتنميتها في المجالات كافة، والتأكيد على وحدة الموقف والمصير المشترك تجاه مجمل القضايا والتطورات الإقليمية والدولية.

    كما أحاط خادم الحرمين الشريفين، مجلس الوزراء، بما اشتملت عليه الرسالتان اللتان تلقاهما ـ رعاه الله ـ ، من فخامة رئيس جمهورية مالي الانتقالي، وفخامة رئيس جمهورية بنين.

    وتناول المجلس إثر ذلك، مضمون الاتصالين الهاتفيين اللذين تلقاهما صاحب السمو الملكي ولي العهد – حفظه الله -، من فخامة رئيس روسيا الاتحادية، وفخامة رئيس أوكرانيا، وما جرى خلالهما من التأكيد على دعم المملكة لكل ما يُسهم في خفض حدة التصعيد، واستعدادها للوساطة بين جميع الأطراف، ودعمها للجهود الدولية الرامية لحل الأزمة سياسياً.

    وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض نتائج الزيارة الرسمية التي قام بها فخامة رئيس جمهورية قبرص إلى المملكة، ومباحثاته مع صاحب السمو الملكي ولي العهد، وما عبرا عنه من الارتياح للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، والرغبة المشتركة في العمل على تطوير استراتيجيةٍ لتقوية أواصر التعاون في جميع المجالات، بما يخدم مصالح البلدين، ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وثمّن المجلس، مضامين الحوار الصحفي لسمو ولي العهد، وما اشتمل عليه من تأكيدات حول أعمال التطوير والتحديث والإصلاحات والمشروعات الكبرى التي تشهدها المملكة ضمن برامج (رؤية 2030)؛ وفقاً لمقوماتها الاقتصادية والثقافية وشعبها وتاريخها، بالإضافة إلى وقوفها تجاه مسؤوليتها التاريخية نحو العالم الإسلامي بالتصدي للتطرف والإرهاب، ومواصلة تعزيز التعاون الثنائي والشراكات الاستراتيجية مع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

    وبين معاليه أن مجلس الوزراء، تطرق إلى اجتماعات مجلس وزراء الداخلية العرب في دورته التاسعة والثلاثين في تونس، وما شددت عليه المملكة خلالها من أهمية التعاون وبذل الجهود لتكثيف التنسيق المشترك في منظومة تقنية وبشرية شاملة لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، ومواكبة مجالات التقنية والأمن السيبراني.

    وجدّد المجلس، ما أكدته المملكة في الاجتماع رفيع المستوى من الدورة التاسعة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، من اهتمامها بحقوق الإنسان واتخاذ كل ما من شأنه تعزيزها وحمايتها، ومن ذلك مبادرة سمو ولي العهد لحماية الأطفال في العالم السيبراني لمواجهة التهديدات التي تستهدفهم في الإنترنت، وصدور السياسة الوطنية بمنع عمل الأطفال.

    وبارك مجلس الوزراء، إطلاق استراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث التي تُعد استكمالاً لجهود الدولة في تنمية قدرات أبناء وبنات الوطن وتعزيز تنافسيتهم محلياً وعالمياً في إطار مستهدفات (رؤية 2030)، بما يتواءم مع أولوياتها وبرامجها التنفيذية واحتياجات سوق العمل المتجددة والمتسارعة.

    وعدّ المجلس، رفع الإجراءات الاحترازية والوقائية ذات الصلة بمكافحة جائحة كورونا في المملكة، نتيجةً لما تم تحقيقه من مكتسبات في مكافحة الجائحة بفضل الله ثم الدعم غير المحدود من الدولة ـ رعاها الله ـ، وتضافر الجهود الوطنية من الجهات كافة، والتقدم ـ ولله الحمد ـ في برنامج اللقاحات الوطني، وارتفاع نسب التحصين والمناعة ضد الفيروس في المجتمع.

    واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

    وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
    أولاً:
    تفويض معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد – أو من ينيبه – بالتباحث في شأن مشروعات مذكرات تفاهم بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية وكل من: (المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية الجابون، والجمعية الإسلامية في جمهورية الكونغو برازفيل، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية غينيا الاستوائية) في مجال الشؤون الإسلامية، والتوقيع عليها، ومن ثم رفع النسخ النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثانياً:
    الموافقة على اتفاقية للتعاون بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

    ثالثاً:
    تفويض معالي وزير الاستثمار – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب القبرصي في شأن مشروع برنامج التعاون الإطاري لتعزيز العلاقات الثنائية في مجال الاستثمار بين وزارة الاستثمار في المملكة العربية السعودية وهيئة استثمر في جمهورية قبرص، والتوقيع عليه.

    رابعاً:
    تفويض معالي وزير المالية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب المصري في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة المالية في المملكة العربية السعودية ووزارة المالية في جمهورية مصر العربية في شأن إقامة حوار مالي رفيع المستوى، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    خامساً:
    تفويض معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الإيطالي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة السعودية للفضاء في المملكة العربية السعودية ووكالة الفضاء الإيطالية في الجمهورية الإيطالية للتعاون في مجال الأنشطة الفضائية للأغراض السلمية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    سادساً:
    تفويض معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الأذربيجاني في شأن مذكرة تفاهم بين الديوان العام للمحاسبة في المملكة العربية السعودية وغرفة الحسابات في جمهورية أذربيجان للتعاون في مجال العمل المحاسبي والرقابي والمهني، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    سابعاً:
    الموافقة على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقية لافتات وإشارات الطرق ( فيينا 8 / نوفمبر / 1968م).

    ثامناً:
    الموافقة على نظام الأحوال الشخصية.

    تاسعاً:
    الموافقة على الترتيبات التنظيمية للجنة حصر وتطوير الفرص الاستثمارية المنبثقة من اللجنة الوطنية العليا للاستثمار بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.

    عاشراً:
    تعديل نظام الحماية من الإيذاء، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 52 ) وتاريخ 15/ 11 / 1434هـ، وتعديل نظام حماية الطفل، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 14 ) وتاريخ 3 / 2 / 1436هـ على النحو الوارد في القرار.

    حادي عشر:
    تجديد عضوية الدكتور/ عبدالله بن مفرح الروقي من رؤساء الجامعات السعودية (رئيس جامعة تبوك)، والدكتور/ عبدالله بن يحيى آل محيا من المختصين وذوي الخبرة في مجال التعليم الإلكتروني، والأستاذ/ خالد بن سليمان المحيسن من القطاع الخاص، وتعيين الدكتورة/ ايناس بنت سليمان العيسى (رئيسة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن)، والدكتورة/ ليلك بنت أحمد الصفدي (رئيسة الجامعة السعودية الإلكترونية) من رؤساء الجامعات، والدكتور/ خالد بن حسين موكلي من المختصين وذوي الخبرة في مجال التعليم الإلكتروني، أعضاء في مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني.

    ثاني عشر:
    الموافقة على نظام (قانون) بتعديل بعض أحكام نظام براءات الاختراع لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي اعتمده المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته (الحادية والأربعين).

    ثالث عشر:
    الموافقة على ترقيات للمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، وذلك على النحو التالي:
    ــ ترقية وليد بن أحمد بن إبراهيم القرعاوي إلى وظيفة (مدير عام الأمانة) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.
    ــ ترقية علي بن صالح بن مصلح الشمراني إلى وظيفة (وكيل رئيس هيئة عامة) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    ــ ترقية ناصر بن منصور بن ناصر المنصور إلى وظيفة (مستشار أمني) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الداخلية.
    ــ ترقية عادل بن عمر بن نور الصومالي إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.
    ــ ترقية محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الشبانات إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارتي التجارة، والاقتصاد والتخطيط، والمؤسسة العامة للتقاعد “سابقاً”، ومجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، وهيئة السوق المالية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • رئيس جمهورية مصر العربية يصل الرياض.. وسمو ولي العهد في مقدمة مستقبليه

    رئيس جمهورية مصر العربية يصل الرياض.. وسمو ولي العهد في مقدمة مستقبليه

    وصل الرياض اليوم فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.

    وكان في استقبال فخامته بمطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي رحب بفخامته في بلده الثاني المملكة العربية السعودية.

    كما كان في استقبال فخامته صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد (الوزير المرافق)، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر أسامة نقلي وسفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة أحمد فاروق.

    وفور نزول فخامة رئيس مصر من الطائرة قدمت طائرات الصقور السعودية استعراضاً جوياً رسمت خلاله ألوان العلم المصري ترحيباً بوصول فخامته إلى المملكة.

    وبعد استراحة في صالة التشريفات في المطار صحب سمو ولي العهد فخامة رئيس مصر في موكب رسمي إلى الديوان الملكي.

    وقد وصل بمعية فخامة الرئيس المصري معالي وزير الخارجية سامح شكري، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية اللواء أحمد محمد علي، ورئيس جهاز المخابرات اللواء عباس كامل، ومدير مكتب فخامة رئيس الجمهورية اللواء محسن علي، ورئيس الحرس الجمهوري اللواء مصطفى شوكت.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مواد إيوائية للنازحين بمحافظة الضالع

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مواد إيوائية للنازحين بمحافظة الضالع

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، مواد إيوائية شملت المراتب الإسفنجية وأدوات الطبخ وفرش النوم والبطانيات والناموسيات وأوعية الماء ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية للنازحين في محافظة الضالع، استفاد منها 1.368 فردًا، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

    وثمن وكيل محافظة الضالع لشؤون المنظمات الدولية أكرم قاسم، الدور الإنساني الذي تقوم به المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة في الحد من معاناة النازحين في المحافظة جراء الأزمة الإنسانية الراهنة التي تمر بها اليمن.

    ويأتي ذلك ضمن مشروع توفير المأوى والمواد الإغاثة الأساسية لدعم الأسر النازحة والمحتاجة في جميع أنحاء اليمن التي تنفذه المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة.

  • سمو أمير جازان يرأس جلسة مجلس المنطقة بحضور أعضاء مجلس الشورى

    سمو أمير جازان يرأس جلسة مجلس المنطقة بحضور أعضاء مجلس الشورى

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان رئيس مجلس المنطقة بالإمارة اليوم، الجلسة الثالثة من جلسات مجلس المنطقة في دورته الأولى للعام المالي الحالي 1443/ 1444هـ، بحضور وفد من أعضاء مجلس الشورى من لجان المجلس المتخصصة، برئاسة عضو المجلس الدكتور سليمان بن علي الفيفي.

    ورحب سموه في بداية الجلسة بأعضاء وفد مجلس الشورى في زيارتهم لمنطقة جازان، وفقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة، سعيًا لتحقيق التكامل بين مجلس الشورى ومجالس المناطق لتلبية الاحتياجات التنموية للمواطنين، وفقًا لأعلى معايير الجودة.

    وأكد حرص الجميع على العمل وفقًا لرؤية 2030 ؛ التي أسهمت – بفضل الله – في جعل المملكة بين أسرع دول العالم نموًا، واعتماد إستراتيجيات لتنويع مصادر الدخل غير النفطي أسهم في التخفيف من الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا، وحقق فائضًا في الميزانية الذي خصص لتعزيز الاحتياطات الحكومية ودعم الصناديق التنموية وصندوق الاستثمارات العامة.

    من جانبه، ألقى رئيس وفد مجلس الشورى كلمة أكد خلالها أهمية زيارة الوفد للمنطقة التي تُعد محورًا رئيسًا من محاور التنمية في المملكة، مشيرًا إلى أن الزيارة تشمل مختلف محافظات ومراكز المنطقة وقراها بهدف اطلاع أعضاء المجلس ولجانه المتخصصة على أبرز ما يقدم من خدمات ومشاريع تنموية وتطويرية تقوم بها مختلف الأجهزة الحكومية، ومناقشة الصعوبات والتحديات مع الجهات المعنية والعمل سويًا لحلها ضمن دور وصلاحيات وقواعد عمل المجلس ومد جسور التعاون والتواصل بين مجالس المناطق، ومناقشة التقارير والوقوف على تفاصيلها للخروج بقرارات تدعم الوطن والمواطن والمقيم والزائر للمملكة.

    وشاهد الجميع عرضًا مرئيًا عن المنطقة وما تشهده من نقلة نوعية ومقومات وميزات نسبية تجعلها بيئة حاضنة لمشروعات عملاقة في شتى المجالات.

    إثر ذلك استعرض أمين مجلس المنطقة شاهر الجنفاوي، الاحتياجات التنموية للمنطقة؛ لمناقشتها مع أعضاء مجلس الشورى.

  • سمو أمير الشرقية يستقبل المدير العام للتدريب التقني والمهني بالمنطقة

    سمو أمير الشرقية يستقبل المدير العام للتدريب التقني والمهني بالمنطقة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، اليوم بديوان الإمارة، المدير العام للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية بدر بن إبراهيم العبدالواحد، يرافقه عدد من المتدربين والمتدربات.

    واطلع سمو أمير المنطقة على تقرير عن فعاليات الملتقى الكشفي، وما قدم من أنشطة بمناسبة يوم التأسيس، ومشاركة المتدربين في الفعاليات.

  • “أوشكوش ديفنس” تستعرض أحدث ابتكاراتها في معرض الدفاع العالمي 2022 في الرياض

    “أوشكوش ديفنس” تستعرض أحدث ابتكاراتها في معرض الدفاع العالمي 2022 في الرياض

    أعلنت شركة أوشكوش ديفنس “Oshkosh Defense” الأمريكية، إحدى شركات “أوشكوش كوربوريشن” (المدرجة في بورصة نيويورك عن مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2022، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية في العاصمة السعودية الرياض.

    وتهدف شركة أوشكوش ديفنس من خلال تواجدها في المعرض إلى إستعراض ابتكاراتها في مجال تصميم وانتاج ودعم العربات العسكرية مما سيتيح لزوار المعرض فرصة الإطلاع على أحدث نموذج من العربات التكتيكية الخفيفة المشتركة ذات الأبواب الأربعة (JLTV)، وإمكانية الإختبار الميداني للعربة والأنظمة القتالية التي يتمتع بها هذا النوع من العربات.

    واستلهمت “أوشكوش ديفنس” تصميم هيكل العربة JLTV من الدروس المستفادة  لعربة (MRAP) المعدّة لمقاومة الألغام والعبوات الناسفة والكمائن والتي تندرج تحت فئة (M-ATV) المخصصة لجميع التضاريس، حيث يحتوي الهيكل على ميزات تساعد على حماية افراد العربة، وتحد من التهديدات التي قد يتعرضون لها مع توفير امكانية تنقّل في الأراضي الوعرة بشكل يجعلها تتفوق على بقية العربات ضمن فئتها. وحتى تاريخ اليوم تمكَّنت شركة أوشكوش ديفنس من تصنيع ما يزيد عن 15,000 عربة JLTV للجيش الأمريكي والدول الحليفة حول العالم.

    وفي تعليقه على مشاركة شركة أوشكوش ديفنس في معرض الدفاع العالمي 2022، قال السيد جون لازار نائب الرئيس ومدير عام  البرامج الدولية في الشركة: “نتشرف بالمشاركة في النسخة الأولى من معرض الدفاع العالمي والذي تنظمه المملكة العربية السعودية، ونتطلع إلى لقاء شركائنا وإعادة تأكيد التزامنا بالمنطقة”.

    وتابع: “خلال الأعوام الماضية، قامت شركة أوشكوش ديفنس بتسليم أكثر من 7,500 عربة في المنطقة، من ضمنها مجموعة كبيرة من العربات للعملاء في السعودية”. واضاف: “مع وجود الآلاف من عربات شركة أوشكوش ديفنس العاملة في المنطقة، وتنامي الطلب الحالي من الفروع العسكرية السعودية للحصول على العربات التي نصنعها، تلتزم الشركة بالمساهمة في تحقيق العديد من  أهداف رؤية 2030، وأبرزها تعزيز القدرات العسكرية الوطنية ودعم تطوير قطاع الصناعات العسكرية والأمنية المحلية”.

    ويعرض جناح” أوشكوش ديفنس” في معرض الدفاع الدولي 2022، مجموعة متنوعة من ابتكارات الشركة ذات الصلة بالصناعات العسكرية، كما يتم استخدام عربات M-ATV من شركة أوشكوش ديفنس ضمن الاستعراض الحي لقدرات القوات البرية الملكية السعودية خلال أيام المعرض.

  • البنك الأهلي السعودي يطلق مبادرة لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاع تقنية المعلومات

    البنك الأهلي السعودي يطلق مبادرة لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاع تقنية المعلومات

    ضمن جهوده في دعم وتمكين قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، أطلق البنك الأهلي السعودي بالتعاون مع برنامج كفالة مبادرة لتمويل المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع تقنية المعلومات، وتقديم منظومة متكاملة من الخدمات والحلول التمويلية والمصرفية النوعية.

    جاء ذلك خلال اجتماع قيادات البنك وبرنامج كفالة والبرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات الذي عقد مؤخراً في مدينة الرياض، بحضور كلاً من الأستاذ همّام هاشم مدير عام برنامج كفالة، والرئيس التنفيذي للمجموعة المصرفية للأفراد بالبنك الأهلي السعوي الأستاذ ماجد الغامدي، ونائب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والتمويل للبرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات الأستاذ طلال فارس الهذال.

    وستُمكّن هذه البرامج التمويلية المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال العاملين في قطاع تقنية المعلومات في المملكة من الحصول على حلول تمويلية مبتكرة والاستفادة من منظومة الخدمات المصرفية، حيث تتضمن التمويلات المباشرة، كتمويل رأس المال العامل وتمويل شراء الأصول وتمويل قصير الأجل وتمويل طويل الأجل. كذلك التمويلات أو التسهيلات الغير مباشرة والضمانات بأنواعها.

    وقد أكّد الرئيس التنفيذي للمجموعة المصرفية للأفراد بالبنك الأهلي السعودي الاستاذ ماجد الغامدي أن إطلاق البنك لبرامج تمويلية متخصّصة لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال العاملين في قطاع تقنية المعلومات سيساهم في تحفيز أداء أصحاب تلك المنشآت، وتمكينهم من توسيع أنشطتهم في التجارة الالكترونية والتطبيقات الذكية والمشاريع التقنية، كما تأتي هذه البرامج التمويلية المتخصّصة انطلاقاً من الأهمية التي يوليها البنك الأهلي السعودي لهذا القطاع باعتباره أحد أهم محركات النمو الاقتصادي بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030.

    وأضاف أن هذه البرامج التمويلية المتخصّصة ستسهم في دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، كما تعكس جهود البنك الدائمة للمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني لتحقيق نمو مستدام، موضحاً أن البنك الأهلي السعودي يستحوذ على حصّة ضخمة في القطاع المصرفي السعودي لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال من خلال برنامج كفالة، كونه شريك داعم لهذا القطاع في المملكة.