Author: سعود الهادي

  • مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة يطلق برنامج «الجراحة الروبوتية» لعمليات القلب المفتوح

    مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة يطلق برنامج «الجراحة الروبوتية» لعمليات القلب المفتوح

    أطلق مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة، برنامج «الجراحة الروبوتية» لعمليات القلب المفتوح، والتي تشمل توصيل الشرايين التاجية، وإصلاح أو استبدال الصمامات، واستئصال أورام القلب والصدر وغيرها؛ باستخدام نظام «الروبوت الجراحي»، والذي يتيح للجرّاح نظرة أوسع، وتحكم أكثر دقة إلى جانب التقليل من الحاجة لنقل الدم للمريض خلال العملية.

    وأجرى مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب عشر عمليات جراحية، تكللت جميعها بالنجاح، حيث وفرت «الجراحة الروبوتية» رؤية ثلاثية الأبعاد، مكّنت الفريق الطبي من إجراء العمليات المعقدة بأعلى درجات الأمان والدقة.

    وتتميز «الجراحة الروبوتية» بتوفير تحكم دقيق للجراح من خلال فتحات صغيرة بدلاً من جراحة القلب المفتوح، مما يقلل من فقدان الدم، ويزيد من سرعة الشفاء.

    وتساعد «الجراحة الروبوتية» المركز في تقديم رعاية صحية متطورة وفق أعلى المعايير، والحد من المضاعفات المحتملة، وتقليص فترة الاعتماد على التنفس الصناعي، وتقليل نسبة الألم بعد العملية، والتقليل من الاحتياج لاستخدام مسكنات الآلام المتعددة، والمساعدة في سرعة التعافي والتئام الجروح بعد العملية، وذلك مقارنةً مع التدخل الجراحي التقليدي، مما يعزز من فعالية العلاج.

    ويأتي برنامج «الجراحة الروبوتية» ضمن برنامج جديد تم إضافته للمركز كجزء من إستراتيجيته لمواكبة أحدث التطورات العالمية في طب وجراحة القلب؛ ليكون بذلك من المراكز المتخصصة التي تعتمد هذه التقنية، وذلك تأكيدًا لمكانته الرائدة في المنطقة، بفضل كوادره الطبية المتميزة، واستثماره في تقنيات الجراحة الحديثة، لتعزيز جودة الرعاية الصحية، وتطوير الخدمات الطبية.

  • أمير المدينة المنورة يُسلِّم مفاتيح الوحدات السكنية من الإسكان التنموي لعدد من الأسر

    أمير المدينة المنورة يُسلِّم مفاتيح الوحدات السكنية من الإسكان التنموي لعدد من الأسر

    سلَّم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس اللجنة التنفيذية للإسكان التنموي بالمنطقة، بحضور معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، مفاتيح الوحدات السكنية من الإسكان التنموي لعدد من الأسر، التي قدمتها مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن “ممثلة بمنصة “جود الإسكان” بالشراكة مع وزارة البلديات والإسكان ممثلة بوكالة الإسكان التنموي، وذلك ضمن جهودها التنموية لدعم الأسر الأشد حاجة.

    وهنّأ سمو الأمير سلمان بن سلطان، المستفيدين باستلام وحداتهم السكنية التي جاءت نتيجة توحيد الجهود بين الجهات المختلفة لتأمين المنزل المناسب للمواطنين وتمكينهم من العيش في بيئة تضمن لهم الحياة الكريمة -بإذن الله-، مثمنًا دعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – للأسر الأشد حاجة عبر “منصة جود الإسكان”، التي بلغت 800 مليون ريال، وأشاد سموه بدور كبار المانحين والشركات والأفراد في دعم الأسر الأشد حاجة عبر منصة جود الإسكان.

    من جهته، رفع الأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”، عبدالعزيز بن صالح الكريديس، شكره وتقديره لسمو أمير منطقة المدينة المنورة على ما تجده المؤسسة من دعم وتمكين لحملة “جود المدينة”، تحقيقًا لتطلعات حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.

    وأشار الكريديس إلى أن مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” أسهمت في تمكين أكثر من 3630 مستفيدًا من الأسر الأشد حاجة من الحصول على المسكن الملائم في منطقة المدينة المنورة حتى منتصف الربع الأخير من العام 2024، وذلك بالتعاون مع الشركاء من المانحين والداعمين والأفراد لتوفير حلول سكنية مبتكرة ومستدامة تتناسب مع احتياجات الأسر المستحقة، وتضمن تحقيق جودة حياة تسهم في تعزيز الأثر الإيجابي على التنمية المجتمعية في المنطقة.

  • زيادة السياح الوافدين إلى المملكة 27% خلال 9 أشهر من العام الحالي

    زيادة السياح الوافدين إلى المملكة 27% خلال 9 أشهر من العام الحالي

    أكد معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، أن القطاع السياحي في المملكة حقق خلال العام 2024م، قفزات كبيرة في طريق مستهدفات رؤية المملكة 2030 المتعلقة بالقطاع.

    وأضح خلال جلسة حوارية ضمن ملتقى ميزانية 2025، أن عدد السياح الوافدين من الخارج الذين زاروا أكثر من مدينة في المملكة ارتفع خلال الأشهر التسعة من العام الحالي بنسبة 27% مقارنةً بنسبة 14% خلال العام الماضي، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل مؤشرًا إيجابيًا ومشجعًا.

    وبين أن أعداد السياح الوافدين إلى المملكة من الخارج للأغراض الترفيهية خلال العام الماضي سجلت ارتفاعًا بنسبة 600% مقارنةً بالعام 2018م، مصحوبًا بارتفاع أعداد الزوار القادمين إلى المملكة للأغراض الدينية، مؤكدًا أن المملكة تشجع القادمين إليها للأغراض الدينية لزيارة المدن الأخرى والتعرف على الثراء الطبيعي والأثري الذي تتمتع به مدن ومناطق المملكة، لافتًا النظر إلى المملكة تشهد إقبالًا كبيرًا على السياحة الريفية.

    وأشار الخطيب، إلى أن مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي للمملكة وصلت بنهاية العام الماضي إلى نسبة 5%، مبينًا أن الخطوات تمضي لتحقيق مستهدف المساهمة إلى 10% بحلول العام 2030م، قائلًا: “سجلنا فائضًا في ميزان المدفوعات بأكثر من 41 مليار ريال خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنةً بمبلغ 48.1 مليار ريال في العام 2023م، بعد كان الرقم بسالب يصل إلى 10 مليارات ريال خلال 2018م”.

    وأبان أن عدد الوظائف في القطاع السياحي في المملكة ارتفع من 750 ألف وظيفة إلى 960 ألف وظيفة الآن، مشيرًا إلى أن نسبة التوطين في وظائف مرافق الضيافة وصلت إلى 35%.

    وأفاد أن الوزارة تولي ملف تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية العاملة في القطاع السياحي اهتمامًا كبيرًا، وذلك بدعم ومتابعة سمو ولي العهد، مشيرًا إلى أن الوزارة تنفق مبلغًا يصل إلى 375 مليون ريال سنويًا لتأهيل وتدريب ما يصل إلى 100 ألف من أبناء وبنات الوطن العاملين في القطاع، منها أكثر من 10 آلاف فرصة تدريبية في كبرى المعاهد في العالم من أجل تمكينهم من قيادة المهن والوظائف في القطاع.

  • وزير “البيئة” يتسلّم جائزة الأمم المتحدة لأعلى معايير الجودة التي حصل عليها برنامج “ريف السعودية”

    وزير “البيئة” يتسلّم جائزة الأمم المتحدة لأعلى معايير الجودة التي حصل عليها برنامج “ريف السعودية”

    تسلّم معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، جائزة الأمم المتحدة لأعلى معايير الجودة، التي حصل عليها برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية”، لتميزه، ونجاحه في تنظيم معرض “ريف فالي”، الذي أقيم بمحافظة الدرعية في سبتمبر الماضي، كما دشّن معاليه برنامج ريادة الأعمال لـبرنامج “ريف السعودية”.

    واشتملت معايير الجودة العالمية التي نجح البرنامج في تحقيقها من خلال تنظيم معرض “ريف فالي”، على مساحة المعرض، وأجنحته، وعدد زواره؛ حيث تضمن على “20” جناحًا متنوعًا، استعرضت منتجات مشاريع القطاعات التي يدعمها البرنامج، ومن بينها، جناح النباتات العطرية، وجناح المحاصيل البعلية، وجناح القيمة المضافة، إلى جانب أجنحة البن، والفاكهة، والعسل، وغيرها.

    كما شهد المعرض إقبالًا كبيرًا من الزوار بمختلف فئاتهم، حيث تجاوز عددهم “10” آلاف زائر خلال يومي انعقاد المعرض، إلى جانب ذلك، تميز تنظيم البرنامج للمعرض، بالإعداد الجيد، والدقة في تنفيذ كل الفعاليات المصاحبة له، إضافةً إلى استقطاب نخبة من أيز الخبراء والمختصين في مجال الزراعة والتنمية الريفية، للمشاركة بالحديث في فعاليات المعرض.

    يُشار إلى أن معرض “ريف فالي”، الذي أقيم في “بينالي الدرعية”؛ يعد حدثًا فريدًا يسعى إلى تسليط الضوء على مسار عمل قطاعات البرنامج، إضافةً إلى استعراض الآفاق المستقبلية الواعدة لتطور الريف السعودي، والمساهمة في تغيير الصورة النمطية عنه.

  • رابطةُ العالم الإسلامي تُرحِّب بوقْف إطلاق النّار في لبنان

    رابطةُ العالم الإسلامي تُرحِّب بوقْف إطلاق النّار في لبنان

    رحَّبت رابطةُ العالَم الإسلامي بإعلان وقْف إطلاق النّار في الجمهورية اللبنانية، مُثنيةً على كلّ الجهود التي أسهَمتْ في إنهاء هذه الحرب.

    وترجو الرابطة للبنان وشعبه العزيز دوامَ الأمن والاستقرار في ظلِّ سيادته الوطنية.

  • هاتفيا.. وزير الطاقة يعقد اجتماعًا ثلاثيًا مع نظيره الكازاخستاني ونائب رئيس الوزراء الروسي

    هاتفيا.. وزير الطاقة يعقد اجتماعًا ثلاثيًا مع نظيره الكازاخستاني ونائب رئيس الوزراء الروسي

    شارك صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، اليوم، في اجتماع ثلاثي عبر الهاتف، مع معالي نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، الذي يزور كازاخستان في زيارة رسمية، ومعالي وزير الطاقة في جمهورية كازاخستان ألماسادام ساتكالييف.

    وأكد المشاركون في الاجتماع على أهمية الحفاظ على استقرار وتوازن أسواق النفط العالمية، مشيرين إلى الدور الكبير الذي تلعبه مجموعة “أوبك+” في هذا الصدد.

    كما شددوا على أهمية التعاون بين دول “أوبك+” والالتزام الكامل بالاتفاقية، بما في ذلك تخفيضات الإنتاج الطوعية التي تم الاتفاق عليها من قبل الدول الثماني المشاركة، إضافة إلى تعويض أي زيادات في الإنتاج.

    من جانبه، أكد معالي وزير الطاقة الكازاخستاني التزام كازاخستان الكامل بالاتفاقية وبالتخفيضات الطوعية للإنتاج وتعويض الزيادات في الإنتاج، وذلك وفق الجدول المحدّث المقدم إلى أمانة منظمة “أوبك”.

  • أمير حائل يستقبل قافلة شباب الغد

    أمير حائل يستقبل قافلة شباب الغد

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل في الإمارة اليوم، قافلة الأمير عبدالعزيز بن سعد لشباب الغد التي تضم عددًا من طلاب وطالبات التعليم بالمنطقة، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة الجوهرة بنت عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز وصاحبة السمو الملكي الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز.

    وعقد سموه لقاء مفتوحًا مع أعضاء القافلة، منوهًا بدعم القيادة الرشيدة -أيدها الله- لشباب وفتيات الوطن باعتبارهم عماد مستقبله، مؤكدًا أهمية مثل هذه البرامج التي تهدف إلى الاستثمار في أبناء وبنات الوطن واكتسابهم وجاهزيتهم للمستقبل وتعريفهم بأدوار ومهام القطاعات الحكومية والخاصة وما تقدمه لخدمة الوطن والمواطن.

    وتجول أعضاء القافلة في أقسام وإدارات الإمارة، واستمعوا إلى شرح عن آليات العمل والخدمات المقدمة للمواطنين والمستفيدين.

    وفي نهاية الاستقبال التقطت الصور التذكارية لسموه مع أعضاء القافلة.

  • المملكة تشارك في الاجتماع الوزاري الثاني لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في دول منظمة التعاون الإسلامي

    المملكة تشارك في الاجتماع الوزاري الثاني لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في دول منظمة التعاون الإسلامي

    شاركت المملكة بوفد رأسه معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس، في الاجتماع الوزاري الثاني لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي في العاصمة القطرية الدوحة، الذي تنظمه المنظمة بالتعاون مع هيئة الرقابة الإدارية والشفافية في دولة قطر خلال الفترة من 24 إلى 25 جمادى الأولى لعام 1446هـ، الموافق من 26 إلى 27 نوفمبر 2024م.

    وألقى معاليه كلمة المملكة معربًا فيها عن شكره لدولة قطر الشقيقة على مبادرتها في استضافة الاجتماع الوزاري الثاني لأجهزة إنفاذ القانون المختصة بمكافحة الفساد في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تحت رعاية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعلى حسن التنظيم وكرم الضيافة لهذا الاجتماع، وهنَّأ رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية بدولة قطر حمد بن ناصر المسند، على اختياره رئيسًا لهذا الاجتماع، كما شكر معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، والأمانة العامة للمنظمة على ما يبذلونه من جهود كبيرة وملموسة.

    وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تشرفت برئاسة واستضافة الاجتماع الوزاري الأول لأجهزة إنفاذ القانون المختصة بمكافحة الفساد في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -, الذي أسفر عنه إقرار اتفاقية مكة المكرمة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في مجال إنفاذ قوانين مكافحة الفساد، واعتبرها الإطار الأمثل لتعزيز جهود مكافحة الفساد وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

    وأكَّد الكهموس أن المملكة – التي جعلت مكافحة الفساد ركيزة أساسية لتحقيق رؤيتها 2030 – تدرك تداعيات جريمة الفساد العابرة للحدود، وأثرها على المجتمعات الإسلامية ونهضتها، وأن تضافر الجهود على الصعيدين المحلي والدولي لمكافحة تلك الآفة يسهم في تحقيق الرخاء والازدهار في دولنا الإسلامية ويدعم أهداف التنمية المستدامة فيها.

    وأشار إلى القرار الصادر مؤخرًا عن الدورة الخمسين لمجلس وزراء الخارجية بتاريخ 29 – 30 أغسطس 2024م المنعقد في جمهورية الكاميرون الذي تضمن حث الدول الأعضاء على الإسراع بالتوقيع على اتفاقية مكة المكرمة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

    ونوه باستضافة المملكة الأمانة العامة الدائمة للشبكة الإقليمية لاسترداد الأصول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “MENA-ARIN”، رئاسة المملكة لها في عام 2025م، مؤكدًا التزام المملكة بتحقيق أهداف ومصالح أعضاء الشبكة، بما يعزز سبل التعاون الفعّال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وتطلَّع الكهموس في ختام كلمته إلى تفعيل مخرجات الاجتماع بما يحقق المصالح المشتركة للدول الاسلامية لمواجهة هذه الآفة والحد من الملاذات الآمنة لمرتكبي جرائم الفساد.

    وتأتي مشاركة المملكة في هذا الاجتماع حرصًا منها على تفعيل مبادراتها الدولية النوعية الرامية لمكافحة الفساد، ومشاركة المجتمع الدولي في الجهود المبذولة لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، والاستفادة من خبرات الدول، والمنظمات الدولية الحكوميــة وغيــر الحكوميــة، وتبادل الخبرات في مجال مكافحة الفساد إعمالًا لما تضمنته اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وبما يتسق مع رؤية المملكة “2030” التي جعلت الحوكمة والشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد أحد مرتكزاتها الرئيسة.

    يذكر أن الاجتماع الوزاري الأول لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي أتى بدعوة من المملكة بصفتها رئيس القمة الإسلامية الرابعة عشرة، وتم تنظيمه على مدى يومين بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي في محافظة جدة، بحضور ومشاركة أصحاب المعالي رؤساء أجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد، والمنظمات الدولية ذات العلاقة، ونخبة من المسؤولين والخبراء المحليين والدوليين، وتم فيه اعتماد مشروع قرار اتفاقية مكة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي للتعاون في مجال إنفاذ قوانين مكافحة الفساد، التي تهدف لتعزيز التعاون بين سلطات إنفاذ قوانين مكافحة الفساد على نحوٍ يتم بالكفاءة والسرعة، وتشجع الانضمام لشبكة مبادرة الرياض العالمية “GlobE Network”، وتوفر إطارًا قانونيًا لتبادل المعلومات والتحريات بشكل مباشر وسريع، وتسهم في منع جرائم الفساد وتحجيم الملاذات الآمنة للفاسدين.

  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان

    منظمة التعاون الإسلامي ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان

    رحبت منظمة التعاون الإسلامي، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بخصوص لبنان، ودعت إلى ضرورة التزام جميع الأطراف بالاتفاق من خلال التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 بعناصره كافة.

    وأكد معالي الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، الدعم الكامل لاستقرار لبنان وممارسة الدولة اللبنانية سيادتها على كامل أراضيها، داعيًا في الوقت نفسه إلى تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لتلبية احتياجات المتضررين، وعودة النازحين، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

    وأعرب عن أمله أن يكون هذا الاتفاق خطوة نحو تحقيق وقف فوري للعدوان على قطاع غزة وجميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.

    وفي هذا الإطار، جدد الأمين العام للمنظمة، دعوته إلى إنفاذ قرارات الشرعية الدولية فيما يخص الوضع في فلسطين والأراضي المحتلة، وخاصة تمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية.

  • المملكة ترحب بوقف إطلاق النار في لبنان

    المملكة ترحب بوقف إطلاق النار في لبنان

    أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة بوقف إطلاق النار في لبنان.

    وثمنت المملكة جميع الجهود الدولية المبذولة في هذا الشأن، آملةً أن يقود ذلك إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن “1701” وحفظ سيادة وأمن واستقرار لبنان وعودة النازحين إلى منازلهم بأمن وأمان.

  • ولي العهد ينوّه بما حققته المملكة من مستهدفات ويؤكد على الاستمرار في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

    ولي العهد ينوّه بما حققته المملكة من مستهدفات ويؤكد على الاستمرار في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

    نوّه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ـ حفظه الله ـ بمناسبة إقرار ميزانية العام المالي 2025م، بما حققته المملكة من مستهدفات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وتحقيق مراكز متقدمة في المؤشرات والتصنيفات الدولية؛ مما يعكس قوة ومتانة المركز المالي للمملكة ومكانتها الرفيعة، ونجاح الحكومة في مواجهة التحديات والظروف الاقتصادية العالمية، واستمرارها في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مبيناً أن ميزانية 2025م تؤكد التزام الحكومة بكل ما فيه رفعة للوطن ومنفعة للمواطن، مضيفاً أن الإنجازات الجوهرية التي تشهدها بلادنا تحققت ـ ولله الحمد ـ بفضل الله ثم توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وبجهود وسواعد أبنائها وبناتها.

    وأكّد سمو ولي العهد استمرار مساهمة الإنفاق الحكومي في تنويع الاقتصاد من خلال التركيز على تمكين القطاعات الواعدة، وتعزيز جذب الاستثمارات، وتحفيز الصناعات، ورفع نسبة المحتوى المحلي والصادرات غير النفطية، والاستمرار في كامل برامج تحقيق رؤية المملكة 2030 والاستراتيجيات الوطنية، وتعزيز دور القطاع الخاص لزيادة مساهمته في المشاريع الاستثمارية؛ مما يمكّن الحكومة من مواصلة العمل على تعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، واستمرار جهود الحكومة وفق التخطيط الممنهج على المديين المتوسط والطويل مع الأخذ بعين الاعتبار كافة التطورات والتحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية؛ لضمان تحقيق مستهدفاتها مع الحفاظ على المكتسبات الاقتصادية والاستدامة المالية.

    وقال سموه: “إن المؤشرات الإيجابية للاقتصاد السعودي تأتي امتداداً للإصلاحات المستمرة في المملكة في ظل رؤية المملكة 2030؛ إذ يقدر أن تسجل المملكة ثاني أسرع معدل نمو في الناتج المحلي الإجمالي بين الاقتصادات الكبرى خلال العام القادم عند “4.6%”، مدفوعة باستمرار ارتفاع مساهمة الأنشطة غير النفطية والتي بلغت مستوى قياسياً جديداً لها خلال العام 2024م عند “52%”، وانخفض معدل بطالة السعوديين إلى مستوى قياسي بلغ “7.1%” حتى الربع الثاني وهو الأدنى تاريخياً، مقترباً من مستهدف رؤية المملكة 2030 عند “7%”، كما ارتفع معدل مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل ليصل إلى “35.4%” حتى الربع الثاني متجاوزاً مستهدف الرؤية البالغ “30%”، وبلغ صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي “21.2” مليار ريال خلال النصف الأول من عام 2024م، ويعكس ذلك اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ بجميع فئات المجتمع”.

    وأكد سمو ولي العهد الدور المحوري لصندوق الاستثمارات العامة وصندوق التنمية الوطني والصناديق التنموية التابعة له في دعم الاستقرار الاقتصادي وتحقيق التنمية الشاملة، كما يمثل الصندوقان قوة فاعلة لتنويع الاقتصاد والاستثمار في المملكة بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وأضاف سموه أن ميزانية 2025م تؤكد العزم على تعزيز قوة ومتانة ومرونة اقتصاد المملكة، وهو ينمو بوتيرة متسارعة ويوجد فرصاً غير مسبوقة، من خلال المحافظة على مستويات مستدامة من الدين العام واحتياطات حكومية معتبرة، إضافة إلى سياسة إنفاق مرنة تمكّنها من مواجهة التحديات والتقلبات في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن الإصلاحات المالية التي قامت بها المملكة انعكست إيجابياً على تصنيفاتها الائتمانية؛ نتيجةً لتبني الحكومة سياسات مالية تسهم في المحافظة على الاستدامة المالية وكفاءة التخطيط المالي.

    وأوضح سمو ولي العهد أن الحكومة ملتزمة بمواصلة دعم النمو الاقتصادي من خلال الإنفاق التحولي مع الحفاظ على الاستدامة المالية على المديين المتوسط والطويل، مشيراً إلى أن الحكومة تواصل تعزيز دور القطاع الخاص وتمكينه ليصبح المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي من خلال توفير البيئة الاستثمارية المحفّزة، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة لتكوين قطاع عمل قوي وواعد يعزز قدرات الكوادر البشرية في المشاريع المختلفة، ويمكّن الحكومة من مواصلة العمل على تعزيز نموها الاقتصادي بما يحقق للاقتصاد استدامةً مالية، واستمرارية المشاريع ذات العائدين الاقتصادي والاجتماعي، بالإضافة إلى مواصلة العمل على تحقيق وتنفيذ البرامج والمبادرات المتعلقة بتطوير البنية التحتية، ورفع جودة الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين والمقيمين والزائرين.

    وأشار سموه إلى أن ميزانية العام المالي 2025م تؤكد استهداف حكومة المملكة الاستمرار في عملية تنفيذ الإصلاحات التنظيمية والهيكلية وتطوير السياسات الهادفة للارتقاء بمستوى المعيشة وتمكين القطاع الخاص وبيئة الأعمال، والعمل على إعداد خطة سنوية للاقتراض وفق إستراتيجية الدين متوسطة المدى والتي تهدف إلى الحفاظ على استدامة الدين وتنويع مصادر التمويل بين محلية وخارجية والوصول إلى أسواق الدين العالمية، منوّهاً بالدور المحوري للمملكة في دعم الاستقرار الاقتصادي والمالي إقليمياً وعالمياً، انطلاقاً من متانة اقتصادها القادر على تجاوز التحديات، وقال سموه إن الاقتصاد السعودي جزء لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي ويتأثر بالتطورات العالمية كأي اقتصاد آخر؛ وهذا ما يدعونا إلى مواصلة العمل على مواجهة أي تحديات أو متغيرات عالمية عبر التخطيط المالي طويل المدى للاستمرار على وتيرتنا المتصاعدة ـ بإذن الله ـ نحو تحقيق وتنفيذ البرامج والمبادرات، مع الالتزام بكفاءة الإنفاق، والتنفيذ المتقن والشفاف لجميع البنود الواردة في الميزانية، وإتمام البرامج والمشاريع المخطط لها في برامج رؤية المملكة 2030 والإستراتيجيات الوطنية والقطاعية.

    وفي ختام تصريحه، أكّد سمو ولي العهد أن المملكة تسير على نهجٍ واضح، وأن هدف حكومتها ـ بقيادة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ـ في المقام الأول هو خدمة المواطنين والمقيمين والمحافظة على مكتسباتنا التنموية، والاستمرار في أعمالنا الإنسانية في الداخل والخارج التزاماً بتعاليم ديننا الحنيف، ومواصلة العمل بكل الموارد والطاقات لتحقيق أهدافنا، مستعينين بالله ـ عز وجل ـ ومتوكلين عليه، وواثقين من طاقات وقدرات أبناء وبنات هذه البلاد الذين تسابقوا على الابتكار والإنتاج والإسهام في تحقيق رؤيتنا للوصول إلى مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.

  • برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يقرّ الميزانية العامة للدولة للعام المالي 2025م

    برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يقرّ الميزانية العامة للدولة للعام المالي 2025م

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء 24/ 5/ 1446هـ الموافق 26/ 11/ 2024م، في الرياض، لإقرار الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 1446/ 1447هـ “2025م”.

    واستعرض مجلس الوزراء، بنود الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1446/ 1447هـ “2025م”، وأصدر قراره بشأنها متضمناً ما يلي:

    1 ــ تُقدّر الإيـرادات العامة للدولة بمبلـغ “1,184,000,000,000” ألف ومائة وأربعة وثمانين مليار ريال.

    2 ــ تُعْتَمد المصروفات العامة للدولة بمبلغ “1,285,000,000,000” ألف ومائتين وخمسة وثمانين مليار ريال.

    3 ــ يُقـدّر الـعـجـز بـمبلـغ “101,000,000,000” مائة مليار ومليار ريال.

    وقد وجه سمو ولي العهد – حفظه الله – الوزراء والمسؤولين كلاً فيما يخصه بالالتزام بتنفيذ ما تضمنته الميزانية من برامج وإستراتيجيات ومشاريع تنموية واجتماعية ضمن رحلة “رؤية المملكة 2030”.