Author: سعود الهادي

  • حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر

    حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر

    أنقذت فرق البحث والإنقاذ بحرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة، مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر، وتقديم المساعدة لهما.

    وأهابت المديرية العامة لحرس الحدود بالالتزام بإرشادات السلامة البحرية، والتأكد من سلامة الوسائط البحرية قبل الإبحار، والاتصال بالرقمين “911” في منطقتي مكة المكرمة والشرقية، و”994″ في بقية مناطق المملكة لطلب المساعدة في الحالات الطارئة.

  • نائب أمير حائل يستقبل مديري فرعي هيئتي التراث وحقوق الإنسان بالمنطقة

    نائب أمير حائل يستقبل مديري فرعي هيئتي التراث وحقوق الإنسان بالمنطقة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل في مكتبه اليوم، مدير فرع هيئة التراث بالمنطقة الدكتور يحيى الفريدي.

    واطلع سموه خلال الاستقبال على مشاريع هيئة التراث بالمنطقة وآخر المستجدات والخطط المستقبلية، منوهًا بالدعم الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لقطاع التراث وحرصها على الحفاظ على المواقع الأثرية وحمايتها من الاندثار لما تشكله من أهمية بالغة، مؤكدًا أهمية العناية بآثار المنطقة وحمايتها.

    من جانبه قدم الفريدي شكره وتقديره لسمو نائب أمير المنطقة على اهتمامه ومتابعته لسير أعمال الفرع، مؤكدًا سعيهم المتواصل لاستكشاف المواقع الأثرية بالمنطقة، وتوثيقها للحفاظ عليها والتعريف بها، في ظل التوجيهات من سمو أمير المنطقة، وسمو نائبه، والدعم غير المحدود من قبل القيادة الرشيدة – حفظها الله -.

    كما استقبل سموه في مكتبه اليوم، مدير فرع هيئة حقوق الإنسان بالمنطقة عبدالعزيز الحميان، بحضور وكيل الإمارة المساعد للشؤون التنموية المكلف المهندس عماد الصبحي.

    واطلع سموه خلال الاستقبال على آخر التحضيرات لإقامة الملتقى الخاص بالعنف الأسري ودور المؤسسات في الحد منه تحت شعار “نحو أسرة متوادة”.

    ونوه سموه بالعناية والاهتمام الذي توليه القيادة الحكيمة – أيدها الله – لهيئة حقوق الإنسان وحرصها على تهيئة جميع الإمكانات لضمان أداء مهامها بكفاءة عالية.

    من جانبه أعرب الحميان عن شكره لسمو أمير المنطقة وسمو نائبه على الحرص والمتابعة المستمرة لسير العمل في الفرع وأنشطته، مؤكدًا أهمية توجيهات سمو نائب أمير حائل التي سيكون لها بالغ الأثر في مواصلة العمل ونجاح الملتقى.

  • وزير الداخلية يرأس اجتماع الدورة الـ50 للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

    وزير الداخلية يرأس اجتماع الدورة الـ50 للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب رئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، اجتماع الدورة الخمسين للمجلس الأعلى للجامعة، وذلك بمقر الجامعة في الرياض.

    وناقش الاجتماع، عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، واتخذ حيالها عدداً من القرارات التي تدعم مسيرة الجامعة.

    يذكر أن المجلس الأعلى للجامعة يتولى رسم السياسة العامة للجامعة والإشراف على شؤونها العلمية والإدارية والمالية، واتخاذ القرارات التي تكفل التحقيق الأمثل لأهدافها، وتتم إعادة تشكيله كل ثلاث سنوات بعضوية عدد من القيادة العربية في المجالات الأكاديمية والأمنية.

    شارك في أعمال دورة المجلس كل من: معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان، ومعالي أمين عام مجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان، ومعالي المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب بدولة المقر الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، والمدير العام للأمن الوطني المدير العام لمراقبة التراب الوطني بالمملكة المغربية عبداللطيف حموشي، ومدير الأمن العام بالمملكة الأردنية الهاشمية اللواء عبدالله عبد ربه المعايطة، ومساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة بجمهورية مصر العربية اللواء هاني أبو المكارم، ومعالي رئيسة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى، ورئيس جامعة تونس المنار الدكتور المعز الشفره، ونائب رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور طارق بن صالح الريس، وأمين المجلس الأعلى وكيل جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية للعلاقات الخارجية خالد بن عبدالعزيز الحرفش.

  • الرياض تستضيف النسخة الرابعة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء في المنطقة الخضراء بمؤتمر COP16 ديسمبر المقبل

    الرياض تستضيف النسخة الرابعة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء في المنطقة الخضراء بمؤتمر COP16 ديسمبر المقبل

    أعلنت مبادرة السعودية الخضراء، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة العليا للسعودية الخضراء – حفظه الله – عام 2021م، اليوم، عن تنظيم النسخة الرابعة من “منتدى مبادرة السعودية الخضراء” تحت شعار “بطبيعتنا نبادر” يومي 3 و4 ديسمبر 2024م.

    ويعقد هذا الحدث المناخي والبيئي الرائد في العاصمة الرياض بالتزامن مع الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP16” المقرر تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 13 ديسمبر.

    ويعدّ مؤتمر الرياض COP16، أكبر اجتماع على الإطلاق للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والأول من نوعه الذي يعقد في منطقة الشرق الأوسط، وأكبر مؤتمر متعدد الأطراف تستضيفه المملكة على الإطلاق.

    ومن المقرر أن يجمع المنتدى السنوي هذا العام المئات من صنّاع السياسات وقادة قطاع الأعمال والخبراء من جميع أنحاء العالم في الجناح المخصص لمبادرة السعودية الخضراء في المنطقة الخضراء بمؤتمر الرياض COP16.

    وسيشهد المنتدى السنوي تنظيم العديد من الجلسات المتخصصة بهدف استكشاف أفضل الممارسات والاطلاع على أحدث الابتكارات واستعراض التقدم المحرز على صعيد تحقيق أهداف المبادرة، وذلك في إطار المساعي المستمرة لتعزيز آفاق التعاون وتسريع وتيرة الجهود الهادفة إلى بناء مستقبل أكثر استدامة.

    ونجحت مبادرة السعودية الخضراء منذ إطلاقها في إحداث تأثير إيجابي ملموس، حيث تم رفع السعة الإجمالية لمصادر الطاقة المتجددة المستخدمة إلى أكثر من 4 جيجاوات، وزراعة أكثر من 95 مليون شجرة، وإعادة توطين أكثر من 1660 حيوانًا مهددًا بالانقراض في مختلف أنحاء المملكة.

    وسيفتح معرض مبادرة السعودية الخضراء أبوابه أمام جميع زوار جناح المبادرة الممتد على مساحة 4,000 متر مربع طوال فترة انعقاد مؤتمر الرياض COP16.

    ويوفر المعرض تجارب تفاعلية تسلّط الضوء على نهج المملكة القائم على تفعيل مشاركة مختلف فئات المجتمع السعودي في جهود العمل المناخي والبيئي.

    وسيشهد المعرض تقديم عروض متنوعة بمشاركة مجموعة واسعة من الخبراء بهدف تزويد الضيوف بمعلومات قيّمة حول أكثر من 80 مبادرة تم إطلاقها تحت مظلّة مبادرة السعودية الخضراء.

    ويمكن للضيوف تبادل الأفكار من خلال حضور حوارات مبادرة السعودية الخضراء اليومية، وهي سلسلة جلسات غنية تشهد مشاركة خبراء بارزين في مجال المناخ والبيئة، تم إطلاقها في عام 2023م.

    يذكر أن سمو ولي العهد، أطلق مبادرة السعودية الخضراء عام 2021م؛ بهدف تفعيل دور جميع فئات المجتمع في العمل المناخي والبيئي وتحقيق طموحات المملكة العربية السعودية المتمثلة في الوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060م.

    وتسلّط المبادرة الضوء على التزام المملكة بتحسين جودة الحياة للأجيال الحالية والمستقبلية، والتصدي للتحديات البيئية التي تواجه المنطقة، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض معدلات هطول الأمطار، والعواصف الرملية والغبارية، والتصحر.

    ويمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات حول النسخة القادمة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء عبر الرابط التالي: https://www.greeninitiatives.gov.sa وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، قد أعلن خلال فعاليات النسخة الأولى من منتدى مبادرة السعودية الخضراء التي أقيمت بالعاصمة الرياض خلال شهر أكتوبر 2021م، عن طموح المملكة المتمثل في تحقيق هدف الحياد الصفري بحلول عام 2060م.

    وفي عام 2022م، أقيمت فعاليات النسخة الثانية من منتدى مبادرة السعودية الخضراء في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية، بالتزامن مع الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP27″، وتم الكشف خلال المنتدى عن عدد من المشاريع الكبرى في مجال العمل المناخي والبيئي، بما في ذلك إطلاق مركز معارف الاقتصاد الدائري للكربون، وتأسيس مركز إقليمي لتسريع وتيرة خفض الانبعاثات بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا”.

    وفي عام 2023م، أقيمت فعاليات النسخة الثالثة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء بالتزامن مع الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP28” في دبي.

    وخلال المنتدى، كشفت المملكة عن تحقيق زيادة بنسبة 300% في حصة الطاقة المتجددة من مزيج الطاقة المحلي منذ عام 2022م، وزراعة أكثر من 43 مليون شجرة في إطار الجهود المستمرة لتحقيق هدف زراعة 10 مليارات شجرة.

  • انطلاق المؤتمر الوزاري العالمي الرابع حول مقاومة مضادات الميكروبات “الوباء الصامت” في جدة

    انطلاق المؤتمر الوزاري العالمي الرابع حول مقاومة مضادات الميكروبات “الوباء الصامت” في جدة

    انطلقت في جدة اليوم، أعمال المؤتمر الوزاري العالمي الرابع رفيع المستوى، حول مقاومة مضادات الميكروبات تحت شعار “من الإعلان إلى التنفيذ”.

    ويضم المؤتمر الذي يقام تحت رعاية من وزارة الصحة ويستمر 3 أيام، عددًا من وزراء الصحة والبيئة والزراعة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب ممثلين من المنظمات الدولية الرائدة والمجتمع المدني؛ بهدف تعزيز الجهود الدولية لمواجهة التحديات المتزايدة الناجمة عن مقاومة مضادات الميكروبات، ويعد تحديًا عالميًا يؤثر في الصحة والاقتصاد والمجتمعات، حيث تكون الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط الأكثر تأثرًا.

    وأكد معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، أن المؤتمر الوزاري الرابع لمقاومة مضادات الميكروبات يُعد فرصة للمجتمع الدولي للالتزام بخارطة طريق موحدة ومجموعة من النتائج الواضحة التي ستساعد على التصدي لتزايد مقاومة الأدوية في البشر والحيوانات، وتُشكل مقاومة مضادات الميكروبات تهديدًا لجميع الفئات العمرية، حيث تؤثر في صحة الإنسان والحيوان والنبات، وكذلك البيئة والأمن الغذائي.

    وللحد من انتشار مقاومة مضادات الميكروبات، بيّن معاليه أنه يجب أن نتبنى نهجًا شاملاً يعالج التحديات التي تعيق التقدم بشكل منهجي، يتضمن ذلك تبادل أفضل الممارسات، والمبادرات التمويلية المبتكرة، وتطوير أدوات جديدة لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، مؤكدًا أن الاجتماع يُعد فرصة حيوية لتعزيز استجابتنا العالمية الجماعية لمخاطر هذا “الوباء الصامت” المتزايد.

    من جانبه قال مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس: مقاومة مضادات الميكروبات ليست خطرًا مستقبليًا، بل هي هنا الآن، مما يجعل العديد من المضادات الحيوية والأدوية الأخرى التي نعتمد عليها أقل فعالية، ويجعل العدوى الروتينية أكثر صعوبة في العلاج وقد تكون مميتة، مشيدًا بقيادة المملكة العربية السعودية لاستضافة هذا المؤتمر الوزاري المهم حول مقاومة مضادات الميكروبات، مؤكدًا أنه يجب أن نعمل سويًا عبر مجموعة من القطاعات الصحة والبيئة والزراعة لوقف انتشار مقاومة مضادات الميكروبات وحماية الأدوية التي تحمينا.

    وأشار إلى أن اجتماع جدة سيساعد على تنسيق الجهود العالمية عبر أنظمة بيئية متنوعة، بما في ذلك الصحة البشرية والحيوانية والزراعية، إضافة إلى حماية البيئة.

    بدورها بينت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إنغر أندرسن، أن البيئة تقوم بدور رئيسي في ظهور وانتقال وانتشار مقاومة مضادات الميكروبات، للحد من عبء مقاومة مضادات الميكروبات ومخاطرها، ويجب أن نعزز التدخلات البيئية بشكل عاجل، مع وضع الوقاية في صميم العمل، وندعو إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية البيئة كونها جزءًا من استجابتنا لمقاومة مضادات الميكروبات، مشيرة إلى أهمية تكاتف جميع الجهات المعنية، وتوسيع نطاق الإجراءات الوقائية لتقليل النفايات والمخلفات الناتجة عن إنتاج الأدوية والصناعات الغذائية والرعاية الصحية والنظم البلدية.

    يذكر أن مؤتمر “من الإعلان إلى التنفيذ”، هو تسريع للعمل من خلال الشراكات متعددة القطاعات لاحتواء مقاومة مضادات الميكروبات”، وتُعـد مقاومة مضادات الميكروبات واحدة من أكبر التهديدات للصحة العامة والتنمية على مستوى العالم، حيث تقدر أنها تتسبب بالفعل في أكثر من مليون حالة وفاة سنويًا – أكثر من الإيدز والملاريا مجتمعين – وتسهم في وفاة 5 ملايين شخص إضافي سنويًا، إلى جانب التأثيرات الصحية، تؤثر مقاومة مضادات الميكروبات بالفعل في الاقتصاد، حيث من المتوقع أن تقلل من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تصل إلى 4% بحلول عام 2050 وتكلف الاقتصاد العالمي قرابة 100 تريليون دولار.

    وسيتناول الاجتماع أولويات مثل المراقبة والإشراف، وبناء القدرات، وتوفير التمويل، والحوكمة، والابتكار، والبحث والتطوير، مما يعكس التزام المملكة بتعزيز التعاون الدولي ومواجهة التحديات الصحية العالمية، وتأكيد دورها القيادي في دعم الأمن الصحي العالمي.

  • بإشراف من وزارة الطاقة الشركة السعودية للكهرباء توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التكامل في مجال الطاقة المتجددة والتعاون الإقليمي في مؤتمر COP29

    بإشراف من وزارة الطاقة الشركة السعودية للكهرباء توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التكامل في مجال الطاقة المتجددة والتعاون الإقليمي في مؤتمر COP29

    بإشراف من وزارة الطاقة وقّعت الشركة السعودية للكهرباء مذكرة تفاهم مع عدد من كبرى الشركات العاملة في قطاع الطاقة، تشمل شركة تشغيل شبكة الكهرباء في كازاخستان، والشبكة الوطنية للكهرباء في أوزبكستان  وشركة أذرينرجي. ويأتي توقيع هذه المذكرة خلال فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP29) الذي يُعقد في أذربيجان، مؤكدةً التزام الشركة بتعزيز التعاون الإقليمي وزيادة التكامل في مجال الطاقة المتجددة.

    تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز الكفاءة وتسهيل دمج مصادر الطاقة المتجددة من خلال دراسة مشاريع الربط الإقليمي “الممر الأخضر” عبر البنى التحتية الممتدة في مناطق بحر قزوين والبحر الأسود. وتسعى هذه المبادرة إلى تحسين الكفاءة ودعم التكامل بين الدول المشاركة في مجال الطاقة المتجددة. كما تمهد المذكرة الطريق لدراسة فرص الاستثمار المشترك بين الأطراف الموقعة بما يسهم في دعم مشروعات الربط الإقليمي. ويتركز التعاون على تطوير حلول مبتكرة لإنتاج الكهرباء الخضراء، إلى جانب استكشاف مجالات تعاون إضافية تعود بالنفع المتبادل على جميع الأطراف.

    وعلّق المهندس خالد الغامدي، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء، على توقيع المذكرة قائلاً: “تعكس هذه المذكرة التزام الشركة السعودية للكهرباء بمواصلة تعزيز الشراكات العالمية وتطوير حلول الطاقة المتجددة. وبالتعاون مع شركائنا، نسعى إلى استثمار خبراتنا المشتركة لتحسين البنية التحتية في المنطقة ودعم إنتاج الكهرباء الخضراء وتحقيق النمو المستدام“.

    تعدّ هذه المذكرة خطوة مهمة نحو مستقبل أكثر ترابطًا واستدامةً في قطاع الطاقة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 وطموحها لتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول 2060. ومن خلال هذه الشراكات، تستمر الشركة السعودية للكهرباء في لعب دور حيوي في التحول العالمي للطاقة، وتعزيز الابتكار والمسؤولية البيئية.

  • أمير نجران يستقبل نائب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية

    أمير نجران يستقبل نائب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية

    استقبل صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران بمكتبه اليوم، نائب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية عبدالمحسن بن نواف الشنيف، وعددًا من مسؤولي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”.

    واطّلع سموه على جهود الهيئة في مجال تنمية الحياة الفطرية، والتقرير السنوي للهيئة، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود التوعوية لحماية الحياة الفطرية، وتوعية المجتمع بالمحميات التي يمنع فيها الصيد، وتطبيق النظام على المخالفين للأنظمة، والتعاون مع الجهات المعنية للمحافظة على التوازن الطبيعي في المملكة، والحد من الصيد الجائر الذي يؤثر في الحياة الفطرية.

    وأكد سمو أمير نجران أهمية التعريف بما تتميز به المنطقة من محميات طبيعية، ومنها: “محمية عروق بني معارض”، و”حمى الثقافية”، وتعزيز نشاط السياحة البيئية في منطقة نجران، وتنمية الحياة الفطرية بالتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة بالمنطقة.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يحقق جائزة الإنجاز الإنساني العالمي

    مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يحقق جائزة الإنجاز الإنساني العالمي

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    حقق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جائزة الإنجاز الإنساني العالمي التي قدمها المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية للمركز نظير أعماله الإغاثية والإنسانية الدولية الكبرى التي غطت مختلف أنحاء العالم.

    وتسلم الجائزة معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة من المدير التنفيذي للمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية ديلانو روزفلت، في العاصمة الأمريكية واشنطن أمس.

    وأوضح الدكتور عبدالله الربيعة في تصريح صحفي أن هذه الجائزة تعد اعترافًا دوليًا بالدور النبيل الذي تضطلع به المملكة في ميادين العمل الإغاثي عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، وتجسد المكانة الدولية المرموقة التي تحظى بها المملكة في المجال الإنساني، مشيرًا إلى أن المملكة أخذت على عاتقها إغاثة الملهوفين، ونجدة المتضررين، ومساندة المحتاجين واللاجئين أينما كانوا، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية كانت وستظل سباقة في العمل الخيري والإنساني، وفي طليعة الدول المانحة على المستويين الدولي والإقليمي.

    يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة تأسس عام 2015م بتوجيهات كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ليكون الذراع الإنساني للمملكة في الخارج، حيث نفذ المركز منذ إنشائه 3.105 مشاريع وبرامج إغاثية وإنسانية في 104 دول حول العالم، بقيمة 7 مليارات و 100 مليون و289 ألف دولار أمريكي، شملت قطاعات الصحة، والتعليم، والأمن الغذائي، والإيواء، والمياه، والإصحاح البيئي، ودعم وتنسيق العمليات الإنسانية، وغيرها من القطاعات الحيوية.

    ويسعى مركز الملك سلمان للإغاثة ضمن رؤيته لأن يكون مركزًا رائدًا للأنشطة الإغاثية والإنسانية، وذلك من خلال تطبيق أعلى المعايير العالمية في هذا المجال، وكذلك أفضل الممارسات المتعلقة بالحوكمة، ويرتكز على قيم أساسية تتمثل في الحيادية والشفافية والجودة والاحترافية والمبادرة والإبداع وبناء الشراكات ودعم المجتمعات.

  • “الربيعة”: العمل الإنساني يعاني من تنامي الأزمات ونقص التمويل وصعوبة الوصول للمستهدفين

    “الربيعة”: العمل الإنساني يعاني من تنامي الأزمات ونقص التمويل وصعوبة الوصول للمستهدفين

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن المملكة العربية السعودية قدمت 133 مليار دولار أمريكي بصفتها مساعدات إنسانية وإغاثية بين عامي 1996 – 2024م، استفادت منها 170 دولة حول العالم.

    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه أمس في اللقاء الذي نظمه المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية حول “معالجة التحديات الإنسانية العالمية” المنعقد في مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وقال الدكتور الربيعة، إن من أبرز التحديات التي تجابه العمل الإنساني هو تنامي الأزمات الإنسانية في بعض دول العالم مثل لبنان وفلسطين والسودان، من خلال ارتفاع التكاليف الإدارية واللوجستية، إضافة إلى نقص مصادر التمويل حيث بلغ معدل تغطية خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة للعام 2024 م، 37.5% فقط بإجمالي تمويل 18 مليار دولار، بينما بلغ إجمالي الاحتياج أكثر من 49 مليار دولار، ومحدودية الدول المانحة، والتغيرات المناخية التي قد تؤدي لحدوث كوارث طبيعية كالزلازل والفيضانات مما يعقد الوضع الإنساني، ونشوء المتغيرات الاقتصادية مثل كارثة وباء كوفيد – 19، فضلًا عن القيود المفروضة على الوصول للفئات المستهدفة، والتهديدات الموجهة ضد العاملين في مجال الإغاثة.

    وأوضح معاليه أن مركز الملك سلمان للإغاثة نفذ منذ إنشائه في عام 2015م وحتى الآن ما يقارب 3.105 مشاريع في 104 دول حول العالم بقيمة تجاوزت 7 مليارات، و 100 مليون دولار أمريكي، شملت مختلف القطاعات الحيوية، مفيدًا بأن اليمن حظي بالنصيب الأوفر من مشاريع المركز بنسبة 63.12% من إجمالي المساعدات، بقيمة تجاوزت 4 مليارات و 500 مليون دولار أمريكي.

    وبيَّن أن المركز نفذ 1.017 مشروعًا مخصصًا للمرأة حول العالم، استفادت منها أكثر من 153 مليون امرأة بقيمة تجاوزت 674 مليون دولار أمريكي، مضيفًا أن فئة الأطفال أيضًا يشكلون أولوية ضمن مشاريع المركز الإنسانية، حيث نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة 953 مشروعًا يعنى بالطفل استفاد منه أكثر من 181 مليون طفل بقيمة تجاوزت 909 ملايين دولار أمريكي.

    وقال الدكتور عبدالله الربيعة: إن المركز بادر إلى إنشاء عدد من البرامج النوعية لمساندة الشعب اليمني الشقيق، منها البرنامج السعودي لنزع الألغام “مسام” الذي نجح حتى الآن في انتزاع أكثر من 468 ألف لغم من الأراضي اليمنية، وذلك على يد أكثر من 400 خبير في مجال نزع الألغام، إضافة إلى مشروع مراكز الأطراف الصناعية، ومشروع إعادة إدماج الأطفال المرتبطين سابقًا بالنزاع المسلح.

    وقدم معاليه شرحًا عن منصة المساعدات السعودية، ومنصة المساعدات السعودية للاجئين والنازحين، والبوابة السعودية للتطوع، ومنصة التبرعات الإلكترونية “ساهم”، والمبادرات الرقابية والتوثيقية المختصة بالعمل الإنساني.

    وحول اللاجئين في المملكة أفاد الدكتور الربيعة أن المملكة تعد من أكثر الدول استقبالاً للاجئين “الزائرين” حيث يقدر عددهم الإجمالي داخل المملكة بأكثر من مليون و 100 ألف لاجئ، منهم أكثر من 561 ألف لاجئ من اليمن، وأكثر من 262 ألف لاجئ من سوريا، وأكثر من 269 ألف لاجئ من ميانمار، إذ تتيح المملكة لهم فرصة العلاج والتعليم مجانًا، وتحرص على اندماجهم في المجتمع.

    وعن المساعدات المقدمة لبعض الدول مؤخرًا، أكد أن المملكة تفاعلت منذ اليوم الأول لاندلاع الأزمة في قطاع غزة، حيث بلغ إجمالي المساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني حتى الآن 186 مليون دولار، وسيّرت المملكة جسرًا جويًا مكونًا من 54 طائرة وجسرًا آخر بحريًا مؤلفًا من 8 سفن، وأسقطت عبر الجو مساعدات غذائية نوعية للمتضررين في قطاع غزة بهدف كسر إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي المعابر الحدودية، وما زالت المساعدات متواصلة.

    وأشار معاليه إلى تقديم المملكة 120 مليون دولار أمريكي للسودان خلال الأزمة الراهنة التي تمر بها، وسيّرت جسرًا جويًا مكونًا من 13 طائرة وجسرًا آخر بحريًا مؤلفًا من 31 سفينة، كما تعهدت المملكة بتقديم مساعدات إنسانية بمبلغ 400 مليون دولار لأوكرانيا لتخفيف معاناة المتضررين من الأزمة الإنسانية في تلك البلاد، وسيّرت جسرًا جويًا مكونًا من 21 طائرة.

    ونوّه بتدشين المملكة برنامج “سمع السعودية” التطوعي في جمهورية تركيا للتأهيل السمعي وزراعة القوقعة للمتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا، الذي يعد أكبر حدث إنساني تطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في العالم، وتوفير 2.500 وحدة سكنية مؤقتة في تركيا.

    ولفت معالي الدكتور عبدالله الربيعة الانتباه إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة سيّر جسرًا جويًا إلى الشعب اللبناني الشقيق لمساندته في مواجهة هذه الظروف الحرجة، ووصل حتى الآن 22 طائرة تحمل مساعدات المملكة التي تشتمل على المواد الغذائية والطبية والإيوائية، وذلك إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة.

    كما استعرض الجهود الإنسانية للمملكة عبر البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة، مبينًا أن البرنامج قام بدراسة 143 حالة حتى الآن من 26 دولة في 3 قارات حول العالم، وأجرى 61 عملية فصل توأم سيامي وطفيلي وتكللت جميعها بالنجاح ولله الحمد.

    وأشار الدكتور الربيعة إلى اعتماد يوم 24 من نوفمبر يومًا عالميًا للتوائم الملتصقة من قبل الأمم المتحدة بمبادرة من المملكة العربية السعودية؛ وذلك بهدف رفع مستوى الوعي حول هذه الحالات الإنسانية، والاحتفاء بالإنجازات في مجال عمليات فصل التوائم الملتصقة، حيث سينظم المركز مؤتمرًا دوليًا تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في شهر نوفمبر الجاري بمدينة الرياض بمناسبة مرور أكثر من 30 عامًا على بدء البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، فضلاً عن تنظيم المركز في شهر فبراير 2025م منتدى الرياض الدولي الإنساني في دورته الرابعة.

  • “أسفار” توقع مذكرة تفاهم مع وزارة البلديات والإسكان لتحويل المساحات العامة في جميع أنحاء المملكة

    “أسفار” توقع مذكرة تفاهم مع وزارة البلديات والإسكان لتحويل المساحات العامة في جميع أنحاء المملكة

    أعلنت أسفار، الشركة السعودية للاستثمار السياحي، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، اليوم عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة البلديات والإسكان في معرض سيتي سكيب العالمي بالرياض. يهدف هذا التعاون الاستراتيجي إلى توفير فرص ترفيهية وثقافية ورياضية جديدة في الأماكن العامة غير المستغلة، ما يسهم في نمو قطاع السياحة بالمملكة.

    وشهد توقيع المذكرة حضور الدكتور فهد بن مشيط، الرئيس التنفيذي لشركة أسفار، وسعادة وكيل وزارة البلديات والإسكان المساعد لتعزيز الاستثمار وتنمية الايرادات، المهندس عبد المجيد العسكر. وتأتي هذه المبادرة تماشيًا مع مشروع بهجة لتحويل المساحات غير المستغلة إلى وجهات مجتمعية حيوية، وتتناغم مع التزام أسفار بتحويل المدن الواعدة إلى وجهات سياحية بارزة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وصرح المهندس عبدالمجيد العسكر، وكيل الوزارة المساعد لتعزيز الاستثمار وتنمية الإيرادات، قائلاً: “إن هذا التعاون مع شركة أسفار، سيسهم في تعزيز فرص اشراك القطاع الخاص في المشاركة والاستثمار في المرافق العامة الى وجهات نشطة وحيوية، مما يسهم في رفع مستوى جودة حياة المواطنين والزوار من خلال إنشاء الحدائق وزيادة المسطحات الخضراء للمدن في مختلف مناطق المملكة”.

    وأعرب الدكتور فهد بن مشيط، الرئيس التنفيذي لشركة أسفار، عن سعادته قائلاً: “تتشرف أسفار بالتعاون مع وزارة البلديات والإسكان لتحويل الأماكن العامة إلى مراكز نابضة تجمع بين المجتمعات وتدعم السياحة المحلية. من خلال هذه المذكرة، نؤكد التزامنا بالاستثمارات المستدامة والمؤثرة التي تسهم في تحقيق رؤية 2030 وإعادة تعريف المساحات الحضرية في المملكة لتكون متاحة للجميع”.

    تجسد هذه المذكرة التزام شركة أسفار، بخلق قيمة طويلة الأمد للمجتمعات، مع دفع عجلة الاستثمارات المستدامة في قطاع السياحة السعودي. ومن خلال الجمع بين رؤية القطاع العام الطموحة وخبرة القطاع الخاص، يحقق هذا التعاون النمو الاقتصادي ويحسن جودة الحياة للمواطنين، ما يمثل خطوة هامة في مسيرة المملكة نحو بنية تحتية حضرية عالمية المستوى وتطوير السياحة المستدامة.

  • لتعزيز الاستثمار السياحي في الخُبر.. اتّفاقيّة ثلاثية بين أمانة الشرقية، وهيئة تطوير المنطقة، و”أسفار”

    لتعزيز الاستثمار السياحي في الخُبر.. اتّفاقيّة ثلاثية بين أمانة الشرقية، وهيئة تطوير المنطقة، و”أسفار”

    أبرمت أمانة المنطقة الشرقية وهيئة تطوير المنطقة الشرقية مذكرة تفاهم ثلاثية مع شركة أسفار، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، وذلك على هامش معرض سيتي سكيب العالمي بالرياض، بحضور الرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة الاستاذ خالد البكر، وتهدف لتعزيز الاستثمار السياحي في مدينة الخُبر ودعم أهداف برنامج جودة الحياة في المملكة.

    ووقع معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، مذكرة التفاهم ومن جانب هيئة تطوير المنطقة الشرقية، الرئيس التنفيذي المهندس عمر بن صالح العبداللطيف، ومن جانب أسفار، الرئيس التنفيذي الدكتور فهد بن حسين بن مشيط، ويأتي هذا التعاون تماشيا مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج جودة الحياة الذي يسعى لتحسين مستوى العيش في المملكة، وتوفير بيئة غنية بالتجارب الثقافية والترفيهية.

    وتتضمن المذكرة إلى تعزيز الوجهات السياحية والترفيهية في المنطقة الشرقية وتحديداً مدينة الخُبر في المملكة العربية السعودية، إذ سيتم تطوير موقع “الكورنيش الجنوبي” ليصبح وجهة سياحية متكاملة ورائدة في القطاع السياحي للمواطنين، المقيمين والزوار على حد سواء.

    كما يأتي هذا التعاون الثلاثي كجزء من جهود المملكة لتعزيز جودة الحياة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى جذب السياح من جميع أنحاء العالم، تماشياً مع رؤية المملكة 2030. ويعكس هذا المشروع الرؤية الوطنية التي تهدف إلى ترسيخ السعودية كواحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم، مع التركيز على الاستدامة، وتجربة الزوار، والاستثمار في الوجهات الجديدة.

    ويشمل المشروع تطوير موقع “الكورنيش الجنوبي” ليصبح وجهة تجمع بين الأنشطة الترفيهية، الثقافية، والتجارية، مما يعزز جودة الحياة ويعظم من الفوائد الاقتصادية والثقافية للمنطقة. وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج جودة الحياة، الذي يهدف إلى تحسين مستوى العيش، وتقديم بيئة مثالية للتفاعل الاجتماعي والثقافي.

    وتأتي هذه الاتفاقية كجزء من سلسة اتفاقيات تعتزم شركة أسفار توقيعها خلال تواجدها في معرض سيتي سكيب العالمي بالرياض.

  • البلدية والإسكان والبريد السعودي “سبل” يوقعان اتفاقية تقديم العنوان الوطني لتراخيص المنشآت التجارية

    البلدية والإسكان والبريد السعودي “سبل” يوقعان اتفاقية تقديم العنوان الوطني لتراخيص المنشآت التجارية

    وقعت وزارة البلديات والإسكان ومؤسسة البريد السعودي “سبل”، اتفاقية بشأن إتاحة تسجيل وتوثيق عنوان الأعمال المعتمد للتراخيص البلدية للمنشآت التجارية، وذلك على هامش معرض سيتي سكيب 2024 والذي يقام في مركز الرياض للمؤتمرات بملهم.

    وتهدف الاتفاقية لإتاحة التسجيل بعنوان الأعمال المعتمد للتراخيص البلدية للمنشآت التجارية من خلال الربط التقني بين منصة بلدي وموقع سبل، بالإضافة لخدمة توثيق العنوان من خلال التحقق الميداني وخدمة الخرائط الرقمية.

    ويسعى البريد السعودي “سبل” لتحقيق مستهدفاته الاستراتيجية ليصبح الجهة الرائدة والخيار الاستراتيجي الأول للقطاعات الحكومية والخاصة، كمشغل وطني يمتاز بإمكانيات عالية في تقديم الممكنات اللوجستية والجيومكانية على مستوى المنطقة.