Author: سعود الهادي

  • رياح سطحية على بعض مناطق المملكة

    رياح سطحية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – نشاطًا في الرياح السطحية تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف، تبوك، المدينة المنورة وحائل، كما يتوقع تكوّن الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على مرتفعات منطقتي مكة المكرمة والباحة وكذلك على أجزاء من شمال وشرق المملكة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ساعة على الجزئين الشمالي والأوسط، وجنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-30 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط ونصف المتر إلى متر على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 10-30 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر, وحالة البحر خفيف الموج.

  • المجتمعات العمرانية بين الجودة والقدرة المالية

    المجتمعات العمرانية بين الجودة والقدرة المالية

    واجه قطاع الإسكان خلال السنوات الماضية العديد من التحديات، وخاصة قطاع السكان الأقل دخلا وكانت النتيجة هي وجود عجز في الإسكان ومشكلات تتعلق بالقدرة المالية للحصول على المسكن هذه المشكلات جعلت من الضروري التحرك وإيجاد حل يجمع بين جودة المنتج المقدم وملائمة القدرة المالية للمواطنين.

    وتزداد أهمية هذا الحل نظرا لأن الانقسامات الكثيفة والمستمرة بين الأماكن التي تعمل بشكل جيد وتلك التي لا تعمل بشكل جيد تؤدي إلى تفاقم التفاوتات والمعاناة الإنسانية، مما يغذي السخط ويعرقل التنمية.

    ومن الأهمية بمكان معرفة أن تنمية المجتمعات العمرانية عملية ديناميكية دائمة التبدل والتغير، وتنعكس هذه الطبيعة المتغيرة على معدلات النمو بها، مما يؤثر تأثيرًا مباشراً على فرص النجاح أو الفشل في تحقيق الأهداف المنشودة من إنشاء تلك المجتمعات.

    وفي إطار هذا المفهوم تظهر أهمية وجود مؤشرات لقياس كفاءة تنمية المجتمعات العمرانية في أداء دورها خلال مراحل النمو على فترات زمنية ثابتة ويأتي في مقدمة هذه المؤشرات عنصران أساسيان يجب على المجتمعات العمرانية الحديثة مراعاتهما، ألا وهما تحقيق جودة الحياة في المنتج المقدم، والسعر التنافسي المناسب لقدرة المواطنين.

    ويمكن القول إن جودة الحياة من المداخل التي تنظر للأمور بصورة شمولية، لأن هدفه تحصيل مجموعة من العوامل التى تعكس الحالة الاجتماعية، النفسية، الاقتصادية، والعمرانية، والثقافة الصحية للسكان وتساعد على تقييم ما إن كان قد حدث أو بدأ حدوث تغيير في هذه المناطق، وتعتبر منهجيات جودة الحياة ذات اهتمام عالمى متزايد.

    وجودة الحياة في المجتمعات العمرانية العصرية الحديثة، مع مراعاة القدرة المالية للمواطنين سبب رئيس في زيادة نسب التملك للمساكن وهذا ما حققته NHC الوطنية للإسكان في مشاريعها قيد الإنشاء والتطوير.

    ولم تقتصر استراتيجية وأهداف NHC الوطنية للإسكان على مجرد زيادة المعروض العقاري فقط، بشكل يؤدي إلى إغراق السوق دون تحقيق طفرة تتناسب مع هدف رؤية 2030 برفع نسب التملك للمسكن ووضعت الشركة في استراتيجيتها هدفا آخرا وتمسكت به وحققته، ألا وهو تقديم مجتمعات عمرانية عصرية توفر سبل الرفاهية، وبما يتناسب مع القدرة المالية للمواطنين.

    ونجحت الشركة في تحقيق أهدافها، وخير دليل على ذلك نسب الحجوزات العالية والانتهاء من التعاقدات خلال أيام قليلة من الإعلان عن مشروعات الشركة، وهو ما لم يأت من فراغ، وإنما جاء نتيجة ثقة كبيرة في منتجات الشركة التي تتميز بالجودة العالية والقدرة على تلبية رغبات المستفيد، بالإضافة إلى إتاحتها بأسعار تنافسية تضيف إليها ميزة أخرى وعبر طرق سداد متعددة ومناسبة.

  • كأس سلطان لسباقات السرعة محط أنظار الفروسية العالمية

    كأس سلطان لسباقات السرعة محط أنظار الفروسية العالمية

    محمد الغشام – الجزيرة

    يشرع مهرجان الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي للجواد العربي اليوم الثلاثاء أبوابه من جديد في نسخته التاسعة، والذي يفتتح منافساته بإقامة سباقات السرعة على ميدان الأمير سلطان بن عبدالعزيز، حيث سيتحدد البطل الجديد لكأس الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخيل العربية قروب “1” في نسخته السادسة على مسافة 1800م والذي تشارك فيها أفضل 10 جياد من السعودية وقطر والإمارات وعمان، تتنافس على جائزة الشوط والبالغة مليون ونصف المليون دولار أمريكي، بعد أن تم سحب قرعة الشوط الأربعاء الماضي، كما تشهد منافسات السباق اليوم إقامة منافسات كأس اسطبلات الخالدية الدولي على مسافة 1600 متر، وبجائزة قيمتها 500 ألف دولار أمريكي ويشارك في هذا الشوط 12 جوادا، وخصص الشوط الأول للمهرات عمر ثلاث سنوات وعلى مسافة 1200 متر، في حين سيكون الشوط الثاني مخصصا للأمهار أعمار ثلاث سنوات وعلى مسافة 1200 متر، أما الشوط الثالث فسيكون مفتوحا للأفراس أعمار أربع سنوات وما فوق وعلى مسافة 1400 متر، والشوط الرابع سيكون مخصصا لخيل الجزيرة العربية حصن وأفراس عمر أربع سنوات وما فوق، وعلى مسافة 1600 متر، الشوط الخامس سيكون على مسافة 1600 متر حصن وأفراس عمر أربع سنوات، أما الشوط السادس سيكون على مسافة 2000 متر، وهو مخصص لحصن وأفراس عمر أربع سنوات وما فوق، والشوط السابع سيكون مفتوحا لجياد أربع سنوات وما فوق على مسافة 2400 متر.

    وأوضح مدير عام  ميدان الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخيل العربية الأستاذ متعب بن زيد الشمري اكتمال كافة الاستعدادات لاحتضان الحدث العالمي، والذي يعد من أغلى سباقات الخيل العربية في العالم، التي تشهد عصرها الذهبي بفضل اهتمام القيادة الرشيدة بالجواد العربي بالمملكة وشدد الشمري أن أنظار محبي الخيل العربية ستكون شاخصة نحو مزرعة الخالدية لذلك كانت توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، وبمتابعة من المشرف العام على المهرجان الأمير فهد بن خالد بن سلطان أن يكون هذا الحدث الفروسي وفق تطلعات أبناء المملكة العربية السعودية وملاك الخيل العربية والتي باتت تنافس الجميع على استضافة الأحداث الرياضية العالمية.

    وأكد الشمري على أن محبي سباقات الفروسية والذي يرغبون في حضور منافسات السباق على ميدان الأمير سلطان بن عبدالعزيز قد خصص لهم مقاعد مفتوحة ومراعاة للإجراءات الاحترازية، على ان تفتتح أبواب الميدان لاستقبال الحضور في تمام الساعة الثانية من بعد الظهر.

    ويحتفظ بلقب كأس الأمير سلطان العالمي ٢٠٢١ الحصان مباشر الخالدية لإسطبلات الخالدية وحققه العام الماضي بقيادة الخيال عادل الفريدي وتدريبات مطلق بن مشرف، بينما يحمل لقب النسخة الماضية من كأس إسطبلات الخالدية الدولي ٢٠٢١م، الحصان “دهمان خالد الخالدية لإسطبلات الخالدية مع الخيال روبرتوبيريز والمدرب مطلق بن مشرف.

  • “المعهد العقاري” يُقدم 795 دورة متخصصة خلال 2021

    “المعهد العقاري” يُقدم 795 دورة متخصصة خلال 2021

    سجّل المعهد العقاري السعودي – الذراع الأكاديمي للهيئة العامة للعقار – نمواً ملحوظاً في أعداد المتدربين خلال العام الماضي 2021، حيث تجاوز عدد المتدربين 17 ألف متدرب استفادوا من 795 دورة تدريبية نظمها المعهد في جميع مدن ومناطق المملكة، ويأتي ذلك ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 لرفع المعايير المهنية في القطاع العقاري إلى أعلى مستوياتها من خلال نشر المعرفة وتلبية الاحتياجات التدريبية والتعليمية من خلال الشراكات الأمثل عالمياً ومحلياً.
    وأوضح المعهد في بيان صحافي، أن الدورات تضمنت (الوساطة العقارية، ومهارات التواصل العقاري، وأساسيات إدارة المرافق، والأخلاقيات في المجال العقاري، والتسويق العقاري، ودورة إدارة اتحادات المُلاك، وإدارة العقود العقارية)، استفاد منها منذ بداية تأسيس المعهد حتى نهاية العام 2021 أكثر من 60 ألف متدرب ومتدربة ضمن 1771 دورة.
    ويستهدف المعهد رفع المستوى المعرفي وتأهيل العاملين في القطاع العقاري، وتطوير وتنظيم وتعزيز الإلمام بأنظمة وتشريعات السوق العقاري السعودي، وزيادة الاحترافية في التدريب والتأهيل لخلق فرص وظيفية لأبناء الوطن، وأن يكون المعهد منصة عقارية لتبادل الخبرات والمعارف وتنظيم المؤتمرات والمعارض ذات الصلة، ويمكن الاطلاع على كافة الدورات المتاحة من خلال زيارة الرابط https://srei.sa/.

    يُذكر أن المعهد العقاري السعودي متخصص في نشر أفضل الممارسات العالمية في القطاع العقاري، وتوفير التدريب والتأهيل للمهنيين الممارسين في القطاع العقاري، ومنحهم شهادات احترافية تمكنهم من دخول سوق العمل بكفاءة عالية، ويعتبر المعهد أحد المبادرات لتحقيق رؤية المملكة 2030، وذلك بالتعاون مع شركاء وبيوت خبرة محليين ودوليين في المجال العقاري.

  • مجلس وزراء الداخلية العرب يدين الاعتداءات الإرهابية الحوثية على المملكة والإمارات

    مجلس وزراء الداخلية العرب يدين الاعتداءات الإرهابية الحوثية على المملكة والإمارات

    أدانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم الاعتداءات الإرهابية التي حاولت من خلالها مليشيا الحوثي استهداف مواقع ومنشآت مدنية في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

    وقالت في بيان من مقرها في العاصمة التونسية إنها تلقت ببالغ الأسى والاستنكار نبأ الاعتداءات الإرهابية التي حاولت من خلالها مليشيا الحوثي استهداف مواقع ومنشآت مدنية في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في عدوان إرهابي جبان وآثم يستهدف بصورة متعمدة حياة الأبرياء والآمنين والأعيان المدنية، ويمثل جريمة حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والسلم والأمن الإقليمي.

    وأضافت أن هذه الاعتداءات الإرهابية تعكس النهج العدواني المستمر لهذه المليشيا وأهدافها الرامية إلى تهديد الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة العربية والإقليم، وتحديها السافر للمجتمع الدولي، ورفضها لجميع المساعي والمبادرات الهادفة لإحلال السلام في اليمن.

    وتابع البيان: إن الأمانة العامة للمجلس -إذ تدين بكل حزم وقوة هذه الاعتداءات الإرهابية- تؤكد تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومساندتها المطلقة لهما في كل الإجراءات التي تتخذانها للدفاع عن أمنهما وحماية أراضيهما ومنشآتهما، والحفاظ على سلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.

    وأشادت الأمانة بيقظة وكفاءة قوات الدفاع الجوية السعودية والإماراتية وقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن في التصدي للاعتداءات كافة.

  • إنفاذًا لتوجيهات الملك.. تمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة وصلاحية تأشيرات الزيارة آليًا دون رسوم

    إنفاذًا لتوجيهات الملك.. تمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة وصلاحية تأشيرات الزيارة آليًا دون رسوم

    إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، بدأت المديرية العامة للجوازات بتمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة من دون رسوم أو مقابل مالي إلى تاريخ 28 / 8 / 1443هـ الموافق 31 / 3/ 2022م.

    ويأتي هذا التمديد الذي أصدره معالي وزير المالية، في إطار الجهود المتواصلة التي تتخذها حكومة المملكة للتعامل مع آثار وتبعات الجائحة العالمية “كوفيد – 19″، وضمن الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تضمن سلامة المواطنين والمقيمين – بإذن الله – وتسهم في التخفيف من الآثار الاقتصادية والمالية.

    كما أن التمديد سيتم آليًا بالتعاون مع مركز المعلومات الوطني دون الحاجة إلى مراجعة مقار إدارات الجوازات أو مراجعة بعثات المملكة في الخارج، وذلك على النحو التالي: أولاً: تمديد صلاحية الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة للمقيمين ممن هم خارج المملكة في الدول التي يتم تعليق القدوم منها نتيجة تفشي فيروس كورونا فيها، ليكون إلى تاريخ 28 / 8 / 1443هـ الموافق 31 / 3 / 2022م، باستثناء الذين استكملوا تلقي جرعة واحدة من لقاح كورونا داخل المملكة قبل مغادرتهم لها.

    ثانيًا: تمديد صلاحية تأشيرات الزيارة من قبل وزارة الخارجية للزائرين ممن هم خارج المملكة، من الدول التي يتم تعليق القدوم منها نتيجة تفشي فيروس كورونا فيها، ليكون إلى تاريخ 28 / 8 / 1443هـ الموافق 31 / 3 / 2022م.

  • رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية: برنامج “اكتفاء” يجذب أكثر من 500 استثمار إلى المملكة

    رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية: برنامج “اكتفاء” يجذب أكثر من 500 استثمار إلى المملكة

    أكد معالي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية الأستاذ ياسر الرميان، أن لأرامكو السعودية عددًا من البرامج والمبادرات الداعمة لتوطين التقنيات والإنتاج، وتسعى الشركة من خلال برنامج تعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة “اكتفاء”، إلى زيادة الاستثمار، والتنويع الاقتصادي، وخلق فرص العمل داخل المملكة، حيث يهدف البرنامج لتوطين 70% من إجمالي الإنفاق، وخلق بيئة أعمال توفر آلاف الوظائف، وتمكين الصادرات من منتجات قطاع الطاقة السعودي”.

    وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية على هامش منتدى “اكتفاء” الذي افتتحه سمو أمير الشرقية اليوم: “منذ إنشاء البرنامج في عام 2015م، توالت الفوائد في إنشاء شراكات بين الشركات المحلية ونظيرتها العالمية الرائدة، حيث تهدف هذه الشراكات إلى تعزيز التعاون والمواءمة والتغلّب على أيّ تحدّيات تشغيلية”.

    وأوضح أن برنامج “اكتفاء” يرتكز إلى نهج يربح فيه الجميع، حيث إنه يخدم احتياجات أرامكو السعودية وشركائها من خلال تسهيل تطوير قطاع طاقة متنوّع ومستدام وتنافسي عالميًا، إضافة إلى أنه ينشئ منظومة داعمة لسلاسل القيمة المتكاملة التي تساعد الشركات على العمل بكفاءة في المملكة، مشيرًا إلى اجتذاب أكثر من 500 استثمار داخل المملكة حتى الآن بنفقات رأس مالية تُقدر بنحو 7 مليارات دولار، من بينها أكثر من 100 استثمار قيد التشغيل الآن، تُسهم في الناتج المحلي الإجمالي الوطني، وتفيد الاقتصاد وتخلق آلاف الوظائف الجديدة.

    وحول الإسهامات التي يقدمها برنامج “اكتفاء” بين الرميان، أن البرنامج يقدم إسهامات في عدة جوانب، منها توفير التدريب وتطوير المهارات، وخلق فرص اقتصادية للشركات الكبيرة والصغيرة، وتشجيع مختلف الجهات على توفير بيئات عمل أكثر شمولية، وإنشاء منظومات لسلاسل القيمة المتكاملة لمساعدة الشركات على ترسيخ وضعها في المملكة، وبناء سلسلة إمداد عالمية المستوى لخدمة احتياجاتنا واحتياجات شركائنا، وتسهيل تطوير قطاع طاقة متنوّع ومستدام وقادر على المنافسة عالميًا في المملكة.

    وفيما يخص التوطين في قطاع الطاقة والنفط والغاز، أفاد أن التوطين يوفر فرصة هائلة للمساعدة في تقليل البصمة الكربونية، ومن ثم بناء قطاع طاقة أكثر استدامة، وأن البرنامج أصبح نموذج التوطين الخاص بهيئة المحتوى المحلي، ويتماشى مع أهداف الرؤية الوطنية الطموحة، المتمثّلة في توطين قطاع النفط والغاز، والشراكة مع المورّدين الرئيسين لتشكيل محركات ديناميكية الابتكار والمنافسة.

    وأكد رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية مواصلة برنامج “اكتفاء” لدعم تسريع النمو الاقتصادي، وتعزيز قيمة سلسة الإمداد من خلال العديد من الشراكات مع المورّدين والمستثمرين لمحاولة حل التحدّيات العالمية، وتوفير طاقة موثوقة ومبتكرة للعالم.

    ونوه بأن “اكتفاء” يضُم منتدى عالميًا يُعنى بسلسة الإمداد في مجال الطاقة، ويستضيف العديد من القطاعات المحلية والدولية الصغيرة والكبيرة، ويجتذب المسؤولين التنفيذيين المؤثرين وقادة الصناعة العالميين.

    وأبان الرميان أن المنتدى يأتي بمثابة منبرٍ لدعوة الشركات الراغبة في تأسيس أعمالها في المملكة للتواصل مع الجهات المعنية بقطاع الطاقة في المملكة وكبار مورّديها، ويُعد المنتدى فرصة لشركاء أرامكو السعودية للالتقاء معًا، وتقييم الأثر الإيجابي للبرنامج، إلى جانب توفيره فرصًا للتعاون والمشاركة بين الشركات في مجال سلسلة الإمداد في قطاع الطاقة، حيث يُتاح للمشاركين التواصل مع عدد من الشركات التي أسّست أعمالها في المملكة، فيما يجمع معرض “اكتفاء” عددًا كبيرًا من المستثمرين المحليين والدوليين لاستطلاع الفرص الاستثمارية، ويُسهم خبراء ومتخصصون من عدة قطاعات وشركات في إثراء جلسات النقاش والعروض التقديمية وورش العمل والندوات.

    أما خلال جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، أوضح أن برنامج “اكتفاء” دعم استمرارية الأعمال من خلال سلسلة إمداد موثوقة، ووجود صناعات محلية، واستثمارات متدرجة، وكان الابتكار والاستدامة جزءًا من نموذج “اكتفاء”، في احتضان التقنيات الجديدة، ونموذج الاقتصاد الدائري الكربوني لتعزيز الاستدامة، ومحاولة تقليل الأثر البيئي.

    وبين أن برنامج “اكتفاء” أحرز منذ إطلاقه تقدمًا كبيرًا في عدد من الجوانب الخاصة بالتوطين وتعزيز الشراكات المحلية والأجنبية، فقد ارتفعت نسبة الانفاق على البضائع والخدمات المحلية من قبل الموردين بمتوسط 30% سنويًا، مما يعكس كفاءة القاعدة الصناعية في المملكة، وزاد إنفاق الموردين على تدريب السعوديين وتطويرهم بمتوسط 30% سنويًا، مما يعكس جاهزية القوى العاملة السعودية لتغطية احتياج سوق العمل، كما زاد إنفاق الموردين على تطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة بمعدل 50% سنويًا، بما يعكس التعاون والشراكة بين أطراف سلسلة التوريد بهدف تطوير هذه الفئة من المورّدين.

    واختتم رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية تصريحه بتأكيد أن هذه الإنجازات أضافت قيمة حقيقية للمملكة، حيث أسهمت في الناتج المحلي الإجمالي الوطني، وخلق فرص العمل والابتكار، واستفادة أرامكو السعودية من تطوير قطاع طاقة تنافسي يعزز قوة سلسلة الإمداد لديها.

  • أمير المدينة المنورة يشهد مراسم توقيع عقد حافلات المدينة

    أمير المدينة المنورة يشهد مراسم توقيع عقد حافلات المدينة

    شهد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المنطقة، مراسم توقيع عقد مشروع حافلات المدينة الذي سيتم تشغيله من قبل إحدى شركات النقل المتخصصة على مدار 5 سنوات لتغطي الخدمة جميع المواقع الحيوية والأحياء الرئيسة بالمنطقة.

    ووقّع العقد من جانب هيئة تطوير المنطقة معالي الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس فهد بن محمد البليهشي، ومن جانب الشركة السعودية للنقل الجماعي “سابتكو” الرئيس التنفيذي للشركة المهندس خالد الحقيل، بحضور معالي رئيس الهيئة العامة للنقل الدكتور رميح بن محمد الرميح.

    ونوّه سمو الأمير فيصل بن سلمان، خلال رعايته لتوقيع عقد المشروع الجديد، بالإنجازات المتتالية التي حققتها هيئة تطوير المنطقة خلال السنوات الماضية من خلال تعزيز منظومة خدمات النقل العام في المدينة المنورة، مؤكدًا أهمية تهيئة أسطول الحافلات وشبكة النقل العام لتغطية معظم الأحياء والشوارع الرئيسة الواقعة ضمن النطاق الجغرافي المستهدف في الخدمة.

    ويهدف مشروع حافلات المدينة إلى تشغيل منظومة حافلات النقل العام من خلال 4 مسارات رئيسة تربط شبكة الخدمة بين شمال المدينة المنورة بجنوبها وكذلك شرقها بغربها مرورًا بالمسجد النبوي الشريف، إضافة إلى توسيع دائرة المستفيدين من خدمات النقل العام، وتعزيز الانسيابية المرورية في الشوارع الرئيسة وداخل نطاق المنطقة المركزية، والعمل على خفض مستوى التلوث البيئي الناتج عن عوادم المركبات، وصولًا إلى رفع جودة مشاريع النقل بما يترجم أهداف التوسع في الخدمة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لسابتكو جاهزية أسطول الشركة لتقديم الخدمة حسب المتطلبات التشغيلية بأعلى معايير الجودة والسلامة من خلال حافلات مهيأة، عبر شبكة مسارات متعددة تغطي أحياء المدينة المنورة بالاستناد على خبرات الشركة في مجال النقل العام كونها الناقل البري الوطني الأول بالمملكة.

    من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن المهندس عبدالرحمن بن فاروق عداس، أن المشروع سيسهم في تسهيل تنقل ضيوف الرحمن وأهالي المدينة المنورة ضمن نظام مواصلات متقدم وفق أعلى المعايير الدولية.

    ويتكون مشروع حافلات المدينة من 4 مسارات رئيسة تتضمن 106 محطات توقف رئيسة وفرعية تربط بين الاتجاهات الأربعة بالمدينة المنورة مرورًا بالمسجد النبوي الشريف، فيما سيتم تشغيل الخدمة يوميًا من خلال أسطول من الحافلات الحديثة بمجموع 27 حافلة، وترتفع الطاقة التشغيلية في خلال موسم شهر رمضان إلى 40 حافلة، ومن المقرر أن تُقدم خدمة حافلات المدينة بأسعار تنافسية باعتماد أنظمة الدفع الإلكتروني وأجهزة البيع الذاتية.

    يُذكر أن مشروع حافلات المدينة يأتي امتدادًا لمنظومة خدمات النقل الترددي التي انطلقت بالمدينة المنورة عام 1433هـ من خلال 4 محطات رئيسة خصصت لنقل المستفيدين تردديًا من المسجد النبوي الشريف وإليه.

  • سمو الأمير خالد الفيصل يُكرم الفائزين بجائزة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم

    سمو الأمير خالد الفيصل يُكرم الفائزين بجائزة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم

    كرّم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الفائزين بالمراكز الأولى في جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره من أبناء المنطقة.

    جاء ذلك لدى استقبال سموّه في مقر الإمارة بجدة اليوم، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة الدكتور هاشم حريري يرافقه أعضاء المجلس.

    وتسلّم سموّه خلال اللقاء التقرير السنوي للجمعية، المتضمن أعمال وأنشطة الجمعية خلال الفترة الماضية، فيما استمع سموّه إلى تلاوة من الطالبين الفائزين، وهما عبدالله عبدالرحمن شالوالة الفائز بالمركز الأول في فرع القراءات على مستوى منطقة مكة المكرمة، وأنس بن فهد الذبياني الفائز بالمركز الأول في الفرع الأول كامل القرآن وتفسيره على مستوى المنطقة.

    وهنأ أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة والطالبين الفائزين بحصدهما المراكز الأولى، سائلاً الله تعالى أن يوفقهما للعمل بالقرآن الكريم وأن يكون لهما الأثر في نشر علومه.

    كما قدّم رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة والطالبان الفائزان شكرهم لسمو أمير المنطقة على عنايته ورعايته لكل ما يخدم القرآن الكريم، ويسهم في نشر علومه.

  • انطلاق أعمال المؤتمر الافتراضي الدولي الـ34 لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي

    انطلاق أعمال المؤتمر الافتراضي الدولي الـ34 لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي

    ساوبالو – خالد الحامد

    بدأت اليوم فعاليات المؤتمر “الافتراضي” الدولي الرابع والثلاثين لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، والذي ينظمه مركز الدعوة الإسلامية بجمهورية البرازيل، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ويستمر لمدة يومين . حيث يتناول موضوع الوقف ودوره في خدمة الجاليات المسلمة بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، بمشاركة عدد من العلماء والأكاديميين وطلبة العلم من عدد من الدول، ويسلط الضوء على الأحكام الفقهية اللازمة المتعلقة بالجائحة.

    وافتتحت فعاليات المؤتمر بتلاوة آيات من كتاب الله الكريم، والسلام الملكي السعودي والنشيد الوطني لجمهورية البرازيل، وعرض مرئي عن مسيرة المؤتمر، بعد ذلك ألقى راعي المؤتمر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، رحب ــ في بدايتها ــ بالوفود المشاركة في المؤتمر، مقدماً شكره وتقديره لحكومة جمهورية البرازيل الاتحادية على استضافتها، والذي يعكس مدى اهتمامها الكبير بجميع الأقليات التي تعيش على أرضها.

    كما رفع معاليه ــ في بداية الكلمة ــ لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ أيّده الله ــ خالص الدعاء وصادق الثناء على موافقته الكريمة على رعايته لهذا المؤتمر، مبيناً أن هذا يأتي امتداداً لعطاء هذه الدولة المباركة بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في رعايتها للعمل الإسلامي، وعنايتها بأحوال المسلمين في كل مكان، وهو شرف حَرَصت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الإمام المجدد عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل طيّب الله ثراه.

    وقال معاليه: لقد أكرمنا الله بدين الإسلام وجعله خاتم الأديان، فهو أعظم منّة من الله تعالى على خلقه فالحمد لله الذي هدانا لدينه الذي اختصه بالكمالِ والتمام؛ ليصلح لكل زمان ومكان، كما قال الله تعالى: “الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا”.

    وأشار معاليه إلى إن الدين الإسلامي خاطب الله به الناس كافة، لأنه به صلاح دينهم ودنياهم وهو دين الرحمة والسماحة واليسر في العقيدة، والعبادة، والمعاملات، والأخلاق، وهو دين شامل كامل ومما جاء به من المحاسن العناية بالوقف، ودعمه، وتشجيعه؛ لضمان استدامته، وتحقيق أهدافه، امتثالا لقوله تعالى ” لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ “، وتأسياً بالصحابة الكرام رضي الله عنهم فما من أحد منهم ذو مقدرة إلا بادر بوقف ما يستطيع طلباً لمرضاة الله تعالى، ومواساة لإخوانهم، وولاة الأمر في بلادنا المملكة العربية السعودية ما تركوا موضعاً من العالم إلا ولهم يد فيه بالخير والنفقة المباركة إن شاء الله.

    كما أكد معاليه إن في العناية بالوقف تجسيداً للتكافل الاجتماعي بكل صوره، وتحقيقاً للألفة، والتعاون، والمحبة، والسلام، وهو مما يبقى للمرء بعد موته كما قال صلى الله عليه وسلم: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له” رواه الإمام مسلم.

    وعبر معاليه عن أمله في أن يحقق المؤتمر أهدافه الجليلة في إحياء سنة الوقف من خلال تحديد مفهوم الوقف المناسب لهذا الزمن، ومجالاته، وأهميته بالنسبة للأقليات المسلمة مع دراسة نماذج تاريخية ومعاصرة للأوقاف، وتحديد أسباب ضعف الوقف في العصر الحاضر، وسبل تفعليه لدى الأقليات المسلمة؛ بما يحقق الحفاظ على هويتهم الدينية، وإعانتهم على القيام بشعائر الإسلام الصافية، والدعوة إلى الله تعالى على بصيرة وهدى؛ وفق منهج السلف الصالح القائم على الوسطية والاعتدال، ومحاربة الغلو والتطرف.

    واختتم معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ كلمته بحمد الله تعالى على تيسيره لإقامة هذا المؤتمر ، والشكر والتقدير للقائمين على إنجاح هذا المؤتمر ولجميع المشاركين من الباحثين والحضور الكرام متمنياً لهم التوفيق والإعانة.

    وكان قد ألقى رئيس المؤتمر مدير مركز الدعوة الإسلامية بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي بجمهورية البرازيل الأستاذ أحمد بن علي الصيفي، كلمة رحب فيها بالوفود المشاركة، منوهاً بالدعم السخي والمتواصل من قيادة المملكة العربية السعودية المتمثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ــ حفظهما الله ـــ لأعمال المؤتمر طيلة مسيرة خلال أربعين عاماً والتي تواصل مد يد الخير بلا انقطاع ودون بحث عن جزاء إلا من الله تعالى.

    وبين الصيفي ــ في كلمته ــ أن موضوع المؤتمر لهذه السنة يتناول الوقف ودورة في خدمة الجاليات المسلمة بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي حيث يعتبر الوقف من المؤسسات التي أسهمت إسهاما كبيرا في بناء الحضارة الإسلامية ونظاما عرفته المجتمعات الإنسانية قديمها وحديثها، وطورته لدرجة أثبتت مكانته الناجعة كوسيلة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بل والصحية والزراعية، ووسيلة مهمة لنشر الدعوة الإسلامية، وقد ظل الوقف منذ ظهور الإسلام سمة من سمات الأمة الإسلامية، ومظهرا من مظاهر حضارتها، فاهتمت به الدول من حيث تعظيم موارده والمحافظة عليه من الاندثار والزوال، وما وقف سيدنا عثمان -رضي الله عنه- إلا خير تجربة ومثال بقي في خدمة الاسلام حتى عصرنا الحاضر.

    وأكد ” الصيفي ” أن الدور الاقتصادي والاجتماعي والديني المهم الذي تلعبه الأوقاف خاصة في دعم المساجد واستمرار العطاء للمدارس القرآنية أو الاستثمارات الوقفية فيما يتم إنشاؤه من متاجر ملحقة بالمساجد أو المدارس أو المراكز الثقافية الإسلامية، أو الاستفادة من الأراضي والبساتين المثمرة وغيرها من الوقفيات التي يمكن أن تلبي شروط النماء الاقتصادي والدعم للمؤسسات الدينية والإنفاق على المراكز الثقافية والدينية التي تخدم الأقليات المسلمة في أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي لهو موضوع مهم وجدير بالبحث والدراسة.

    وأثنى الشيخ أحمد بن علي الصيفي بالرعاية والمتابعة الدؤوبة من معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لأعمال المؤتمر ، سائلاً الله أن يحقق المؤتمر النتائج المرجوة والتطلعات التي تنشدها الأقليات المسلمة بقارة أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي.

    فيما ألقى كلمة دولة الكويت المشاركة بأعمال المؤتمر معالي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الدكتور عبدالله بن معتوق المعتوق والتي ألقاها نيابة عنه سعادة مدير الهيئة الدكتور بدر بن سعود الصميط، أكد فيها أن الجهود الرائدة للمملكة وقيادتها الرشيدة في دعم المسلمين غير مستغربة فقد دأبت عبر تاريخها لتوحيد صفوفهم ودعم قضاياهم وهي حاضرة في كل المحافل، منوهاً برعاية معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ للمؤتمر الذي وصفه بالمهم لخدمة مسلمي أمريكا اللاتينية، كما شكر كافة المشاركين في أعماله وجلساته مؤملاً أن يحقق رسالته السامية.

    إثر ذلك ألقى رؤساء الوفود المشاركة بأعمال المؤتمر كلمات نوهوا فيها بأهميته والموضوعات المطروحة فيه وأوراق العمل التي ستناقشها جلساته، مشيدين بحسن التنظيم والإعداد لأعماله بما يحقق تطلعات الأقليات المسلمة في قارة أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي.

  • الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي على المملكة والإمارات

    الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي على المملكة والإمارات

    أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الباليستي الذي نفذته مليشيا الحوثي باتجاه مناطق مدنية في المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة، والذي تصدت له قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن والقوات المسلحة الإماراتية وتمكنت من إحباطه.

    وندد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، بتمادي مليشيا الحوثي في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المفخخة، واصفًا تلك التصرفات بالإجرامية وانتهاك القوانين والأعراف الدولية.

    وأكد الأمين العام وقوف المنظمة مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وتأييدها لما تتخذانه من إجراءات لحماية أراضيهما وأمنهما واستقرارهما.

  • “أداء” يرصد تقدم المملكة في مجال التعليم عالمياً

    “أداء” يرصد تقدم المملكة في مجال التعليم عالمياً

    حققت المملكة تقدماً ملحوظاً في مجال التعليم على مستوى العالم، حيث رصد المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة الخطوات المتسارعة في المملكة في عدد من المؤشرات الدولية لقطاع التعليم خلال عام 2020.

    ويحتفل العالم اليوم باليوم العالمي للتعليم في وقت تبرز فيه جهود المملكة في هذا القطاع، بدعم ملموس من القيادة الرشيدة، حيث تقدمت المملكة في عدد من المؤشرات الفرعية للابتكار العالمي متفوقة على أكثر من 107 دول.

    وحققت المملكة قفزات عالية في التعليم، وأحدثت تغيرات جذرية سعياً لتطوير هذا القطاع، كما قدمت كل ما يدعم الأبحاث العلمية والتطوير للوصول لأعلى مستويات التعليم، حتى بلغت مراتب عليا بين دول العالم، مما يعزز الدور الريادي للمملكة.

    وقد تفوقت المملكة في 3 مؤشرات فرعية من مؤشر الابتكار العالمي لعام 2021، حيث تقدمت على 105 دول في مؤشر البحث والتطوير العام محققة المرتبة 26 بين 131 دولة.

    بينما حققت المملكة في مؤشر الالتحاق بالتعليم العالي المرتبة 29 متفوقة على 102 دولة في عام 2021، ويقيس المؤشر نسبة الالتحاق الإجمالي بالتعليم العالي دون النظر للفئة العمرية إلى عدد السكان التي تتوافق رسمياً مع مستوى التعليم العالي.

    وعلى صعيد ترتيب الجامعات تفوقت المملكة على 107 دول في متوسط ترتيب الجامعات حسب تصنيف QS، محققة المرتبة 24، ويقيس هذا المؤشر متوسط درجات أفضل 3 جامعات.

    كما تمكنت وزارة التعليم من تجاوز الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا وأثبتت قدرتها وكفاءتها في أداء مهمتها دون التأثير على سير العملية التعليمية والخطط الموضوعة لذلك، واستمرت في التقدم العلمي وتحقيق المراتب المتقدمة في العديد من المؤشرات الدولية.

    يذكر أن مركز “أداء” يعمل على رصد ومتابعة تلك المؤشرات التي تُسهم في تمكين صانعي القرار من تطوير أداء الأجهزة العامة، والقدرة على المنافسة العالمية.

    ويحرص المركز على التعاون المستمر مع جميع الجهات الحكومية، وتقديم الدعم اللازم لها في تحليل أداء المؤشرات؛ لضمان استمرارية تقدّم المملكة في مؤشراتها الدولية.

    وأنشأ مركز “أداء” منصة إلكترونية للأداء الدولي، تمكّن الأجهزة العامة من متابعة أداء المملكة ومقارنتها بأكثر من 217 دولة، حيث تعطي المنصة نظرة شاملة لأكثر من 700 مؤشر قياس عالمي من خلال 12 محور قياس، تمثل مرجعاً للتصنيفات الدولية، وتبرز المقارنات الخاصة بأداء الدول في كافة المجالات ومراقبتها بشكل دوري.