Author: سعود الهادي

  • جمعية بيتي للإسكان التنموي تنظم حملة لترميم عدد من المنازل بالرياض

    جمعية بيتي للإسكان التنموي تنظم حملة لترميم عدد من المنازل بالرياض

    الجزيرة – سعد المصبح 

    تنطم جمعية بيتي للإسكان التنموي بمنطقة الرياض حملة للقيام بترميم عدد من منازل الأسر المستفيدة بمدينة الرياض، وذلك ضمن مبادرات الجمعية من ترميم وتحسين وصيانة منازل الأسر المحتاجة في كافة محافظات الرياض وإعداد دراسة حالة الإسكان ومستفيدي الضمان الاجتماعي في منطقة الرياض.

    وتنوه الجمعية لشركات المقاولات للحصول على المقايسة التواصل عبر البريد الالكتروني info@baity.org.sa، وعلى الحساب الرسمي في تويتر عبر المنشن @RhBaity، حيث إن من أهداف الجمعية السعي لتأمين الاحتياجات والخدمات الإسكانية والتنمية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا من خلال الشراكة والتكامل مع القطاعات الثلاث لتحقيق الأثر الأكبر ضمن رؤية المملكة مع القيام بعمل تصاميم هندسية ومخططات عمرانية لمنازل المجمعات السكنية وبناء المجمعات السكنية على الأراضي الموقوفة وغير الموقوفة للجمعية كذلك توقيع شراكات مع جهات عمل للتأهيل والتوظيف لتأهيل أبناء المستفيدين وإعادة بنائها من جديد.

  • الدرعية.. عاصمة وجوهرة الثقافة العربية

    الدرعية.. عاصمة وجوهرة الثقافة العربية

    اختارت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” “الدرعية” عاصمة للثقافة العربية للعام 2030م، انطلاقًا من عراقتها التاريخية ومركزها الحضاري ودورها في العلم والثقافة والتجارة، منذُ أكثر من خمسة قرون، ليعكس ما تشهده المملكة من نهضة سياسية واقتصادية وفكرية واجتماعية منذُ 300 عام، وذلك تأكيدًا لاهتمام المملكة لحضارة وعراقة مدنها ومحافظاتها.

    جاء ذلك بعد مصادقة وزراء الثقافة العرب في اجتماعهم السنوي تحت مظلة منظمة “الألكسو”، لتُصبح هذه المرة الثانية التي يتم فيها اختيار مدينة سعودية عاصمة عربية للثقافة، بعد اختيار العاصمة الرياض في عام 2000م؛ في تعزيز لمكانة مدينتين لهما الأثر البالغ ثقافيًا ومعرفيًا.

    وتُعد الدرعية لؤلؤة المملكة والوجهة السياحية الرئيسة القادمة، وإحدى المشاريع المميزة التي يجري تطويرها باستمرار لتعزيز مكانتها على خارطة السياحية في المملكة، وتتميز برمزية خالدة على صعيد الثقافة على المستويين المحلي والإقليمي، بما تمتلكه من تاريخ مشهود ذا إرث حضاري لا يزال حتى اليوم.

    ويعكس ذلك التطورات التي شهدتها المحافظة خلال الأعوام الماضية بتوجيهات ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- وبمتابعة شخصية من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير بوابة الدرعية، واهتمام سموه بالتراث عمومًا والدرعية خصوصًا بالدعم غير المحدود، الذي أسهم في اختيار الدرعية عاصمة للثقافة العربية.

    وتُشكل الدرعية اليوم بصمة خاصة في الثقافة السعودية، فتُعد أحياؤها التراثية، وعمارتها الأثرية، ومتاحفها، مركزًا عربيًا حضاريًا يجمع عراقة التاريخ والتقدم التقني، فضلًا عن كونها وجهةً سياحيةً، ومركزًا لإقامة المناسبات الثقافية والرياضية حيث تظافر في العمل على تطويرها عدة جهات حكومية، على رأسها وزارة الثقافة بقيادة صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، وهيئة تطوير بوابة الدرعية.

    ويستهدف مشروع بوابة الدرعية لجذب 25 مليون زائر سنويًا، الذي يُعد أهم مخرجات ومنجزات رؤية المملكة 2030م، وأحد المشروعات الوطنية التي وُلدت من رحم الأهداف والتطلعات الطموحة للرؤية، ونمت وتطورت في إطار السعي الحثيث لتحقيق برامجها، لتُصبح “بوابة الدرعية” أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم؛ وهو المشروع الذي رعى حفل تدّشينه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- في نوفمبر 2019م، ويقود مُنجزاته المتنامية سمو ولي العهد، لتكون الدرعية التاريخية واحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية وأماكن التجمع الإنساني في المنطقة والعالم.

    ويسعى المشروع لإنشاء عدد من المتاحف المتميزة، والفنادق العالمية ذات الطراز التاريخي، ليعيش الزائر تجربةً فريدةً من خلال عراقة المدن القديمة، وفقًا لأفضل المعايير العالمية العصرية المتميزة، بالإضافة إلى أسواق تجارية على الطراز القديم، حيث تنتشر الأسواق المفتوحة على ضفتي وادي حنيفة، ليعيد تجسيد أدواره الموسمية العريقة.

    كما يتضمن سوق اليمامة الذي ينشط بتجارة منتجات عضوية طبيعية طازجة، باسمه المستوحى من منطقة اليمامة التي كانت تعرف “بالخضراء” لخصوبة أراضيها ووفرة مياهها، والعديد من المراكز التعليمية، والأكاديميات الثقافية والتراثية المتميزة، ومؤسسات التعليم المهني، والتي سيتم من خلالها عقد برامج وورش عمل لتعليم الزائرين والسائحين جملة من المهن التاريخية والتراثية العريقة التي تعتز بها البلاد.

    ويقع في قلب المشروع “قصر طريف التاريخي” الذي صنفته اليونيسكو موقعًا للتراث العالمي، وهو حي مبني من الطوب الطيني، وكان الموطن الأول للعائلة الحاكمة آل سعود في الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى، ويستمر إعادة تطوير هذا الموقع التاريخي للحفاظ عليه وترميمه من أجل الأجيال القادمة.

  • الزامل: الدرعية تستحق التكريم لتصبح عاصمة للثقافة العربية 2030

    الزامل: الدرعية تستحق التكريم لتصبح عاصمة للثقافة العربية 2030

    الرياض – علي بلال

    هنأ الأمين العام المكلف لمكتبة الملك فهد الوطنية الدكتور منصور بن عبدالله الزامل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على اختيار المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة “ألكسو” الدرعية عاصمة للثقافة العربية عام 2030م، مبينا أنه شرف تستحقه العاصمة التاريخية للدولة السعودية الأولى بكل جدارة بما تشهده اليوم من نهضة كبيرة وعمل جبار لتصبح أكبر مدينة للثقافة والتراث في العالم.

    وأكد الزامل على أن اختيار الدرعية جاء تقديراً لدور المملكة العربية السعودية الريادي في رعاية الثقافة العربية بكل فروعها وميادينها لارتباط الدرعية بمناخ تاريخي وثقافي يمتد لمئات السنين أهلها لأن تكون عاصمة للثقافة العربية في عام 2030، ومركزاً من مراكز الإشعاع الثقافي على الدوام لما تتمتع به من مزايا وإمكانيات حضارية وتاريخية يؤهلها للاضطلاع بدور ريادي متقدم لخدمة الثقافة العربية الأصيلة.

    وأشار الزامل في حديثه إلى أن المتابع للجانب الثقافي والفكري في المملكة يشعر بالرضا والاعتزاز لما يراه ويلمسه من مظاهر النهضة الثقافية الشاملة التي تشهدها في سائر مجالات الثقافة وميادينها بدعم كامل من الدولة حيث أنشأت العديد من الهيئات العامة للثقافة والفنون والمكتبات والمراكز الثقافية والمتاحف وغيرها من المعالم الثقافية الأخرى.

    ونستذكر بهذه المناسبة العظيمة ما لسمو وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله من أياد بيضاء ودور قيادي في مختلف المجالات الثقافية ورعاية خاصة ومتابعة دؤوبة من قبل سموه الذي يدعو لإثراء الحياة الثقافية في المملكة بشكل عام، ويثريها بتوجيهاته السديدة نسأل المولى عز وجل أن يديم على هذا البلد المبارك ما ينعم فيه من خير ورخاء في ظل خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه وسموه ولي عهده الأمين.

  • أمر ملكي بتحويل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح

    أمر ملكي بتحويل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح

    صدر أمر ملكي كريم يقضي بتحويل المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إلى مؤسسة مستقلة ذات طبيعة خاصة غير هادفة للربح ومملوكة للحكومة، باسم “مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث”، في خطوة تمهّد لانطلاق برنامج تحوّل شامل لجعله من أفضل المراكز الصحية في العالم.

    وبهذه المناسبة رفع معالي الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض ورئيس مجلس إدارة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الأستاذ فهد بن عبدالمحسن الرشيد شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض – حفظهما الله – على ما يوليانه من عناية واهتمام بصحة المواطنين والمواطنات والمقيمين على أرض المملكة، منوهًا بشكل خاص بتوجيهات سمو ولي العهد الخاصة بأن تحويل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إلى مؤسسة غير هادفة للربح سيكون له أثر على التوسع في الأبحاث وفتح فروع للمستشفى وتقديم خدماته بشكل أكبر.

    وأشار إلى أن المستشفى يُعد أحد المراكز الصحية المتميّزة في المنطقة، ويهدف هذا التحوّل إلى تطوير خدمات المستشفى وسعته وإنتاجه البحثي بشكل مستدام، ليصبح من الأفضل عالمياً.

    وأكد أن تحويل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح هو ممكّن رئيس لرحلة التحول التي يمر بها المستشفى لتحقيق المستهدف، تماشيًا مع أهداف رؤية 2030 للارتقاء بجودة الحياة من خلال تطوير الخدمات المقدمة للجميع.

    ويقوم مجلس إدارة المستشفى بالإشراف والمتابعة لتحقيق أهداف برنامج تحوّل واسع النطاق وتبنّي نهج التطوير المستمر لمنسوبي المنظومة، مما سينعكس على تحسين سعة وإمكانيات المستشفى لتقديم المزيد من الرعاية الصحية المميزة للمرضى ولخدمة المجتمع، وأن يصبح وجهةً عالميةً للسياحة العلاجية.

    ويُعد مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مؤسسة الرعاية الصحية الأبرز في المملكة والمنطقة، حيث يُقدّم رعاية صحية رائدة وعالمية المستوى، ويطمح أن يصبح أحد أفضل المراكز الصحية التعليمية في العالم خلال السنوات العشر القادمة، وذلك عبر استقطاب أفضل الكفاءات والمواهب المحلّية والعالمية.

    من جهته قال معالي المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور ماجد بن إبراهيم الفياض: “إنه سيكون من المطلوب اضطلاع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجهود ضخمة لتحسين الكفاءة والإنتاجية، وقد بدأت المؤسسة في هذا الصدد بالفعل باتخاذ قرارات مهمة بشأن الطاقة الاستيعابية الجديدة، والمسؤوليات المرتبطة بذلك، وتحسين الجودة وتجربة المريض، والتشغيل بفعالية، وتنفيذ مسارات أخرى ضمن ثلاثة عشر مسارًا متوازيًا لضمان نجاح هذا التحول”.

    وأوضح أنه خلال رحلة التحول، ستظل جميع خدمات المستشفى مُتاحة، وسيقود موظفو المستشفى والمركز عملية التحول إلى كيان غير هادف للربح.

    مما يذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث قد أجرى المئات من عمليات زراعة الأعضاء، بما في ذلك القلب “حيث يعد من أفضل 10% من المراكز العالمية التي تجري عمليات زراعة القلب”، والكبد، والرئة، والبنكرياس، والكلى، وهو ضمن أعلى 2% من المراكز التي تجري عمليات زراعة نخاع العظم من حيث العدد عالميًا.

    ويُعد المستشفى أول مركز خارج الولايات المتحدة الأمريكية معتمد من قبل جمعية علم الأورام للأطفال، وهي من المؤسسات الطبية الأبرز في هذا المجال عالميا.

    من جهة أخرى حقق المستشفى ما نسبته 60% من إجمالي عمليات زراعة الكبد التي أجريت في المملكة العربية السعودية.

    ويضم المستشفى في كل من فروعه في الرياض وجدة والمدينة أكثر من 2,500 سرير.

    وفي مجال المشاركات البحثية نشر “مركز الأبحاث” أكثر من 500 ورقة بحثية في العديد من المجلات الطبية الدولية.

  • وزارة الثقافة تستعد لإطلاق فعالية “الأعشى” في حي منفوحة التاريخي بالرياض

    وزارة الثقافة تستعد لإطلاق فعالية “الأعشى” في حي منفوحة التاريخي بالرياض

    تستعد وزارة الثقافة لإطلاق فعالية “الأعشى” التي ستُتيح لمحبي الأدب والزوار التعرف على تفاصيل حياة ونشأة الشاعر ميمون بن قيس الملقب بـ”الأعشى” والذي ولد في بلدة منفوحة وسط الجزيرة العربية عام 570م في أواخر عصر ما قبل الإسلام.

    وستقام الفعالية خلال الفترة من 23 ديسمبر الجاري – 5 يناير المقبل في شارع الفريان بجوار مركز اليمامة الترفيهي بحي منفوحة التاريخي في مدينة الرياض، وتتضمن أنشطة وفعاليات ثقافية وترفيهية تُقدم للزائر تجربة تفاعلية يتعرف خلالها على حياة الأعشى وتاريخ حي منفوحة العريق ومختلف جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في تلك الحقبة.

    وتضم الفعالية أقساماً متعددة، من بينها قسم المسرح الأدائي الذي سيقدم للزوار مسرحية “صانع الشعر” وأمسياتٍ شعرية تجسد حياة الشاعر وقصائده الشهيرة، كما سيقدم عازفون سعوديون مقطوعاتهم المستوحاة من التاريخ في أروقة المكان، إلى جانب المسرح التفاعلي الذي سيسرد سيرة حياة الأعشى من خلال عرض خمس شخصيات للشاعر الأعشى في مراحل مختلفة من حياته، إضافةً إلى استعراض شخصيات مهمة عايشها صناجة العرب، كما يشارك رسامون ومصورون ونحاتون بإبداعاتهم أمام الزوار من خلال “شارع الفن” الموجود في موقع الفعالية.

    وتتضمن فعالية “الأعشى” متحفاً ومقهى تم تصميمه ليحاكي الفترة التاريخية التي عاش فيها الشاعر العربي الكبير، إضافة إلى عرض ثلاثي الأبعاد على سور المدخل الرئيسي للفعالية، يحكي قصة الأعشى منذ الولادة وحتى الممات، مشتملاً على اسمه ومدينته ورحلاته وشعره ولقبه، إضافة إلى منطقة للحرف التقليدية التي تقدم محاكاة دقيقة للحرف المستخدمة في الفترة التي عاش فيها الأعشى، كحرف صناعة الورق، والخوص، والتطريز، والرحى، وصناعة الفخار، والدباغة، والنسيج، وصناعة السجاد، وصناعة السيوف.

    وستشتمل الفعالية تخصيص ركن للأطفال مكون من ثمانية أركان هي: الحكواتي، وجدارية تفاعلية، والخطاطة، والصلصال، والتلوين، والرمل، ومسرح العرائس والإلقاء، والتصوير، وذلك لتقديم محتوى معرفي عن حياة الأعشى في قوالب مناسبة للأطفال ولاهتماماتهم.

    وتسعى وزارة الثقافة من تنظيم فعالية “الأعشى” إلى الاحتفاء بالأسماء الرائدة والمؤسِّسة للثقافة العربية، خاصة تلك التي ظهرت من قلب الجزيرة العربية وكان لها تأثير في مسيرة الإبداع العربي منذ العصور الأولى، مثل الشاعر الأعشى الذي كان وما يزال رمزاً ثقافياً له قيمته الكبيرة في تاريخ الأدب العربي.

    كما يمثل تطبيق المتحف الافتراضي إعادة إنتاج لهذا التراث الثقافي الأصيل في قالب مبتكر يُسهم في تعزيز تفاعل الجمهور المعاصر مع التراث، وفي سياق إبداعي يجعل الثقافة نمط حياة يعيشها المجتمع ويتفاعل معها بيسر وسهولة.

  • وزير الشؤون الإسلامية يقوم بجولة تفقدية للوقوف على احتياجات قطاعات الوزارة بمنطقة تبوك

    وزير الشؤون الإسلامية يقوم بجولة تفقدية للوقوف على احتياجات قطاعات الوزارة بمنطقة تبوك

    تبوك – خالد الحامد

    يبدأ معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اليوم الثلاثاء السابع عشر من شهر جمادى الأول لعام 1443هـ جولة تفقدية لقطاعات الوزارة بمنطقة تبوك، ومتابعة المشاريع التي تنفذها الوزارة واحتياجات المنطقة في ضوء أعمال وبرامج الوزارة.

    ويقوم “معاليه” ــ خلال الجولة ــ بالوقوف على احتياجات فرع الوزارة وإدارات المساجد والدعوة والإرشاد بالمنطقة، كما يلتقي بمنسوبيها والدعاة وأئمة المساجد والخطباء، إلى جانب تدشين عدد من البرامج الدعوية والمبادرات التي ينفذها بالمنطقة؛ في إطار رسالة الوزارة لخدمة بيوت الله والعناية بها ونشر منهج الوسطية والاعتدال.

    وتأتي هذه الجولة في إطار التوجيهات السامية الكريمة من القيادة الرشيدة للوزراء وكبار المسؤولين بالدولة للقيام بزيارات تفقدية لمقار الجهات التابعة لهم في مختلف مناطق المملكة؛ للاطلاع على سير العمل وتطويره، والنهوض به بما يحقق رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة وفق أهداف رؤية المملكة 2030.

  • شؤون الحرمين تُدشن مبادرة “بحوث”

    شؤون الحرمين تُدشن مبادرة “بحوث”

    دشنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أمس مبادرة “بحوث”، وذلك بمقر الرئاسة في مكة المكرمة.

    وأوضح معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن المبادرة تهدف إلى تحقيق كافة المرتكزات الإستراتيجية واستشرافًا للاحتياجات والتطورات، وتقديم الاقتراحات، وعرض النتائج العلمية للقيادات العليا، لتحقيق الجودة في مخرجات الإدارات المعنية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، لافتًا النظر إلى أن البحوث والدراسات العلمية القائمة على أُسس رصينة هي مفتاح تطور الأمم ونمو حاضرتها وحضارتها، ومشيدًا بجهود وكالة البحوث والدراسات والمطبوعات والنشر المعرفي.

    وبين معاليه أن الحرمين الشريفين يعدان نموذجًا في تطوير البحوث والدراسات الشرعية بما يخدم في المقام الأول قاصدي الحرمين الشريفين ويرفع مستوى تجويد وجودة الخدمات المقدمة فيهما بما يتلائم مع تطلعات القيادة الرشيدة -رعاها الله- في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، داعيًا القيادات بوكالة البحوث والدراسات بالرئاسة العامة لشؤون الحرمين إلى فتح الباب لجميع التخصصات العلمية والمعرفية، ليتمكن كافة منسوبي الرئاسة من طرح أوراقهم العلمية التي تلامس احتياجات الرئاسة وتفتح الاتجاهات لتنوع معرفي وإثراء ثقافي يشمل كافة مناحي الدور الذي تقدمه الرئاسة.

  • انخفاض درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    انخفاض درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – انخفاضا في درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة، والفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية على الأجزاء الشمالية من شرق ووسط المملكة.

    في حين تكون السحب الرعدية الممطرة على مرتفعات جازان “تشمل الأجزاء الساحلية منها”، عسير والباحة كذلك لا يستبعد تكون الضباب في الصباح الباكر على جازان، عسير والباحة ومرتفعات مكة المكرمة ومرتفعات المدينة المنورة، حائل وسواحل الخليج العربي.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة 25-45 كم/ساعة وجنوبية إلى جنوبية غربية تتحول تدريجياً غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 20-50 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف وقد يصل إلى ثلاثة امتار, وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية إلى جنوبية غربية تتحول تدريجياً غربية بسرعة 15-35كم/ساعة, وجنوبية شرقية إلى جنوبية تتحول تدريجياً غربية إلى شمالية غربية بسرعة 25-50كم/ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى مترين, وحالة البحر متوسط الموج.

  • “الأزياء الشعبية بالمملكة” إرث أصيل يحضر في موسم الرياض 2021

    “الأزياء الشعبية بالمملكة” إرث أصيل يحضر في موسم الرياض 2021

    برزت الأزياء الشعبية في “قرية زمان”، إحدى مناطق موسم الرياض 2021، من خلال فرق استعراضية ترتدي الألبسة التقليدية الخاصة بالرجال والنساء والأطفال في المملكة، وتُقدم عدة عروض تراثية لزوار المنطقة مباشرة أثناء التجول فيها، مثل: الرقصات الشعبية المتنوعة، والأهازيج القديمة، والألعاب التراثية.
    وتميزت القرية بمحاكاة الطابع التراثي، وإعادة الملبوسات الغنية بالتصاميم المتنوعة والاهتمام بجميع التفاصيل، لتُظهرها كما كانت عليه في أوقاتٍ مضت، حيث تُعد الأزياء المحلية التقليدية من أهم عناصر اكتمال المشهد الذي يُصور نمط الحياة القديمة، إذ ارتدى عدد من الرجال والنساء والأطفال، ضمن استعراضاتهم التراثية، أزياءً متنوعة تحمل ثقافة بعض مناطق المملكة، والتي تُعد في الوقت الحالي رمزاً ثقافياً وتعبيراً عن الهوية والموروث الخاص للمملكة.
    وأعادت القرية رائحة الماضي، ومزجته بحداثة العصر، وجلبت الشعور لزائريها بجُل معانيه، واستحضرت الأزمنة القديمة لأجيال يأخذها الحنين إلى الذكرى الطيبة، ملاقيةً إقبالاً واسعاً منذ انطلاقتها في نوفمبر الماضي.

  • “البلدية والإسكان” تفوز بجائزة المركز الأول في تطبيق أفضل ممارسات إدارة المخاطر للعام

    “البلدية والإسكان” تفوز بجائزة المركز الأول في تطبيق أفضل ممارسات إدارة المخاطر للعام

    منح معهد إدارة المخاطر(IRM) بالمملكة المتحدة وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان جائزة المركز الأول لتطبيق أفضل الممارسات لإدارة المخاطر للعام 2021 للقطاع العام على نطاق الأجهزة الحكومية بالمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين.

    ويُعد حصول إدارة المخاطر في الإدارة العامة للمشاريع البلدية بالوزارة على الجائزة ثمرة للمجهودات المتواصلة والفعالة بين وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، بالشراكة مع الجهة الاستشارية لإدارة المخاطر AECOM ممثلةً بالدكتور نائل زعبل، وذلك امتداداً لجهود الوزارة في التخطيط المكاني وتحسين المشهد الحضري للمدن السعودية والارتقاء بجودة الحياة فيها للمواطنين والمقيمين والزوار لتحقيق مراتب متقدمة في مؤشر تصنيف قابلية العيش العالمي.

    من جهتها، أوضحت مدير إدارة المخاطر في الإدارة العامة للمشاريع البلدية في وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان المهندسة نور طالب الشيباني، أن الحصول على الجائزة جاء نتيجة الجهود المتواصلة في الوزارة لإدارة ضبط المشاريع والبرامج التابعة لتنفيذ المشاريع التنموية في أمانات المناطق البالغ عددها 17 أمانة في مدن ومناطق المملكة، وضمان جودة المشاريع المنفذة في المدن، والتحوط من المخاطر التي قد تواجه المشاريع سواء على المستوى المالي أو التقني أو التنفيذي.

    وحصدت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان جائزة المركز الأول بعد المنافسة الإقليمية مع عدد من الجهات الحكومية الأخرى، وذلك نظير تقديم نموذجاً متكاملاً لإدارة المخاطر شمل كافة مستويات نطاق أعمال الوزارة من حيث دعم القرارات الاستراتيجية، وتحسين أداء الإدارات المختلفة، وكذلك إدارة المخاطر بالمشروعات والبرامج، وتقديم برامج تدريبية لأكثر من 5 آلاف مهندس ومهندسة.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11170 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11170 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم مرتفعًا 10.24 نقاط ليقفل عند مستوى 11170.48 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 7.1 مليارات ريال وبلغت كمية الأسهم المتداولة 188 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 370 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 58 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 141 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات المنجم، والجوف، والإنماء طوكيو م، والسعودي الفرنسي، وزجاج، الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات الدرع العربي، وبترو رابغ، وجبل عمر، وباتك، واللجين، الأكثر انخفاضًا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 5.67% و 4.14%.

    فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، والمنجم، والإنماء، وكيان السعودية، وبترو رابغ، الأكثر نشاطا بالكمية، كما كانت أسهم شركات المنجم، والراجحي، وسابك، وشركة الاتصالات السعودية، والجوف، الأكثر نشاطا في القيمة.

    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعًا 324.76 نقطة ليقفل عند مستوى 27377.05 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 114 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 870 ألف سهم تقاسمتها 4803 صفقات.

  • “الصحة”: تسجيل 146 حالة إصابة بفيروس (كورونا) وتعافي 99 حالة

    “الصحة”: تسجيل 146 حالة إصابة بفيروس (كورونا) وتعافي 99 حالة

    أحمد القرني – الرياض

    أعلنت وزارة الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الساعات الـ 24 الماضية تضمنت تسجيل 146 حالة مؤكدة وتعافي 99 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الحرجة “31” حالة.

    وبينت الإحصائية أن إجمالي الإصابات بلغ 550988 حالة، وبلغت حالات التعافي 540178 حالة، فيما سجلت حالتا وفاة، حيث وصل إجمالي الوفيات إلى 8864 حالة -رحمهم الله-.

    ونصحت الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.