Author: سعود الهادي

  • انطلاق نهائيات الجولة العالمية للأبطال لكرة السلة 3×3 بمدينة جدة 

    انطلاق نهائيات الجولة العالمية للأبطال لكرة السلة 3×3 بمدينة جدة 

    الجزيرة – سعد المصبح 

    بحضور معالي نائب وزير الرياضة الأستاذ بدر بن عبدالرحمن القاضي انطلقت نهائيات الجولة العالمية للأبطال لكرة السلة 3×3، والتي تستضيفها المملكة في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بجدة بمشاركة 12 فريقاً عالمياً، وتنظمها وزارة الرياضة بالتنسيق مع الاتحاد السعودي لكرة السلة، وبإشراف الاتحاد الدولي لكرة السلة FIBA.

    وتأتي إقامة هذا الحدث الذي يندرج تحت برنامج “جودة الحياة” ضمن سلسلة من الفعاليات والبطولات الرياضية العالمية التي تستضيفها المملكة في مختلف الألعاب والرياضات، تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030، وزيادة الاهتمام بالألعاب المتنوعة.

    وشهدت انطلاقة البطولة في يومها الأول حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة السيد هماني نيانج، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة السلة الدكتور غسان طاشكندي بحضور رئيس قسم فعاليات لعبة (3×3) في الاتحاد الدولي لكرة السلة السيد إيقانيسو سيرانيو، حيث حظيت مباريات اليوم الأول بتنافس مثير وقوي بين الفرق المشاركة في المجموعات الأربعة لحجز المقاعد المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية من البطولة التي سوف تلعب اليوم السبت.

    وبحسب نظام البطولة فيتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، وينافس فريق جدة ممثل كرة السلة السعودية في النهائيات ضمن المجموعة الثانية إلى جانب أوب الصربي وسان جوان البروتوريكو، فيما ضمت المجموعة الأولى فريق ريغا من لاتفيا حامل اللقب، وفريق برنستون الأمريكي، ولوزان السويسري، وجاءت فرق ليمان الصربي وشاكاي الليتواني وغاغارين الروسي في المجموعة الثالثة، وضمت المجموعة الرابعة فرق أنتوب البلجيكي وأمستردام الهولندي وغراز الليتواني.

  • وصول الطائرتين الإغاثيتين الخامسة والسادسة لدعم الشعب الأفغاني

    وصول الطائرتين الإغاثيتين الخامسة والسادسة لدعم الشعب الأفغاني

    وصلت اليوم الطائرتان الإغاثيتان الخامسة والسادسة ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودي لدعم الشعب الأفغاني، سيرّهما مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تحملان على متنهما 65 طناً و746 كيلوغراماً من المواد الغذائية والإيوائية، تشتمل على 1,674 سلة غذائية و192 حقيبة إيوائية.

    وبذلك يصبح إجمالي المساعدات المقدمة ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودي للشعب الأفغاني 197 طناً و 238 كيلوغراماً من المواد الغذائية والإيوائية، تم تسييرها عبر مركز الملك سلمان للإغاثة من خلال 6 طائرات إغاثية، تشتمل على 5,022 سلة غذائية و 576 حقيبة إيوائية، إضافة إلى القافلة البرية التي قام المركز بتأمينها من الأراضي الباكستانية تحملها 200 شاحنة إغاثية تزن 1,920 طناً، سيتم توزيعها على الأسر الأشد حاجة في أفغانستان.

    وتأتي هذه المساعدات في إطار دعم المملكة للشعب الأفغاني الشقيق، وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

  • ضبط (15088) مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

    ضبط (15088) مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

    أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة، وذلك للفترة من 5 / 5 / 1443 هـ الموافق 9 / 12 / 2021 م حتى 11 / 5 / 1443هـ الموافق 15 / 12 / 2021م، عن النتائج التالية:-

    أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة “15088” مخالفًا، منهم “7508” مخالفين لنظام الإقامة، و”5730″ مخالفًا لنظام أمن الحدود، و”1850″ مخالفًا لنظام العمل.

    ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة “454” شخصًا، كما تم ضبط “21” شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة.

    ثالثًا: تم ضبط “16” متورطاً في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.

    رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة “91551” وافداً مخالفًا، منهم “82841” رجلاً، و”8710″ نساء.

    خامسًا: تم إحالة “79863” مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة “2170” مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل “7663” مخالفًا.

    وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به، وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثةً الجميع على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم “911” بمنطقتي مكة المكرمة والرياض، و”999″ و”996″ في جميع مناطق المملكة.

  • البرلمان العربي يطالب بإجراء تقييم دوري للتشريعات الوطنية المتعلقة بمكافحة الفساد

    البرلمان العربي يطالب بإجراء تقييم دوري للتشريعات الوطنية المتعلقة بمكافحة الفساد

    طالب رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي بضرورة إجراء تقييم دوري للتشريعات واللوائح والقرارات الوطنية المتعلقة بمكافحة الفساد، لتقرير مدى كفايتها وتوافقها مع نصوص الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها اتفاقية الأمم المتحدة.

    جاء ذلك في كلمة العسومي خلال مشاركته في مؤتمر رفيع المستوى نظمه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة المنظمة على هامش مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد الذي اختتم أعماله بالقاهرة الليلة الماضية.

    ودعا رئيس البرلمان العربي إلى إعداد دليل برلماني شامل يتضمن نماذج لأفضل الممارسات الجيدة في مجال مكافحة الفساد على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، والأطر والمعايير المُثلى المفترض توافرها في التجارب الناجحة في مكافحة الفساد، على نحو يساعد في بناء وتعزيز قدرات البرلمانيين.

    وقال إن البرلمانات تأتي في طليعة المؤسسات القادرة بحكم وظائفها وصلاحياتها على تعزيز الشفافية ودعم المسائلة ومواجهة الفساد بكل صوره، وذلك من خلال وظائفها الأساسية في مجالي التشريع والرقابة، داعيا إلى تنظيم مؤتمر برلماني دولي على هامش مؤتمرات مراجعة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي تعقد كل عامين، انطلاقاً من الدور المحوري الذي يقوم به البرلمانيون في مجال مكافحة الفساد.

  • “صعوبات التعلم” تشارك فى افتتاح معرض اليوم السعودي والعالمي للتطوع بالمدينة المنورة 

    “صعوبات التعلم” تشارك فى افتتاح معرض اليوم السعودي والعالمي للتطوع بالمدينة المنورة 

    الجزيرة – سعد المصبح 

    شاركت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم فرع المدينة المنورة في افتتاح معرض اليوم السعودي والعالمي للتطوع، بالتزامن مع فعاليات اليوم العالمي للإعاقة، وبحضور مدير إدارة التربية الخاصة، وعدد من المشرفين والمختصين، وأكثر من (٢٠) جمعية أهلية وفريق تطوعي، والذي نظمته ثانوية الأمير عبدالمحسن، وأشار مدير فرع المدينة الأستاذ خالد السحيمي بأنَّ مشاركة الجمعية بهذه المناسبة تعتبر من أفضل المشاركات؛ لتعلقها باليوم السعودي والعالمي للتطوع، واليوم العالمي للإعاقة، حيث تقدِّم الجمعية لهم الأنشطة والبرامج الهادفة المجانية بدعم ومؤازرة أهل الخير في بلد الخير والعطاء، في ظل الرعاية الكريمة لحكومتنا الرشيدة “حفظها الله” متمنياً الاستمرار بالدعم والمشاركة الفعالة في البرامج والأنشطة التي تخدم طلاب وطالبات صعوبات التعلم وأسرهم، والمختصين والمختصات في تدريسهم وتقديم أفضل الخدمات للمستفيدين على مستوى مملكتنا الغالية.

    من جانبه أعرب رئيس مجلس الإدارة الدكتور عثمان عبدالعزيز عبدالله آل عثمان عن عظيم الشكر والامتنان للجهود المباركة المقدمة من مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده – رعاهم الله تعالى- للجهود المباركة لخدمة البلاد والعباد، وجميع المسلمين والمسلمات في مشارق الأرض ومغاربها، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة نحو عالم شامل للتطوع وبذل قصارى الجهود المضيئة المباركة لهم؛ من أجل مستقبل مشرق بإذن الله تعالى مؤكدًا “آل عثمان” بأنه فخور ويفاخر بمشاركات وبرامج وأنشطة الجمعية التي تحقق آمال وتطلعات ذوي صعوبات التعلم وأسرهم، وللمختصين والمختصات في مجال تدريس صعوبات التعلم، سائلًا المولى العلي القدير الاستمرار لخدمة العمل الخيري والإنساني ابتغاء رضا رب العالمين، وكسب ثقة محبي خدمة الدين والوطن والمواطن والمقيمين على أرض الحرمين الشريفين.

  • جمعية “بتور”: فاقدو الأطراف يحتاجون للتهيئة النفسية ونعمل على تذليل الصعاب لهم

    جمعية “بتور”: فاقدو الأطراف يحتاجون للتهيئة النفسية ونعمل على تذليل الصعاب لهم

    الرياض – خالد الحارثي

    أوضح المدير التنفيذي لجمعية بتور “جمعية رعاية مبتوري الأطراف” أنه على الرغم من العمر القصير للجمعية وظروف تأسيسها مع بداية جائحة كورونا إلا أنها استطاعت التأسيس لبرامج نوعية ستسهل على مبتوري الأطراف حياتهم من خلال شراكات كبرى مع جهات طبية وتأهيلية متخصصة.

    وأوضح بدر بن عليان “المدير التنفيذي” خلال لقائه وفد ملتقى إعلاميون مبادرون بمقر الجمعية أن الجمعية من خلال رؤيتها للريادة في رعاية مبتوري الأطراف في المجالات المختلفة سعت لبناء شراكات مهمة ستجعل من “بتور” جمعية رائدة في تطوير قدرات مبتوري الأطراف وتنمية مهاراتهم وتعزيز دورهم في المجتمع من خلال مبادرات وبرامج نوعية وبيئات إبداعية وبطرق مبتكرة وعمل مؤسسي جاذب.

    وأضاف لا نقدم دعمًا ماديًا مباشرًا وليس لدينا القدرة حتى الآن على العناية المباشرة بمبتوري الأطراف لعدم وجود المقر المناسب لتقديم الدعم النفسي والخدمات التدريبية التأهيلية لهم ولكن الجمعية تسهل الوصول للجهة التي توفر رعاية مميزة للمستفيد.

    وأضاف أن الجمعية تقوم بدور تثقيفي إرشادي لرفع الوعي العام بقضايا مبتوري الأطراف وحقوقهم ودراسة أوضاعهم من النواحي الصحية والمادية والاجتماعية إضافة الى دورها في حل مشكلاتهم وتلبية احتياجاتهم.

    وذكر “ابن عليان” أنه سيتم التغلب على كافة المشكلات وتذليل كافة الصعوبات لمبتوري الأطراف متى تحقق للجمعية المقر المناسب واستطاعت توظيف الكوادر المؤهلة، حيث إن الجمعية اليوم تعتبر جهة استشارية للقطاعات الحكومية والأهلية فيما يخص مبتوري الأطراف.

    وزاد المدير التنفيذي لجمعية “بتور” أن لدى الجمعية الكثير من البرامج والمنتجات التي ستسهم في تسهيل حيات هذه الفئة، مشيرا إلى أن غلاء الأطراف الصناعية الذي يصل إلى مئات الألوف يستوجب إنشاء شركة وطنية تكون ذا جانبين تصنيعي وكذلك نفسي وأن تكون “بتور” شريكا أساسيا في التشغيل والتأهيل والإشراف.

    وأبان أن غلاء الأطراف الاصطناعية واسعارها العالية جداً وتعجيل وتخفيف قوائم الانتظار في مراكز الاطراف لتمكين المبتور بالمجتمع هي عوامل دعت “بتور” إلى أن تعمل على إطلاق متجرها الإلكتروني قريباً، حيث سيسهل على المستفيد الحصول على الطرف بشكل اسرع من خلال الدعم الوارد عبر المنصة وخصوصاً لمن ليس لديهم أهلية للعلاج

    وفي ختام اللقاء ذكر “العليان” أن “بتور” تحتاج مزيداً من الدعم الاعلامي ومد جسور التعاون بينها وبين الكثير من والهيئات والوزارات والمؤسسات لتسارع الخطى في خدمة مبتوري الأطراف، كما شكر بإسم الجمعية ملتقى إعلاميون مبادرون على مبادرته بعقد هذا اللقاء وتمنى مزيداً من التواصل.

    يُذكر أن ملتقى إعلاميون مبادرون تأسس عام 2015 ويعمل تحت مظلة جمعية تنامي للعمل التنموي، ويضم عددا من الإعلاميين والإعلاميات من شتى وسائل الإعلام ومن ذوي الخبرات الوطنية.

    ويهدف إلى دعم المسؤولية الاجتماعية في القطاعات الثلاثة (العام والخاص وغير الربحي “الخيري”) بما يمتلك من أدوات مهنية ووسائل نشر، ورسالته الاستثمار الإعلامي الأمثل لكل ما من شأنه العمل على رفع كفاءة العمل الخيري، والعمل الوطني غير الربحي، وزيادة فاعليته، ورفع جودة نشاطاته ومبادراته وتوجهاته في مجال التنمية الإنسانية.

  • الرياض تستضيف اجتماع وزراء الشؤون الاجتماعية العرب

    الرياض تستضيف اجتماع وزراء الشؤون الاجتماعية العرب

    الرياض – علي القرني

    حرصت المملكة العربية السعودية خلال جائحة كوفيد19 على استكمال جهودها لتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي، والتأكيد على دورها الريادي كقلب العالم الإسلامي والعربي، وإحدى مراكز القوى الاقتصادية العالمية.

    فخلال أعوام الجائحة استضافت المملكة 3 قمم خليجية على أرضها، ويعدُّ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أول زعيم خليجي تترأس بلاده 5 قمم اعتيادية خلال 7 سنوات منذ توليه الحكم، وهي: 2015، و2018، و2019، ويناير 2021، وديسمبر 2021.

    وتأتي القمم الخليجية في السنوات الثلاث الأخيرة، في ظل تحديات وظروف استثنائية تمرّ بها المنطقة، والتي احتضنتها المملكة العربية السعودية حرصاً على المزيد من التكاتف والتلاحم وتنسيق الرؤى والمواقف، الأمر الذي يجعل مخرجات هذه القمم تصبُّ في صالح تحقيق تطلعات شعوب الخليج والعالم العربي.

    إلى ذلك، واصلت المملكة جهودها في دفع عجلة التعاون الخليجي والعربي، من خلال مجالس تنسيق مشتركة، تهدف إلى وضع رؤية مشتركة لتعميق واستدامة العلاقات، ورفع مستوى التكامل في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والتنمية البشرية، كما تهدف إلى وضع إطار للاتفاقيات والمشروعات المشتركة.

    وعززت جولة ولي العهد الخليجية هذه الجهود، حيث شكّلت البيانات المشتركة التي صدرت في ختام جولة سموه خارطة طريق لتعزيز التعاون في إطار مجالس التنسيق المشتركة ؛ما يَعِدُ بانطلاقة جديدة نحو المستقبل، تستشرف فيها دول المنطقة انطلاقة قوية متجددة تعزز المصالح المشتركة كافة، وتسخيرها لمصلحة دول التعاون وشعوبها، وتكريس مبدأ التنمية المستدامة التي تشهدها من خلال الاتفاقات البينية أو الشاملة، وأخذ مسيرة مجلس التعاون إلى آفاق أرحب وأشمل لينطلق انطلاقة قوية تؤكد أهمية المجلس ودوره المحوري في المنظومة العربية وتنميتها واستقرارها.

    واستكمالاً لدورها الريادي في دعم العمل الإنساني والتنموي، استضافت المملكة عدة مؤتمرات لدعم الدول الفقيرة في مواجهة الوباء، حيث نظّمت الرياض أول مؤتمر “افتراضي” للمانحين من أجل اليمن، بحضور الأمم المتحدة، تعهدت فيه الدول المانحة بتقديم 1.35 مليار دولار لمساعدة الوكالات الإنسانية على الاستمرار بتقديم الخدمات الأساسية والطارئة، بما فيها تمويل برامج احتواء كوفيد-19.

    وفي قمة دعم أفريقيا بباريس، تعهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بمد يد المساعدة للقارة الأفريقية الفقيرة، من خلال مشاريع وقروض ومنح مستقبلية سينفذها الصندوق السعودي للتنمية في الدول النامية بأفريقيا، تتجاوز قيمتها 3 مليارات ريال سعودي، لمساعدة أفريقيا على تجاوز تداعيات الوباء.

    وجاء شهر مارس 2020 حافلاً بدعم العمل الإنساني أثناء كوفيد 19، حيث نظّمت المملكة منتدى الرياض الدولي الإنساني الثاني بالشراكة مع الأمم المتحدة، ليسهم في إيجاد حلول عملية لتطوير وتعزيز العمل الإنساني، وإجراء تغيير قيّم، وتقديم المساعدات وفقاً لأعلى معايير الجودة والكفاءة، وإيصالها لأكبر عدد ممكن من المستفيدين.

    وفي الوقت الذي وقف العالم متفرجاً على المأساة الإنسانية في مطار كابول بأفغانستان، تسلّمت المملكة زمام المبادرة باعتبارها رئيس القمة الإسلامية الحالية، وأطلقت دعوة عاجلة إلى عقد اجتماع استثنائي للمجلس الوزاري لدول منظمة التعاون الإسلامي لمناقشة الوضع الإنساني في أفغانستان، نظراً لما يواجهه الشعب الأفغاني من أزمة إنسانية خطيرة، تتفاقم مع حلول فصل الشتاء، وحاجة الملايين من الأفغان، بمن فيهم كبار السن والنساء والأطفال، إلى مساعدات إنسانية عاجلة، تشمل الغذاء والدواء والمأوى.

    وأطلقت المملكة مبادرات دولية ريادية تليق بمركزها الريادي، من أهمها: مبادرة الرياض التي أطلقها مجلس الوزراء، الرامية لتأسيس شبكة عمليات عالمية لتبادل المعلومات بين أجهزة مكافحة الفساد حول العالم، والتي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الاستثنائية الأولى، وأعدتها استمراراً لجهود المملكة المتميزة خلال رئاستها دول مجموعة العشرين (2020)، في تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الفساد وحصره في أضيق نطاق، وتحقيق تنمية مستدامة بالمنطقة والعالم في بيئات تتسم بالنزاهة والشفافية.

    ثم تلتها مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها الخامسة، تحت عنوان “الاستثمار في الإنسانية”، بمشاركة أكثر من 2000 بعثة، و5 آلاف مشارك من صناع القرار، وقادة شركات وصانعي سياسات ومستثمرين ومبتكرين من جميع أنحاء العالم، حيث ناقشت كيفية الاستثمار في المياه النظيفة، التعليم، الصحة العامة، المساواة بين الجنسين، ومحاربة الفقر خاصة الدول التي لم تستطع الوصول إلى اللقاح، وأطلقت العديد من المبادرات في الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي والحوكمة الاجتماعية والبيئة والتعليم.

    وإيماناً بدورها في حماية الأرض، دشّنت في الرياض أعمال قمة “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر”، بمشاركة العديد من رؤساء دول العالم، الساعية إلى دعم جهود المجتمع الدولي في التحسين البيئي والمناخي، لحماية كوكب الأرض، والتوصل إلى توافق حول الإجراءات الكفيلة بتلبية الالتزامات البيئية المشتركة.

    وأعلنت المبادرة تشكيل أول تحالف لمكافحة التغيّر المناخي في الشرق الأوسط، وتعزيز الاستثمار ونقل المعرفة لمواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الإرادة السياسية اللازمة لإحداث تغيير جذري.
    وتسعى المملكة من خلال المبادرة وبالشراكة مع دول الشرق الأوسط إلى استصلاح 200 مليون هكتار من الأراضي عن طريق التشجير، مما يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية في العالم بنسبة 2.5%، وكذا المساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية الناجمة عن إنتاج النفط والغاز في المنطقة لأكثر من 60%.

    ولم تُثنِ الجائحة المملكة عن استضافة أهمّ منتدى اقتصادي دولي من خلال تنظيم عام رئاسة مجموعة العشرين، الذي يُعنى ببحث القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي، وطرح القضايا التي تهمُّ منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعدّ قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الرياض تاريخية، فهي الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي؛ مما يعكس الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتشكّل دول مجموعة العشرين ثلثي سكان العالم، وتضم 85 % من حجم الاقتصاد العالمي، و75 % من التجارة العالمية.

    وتزامنت مع قمة العشرين عدة مؤتمرات دولية مصاحبة، مثل قمة الرياض العالمية للصحة الرقمية، التي جمعت بين قادة أوساط الرعاية الصحية، والصحة العامة، والصحة الرقمية، والمؤسسات الأكاديمية والتجارية، لمناقشة الدور الجوهري الذي تؤديه الصحة الرقمية في مواجهة الأوبئة الراهنة والمستقبلية، وتمكين التكنولوجيا الرقمية والابتكار لتشكّل حجر الأساس لنظام صحي عالمي قادر على مقاومة التطورات المستقبلية.

    كما عقدت ثمان مجموعات تواصل تمثل المجتمع المدني ما يزيد على 150 لقاءً لمناقشة توصيات تُقَدّم إلى قادة مجموعة العشرين للنظر فيها وتشمل مجموعات التواصل الأعمال والشباب والعمال، ومجموعة الفكر، ومجموعة المجتمع المدني، والمرأة، والعلوم، ومجموعة المجتمع الحضري.

    واستكمالاً لرحلة الريادة والتحسين المستمر، تشهد المملكة استضافة تنموية اجتماعية هي الأولى من نوعها، حيث يلتقي وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في الرياض 20 -23 ديسمبر الجاري، لبحث سبل التعافي، وتنفيذ سياسات الحماية الاجتماعية من تداعيات جائحة كوفيد19، بالتعاون مع وزارات الصحة والشباب والرياضة، واللجان المعنية بالسكان، وغيرها من الجهات الإقليمية والدولية.

    ويأتي الاجتماع الوزاري، الذي يدشّنه معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد الراجحي، متزامناً مع مؤتمر وزراء التنمية والشؤون الاجتماعية والمجالس الوزارية العربية المعنية بالقطاعات الاجتماعية، ومنتدى برنامج إدارة التحولات الاجتماعية MOST لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب.

    ويقام المؤتمر تحت عنوان ” الآثار المتباينة لـجائحة كوفيد-19 رسم مسارات التعافي للمنطقة العربية ودعم الفئات الضعيفة والهشة في الأوبئة والأزمات”، بحضور 15 وكالة أممية ونخبة من الخبراء الدوليين.

    ويهدف المؤتمر إلى دعم الحوار بين الوزراء المسؤولين عن الشؤون الاجتماعية والمجالس الوزارية المتخصصة في الأبعاد الاجتماعية الأخرى، وفي مقدمتها الصحة والشباب والرياضة، والسكان والتنمية.

  • ريادة عالمية للمملكة في نشر اللغة العربية

    ريادة عالمية للمملكة في نشر اللغة العربية

    خطت المملكة خطوات حثيثة في سبيل العناية بلغة القرآن الكريم، انطلاقاً من نظام الحكم فيها، حيث ورد في المادة الأولى: “المملكة العربية السعودية دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة، دينها الإسلام، ودستورها كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولغتها هي العربية”.

    وبدأت هذه العناية مع النهضة العلمية للمملكة بعد توحيدها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وسار على هذا النهج أبناؤه الملوك -رحمهم الله- حتى جاء العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ.

    وفي هذا السياق، يقول عضو هيئة التدريس في كلية الملك خالد الدكتور صالح بن عبدالله الشثري: “إن الخطوات التي اتخذتها المملكة في سبيل الحفاظ والعناية باللغة العربية تؤكد وتعزز مكانة المملكة في العالمين العربي والإسلامي في العناية بلغة القرآن الكريم، فهي مهبط الوحي، ومستقر الحرمين الشريفين، وعلى ثراها سجل حافل بالأحداث والمشاهد التي تكونت في عصر النبوة”.

    وانطلقت النهضة العملية في ربوع المملكة بعد توحيد البلاد، حيث نالت لغة القرآن الكريم نصيباً وافراً من الاهتمام عبر عشرات السنين، وبدأت الريادة العالمية تكوين حاضنة داخلية متميزة في كل أدواتها، جمعت بين شرف المكان، وتسهيل الصعاب، وإخلاص الرجال، وجودة المنتج.

    وبعد ذلك انطلقت في رحاب الفضاء العالمي، لتقدم هذه اللغة في أبهى حللها، ولتنافس اللغات العالمية بوصفها لغة ثانية.

    وقدمت المملكة أعمالاً كبيرة ومتنوعة في خدمة اللغة العربية، شملت القارات الخمس، بمشاريع وبرامج مؤثرة ومثمرة، ساعدت على نشر اللغة العربية وتعليمها وتدريب معلميها, وفق أفضل الطرائق المعتمدة في تعليمات اللغات الحية، إضافة إلى إنشاء المعاهد الخارجية المختصة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وافتتاح الأكاديميات والمدارس السعودية في الخارج، ودعم المنظمات الدولية في تعليم اللغة العربية، كجامعة الدول العربية، ومنظمة الإيسسكو، وغيرها من المراكز والمعاهد الثقافية حول العالم، وإنشاء مركز دولي مختص في خدمة اللغة العربية، وإنشاء الكراسي العلمية المختصة في تعليم اللغة العربية في عدد من الجامعات العالمية، واستقطاب عدد كبير من الطلاب والطالبات لدراسة اللغة العربية في الجامعات السعودية، بمنح دراسية، أو برامج إعداد معلمي اللغة العربية وتطوير قدراتهم بالدورات التدريبية المختصة لمعلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها.

    وتوَّج هذه الأعمال إنشاء مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية الذي صدر بتاريخ 13/1/1442هـ، تحت مظلة وزارة الثقافة، وهذا لا شك دعم كبير للغة، ونشرها في العالم، كما أنه يؤكد الريادة العالمية للمملكة في هذا المجال، وهو توحيد للجهود المنتشرة في داخل المملكة وخارجها، وهذا يقدم مزيداً من النجاح والتفوق بإذن الله.

    وتتميز سلاسل تعليم اللغة للناطقين بغيرها التي أُلِّفت في المملكة منذ خمسين عاماً بريادتها على مستوى العالم أجمع، مثل “العربية للناشئين”، و”العربية للحياة”، و”العربية للجميع”، وسلاسل تعليم اللغة في الجامعات السعودية، وهذه السلاسل انتشرت في العالم أجمع، وتدرس في آلاف المدارس والجامعات والمراكز، وبعضها أصبح يطبع خارج المملكة مع حقوق الملكية الفكرية في إندونيسيا والبوسنة وتركيا وغيرها من البلاد.

    كما تميزت المملكة بتدريب المعلمين في العالم، ما أسهم في نشر اللغة العربية, فعم التدريب أرجاء العالم، وانهالت الطلبات على المملكة، وكان لها أثر في معلمي اللغة، ونجاح التعليم وفق الطرق الحديثة.

  • مصر ترصد 3 حالات إيجابية للمتحور “أوميكرون”

    مصر ترصد 3 حالات إيجابية للمتحور “أوميكرون”

    أعلنت مصر عن رصد 3 حالات إيجابية لمتحور “أوميكرون” ضمن 26 حالة مصابة بفيروس كورونا تم اكتشافها، وعزلهم بمستشفيات العزل واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية للمخالطين.

    وذكرت وزارة الصحة في بيان لها الليلة الماضية أن تكثيفًا لأعمال نظام الترصد الوبائي منذ إعلان ظهور المتحور وترصد القادمين من الدول التي ظهر بها المتحور من خلال نقاط الفرز والحجر الصحي بمطار القاهرة الدولي، وبناءً على نتائج اختبار التسلسل الجيني الذي يتم إجراؤه لجميع الحالات الإيجابية المكتشفة أظهرت نتائج اختبار التسلسل الجيني وجود 3 حالات إيجابية للمتحور ضمن 26 حالة مصابة بفيروس كورونا تم اكتشافها.

  • سماء غائمة جزئياً إلى غائمة على معظم مناطق المملكة

    سماء غائمة جزئياً إلى غائمة على معظم مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – سماء غائمة جزئياً إلى غائمة على معظم مناطق المملكة, ولا تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية خفيفة إلى متوسطة مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق مكة المكرمة، المدينة المنورة، حائل، القصيم، الرياض والأجزاء الشرقية من منطقة الحدود الشمالية كذلك على الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية, في حين يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من منطقتي الرياض والشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة 20-40 كم/ساعة وجنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي بسرعة 25-45كم/ساعة، وارتفاع الموج متر إلى مترين على الجزئين الشمالي والأوسط ومن متر ونصف إلى مترين ونصف على الجزء الجنوبي, وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية بسرعة 20-40كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف, وحالة البحر من خفيف إلى متوسط الموج.

  • هيئة تقويم التعليم والتدريب توقّع اتفاقية لاعتماد 20 برنامجًا أكاديميًا في جامعة بيشة

    هيئة تقويم التعليم والتدريب توقّع اتفاقية لاعتماد 20 برنامجًا أكاديميًا في جامعة بيشة

    فيصل الأحمري – أبها

    وقّعت هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة في المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي “اعتماد” يوم الخميس اتفاقية لاعتماد 20 برنامجًا أكاديميًا جديدًا في جامعة بيشة، بحضور معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، وسعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن محسن صفحي.

    وقّع الاتفاقية من جانب الهيئة سعادة الدكتور بندر بن عبدالرحمن الخيال مدير عام الإدارة العامة للاعتماد البرامجي للمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، ومن جانب الجامعة سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الشهراني وكيل الجامعة للتطوير والجودة المكلف.

    وشملت الاتفاقية 12 برنامجًا أكاديميًا في درجة البكالوريوس وهي: بكالوريوس علوم المختبرات الطبية، وبكالوريوس العلوم في العلاج التنفسي، بكالوريوس العلوم في الرياضيات، بكالوريوس العلوم في الفيزياء، بكالوريوس علوم الأحياء، بكالوريوس إدارة الأعمال، بكالوريوس المحاسبة، بكالوريوس علوم الأغذية، بكالوريوس التصميم الداخلي، بكالوريوس تصميم الأزياء، بكالوريوس اللغة الإنجليزية، وبكالويورس الدراسات الإسلامية.

    كما شملت الاتفاقية 8 برامج أكاديمية في درجة الماجستير، وهي: ماجستير العلوم في الأمن السيبراني، ماجستير إدارة الخدمات الصحية، ماجستير المناهج وطرق التدريس – مسارات تخصصية، ماجستير التربية في المناهج وطرق التدريس العامة، ماجستير التربية في أصول التربية، ماجستير التربية في القيادة التربوية، ماجستير التربية في علم النفس – مسار الإرشاد النفسي، وماجستير الآداب في التاريخ الإسلامي.

    وتأتي الاتفاقية في إطار عمل الهيئة ووفق رسالتها وأهدافها، بالتعاون والتكامل مع وزارة التعليم والجامعات السعودية، للإسهام في رفع جودة التعليم والتدريب وكفاءتهما لأعلى المستويات العالمية بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، وأهداف برنامج تنمية القدرات البشرية، التي تشمل أهدافًا خاصة بالاعتماد البرامجي للجامعات.

  • في اليوم العالمي للغة العربية.. المملكة عززت مكانة اللغة العربية محلياً وإقليمياً وعالمياً

    في اليوم العالمي للغة العربية.. المملكة عززت مكانة اللغة العربية محلياً وإقليمياً وعالمياً

    حققت المملكة مكانة ريادية في تعزيز مكانة اللغة العربية محلياً وإقليمياً وعالمياً، والنهوض بخدمة لغة القرآن، وامتلاكها تجارب ثرية في مجال تعليمها للناطقين بغيرها، وذلك تعايشاً مع اليوم العالمي للغة العربية، الذي تحتفي به مختلف دول العالم ويصادف غداً 18 ديسمبر، حيث يقام هذا العام تحت شعار “اللغة العربية والتواصل الحضاري”.
    من جانبها تبذل وزارة التعليم جهودها، لتأكيد دورها التاريخي في بناء جسور التواصل بين الثقافات والشعوب، وإسهاماتها المتعددة في المعرفة والعلوم، وتعزيز الهوية، والتنوّع الثقافي، والحوار والسلام العالمين ، مشيرة إلى تنظيمها بمناسبة هذا اليوم العالمي احتفالية خاصة بمقرها الرئيس، لإبراز ما تبذله القيادة الرشيدة في خدمة اللغة العربية، وإسهاماتها في نشر علومها وثقافتها، وتوفير المنح الدراسية للمستفيدين من جميع أنحاء العالم.
    وعملت الوزارة على تفعيل المشاركة في اليوم العالمي للغة العربية في إدارات التعليم، والمدارس، والجامعات، والملحقيات الثقافية، والمدارس السعودية في الخارج، وإقامة المناشط، والفعاليات التي تعزز من الاهتمام باللغة العربية، سواءً حضورياً أو عن بُعد من خلال منصتي “مدرستي” و”روضتي”، إلى جانب قنوات عين التعليمية.
    وتواصل الوزارة جهودها لخدمة اللغة العربية وإبراز مكانتها، بالعمل على تطوير مناهج اللغة العربية، وزيادة الإثراءات والتطبيقات اللغوية في المناهج الدراسية، وتعزيز مهارات الفهم القرائي للطلبة، من خلال تخصيص خمس إلى عشر دقائق للقراءة والكتابة مع بداية الحصة الدراسية، إلى جانب التنظيم والمشاركة في المسابقات والفعاليات الخاصة بالخط العربي واللغة العربية، وترسيخ استخدامها في المنشآت التعليمية كلغة تواصل، وتشجيع الترجمة العلمية من اللغات الأجنبية إلى العربية، إضافة إلى إنشاء كليات وأقسام خاصة بها في الجامعات الحكومية والأهلية.
    كما تقدم وزارة التعليم مبادرات وبرامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في المدارس السعودية بالخارج، وبعثات التعليم في الدول المضيفة، إضافة إلى افتتاح المعاهد خارجياً، وخدمة المبتعثين وأبنائهم والجاليات العربية والإسلامية، والتعريف بالثقافة العربية على نطاق واسع.
    بدورها دأبت جامعة الملك عبدالعزيز على دعم مسيرة اللغة العربية تعلماً وتعليماً، وقدمت كل إمكاناتها العلمية والعملية والإدارية في سبيل النهوض بها، حيث تحتضن قسماً للغة العربية وآدابها، ومعهد اللغة العربية للناطقين بغيرها، كبيئة أكاديمية متميزة تتكامل فيها البنى لحمل رسالة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في مناخٍ مميز من خلال برامج وأنشطة نوعية منافسة تلبي احتياجات المستفيدين، وانطلاقاً من رؤيته المتمثلة في التميز في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتقديم ثقافتها بتقنيات متطورة وشراكات فاعلة، وذلك لتقديم برامج تعليمية كالدبلوم العام، والدراسات العليا، والدورات القصيرة في اللغة العربية، وتعليم اللغة العربية لأغراض خاصة كالعاملين في المجال الطبي وغيرهم ، إضافة لامتلاكها مركزاً للتعريب والترجمة، ومركزاً للتميز البحثي في اللغة العربية.
    ويعتبر مشروع وقف لغة القرآن الكريم “مُبين” بجامعة الملك عبدالعزيز الذي وجه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الرئيس الفخري للوقف بالبدء في تنفيذه على مساحة تقدر بنحو 11 ألف م2 في رحاب الجامعة علامة بارزة في تعزيز مكانة اللغة العربية في المجتمع.
    وجاء تبني جامعة الملك عبدالعزيز لمشروع وقف لغة القرآن ليكون داعماً لترسيخ الوعي ورفع منسوب الثقافة بأهمية لغة القرآن الكريم، وذلك بمتابعة متواصلة من معالي رئيس الجامعة رئيس مجلس نظارة الوقف الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي للاهتمام باللغة العربية، الذي يعد من أعظم أهداف الجامعة لتبقى لغتنا العربية مرتكزاً مهماً لحفظ هويتنا والمحافظة عليها، حيث يسعى هذا المشروع لتعزز الاستدامة لجميع البرامج والمبادرات اللغوية التي من شأنها أن تخدم اللغة العربية.
    كما أطلق سمو الأمير خالد الفيصل ، بمقر الإمارة بجدة، مؤخراً المؤتمر الدولي الأول بعنوان “اللغة العربية والتحول الرقمي”, الذي نظمه وقف لغة القرآن بجامعة الملك عبدالعزيز ضمن فعاليات ملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة في العالم الرقمي”، كما تم تدشين المتجر الإلكتروني لوقف لغة القرآن, وتخصيص جائزة سنوية باسم “جائزة لغة القرآن الكريم” بدعم من سموه الكريم.
    وشمل المؤتمر جلسات حوارية تدور حول مكانة اللغة العربية، بمشاركة أكاديميين ومتخصصين وتكريم شخصية المؤتمر العالم اللغوي الدكتور محمد خضر عريف – رحمه الله – نظير إسهاماته الأدبية والثقافية واللغوية.