Author: سعود الهادي

  • افتتاح معرض “أنا عربية” وسط مشاركة 260 جناحًا

    افتتاح معرض “أنا عربية” وسط مشاركة 260 جناحًا

    افتتح يوم الخميس معرض “أنا عربية” وسط مشاركة أكثر من 260 جناحًا، وهو معرض متخصص بإبراز أجمل وأرقى أزياء التصاميم للمرأة العربية، حيث يُعد المعرض الحدث الأضخم للإبداع في العالم العربي، والأكبر الذي يجمع المبدعات تحت سقف واحد.

    ويُقام المعرض في منطقة “واجهة الرياض”، إحدى مناطق موسم الرياض 2021 الترفيهية، على مساحة تزيد عن 16 ألف م2، ويصل عدد منصات العرض المشاركة إلى 111 منصة سعودية، و32 خليجية، و69 مصرية، و45 منصة من باقي الدول العربية التي يصل عددها إلى 17 دولة، فيما يصل عدد علامات الأزياء التجارية المشاركة لأول مرة في المملكة إلى 46 علامة، إضافة إلى أربعة مطاعم وثلاثة كافيهات من الأفخم والأشهر عالميًا.

    ويمكن حجز تذاكر الدخول عبر الرابط: https://tickets.riyadhseason.sa/ar/d/926/ana-arabia.

    وتشارك في معرض “أنا عربية” مصممات أزياء لتقديم تجارب فريدة للزائرات، ترضي شغفهن وتلاقي تطلعاتهن، ويوفر للمهتمات بعالم التصميم والموضة فرص الالتقاء بنظيراتهن من داخل المملكة وخارجها، لتطوير تجاربهن واكتساب مزيد من الخبرات في مجال التصاميم.

    ويجمع المعرض بين الفخامة والفن والإبداع، وهو متخصص في أصول الموضة والأزياء، ويحتفي بالمرأة العربية من كافة أنحاء العالم، كما يتيح لسيدات الأعمال والمصممات تسويق منتجاتهن والمشاركة بها، والتي تشمل: الإكسسوارات، الأحذية، الحقائب، التحف، العطور، المجوهرات، لتمنح الزوار حياة راقية، إذ يخلق المعرض بيئة تفاعلية تضم مجموعة من النساء العربيات، يقدمن فيه عصارة تجاربهن وخلاصة إنتاجهن المتعلق بعالم الموضة والأزياء ومستحضرات التجميل.

  • بالتعاون مع “نزاهة” .. جامعة بيشة تحتضن ندوة “تعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد”

    بالتعاون مع “نزاهة” .. جامعة بيشة تحتضن ندوة “تعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد”

    فيصل الأحمري – أبها

    برعاية وحضور سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن محسن صفحي أقيمت يوم الخميس ندوة بعنوان “تعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد”، وذلك ضمن فعاليات اليوم الدولي لمكافحة الفساد 2021م.

    وناقشت الندوة التي نظمتها هيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة” بالتعاون مع الجامعة كيفية تنمية الوازع الديني وتعزيز الشعور الوطني لحماية المال العام، والتعريف بهيئة الرقابة ومكافحة الفساد، وأشكال الاعتداء على المال العام.

    قدّم الندوة كل من: عبدالله بن نوار الروقي عضو هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، والدكتور سعيد بن فايز الأكلبي عضو هيئئة التدريس بكلية الآداب.

  • رئيس جامعة بيشة يستقبل فريق كرة القدم بعد بمناسبة فوزه بالمركز الثالث في بطولة الجامعات

    رئيس جامعة بيشة يستقبل فريق كرة القدم بعد بمناسبة فوزه بالمركز الثالث في بطولة الجامعات

    فيصل الأحمري – أبها

    استقبل سعادة رئيس جامعة بيشة الأستاذ الدكتور محمد بن محسن صفحي منتخب الجامعة لكرة القدم في قاعة الاستقبال بمناسبة فوزه بالمركز الثالث في بطولة الجامعات وهنأ سعادة رئيس الجامعة فريق كرة القدم بمناسبة فوزه بالمركز الثالث وأعرب عن سعادته بالمشاركة في هذه البطولة وتحقيق هذا المركز، مؤكدًا دور الرياضة الجامعية في تنمية قدرات الشباب، فضلاً عن أهميتها للصحة العامة وأشار إلى حرص الجامعة على توفير كافة الإمكانات للشباب لاستثمار طاقاتهم وتوجيه مواهبهم في كافة الألعاب الرياضية.

    يذكر أن جامعة بيشة حققت المركز الثالث في بطولة كرة القدم (ب) بالفوز على جامعة حفر الباطن بأربعة أهداف مقابل هدف وتوّج سعادة أمين عام الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية الدكتور عبدالإله الصلوي فريق جامعة بيشة بكأس المركز الثالث والميداليات البرونزية وجائزة مالية قدرها 20 ألف ريال.

  • وزير الشؤون الإسلامية يزور رئيس محاكم الاستئناف بمنطقة عسير

    وزير الشؤون الإسلامية يزور رئيس محاكم الاستئناف بمنطقة عسير

    عسير – خالد الحامد

    زار معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اليوم فضيلة رئيس محاكم الاستئناف بمنطقة عسير الدكتور جبران بن سالم الفيفي بمنزله بمدينة أبها في إطار زيارته الحالية للمنطقة.

    ورحب رئيس محاكم الاستئناف الدكتور جبران الفيفي بمعالي وزير الشؤون الإسلامية والوفد المرافق له، منوهاً بالزيارة التي يقوم بها للمنطقة واللقاءات العلمية والدعوية التي يرعاها بمشاركة الدعاة والأئمة والخطباء والعاملين بالجمعيات الدعوية بالمنطقة.

    وأشاد “الفيفي” بما تقوم به وزارة الشؤون الإسلامية من أعمال وجهود لخدمة بيوت الله والعناية بها والحرص على تحقيق رؤى وتطلعات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله – مشيراً إلى أن الوزارة أصبحت نموذجًا يحتذى به في التفاني لخدمة المجتمع ونشر العقيدة والتصدي للجماعات المتطرفة.

    من ناحيته شكر معالي وزير الشؤون الإسلامية رئيس محاكم الاستئناف على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة المعهود عنه وجميع مشايخ المنطقة العزيزة على قلوب الجميع، كما أكد معاليه حرصه على الالتقاء بالمشايخ وطلبة العلم بالمنطقة الذين يقومون بدور كبير في خدمة دينهم ووطنهم وقيادتهم، سائلاً الله أن يديم على المملكة عزها وتقدمها ورقيها في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين و سمو ولي عهده الامين -حفظهما الله-.

  • انخفاض درجات الحرارة على بعض مناطق المملكة

    انخفاض درجات الحرارة على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – انخفاض في درجات الحرارة على أجزاء من شرق ووسط المملكة, وسماء صحو إلى غائمة جزئياً على معظم المناطق, في حين تنشط الرياح السطحية على الأجزاء الداخلية من المنطقة الغربية مثيرة للأتربة والغبار.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية شرقية إلى جنوبية تتحول تدريجياً إلى جنوبية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة على الجزء الجنوبي وبسرعة 15-35كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وارتفاع الموج من متر إلى مترين, وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 20-40كم/ساعة، وارتفاع من نصف متر إلى متر ونصف, وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • خادم الحرمين الشريفين يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الاثنين القادم

    خادم الحرمين الشريفين يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الاثنين القادم

    صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي: “بيان من الديوان الملكي” تأسياً بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه – إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الاثنين القادم الموافق 9 من شهر جمادى الأولى 1443هـ حسب تقويم أم القرى، فعلى الجميع أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كربهم، لعل الله أن يفرج عنا وييسر لنا ما نرجو، وينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه.

    نسأل الله جلت قدرته أن يرحم البلاد والعباد، وأن يستجيب دعاء عباده، وأن يجعل ما يُنزله رحمة لهم ومتاعاً إلى حين، إنه سميع مجيب، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

  • صدور بيان مشترك في ختام زيارة سمو ولي العهد لدولة الكويت

    صدور بيان مشترك في ختام زيارة سمو ولي العهد لدولة الكويت

    صدر اليوم عن المملكة العربية السعودية ودولة الكويت بيان مشترك في ختام زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ فيما يلي نصه: انطلاقاً من الروابط التاريخية المتجذّرة والوشائج الأخوية التي تجمع بين قيادتي المملكة العربية السعودية ودولة الكويت وشعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات الثنائية بينهما، وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قام صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية بزيارة رسمية إلى دولة الكويت يوم الجمعة 6 / 5 / 1443هـ الموافق 10 / 12 / 2021م.

    وقد استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت – حفظه الله ورعاه – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وذلك بحضور سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح –حفظه الله– وقد نقل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت تحيات وتقدير أخيه خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية – حفظه الله – وتمنياته لسموه بموفور الصحة والعافية، ولدولة الكويت وشعبها الشقيق مزيداً من التقدم والازدهار، فيما أبلغه سموّه بنقل تحياته وأصدق تمنياته إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين متمنياً لجلالته موفور الصحة والعافية وللشعب السعودي الشقيق مزيدا ً من التقدم والازدهار.

    وعقدت جلسة مباحثات بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، واستعرضا خلالها العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، وآفاق التعاون المشترك وسبل تطويره في مختلف المجالات، وأشادا بما تم تحقيقه من تعاون وتنسيق في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والتجارية بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار للبلدين الشقيقين.

    وأشاد الجانبان بإنشاء مجلس التنسيق السعودي الكويتي الذي يأتي رغبة من قيادتي البلدين الشقيقين في الارتقاء بالتعاون في كافة المجالات إلى المستوى الذي يعكس عمق وتجذّر العلاقات الأخوية التاريخية، وشددا على ضرورة العمل على تحقيق النقلة المطلوبة في مجالات التعاون المحددة في أعمال المجلس بما يعزز من هذه المجالات وينقل العلاقات إلى آفاق الشراكة الاستراتيجية.

    وأكد الجانبان عزمهما في تطوير التعاون والتنسيق في المجالات الدفاعية والعسكرية بين البلدين، كما أشادا بمستوى التعاون والتنسيق الأمني القائم بينهما، وعبرا عن رغبتهما في الاستمرار في تعزيزه بما يحقق الأمن والاستقرار للبلدين الشقيقين.

    وأشاد الجانبان بالتعاون الوثيق بينهما في مجال الطاقة، وبالجهود الناجحة لدول مجموعة أوبك بلس الرامية إلى تعزيز استقرار سوق البترول العالمي، كما أكدا على أهمية استمرار هذا التعاون وضرورة التزام جميع الدول المشاركة باتفاقية أوبك بلس.

    وأشارا إلى أنه يجري حالياً التنسيق بين الشركات العاملة في المنطقة المقسومة، والمنطقة المغمورة المحاذية لها فيما يتعلق بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وأن العمل مستمر لزيادة مستوى الإنتاج في كل من عمليات الخفجي وعمليات الوفرة المشتركة.

    واتفق الجانبان على تعزيز سبل التعاون حول سياسيات المناخ الدولية والتعاون على تنفيذ مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتعاون في مجال تطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون للإسهام في معالجة الانبعاثات الكربونية بطريقة مستدامة اقتصادياً، إضافة إلى التعاون في مجالات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة وتطوير تقنياتها ومشاريعها لمساهمتها في استدامة إمدادات الطاقة عالمياً.

    وأهمية زيادة التعاون لتعزيز استفادة البلدين من الربط الكهربائي، والتبادل التجاري للطاقة الكهربائية، وتعظيم الاستفادة من المحتوى المحلي في مشروعات قطاع الطاقة.

    كما أكدا عزمهما على المضي قدماً لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري في القطاعين العام والخاص وإقامة المشروعات الاقتصادية المشتركة في البلدين ورفع مستوى التبادل التجاري بينهما وبما يحقق تطلعات وطموحات الشعبين الشقيقين.

    واتفقا على توطيد أوجه التعاون المتبادل في مجال تشجيع الاستثمار المباشر في كلا البلدين تفعيلاً لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما، والعمل على تعزيز فرص التبادل الاستثماري، وتوحيد الجهود لتذليل العقبات وتوفير الفرص للمستثمرين في كلا البلدين.

    وأكد الجانبان على أهمية الاستمرار في تعزيز التعاون القائم في المجالات المالية وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات والتجارب في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل وتطوير كفاءة وشفافية المالية العامة، والاستفادة من تجارب البلدين في هذا المجال.

    وأكدا على تعزيز التعاون في مجالات متعددة كالمجال الصحي والسياحي والأمن الغذائي والتنمية البشرية، لاسيما في قطاعي الشباب وتمكين المرأة، وكذلك التعاون في مجالات التحوّل الرقمي والأمن السيبراني.

    وأكد الجانبان على مضامين إعلان العلا الصادر في 5 يناير 2021م، الذي نص على التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي أقرها المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته ” 36 ” في ديسمبر 2015م وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة وبلورة سياسة خارجية موحدة بما يكفل تضامن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز الدور الإقليمي لها من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات السياسية مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية وقوة وتماسك دول المجلس ووحدة الصف بين أعضائه.

    كما استعرض الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وأكدا على تنسيق مواقفهما بما يخدم مصالحهما ويدعم ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

    وفي هذا الشأن يؤكد الجانبان دعمهما الكامل لجميع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 م، وفقاً لمبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.

    وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان على تطابق وجهات نظريهما حول مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية قائم على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم ” 2216 “، ومبادرة المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية، وأعربا عن دعمهما لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن ومبادرات الدول الصديقة، ودعم الجهود المبذولة لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق، وأدانا استهداف المليشيات الحوثية للمطارات والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في المملكة، وتهديدها للممرات المائية الدولية، ودعوا المجتمع الدولي ومجلس الأمن للقيام بواجباته تجاه وقف تلك الهجمات التي تنتهك القانون الدولي الإنساني وتمس الأمن والسلم الدوليين.

    وفي الشأن اللبناني، يؤكد الجانبان على ضرورة إجراء إصلاحات شاملة تضمن للبنان تجاوزه لأزماته، وحصر السلاح في مؤسسات الدولة الشرعية، وفق ما جاء في قراري مجلس الأمن رقم 1559 و 1701، وألا يكون لبنان منطلقاً لأي أعمال إرهابية وحاضنة للتنظيمات والجماعات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، ومصدراً لآفة المخدرات المهددة لسلامة المجتمعات في المنطقة والعالم.

    وأعرب الجانبان عن دعمهما الكامل لأمن واستقرار العراق الشقيق، ورحبا بنجاح العملية الانتخابية في العراق، معربين عن تمنياتهما بتشكيل حكومة عراقية تستمر في العمل من أجل أمن واستقرار العراق وتنميته والقضاء على الإرهاب ووقف التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية.

    كما رحب الجانبان بما توصل إليه أطراف المرحلة الانتقالية في السودان من تفاهمات، وأكدا على استمرار دعمهما لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في السودان، وتمنياتهما للسودان وشعبه الشقيق بالاستقرار والازدهار.

    كما أكدا على أهمية التعامل بشكل جدي وفعال مع الملف النووي والصاروخي لإيران بكافة مكوناته وتداعياته مؤكدين على موقفهما المشترك حيال ذلك ودعوتهما إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2231، ومطالبين في هذا الصدد الأطراف المعنية مراعاة مصالح دول المنطقة وأمنها واستقرارها وضرورة مشاركتها فيما يتم التوصل إليه من اتفاقيات وترتيبات وبما يكفل احترام سيادة دول المنطقة ومبدأ حسن الجوار ويعزز ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

    كما يؤكد الجانبان على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، ويدعمان في هذا الشأن جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبيان جنيف1 ووقف التدخلات والمشاريع الإقليمية التي تهدد وحدة وسيادة وهوية سوريا.

    وفيما يتعلق بأفغانستان؛ أكد الجانبان على ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للإرهابيين والمتطرفين فيها، وندد الجانبان بأي أعمال تستهدف تجنيد اللاجئين الأفغان في مناطق الصراع المختلفة، وعبّرا عن أهمية دعم جهود الإغاثة والأعمال الإنسانية في أفغانستان، وفي هذا الصدد ثمّن الجانب الكويتي دعوة المملكة لاجتماع وزاري استثنائي لدول منظمة التعاون الإسلامي لمناقشة الوضع في أفغانستان الذي سيعقد في جمهورية باكستان الإسلامية بتاريخ 19 / 12 / 2021م.

    وفي الشأن الليبي، يعرب الجانبان عن ترحيبهما بالجهود الليبية والأممية لدعم تنفيذ الاستحقاق السياسي المتفق عليه لتمكين الشعب الليبي الشقيق من تحقيق تطلعاته في الوحدة والسلام والاستقرار والازدهار، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 2750.

    وفي ختام الزيارة أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية عن جزيل شكره لحضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت ولسمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت على ما لقيه والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

    كما أعرب سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح عن أطيب تمنياته بموفور الصحة والعافية لأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبمزيد من التقدم والازدهار للشعب السعودي الشقيق.

  • الوفد الإعلامي المرافق لسمو ولي العهد السعودي يلتقي عدداً من القيادات الإعلامية الكويتية

    الوفد الإعلامي المرافق لسمو ولي العهد السعودي يلتقي عدداً من القيادات الإعلامية الكويتية

    على هامش الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى دولة الكويت التقى الوفد الإعلامي المرافق عدداً من القيادات الإعلامية بوزارة الإعلام، ووكالة الأنباء الكويتية، وجمعية الصحفيين الكويتية.

    وأكد رئيس هيئة الصحفيين السعوديين خالد المالك في تصريح صحفي أهمية التفاهم الإعلامي بين المملكة والكويت الذي سيتكلل باتفاقية الشراكة المزمع توقيعها بين هيئة الصحفيين السعوديين وجمعية الصحفيين الكويتية بعد أسبوعين في الرياض.

    وأوضح أن هذا اللقاء ينم عن دراية كاملة للقضايا المشتركة بين الجانبين والدور الإعلامي المناط بهم مبيناً أن الحوار أوجد قواسم مشتركة تحتم البدء في التعاون المرتقب.

  • السعودي فيصل سلهب يحطّم الرقم القياسي في بطولة السعودية المفتوحة للقولف

    السعودي فيصل سلهب يحطّم الرقم القياسي في بطولة السعودية المفتوحة للقولف

    حطّم اللاعب السعودي الهاوي فيصل سلهب الرقم القياسي لملعب نادي الرياض للقولف خلال منافسات بطولة السعودية المفتوحة 2021، ليخطف الصدارة اليوم الجمعة وقبل يوم واحد فقط من انتهاء فعاليات البطولة، إذ حقق أفضل نتيجة في تاريخ الملعب بواقع 66 ضربة (6 ضربات دون المعدل).

    وبعد أن كان البحريني يوسف جهني متصدرا لمنافسات الأمس، عاد ليتراجع إلى المركز الرابع ليحل محله فيصل سلهب في الصدارة، وبفارق ضربة واحدة عن السعودي المحترف عثمان الملا الذي حل في المركز الثاني، بعد أن اختتم منافسات الجولة الثانية بنتيجة 67 ضربة (5 ضربات دون المعدل).

    وينتظر أن تشهد منافسات اليوم الأخير إثارة منقطعة النظير، إذ يبحث المشاركون عن التقدم في الترتيب في ظل التقارب في النتائج، فيما يبحث السعوديان فيصل سلهب وعثمان الملا عن الحفاظ على موقعيهما في الترتيب، لضمان التأهل للمشاركة في منافسات بطولة السعودية الدولية المقدمة من سوفت بنك للاستشارات الاستثمارية، التي ستقام منافساتها بين الـ 3 والـ 6 من فبراير المقبل.

    وتختم فعاليات البطولة يوم غد السبت، حيث يشهد نادي الرياض للقولف عند الساعة الواحدة ظهراً حفل تتويج الفائز باللقب، وسط حضور مسؤولي الاتحاد السعودي للقولف، وممثلي شركة قولف السعودية.

  • يوم أول مثير في منافسات البطولة السعودية المفتوحة للقولف

    يوم أول مثير في منافسات البطولة السعودية المفتوحة للقولف

    اختتمت اليوم منافسات الجولة الأولى من البطولة السعودية المفتوحة والتي شهدت تنافساً مثيراً بين المشاركين، إذ نجح البحريني يوسف جهني في تصدر قائمة المشاركين، بعد أن أكمل الحفر الـ 18 بنتيجة 71 (ضربة تحت المعدل)، متقدماً بفارق نقطة عن فيصل سلهب، الذي حل في المركز الثاني بنتيجة 72 نقطة، وبفارق نقطة واحدة جاء المحترف السعودي الأول عثمان الملا.

    وشهدت الفعاليات التي احتضنها ملعب نادي الرياض للقولف إثارة منقطعة النظير، حيث تقاسم المركز الثاني أربعة لاعبين بفارق نقطة واحدة عن الصدارة، وبفارق نقطتين عن صاحب المركز الثالث عثمان الملا، ما ينذر بمنافسات أكثر إثارة في اليومين القادمين.

    هذا وتتواصل منافسات البطولة التي تختتم يوم السبت المقبل، وتشهد فعالياتها إقبالاً واسعاً من لاعبي أكثر من 27 دولة، يتنافسون على ملعب نادي الرياض للقولف للفوز بجوائز البة، فيما يبحث اللاعبون الهواة عن الفوز، لضمان فرصة التأهل المباشر للمشاركة في البطولة السعودية الدولية المقدمة من سوفت بنك للاستشارات الاستثمارية، والتي تقام سفعالياتها خلال الفترة من الـ 3 والـ 6 من فبراير من العام المقبل.

  • “الموارد البشرية” تطلق حزمة من المبادرات لدعم منشآت القطاع الخاص ورواد الأعمال وتقر عدداً من التعديلات

    “الموارد البشرية” تطلق حزمة من المبادرات لدعم منشآت القطاع الخاص ورواد الأعمال وتقر عدداً من التعديلات

    أصدر معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي قرارًا باعتماد جدول المخالفات الجديد، لمواكبة التغيرات والتحديثات المستمرة في سوق العمل، ضمن مبادرة تطوير أدوات الامتثال التي أطلقتها الوزارة في نهاية عام 1442هـ، حيث طُرحت مسودة القرار العام الماضي على منصة “استطلاع” لأخذ آراء العموم والجهات الحكومية لمدة شهر منذ تاريخ 07 / 11 / 1442 هـ وذلك بعد دراسة واقع سوق العمل السعودي والمواءمة مع القطاع الخاص بالتنسيق مع الغرف التجارية.

    ويهدف القرار إلى تطوير الأنظمة واللوائح القائمة بما يسهم في إصلاح سوق العمل لتنمية القطاع الخاص ودعم رواد الأعمال وخلق بيئة عمل محفزة ومستدامة للعاملين ودعم مسيرة التوطين، كما يراعي ملاءمة الغرامات المالية المترتبة على المخالفات لحجم المنشأة وجسامة المخالفة، حيث صنف القرار المنشآت إلى ثلاث فئات وفق عدد العاملين لديها، لتشمل فئة “أ” المنشآت التي يعمل بها 51 عاملاً فأكثر، وفئة “ب” المنشآت التي يتراوح عدد عامليها بين 11-50 عاملًا، وفئة “ج” المنشآت التي يعمل بها 10 عمال فأقل.

    وحدد القرار الغرامات بناء على مستوى جسامة المخالفة وأثرها على سوق العمل وذلك لحفظ حقوق العاملين وتوفير بيئة عمل جاذبة، كما كفل القرار حق صاحب العمل في الاعتراض على المخالفة خلال “60” يومًا من تاريخ تبليغه بالقرار، وذلك عبر خدمة الاعتراضات الإلكترونية التي أطلقتها الوزارة.

    وامتداداً لسعي الوزارة في إيجاد سوق عمل جاذب أطلقت الوزارة حزمة من المبادرات لدعم منشآت القطاع الخاص ورواد الأعمال، حيث تستهدف الحزمة جميع المنشآت ورواد الأعمال وتتمثل في: تخفيض قيمة الغرامة على المخالفات التي تم ضبطها خلال أول زيارة تم رصد مخالفات بها “أياً كان عدد المخالفات” بنسبة 80%، وتمديد فترة السماح بطلب تسوية كافة المخالفات ورفع نسبة التخفيض إلى 80% مقابل توظيف سعودي عن كل مخالفةـ والاكتفاء بالإرشاد للمنشآت الناشئة ورواد الأعمال خلال السنة الأولى من بداية ممارسة أول نشاط، والاستمرار بتقديم النصح والإرشاد، وإطلاق خدمة “إدارة مواقع المنشأة” على منصة قوى، والتي يتم من خلالها قياس وتحديد التزام المنشآت بالتوطين إلكترونيًا.

    يأتي ذلك تزامنًا مع دخول القرار الوزاري حيز التنفيذ من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، وأنها تراجع وتحدّث جداول المخالفات والعقوبات كلما دعت الحاجة لذلك وفق مقتضيات ومتطلبات سوق العمل.

  • صدور بيان مشترك في ختام زيارة سمو ولي العهد لدولة قطر

    صدور بيان مشترك في ختام زيارة سمو ولي العهد لدولة قطر

    صدر اليوم عن المملكة العربية السعودية ودولة قطر بيان مشترك في ختام زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ فيما يلي نصه: انطلاقا من العلاقات التاريخية الراسخة والأواصر الأخوية الوثيقة ووشائج القربى والمصير المشترك التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر.

    وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية بزيارة رسمية لدولة قطر يومي 4 – 5 / 5 / 1443هـ الموافق 8 – 9 / 12 / 2021م.

    وقد عقدت جلسة مباحثات بين صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تم خلالها استعراض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وبحثا الفرص المتاحة في البلدين في شتى المجالات السياسية، والعسكرية، والأمنية، والاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية، والصناعية، والثقافية، والرياضية، والبيئة، والطاقة، والبنى التحتية.

    وفي جو سادته روح الأخوة والتفاهم والثقة المتبادلة، عُقد الاجتماع السادس لمجلس التنسيق السعودي القطري، برئاسة مشتركة من لدن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، وشارك فيه من الجانبين أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء المجلس.

    وفي بداية الاجتماع رحب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بضيف قطر الكبير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وعبر عن سعادته بزيارة سموه التي تؤطر لعلاقات ثنائية متميزة وتدفع بها لآفاق أرحب في جميع المجالات منوهاً بما يوليه أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز من حرص واهتمام بتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، ومن جانبه نقل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لسمو أمير دولة قطر تحيات أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وتمنياته لسموه بموفور الصحة والسعادة وللشعب القطري المزيد من التقدم والرخاء.

    وعبرا عن ارتياحهما حيال ما تم إنجازه خلال اجتماع الدورة السادسة للمجلس تحقيقاً لأهدافه المنشودة.

    وفي الشأن السياسي أكد الجانبان عزمهما على تعزيز التعاون تجاه جميع القضايا السياسية والسعي لبلورة مواقف مشتركة تحفظ للبلدين الشقيقين أمنهما واستقرارهما، وأهمية استمرار التنسيق والتشاور إزاء التطورات والمستجدات في كافة المحافل الثنائية والمتعددة الأطراف وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في البلدين الشقيقين والمنطقة.

    وفي الشأن الأمني والعسكري أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتعاون العسكري بين البلدين وأكدا استمرار التعاون في هذا المجال وتعزيز تبادل المعلومات والزيارات والتدريبات المشتركة والاستفادة من الخبرات في المجالات التخصصية، وتبادل الابتعاث للكليات والأكاديميات العسكرية في البلدين، وتفعيل الاتفاقيات الأمنية الموقعة بينهما.

    وفي الشأن الاقتصادي والتجاري أكد الجانبان عزمهما على تطوير أوجه التعاون القائمة والعمل على زيادة حجم التجارة البينية، وتسهيل تدفق الحركة التجارية والاستفادة من الفرص الاقتصادية والتجارية والصناعية بما يسهم في تمكين القطاع الخاص للدفع بالتبادل التجاري بين البلدين إلى آفاق أوسع من شأنها تنمية الصادرات وتنويع مصادر الدخل في البلدين الشقيقين.

    كما اتفق الجانبان على تعزيز سبل التعاون حول سياسات المناخ الدولية، والتعاون على تنفيذ مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتعاون حول تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون، والسعي إلى إنشاء مجمع إقليمي لاستخلاص الكربون واستخدامه وتخزينه، للإسهام في معالجة الانبعاثات الكربونية بطريقة مستدامة اقتصاديًا، إضافة إلى التعاون في مجالات كفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة، والتقنيات النظيفة للموارد الهيدروكربونية، وتطوير المشروعات ذات العلاقة بهذه المجالات، للإسهام في استدامة الطلب على إمدادات الطاقة عالمياً.

    وأعرب الجانب السعودي عن تقديره لدعم دولة قطر مبادرات الشرق الأوسط الأخضر المهمة وإعلانها زرع مليون شجرة قبل بطولة كأس العالم 2022، وزراعة 10 ملايين شجرة بحلول 2030.

    وأكد الجانبان على أهمية تعزيز استفادة البلدين من الربط الكهربائي، وتعظيم الاستفادة من المحتوى المحلي في مشاريع قطاعات الطاقة، وتشجيع الشراء من المنتجات المصنعة في البلدين وتبادل الخبرات، والتعاون على تحفيز الابتكار، وتطبيق التقنيات الناشئة في قطاعات الطاقة، وتطوير البيئة الحاضنة لها.

    كما أكدا تمكين فرص التكامل الاستثماري بين البلدين وتعزيزها في قطاعات النقل الجوي والاتصالات وتقنية المعلومات بالإضافة إلى تمكين ريادة الأعمال والتقنية بين شركات البلدين وتطوير الكوادر العاملة في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات المالية والتسويق الرقمي، والاستفادة من الفرص المتعلقة بمشاريع البنى التحتية والمناطق الحرة واللوجستية، والغاز والطاقة، والحوافز الممنوحة لقطاع الأعمال في البلدين وبالأخص خلال فترة استضافة دولة قطر لكأس العالم 2022م وبما يسهم في إنجاح هذه الفعالية الكبرى ويحقق رؤيتي البلدين 2030.

    وفي الشأن الثقافي والاجتماعي اتفق الجانبان على ضرورة تنسيق الجهود في سبيل إبراز الصورة الإيجابية لمواطني البلدين وبالأخص فئة الشباب، وأكدا تعزيز الجهود المشتركة في استضافة الفعاليات المحلية والدولية، الثقافية منها والرياضية، وتنسيق المشاركات فيها بين الجانبين بما يحقق النتائج المأمولة ويعكس الصورة الحقيقية لشباب البلدين الشقيقين، وتنفيذ برامج وخطط للترويج والتسويق بشكل ثنائي للمهرجانات والندوات والمؤتمرات الثقافية والترفيهية المحلية والدولية وبما يعزز من الحراك الثقافي بينهما، وتمكين القطاع الخاص ودفعه لاستغلال الفرص المتاحة والامكانات المتنوعة في البلدين الشقيقين، والعمل على تطوير الكوادر البشرية العاملة من خلال تنفيذ برامج للتدريب.

    وتبادل الجانبان وجهات النظر حول المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكّدا العمل على تنسيق مواقفهما بما يخدم مصالحهما ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

    وفي هذا السياق أكد الجانبان على مضامين إعلان العُلا الصادر في 5 يناير 2021م واستعرضا رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي أقرها المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته “36” في ديسمبر 2015م.

    وأكدّا دعمهما لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقاً لحل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

    كما أكدا أهمية تضافر الجهود الدولية في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.

    وفي الشأن اليمني أشاد الجانبان بتوافق وجهات نظرهما حول مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، يقوم على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم “2216”.

    ونوه الجانب القطري بمبادرة المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق.

    ورحب الجانبان بنجاح العملية الانتخابية في العراق، وأعربا عن تمنياتهما بتشكيل حكومة عراقية تستمر في العمل من أجل أمن واستقرار العراق وتنميته.

    كما رحب الجانبان بما توصلت إليه أطراف المرحلة الانتقالية في السودان من تفاهمات، وأكدا استمرار دعمهما لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في السودان، وتمنياتهما للسودان وشعبه الشقيق بالاستقرار والازدهار.

    وفي الشأن اللبناني أكد الجانبان أهمية إجراء إصلاحات شاملة تضمن تجاوز لبنان لأزماته، وألاّ يكون لبنان منطلقاً لأي أعمال تزعزع أمن واستقرار المنطقة أو ممراً لتجارة المخدرات.

    وفي الشأن السوري أكد الجانبان أهمية الوصول إلى حل سياسي للأزمة في سوريا وفقاً لإعلان جنيف “1”، وقرار مجلس الأمن رقم “2254” لإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب السوري، والحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، ودعم جهود المبعوث الأممي الخاص بسوريا.

    وفي الشأن الليبي أكدا أهمية الوصول إلى حل سياسي للأزمة الليبية وفق قرارات الشرعية الدولية وبما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وفيما يتعلق بأفغانستان أكد الجانبان ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للإرهابيين والمتطرفين فيها، وأكدا ضرورة استمرار الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

    وعبّر الجانبان عن أهمية دعم جهود الإغاثة والأعمال الإنسانية في أفغانستان.

    وأشاد الجانب السعودي بجهود الوساطة التي قامت بها دولة قطر لتحقيق السلام في أفغانستان ودورها الحيوي في عمليات إجلاء المواطنين الاجانب وإعادة تشغيل مطار كابول.

    ومن جانبه ثمّن الجانب القطري دعوة المملكة لاجتماع وزاري استثنائي لدول منظمة التعاون الإسلامي لمناقشة الوضع في أفغانستان الذي سيُعقد في جمهورية باكستان الإسلامية بتاريخ 19 / 12 / 2021م.

    كما أكّدا أهمية التعاون والتعامل بشكل جدّي وفعال مع الملف النووي والصاروخي لإيران بجميع مكوناته وتداعياته بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتأكيد مبادئ حُسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية، وتجنيب المنطقة كافة الأنشطة المزعزعة للاستقرار.

    كما أثنى الجانبان على جهودهما في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله، وعلى جهودهما المشتركة في إطار عمل المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب، ومقره الرياض.

    وعبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية في ختام الزيارة عن شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر على ما لقيه والوفد المرافق من حسن استقبال وحفاوة بالغة وكرم الضيافة خلال إقامتهم ببلدهم الثاني دولة قطر ودعوة سموه لزيارة بلده الثاني المملكة العربية السعودية وعقد الاجتماع السابع لمجلس التنسيق السعودي القطري فيها – بمشيئة الله تعالى -.

    صدر في مدينة الدوحة 5 / 5 / 1443هـ الموافق 9 / 12 / 2021م.