Author: سعود الهادي

  • أمير الباحة يستقبل الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد

    أمير الباحة يستقبل الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة، في مكتبه اليوم، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن سلام غلام، وعددًا من مسؤولي وقيادات المركز.

    واستمع سموه إلى شرح مفصل من الدكتور أيمن غلام، عن أعمال المركز والخطط المستقبلية وأهم المشاريع التطويرية للأرصاد بالمنطقة، بالإضافة إلى المبادرات والمشاريع، مشيرًا إلى أن رحلات برنامج استمطار السحب في منطقة الباحة بلغت 107 رحلات، وبلغ مجموع الهاطل المطري 1864 ملم، مستعرضًا جهود مركز التغير المناخي، والمركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية، وجهود المركز لرفع مستوى التغطية الجغرافية.

    وأشاد سمو أمير الباحة بجهود المركز التي أسهمت بفضل الله في زيادة كمية الأمطار والغطاء النباتي في المنطقة.

    من جهته، قدم الرئيس التنفيذي للمركز، شكره وتقديره لسمو أمير منطقة الباحة على دعمه ومتابعة لمشاريع المركز في المنطقة بما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة لسكان وزوار الباحة.

  • الدول العربية تشيد بنجاح مبادرة المملكة “الأسبوع العربي في اليونسكو”

    الدول العربية تشيد بنجاح مبادرة المملكة “الأسبوع العربي في اليونسكو”

    أكّدت المجموعة العربية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، نجاح مبادرة المملكة العربية السعودية ممثلة في اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، “الأسبوع العربي في اليونسكو”، الذي انعقد في مقر المنظمة في باريس خلال الفترة 4 – 5 نوفمبر الحالي، بتنظيم من المجموعة العربية لدى اليونسكو.

    وقدمت المجموعة العربية لدى اليونسكو في البيان الختامي لـ”الأسبوع العربي في اليونسكو”، شكرها للمملكة العربية السعودية على إطلاق المبادرة، مثمنة الجهود التي تبذلها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – وحرصهما على تعزيز الجهود في مجالات التربية والثقافة والعلوم.

    وعبّرت المجموعة العربية لدى اليونسكو عن شكرها لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، على ما حظي به الأسبوع العربي في اليونسكو من دعم لامحدود من قبل اللجنة، التي تكفلت بتمويل المبادرة وبذلت جهودًا مشكورة في تنفيذها على أتم وجه، مما عكس قصة نجاح أول تجمع عربي تقوده المملكة العربية السعودية في اليونسكو.

    كما قدمت المجموعة العربية لدى اليونسكو شكرها وتقديرها للدول العربية على مشاركاتها الفاعلة، وما بذلته من جهود رفيعة المستوى في تعزيز التنسيق خلال رحلة العمل لإنجاح الأسبوع العربي في اليونسكو، الذي سيشكل على المدى البعيد بوابة مثالية للازدهار الثقافي بين العرب والعالم، عبر بناء جسور حضارية أكثر متانة.

    وأوضحت المجموعة العربية لدى اليونسكو أن صدور هذا البيان يأتي إيمانًا بأهمية هذه المبادرة، وأن تكون قاعدة أساسية ورائدة تهدف إلى استمرار تحقيق التكامل، وتعظيم الأثر الإيجابي الذي تحقق من خلال عقد هذه المبادرة.

    وذكر البيان الختامي أن مبادرة الأسبوع العربي لدى اليونسكو تأسست لتصبح منصة مستدامة تقام سنويًا في مقر “اليونسكو”، للاحتفاء بالثقافة العربية وتسليط الضوء على تراثها وثراء حضارتها، وتعزيز الحوار بين الثقافات، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية الثقافية المستدامة للدول العربية، وبناء جسور التواصل مع العالم.

    وأشار البيان الختامي إلى الأسبوع العربي في اليونسكو يعد الأول في تاريخ عمل الدول العربية في منظمة “اليونسكو”، منذ أكثر من 70 عاماً، ويعكس حجم الثقة والاحترام المتبادل بين الدول العربية، والرغبة الحقيقية لديها في أن تنمو وتزدهر مثل هذه المبادرات الحضارية الكبرى.

    وأفاد البيان الختامي أن 22 دولة عربية استعرضت خلال فعاليات “الأسبوع العربي في اليونسكو”، جوانب متعددة من ثقافتها وتراثها المادي وغير المادي، فيما شهد الحدث انعقاد ندوات أثرت الحضور، وتحدث فيها مسؤولون وخبراء من دول عدة حول موضوعات حيوية تتصل بالثقافة، فضلًا عن إقامة 4 معارض عن الثقافة والخط العربي والمواقع التراثية العربية والمنتجات العربية.

  • وزيرا الثقافة والتجارة يوقعان مذكرة تفاهم لتمكين روّاد الأعمال في القطاع الثقافي

    وزيرا الثقافة والتجارة يوقعان مذكرة تفاهم لتمكين روّاد الأعمال في القطاع الثقافي

    وقّع صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في مقر وزارة الثقافة بحي البجيري في الدرعية اليوم، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك بين وزارة الثقافة و”منشآت”، بما في ذلك إنشاء حاضنات ومسرّعات الأعمال في القطاع الثقافي.

    وتهدف الشراكة إلى دعم وتمكين روّاد الأعمال في القطاع الثقافي والمنشآت الثقافية من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة تُلبي احتياجات ومتطلبات القطاع, وتشمل تقديم استشارات إستراتيجية تعزز من قدرات روّاد الأعمال وتدعم تطوير مشاريعهم بطرق مبتكرة ومستدامة تسهم في تحقيق أثر اقتصادي وثقافي ملموس, بالإضافة إلى رفع الوعي وتعزيز المعرفة حول الفرص الاستثمارية والنمو المحتمل في المجال الثقافي والقطاع ككل, وتركز على تعزيز الابتكار التجاري وتمكين التقنيات الحديثة للمنشآت الثقافية الصغيرة والمتوسطة، مما يسهم في تطوير البيئة الثقافية ويعزز من دورها في دعم الاقتصاد المحلي.

    وتأتي هذه المذكرة ضمن حزمة الشراكات الإستراتيجية التي تسعى وزارة الثقافة إلى إبرامها مع مختلف القطاعات، بهدف دعم روّاد الأعمال والمبدعين، وتمكينهم من الوصول إلى الفرص والموارد التي تسهم في تنمية مشاريعهم وتنمية القطاع الثقافي، وتحسين بيئة الابتكار والإبداع بما يتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية المملكة 2030.

  • نائب أمير جازان يتفقد محافظة فيفاء

    نائب أمير جازان يتفقد محافظة فيفاء

    قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازان، اليوم، بجولة تفقدية لمحافظة فيفاء وقف خلالها على أبرز المشروعات الخدمية والتنموية الجاري تنفيذها في المحافظة.

    والتقى سموه مشايخ وأهالي المحافظة، وأشار في مستهل اللقاء إلى ما تنعم به المملكة من نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار في شتى المجالات، بدعم من القيادة الرشيدة، مشيرًا إلى دور المواطن الرئيسي والمهم ممثلًا في المشايخ والأهالي في تحقيق الأمن والتنمية المستدامة، بالتعاون مع الجهات الخدمية والتنموية كافة.

    وأكد أهمية التعاون بين الجميع لتنفيذ خطط التنمية، والمشروعات الخدمية والحيوية المهمة في المنطقة التي تنفذ بمتابعة مباشرة من سمو أمير المنطقة وفق أعلى معايير الجودة، وتذليل كل ما يعيق تنفيذها بالسرعة والدقة المطلوبة وفق الخطط المعدة لذلك.

    وقد جرى خلال اللقاء بحث احتياجات المحافظة والمراكز والقرى والهجر التابعة لها من المشروعات الخدمية.

    كما زار سموه خلال الجولة معرض المنتجات الزراعية الأول بالمحافظة، الذي ينظمه فرع وزارة البيئة والمياه بالمنطقة، ويهدف لتشجيع المزارعين، وتسليط الضوء على القدرات الزراعية للمحافظة، وإبراز المقومات السياحية، واستغلال منتجاتها الزراعية في تنمية الحركة السياحية الزراعية، والمساهمة في إثراء التجربة السياحية المحلية، وتعزيز الوعي بقيمة المنتجات الزراعية المحلية، وعرض أفضل ما تنتجه المحافظة من محاصيل متنوعة ومميزة.

    وتضمن المعرض مشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة، بالإضافة إلى عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، حيث يحتوي على مجموعة متنوعة من المنتجات الزراعية مثل الفواكه والخضروات والنباتات العطرية، والألبان ومشتقاتها والعسل ومحاصيل الحبوب، والأدوات الزراعية، إلى جانب تنفيذ ورش عمل تدريبية للمزارعين تسعى لتعزيز المعرفة الزراعية وتقنيات الزراعة المستدامة.

    حضر الجولة وزيارة المعرض الزراعي وكيل إمارة منطقة جازان الدكتور عيسى البناوي، ومحافظ محافظة فيفاء المهندس صالح القحطاني، ومدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس محمد آل عطيف.

  • مدير مركز المعلومات الوطني في “سدايا”: تجاوزنا في المملكة مفهوم المدن الذكية لنصل إلى أعتاب المُدن المعرفية

    مدير مركز المعلومات الوطني في “سدايا”: تجاوزنا في المملكة مفهوم المدن الذكية لنصل إلى أعتاب المُدن المعرفية

    أكد معالي مدير مركز المعلومات الوطني في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت، أهمية الاستخدام الأمثل والفعّال لتقنيات الجيل القادم من البنية التحتية والذكاء الاصطناعي والبيانات وإنترنت الأشياء لإيجاد بيئة قادرة على التكيف ومستدامة يكون فيها الإنسان أولًا.

    وقال في كلمة له خلال مشاركته في الجلسة الرئيسة للمؤتمر والمعرض العالمي للمدن الذكية الذي تستضيفه مدينة برشلونه حاليًا: لقد تجاوز عالمنا اليوم مفهوم المدن الذكية نحو المدن المعرفية والتي أعادت تعريف آلية عمل البيئات الحضرية بوصفها مُدنًا لا تستجيب فقط للتغيرات بل تتوقعها أيضًا وتتعلم وتتطور لتلبية احتياجات سكانها، كما تقوم التقنية، لا سيما التقنيات المعرفية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بدور حاسم في تعزيز استدامة المدن وجعلها أكثر شمولية.

    وأضاف معاليه أن دور التقنيات الناشئة لا يقتصر اليوم على تعزيز البنية التحتية بل يمتد إلى إنشاء مُدن قادرة على التكيف تتميز بالاستباقية وبالكفاءة في معالجة التحديات، حيث صُممت المدن المعرفية للاستفادة من الكميات الضخمة من البيانات التي تُنتَج داخل منظومتها، ليس لتحسين الخدمات المقدمة فحسب بل أيضًا لتوقع الاحتياجات المستقبلية.

    وأفاد أنه بدءًا من أنظمة إدارة المرور الذكية التي تسهم في تقليل الزحام وتحسين السلامة على الطرق وصولًا إلى المنصات الرقمية التي توفر خدمات متكاملة للمواطنين أصبحت التقنية ركيزة أساسية للتطور الحضري الحديث، منوهًا بأن الحلول التقنية المصممة بشكل مسؤول والمعتمدة على أحدث التقنيات تساعد المدن لتصبح أكثر مرونة في مواجهة الصدمات، سواء كانت بيئية أو اقتصادية أو اجتماعية، وتُعتبر هذه الحلول ضرورية لجعل المدن صالحة للعيش وصديقة للبيئة وجاهزة للمستقبل، مبينًا أن المملكة وفي ظل رؤية السعودية 2030 تسعى إلى تطويع التقنية لإضفاء طابع عصري على مدنها وتعزيز جودة الحياة فيها ليتمتع الجميع بحياة زاهرة فيها.

    ولفت الدكتور الوقيت النظر إلى أن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” تقوم بجهود كبيرة في مجال المدن الذكية وتقود جزءًا كبيرًا من هذا التقدم التقني المذهل من خلال دعم مختلف الجهات الحكومية وإطلاق العديد من المبادرات المتعلقة بالمدن الذكية، مستشهدًا معاليه بإنشاء منصات مبتكرة مثل المنصة الوطنية للمدن الذكية “Smart C” التي تشكل الأساس لجميع مبادرات المدن الذكية في المملكة والتي تهدف إلى تنفيذ حلول استباقية وذكية لتحسين المشهد الحضري والتخفيف من الزحام المروري والحد من الحوادث المرورية الخطيرة.

    وعرّج في كلمته على عدد من المبادرات التي أطلقتها الهيئة وأسهمت في دعم جهودها في مجال المدن الذكية مثل السحابة الحكومية “ديم” التي لم يقتصر دورها على تسريع التحول الرقمي لأكثر من 200 جهة حكومية بل ساعدت أيضًا في خفض استهلاك الطاقة بمقدار 64 ميجاوات وتقليل الانبعاثات الكربونية بمقدار 608 كيلوات طن، وبنك البيانات الوطني “NDB” الذي يُعد مبادرة رئيسية أخرى تعزز عملية اتخاذ القرارات المدعومة بالبيانات في كلا القطاعين العام والخاص من خلال دمج أكثر من 370 نظامًا و420 خدمة مشاركة بيانات مما أسهم في تحسين مستوى مشاركة البيانات بين الجهات الحكومية والإسهام في بناء اقتصاد رقمي قائم على البيانات الأمر الذي يعزّز من مكانة المملكة في المشهد العالمي للمدن الذكية.

    وأشار في هذا الصدد إلى منصة “استشراف” في “سدايا” كمثال بارز يؤكد النهج الاستباقي للمملكة في توقع التحديات الحضرية المستقبلية من خلال تسخير التحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث لا يقتصر دور المنصة على تقديم رؤى في الوقت اللحظي لصانعي القرار فحسب، بل تقوم أيضًا بدور محوري في تقليل التكاليف، إذ أسهمت هذه المنصة حتى الآن في تحقيق وفورات تزيد عن 51 مليار ريال سعودي “13.6 مليار دولار أمريكي” في الكفاءات التشغيلية مما يحسن قدرة المملكة على التكيف والابتكار للاستجابة للاحتياجات الحضرية المستجدة.

    وتطرق معاليه إلى تطوّر تطبيق “توكلنا” في “سدايا” الذي أُطلق في البداية كجزء من الاستجابة لجائحة “COVID-19” ليصبح اليوم تطبيقًا وطنيًا شاملًا مصممًا ليكون الرفيق الرقمي للأفراد في جميع أنحاء المملكة، مبينًا أن التطبيق يهدف إلى تحسين جودة الحياة لأكثر من 30 مليون مستخدم في المملكة من خلال تقديم أكثر من 315 خدمة حكومية، مما يُثري تجربة المواطنين والمقيمين والزوار، ويجعله جزءًا أساسيًا من إستراتيجية التحول الرقمي للمملكة.

    وأشاد معاليه بما وصلت إليه مدن المملكة من مكانة رائدة على المستوى العالمي حيث دخلت خمس مدن سعودية في مؤشر “IMD” للمدن الذكية، وحصلت العاصمة الرياض على المركز الخامس والعشرين عالميًا والثالث إقليميًا مرسخة مكانتها كمدينة رائدة في التحول الحضري، وفي صميم النجاح الذي حققته مدينة الرياض، يقع مركز عمليات الرياض الذكية “Smart ROC” والذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لمراقبة البنية التحتية الحضرية وإدارة حركة المرور وضمان السلامة، وأسهمت حلول الزحام القائمة على الذكاء الاصطناعي في تقليل الزحام بنسبة 36% خلال المناسبات الكبرى، مما جعل المدينة نموذجًا يحتذى به في مجال المرونة الحضرية.

    وتطرق الدكتور الوقيت في كلمته إلى مشروع “نيوم” أحد مشاريع المملكة الطموحة التي تجسد مستقبل الحياة الحضرية، ومن خلال اعتمادها على الجيل القادم من البنية التحتية والتوائم الرقمية والخدمات القائمة على الذكاء الاصطناعي، مفيدًا أن نيوم تفتح الآفاق لعصر جديد من المدن المستدامة والخالية من الكربون، ويظهر هذا المشروع الطموح التزام المملكة بإنشاء مدن معرفية قادرة على توقع الاحتياجات وتقديم حلول مبتكرة للمستقبل.

    وأشار معاليه في ذلك السياق إلى بروز “تروجينا” في نيوم كواحدة من المدن المعرفية والوجهات العالمية المستقبلية والتي من المقرر أن تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية عام 2029م، وقال معاليه: تسير تروجينا في رحلة رائعة لدمج التقنيات المعرفية وتقديم تجارب استثنائية للمستقبل، كما أنها تمثل رمزًا للابتكار، حيث تجمع بين حلول المدن الذكية والتجارب السياحية والرياضية الفريدة، لتضع معايير جديدة للوجهات العالمية، أما مشروع البحر الأحمر -القائم كليًا على الطاقة المتجددة- فيُعد رائدًا في مجال السياحة المستدامة، إذ يعيد تعريف مفهوم التنمية الصديقة للبيئة.

    وشدد معاليه على أن التزام المملكة نحو المدن الذكية يمتد إلى ما هو أبعد من حدودها، ففي فبراير 2024، استضافت المملكة المنتدى العالمي للمدن الذكية الذي جمع باحثين ومستثمرين وخبراء الصناعة وقادة الفكر العالميين لمناقشة مستقبل المدن، ولقد أظهر هذا المنتدى التزام المملكة الراسخ بتعزيز الحوار العالمي حول المرونة الحضرية والاستدامة و مستقبل الحياة الحضرية، لافتًا النظر إلى أن المملكة ستستفيد من التقنيات المتقدمة لتقديم تجارب عالمية المستوى للحضور الدولي لمعرض إكسبو 2030، ولن يركز المعرض على التقنيات التي تحقق رفاهية الأفراد فحسب، بل سيعزز أيضًا أجندة الاستدامة وجودة الحياة العالمية، مما يرسّخ مكانة الرياض كرائدة في ابتكارات المدن الذكية.

    وخلص معاليه إلى القول إن رؤية المملكة 2030 لمُدن المملكة ليست مجرد رؤية للتقدم التقني بل هي رؤية للمسؤولية العالمية المشتركة حيث تتماشى الجهود في المدن الذكية مع الأهداف العالمية التي تعطي الأولوية للاستدامة، والمرونة، وجودة الحياة من أجل خير البشرية.

  • أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع لجنة الدفاع المدني الرئيسية بالمنطقة

    أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع لجنة الدفاع المدني الرئيسية بالمنطقة

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان أمير منطقة الحدود الشمالية، بمقر الإمارة اليوم، اجتماع لجنة الدفاع المدني الرئيسية بالمنطقة بحضور أعضاء اللجنة من مديري الإدارات الحكومية.

    واطلع سموه خلال الاجتماع على تقارير الدفاع المدني المتعلقة بالحالة المطرية الحالية، وتقارير اللجان الميدانية حول المشروعات الجارية في مجالات درء أخطار السيول وتصريف مياه الأمطار.

    كما اعتمد الخطّة العامة لتنفيذ تدابير الدفاع المدني لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول بالمنطقة لعام 1446، موجهًا بضرورة مضاعفة الجهود لضمان جاهزية الجهات المعنية لمواجهة أي طارئ قد ينجم عن الأمطار الغزيرة.

    وأكد سموه على أهمية التنسيق الفعّال بين الجهات المعنية لتطبيق خطط الطوارئ بأعلى كفاءة، مع الالتزام بتنفيذ التدابير اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات.

    وقد ناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذت بشأنها التوصيات اللازمة.

  • الأمير فيصل بن مشعل يدشّن أعمال جائزة القصيم للتميز والإبداع في دورتها الخامسة

    الأمير فيصل بن مشعل يدشّن أعمال جائزة القصيم للتميز والإبداع في دورتها الخامسة

    دشَّن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بمكتبه بمقر الإمارة اليوم، جائزة القصيم للتميز والإبداع في دورتها الخامسة عبر ستة مجالات وهي التميز المؤسسي، والبحث العلمي والابتكار، والتميز في المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والتميز البيئي، والتميز الوطني، والتميز في القطاع غير الربحي.

    وبارك سموه انطلاق أعمال الجائزة في دورتها الخامسة التي تهدف إلى دعم وتحفيز الإبداع والتميز في مجالاتها الستة، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين الأفراد والمؤسسات، تحقيقًا لرؤية القيادة الرشيدة في رعاية المواهب وتقدير الإنجازات التي تسهم في تطوير جميع فئات المجتمع، مشيدًا بالجهود المبذولة من قبل مجلس أمناء الجائزة لتكريم المتميزين.

    وأكّد أهمية الجائزة كونها من المبادرات النوعية التي تسعى إلى تقدير الإبداع والابتكار، لافتًا الانتباه إلى أنها تمثل حافزًا للمزيد من العمل الجاد والتطوير في المجالات كافة.

    من جانبه أوضح أمين عام الجائزة أحمد الشبل أن موعد الترشح للجائزة بدأ اليوم ويستمر حتى 20 فبراير 2025م، مشيرًا إلى أن الجائزة تضم 6 مسارات، وهي التميز المؤسسي، والبحث العلمي والابتكار، والتميز في المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والتميز البيئي، والتميز الوطني، والتميز في القطاع غير الربحي، إضافة إلى الجائزة التقديرية “القدوة الحسنة” التي تمنح بترشيح من مجلس أمناء الجائزة.

  • مؤسسة جائزة المدينة المنورة تحصل على شهادة أفضل بيئة عمل للعام 2024

    مؤسسة جائزة المدينة المنورة تحصل على شهادة أفضل بيئة عمل للعام 2024

    حصلت مؤسسة جائزة المدينة المنورة، على شهادة ‘أفضل بيئة عمل’ لعام 2024 – 2025، من قبل المنظمة العالمية لثقافة بيئة العمل “Great Place work” وهي شهادة عالمية تُمنح للمؤسسات والشركات التي تحقق أعلى معايير الرضا والتميز في بيئة العمل، بهدف التعريف بثقافة أفضل بيئات العمل المتميزة على المستوى المحلي والدولي، ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً للجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة جائزة المدينة المنورة، من خلال طرح مجموعة من الجوائز والمبادرات لبث روح التنافس والابتكار والإبداع بين القطاعات والأفراد عملاً على تقديم أفضل الخدمات للمواطن والمقيم والزائر للمدينة، انطلاقاً من رؤيتها بأن تكون الجائزة (معياراً للتميز والابتكار المؤسسي).

    من جانبه عبر أمين عام مؤسسة جائزة المدينة المنورة المهندس محمد بن إبراهيم عباس، عن سعادة فريق العمل بحصول المؤسسة على هذه الشهادة العالمية، والتي تعكس حجم الجهود المبذولة والاهتمام من قبل منسوبي مؤسسة الجائزة بالتطوير المستمر لمختلف الجوانب المتعلقة ببيئة العمل، وسعيها الدائم إلى العديد من المبادرات التطويرية، وتنفيذ مجموعة من المبادرات والتحسينات الهادفة إلى خلق بيئة عمل مثالية محفزة وداعمة للتميز والإبداع.

    يذكر أن منح هذه الشهادة العالمية للمؤسسات والشركات ترفع من قدرتها على جذب واستقطاب أفضل الكفاءات الوطنية والعالمية، كبيئة عمل مثالية تدعم التطوير المهني والتوازن بين بيئة العمل وجودة الحياة، وهو ما يتماشى مع أهداف ومرتكزات رؤية السعودية 2030.

  • “محمية الغراميل” تجذب أنظار محبي الفلك والنجوم

    “محمية الغراميل” تجذب أنظار محبي الفلك والنجوم

    تُعد “محمية الغراميل” واحدة من المواقع الطبيعية الفريدة في المملكة، حيث تقع في محافظة العُلا وتتميز بتضاريس صخرية مدهشة وأفق خالٍ من التلوث الضوئي، هذه الميزات تجعلها بيئة مثالية لرصد النجوم والتمتع بمناظر السماء الليلية الصافية، مما جعلها تعتمد كأول مواقع للسماء المظلمة “DarkSky” في المملكة والخليج، من منظمة DarkSky International، حيث تُعد المنظمة معنية بالحد من التلوث الضوئي في المناطق الحضرية والريفية.

    ويعكس هذا الاعتماد مدى التزام المحمية بالحفاظ على الطبيعة وتقليل التلوث الضوئي، مما يحمي البيئة ويوفر تجارب فريدة للزوار، ويعزز السياحة البيئية والفلكية في المحافظة.

    ويحرص زوار “محمية الغراميل” القادمين إليها من مختلف دول العالم التعرف على جميع تضاريسها الفريدة ليلتقطوا الصور لها وللظواهر السماوية التي يشاهدونها كالشهب والمذنبات ومجرة درب التبانة، حيث تنظم الشركات المتخصصة عددًا من الفعاليات الفلكية على مدار العام، بما في ذلك ورش عمل للتصوير الفلكي، ومهرجانات لمراقبة وتأمل النجوم، مما يعزز الوعي بالعلوم الفلكية بين المجتمع، وتبادل الخبرات بين المصورين الفلكيين والمحبين لهذا الفن.

  • “الزكاة والضريبة والجمارك” تتيح التسجيل لحضور مؤتمرها في ديسمبر المقبل

    “الزكاة والضريبة والجمارك” تتيح التسجيل لحضور مؤتمرها في ديسمبر المقبل

    أتاحت هيئة “الزكاة والضريبة والجمارك” التسجيل لحضور مؤتمرها المقرر عقده خلال المدة 4 – 5 ديسمبر 2024م في العاصمة الرياض، تحت شعار “نرسم المستقبل لاقتصاد مستدام وأمن معزز”، برعاية معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة الهيئة الأستاذ محمد بن عبد الله الجدعان، وبمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء من مختلف أنحاء العالم.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم الهيئة حمود الحربي أنه يمكن للمهتمين الراغبين بحضور المؤتمر التسجيل من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للمؤتمر ztc.sa، أو عبر تطبيق الهيئة للهواتف الذكية “ZTC” واتباع الخطوات وتقديم طلب التسجيل، مبينًا أن المؤتمر يُعد فرصة للمختصين والعاملين في مجالات الزكاة والضرائب والجمارك، وذلك للاطلاع على أحدث التطورات في هذه القطاعات والمشاركة في مناقشة الموضوعات الاقتصادية العالمية، حيث يسعى المؤتمر إلى تعزيز التعاون الدولي في المجالات الزكوية والضريبية والجمركية، وتقديم حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية الراهنة في هذه المجالات، في ظل التحولات الرقمية السريعة.

    ويهدف المؤتمر إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الإستراتيجية، أبرزها نشر منصة حوارية عالمية تُسهم في ترسيخ مكانة المملكة وتوسيع آفاق التعاون الدولي في مجالات أعمال ومهام هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، إلى جانب استعراض التجارب العالمية في هذه القطاعات، وتبادل الخبرات حول أحدث الممارسات العملية، بالإضافة إلى تعزيز الوعي والثقافة الزكوية والضريبية والجمركية لدى مختلف فئات المجتمع.

    وفي ظل الأهداف المتنوعة للمؤتمر، تُعد فرصة المشاركة فيه هامة للجميع، بدءًا من العاملين في القطاعات المالية والمستثمرين وأصحاب المشاريع، للتعرف على أحدث الاتجاهات والتقنيات في مجالات الزكاة والضرائب والجمارك، والاستفادة من تجارب الخبراء المحليين والدوليين، إلى جانب الإسهام في تشكيل السياسات المستقبلية في هذه القطاعات.

    ويشارك في المؤتمر أكثر من 500 شخصية من قادة القطاعين العام والخاص محليًا وإقليميًا ودوليًا، إضافةً إلى خبراء في مجالات الزكاة والضرائب والجمارك، ورؤساء منظمات دولية، مما يعزز من مكانة المؤتمر كمنصة رائدة للتواصل وتبادل الخبرات، حيث ستتضمن المشاركات عقد حوارات وجلسات وورش عمل، إلى جانب ما سيشهده المؤتمر من توقيع اتفاقيات محلية وإقليمية ودولية، إضافةً إلى معرض مصاحب تشارك فيه العديد من الجهات المحلية والدولية من خلال نحو 90 جناحًا.

  • مدير الأمن العام يرأس الاجتماع الثاني للجنة التحول الرقمي

    مدير الأمن العام يرأس الاجتماع الثاني للجنة التحول الرقمي

    رأس معالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، اليوم، الاجتماع الثاني للجنة التحول الرقمي بالأمن العام.

    ونقل معاليه في مستهل الاجتماع الذي عُقد في مبنى الأمن العام تحيات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية للمجتمعين.

    ودشن الفريق محمد البسامي خلال الاجتماع، “34” خدمة أمنية وإدارية لمنسوبي الأمن العام، لتعزيز العمل الأمني والميداني، واستعراض خطط التحول الرقمي، والجهود المبذولة القائمة والمستهدفة.

  • أمير تبوك يقلّد مدير التحريات الإدارية بالمنطقة رتبته الجديدة

    أمير تبوك يقلّد مدير التحريات الإدارية بالمنطقة رتبته الجديدة

    قلّد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، في مكتبه اليوم، مدير التحريات الإدارية بالمنطقة العميد بندر بن عمير الشيباني، رتبته الجديدة بعد صدور الأمر الملكي الكريم بترقيته.

    وهنأ سمو أمير المنطقة العميد الشيباني، راجيًا له التوفيق، مثمنًا سموه الجهود التي تبذلها إدارة التحريات الإدارية بالمنطقة.

    من جانبه أعرب العميد بندر الشيباني عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة تبوك، سائلًا الله أن يوفقه لخدمة الدين ثم الملك والوطن.