Author: سعود الهادي

  • المهندس الفالح يرأس المنتدى الاستثماري السعودي – السويسري

    المهندس الفالح يرأس المنتدى الاستثماري السعودي – السويسري

    برئاسة معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي رئيس العلاقات الاقتصادية الثنائية بوزارة الشؤون الاقتصادية السويسرية السفير إروين بولينجر، أقيمت أمس فعاليات المنتدى الاستثماري السعودي – السويسري بالرياض، بحضور الرئيس التنفيذي لشركة Swiss Global Enterprise السيدة سيمون فيديل، و سفير جمهورية سويسرا الاتحادية لدى المملكة الدكتور أندرياس شالر، وبمشاركة مجموعة من ممثلي القطاع الخاص في البلدين.

    وعبّر معالي المهندس الفالح في كلمته خلال المنتدى، عن الرغبة بتوثيق العلاقات إلى أعلى المستويات، وأن تعمل الشركات السويسرية على الاستفادة من الفرص الاستثمارية في المملكة، والقيام بدور فعال بالمشاركة في فرص النمو والتوسع في المملكة وجني ثمارها، والتي لن تجلب فقط عوائد عالية للاستثمار ولكنها ستساعد أيضًا في جعل المملكة وجهة تصدير أكثر أهمية وقيمة للشركات السويسرية.

    وأشار معالي وزير الاستثمار إلى أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، يدفع النمو الاقتصادي عبر القطاعات ذات الأولوية، مبيناً أن الاستراتيجية هي خارطة الطريق لتحقيق الأهداف، والاستثمار المحلي والأجنبي يقع في صميم طموح المملكة لتحقيق التنوع الاقتصادي وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.

    وبيّن معاليه أن الاستراتيجية الوطنية للاستثمار تهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية بحلول عام 2030، وهي: مضاعفة حجم الاستثمار ليصل إلى 2 تريليون ريال سعودي أو ما يعادل 30% من الناتج المحلي الإجمالي، ومضاعفة إجمالي الاستثمارات المحلية لتصل إلى زيادة سنوية تعادل 9%، وزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر إلى ما يقارب من عشرين ضعفًا إلى 5.7% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، مفيدا معاليه أن الحجم الإجمالي لفرص القطاع الخاص في المملكة سيصل إلى 12 تريليون ريال سعودي حتى عام 2030.

    واستعرض معالي المهندس الفالح الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية والاجتماعية التي تعمل على تحسين البيئة الاستثمارية والتنافسية للمملكة إقليمياً وعالمياً، لتمكين الاستثمارات النوعية والعمل على بناء شراكات جديدة وتسهيل التمويل للقطاعات الاستثمارية ذات الأولوية، مشيراً إلى مشاركة الجهات الحكومية الرئيسية والجهات ذات العلاقة من القطاع الخاص في مجموعة من المبادرات الرائدة لتسريع برامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص والخصخصة، والتي تزيد بدورها الجاذبية للمستثمرين، في القطاعات الرئيسية مثل المياه والصحة والتعليم والنقل.

    كما أشاد معاليه بمخرجات انعقاد اللجنة السعودية – السويسرية في دورتها الثانية عشرة، والتي بحثت العلاقات الاقتصادية بين البلدين بما فيها اتفاقيات التجارة الحرة والملكية الفكرية ومناقشة بعض التحديات التي تواجه القطاع الخاص.

    واختتم معاليه كلمته، بالتأكيد على أن إطلاق المناطق الاقتصادية الخاصة، بما تشمله من حوافز، تشكل عاملاً جاذباً للشركات التي تقوم باستثمارات في المنطقة والشرق الأوسط، حيث قامت المملكة بهذا الصدد بإطلاق برنامج المقرات الإقليمية للشركات والذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز إقليمي رائد للشركات متعددة الجنسيات من خلال تقديم حوافز خاصة مبيناً أن أكثر من 40 شركة حتى الآن وقعت على مذكرة تفاهم مع وزارة الاستثمار والعديد من الشركات الأخرى تعمل على ذلك.

  • سماء صحو إلى غائمة جزئيًا على بعض مناطق المملكة

    سماء صحو إلى غائمة جزئيًا على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن تكون السماء صحوا إلى غائمة جزئيًا وما تزال الفرصة مهيأة لتكوّن السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة على مرتفعات مناطق جازان، عسير والباحة تمتد إلى أجزاء من مرتفعات مكة المكرمة، كما يستمر التوقع بتكوّن الضباب خلال ساعات الصباح الباكر على أجزاء من سواحل البحر الأحمر، كما لا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية خاصة الجنوبية منها.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي بسرعة 18-38 كم/ساعة وتكون جنوبية إلى جنوبية غربية على الجزء الأوسط والجنوبي تتحول خلال الليل جنوبية شرقية إلى شرقية بسرعة 20-44 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى مترين باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية شرقية بسرعة 16-36كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف متر إلى متر وربع، وحالة البحر خفيف الموج.

  • ولي العهد يعلن انتهاء أعمال قمة الشرق الأوسط الأخضر

    ولي العهد يعلن انتهاء أعمال قمة الشرق الأوسط الأخضر

    أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، اختتام أعمال قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، التي عقدت اليوم بالرياض، بمشاركة دولية واسعة يتصدرها رؤساء وقادة الدول، وصنَّاع القرار في العالم، وذلك لرسم خريطة إقليمية لحفظ الحياة ورفع جودتها، في بادرة تقدمها المملكة العربية السعودية؛ لصنع الفارق العالمي في حفظ الطبيعة والإنسان والحيوان ومواجهة تحديات التغيُّر المناخي.
    وقال سموه في كلمة في ختام أعمال القمة : “نعي تماماً في الشرق الأوسط بأن هناك تحديا وأن هناك فرصا كبيرة جدًا لدى دولنا ، لذلك نحن نعقد قمة اليوم بأهداف واضحة لكل دولنا وسنعمل بشكل جدي”.
    وأكد سمو ولي العهد أن هذه القمم ستعقد بشكل مُتتالٍ؛ لمتابعة ماحقّق من أهداف وماسيحقّق في المستقبل وسنقف أمام العالم بإنجازات -إن شاء الله- نفخر بها في دول الشرق الأوسط .
    ووجه سموه في ختام كلمته الشكر لكل من شارك في أعمال القمة.

  • ولي العهد يستعرض مع أمير دولة قطر الجهود المبذولة في مواجهة التغير المناخي

    ولي العهد يستعرض مع أمير دولة قطر الجهود المبذولة في مواجهة التغير المناخي

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دول قطر، وذلك على هامش قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر المنعقدة في العاصمة الرياض.
    وجرى خلال اللقاء، استعراض الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والجهود المبذولة في مواجهة التغير المناخي.
    حضر اللقاء، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني.
    فيما حضر من الجانب القطري، معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، والشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري.

  • ولي العهد يلتقي نائب رئيس مجلس الوزراء الروسي

    ولي العهد يلتقي نائب رئيس مجلس الوزراء الروسي

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، نائب رئيس مجلس الوزراء الروسي السيد أليكساندر نوفاك، وذلك على هامش قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر المنعقدة في العاصمة الرياض.

    وجرى خلال اللقاء، بحث فرص التعاون في مجالات الطاقة النظيفة، والجهود المبذولة في مواجهة التغير المناخي.

    حضر اللقاء، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني.

    فيما حضر من الجانب الروسي، السفير لدى المملكة سيرجي كوزلوف، وعدد من المسؤولين.

  • ولي العهد يفتتح أعمال قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

    ولي العهد يفتتح أعمال قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

    افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بالعاصمة الرياض، أعمال قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، بمشاركة دولية واسعة يتصدرها رؤساء وقادة الدول وصناع القرار في العالم، لرسم خريطة إقليمية لحفظ الحياة ورفع جودتها، في بادرة تقدمها المملكة العربية السعودية لصنع الفارق العالمي في حفظ الطبيعة والإنسان والحيوان ومواجهة تحديات التغير المناخي.
    وفي بداية أعمال القمة القى سمو ولي العهد الكلمة التالية:
    أصحاب السمو والفخامة والدولة،
    الحضور الكرام،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    نرحب بكم اليوم في بلدكم الثاني، المملكة العربية السعودية، في القمة الأولى لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر.
    نجتمع اليوم في هذه القمة لتنسيق الجهود تجاه حماية البيئة ومواجهة التغير المناخي، ولوضع خارطة طريق لتقليل الانبعاثات الكربونية في المنطقة بأكثر من (10%) من الإسهامات العالمية،
    وزراعة (50) مليار شجرة في المنطقة وفق برنامج يعد أكبر برامج زراعة الأشجار في العالم، ويساهم في تحقيق نسبة (5%) من المستهدف العالمي للتشجير،
    ونهدف اليوم في هذه القمة أن نعمل سوياً لوضع خارطة طريق إقليمية، ومنهجية عمل لتمكين تحقيق هذه المستهدفات الطموحة.
    الحضور الكرام،
    تؤمن المملكة العربية السعودية، أن مصادر الطاقة التقليدية كانت أهم الأسباب لتحول دول المنطقة والعالم من اقتصاديات تقليدية إلى اقتصاديات فاعلة عالمياً، والمُحرك والدافع الرئيسي نحو أسرع نمو اقتصادي عرفته البشرية على الإطلاق.
    إننا اليوم ندشن حقبة خضراء جديدة للمنطقة، نقودها ونقطف ثمارها سوياً، إيماناً منا أن آثار التغيّر المناخي لا تقتصر على البيئة الطبيعية فقط، بل تشمل الاقتصاد والأمن،
    ومع ذلك، نحن نعي أن التغيّر المناخي هو فرصة اقتصادية للأفراد وللقطاع الخاص، والتي ستحفزها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، لخلق وظائف نوعية وتعزيز الابتكار في المنطقة.
    الحضور الكرام
    إن هناك فجوات في منظومة العمل المناخي في المنطقة، ونستطيع عبر تنسيق الجهود الإقليمية ومشاركة الخبرات والتقنيات، أن نحقق إنجازات متسارعة في مبادراتنا.
    ولتمكين ذلك، تعلن المملكة أنها ستعمل على إنشاء منصة تعاون لتطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون، وتأسيس مركز إقليمي للتغير المناخي، وإنشاء مجمع إقليمي لاستخلاص الكربون واستخدامه وتخزينه، وتأسيس مركز إقليمي للإنذار المبكر بالعواصف، وتأسيس مركز إقليمي للتنمية المستدامة للثروة السمكية، وإنشاء برنامج إقليمي لاستمطار السحب. وسيكون لهذه المراكز والبرامج دوراً كبيراً في تهيئة البنية التحتية اللازمة لحماية البيئة وتخفيض الانبعاثات ورفع مستوى التنسيق الإقليمي.
    وامتداداً لدور المملكة الريادي في تنمية أسواق الطاقة، سنعمل على تأسيس صندوق للاستثمار في حلول تقنيات الاقتصاد الدائري للكربون في المنطقة، ومبادرة عالمية تساهم في تقديم حلول الوقود النظيف لتوفير الغذاء، لأكثر من (750) مليون شخص بالعالم. ويبلغ إجمالي الاستثمار في هاتين المبادرتين ما يقارب (39) مليار ريال، وستساهم المملكة في تمويل قرابة (15%) منها. وستعمل المملكة مع الدول وصناديق التنمية الإقليمية والدولية لبحث سبل تمويل وتنفيذ هذه المبادرات.
    وحرصاً على رفع مستوى التنسيق، نعلن عن تأسيس مؤسسة المبادرة الخضراء، كمؤسسة غير ربحية لدعم أعمال القمة.
    وفي الختام، إن مواجهة التغير المناخي تتطلب منا العمل المشترك نحو تطوير التقنيات وخلق البيئة المناسبة لتمويلها، والحفاظ على الثروات الطبيعية التي تمتلكها منطقتنا، وتعزيز التعاون بيننا لأجل ذلك.
    وادعو الآن الأخوة والأخوات للمشاركة في أعمال القمة وإلقاء كلماتهم، متمنياً لأعمالنا التوفيق.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • التعاونية تحتفل بمرور عام على نجاح “التعاونية فيتالتي” الأول في المملكة والشرق الأوسط

    التعاونية تحتفل بمرور عام على نجاح “التعاونية فيتالتي” الأول في المملكة والشرق الأوسط

    احتفلت شركة التعاونية للتأمين اليوم، بمرور عام على إطلاق “التعاونية فيتالتي” وذلك لأول مرة في المملكة والشرق الأوسط، ونجاح البرنامج في تعزيز مفهوم القيمة المشتركة وتحقيق أهدافه في تحسين صحة الأعضاء وتعزيز المفاهيم المرتبطة بتبني نمط حياة صحية داخل المجتمع السعودي.
    وتم خلال الاحتفال الذي أقيم في المركز الرئيسي للتعاونية بمدينة الرياض، تكريم أبطال برنامج التعاونية فيتالتي من العملاء الذين حققوا أعلى مؤشرات صحية، كما تم تكريم الشركاء الذين كان لهم دور كبير في تحفيز الأعضاء وتشجيعهم على ممارسة أنشطة بدنية وغذائية ترتقي بصحتهم وذلك من خلال تقديم المكافآت الأسبوعية والشهرية.
    وحقق “التعاونية فيتالتي” معدلات تفاعل تعتبر الأعلى عالمياً مقارنة بالدول التي قامت بتطبيق البرنامج، حيث شهد ارتفاعاً في عدد المشتركين إلى 50 ألف مشترك، نفذوا 5.6 مليار خطوة، وقضوا أكثر من 189 ألف ساعة رياضة، كما نظمت التعاونية أكثر من 120 فعالية مع العملاء في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب حصول البرنامج على جائزة ” أفضل برنامج لمفهوم القيمة المشتركة لمنتجات التأمين في السعودية عام 2021 “من International Finance Award.
    وكانت “التعاونية” قد وقعت عقد شراكة مع مجموعة ڤيتاليتي الرائدة عالميًا لدمج مزايا الصحة والعافية مع منتجات التأمين. وبموجب هذه الشراكة تم إطلاق برنامج التعاونية فيتالتي يوم 25 أكتوبر 2020 لأول مرة في السعودية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويستند البرنامج على أسس علمية ويرتبط بأنظمة معلوماتية تفاعلية أثبتت جدواها في 25 دولة على مدى أكثر من 20 عاماً واستفاد منه 20 مليون مشترك
    وأعرب الرئيس التنفيذي للقطاع الصحي بالتعاونية الدكتور عثمان القصبي عن سعادته بنجاح “التعاونية فيتالتي” بعد عام من إطلاقه في تحقيق الأهداف المخططة له، مشيراً إلى أن التعاونية أدركت أن نموذج العمل المطبق في عمليات التأمين الطبي بالمملكة يحتاج إلى تطوير، وأن النظرة التقليدية للتأمين الصحي تركز على المرض والعلاج، بينما يهتم برنامج “التعاونية فيتالتي” بمفاهيم الوقاية والصحة وجودة الحياة. وهذا ما دفعنا إلى تطوير مفهوم التأمين الصحي والعمل على إطلاق برنامج التعاونية فيتالتي لأول مرة في المملكة.
    وأضاف: “يساهم البرنامج أيضاً في تغيير حياة الأعضاء إلى الأفضل، من خلال تمكينهم من تغيير عاداتهم اليومية واتباع نمط حياة صحي من خلال الالتزام بسلوك صحي وغذائي أفضل، حيث يقوم البرنامج بتقييم حالاتهم الصحية ووضع أهداف أسبوعية وشهرية لنشاطهم البدني ومن ثم يكافئهم عند تحقيق هذه الأهداف ويرتقي بصحتهم عبر أربع فئات هي البرونزية والفضية والذهبية والبلاتينية”.
    وأشار القصبي إلى أن دورنا كشركة تأمين يركز بشكل كبير على إدارة صحة الأعضاء أكثر من تركيزنا على إدارة المطالبات الطبية وهذا التحول النوعي في ممارسات التأمين الصحي سوف يؤدي على المدى البعيد إلى خفض تكاليف الرعاية الصحية ولاسيما أن الدراسات المتعلقة بهذا البرنامج تشير إلى أن تكاليف الرعاية الصحية في العيادات الخارجية والتنويم وكذلك فترة البقاء في المستشفى تقل لدى الأشخاص النشطين بدنياً بمعدلات كبيرة مقارنة بغيرهم غير النشيطين.
    ويأتي هذا البرنامج بالموائمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى رفع معدلات ممارسة الرياضة في المجتمع من 20% إلى 40%، وكذلك استراتيجية التعاونية 2025 ورسالتها التي تعمل على تجاوز التوقعات بامتياز الخدمات وتقديم تجربة استثنائية للعملاء.

  • البنك الأهلي السعودي شريكاً استراتيجياً لمبادرة مستقبل الاستثمار FII

    البنك الأهلي السعودي شريكاً استراتيجياً لمبادرة مستقبل الاستثمار FII

    تفعيلاً لدوره الرائد والمستمر بالمساهمة في دعم التنمية، أعلن البنك الأهلي السعودي عن شراكته الاستراتيجية مع مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار لمدة عام ومن ضمنها منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار FII في دورته الخامسة التي تُعقد خلال الفترة من 26 – 28 أكتوبر الجاري بالرياض تحت شعار “الاستثمار في الإنسانية”. وستناقش مبادرة مستقبل الاستثمار هذا العام مجالات مختلفة منها الذكاء الاصطناعي وعلوم الروبوت والتعليم والرعاية الصحية والاستدامة، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية التي ستعود بالنفع على البشرية.

    من جهته، أكد الأستاذ عمّار بن عبدالواحد الخضيري، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي السعودي قائلاً: ” تأتي شراكة البنك الأهلي السعودي الاستراتيجية لفعاليات المبادرة تأكيداً على حرصه والتزامه بدعم برامج مبادرات رؤية المملكة 2030 ومشاريعها الواعدة التي من شأنها إحداث تغيير إيجابي مستدام في واقع ومستقبل الخارطة الاستثمارية. كما تعكس شراكة البنك في هذا الحدث المهم المردود الإيجابي الذي يحققه انعقاده على مختلف القطاعات الاقتصادية لتحقيق نمو مستدام.

    وتشهد مبادرة مستقبل الاستثمار من خلال ما تطرحه من رؤى استراتيجية بعيدة المدى، توافقاً وانسجاماً مع ما يمثله البنك الأهلي السعودي من قوة مالية ومصرفية محلية وإقليمية مؤثرة، وما يضطلع به من دورٍ فاعل على صعيد دعم المبادرات الاستثمارية والاقتصادية.

    وتشمل الدورة الخامسة من المبادرة مشاركة واسعة من أبرز القادة وصنّاع القرار والخبراء والمستثمرين والشخصيات الاقتصادية والسياسية من جميع أنحاء العالم، بهدف استكشاف الحلول الرائدة التي تتصدى للتحديات المجتمعية وتعمل على تشجيع الجهود الرامية إلى تحقيقها، نظراً إلى ما تمثله المبادرة من منصة عالمية فعالة لتعزيز التعاون والتآزر الدولي لأجل إحداث التأثير المنشود في مستقبل الإنسانية، والاستفادة من الفرص الاقتصادية الهائلة بعد جائحة كورونا.

  • الصحة تُعلن تسجيل (51) حالة وتعافي (56) حالة

    الصحة تُعلن تسجيل (51) حالة وتعافي (56) حالة

    أعلنت الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية تضمنت تسجيل “51” حالة مؤكدة، وتعافي “56” حالة، فيما بلغ عدد الحالات الحرجة “77” حالة.

    وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ “548303” حالات، وبلغ عدد حالات التعافي “537338” حالة.

    فيما سُجّلت حالتا وفاة، ليصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة “8780” حالة “رحمهم الله”.

    ودعت الصحة إلى ضرورة استكمال التحصين بجرعتين من لقاح كورونا؛ لمقاومة المتحورات وحماية أفراد المجتمع كافة، والحفاظ على صحتهم وسلامتهم وتحقيق أعلى مستويات المناعة المجتمعية بإذن الله.

    كما نصحت الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.

  • المملكة من رئاستها لمجموعة العشرين حتى تسليمها المطرقة الفخرية إلى الرئاسة الإيطالية

    المملكة من رئاستها لمجموعة العشرين حتى تسليمها المطرقة الفخرية إلى الرئاسة الإيطالية

    تُعدّ مجموعة العشرين “G20″، المنتدى الرئيس للتعاون الاقتصادي الدولي، وتضم قادة من جميع القارات، يمثلون دولًا متقدمة ونامية، ويمثل اقتصاد الدول الأعضاء في مجموعة العشرين مجتمعةً، حوالي 80% من الناتج الاقتصادي العالمي، وثلثي سكان العالم، وثلاثة أرباع حجم التجارة العالمية، ويجتمع ممثلو دول المجموعة لمناقشة القضايا المالية والقضايا الاجتماعية والاقتصادية.

    وتأسست مجموعة العشرين في عام 1999م، وكانت تُعقَد على مستوى وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لعقد مناقشات رفيعة المستوى عن القضايا الاقتصادية والمالية، وفي أعقاب الأزمة المالية في عام 2008م، رُفِع مستوى التمثيل في المجموعة لتضم قادة الدول الأعضاء، وانعقدت قمة قادة مجموعة العشرين الأولى في واشنطن في نوفمبر 2008م، ونتيجة لذلك، وُسِّع جدول أعمال مجموعة العشرين ليتجاوز القضايا الاقتصادية والمالية ويشمل قضايا الاقتصاد الاجتماعي والقضايا التنموية.

    وتتناوب رئاسة مجموعة العشرين بين الدول الأعضاء كل عام، وتؤدي الرئاسة دورًا رائدًا في وضع جدول الأعمال وتنظيم قمة القادة، التي يحضرها رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين، ويصدر القادة إعلانًا أو بياناً يستند إلى مناقشات السياسة في الاجتماعات التي تُعقَد على مدار العام.

    وتستضيف الرئاسة عدة اجتماعات تضم وزراء وكبار المسؤولين الحكوميين وممثلي المجتمع المدني على المستوى الحكومي، إذ يُنظَّم عمل “G20” إلى مسارين هما المسار المالي، ويتضمن جميع اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية ونوابهم واجتماعات مجموعات العمل على مستوى دول مجموعة العشرين، وهي اجتماعات تعقد أكثر من مرة على مدار العام وتركز على القضايا المالية، مثل السياسات المالية والنقدية، والاستثمار في البنية التحتية، والرقابة على النظم المالية، والشمول المالي، والضرائب الدولية، أما المسار الثاني فهو مسار الشربا حيث يركز على القضايا الاجتماعية والاقتصادية مثل: الصحة، والتعليم، والتجارة، وتمكين المرأة، والتوظيف، والزراعة والمياه، والبيئة، ومكافحة الفساد، ويتخلل المسار عدة اجتماعات يُتَفاوَض فيها من قبل ممثلي قادة الدول “الشربا” والوزراء والنواب والفرق الفنية المختصة بالمواضيع المختلفة من دول مجموعة العشرين والدول المدعوة والمنظمات الدولية والإقليمية للمناقشة والاتفاق على السياسات والتوصيات التي تُرفَع إلى قادة الدول للمصادقة عليها في البيان الختامي.

    ومصطلح “الشربا Sherpa” هو المسمى الذي يطلق على مبعوث يمثل حكومته للمشاركة في الأعمال الرئيسة السابقة لانعقاد القمم الدولية، خاصة في قمة مجموعة العشرين وقمة الدول الصناعية السبع والمؤتمرات التي تنعقد بمشاركة رؤساء الدول، بهدف التمهيد للمفاوضات التي تتوج بالاتفاق على البيانات الختامية التي تصدر عن تلك القمم.

    ويقوم كل شربا مكلف من دولته في مجموعة العشرين بالمشاركة في التخطيط والتفاوض وتنفيذ المهام بالنيابة عن قاداتهم، إلى جانب تنسيق القضايا المتنوعة المطروحة على جدول أعمال مجموعة العشرين، وتفويض الحوار والموضوعات إلى مجموعات العمل ذات الصلة.

    وتسلمت المملكة العربية السعودية رئاسة مجموعة العشرين لعام 2020م، خلال اجتماع وزراء خارجية دول المجموعة في مدينة ناغويا اليابانية، وأعدت برنامجًا شاملًا وطموحًا بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمتابعة حثيثة وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-.

    وبدأت المملكة اعتبارًا من يوم 1 ديسمبر 2019م رئاستها لمجموعة العشرين، واستمرت إلى نهاية نوفمبر من العام 2020م وصولًا إلى انعقاد قمة القادة بالرياض يومَي 21 ـ 22 نوفمبر 2020م.

    وركزت المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين على الهدف العام: “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”، المتضمن ثلاثة محاور رئيسة: تمكين الإنسان: من خلال تهيئة الظروف التي تمكِّن جميع الأفراد، وبخاصة النساء والشباب، من العيش والعمل والازدهار.

    والحفاظ على كوكب الأرض: من خلال تعزيز الجهود التعاونية فيما يتعلق بالأمن الغذائي والمائي، والمناخ، والطاقة والبيئة.

    وتشكيل آفاقٍ جديدة: من خلال اعتماد إستراتيجيات جريئة وطويلة المدى لتبادل منافع الابتكار والتقدم التكنولوجي.

    واستضافت المملكة خلال الفترة التي سبقت عقد قمة القادة ما يزيد عن 100 اجتماع ومؤتمر، شملت اجتماعات وزارية وأخرى لمسؤولين رسميين وممثلي مجموعات التواصل.

    وخلال رئاسة وتنظيم المملكة قمة قادة دول مجموعة العشرين مر العالم بفترة صعبة بسبب جائحة كورونا “كوفيد-19″، وتمخضت عن القمة الاستثنائية نتائج ملموسة متمثلة في قيام دول مجموعة العشرين بالتعهد بمبلغ يربو على 21 مليار دولار لسد الفجوة التمويلية في النظام الصحي العالمي وذلك بهدف دعم إنتاج وتوزيع اللقاحات والأدوات التشخيصية والعلاجية اللازمة لمكافحة الجائحة، وكذلك قيام دول المجموعة بضخ ما يزيد عن 11 تريليون دولار ضمن حزمة تحفيزية لدعم الاقتصاد العالمي.

    وخلال رئاسة المملكة لمجموعة العشرين أطلقت المجموعة -في اجتماعاتها خلال العام الماضي- مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدَّين عن الدول الأشد فقراً، للإسهام في منح 73 دولة فقيرة حيزًا ماليًا للإنفاق على الجوانب الاجتماعية، والصحية، والاقتصادية، لمواجهة جائحة كورونا، التي مُدِّدت حتى نهاية العام 2021م, حيث استفادت 47 دولة من مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين في تمديدها الأول حتى منتصف عام 2021م.

    وعُقِدت خلال رئاسة المملكة قمة قادة دول مجموعة العشرين “G20” الاستثنائية الافتراضية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لمناقشة سبل المضي قدمًا في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة الجائحة.

    وتلتزم مجموعة العشرين ببذل كل ما يمكن للتغلب على هذه الجائحة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، بناءً على الصلاحيات المخولة لها، والعمل على بذل قصارى الجهد فرديًا وجماعيًا من أجل: حماية الأرواح، والحفاظ على وظائف الأفراد ومداخيلهم، واستعادة الثقة، وحفظ الاستقرار المالي، وإنعاش النمو ودعم وتيرة التعافي القوي، وتقليل الاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، وتقديم المساعدة لجميع الدول التي بحاجة للمساندة، وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية.

    وتناولوا في البيان الختامي العديد من الموضوعات المهمة ومنها مكافحة الجائحة، وحماية الاقتصاد العالمي، وتعزيز التعاون الدولي.

    وحرصت قمة قادة دول مجموعة العشرين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على تعزيز سبل التعاون الدولي لدعم مرحلة التعافي الاقتصادي العالمي ووضع أسس متينة لمرحلة نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل.

    وبرئاسة خادم الحرمين الشريفين استضافت المملكة العربية السعودية اجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين بالرياض بشكل افتراضي، وذلك في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بجائحة كورونا “كوفيد – 19″، واستمرت على مدى يومَي السبت والأحد 21 و22 من شهر نوفمبر 2020م.

    وعقب الاجتماع أصدر قادة مجموعة العشرين “G20” البيان الختامي لقمة الرياض، وأبرز ما ورد فيه ضرورة تنسيق الإجراءات العالمية والتضامن والتعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات الراهنة واغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع، مشددين على بذل قصارى الجهود لحماية الأرواح وتقديم الدعم مع التركيز بشكل خاص على الفئات الأكثر تأثرًا بالأزمة، بالإضافة إلى العمل لإعادة الاقتصادات إلى مسارها نحو تحقيق النمو والحفاظ على الوظائف وتوفير فرص العمل.

    وأعربوا من خلال البيان الختامي عن امتنانهم ودعمهم للعاملين في مجال الصحة وغيرهم من العاملين في الخطوط الأمامية لمكافحة هذه جائحة “كوفيد – 19″، مؤكدين حشدهم الموارد اللازمة لتلبية الاحتياجات التمويلية العاجلة في مجال الصحة العالمية لدعم الأبحاث والتطوير والتصنيع والتوزيع لأدوات التشخيص والعلاجات واللقاحات الآمنة والفاعلة لفيروس كورونا.

    وأكدوا في البيان الختامي اتخاذهم تدابير فورية واستثنائية لمواجهة الجائحة وآثارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية المتداخلة، ومن ذلك تطبيق إجراءات غير مسبوقة متعلقة بالمالية العامة، والسياسة النقدية، والاستقرار المالي بما يتوافق مع اختصاص الحكومات والبنوك المركزية، والعمل في الوقت نفسه على ضمان مواصلة المؤسسات المالية الدولية والمنظمات الدولية ذات العلاقة تقديم الدعم الضروري للدول الناشئة والنامية ومنخفضة الدخل.

    وبينوا خلال البيان أنهم ملتزمون بتطبيق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين، حيث تسمح المبادرة للدول المخوَّلة للاستفادة منها بتعليق مدفوعات خدمة الدين للجهات المقرضة الثنائية الرسمية، إذ أظهرت التقارير الأولية الصادرة عن صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي أن مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين مصحوبةً بعمليات التمويل الاستثنائية، ساعدت بشكل كبير على رفع مستوى الإنفاق على الجوانب المتعلقة بمكافحة الجائحة.

    وأكد قادة مجموعة العشرين في البيان الختامي على التزامهم بتعزيز إجراءات التأهب لمواجهة الجوائح العالمية والوقاية منها واكتشافها والاستجابة لها، مشددين على الدور المهم لأنظمة الأمم المتحدة ووكالاتها، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، مع مراعاة التقييمات الجارية والتزامها المعلن بالشفافية والحاجة إلى تعزيز فاعليتها بشكلٍ عام في تنسيق ودعم الاستجابة العالمية للجائحة والجهود الرئيسية للدول الأعضاء.

    ونوهوا بما قامت به الاتصالات والتقنيات الرقمية والسياسات من دور رئيسي في تعزيز استجابتنا للجائحة وتسهيل استمرار النشاط الاقتصادي، متناولين خيارات السياسات المطروحة لدعم رقمنة نماذج الأعمال خلال الجائحة، مدركين بأن الاتصال الشامل والآمن وميسور التكلفة يعد عامل تمكين أساسي للاقتصاد الرقمي وكذلك محفزًا للنمو الشامل والابتكار والتنمية المستدامة، مؤكدين على أهمية التدفق الحر والموثوق للبيانات وتدفقات البيانات عبر الحدود.

    وشجعوا على توفر الهواء والماء النظيفين، والتعامل مع الكوارث الطبيعية والظواهر المناخية الشديدة، ومعالجة التغير المناخي والحفاظ على الكوكب وبناء مستقبل بيئي أكثر استدامة وشمولية للجميع، وحماية البيئة البحرية والبرية وتطوير الشعاب المرجانية للحفاظ عليها وتعزيز حماية الموائل البرية لإصلاح الأراضي ووقف تدهورها، والسعي إلى خفض تدهور الأراضي بصورة طوعية بنسبة 50% بحلول عام 2040م، وخفض التلوث الإضافي الناتج عن المخلفات البلاستيكية البحرية، ووقف صيد الأسماك الجائر غير القانوني.

    وأيدوا منصة الاقتصاد الدائري للكربون بعناصره الأربعة “خفض الانبعاثات، وإعادة استخدامها، وإعادة تدويرها، وإزالتها”، مدركين الأهمية المحورية والطموح لخفض الانبعاثات، مع أخذ كفاءة المنظومة وظروف كل دولة في الاعتبار.

    وصدرت الموافقة السامية الكريمة في بداية عام 2021م على ما اقترحه وزير المالية، بشأن تولي عبدالعزيز بن متعب الرشيد، مساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية، مهام الشربا السعودي لمجموعة العشرين خلفاً لمعالي الدكتور فهد بن عبدالله المبارك.

    وقال الرشيد بعد صدور الموافقة: “إن هذه الثقة الملكية الغالية ستكون حافزًا لبذل المزيد من الجهد والعطاء والاستمرار بالتعاون مع المنظومة المالية والاقتصادية والتنموية وجميع الجهات الحكومية المعنية بأعمال مجموعة العشرين، من أجل تحقيق أهدافها، ومواصلة العمل الذي قامت به المملكة أثناء ترؤسها لمجموعة العشرين لعام 2020م في تلبية النداء العالمي للتصدي لتحديات القرن الحادي والعشرين، جنبًا إلى جنب مع أعضاء المجموعة، حيث تمكنت المملكة من قيادة برنامج عمل طموح لتنسيق استجابات طارئة قوية وواسعة النطاق ومنسقة على مستويات غير مسبوقة في تاريخ مجموعة العشرين، في أكثر الظروف تحديًا ممثلةً بجائحة كورونا التي أحدثت صدمة أثرت في الاقتصاد العالمي، ضاهت تبعاتها تبعات الأزمة المالية العالمية في العام 2008”.

    وسلّمت المملكة العربية السعودية مطرقة مجموعة العشرين إلى إيطاليا التي تترأس حاليًا الاجتماعات السنوية لمجموعة العشرين لعام 2021م، حيث جرى ذلك خلال مراسم تسليم رسمية في السفارة الإيطالية في المملكة،بمشاركة الشربا السعودي عبدالعزيز الرشيد، القائم بأعمال السفارة الإيطالية فالريو دي بارول.

    وشهد الحفل تسليم الشربا السعودي المطرقة الفخرية التي جرت العادة على استخدامها خلال اجتماعات الشربا من قبل الرئيس خصوصاً في اختتام الاجتماعات، إذ بدأ هذا التقليد خلال رئاسة الصين لمجموعة العشرين في العام 2016م، ومنذ ذلك الحين تُسلَّم المطرقة لكل رئاسة تالية.

    وتعد المملكة عضوًا في اللجنة الثلاثية “الترويكا” لمجموعة العشرين، وهي لجنة مكونة من ثلاثة أعضاء برئاسة إيطاليا – الرئاسة الحالية لمجموعة العشرين, والمملكة العربية السعودية – الرئاسة السابقة, وإندونيسيا – الرئاسة اللاحقة للعام 2022م، حيث تهدف هذه اللجنة إلى ضمان عمل رئاسات مجموعة العشرين جنبًا إلى جنب لتحقيق الاتساق والاستمرارية لأجندة المجموعة، وتحرص المملكة على دعم جهود المجموعة المتمثلة في تحقيق النمو الاقتصادي القوي والمتوازن والمستدام والشامل.

    وبهذه المناسبة قال الشربا السعودي عبدالعزيز الرشيد: “تقدِّر المملكة العربية السعودية شراكتها مع إيطاليا وتشيد بالجهود الكبيرة التي تقدمها الرئاسة الإيطالية لمجموعة العشرين، ونؤكد دعمنا لشركائنا الإيطاليين في الترويكا لعقد قمة ناجحة ومهمة، كما نتطلع إلى المشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين المقبلة واستمرار تطوير الشراكة الإيطالية السعودية”.

    تجدر الإشارة إلى أن عبدالعزيز بن متعب الرشيد هو الشربا السعودي ومساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية، ويمتلك خبرات تراكمية خلال مسيرته العملية، فقد عمل في المجال الأكاديمي، ثم انتقل للعمل لاحقًا في عدد من الجهات الحكومية، حيث تولى منصب وكيل الشؤون الاقتصادية في وزارة الاقتصاد والتخطيط، كما أنه يمثل الوزارة والمملكة في عدد من المجالس واللجان المحلية والدولية، ومثل المملكة في المسار المالي لمجموعة العشرين برئاسته اجتماعات وكلاء وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية خلال رئاسة المملكة عام 2020م.

  • البنك الأهلي السعودي يحقق أرباحاً بلغت 3.8 مليار ريال في الربع الثالث من 2021م بنمو نسبته 19.9%

    البنك الأهلي السعودي يحقق أرباحاً بلغت 3.8 مليار ريال في الربع الثالث من 2021م بنمو نسبته 19.9%

    أعلن البنك الأهلي السعودي، البنك الرائد الجديد في السعودية اليوم عن بيانته المالية للربع الثالث من عام 2021م وذلك في ثاني إعلان له لنتائجه المالية بعد إتمام عملية الاندماج.

    وشهد البنك خلال الربع الثالث من العام الحالي 2021م ارتفاعاً في صافي الارباح بعد الزكاة وضريبة الدخل العائدة لمساهمي البنك بمبلغ 3,785 مليون ريال مقابل 3,158 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من العام الماضي، وذلك بزيادة قدرها 627 مليون ريال، ونمو نسبته 19.9%.

    كما شهد البنك خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي 2021م ارتفاعاً في صافي الارباح بعد الزكاة وضريبة الدخل العائدة لمساهمي البنك بمبلغ 9,311 مليون ريال مقابل 8,080 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من العام الماضي، وذلك بزيادة قدرها 1,231 مليون ريال، ونمو نسبته 15.2%.

    وقد بلغت موجودات البنك 903 مليار ريال مقابل 577 مليار ريال في نهاية الفترة المماثلة من العام السابق، كما بلغ إجمالي حقوق المساهمين بدون حقوق الأقلية 160 مليار ريال مقابل75 مليار ريال وذلك بارتفاع قدره 112%. وقد ارتفعت محفظة التمويل والسلف إلى 504 مليار ريال مقابل 336 مليار ريال، وارتفعت محفظة الاستثمارات إلى 236 مليار ريال مقابل 144 مليار ريال، كما بلغت ودائع العملاء 589 مليار ريال مقابل 408 مليار ريال في نهاية الفترة المماثلة من العام السابق.

    وتتضمن النتائج المالية خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2021 نتائج البنك الأهلي التجاري منذ مطلع العام الحالي و مجموعة سامبا المالية لفترة ستة اشهر فقط من تاريخ الاكتمال الرسمي لعملية الاندماج يوم 1 أبريل 2021م. وكذلك مخصصات خسائر ائتمانية متعلقة بالاندماج وهي مخصصات غير متكررة ولمرة واحدة فقط.

    وعلى صعيد اخر، وصل البنك إلى مرحلة متقدمة في تقييم الشهرة والأصول الغير الملموسة حسب متطلبات المعايير المحاسبية، ولا يتوقع البنك الأهلي السعودي أي تغيير جوهري على تلك التقييمات في المستقبل عن التي عرضت في القوائم المالية للربع الثالث من عام 2021 ، وسيتم الانتهاء من هذه العملية مع نهاية العام الجاري.

    وتعليقاً على النتائج، قال الأستاذ عمّار بن عبدالواحد الخضيري، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي السعودي: “بعد إتمام عملية الاندماج وتشكيل قوة الكيان المالي الذي طمحنا لتأسيسه، بدأ البنك الأهلي السعودي يجني ثمار الاندماج التاريخي بدفع من الكفاءة المعززة للأعمال وتكامل التكاليف والإيرادات. مؤكداً أن هذه النتائج تعكس الاستقرار والمكانة المالية للبنك وتطلُّعه نحو المستقبل. وأضاف: “هناك المزيد للاستفادة من الإمكانات التي يحظى بها البنك الرائد الجديد، ونحن على ثقة بأن الفترة المقبلة ستشهد أداء أقوى وقدرة أكبر على تحقيق مزيد من القيمة لمساهمينا وعملائنا وموظفينا على حدّ سواء”.

    وحول مراحل نقل حسابات عملاء “سامبا” إلي البنك الجديد، تجري أعمال نقل حسابات عملاء سامبا وفق خطة زمنية مدروسة لضمان تجربة انتقال سلسلة للعملاء، حيث استكمل البنك الأهلي السعودي مرحلة تجهيز حسابات بديلة لكافة عملاء سامبا في البنك الأهلي السعودي، كما تم تفعيل 100% من حسابات عملاء المصرفية الشاملة والخاصة إلى البنك الجديد وأكثر من 50% من إجمالي حسابات العملاء في مصرفية الأفراد تمهيداً لانتقال أرصدتهم ومنتجاتهم على مراحل خلال الفترة القريبة المقبلة.

  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 11889.84 نقطة

    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 11889.84 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم، مرتفعاً 41.79 نقطة ليقفل عند مستوى 11889.84 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 6.1 مليارات ريال وبلغت كمية الأسهم المتداولة 178 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 270 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 103 شركات ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 83 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات أميانتيت، وكهرباء السعودية، وأنابيب السعودية، والخزف السعودي، وأملاك الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات معادن، والتصنيع، ومكة، وسايكو، وإكسترا، الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 4.44% و 3.80%.

    فيما كانت أسهم شركات وكيان السعودية، التصنيع، وأملاك، وكهرباء السعودية، والإنماء هي الأكثر نشاطا بالكمية, كما كانت أسهم شركات وكيان السعودية، والتصنيع، والراجحي، أملاك، وسبكيم العالمية هي الأكثر نشاطا في القيمة.

    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعاً 547.08 نقطة، ليقفل عند مستوى 23865.06 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 24 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 210 آلاف سهم تقاسمتها 1293 صفقة.