Author: سعود الهادي

  • “التخصصي” يحصل على جائزة “تميّز” في تقنية المعلومات من جمعية “HIMSS”

    “التخصصي” يحصل على جائزة “تميّز” في تقنية المعلومات من جمعية “HIMSS”

    حصل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مؤخراً وضمن 4 مؤسسات طبية عالمية على “جائزة ديفيس للتميز”، “Davies Award of Excellence” والمقدمة من جمعية نظم المعلومات والإدارة الصحية “HIMSS” ليصنف بذلك ضمن قائمة أفضل 100 مؤسسة طبية عالمياً وأول مؤسسة طبية في المملكة تحصد الجائزة المرموقة، التي تمنح للمؤسسات الطبية المتقدمة في تكنولوجيا المعلومات الصحية.

    وقال معالي المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور ماجد الفياض إن حصول المستشفى على هذه الجائزة المرموقة هو انعكاس لنضج وكفاءة وفعالية نظام المعلومات السريرية المتكامل خلال السنوات الماضية.

    من جانبه أوضح مدير عام شؤون تقنيه المعلومات الصحية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور أسامة السويلم أن هذا التكريم من جمعية نظم المعلومات والإدارة الصحية “HIMSS” يعكس مستوى النضج في منظومة التحول الرقمي في المؤسسة وما يواكبها من التحول الإيجابي والأثر الجذري الذي تحدثه التكنولوجيا الحديثة في عالم الرعاية الصحية.

    وأشار مدير الإدارة العامة للمعلومات الصحية والتطبيقات بالمستشفى فهد بن دايل أن جائزة “Davies” للتميز تعد الجائزة الأهم عالمياً لمقدمي التقنية في مجال الرعاية الصحية، وتعد المعيار الذهبي للمؤسسات الصحية وذلك لإبراز المنجزات التقنية وتطبيقاتها.

    يذكر أن نظام المعلومات السريرية المتكامل قد بدأ تطبيقه مع سجل الصحة الإلكتروني عام 2002 وحقق خلال العقدين الماضيين العديد من التطورات والتحسينات على المدى الطويل، والتي ظهر أثرها بوضوح أمام لجنة التقييم في جمعية “HIMSS”.

  • السديس يزور مكتبة الملك فهد الوطنية

    السديس يزور مكتبة الملك فهد الوطنية

    الرياض – علي بلال

    زار معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس مكتبة الملك فهد الوطنية، وكان في استقباله أمين عام المكتبة سعادة الدكتور منصور بن عبدالله الزامل وعدد من كبار موظفي المكتبة.

    واستمع معالي السديس من سعادة الأمين خلال الزيارة لشرح وافٍ عن أهداف المكتبة ومحتوياتها ونظام الإيداع المعمول به في المكتبة وخطواتها في هذا الشأن، كما اطلع معاليه على أبرز مهام المكتبة والدور المنوط بها وما أنجزته خلال السنوات الماضية وتم بحث سبل التعاون بين المكتبة ومكتبة الحرمين.

    وتجول معاليه والوفد المرافق بين إدارات المكتبة وأقسامها المختلفة اطلع خلالها على قاعات المجموعات العامة وما تضمه من كتب ومراجع، والمخطوطات والكتب النادرة ومن ذلك المصحف الشريف الذي يعود تاريخه للقرن الثالث الهجري.

    كما سجل معالي السديس كلمة في سجل الزيارات، أشاد فيها بما شاهده من مقتنيات نادرة تمتلكها المكتبة وبما تقدمه من خدمات جليلة للباحثين والباحثات والمجتمع متمنياً للجميع دوام التوفيق.

    وفي ختام الزيارة تبودلت الهدايا حيث قدم أمين المكتبة الدكتور منصور الزامل لمعاليه بعضا من إصدارات المكتبة وقدم معالي السديس هدايا تذكارية لأمين المكتبة وموظفيه.

  • سحب رعدية على بعض مناطق المملكة

    سحب رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – ظهور تشكيلات من السحب الرعدية على منطقة جازان وأجزاء من منطقة عسير والباحة قد تمتد إلى مرتفعات مكة المكرمة والمدينة المنورة كذلك على أجزاء من منطقتي الحدود الشمالية والجوف “طريف، القريات”.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون جنوبية غربية إلى غربية بسرعة 10-30 كم/ساعة تتحول ليلاً شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10-20 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف, وحالة البحر خفيف الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية تتحول بعد الظهيرة إلى شمالية شرقية بسرعة 10-30 كم/ساعة, من متر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • الهيئة العامة للعقار تستقبل رواد أعمال الاستثمار الجريء

    الهيئة العامة للعقار تستقبل رواد أعمال الاستثمار الجريء

    الرياض – علي بلال

    استقبلت الهيئة العامة للعقار اليوم في مقرها، رواد أعمال الاستثمار الجريء؛ لبحث عدد من فرص التعاون والاستثمار، ورفع جودة الخدمات العقارية، وتحسينها وتعزيز الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص بما يعزز مجال الابتكار في القطاع العقاري.

    وشهد اللقاء مناقشة فرص الشراكة والاستثمار في القطاع العقاري، والخدمات العقارية بين الهيئة والشركات التقنية الريادية؛ لتحقيق رؤية الهيئة وأهدافها؛ بما يخدم مبادرات الهيئة وبرامجها، وتشجيع رواد الأعمال إلى الاستثمار في القطاع العقاري.

    واطلع محافظ الهيئة المكلف طارق بن علي الحفظي رواد الأعمال على الإستراتيجية الشاملة للقطاع العقاري والدور التنظيمي الذي تقوم به الهيئة وفرص تطوير خدمات القطاع العقاري.

    وتسعى الهيئة من خلال هذه اللقاءات والشراكات النوعية مع القطاعات الحكومية وغير الحكومية لتعزيز حوكمة القطاع العقاري، ورفع كفاءة أدائه، والمحافظة على استدامته، وخدمة الشركاء، ورفع مستوى شفافية القطاع؛ تنفيذاً للخطة الإستراتيجية الشاملة للقطاع العقاري؛ ودعم فرص التطوير ليكون القطاع العقاري حيوياً وجاذبًا ويتميّز بالثقة والابتكار.

  • جمعية كيان للأيتام تشارك للسنة الثالثة بمعرض الرياض الدولي للكتاب

    جمعية كيان للأيتام تشارك للسنة الثالثة بمعرض الرياض الدولي للكتاب

    انطلاقا من دورها الثقافي والاجتماعي وللتعريف بها وبأهدافها ورسالتها في تمكين وتجويد حياة الأيتام شاركت جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة وللسنة الثالثة على التوالي بمعرض الرياض الدولي للكتاب، وجاءت مشاركتها هذا العام بالتعاون مع دار الرائدية للنشر والتوزيع.

    وتهدف مشاركة الجمعية إلى التعريف بالجمعية وأهدافها ورسالتها ومشاريعها وإنجازاتها واستقطاب أعضاء فاعلين وشركاء نجاح، وقامت المسؤولات عن ركن الجمعية من موظفات ومتطوعات بالتعريف بها، وبتوزيع مياه الشرب، والنشرات التعريفية للزائرين.

    هذا وتبعث الجمعية رسالتها الخاصة لمرتادي المعرض وهي: تحسين جودة حياة الأيتام ذوي الظروف الخاصة وتمكينهم من خلال برامج تنموية وشراكات نوعية ليكونوا فاعلين في المجتمع وقد حظي ركن الجمعية بزيارة عدد كبير من الزائرين.

    هذا وأكدت رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي أن الجمعية تحرص على المشاركة في معرض الرياض الدولي للكتاب باعتباره أحد أكبر المناسبات الثقافية في المملكة، سعياً منها إلى إيجاد قنوات تواصل مع فئات المجتمع كافة، والتعريف بالجمعية وأهدافها، مشيرة إلى أن الجمعية تسعى إلى بناء اليتيم وتقريب وجهات النظر بين أفراد المجتمع لدعم أبناء “كيان” مادياً ومعنوياً والمشاركة في المسؤولية المجتمعية لبناء إنسان كيان وأضافت الغامدي أن معارض الكتاب لها دور مهم في تعزيز الحراك الثقافي، إذ ما زال الكتاب الوسيلة الأفضل للقراءة والثقافة والمعرفة وإن بلادنا تمتلك من الوعي الثقافي ما يؤهلها لتكون مراكز للإشعاع الحضاري.

    كما قالت الأستاذة شيخة العتيبي المدير التنفيذي بالجمعية: حرصنا أشد الحرص على مشاركة جمعية كيان بمعرض الكتاب هذا العام لما له من أهمية عظيمة عند جميع أفراد المجتمع وكانت مشاركتنا بهدف التعريف بالجمعية ومشاريعها وإنجازاتها واستقطاب نوعية مثقفة ورائدة ليكونوا أعضاء في الجمعية فاعلين ينضمون إلى العقد الفريد لعضواتنا وأعضائنا الكرام ونشكر دار الرائدية للنشر والتوزيع لتعاونها معنا هذا العام.

  • “السعودية للكهرباء” تستضيف طالبات المعهد العالي لتقنية المياه والكهرباء في محطة توليد جنوب جدة

    “السعودية للكهرباء” تستضيف طالبات المعهد العالي لتقنية المياه والكهرباء في محطة توليد جنوب جدة

    استقبلت محطة توليد الكهرباء “جنوب جدة” التابعة للشركة السعودية للكهرباء، طالبات برنامج كوادر السلامة والصحة المهنية في المعهد العالي لتقنية المياه والكهرباء، ضمن برامج الشركة للتعريف بمرافقها ومنشآتها، وفي إطار مبادرة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتوطين السلامة في المنشآت.
    وقدم المهندس ياسر الأنصاري، مدير محطة جنوب جدة المكلف، شرحاً عن المحطة ومكوناتها وامكانياتها وأنظمة السلامة المتبعة فيها.
    ثم شاهد وفد الطالبات عرضاً لفيلم السلامة وعرضاً تعريفياً عن القدرة الانتاجية للمحطة، وبعدها شاركت الطالبات في مشاهدة تجربة وهمية في غرفة التحكم لمكافحة حريق خزانات الديزل.

  • تقييم” توجه حاملي عضوية “أساسي مؤقت” بالإسراع في إكمال متطلبات الحصول على شهادة زمالة الهيئة

    تقييم” توجه حاملي عضوية “أساسي مؤقت” بالإسراع في إكمال متطلبات الحصول على شهادة زمالة الهيئة

    الجزيرة – سفر السالم
    وجهت الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين(تقييم) دعوتها لكافة أعضائها الحاصلين على فئة عضوية “أساسي مؤقت” في جميع فروع التقييم بالإسراع في إكمال متطلبات الحصول على شهادة زمالة الهيئة والحصول على فئة عضوية “عضو أساسي زميل” قبل انتهاء هذه المدة المشار إليها أعلاه تفادياً للآثار النظامية المترتبة على ذلك، حيث أبدت الهيئة استعدادها التام بتقديم الدعم اللازم للحاصلين على فئة عضوية “أساسي مؤقت” لإكمال المسار التدريبي واستكمال متطلبات الحصول على شهادة زمالة الهيئة، من خلال زيادة عدد الدورات والاختبارات والمناقشات في خططها التدريبية لاستيعاب الراغبين في الحصول على شهادة زمالة الهيئة قبل انتهاء المدة وتشكيل فرق العمل الفنية والإدارية لضمان تقديم الدعم اللازم للحاصلين على فئة “عضو أساسي مؤقت”.

    ويأتي هذا التوجيه إشارةً للأحكام الواردة في المادة (الأربعون) من نظام المقيّمين المعتمدين الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/43) وتاريخ 9/7/1433هـ وتعديلاته والتي نصت على استمرارية القائم بأعمال التقييم لدى نفاذ النظام في مزاولة أعماله بصفة عضو أساسي، على أن تنتفي عنه هذه الصفة ويلزم بالتوقف عن مزاولة مهنة التقييم إذا لم يجتز -خلال خمس سنوات من تاريخ نفاذ النظام- امتحان شهادة الزمالة أو الامتحان الذي تعقده الهيئة من أجل تأهيله، وأجازت المادة للرئيس تمديد هذه المدة لمدة مماثلة، وجرى تمديدها بالقرار رقم (٦٠٤٦) وتاريخ ٢/٢/١٤٣٩هـ، حيث تنتهي بتاريخ 17/1/1444هـ الموافق 15/8/2022م.

  • فوز مرشحة المملكة في عضوية اللجنة الاستشارية بحقوق الإنسان

    فوز مرشحة المملكة في عضوية اللجنة الاستشارية بحقوق الإنسان

    أعلن مجلس حقوق الإنسان في دورته الثامنة والأربعين المنعقدة بجنيف، فوز مرشحة المملكة العربية السعودية الدكتورة نورة بنت مزيد العمرو، بعضوية اللجنة الاستشارية في مجلس حقوق الإنسان، بأغلبية أصوات أعضاء المجلس.
    ويأتي فوز الدكتورة العمرو امتداداً للإنجازات التي تحققها الدبلوماسية السعودية بدعم من القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ، وثمرة للجهود التي تبذلها بعثة المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف.
    وتعد اللجنة الاستشارية بمثابة مركز فكر يقدم المشورة لمجلس حقوق الإنسان، وتعمل على الدراسات والبحوث بقضايا تتعلق بولاية المجلس، وتقديم المقترحات في مجال رعاية وتعزيز حقوق الإنسان كافة.

  • سمو ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للاستثمار

    سمو ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للاستثمار

    أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ـ حفظه الله ـ اليوم، الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي تعد أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وتمثل الاستراتيجية الوطنية للاستثمار أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتي أجملَها سمو ولي العهد، عند إطلاق الرؤية، بقوله: “إن بلادنا تمتلك قدرات استثمارية ضخمة، وسنسعى إلى أن تكون محركاً لاقتصادنا ومورداً إضافياً لبلادنا”، وأضاف ـ حفظه الله ـ أن المملكة تسعى لاستثمار مكامن القوى التي حباها الله بها من موقع استراتيجي متميز، وقوة استثمارية رائدة، وعمق عربيّ وإسلاميّ.

    وستسهم الاستراتيجية الوطنية للاستثمار في نمو الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره، الأمر الذي سيحقق ـ بإذن الله ـ العديد من أهداف رؤية المملكة 2030، بما في ذلك رفع إسهام القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65%، وتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر لتصل إسهاماته إلى 5.7% من الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة نسبة الصادرات غير النفطية من 16% إلى 50% من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي، وتخفيض معدل البطالة إلى 7%، وتقدُّم المملكة إلى أحد المراكز العشرة الأوائل في مؤشر التنافسية العالمي بحلول عام 2030م.

    وبمناسبة إطلاق الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في بداية حديثه: “تبدأ المملكة، اليوم، مرحلة استثمارية جديدة تقوم على نجاحنا في زيادة عدد وجودة الفرص للمستثمرين السعوديين والدوليين؛ لنُمكِّن القطاع الخاص، ونوفر له فرصاً ضخمة.

    ولا شك أن الاستثمار هو أحد الوسائل التي ستساعدنا على تحقيق طموحات وتطلعات رؤية المملكة 2030، بما في ذلك تنمية وتنويع الاقتصاد واستدامته، ونقل وتوطين التقنية، وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة، وتوفير فرص العمل، وصقل مهارات ثرواتنا البشرية وتعزيز قدراتها، لنترك إرثاً من الازدهار لأجيال الغد”.

    وأضاف سموه موضحاً: “تتمحور الاستراتيجية الوطنية للاستثمار حول تمكين المُستثمرين، وتطوير وإتاحة الفرص الاستثمارية، وتوفير الحلول التمويلية، وتعزيز التنافسية كما تُسهم في زيادة فاعلية الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، حيث باتت مهمتنا تكمن، الآن، في فتح الأبواب أمام القطاع الخاص، وإتاحة الفرصة له لينتج وينمو ويزدهر”.

    وأكد سمو ولي العهد بأن المرحلة القادمة من الاستراتيجية الوطنية للاستثمار تشمل تطوير خطط استثمارية تفصيلية للقطاعات، التي منها على سبيل المثال، قطاعات الصناعة، والطاقة المتجددة، والنقل والخدمات اللوجستية، والسياحة، والبنية التحتية الرقمية، والرعاية الصحية.

    وأوضح سموه، في حديثه حول الاستراتيجية، أن تحقيق الأهداف الاستثمارية الطموحة للمملكة سيكون من خلال تظافر الجهود، ومشاركة عدد من الجهات، مثل صندوق الاستثمارات العامة، في الاستثمار في المملكة وفق استراتيجيته، وإسهام القطاع الخاص، من خلال إسهام الشركات السعودية الكبرى بالمزيد من الاستثمارات الوطنية، من خلال برنامج “شريك”، بالإضافة إلى استثمارات القطاع الخاص الأخرى والاستثمارات الأجنبية.

    وقال سموه: “نفخر اليوم بما حققته مملكة الفرص من إنجازات مبهرة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، خلال المرحلة الأولى من تنفيذ رؤية المملكة 2030 وسنواصل العمل نحو مستقبل مشرق، يعززه اقتصاد متنوع ومستدام، وهذه الاستراتيجية تُشكّل أحد الروافد لتحقيق ذلك ونحن واثقون، بتوفيق الله، من قدراتنا على الوصول إلى أهدافنا الطموحة وتطلعات شعبنا العظيم”.

    وأشار سمو ولي العهد إلى أن الاستثمار يُشكّل عنصراً جوهرياً ومحورياً في منظومة النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة تحت مظلة رؤية المملكة 2030.

    وبالتالي، سيتم ضخ استثمارات تفوق 12 تريليون ريال في الاقتصاد المحلي حتى العام 2030م “5 تريليونات ريال من مبادرات ومشاريع برنامج شريك، و3 تريليونات ريال من صندوق الاستثمارات العامة مخصصة للاستمارات المحلية، و4 تريليونات ريال من استثمارات الشركات الوطنية والعالمية المتنوعة، تحت مظلة الاستراتيجية الوطنية للاستثمار”.

    علاوة على ذلك، سيحظى الاقتصاد بضخ حوالي 10 تريليونات ريال أخرى من الإنفاق الحكومي من خلال الميزانية العامة للدولة خلال العشر سنوات القادمة، و5 تريليونات ريال أخرى من الإنفاق الاستهلاكي الخاص لنفس الفترة، ليشكل إجمالي هذا الإنفاق ما يقارب 27 تريليون ريال حتى العام 2030 “أي ما يعادل 7 تريليونات دولار”.

    وتحديداً تهدف الاستراتيجية الوطنية للاستثمار إلى رفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 388 مليار ريال سنوياً، وزيادة الاستثمار المحلي ليصل إلى حوالي 1.7 تريليون ريال سنوياً بحلول عام 2030م.

    وبتحقيق هذه المستهدفات، من المتوقع ارتفاع نسبة الاستثمار إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة من 22% في عام 2019م إلى 30% في عام 2030م، الأمر الذي سيُسهم في نمو الاقتصاد السعودي ليصبح من أكبر 15 اقتصاداً على مستوى العالم.

    وستدفع هذه الاستراتيجية بالاستثمار في المملكة للأمام بوتيرة أعلى وخطى أسرع، من خلال تحسين بيئة الاستثمار، وزيادة جاذبيتها وتنافسيتها، وتنفيذ إجراءات تصحيحية جوهرية على مستوى الإطار التنظيمي والتشريعي، وحصر وتطوير الفرص الاستثمارية وعرضها على المستثمرين، وتوفير حُزم من الحوافز للمشروعات الاستثمارية النوعية، وجذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية إلى المملكة، إضافةً إلى دعم استثمارات وأعمال الشركات الوطنية، لتعزيز مكانتها الدولية، وتمكينها من إيصال وترسيخ استثماراتها ومنتجاتها وخدماتها في الأسواق الإقليمية والعالمية، بكفاءة وتنافسية عالية.

    وفي هذا الإطار، تتكامل الاستراتيجية مع برامج الرؤية، التي سبق الإعلان عنها، والتي يمثل الاستثمار جزءاً أساساً فيها، مثل: برنامج صندوق الاستثمارات العامة، وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، وبرنامج التخصيص، وبرنامج تطوير القطاع المالي، وبرنامج جودة الحياة، بالإضافة إلى الاستراتيجيات الوطنية الأخرى.

    الجدير بالذكر أن الاستراتيجية الوطنية للاستثمار تشمل وضع حوكمة شاملة للإشراف على تنفيذها، من خلال اللجنة الوطنية العليا للاستثمار، التي يرأسها صاحب السمو الملكي ولي العهد ـ حفظه الله ـ، ووضع وإقرار الحوافز للاستثمارات النوعية، وحصر وتطوير الفرص الاستثمارية.

    كما تشمل الاستراتيجية عدداً من المبادرات، منها؛ إنشاء مناطق اقتصادية خاصة، بتنظيمات تنافسية وحوافز جاذبة للاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية؛ وبرنامج لنقل سلاسل الإمداد الاستراتيجية إلى المملكة، والاستحواذ على حصة من السوق في مكونات سلاسل الإمداد؛ ومبادرات للتمويل، تشمل تطوير حلول تمويلية جديدة للقطاع الخاص، لتعزيز تكوين رأس المال؛ كما تشمل، كذلك، تطوير منصة “استثمر في السعودية” لتكون المنصة الوطنية لعرض وتسويق الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة.

  • تنافسية منقطعة النظير في القطاع المصرفي السعودي حيث أظهر 88٪ من العملاء اهتمامهم بفتح حسابات رقمية حصراً بينما أظهر 79% نيتهم نشر بياناتهم لتعزيز تجاربهم المصرفية

    تنافسية منقطعة النظير في القطاع المصرفي السعودي حيث أظهر 88٪ من العملاء اهتمامهم بفتح حسابات رقمية حصراً بينما أظهر 79% نيتهم نشر بياناتهم لتعزيز تجاربهم المصرفية

    نشرت مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب اليوم دراسة بحثية جديدة تسلط الضوء على المشهد التنافسي في القطاع المصرفي للمملكة العربية السعودية، وتأثيره على توجهات عملاء الخدمات المصرفية. ووفقاً للدراسة الجديدة فإن توقعات المستخدمين في السعودية ومتطلباتهم فيما يتعلق بالقطاع المصرفي تشهد تطورات متسارعة، في عالم شديد التغير.

    كجز من الدراسة بعنوان “ثقة المستهلك بالقطاع المصرفي لعام 2021″، استطلعت مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب آراء أكثر من 2000 شخص في المملكة لفهم توجهات المستخدمين ومتطلباتهم وسلوكياتهم المتغيرة في التعامل مع البنوك. ووجد البحث أن 52% من المشاركين في الدراسة أبدوا اهتمامهم بتغيير بنوكهم الحالية وأن 63% يبحثون بنشاط عن عروض وخدمات مصرفية جديدة.

    وتعليقاً على النتائج، قال مصطفى بوسكا، العضو المنتدب والشريك في مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب: “يتميز القطاع المصرفي السعودي بقدرات هائلة وإمكانات متعددة، ما يدفع العملاء للتعامل مع أكثر من مصرف في آن واحد، لاسيما مع ارتفاع سقف التوقعات من قبل المتعاملين، للحصول على خدمات ومنتجات تلبي احتياجاتهم المتزايدة على نحو مستمر. ويأتي ذلك تزامناً مع انتشار الخدمات المصرفية الرقمية، التي تتميز بسهولة الاستخدام وبميزة المرونة التي تزداد أهميتها في عالم سريع التغير. وأظهر ثلثا المشاركين في الاستطلاع الحديث الذي أجريناه، اهتمامهم الكبير بالاستفادة من العروض التي توفر قيمة أفضل، بينما صرح حوالي النصف، عن عدم ترددهم في الانتقال للتعامل مع بنك جديد كلياً، في حال تقديم خدمات أكثر تناسباً مع متطلباتهم. وتسلط هذه الاتجاهات الضوء على الطبيعة التنافسية للخدمات المصرفية الخاصة بالأفراد حالياً، في وقت توجه عدد كبير من العملاء عبر فئات الدخل المختلفة، بتغيير المصارف التي يتعاملون معها خلال العام الماضي”.

    ويُظهر البحث أن متعامل واحد من كل اثنين فقط في القطاع المصرفي السعودي، حافظ على التعامل مع مصرف واحد لأكثر من خمس سنوات متتالية، وهو ما يُعزى في المقام الأول إلى رغبة المستخدمين في الحصول على تجارب مصرفية محسنة. وبحسب الدراسة الجديدة، قام 49% من المتعاملين بتغيير البنوك التي يتعاملون معها في السعودية خلال السنوات الخمس الماضية. وشكلت معدلات الفائدة المرتفعة ومحدودية خيارات الخدمات والمنتجات المقدمة وعدم تلبيتها لاحتياجات المتعاملين، وخدمة المتعاملين السيئة من بين العوامل الرئيسية التي دفعت المتعاملين للتغيير. بينما تعتبر خدمة المتعاملين الممتازة، وسمعة العلامة التجارية، والتجارب الرقمية عالية المستوى بمثابة الأسباب الرئيسة التي تدفع العملاء إلى اختيار البنوك الجديدة والتوصية بالتعامل معها في الآونة الأخيرة.

    وأضاف بهافيا كومار، المدير العام والشريك في بوسطن كونسلتينج جروب: “أشار المشاركون في الاستطلاع إلى مجموعة من الأسباب التي تدفعهم لاتخاذ القرار بتغيير المصرف الذي يتعاملون معه، وتشمل هذه الأسباب: محدودية المنتجات والخدمات التي تلبي الاحتياجات الفردية، والخدمة السيئة للعملاء، وزيادة أسعار الخدمات، والرسوم المفروضة على المنتجات، والحد الأدنى للرصيد. من هنا يتوجب على المؤسسات المصرفية الرائدة التي تخسر المتعاملين نتيجة هذه العوامل، إعادة تقييم الخدمات التي يقدمونها وتحسينها للارتقاء بتجارب المتعاملين على النحو الأمثل. ومن المعلوم أن سوق الخدمات المصرفية يشهد توفر العديد من الخدمات والمنتجات التي تجذب اهتمام المتعاملين، كمكانة العلامة التجارية والخدمات الرقمية الممتازة والخبرات المتطورة التي تدفع لتحديد معايير جديدة في القطاع”.

    وفقًا لنتائج البحث، شهدت الحسابات الجارية وبطاقات الائتمان إقبالاً واسع النطاق خلال العام الماضي. في حين بقيت المنتجات المصرفية الأخرى، بما في ذلك القروض الشخصية والودائع الثابتة، متراجعة مقارنة بمستويات عام 2020. ويعود السبب الرئيسي في ذلك، إلى الميزات الرقمية الجديدة التي توفرها الحسابات الجارية وبطاقات الائتمان، حيث تمكن المتعاملين من الحصول عليها بسهولة وبساطة عبر الإنترنت في أثناء فترة الإغلاق المرتبطة بانتشار الوباء. ومع ذلك، يُظهر الاستطلاع إقبالاً ملحوظاً على منتجات التوفير المبتكرة عبر سوق التجزئة، كعامل أساسي تدعمه الأولويات الوطنية.

    على صعيد آخر، أبدى 88% من المشاركين استعدادهم لفتح حساب مصرفي مع بنك رقمي بالكامل لا يملك فروعاً على أرض الواقع، ما سيؤدي بالتالي إلى مواجهة المصارف التقليدية للمزيد من التحديات. وتتزايد توقعات المتعاملين بخصوص الاستفادة من القنوات المصرفية الرقمية، وأهمها إجراء جميع المعاملات باستخدام هواتفهم الذكية. ومن أهم الميزات الجاذبة لاهتمام العملاء، والتي تساهم في توجيههم للتعامل مع المؤسسات المصرفية الافتراضية، القدرة على فتح حساب فوري، ودفع الفواتير بسهولة، والاستفادة من العروض الشخصية، مع فرصة الحصول على بطاقات الائتمان الافتراضية الفورية، بالإضافة إلى الاهتمام بعمليات الاستثمار والادخار.

    ومن جهته، قال مارتن بليشتا مدير مشروع في بوسطن كونسلتينج جروب :” أدى تسارع وتيرة التحول الرقمي إلى تحديد معيار جديد لشركات الخدمات المصرفية للأفراد. ويسعى المتعاملين للحصول على تجارب شخصية ومخصصة باعتماد الخدمات الرقمية، وستسعى الغالبية إلى إيجاد بدائل في حال توفر عروض أفضل. ويؤكد ذلك الرغبة الكبيرة بين المستجيبين لفتح حسابات رقمية فقط. ومن المتوقع أن يستمر الإقبال على الخدمات المصرفية الرقمية في السوق السعودي. ومع وضع كل ما سبق في الاعتبار، يقع على عاتق كل بنك مسؤولية مواصلة تسريع عملية التحول الرقمي وإعادة تصور الخدمات التي يتم تقديمها للمتعاملين”.

    بالإضافة إلى ذلك، أظهر المشاركون استعداداً أكبر لمشاركة بياناتهم عبر الإنترنت واستكشاف الأصول الرقمية والعملات المشفرة الجديدة. ويبدو ذلك جلياً من الأرقام التي أظهرها البحث، حيث أكد 44 ٪ من المشاركين أنهم قد استثمروا بالفعل – أو على الأقل كانوا يخططون للاستثمار في العملات المشفرة. كما تم تسليط الضوء على الانتشار الوشيك للخدمات المصرفية المفتوحة. وأظهر 79% من المشاركين السعوديين، استعدادهم لمشاركة بياناتهم مقابل الحصول على تجارب مصرفية محسنة – في وقت أظهر 66٪ من المتعاملين الأوروبيين قبولهم لنشر بياناتهم.

    وأنهى بليشتا حديثه قائلاً :” تعتبر الخدمات المصرفية المفتوحة من الخدمات التي تروق لغالبية المتعاملين اليوم في المملكة. على هذا النحو، فإن الكثيرين يبدون استعدادهم لمشاركة بياناتهم والاستفادة من المزايا المصرفية المفتوحة. ومن المؤكد أن وصول فئات الأصول الناشئة والخدمات المصرفية المفتوحة على نطاق واسع هو أمر سيحدث عاجلاً وليس آجلاً. وستتمكن البنوك من الاستمرار في التنافس والاستجابة لطلبات المستهلكين وتوقعاتهم عبر اتباع مجموعة من الإجراءات في المستقبل القريب، مثل تضمين فئات أصول جديدة في المحافظ الاستثمارية وتوفير حالات استخدام مصرفية مفتوحة جديدة ومبتكرة.”

    التداعيات الرئيسية التي تواجهها البنوك السعودية ومجالات التركيز خلال الاثني عشر شهراً القادمة:
    بناءً على نتائج استطلاع هذا العام، هناك خمسة مجالات تركيز رئيسية تعتبر حيوية للبنوك في العام المقبل:
    1- الاستمرار في تسريع عملية التحول الرقمي وإعادة تصور تجارب المتعاملين لتلبية احتياجاتهم المتزايدة
    2- إطلاق عروض مدخرات وإقراض رقمية مبتكرة للاستفادة من الطلب المتزايد والوصول إلى السوق على نحو معزز
    3- إضفاء الطابع الشخصي على التسويق حول أسلوب الحياة المالي للعميل مثل، عادات الإنفاق والعلامات التجارية المفضلة باستخدام التحليلات والدراسات
    4- تضمين فئات أصول جديدة لتلبية احتياجات العملاء المتزايدة
    5- إنشاء واجهات برمجة التطبيقات الخارجية وتكامل الحسابات لتوفير حالات استخدام مبتكرة جديدة تسمح بها الخدمات المصرفية المفتوحة
    # # #
    نبذة عن مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب
    تُقيم بوسطن كونسلتينج جروب شراكات مع مجموعة واسعة من القادة في مختلف قطاعات الأعمال والمجالات الاجتماعية لتقديم الدعم في معالجة أبرز التحديات القائمة واستغلال أفضل الفرص السانحة. ومنذ تأسيسها في عام 1963، حظيت المجموعة بدور ريادي في مجال استراتيجيات الأعمال، وهي تتعاون اليوم بشكل وثيق مع عملائها لدعم مساعيهم في إحداث تحولات تستهدف تحقيق فوائد ملموسة لجميع أصحاب المصلحة، وتمكين المؤسسات من النمو، وبناء ميزات تنافسية مستدامة، وإحداث تأثير إيجابي في المجتمعات.
    فرق العمل العالمية والمتنوعة لدى المجموعة تتمتع بخبرات واسعة في مختلف القطاعات والمجالات إضافة إلى رؤى وأفكار متقدمة مصممة لتحسين الوضع الراهن وإحداث تحولات إيجابية على الدوام. وتقدم المجموعة حلولاً متقدمة في مجالات الاستشارات الإدارية الرائدة والتكنولوجيا والتصميم إلى جانب المشاريع المؤسسية والرقمية. وتتميز المجموعة بنموذج عملها التعاوني الذي يغطي جميع المستويات والمتطلبات التي يحتاجها العملاء، ويتم تعزيز هذا النموذج بالسعي المستمر لدعم العملاء على الازدهار والنمو وتمكينهم من جعل العالم مكاناً أفضل للعيش ومزوالة الأعمال.

  • سمو ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني

    سمو ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفيا،ً اليوم، من دولة رئيس الوزراء البريطاني السيد بوريس جونسون.

    وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات بين البلدين الصديقين وفرص تطويرها وتنميتها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين كما تم بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • مايكروسوفت تطلق البرنامج المخصص لتمكين الشركات الناشئة  ”GrowthX Accelerator” في السعودية

    مايكروسوفت تطلق البرنامج المخصص لتمكين الشركات الناشئة ”GrowthX Accelerator” في السعودية

    أعلنت مايكروسوفت اليوم بالشراكة مع مكتب أبو ظبي للاستثمار عن إطلاق الدفعة الأولى من الشركات الناشئة تحت مظلة برنامج ”GrowthX Accelerator” في المملكة العربية السعودية.

    وبهذا الصدد صرح معالي محمد علي الشرفاء رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي قائلاً “تكثف أبوظبي جهودها لتمكين الشركات الناشئة التي يمكنها إحداث تأثير مستدام على مستوى الاقتصاد الرقمي ، ومن هذا المنطلق يعمل مكتب أبوظبي للاستثمار بصفته شريكًا مؤسسًا مع مايكروسوفت في برنامج GrowthX Accelerator على تمكين رواد الأعمال من خلال التكنولوجيا والتوجيه والوصول إلى الأسواق التي يحتاجون إليها للانطلاق ، كما سيعمل مكتب أبوظبي للاستثمار مع مايكروسوفت على تسريع وتيرة الابتكار وتعزيز ريادة الأعمال بما يتماشى مع التزام أبوظبي الراسخ بدعم القطاع الخاص”.

    ويصب برنامج ”GrowthX Accelerator” في إطار الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين مكتب أبو ظبي للاستثمار ومايكروسوفت ، حيث يهدف إلى سد الثغرة بين الشركات الكبيرة والناشئة في إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال الربط بينهما. ويمتد البرنامج على مدار 12 أسبوعاً ليُمكّن الشركات الناشئة خلال تلك الفترة من الحصول على التكنولوجيا والإرشاد وإمكانية الوصول إلى الأسواق بهدف التغلب على التحديات التي تواجهها.

    ومن جهته أشار روبرتو كروسي مدير عام شؤون الشركات الناشئة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مايكروسوفت إلى أهمية دعم الشركات الناشئة قائلاً “يمكن للشركات الناشئة أن تقود إمكانياتها بصورة مختلفة عبر الاستفادة من مسرعة الأعمال GrowthX ، حيث إن تمكينها من تحقيق الاستفادة القصوى من التكنولوجيا وإمكانية الدخول إلى الأسواق والحصول على التوجيه أمر أساسي وهام”.

    وأضاف كروسي قائلاً :”نسعى من خلال العمل المشترك مع شركائنا على تمكين الدفعة الأولى من الشركات الناشئة من التنافس على أعلى المستويات لتحويل المنطقة إلى مركز عالمي رائد للتكنولوجيا وريادة الأعمال”.

    ويتألف الفوج الأول من 15 شركة ناشئة ستعمل بصورة حثيثة لتقديم حلول متطورة تلبي احتياجات العملاء من الشركات وتمكنهم من التغلب على التحديات. وتشمل هذه الشركات:

    Spitch – مزود عالمي لحلول الذكاء الاصطناعي المخصصة للمحادثات على مستوى الشركات والأفراد.

    Gener8 – تمكّن المستخدمين من التحكم في بياناتهم الخاصة وتحقيق الاستفادة القصوى منها.

    Poltio – تساعد أفضل العلامات التجارية في العالم على التفاعل والتعلم من مستخدميها عن طريق المحتوى التفاعلي.

    Getbee – منصة التجارة الإلكترونية التي تتعامل مع العملاء بصورة فريدة تتسم في كونها توفر تجربة إنسانية أكثر.

    OPLOG – شركة رائدة في مجال الخدمات اللوجستية ، وتبسيط التكاليف والوقت والموارد الخاصة بعمليات سلاسل التوريد.

    Fero – شركة متخصصة في تشكيل وتصميم مستقبل الشحن الرقمي باستخدام التكنولوجيا لأتمتة صناعة الخدمات اللوجستية.

    Urbantz – تقدم حل خدمة ”SaaS” لتحقيق التطور المطلوب في مجال تسليم المستهلك النهائي أو ما يعرف بــ “الميل الأخير” والخدمات اللوجستية في جميع القطاعات.

    Barakatech – تقدم منصات للتطبيقات المميزة وحلول blockchain والخدمات المصغرة من الجيل التالي من FinTech.

    Hi55 – مخطط رواتب رقمي لتمكين الأفراد والشركات عبر تنظيم التدفق النقدي أو السيولة النقدية.

    NymCard- توفر عناصر حيوية وآمنة لبناء برامج مخصصة لتوفير بطاقات سريعة وسهلة.

    Artiwise – شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات الطبيعية توفر للمؤسسات حلول خاصة بالتحليلات التي تستند على إمكانات وقدرات الحوسبة السحابية.

    B2Brain – تقدم تحليلات مخصصة لأتمتة البحث والذكاء لتحسين وتعزيز المحادثات.

    Alpha Sense – منصة معلومات ذكية تساعد الشركات على اتخاذ قرارات تعتمد على البيانات.

    NexDegree – تمكّن متاجر البيع بالتجزئة المخصصة في مجال قوالب البناء والإسمنت من تحسين تجربة العملاء والمبيعات.

    Udentify – تقدم حلول تساعد على تقليل الحاجة إلى الأبحاث السوقية التقليدية التي تعتمد على الانسان ، بحيث تعمل على توظيف تقنيات ترصد وتراقب ايماءات وتحركات الجسم.

    ومن الجدير بالذكر أن برنامج مايكروسوفت للشركات الناشئة يعمل مع عدد من الشركاء مثل الاتحاد للطيران ؛ ويونيليفر ؛ وفلو ؛ وأكبانك ؛ وكي بي إم جي ؛ وآيكيا لتقديم الدعم للدفعة الأولى ، حيث سيعمل الشركاء على مدار فترة البرنامج على استحداث حلول تكنولوجية للتغلب على التحديات التي تواجهها الشركات.