Author: سعود الهادي

  • طبيب شهير يقدم ارشادات غذائية بشأن السرطان

    طبيب شهير يقدم ارشادات غذائية بشأن السرطان

    قال الطبيب الروسي الشهير ألكسندر مياسنيكوف، إن الأشخاص الذين أصيبوا بالسرطان، عليهم اتباع نظام غذائي معين لتجنب الانتكاس.

    ووفقا لقناة روسيا اليوم نقلا عن فيستي. رو ، أشار مياسنيكوف في حديث تلفزيوني، إلى أن معظم المنتجات الغذائية التي ينصح بتناولها في هذه الحالة، لم تثبت، للأسف، فعاليتها. فما هي الأطعمة التي ينبغي إضافتها إلى النظام الغذائي، وما هي الأطعمة التي يجب تجنبها؟

    ويضيف، كان يوصى سابقا بتناول أطعمة وفيتامينات للوقاية من السرطان. ولكن ليس لدى الخبراء ما يثبت فعالية هذه الأطعمة والفيتامينات، مثل فيتامين D والكالسيوم والطماطم.

    ويقول، “لا تركزوا على أنواع معينة من الأطعمة، تناولوا ما يعجبكم. ولا حاجة لإجبار النفس على تناول طعام معين. ولكن يجب ألا تحتوي الأطعمة على سعرات حرارية عالية. لأن زيادة الوزن هو عامل خطر لسرطان الثدي والأمعاء، وفي نفس الوقت يجب عدم تخفيضه. ويفضل التركيز على الخضروات والفواكه”.

    ويدرج مياسنيكوف الأطعمة التي يجب أن تكون ضمن النظام الغذائي- البقول، الثوم، الشاي الأخضر، الأسماك، والتقليل من تناول اللحوم.

    ويضيف، وأما الأطعمة التي تحفز السرطان، فهي جميع الأطعمة التي تسبب السمنة، لأنها تزيد من مستوى الأنسولين. ومقابل هذا يعتبر مرض السكري من علامات عدم الحساسية للأنسولين. ووفقا له يتعرض مرضى السكري للإصابة بالسرطان بمقدار 8 مرات أكثر.

    وتضم هذه القائمة، الملح، لأنه عامل واضح في الإصابة بسرطان المعدة. لقد كان هذا السرطان حتى عام 1950 في مقدمة أمراض الأورام. ويعزو مياسنيكوف ذلك إلى حقيقة أنه حتى النصف الثاني من القرن العشرين لم تكن هناك ثلاجات، وكانت جميع الأطعمة تحفظ باستخدام الملح.

    ويقول، “منذ عام 2016 يعتبر الملح رسميا مادة مسرطنة، وأصبح مثل السجائر والكحول والمواد الكيميائية”.

    ويضيف، يوجد حاليا 47 بالمئة من أمراض السرطان سببها التدخين، و20 بالمئة سبببها التغذية السيئة، و17 بالمئة سببها العدوى المرضية.

  • الزكاة والضريبة والجمارك توضح آلية تطبيق تحمل الدولة للضريبة المستحقة على الخدمات التعليمية الأهلية للمواطنين

    الزكاة والضريبة والجمارك توضح آلية تطبيق تحمل الدولة للضريبة المستحقة على الخدمات التعليمية الأهلية للمواطنين

    أكدت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن الدولة تتحمل ضريبة القيمة المضافة المستحقة على الخدمات التعليمية الأهلية المقدمة إلى المواطنين، والتي تشمل قيمة المصروفات الدراسية متضمنة قيمة الكتب الدراسية التي يتم بيعها من قبل المدارس الأهلية والعالمية الخاضعة للضريبة والمعتمدة من وزارة التعليم.

    وأوضحت الهيئة أن ذلك يأتي ذلك تطبيقًا للأمر الملكي رقم “أ/86” وتاريخ 18 ربيع الثاني 1439هـ القاضي بتحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة عن المواطنين المستفيدين من قطاع التعليم الأهلي الخاص.

    كما أكدت الهيئة أن الخدمات التعليمية المشمولة في نطاق تطبيق الأمر الملكي تشمل أيضًا الخدمات التعليمية المقدمة من الجامعات الأهلية “للبكالوريوس” التي تقع تحت إشراف وزارة التعليم بالإضافة إلى البرامج التعليمية والتدريبية التي تُشرف عليها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والتي تعادل الشهادات التعليمية المقابلة والمماثلة لها المشمولة في نطاق تطبيق الأمر الملكي لدى وزارة التعليم والتي تزيد مدتها عن عامين تدريبيين.

    وأوضحت الهيئة أن آلية تطبيق تحمل الدولة للضريبة والمتفق عليها بين الجهات المعنية بتطبيق الأمر الملكي المشار إليه أعلاه تقضى بعدم تحصيل الضريبة عن الخدمات التعليمية المشمولة من المواطنين المستفيدين منها، بعد قيام الجهات التعليمية الخاضعة للضريبة بالتحقق من أن المستفيد هو المواطن المشمول في الأمر الملكي و أن يتم إدراج بيانات المواطن بالفاتورة الضريبية الصادرة منه للمواطن متضمنة رقم الهوية الوطنية وبيانات الاتصال به مع قيام الجهة التعليمية بالإقرار عن قيمة التوريد المشمول في نطاق تطبيق الأمر الملكي ضمن الخانة المخصصة لها في الإقرار الضريبي دون سداد الضريبة المستحقة عن ذلك التوريد.

    ودعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك العموم عند رصد أي مخالفات في هذا الشأن الإبلاغ عبر موقعها الإلكتروني “zatca.gov.sa” أو من خلال تطبيق ضريبة القيمة المضافة، أو التواصل معها عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال “19993” الذي يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع.

  • خادم الحرمين الشريفين يعزي الرئيس الأمريكي في ضحايا إعصار آيدا

    خادم الحرمين الشريفين يعزي الرئيس الأمريكي في ضحايا إعصار آيدا

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لفخامة الرئيس جوزيف بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في ضحايا إعصار آيدا.

    وقال الملك المفدى: “علمنا بما تعرضت له عدد من الولايات جراء “إعصار آيدا” والفيضانات، وما نتج عن ذلك من ضحايا وأضرار بالغة، ونعرب لفخامتكم وللشعب الأمريكي الصديق عن أحر التعازي والمواساة، آملين أن لا تروا أي مكروه”.

  • أمين عام رابطة العالم الإسلامي: جهودنا في مواجهة الجائحة تنطلق من قيمنا الإسلامية بإنسانيتها الشاملة

    أمين عام رابطة العالم الإسلامي: جهودنا في مواجهة الجائحة تنطلق من قيمنا الإسلامية بإنسانيتها الشاملة

    شهدت العاصمة السويسرية، فعاليات مؤتمر جنيف للتضامن العالمي لمواجهة جائحة كورونا “كوفيد ـ19″، الذي استضافته منظمة الصحة العالمية، حيث ألقى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى كلمة افتتاحية بالمؤتمر، بمشاركة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم، والأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان شاباغان، ومجلس الكنائس العالمي، وبحضور قيادات كبرى المنظمات الدولية، وعدد من الشخصيات الحكومية والأهلية، فيما أدار الحوار بين المشاركين رئيس وزراء النرويج الأسبق، كجيل بوندفيك.

    وأكد المشاركون في هذا الحوار، أهمية دور القادة الدينيين في رفع وعي المجتمعات بشأن التعامل مع الجائحة، وخاصة المبادرة بأخذ اللقاحات، كما رسم المشاركون خارطة طريق مقترحة تشمل عدالة توزيع اللقاحات.

    وقال معالي الدكتور العيسى:” إن جهود منظمة الصحة العالمية الرائعة في الحد من معاناة العالم من “كوفيد ـ19” يُنظر إليه من جانب آخر على أنه من الجهود المتميزة لتحقيق السلام العالمي”، مؤكداً أنها أوجدت هذا السلام بمتابعتها الدقيقة لـ”كوفيدـ19″، وتقديم الإرشادات الفعَّالة من موقعها الدولي الموثوق به، وهذا أسهم بشكل كبير في تخفيف المعاناة من هذه الجائحة ولا سلام كأمن الناس على أرواحهم.

    وأوضح معاليه أنه من خلال الجهود المستمره للمنظمة تم الحد بشكل كبير من فتك هذه الجائحة بالأرواح، كما تم الحد من إنهاك المنشآت الصحية، مشيداً بمنح جائزة بناء الجسور بالنرويج لمعالي رئيس منظمة الصحة العالمية.

    وشدد على أن العالم لن يستطيع مواجهة هذه الجائحة إلا من خلال تعاونه الجاد، وهو ما تنادي به منظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى أن المجتمعات الوطنية حول العالم لن تستطيع أن تتعاون في ذلك إلا من خلال تعزيز الوعي لدى الأفراد والمؤسسات، ولا بد أن يصاحب ذلك برامج مدروسة وقوانين فعَّالة على ضوء نصائح وإرشادات المنظمة.

    وتطرق معاليه إلى المشكلات التي تواجه بعض المجتمعات الوطنية، ومنها مشكلة الوعي بأهمية التحصين، ومشكلة توفير التحصين للجميع وخاصة الدول الفقيرة، مؤكداً أن المشكلة الأولى لا يمكن علاجها إلا من خلال المؤثرين في المجتمعات من جهة، ومن جهة أخرى من خلال القوانين الفعَّالة التي تحاصر المتهربين من التحصين.

    كما استعرض الدكتور العيسى جهود رابطة العالم الإسلامي منذ بداية جائحة كورونا منطلقةً من مقرها بمكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، قائلاً: “جهودنا في مواجهة الجائحة تنطلق من قيمنا الإسلامية بإنسانيتها الشاملة دون تفريق وذلك ضمن مراحل متوازية”، لافتاً إلى أنها شملت المساعدات المادية بالتنسيق المباشر مع الحكومات، وكذلك التجهيزات الطبية للمؤسسات الصحية، والمعونات الغذائية للفئات الضعيفة، مع العمل على نشر الوعي الوقائي، وذلك لأكثر من 30 دولة حول العالم، حيث تم التركيز على الدول المتضررة أكثر فأكثر، دون تفريق في هذا العمل الإنساني لأي اعتبار لا ديني ولا إثني ولا سياسي ولا غيره، وقال: “لا نزال نواصل جهودنا التي نراها واجباً علينا”.

    وأضاف: “لقد قمنا في هذا بمساعدة بلدان أوروبية غنية كانت وقت الجائحة أحوج ما تكون للوقوف معها وذلك بعدما أصبح نظامها الصحي على حافة الانهيار، وهذا هو واجبنا الإنساني الأخوي مع الجميع، الذي جعل هذه الجائحة تحمل لنا دروساً مهمة لا نزال نستفيد منها كل يوم، ومن أهم هذه الدروس إدراك ساكني كوكبنا أنهم أسرة واحدة مهما حاولت بعض الأفكار والمصالح تفريقنا”.

    ولفت معاليه إلى أن بعض الأفكار المحسوبة في الظاهر على الدين سواء لدى بعض المسلمين أو غيرهم شكلت أحياناً حاجزاً ضد أخذ اللقاحات، وقال: “قمنا من جهتنا بما يجب من التوعية وخاصة توعية القادة الدينيين المؤثرين، وذلك بالتعاون مع شركائنا في الدول التي تتطلب التدخل للمساعدة، ومن آخر هذه البرامج برنامج إمامز فور فاكسين، الذي يعتمد تحفيز الجميع على أخذ اللقاحات، وتوضيح الجانب الديني لهم لتصحيح المفاهيم الخاطئة”.

    من جانبه قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس :” القرار بيدنا جميعاً، نملك كافة الأدوات التي تعيننا على الوقاية من “كوفيد-19″، وإجراء الفحوص ومعالجة هذا الفيروس”.

    وأرجع ارتفاع حالات الإصابة والوفاة بسبب الجائحة بعدد من المناطق والبلدان إلى ارتفاع نسبة المخالطة الاجتماعية والتنقل، وغياب الإجراءات الصحية والاجتماعية المتناسقة، وظهور متحورات سريعة الانتقال، وعدم المساواة في إتاحة اللقاحات، مؤكداً أن أسباب الانتشار لا تتعلق بعلم الأوبئة، بل بالديناميات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، حيث طغت المعلومات المضللة على العلم، وقوضت الانقسامات فرص التضامن، فكانت النتيجة نمو الفيروس بقوة.

    وشدد على أن “كوفيد-19” أظهر الأهمية الحاسمة للتضامن العالمي من أجل مواجهة التهديدات المشتركة، فجميعنا حكومات ومنظمات دولية ومؤسسات وقطاع خاص ومجتمعات مدنية ومؤسسات دينية لدينا دور نؤديه.

    بدوره دعا الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي الدكتور يوان سوكا، إلى الحفاظ على الحوار والتعاون على الصعيد العالمي في أعقاب هذه الجائحة، مؤكداً أن الدرس الأساسي من هذه الجائحة هو المصير المشترك كبشرية واحدة.

    وتطرق الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان شاباغان، إلى الأزمات التي تواجه العالم اليوم، مؤكداً أنه لا سبيل لمواجهة هذه الأزمات إلا من خلال جبهة متحدة تضم المؤسسات الدينية والقطاع العام والمجتمع ككل.

    وأوضح أن جائحة “كوفيد-19” زادت في سوء الأوضاع الإنسانية حول العالم، وتسببت القيود على السفر والتجارة في إعاقة التضامن العالمي لتخفيف الأوضاع الإنسانية، لكنها أيضاً أظهرت مدى قوة المجتمعات المحلية على التضامن معاً، والاستفادة من مواردها لتلبية احتياجاتها.

  • ضبط 16638 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

    ضبط 16638 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

    أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة، وذلك للفترة من 18 / 1 / 1443 هـ الموافق 26 / 8 / 2021 م حتى 24 / 1 / 1443هـ الموافق 1 / 9 / 2021م، عن النتائج التالية:-

    أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة “16638” مخالفًا، منهم “5800” مخالف لنظام الإقامة، و”9383″ مخالفًا لنظام أمن الحدود، و”1455″ مخالفًا لنظام العمل.

    ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة “849” شخصًا، كما تم ضبط “19” شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة.

    ثالثًا: تم ضبط “11” متورطًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.

    رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة “81211” وافدًا مخالفًا، منهم “69315” رجلاً، و”11896″ امرأة.

    خامسًا: تمت إحالة “63491” مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة “3382” مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل “9929” مخالفًا.

    وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به، وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة الجميع على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم “911” بمنطقتي مكة المكرمة والرياض، و”999″ و”996″ في جميع مناطق المملكة.

  • الأرصاد العالمية تعلن عن انخفاض في ملوثات الهواء

    الأرصاد العالمية تعلن عن انخفاض في ملوثات الهواء

    كشفت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، بأن العالم شهد انخفاضا كبيرا على المدى القصير في انبعاث ملوثات الهواء خلال سنة 2020، نتيجة لفرض إجراءات الإغلاق لمواجهة جائحة كورونا.

    وأوضحت المنظمة في نشرة عن جودة الهواء والمناخ أن تحسن جودة الهواء وتراجع التلوث “كان ملحوظا بشكل خاص في المناطق الحضرية”، محذرة من أن الانخفاض في مستويات التلوث كان غير منتظم.

    وأضافت أن أجزاء كثيرة من العالم تجاوزت فيها مستويات التلوث إرشادات منظمة الصحة العالمية لتحقيق جودة الهواء، مسجلة أن بعض أنواع الملوثات ظهرت بـ”مستويات أعلى”.

    وخلص المصدر ذاته إلى حدوث انخفاض بشكل خاص في متوسط مستويات أكسيد النيتروز، وصل إلى قرابة 70 في المائة، خلال عمليات الإغلاق الكامل العام الماضي، مقارنة بالفترات نفسها من 2015 إلى 2019، فيما استقرت مستويات الأوزون عند مستويات مماثلة.

  • اعتماد مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن 2021 – 2024

    اعتماد مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن 2021 – 2024

    الجزيرة – سعد المصبح 

    اعتمد سمو رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، تشكيل مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن برئاسة صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، للدورة الانتخابية 2021 – 2024. وجاءت أسماء أعضاء مجلس إدارة الاتحاد على النحو التالي: محمد بن حمد البلوي، خالد بن فهد أبو نيان، أحمد بن صالح الخمشي، جاسر بن سليمان الحربش، مزيد بن محمد السبيعي، عبدالعزيز بن مالك المالك، خالد بن فيصل المري، محمد بن علي أبو ساق، رياض بن ثامر السعدون، محمد بن ناصر المكيرش.

    وبهذه المناسبة، رفع سمو رئيس الاتحاد السعودي للهجن الأمير فهد بن جلوي، نيابة عن أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وأسرة رياضة الهجن في المملكة، خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، على ثقته الكريمة واهتمامه الكبير برياضة الآباء والأجداد، متمنياً لمجلس الإدارة في دورته الجديدة كل التوفيق والنجاح في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، التي لم تدخر جهداً في دعم رياضة الهجن حتى أوصلتها إلى مصاف العالمية.

    من جانب آخر، حرص الاتحاد السعودي للهجن على توفير تقنية “الفوتو فينش Photo Finish” للجنة التحكيم، المشرفة على كافة سباقات مهرجان ولي العهد للهجن في نسخته الثالثة، والمقامة حالياً على أرض ميدان الطائف التاريخي للهجن.

    وتصل دقة الكاميرات التي تعد من أفضل التقنيات الحديثة في سباقات الهجن إلى 6000 جزء من الثانية، وبفارق زمني يقل عن 3 في الألف من الثانية، حيث تم الاستعانة بها من مبدأ نزاهة إعلان نتائج المطايا الفائزة في الأشواط. ويشرف على تشغيل الـ “الفوتو فينش Photo Finish” في لجنة التحكيم الرئيسة، كوادر سعودية بجانب محكمين عالميين، حيث ساهمت هذه التقنية في ارتياح الملاك بأحقية الهجن الفائزة، حيث لم تسجّل أي اعتراضات في المرحلة التمهيدية الماضية ولا النهائية الحالية. من جهة أخرى، تتيح اللجنة الإعلامية بالتعاون مع لجنة التحكيم، الفرصة للملاك والمشاركين في مشاهدة اللقطات، عبر قنوات المهرجان الرسمية. وفي ثالث أيام المرحلة النهائية لمهرجان ولي العهد للهجن3..انطلقت اليوم السبت أشواط اللقايا والبكار الأسرع حيث انتزعت البكار أفضل ثلاثة تواقيت في الأشواط المخصصة لفئة اللقايا “بكار وقعدان ضمن منافسات اليوم الثالث من المرحلة النهائية لمهرجان ولي العهد للهجن في نسخته الثالثة.

  • الدرعية أكبر مشروع تراثي بالعالم .. والعاصمة الأولى للدولة السعودية

    الدرعية أكبر مشروع تراثي بالعالم .. والعاصمة الأولى للدولة السعودية

    الدرعية التاريخية جوهرة المملكة العربية السعودية، تبعد عن مركز الرياض العاصمة حوالي عشرين كيلومترًا، ويحتضنها وادي حنيفة الخصب الواقع شمال غرب مدينة الرياض، حيث تعد الدرعية العاصمة الأولى للدولة السعودية وأكبر مشروع تراثي بالعالم حالياً.

    ترتفع الدرعية نحو 700 متر عن سطح البحر، ويقع شمالها عدد من بلدات نجد القديمة، من أبرزها الجبيلة والعيينة، وإلى الجنوب منها بلدة عرقة.

    وقد امتدت الدرعية في أوج عظمتها على مسافة ثمانية كيلو مترات على جانبي وادي حنيفة من العلب شمالا حتى المليبيد جنوبًا، وتعد الدرعية من المواقع الإستراتيجية المهمة، فهي تقع وسط الجزيرة العربية متربعة على قمة جبال طويق.

    تأسست الدرعية عام 850هـ/ 1446م، على يد مانع بن ربيعة المريدي، جد الأسرة السعودية المالكة، حيث اجتهد في عمارة الدرعية وأصبحت من أقـوى إمارات نجد ولها دور بارز في تأمين طرق الحج والتجارة بين شرق الجزيرة وغربها.

    وتشهد المملكة العربية السعودية في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – تطوراً هائلًا على جميع الأصعدة، حيث أولى الدرعية اهتماما بارزاً منقطع النظير، فهو من أسهم في إعادة إحياء الدرعية قبل أكثر من ثلاثة عقود، حيث أسهمت جهودہ – حفظه الله – في جعل الدرعية إحدى أهم وجهات التعرف على التاريخ السعودي والإرث الحقيقي الذي تتناقله الأجيال، مما نتج عنه تسجيل حي الطريف التاريخي بالدرعية في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2010م.

    وترجم هذا النهج والتوجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير بوابة الدرعية ـ حفظه الله ـ بمسيرة البناء والتطوير بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 من خلال تطوير العديد من المشاريع على مساحة تتجاوز 190 كيلو مترا مربعا.

    ويخوض السعوديون من خلال تاريخ وتراث وتقاليد الدرعية تجربة مشتركة يُمكنهم من خلالها بناء مستقبل الوطن، لتنفيذ مشاريع كبرى متنوعة ومتطورة، لتصبح رمزا للوحدة الوطنية وقاعدة أساسية للقيم التي تسهم في تشكيل المستقبل السعودي.

    يعد مشروع بوابة الدرعية أحد أهم مخرجات ومنجزات رؤية المملكة 2030، وواحدًا من المشروعات الوطنية المنبثقة من الأهداف والتطلعات الطموحة لرؤية 2030، حيث نمت وتطورت في إطار السعي الحثيث لتحقيق برامجها، لتُصبح “بوابة الدرعية” أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم، دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في نوفمبر 2019م، ويتابع مُنجزاته المتنامية سمو ولي العهد رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير بوابة الدرعية، لتكون الدرعية التاريخية واحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية وأماكن الجذب في المنطقة والعالم.

    ويحقق مشروع بوابة الدرعية العديد من تطلعات وأهداف رؤية المملكة 2030 الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، منها تعزيز وحماية التاريخ والتراث السعودي الحضاري، وتطوير المواهب المحلية في مجال البحوث الأكاديمية والتاريخية والتراثية، وتعزيز قيمة الاعتزاز بالتاريخ والتراث الوطني، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي وتطوير المحتوى المحلي.

    وتخطط هيئة تطوير بوابة الدرعية لإنشاء عدد من المتاحف المتميزة، ومراكز الفعاليات والمعارض التراثية والثقافية المتنوعة، وذلك سعيًا لإبراز الدور الذي أدته الدرعية في تطور المنطقة بأكملها إستراتيجيًا واقتصاديًا، إضافة إلى عدد من الأصول ذات الطابع التراثي التقليدي.

    وستُنشأ فنادق عالمية وفنادق صغيرة ذات طراز تاريخي، تدار من قبل علامات تجارية عالمية مرموقة في هذا المجال، لجذب الزوار لتجربة فريدة يعيشون من خلالها عراقة المدن القديمة وفقاً لأفضل المعايير العالمية العصرية المتميزة، إضافة إلى إعادة تأهيل وتطوير وادي حنيفة التاريخي بما يحتويه من متنزهات وواحات، وما تستعد الهيئة لتطويره مثل مسارات المشي ومسارات الخيول والتزلج.

    وتضم المنتجعات مطاعم فاخرة وأجنحة فندقية مستوحاة من أجواء قصور الدرعية القديمة مع شرفات خاصة بها، لتكون بيئة متكاملة تمنح ضيوفها تجربة فريدة من الرقي والخصوصية، وهي الأكثر تميزاً في الشرق الأوسط.

    وتعتزم هيئة تطوير بوابة الدرعية إضافة أسواق تجارية على الطراز القديم، حيث يتضمن المشروع إنشاء أسواق مفتوحة حديثة ودعمها بأنظمة تبريد متطورة تضم باقة من المتاجر لأشهر العلامات التجارية المحلية والعالمية الراقية، بطراز معماري مستوحى من سوق الموسم التاريخي في الدرعية، بآلية تعيد حركة ونشاط الباعة في ذاك الزمن، بمنتجات صناعية يدوية، والمجوهرات والأقمشة التقليدية، بطراز غني بتصاميم داخلية وخارجية تراثية فريدة تتماشى مع بيئة المكان التاريخية، حيث تنتشر الأسواق المفتوحة على ضفتي وادي حنيفة، ليعيد تجسيد أدواره الموسمية العريقة من خلال السوق الصيفي والسوق الشتوي.

    كما يتضمن سوق اليمامة الذي ينشط بتجارة منتجات عضوية طبيعية طازجة، باسمه المستوحى من منطقة اليمامة التي كانت تعرف “بالخضراء” لخصوبة أراضيها ووفرة المياه فيها والمزروعات والشجر والنخيل، كما يتميز الموقع باحتوائه على مسرح متعدد الاستخدامات في الهواء الطلق لتنظيم عروض تاريخية ومسرحيات لعرض القصص التاريخية وإعادة تمثيل المعارك والأحداث التاريخية الكبرى من حياة المملكة، فضلا عن العروض التمثيلية المتنوعة الأخرى.

    ويشتمل مشروع بوابة الدرعية على إقامة مساكن معاصرة بتطبيق معايير التخطيط الحضري العربي التقليدي الأصيل، ملحقة بها بعض المساحات المكتبية وعدد من الأصول الإدارية المتنوعة، كما يضم العديد من الخدمات العامة والحكومية المتصلة والمرتبطة بمحطة قطار الرياض.

    ويضم مشروع بوابة الدرعية العديد من المراكز التعليمية، والأكاديميات الثقافية والتراثية المتميزة ومؤسسات التعليم المهني، التي سيتم من خلالها عقد برامج وورش عمل لتعليم الزائرين والسائحين جملة من المهن التاريخية والتراثية العريقة التي تعتز بها أرض الملوك والأبطال.

    ومن أهم أحياء الدرعية التاريخية، حي الطريف الذي يقع في قلب الدرعية، على مرتفع في الجهة الغربية لوادي حنيفة حيث يحيط به الوادي من جهة الشرق والجنوب، وهو أحد أهم مواقع التراث الوطني في المملكة المدرج على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، ورمز فريد لتاريخ المملكة العربية السعودية العريق وتقاليدها الأصيلة.

    واستطاعت هيئة بوابة الدرعية – بالتعاون مع دارة الملك عبد العزيز – تدوين القصص والأحداث التاريخية، حيث طورت وراجعت 100 قصة تاريخية للدرعية، ركزت من خلالها على المحاور التاريخية والتراثية والثقافية، تتعلق بالشخصيات التاريخية البارزة في تاريخنا الوطني “الأئمة – والملوك – والأبطال – والقادة – والنساء البارزات – والأحداث التاريخية المهمة”.

    وطبقت الهيئة العديد من الأنشطة في منطقة الدرعية، موطن الأبطال والملوك ومنطلق الوحدة بإرثها التاريخي، بهدف إعدادها وتهيئتها لاحتضان مجموعة كبيرة من الفعاليات والمناسبات التي تستقي من حضارتها التاريخية، كمركز جاذب للزائرين والضيوف من داخل وخارج المملكة، واستكمالاً لهذه الجهود فقد عملت الهيئة على إعادة تفعيل ومحاكاة الحياة في الدرعية، وخاصة في حي الطريف، أثناء إقامة الفعاليات التي استضافتها المنطقة، من خلال تفعيل النزل التي تحتضن مجموعة صغيرة من المتاحف المفتوحة في الهواء الطلق، وأخرى في الأماكن المغلقة المنتشرة في جميع أنحاء موقع التراث العالمي بأكثر من 13 مشهداً تمثيليا يحاكي التاريخ، حيث يعكس فيها المشهد الافتتاحي رحلة تأخذ الزوار عبر الزمن إلى الدرعية قديماً، في حين يستمتعون بأطيب أنواع التمور والقهوة العربية العريقة، بينما يمكنهم الاستماع إلى القصص من الرواة والتعرف على جوانب من الحياة الاجتماعية في الدرعية كعادات الترحيب بالضيوف وصناعة التمور والأطباق الشعبية والحياة الأسرية وحياة الشارع والطب التقليدي والمدارس القديمة والأسواق التقليدية.

    كما أقامت الهيئة معارض فنية وجولات بمرافقة مرشدين، ومعارض للحرف اليدوية والعروض والحفلات الموسيقية، وعروض العرضة التراثية وتنسيق واستضافة أكثر من 10,000 زائر من كبار الشخصيات؛ لتعريفهم بما تحتويه الدرعية من تاريخ وإرث حضاري عريق.

    وعرفت الدرعية تاريخيا بأنها جوهرة نجد، ولا يقتصر ذلك فقط بسبب مياه وادي حنيفة المتلألئة، بل تشهد مدونات الرحالة الأوائل لهذا المكان على أناقة المدينة البسيطة، وعلى أهميتها لكونها مركزاً للتعلم والفنون، والثقافة الوطنية، ورمزا ثميناً للهوية السعودية.

    وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيرارد إنزيريلو أن تطوير منطقة الدرعية التاريخية -لكونها جوهرة المملكة- يأتي ضمن طموحات وتطلعات رؤية المملكة 2030، وتحويل السعودية إلى وجهة سياحية عالمية، بفضل ما تمتلكه من موارد طبيعية هائلة، ومواقع تاريخية وتراثية عريقة، وإمكانات ثقافية متنوعة، وطابع معماري مميز، لا سيما العمارة النجدية المعروفة في الدرعية، التي يعود تأسيسها إلى حوالي 600 عام على يد جد الأسرة المالكة مانع المريدي.

    وأوضح جيرارد إنزيريلو أنه من بين المشاريع المنفذة وفقاً لخطة تأهيل وتطوير الدرعية التاريخية، ضمن مشروع بوابة الدرعية الذي يمتد على مساحة 7 كيلومترات مربعة، تتمثل في إنشاء مجموعة متنوعة من المقاصد السياحية والترفيهية بإضافة أكثر من 20 فندقاً ومجموعة متنوعة من المتاحف، ومحال عالمية للتسوق، وأكثر من 100 مطعم من المطاعم العالمية، بأذواق ونكهات تنتمي لدول وشعوب من مختلف الدول والثقافات، كما يشمل المشروع عددا من الساحات الخارجية ذات التصاميم المميزة والإطلالات الخلابة، وممشى بطول 3 كيلو مترات يطل على وادي حنيفة التاريخي، بل إن المنطقة ستكون بمثابة أكبر وأهم منطقة تراثية وثقافية مفتوحة، بإطلالات طبيعية وتاريخية، من بينها أكثر من 20 معلماً ثقافياً سعودياً.

    وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية إلى أن اكتمال المشاريع في المنطقة سيحولها إلى وجهة عالمية، ذات نمط حياة استثنائي، لكونها موطنًا لجميع السعوديين، وهو ما يؤهلها -ليس لتكون فقط منطقة للاستكشاف والتسوق وتذوق أشهى الأطعمة العالمية- بل لتصبح مكاناً للسكن والعيش والحياة الراقية، وهو ما يؤهلها لجذب ملايين السائحين والضيوف من جميع أنحاء العالم والمواطنين والمقيمين في المملكة.

    ولفت الرئيس التنفيذي النظر إلى أن المرحلة الأولى التي تم البدء في تنفيذها في منطقة البجيري تشهد عملية تطوير وتنمية مستمرة، وتحسين للبنية التحتية، وكذلك تحسين نوعية الحياة لمجتمع وسكان الدرعية، في ظل خطط المشروع لإنشاء شوارع ذات نمط معماري تاريخي، بمناظر طبيعية جميلة بالكامل، إضافة إلى مسارات للدراجات، وأخرى لركوب الخيل، والتظليل الطبيعي لممرات المشاة، مضيفاً أن منطقة البجيري ستكون مركزاً رئيساً للمطاعم العالمية الفاخرة، مع إطلالات ومناظر مميزة على حي الطريف.

    ويشمل المشروع تطوير مساحة كيلو مترين مربعين من وادي حنيفة التاريخي، وتأهيل بساتين النخيل والمزارع القديمة في المنطقة، ومسارات مشي جديدة، ومناطق للتنزه، لتكون بمثابة مواقع مفتوحة للسائحين والزوار للاستمتاع بهذه المناظر الطبيعية في الهواء الطلق.

    كما تم البدء بأعمال البنية التحتية لمشروع بوابة الدرعية، الذي يعد واحداً من أكثر المشاريع تطوراً وتعقيداً على مستوى العالم، ويشمل نقل حوالي تسعة ملايين متر مكعب من التربة، أي ما يعادل 3600 حمام سباحة أولمبي بطول 50 متراً، وبارتفاع 15 مترًا تحت مستوى سطح الأرض، بهدف إنشاء ثلاثة كيلو مترات من الأنفاق، وساحة انتظار تستوعب 10500 سيارة، باستخدام 1.2 مليون متر مكعب من الخرسانة، وستغطي المراحل الأولى من أعمال التطوير 1.320.000 متر مربع، أي ما يعادل مساحة 185 ملعب كرة قدم تقريباً.

    واختتم جيرارد إنزيريلو تصريحه قائلا: “هناك درعية واحدة فقط لا مثيل لها، وهذا مشروعنا الأهم، ضمن تطلعات رؤية المملكة 2030، ونحن سعداء ببدء هذه المرحلة، وتحويل الرؤية إلى واقع ملموس، لتصبح الدرعية مركزاً عالمياً للثقافة ونمط الحياة الراقي، وموقعاً للفعاليات والمتعة والترفيه، لتكون نموذجاً معبراً عن قيمة وعظمة الثقافة السعودية، واقتصادها القوي ضمن اقتصادات العالم، فالاختلاف الأهم والأبرز لهذا المشروع عن غيره من المشاريع -الذي يعطيه قيمة كبيرة على المستوى الاقتصادي والتاريخي والسياحي- أنه يجمع بين الموقع الفريد الذي يمثل جوهرة المملكة، وعراقة حوالي 300 عام منذ انطلاقة الدولة السعودية الأولى، وعملية تطوير وتأهيل عالمية تجري على قدم وساق لهذه المنطقة التاريخية، التي تشتمل أيضاً على إنشاء مؤسسات تعليمية متقدمة وأكاديميات ومعاهد ثقافية وجامعات ومتاحف، في ظل النهضة الكبيرة التي تعيشها المملكة بفضل الله ثم الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، -حفظهما الله-.

    من جانبه أكد رئيس إدارة التصميم والتطوير في هيئة تطوير بوابة الدرعية جوناثان تيمز، أن مشروع التطوير والتأهيل يشكل طريقة جديدة للحياة لسكان الدرعية بوجه خاص ومجتمع مدينة الرياض بوجه عام، خاصة أنه يجمع الحياة النجدية التقليدية، وأساليب ووسائل الترفيه والراحة الحديثة، التي تمتزج جميعها في مجتمع حضري متكامل، يستمد قيمه من التراث الإنساني العريق، وقيم المساواة الثقافية في المملكة.

  • أعراض سلالة دلتا عند الأطفال

    أعراض سلالة دلتا عند الأطفال

    كشف طبيب أطفال أمريكي عن أبرز أعراض سلالة دلتا بلس إحدى سلالات فيروس كورونا المستجد التي قد تصيب الأطفال ولها أعراض واسعة على الأطفال على خلاف السلالات السابقة

  • أول وفاة بسبب كورونا في نيوزيلندا منذ ستة أشهر

    أول وفاة بسبب كورونا في نيوزيلندا منذ ستة أشهر

    سجلت نيوزيلندا أمس الجمعة أول وفاة على ارتباط بفيروس كورونا خلال ستة أشهر، وأعلنت السلطات الصحية اليوم السبت السيطرة على آخر موجة من الوباء الناجمة عن تفشي المتحورة دلتا.

    وتوفيت امرأة في التسعين من العمر كانت تعاني من أمراض أخرى الليلة الماضية في أحد مستشفيات أوكلاند “شمال” بعدما لم يعد من الممكن وصلها بجهاز تنفس أو معالجتها في العناية الفائقة.

    وبذلك تسجل نيوزيلندا أول وفاة جراء كورونا منذ 16 فبراير، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 27 وأوضحت السلطات أن أحد أفراد عائلة المرأة نقل لها الفيروس في أوكلاند، كبرى مدن البلاد البالغ عدد سكانها 1,7 مليون نسمة.

    وتتصدى نيوزيلندا للوباء منذ أن سجلت أول إصابة محلية خلال ستة أشهر في منتصف أغسطس، ما أدى إلى إعلان حجر منزلي في البلد البالغ عدد سكانه خمسة ملايين نسمة وسجلت منذ ذلك الحين 782 إصابة معظمها في أوكلاند حيث لا يزال الحجر بالمستوى 4 الأقصى، في حين خُفّض إلى المستوى 3 في باقي البلد.

    وقالت رئيسة الوزراء جاسيندار أرديرن إن هذه الوفاة “هي تذكير مؤسف للسبب الذي يجعل التدابير التي نتخذها حاليا في غاية الأهمية” وأفيد السبت عن 20 إصابة جديدة، بالمقارنة مع 85 إصابة جديدة سجلت في نهاية الأسبوع الماضي في ذروة الموجة الوبائية الأخيرة.

  • هابل يمسك بالسيف الأزرق

    هابل يمسك بالسيف الأزرق

    رصدت عدسات التلسكوب الفضائي “هابل” صورة فريدة من نوعها لـ”سيف أزرق” ملتهب يبدو وكأنه يخترق قلبا كونيا عملاقا.

    ويتكون هذا “السيف” من نفاثات مزدوجة من غاز مؤيّن فائق السخونة يتصاعد في الفضاء من أقطاب معاكسة لنجم حديث الولادة يسمى IRAS 05491+0247.

    أما “القلب” فهو سحابة الغبار والغازات المتبقية المحيطة بالنجم الأوّلي، بحسب ما نشر فريق “هابل”.

    وبحسب ما نشر موقع Space الأمريكي، فإن هذا التفاعل بين النفاثات والسحابة يشكل مشهدا غير مألوف يعرف باسم “جرم هيريج- هارو”.

    والصورة التي إلتقطها التلسكوب تقع على بعد نحو 1300 سنة ضوئية من الأرض.

    وعلق مسؤولو وكالة الفضاء الأوربية الصورة التي إلتقطها التلسكوب، بالقول “تطلق أجسام هيربج-هارو بالفعل كثيرا من الضوء بأطوال موجية بصرية، ولكن من الصعب مراقبتها، لأن الغبار والغاز المحيط بها يمتصان كثيرا من الضوء المرئي”.

    يذكر بأن تلسكوب هابل الفضائي هو مرصد يدور حول الأرض ويقدم صورا ومعلومات للفلكيين عن الفضاء.

  • هطول أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    هطول أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – هطول أمطار رعدية من متوسطة إلى غزيرة مصحوبة برياح نشطة على مناطق “جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، المدينة المنورة”.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون غربية إلى شمالية غربية بسرعة 16-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية الى شمالية شرقية بسرعة 14-38كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.