Author: سعود الهادي

  • من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد.. مسجد الحديثة بالجوف

    من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد.. مسجد الحديثة بالجوف

    يقع مسجد الحديثة شمال غرب مركز الحديثة التابع لمنطقة الجوف بالقرب من قصر الإمارة القديم، وهو ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بالمملكة التي تضم 30 مسجدا في 10 مناطق، وهو جاهز الآن لإقامة الصلوات فيه.
    ويعد المسجد من أقدم المساجد التراثية بمنطقة الجوف ، وبني عام 1375هـ، حيث أمر ببنائه الأمير عبدالعزيز السديري – رحمه الله – أمير منطقة القريات والجوف آنذاك أثناء زيارته مركز الحديثة عام 1373هـ، وترجع الأهمية التاريخية له إلى أنه يعد من أقدم مساجد مركز الحديثة الحدودي، وبوابة الدخول الرئيسة للحجاج القادمين من الشام وتركيا وروسيا والشيشان ، بالإضافة إلى أنه المسجد الوحيد الذي تقام فيه صلاة الجمعة ، ويأتي الناس إليه من المناطق المجاورة للصلاة فيه.
    ومن أبرز أئمة ومؤذني المسجد الشيخ حسين الهليل – رحمه الله – الذي ظل إمامًا للمسجد منذ عام 1378هـ إلى وفاته عام 1400هـ، ويبعد مسجد الحديثة عن مدينة القريات حوالي 26 كم ، وعن منفذ الحديثة الحدودي مع الأردن بنحو 9 كم.
    ويتميز مسجد الحديثة بطراز معماري فريد شيّد من الحجر وسقفه من الخرسانة ، وتبلغ مساحة المسجد قبل التطوير نحو (229م2) ، ويتسع لنحو 65 مصليًا ، ويتكون المسجد من بيت للصلاة بمساحة (5*13.10م ) ، وفناء مكشوف بمساحة (7.97*12.6م) يقع شمال المسجد، بالإضافة إلى دورات مياه بمساحة (5.12*5.21م) أضيفت حديثًا بجانب المسجد، وللمسجد مدخل واحد في الواجهة الشمالية.
    وبعد تطويره في وقتنا الحالي يتكون مسجد الحديثة من بيت الصلاة والسرحة ومصلى للسيدات ودورات مياه ومواضئ للرجال والسيدات والمئذنة، وتبلغ مساحته ( 280م2 ) ، ويتسع لـ (86) مصليًا.

  • المملكة تؤكد رفضها التام لخطط عمليات الإخلاء والتهجير القسري للمقدسيين

    المملكة تؤكد رفضها التام لخطط عمليات الإخلاء والتهجير القسري للمقدسيين

    أكد المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى منظمة التعاون الإسلامي الدكتور صالح بن حمد السحيباني رفض المملكة واستنكارها الشديدين للخطط الإسرائيلية وعمليات الإخلاء للتهجير القسري بحق الأهالي في القدس الشرقية، والانتهاكات الإسرائيلية، عاداً ذلك انتهاكا صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
    وأشار السحيباني إلى أن دعم المملكة المستمر للشعب الفلسطيني إنما ينبع من إيمانها العميق بأهمية القضية الفلسطينية العادلة، وعلى ضرورة تكاتف الجهود الدولية وتكثيفها لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده من أجل استرداد حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
    جاء ذلك في كلمة المملكة في الاجتماع الطارئ للجنة المندوبين الدائمين للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي عُقد -عن بعد- اليوم برئاسة جمهورية النيجر رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لوزراء الخارجية للدول الإسلامية الأعضاء في المنظمة لبحث الاعتداءات التي تقوم بها إسرائيل المحتلة للأراضي العربية المحتلة وبخاصة في مدينة القدس الشريف.
    وأعرب السحيباني عن رفض المملكة واستنكارها لما صدر بخصوص الخطط والإجراءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية التي تستهدف إخلاء تلك المنازل الفلسطينية في القدس بالقوة وفرض السيادة عليها، وما قد ينتج عن ذلك من تداعيات، منددة في الوقت نفسه بأية إجراءات أحادية الجانب، ولأية انتهاكات إسرائيلية لقرارات الشرعية الدولية، ولكل ما من شأنه أن يقوض فرص استئناف عملية السلام، وينسف الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
    وجدد تأكيد المملكة مواصلة الدفاع عن قضية الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الإقليمية والدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي للتصدي لممارسات سلطات الاحتلال التي تهدد السلم والأمن الدوليين وتقوض الجهود الرامية لتعزيز استقرار المنطقة.
    وقال: “في الوقت الذي يستعد فيه المسلمون بكل أنحاء الأرض للاحتفال بعيد الفطر المبارك وإتمام عبادة الصيام بكل الفرح والسرور نجد أن إخواننا الفلسطينيين يتعرضون للاعتداءات من قوات الاحتلال الإسرائيلية والاستفزازات بهدف تنفيذ عمليات الإخلاء والتهجير القسري بحق بعض الأهالي المقدسيين، وذلك بما يعد انتهاكا صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وقرارات مجلس الأمن الدولي ومنها القرار رقم 2334 الذي يؤكد أن القدس الشرقية أرض فلسطينية ، وأن إنشاء الاحتلال الإسرائيلي للمستوطنات على الأراضي الفلسطينية يشكل انتهاكًا صارخًا بموجب القانون الدولي، وعقبة أمام تحقيق السلام الدائم والشامل.
    وجددت المملكة في ذات السياق وقوفها التام إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وحقوقه المشروعة، ودعم كل الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وبما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967هـ وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك وفقًا لقرارات الشرعية الدولية و”مبادرة السلام العربية”.
    ودعت بهذا الشأن المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لإلزام إسرائيل بالتوقف عن هذه الممارسات والانتهاكات تحقيقًا للعدالة، وانصافًا للشعب الفلسطيني الذي عاني كثيرًا ولا يزال يعاني في سبيل الحصول على أهم حقوقه المشروعة لإرساء الأمن والأمان وتحقيق نمو اقتصادي يسهم في توفير سبيل العيش الكريم له، وتحسين أوضاعه في تلك الأراضي.

  • تعديل عقوبات مخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمواجهة جائحة كورونا

    تعديل عقوبات مخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمواجهة جائحة كورونا

    صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه إلحاقاً لما سبق إعلانه بتاريخ 14 رمضان 1441هـ بشأن اعتماد لائحة الحد من التجمعات التي تسهم في تفشي ونقل فيروس كورونا “COVID-19” وما تم إعلانه بتاريخ 7 شوال 1441هـ بشأن تعديل اللائحة وجدول تصنيف المخالفات، فقد تم تعديل جدول تصنيف عقوبات مخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير “البروتوكولات” الوقائية المتخذة من الجهات المعنية لمواجهة جائحة فيروس كورونا “COVID-19” والعقوبات المقررة، لتشمل مخالفات إضافية لما سبق إعلانه، وذلك وفق الآتي:

    أ / التجمعات: يعاقب المسؤول عن التجمع وصاحب المنشأة كما يلي:

    1. (10.000) ريال، التجمع العائلي داخل المنازل أو الاستراحات أو المزارع ونحوها بما يتجاوز الأعداد المحددة من جهة الاختصاص في حيز واحد أو محدد ولا تربطهم علاقة سكنية واحدة.
    2. (15.000) ريال، التجمع غير العائلي داخل المنازل، أو الاستراحات أو المزارع أو المخيمات أو الشاليهات أو المناطق المفتوحة لأهل الحي الواحد، ونحوها، بما يتجاوز الأعداد المحددة في حيز واحد أو محدد.
    3. (40.000) ريال التجمعات للأغراض الاجتماعية كالعزاء والحفلات ونحوها بما يتجاوز الأعداد المحددة من قبل جهة الاختصاص.
    4. (50.000) ريال، أي تجمع من فئة العمال داخل المنازل أو المباني التي تحت الإنشاء، أو الاستراحات أو المزارع ونحوها، خلاف مساكنهم، يتكون من (5) أشخاص فأكثر في حيز واحد ومحدد، ولا تربطهم علاقة سكنية واحدة.

    ب/ المنشآت: مخالفة عدم التزام منشآت القطاع الخاص بالإجراءات الاحترازية والتدابير “البروتوكولات” الوقائية، “قيام المنشأة بدعوة الأشخاص وإقامة التجمعات، عدم التحقق من الحالة الصحية للأفراد من خلال التطبيقات المخصصة لذلك، والسماح بدخول المثبت إصابتهم من قبل المنشآت، وعدم تقيد المنشأة بالبروتوكولات المعتمدة عن طريق عدم القيام بالفحوص المطلوبة للعاملين فيها، وإدخال غير الملتزمين بلبس الكمامة الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم، تأمين المطهرات والمعقمات في الأماكن المخصصة لها، قياس درجات الحرارة للموظفين والعملاء عند مداخل المولات والمراكز التجارية، تطهير العربات وسلال التسوق بعد كل استخدام، تطهير المرافق والأسطح وإغلاق أماكن ألعاب الأطفال وأماكن قياس الملابس ونحوها”، وذلك وفق الحالات المنصوص عليها في تلك الإجراءات والتدابير “البروتوكولات” الوقائية من قبل جهة الاختصاص.

    1- تكون عقوبة المنشأة والمسؤول عنها وفق حجمها وعدد موظفيها، وفق التالي: – المنشأة المتناهية في الصغر وعدد موظفيها من “1- 5” تعاقب بـ “10.000” ريال، مع إغلاق المنشأة لمدة 5 أيام.

    – المنشأة الصغيرة وعدد موظفيها من ” 6 – 49″ تعاقب بـ “20.000” ريال، مع إغلاق المنشأة لمدة 5 أيام.

    – المنشأة المتوسطة وعدد موظفيها من “50 – 249” تعاقب بـ “50.000” ريال مع إغلاق المنشأة لمدة 5 أيام.

    – المنشأة الكبيرة وعدد موظفيها “250 فأكثر” تعاقب بـ “100.000” ريال، مع إغلاق المنشأة لمدة 5 أيام.

    2- تضاعف العقوبة الموقعة في المرة السابقة عند التكرار وتصل إلى “200.000” ريال، والإغلاق بما لا يتجاوز ستة أشهر.

    3- يعاقب المسؤول عن فرع المنشأة بالغرامة المالية وفقاً لما هو محدد بحسب حجم منشأته، وتضاعف العقوبة الموقعة في المرة السابقة عند التكرار وتصل إلى “100.000” ريال.

    4- يحال المسؤول عن فرع المنشأة عند التكرار للمرة الثانية للنيابة العامة للنظر في سجنه وفقاً للإجراءات النظامية المتبعة.

    5- تستثنى المطاعم والمقاهي وما في حكمها من مدد الإغلاق المحددة أعلاه، وتكون وفق الآتي: الإغلاق 24 ساعة للمرة الأولى، و48 ساعة للمرة الثانية، وأسبوع للمرة الثالثة، وأسبوعان للمرة الرابعة، وشهر للمرة الخامسة فأكثر.

    ج/ مخالفة الأفراد: يخالف الفرد وفق التالي:

    1- “1000” ريال، وتضاعف العقوبة الموقعة في المرة السابقة عند التكرار وتصل إلى “100.000” ريال لأي شخص يخالف الإجراءات الاحترازية والتدابير “البروتوكولات” الوقائية بـ “عدم استخدام الكمامة الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم، عدم الالتزام بمسافات التباعد الاجتماعي، رفض قياس درجة الحرارة عند دخول مقار القطاعين العام أو الخاص، عدم الالتزام بالإجراءات المعتمدة عند ارتفاع درجة الحرارة عن 38 درجة مئوية، الامتناع عن تقديم ما يثبت الحالة الصحية من خلال التطبيقات المخصصة لذلك”، وذلك في الحالات المنصوص عليها في تلك الإجراءات والتدابير “البروتوكولات” الوقائية.

    2- “1000” ريال لأي شخص قادم لأداء الصلوات في الحرم دون الحصول على تصريح.

    3- أي شخص يحضر التجمعات المشار إليها في الفقرة من “1- 4” من البند “أ” و البند “ب” يخالف بـ”5.000″ ريال.

    وعند التكرار تضاعف العقوبة الموقعة في المرة السابقة وتصل إلى “100.000” ريال، إضافة إلى إحالته للنيابة العامة عند التكرار للمرة الثانية للنظر في سجنه وفقاً للإجراءات النظامية المتبعة.

    4- “10.000” ريال الدعوة لأي تجمع من التجمعات المشار إليها في الفقرة من “1- 4” من البند “أ” والبند “ب” أو التسبب فيها، وعند التكرار تضاعف العقوبة الموقعة في المرة السابقة وتصل إلى “100.000” ريال، إضافة إلى إحالته للنيابة العامة عند التكرار للمرة الثانية للنظر في سجنه وفقاً للإجراءات النظامية المتبعة.

    وبين المصدر أن العقوبات تهدف إلى فرض التباعد الاجتماعي وتنظيم التجمعات البشرية التي تكون سبباً مباشراً لتفشي فيروس كورونا “COVID-19″، بما يضمن الحيلولة دون تفشي الفيروس، وفقد السيطرة عليه واحتوائه، مؤكداً أهمية تقيد جميع الأفراد والكيانات، بالتعليمات المعتمدة المتصلة باشتراطات السلامة الصحيّة وقواعد التباعد الاجتماعي ومنع التجمعات بجميع صورها وأشكالها وأماكن حدوثها.

  • بدء أعمال الدورة غير العادية لوزراء الخارجية العرب للتصدي للاعتداءات والجرائم الإسرائيلية

    بدء أعمال الدورة غير العادية لوزراء الخارجية العرب للتصدي للاعتداءات والجرائم الإسرائيلية

    بدأت اليوم افتراضيا أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب برئاسة دولة قطر، الرئيس الحالي لمجلس الجامعة، بناء على طلب فلسطين أيدته عدد من الدول العربية، لبحث الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية خاصة المسجد الأقصى المبارك.

    وقال سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها لدى الجامعة العربية السفير دياب اللوح في تصريح على هامش الاجتماع إن الاجتماع الوزاري سيبحث التحرك العربي والدولى لمواجهة الجرائم والاعتداءات الاسرائيلية الوحشية على حياة ومقدسات وممتلكات الشعب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، بما فيها مايجري حاليا من عدوان اسرائيلي غاشم يستهدف تهجير أبناء الشعب الفلسطيني من بيوتهم وممتلكاتهم في حي الشيخ جراح وباقي أحياء المدينة، واعتداءات وحشية على المصلين في المسجد الأقصى المبارك، وذلك ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة لتهويد مدينة القدس وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم للمدينة ومقدساتها إلى جانب القصف الجوي الإسرائيلي على قطاع غزة.

    وشدد “اللوح” على ضرورة أن يخرج الاجتماع بقرارات وإجراءات عملية ترتقي لمستوى هذا الحدث الكارثي غير المسبوق، وذلك لتوصيل رسالة عربية موحدة من الجامعة العربية تؤكد ضرورة توفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني ضد مثل هذه الممارسات الممنهجة والانتهاكات المتواصلة والخطوات التصعيدية الخطيرة.

    ونبه مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية إلى أن الهجمة التي يتعرض لها المسجد الأقصى تتطلب تحركًا سريعًا لاتخاذ إجراءات لمنع استمرار هذه الانتهاكات ولجم قطعان وعصابات المستوطنين الغرباء ووقف ممارساتهم الإجرامية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

  • أمانة الباحة تنفذ أكثر من 22 ألف جولة وتغلق 82 منشأة مخالفة

    أمانة الباحة تنفذ أكثر من 22 ألف جولة وتغلق 82 منشأة مخالفة

    نفذت أمانة منطقة الباحة 22,798 جولة رقابية، أسفرت عن إغلاق 82 منشأة تجارية، وتحرير 377 مخالفة للتدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية، وذلك ضمن الخطة الميدانية والجهود الرقابية المكثفة التي تطبقها الأمانة وبلديات المنطقة لضمان التزام جميع المنشآت بتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة في المطاعم والمقاهي والأسواق والمجمعات التجارية ومحلات الحلاقة وما في حكمها.

    وأوضح أمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط أن الفرق الميدانية بالأمانة وبلديات المنطقة مستمرة في تكثيف جولاتها الميدانية للرقابة على جميع المنشآت على مدار الساعة، مشدداً على أنه لن يتم التهاون مع المنشآت المخالفة وسيتم تطبيق العقوبات من إغلاق للنشاط واستحصال للغرامات المالية بحدها الأقصى.

  • الشؤون الإسلامية تهيئ 20.569 جامعاً ومسجدًا ومصلى لصلاة عيد الفطر المبارك

    الشؤون الإسلامية تهيئ 20.569 جامعاً ومسجدًا ومصلى لصلاة عيد الفطر المبارك

    هيأت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بفروعها في مختلف مناطق المملكة 20.569 مقراً لإقامة صلاة عيد الفطر المبارك لعام 1442هــ، ما بين جامع ومسجد ومصلى مكشوف بجميع التجهيزات من صيانة وتشغيل ونظافة وتوفير وسائل السلامة, إلى جانب تهيئتها وفق البروتكولات الصحية المعتمدة من قبل الجهات المختصة للوقاية من فيروس كورونا.

    وأوضحت الوزارة في بيان لها اليوم أنها باشرت فتح عدد كبير من المساجد الإضافية لتفادي التزاحم وتحقيق التباعد الجسدي والحرص على سلامة المصلين، حيث بلغ عدد الجوامع والمساجد والمصليات التي تم تهيئتها في منطقة الرياض 3147 جامعا و971 مسجدا مساندا و682 مصلى، وفي منطقة مكة المكرمة تم تهيئة 2108 جوامع و739 مسجدا مساندا و309 مصليات، وفي منطقة المدينة المنورة تم تهيئة 784 جامعا و256 مسجدا مساندا و34 مصلى، وفي المنطقة الشرقية تم تهيئة 939 جامعا و786 مسجدا مساندا و18 مصلى.

    وبينت أنه في منطقة عسير تم تهيئة 1972 جامعا و706 مساجد مساندة و511 مصلى، وفي منطقة حائل تم تهيئة 478 جامعا و198 مسجدا مساندا و234 مصلى، وفي منطقة الحدود الشمالية تم تهيئة 123 جامعا و141 مسجدا مساندا و8 مصليات، وفي منطقة الجوف تم تهيئة 164 جامعا و166 مسجدا مساندا و24 مصلى، وفي منطقة جازان تم تهيئة 982 جامعا و929 مسجدا مساندا و328 مصلى، وفي منطقة تبوك تم تهيئة 293 جامعا و100 مسجد مساند و41 مصلى، وفي منطقة الباحة تم تهيئة 564 جامعا و90 مسجدا مساندا و349 مصلى، وفي منطقة القصيم تم تهيئة 589 جامعا و325 مسجدا مساندا و261 مصلى، وفي منطقة نجران تم تهيئة 141 جامعا و70 مسجدا مساندا و9 مصليات.

    وأتاحت عبر فروعها الفرصة للفرق التطوعية للمشاركة في تنظيم دخول وخروج المصلين وتهيأت الجوامع والمساجد والمصليات وفق البروتوكولات الصحية، كما كلفت فروعها بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لضبط المخالفات ومتابعة تنفيذ الإجراءات الوقائية بكل دقة حفاظاً على صحة وسلامة المصلين.

    وأكدت الوزارة على منسوبي المساجد والجوامع بضرورة تطبيق كافة التعليمات الوقائية بمدة إقامة صلاة العيد بعد شروق الشمس بربع ساعة، وتحقيق التباعد الجسدي، وحث المصلين على اتخاذ جميع الاحتياطات، وتطبيق الإجراءات الاحترازية المعتمدة من قبل الوزارة، وذلك للمساهمة في الحد من انتشار هذا الفايروس، وبث الثقافة الصحية اللازمة عنه، وكيفية الوقاية منه بما يضمن بمشيئة الله سلامة الجميع.

  • الأمم المتحدة تدين أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة

    الأمم المتحدة تدين أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة

    أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق إزاء تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

    وأدانت المفوضية أعمال العنف والتحريض على العنف والانقسام والاستفزازات العرقية، مطالبة قوات الأمن الإسرائيلي بوقف استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين، والامتثال للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، التي تحظر الاستخدام غير المتناسب للقوة.

    وطالبت المفوضية إسرائيل بضرورة احترام القانون الإنساني الدولي ومبادئه الأساسية المتعلقة بسير العمليات العدائية وهي التمييز والتناسب والاحتياطات، لتجنب وقوع ضحايا بين المدنيين أو إلحاق الضرر بالبنية التحتية المدنية، داعية إسرائيل إلى حماية الأطفال من العنف وإبعادهم عن الأذى في جميع الأوقات وإطلاق سراح الأطفال المحتجزين.

    كما طالبت إسرائيل بالامتناع عن الإجراءات العقابية مثل الإغلاق والقيود الإضافية التي تعاقب السكان المدنيين في غزة، ومضاعفة الجهود لتهدئة الأوضاع وتجنب المزيد من العنف.

  • الطاقات المتجددة تتطور بوتيرة غير معهودة منذ 20 عامًا

    الطاقات المتجددة تتطور بوتيرة غير معهودة منذ 20 عامًا

    شهدت الطاقات المتجددة نموًا في عام 2020 لم تشهده منذ أكثر منذ عقدين، بفضل أنشطة الصين في المجال وطاقة الرياح، وهي وتيرة يُتوقع أن تصير “طبيعية” في السنوات المقبلة، وفق تقرير نشرته وكالة الطاقة الدولية اليوم.

    سجل التقرير زيادة بما يقرب من 280 غيغاوات من الطاقة الإنتاجية للطاقة المتجددة في عام 2020، ما يمثل زيادة بنسبة 45% عن الإضافات الجديدة المسجلة في عام 2019 ويعادل هذا القدرات الإجمالية لدول جنوب شرق آسيا العشر الأعضاء في نادي آسيان، وفق وكالة الطاقة الدولية وهذه أكبر زيادة سنوية تُسجل منذ عام 1999.

    وهي تُعزى إلى زيادة قدرها 114 غيغاوات في قدرة طاقة الرياح تقارب ضعف ما كانت عليه في عام 2019 “+ 90%”، وما أنتجته الصين فالصين مسؤولة بمفردها عن نصف النمو في الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم العام الماضي، بعد الاندفاع لاستكمال المشاريع قبل انتهاء الدعم العام المخصص لها.

    وقال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية في بيان مرفق بالتقرير: “في العام الماضي، شكلت الزيادة في القدرات المتجددة 90% من النمو العالمي في قطاع إنتاج الطاقة”.

    ولدفع الحكومات لمواصلة هذه “الديناميكية المشجعة” قال بيرول “إن تنمية الكهرباء النظيفة على مستوى واسع ضرورية لمنح العالم فرصة لتحقيق أهدافه الصفرية”، بمعنى التخلص من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون فعلى الرغم من كل ذلك، تتوقع وكالة الطاقة الدولية زيادة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 2021 “بسبب زيادة موازية في استخدام الفحم”.

    وقدرت الوكالة أن معدل النمو المسجل في عام 2020 “سيصبح المعيار الجديد مع إضافة حوالي 270 غيغاوات من الطاقة المتجددة في عام 2021 وما يقرب من 280 غيغاوات في عام 2022، على الرغم من التباطؤ في الصين”.

    من المتوقع أن يتباطأ إنتاج الطاقة من الرياح قليلاً في عامي 2021 و2022 في حين سيستمر إنتاج الطاقة الشمسية “في تحطيم الأرقام القياسية” مع قدرات إضافية تصل إلى أكثر من 160 غيغاوات بحلول عام 2022، ما يعزز مكانتها في أسواق الكهرباء العالمية.

    ولكن عودة ظهور وباء كورونا أحدثت حالة من عدم اليقين بالنسبة لعام 2021 في الهند، حسب تقديرات الوكالة، بينما في الولايات المتحدة يمكن أن يتسارع نمو قدرات الطاقة المتجددة إذا تحققت خطة الاستثمار الضخمة في البنية التحتية للرئيس جو بايدن.

  • اليابان تبدأ أول مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة وفرنسا

    اليابان تبدأ أول مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة وفرنسا

    بدأت القوات اليابانية والأميركية والفرنسية اليوم مناورات عسكرية مشتركة هي الأولى لها في جنوب غرب اليابان، في وقت يتصاعد القلق إزاء تنامي نفوذ الصين في المنطقة وتشارك أيضا سفينة حربية استرالية في المناورات الجوية والبرية والبحرية التي تستمر أسبوعا وتشمل 300 جندي من الدول الثلاث.

    تأتي المناورات بينما تسعى طوكيو لتعزيز علاقاتها الدفاعية أبعد من حليفها الأميركي فيما ترصد تحركات بكين في بحر الصين الشرقي والغربي وقال تاكاشي كاواكاوي، رئيس معهد دراسات العالم بجامعة تاكوشوكو إن “التمارين دون شك رادع لسلوك الصين المتزايد عدوانية في المنطقة”.

    وأضاف “إن الالتزام الأوروبي على المدى البعيد في منطقة المحيطين الهندي والهادئ يمكن أن يؤدي إلى تعزيز العلاقات بين اليابان وحلف شمال الأطلسي، وهو ما كان رئيس الوزراء السابق شينزو آبي قد دعا له”.

    والمناورات التي تشمل طائرات مقاتلة وتدريبات على عمليات برمائية، ستجري في منطقة كيوشو وفي البحر، مع اتخاذ تدابير لمنع تفشي فيروس كورونا وستُستخدم غواصة يابانية و10 سفن عائمة — ست منها يابانية واثنتان فرنسيتان وواحدة أميركية وواحدة استرالية — حسبما أعلن مسؤول فرنسي في البحرية.

    وتطالب الصين بغالبية مساحة بحر الصين الجنوبي بناء على ما يسمى “خط النقاط التسع”، وهو ترسيم فضفاض مبني على خرائط تعود إلى أربعينات القرن العشرين، لتبرير ما تقول إنها حقوقها التاريخية بالممر البحري التجاري المهم.

    وكثيرا ما تقول اليابان إنها تشعر بالتهديد من جراء الموارد العسكرية الصينية الهائلة والخلافات على أراض وما يقلقها بشكل خاص الأنشطة الصينية في محيط جزر سينكاكو التي تديرها اليابان وتطالب بها بكين وتسميها دياويو.

    ولفرنسا مصالح استراتيجية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بما يشمل أراضي تابعة لها مثل لا ريونيون في البحر الهندي وبولينيزيا الفرنسية في جنوب الهادئ وكشفت فرنسا عن استراتيجيتها في تلك المنطقة عام 2018 ووصفت اليابان واستراليا والهند والولايات المتحدة بالشركاء الاستراتيجيين الرئيسيين فيها.

    ونادرا ما أجرت اليابان تمارين عسكرية مشتركة مع نظراء أوروبيين، لكن من المتوقع إرسال حاملة طائرات بريطانية وفرقاطة ألمانية إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ في وقت لاحق هذا العام.

  • رحلات سياحية تنطلق إلى الفضاء

    رحلات سياحية تنطلق إلى الفضاء

    بعد سنوات من الاختبارات وأعمال التطوير تضمنت بعض التأجيلات قالت شركة بلو أوريغين المملوكة للملياردير غيف بيزوس إنها بحلول العشرين من يوليو 2021 ستطلق رحلتها السياحية الأولى في الفضاء على متن سفينتها نيو شيبرد

  • تدريب طاقم أول بعثة خاصة إلى محطة الفضاء الدولية يبدأ قريباً

    تدريب طاقم أول بعثة خاصة إلى محطة الفضاء الدولية يبدأ قريباً

    يبدأ قريباً تدريب الطاقم الذي سيشكل في يناير 2022 أول بعثة خاصة بالكامل إلى محطة الفضاء الدولية، على ما أعلنت شركة “أكسيوم سبايس” خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”.

    ومن المقرر أن تنطلق بعثة تضم أربعة أشخاص في نهاية يناير في صاروخ مستأجر من شركة فضائية أخرى هي “سبايس إكس” في مهمة أطلقت عليها تسمية “إيه إكس-1” تستمر نحو عشرة أيام بينها “سبعة أو ثمانية” في المدار، وفق ما أوضح رئيس “أكسيوم سبايس” مايكل سوفريديني.

    وبين الأربعة واحد فقط ذو خبرة في المجال هو رائد الفضاء السابق في “ناسا” مايكل لوبيز أليغريا الذي سبق أن كان في المحطة، وثلاثة مبتدئين هم رجال أعمال لم يشاركوا من قبل في أية رحلة إلى الفضاء وسيمكث الأربعة في الجزء الأميركي من محطة الفضاء الدولية، ويعتزمون إجراء تجارب علمية فيها.

    قال مايكل لوبيز أليغريا “سنبدأ ما يمكن تسميته بالتدريب الفعلي الأسبوع المقبل”، ويشمل اختبارات في جهاز طرد مركزي يحاكي التسارع وسيذهب الأربعة في رحلة “تخييم” إلى ألاسكا في يوليو المقبل بعدما حالت جائحة كورونا دون لقائهم سوى “بضع مرات” ويبدأ التدريب بدوام كامل في أغسطس لمايكل لوبيز أليغريا، وفي سبتمبر للأميركي لاري كونور، طيار البعثة.

    واعتباراً من أكتوبر، يكتمل عقد الأربعة لكي يتدربوا بشكل رئيسي في هيوستن بولاية تكساس على أنظمة محطة الفضاء الدولية ومركبة “دراغون” من “سبايس إكس” التي ستحملهم إلى المحطة.

    ويشمل التدريب مهام أساسية مثل “كيفية استخدام المرحاض” أو “نظام الاتصال”، على ما أوضح رائد الفضاء وتشكّل هذه البعثة “خطوة أولى” في نظر “اكسيوم سبايس” نحو مشروعها المتمثل في إقامة أول محطة فضاء تجارية سيتم ربطها في البداية بمحطة الفضاء الدولية.

    وأعلنت “ناسا” عام 2019 استعدادها لاستقبال السياح في محطة الفضاء الدولية التي تسعى إلى فك الارتباط بها من أجل التركيز على الاستكشاف البعيد وبات هذا الأمر ممكناً بفضل “سبايس إكس” التي أتاحت بصواريخها إيفاد البعثات البشرية إلى الفضاء انطلاقاً من الأراضي الأميركية.

    وقال مدير تطوير الرحلات التجارية في “ناسا” فيل مكاليستر “إنها حقاً نهضة رحلات الفضاء المأهولة الأميركية” وتأمل وكالة الفضاء الأميركية في إرسال بعثتين من هذا النوع كل عام.

    وقالت المسؤولة عن تطوير الأعمال في المدار المنخفض لدى “ناسا” أنجيلا هارت “حجم الطلب اليوم يتجاوز حجم الفرص التي ستكون متاحة في المحطة” وقبل “إيه إكس-1″، لحظت “سبايس إكس” أيضاً إطلاق بعثة خاصة بالكامل إلى في المدار في سبتمبر سميت “إنسبيريشن 4″، لكنها لن تتوجه إلى متن محطة الفضاء الدولية.

    ففي ما يتعلق بالمحطة، أقامت “سبايس إكس” شراكة مع مؤسسة أخرى هي “سبايس أدفنتشرز” وسبق أن استقبلت محطة الفضاء الدولية سبعة سياح بين عامي 2001 و 2009، لكن رحلاتهم إليها كانت بواسطة صواريخ “سويوز” الروسية.

  • واشنطن تجيز استخدام لقاح فايزر للأطفال بين 12 و15 عاماً

    واشنطن تجيز استخدام لقاح فايزر للأطفال بين 12 و15 عاماً

    سمحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية باستخدام لقاح فايزر/بايونتيك المضادّ لكورونا لدى الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً في الولايات المتحدة وقالت مفوّضة إدارة الغذاء والدواء بالإنابة جانيت وودكوك إنّ هذه “خطوة مهمة في مكافحة جائحة كورونا”.

    وأضافت أنّ هذا الإجراء “يسمح للسكان الأصغر سنّاً بأن يكونوا محميين من كورونا، ما يقرّبنا من العودة إلى الإحساس بالحياة الطبيعية وإنهاء الجائحة” وتابعت “يمكن لأولياء الأمور والأوصياء أن يطمئنّوا إلى أنّ الوكالة أجرت مراجعة صارمة وشاملة لجميع البيانات المتاحة، على غرار ما فعلنا مع جميع تصاريح استخدام لقاح كورونا في حالات الطوارئ”.

    وسبق أن منحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية تصريحًا بالاستخدام الطارئ للقاح فايزر/بايونتيك لمَن تبلغ أعمارهم 16 عاماً وما فوق وقال بيتر ماركس مدير مركز التقييم والأبحاث البيولوجيّة التابع لإدارة الغذاء والدواء إنّ “الحصول على لقاح مرخّص به للشباب، هو خطوة حاسمة في مواصلة تقليل العبء الهائل على الصحة العامة الناجم عن جائحة كورونا”.