Author: سعود الهادي

  • توقيف 32 مخالفًا لنظام البيئة لارتكابهم مخالفات رعي

    توقيف 32 مخالفًا لنظام البيئة لارتكابهم مخالفات رعي

    أوقفت القوات الخاصة للأمن البيئي “32” مخالفًا لنظام البيئة، منهم “18” مواطنًا و”12″ مقيمًا من الجنسيات السودانية والهندية والبنجلادشية، ارتكبوا مخالفات رعي “1339” رأسًا من الإبل و”1050″ رأسًا من الأغنام في أماكن يمنع فيها الرعي في عدد من مناطق المملكة.

    وأوضح المتحدث الرسمي للقوات الخاصة للأمن البيئي الرائد رائد المالكي، أنه تم تطبيق الإجراءات النظامية كافة بحقهم من الجهات المعنية، حاثًا الجميع على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداًء على البيئة أو الحياة الفطرية على رقمي الطوارئ “999” و”996″ في جميع مناطق المملكة، والرقم “911” في منطقتي مكة المكرمة والرياض.

  • استقالة وزير الدولة المصري للإعلام

    استقالة وزير الدولة المصري للإعلام

    تقدم وزير الدولة المصري للإعلام أسامة هيكل باستقالته من منصبه اليوم، حسب ما قال المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء نادر سعد.

    وقال سعد في بيان مقتضب نشرته صفحة رئاسة مجلس الوزراء على فيسبوك “إن أسامة هيكل، وزير الدولة للإعلام، تقدم باستقالته من منصبه للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء نظرا لظروف خاصة” ولم يوضح سعد ماهية الظروف أو الأسباب التي دفعت هيكل للاستقالة.

    وتولى هيكل وزارة الدولة للإعلام في ديسمبر 2019 بعد إعادة الوزارة مرة أخرى إلى الحكومة، إذ أُلغيت في حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأولى عام 2014 وكان هيكل قد شغل هذا المنصب في عهد المجلس العسكري الذي تولى السلطة في البلاد عام 2011 عقب الإطاحة بالرئيس الراحل حسني مبارك.

    ونهاية الشهر الماضي، اعتذر هيكل عن عدم الحضور، للمرة الثانية، في مجلس النواب المصري تلبية لاستجواب مقدم ضده من أحد أعضاء البرلمان وذكر موقع صحيفة “الأهرام” الحكومية أن سبب الاستجواب هو اتهام الوزير بـ”التقصير والفشل في أداء مهام منصبه المكلف بها، واستمرار ارتكابه مخالفات مالية وإدارية”.

  • أيام بايدن المئة الأولى في البيت الأبيض هادئة وطموحة

    أيام بايدن المئة الأولى في البيت الأبيض هادئة وطموحة

    بينما باتت الدراما اليومية التي طبعت البيت الأبيض في عهد دونالد ترامب صفحة من التاريخ، إلا أن فترة الأيام المئة الأولى لخلفه جو بايدن على رأس السلطة لم تكن هادئة تماما إذ سارع لإحداث تحوّلات في الولايات المتحدة.

    من المقرر أن يلقي بايدن خطاباً يبث في وقت ذروة المشاهدة التلفزيونية أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأربعاء، عشية إتمامه أيامه المئة الأولى في السلطة، فيما يطمح الرئيس الأكبر سناً في تاريخ الولايات المتحدة ليكون أيضاً من بين الأكثر تأثيرا وأهمية منذ فرانكلين روزفلت والكساد الكبير.

    وتبدو مهمة الرئيس الديموقراطي صعبة للغاية، إذ يواجه تفشياً هو الأكثر فتكاً لكوفيد-19 في العالم واقتصاداً منهكاً للغاية وانقسامات عميقة. لكن بعد مرور ثلاثة شهور، فاجأ كثيرين بانضباطه وحزمه في التفاوض، وقبل كل شيء، تطلعه “لإنجاز الأكبر” كما يقول.

    ويشير آخر استطلاع لمعهد “بيو” أن أداء بايدن أكسبه نسبة تأييد تبلغ 59 في المئة، وهي أعلى من أي نسب حصل عليها ترامب على مدى عهده.

    خطط مكلفة

    تعهّد بايدن بأن “يشفي” أميركا ومع  إتمام برنامج التطعيم ضد “كوفيد-19” الأسبوع الماضي إعطاء 200 مليون جرعة، وبات يفي بوعده حرفياً.

    وضخّت حزمة تحفيز الاقتصاد (خطة الإنقاذ الأميركية) وقدرها 1,9 تريليون دولار التي مررها حزبه في الكونغرس في مارس الأموال في كل زاوية تقريباً من الاقتصاد المتضرر جرّاء كوفيد. وهناك توقعات واسعة بحدوث انتعاش بعد الوباء.

    ويطرح بايدن الآن حزمة ضخمة أخرى أطلق عليها “خطة الوظائف الأميركية” وقدرها أكثر من تريليوني دولار بهدف تحديث البنى التحتية الأميركية بكل طريقة ممكنة، من الطرقات التقليدية والجسور وصولاً إلى الإنترنت فائقة السرعة وتطوير السيارات الكهربائية. أما التالي، فسيكون “خطة العائلات الأميركية” التي تكلّف تريليون دولار إضافي على الأقل لتمويل رعاية الأطفال والتعليم.

    ويشير السياسيون الجمهوريون إلى أن بايدن أطلق سيلاً من الاشتراكية. لكن الاستطلاعات تكشف أن ناخبيهم يدعمون بايدن، ما يتيح له القول أنه يفي بوعوده بالحكم بأسلوب يرضي الحزبين.

    امتداد عالمي

    وإذا أتيحت له الفرصة، يرغب بايدن بتغيير مصير باقي الكوكب أيضا. لدى وصوله إلى البيت الأبيض، سارع بايدن إلى إعادة الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس للمناخ، التي انسحب منها ترامب. وذهب أبعد من ذلك الأسبوع الماضي، إذ عقد قمة تضم 40 دولة أعلن خلالها مضاعفة أهداف الولايات المتحدة لخفض انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة.

    كما يتحرّك سريعا في مسائل أخرى تتعلق بالسياسة الخارجية، فتجري طمأنة الحلفاء بأن “أميركا عادت” بينما يعاد تقييم الخصوم، مع تصنيف روسيا والصين على أنهما من “الأصدقاء الأعداء” إذ ينبغي معاداتهما بشدة باستثناء في ما يتعلّق بالقضايا الإستراتيجية حيث يحمل التعاون ذات الأهمية.

    وأثبت قدرته على اتّخاذ خطوات حاسمة قد تحمل مخاطرة في بعض الأحيان عندما تجاوز مواقف كبار الجنرالات بحسب تقارير إعلامية ليحدد موعداً ثابتاً هو 11 سبتمبر لإتمام الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من أفغانستان. والسبت، تخلى عن التباس في موقف الولايات المتحدة دام لعقود عبر اعترافه علناً بالمجازر التي لحقت بالأرمن قبل قرن بأنها إبادة جماعية، في خطوة أثارت غضب تركيا.

    عودة إلى الوضع الطبيعي؟

    لربما وقبل أي شيء، اختار الناخبون المنهكون بايدن من أجل جعل أميركا طبيعية مجددا، بل وحتى مملة.

    وبالفعل، حقق ذلك. فولّت أيام الحكم عن طريق التغريدات عبر تويتر والشتم خلال الخطابات الرئاسية وإهانة الإعلام وتحقير المعارضين. كما انتهت التجمّعات التي تركّز على أسلوب تعظيم شخصية الرئيس. مع ذلك، تكفي لمحة إلى الكابيتول في واشنطن عندما يلقي بايدن خطابه الأربعاء للتذكير بأن البلد لا يزال بعيدا عن الوصول إلى وضع طبيعي حقا.  ويعني التوتر المهيمن في أعقاب أعمال شغب السادس من يناير غير المسبوقة التي قام بها أنصار ترامب أن رمز الديموقراطية الأميركية سيبقى خاضعا لإغلاق مشدد.

    ويعني تواصل تهديد فيروس كورونا أن بايدن سيلقي خطابه أمام حشد ضئيل للغاية، بعيدا عن التجمّعات المفعمة بالطاقة التي تكون عادة باستقبال الرؤساء في هذه المناسبة.

    وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي “لن يبدو من العديد من النواحي، كما كانت الخطابات المشتركة الماضية”. حقول ألغام سياسية لأول مرة في التاريخ، ستجلس امرأتان خلف المنبر الرئاسي خلال الخطاب هما نائبة الرئيس كامالا هاريس ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، حليفة بايدن الرئيسية في الحزب الديمقراطي.

    لكن سيشمل الحضور أيضا شخصيات أخرى عديدة أقل ودية. وأجمع الجمهوريون حتى الآن على معارضتهم لأفكار بايدن الكبيرة. لكنهم يعتمدون على غالبية ضئيلة للغاية، والتي قد تقضي عليها انتخابات منتصف الولاية للكونغرس العام المقبل بسهولة.

    وكانت حملة التطعيم الواسعة وإقرار خطة الإنقاذ الأميركية الجزء الأسهل، مقارنة بما هو مقبل. وتبدأ حقول الألغام السياسية بوضع خارج عن السيطرة عند الحدود مع المكسيك، حيث يصطدم خطاب بايدن بشأن جلب الإنسانية إلى عملية الهجرة بواقع فوضوي.

    ويركّز الجمهوريون على ما يرون أنها مسألة من شأنها أن تضمن الفوز لهم بأصوات الناخبين في انتخابات منتصف المدة.

    وتتذّمر قاعدة بايدن اليسارية حيال ما تعتبره تذبذبه بشأن الإيفاء بتعهّد حملته الانتخابية السماح بدخول مزيد من اللاجئين. كما تتفاقم مسائل أخرى مثل قسوة الشرطة وضبط حيازة الأسلحة النارية والرعاية الصحة الحكومية، وهي مسائل يقول بايدن إنه يريد التعامل معها لكنها شكّلت مصدر أرق لأسلافه على مدى سنوات وتحمل خطر التسبب له بالأمر ذاته.

    أما خارجيا، فيبدو أن التحديات من دول مثل الصين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا بدأت للتو. لا شك في أن بايدن جلب الهدوء إلى الولايات المتحدة في أيامه المئة الأولى، لكنه يأمل في ألا يكون هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة.

     

  • تقليل ساعات العمل يشعرك بالسعادة

    تقليل ساعات العمل يشعرك بالسعادة

    كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون بجامعة كامبريدج البريطانية أن سر السعادة قد يكمن في تقليل ساعات العمل

  • إغلاق 173 منشأة مخالفة في جدة

    إغلاق 173 منشأة مخالفة في جدة

    نفذت الفرق الميدانية بأمانة محافظة جدة خلال اليومين الماضيين 7622 جولة على المنشآت، للتأكد من امتثالها للإرشادات والتدابير الاحترازية، نتج عنها إغلاق 173 منشأة مخالفة.

    ورصدت الفرق 356 مخالفة في نطاق 19 بلدية فرعية، و15 بلدية محافظة تابعة للأمانة، شملت عدم الالتزام بالتباعد، ولبس الكمامة بشكل صحيح، إضافة إلى التساهل في حث العملاء على إبراز تطبيق توكلنا وغيرها من مخالفات التعليمات الوقائية.

  • تفوج 1.5 مليون معتمر ومصل خلال العشر الأول من شهر رمضان

    تفوج 1.5 مليون معتمر ومصل خلال العشر الأول من شهر رمضان

    قامت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين بتفويج ما يقارب مليون ونصف مليون مصل ومعتمر بالمسجد الحرام منذ بداية شهر رمضان وحتى اليوم العاشر منه، وفق ضوابط الإجراءات الاحترازية من خلال تسخير الإمكانات لتوفير الراحة للمعتمرين والمصلين وتطبيق الإجراءات الاحترازية والتباعد الجسدي؛ من أجل سلامة قاصدي بيت الله الحرام.
    وأكد مدير الإدارة العامة للحشود والتفويج بالرئاسة المهندس أسامة الحجيلي أن الرئاسة سخرت طاقاتها التشغيلية لخدمة المعتمرين خلال شهر رمضان، من خلال تخصيص صحن المطاف للمعتمرين بالكامل وتنظيم عملية الدخول والخروج للجميع، واستحداث المسارات لكبار السن وذوي الإعاقة داعيا المعتمرين إلى ضرورة التقيد بالأوقات الصادرة لهم عبر التصريح من تطبيق اعتمرنا، وارتداء الكمامات الطبية، والالتزام بمسافة التباعد الجسدي.

  • بدء “أبل” بتطبيق قاعدتها الجديدة للخصوصية يقلق “فيسبوك”

    بدء “أبل” بتطبيق قاعدتها الجديدة للخصوصية يقلق “فيسبوك”

    سيكون لمستخدمي هواتف “آي فون” اعتباراً من الغد الخيار، في كل تطبيق جوال، بين قبول تعقبهم أو رفضه، بفضل تحديث من “أبل” يُتوقع أن تكون له عواقب على المنظومة الإعلانية التي تحكم “فيسبوك” و”غوغل”.

    ويتنافس نموذجان في وادي السيليكون، إذ تبيع شركة الإلكترونيات العملاقة هواتفها الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر بأسعار مرتفعة، بينما تقدم جارتاها خدمات مجانية، ضمنياً في مقابل بيانات مستخدمي الإنترنت التي تُستخدم لإرسال إعلانات فائقة الاستهداف إليهم على نطاق واسع جداً.

    ودأب المجتمع المدني “من جمعيات وأكاديميين وسواهم” على انتقاد هذا النموذج الاقتصادي المهيمن الذي تسعى القوانين “في أوروبا وكاليفورنيا” والشركات الأقل شهرة إلى وضع حدّ له لكنّ “أبل” التي يبلغ عدد هواتفها الذكية المستخدمة في العالم نحو مليار، تتميز بالقدرة على تغيير العادات.

    فمنذ سبتمبر، بات في إمكان ناشري التطبيقات التي تعمل وفق نظام “أبل” التشغيلي “آي أو إس” أن يطلبوا من مستخدمي تطبيقاتهم الإذن بتعقب حركة تصفحهم مختلف المواقع والتطبيقات، بهدف جمع بياناتهم واستخدامها.

    ولكن مع نشر الإصدار 14,5 من “آي أو إس” هذا الأسبوع، أصبحت هذه الميزة المعروفة باسم “إيه تي تي” “شفافية تتبع التطبيقات” إلزامية عملياً، تُعرض نافذة موافقة عند فتح كل تطبيق إذا نقر المستخدم على “لا” أو إذا لم تظهر النافذة، لأي سبب من الأسباب، يفقد التطبيق إمكان الوصول إلى المعرّف الإعلاني للمستخدم، وهو رقم خاص به يتيح تتبعه عبر الإنترنت.

    ورأى المحلل المستقل إريك سوفيرت في مقال على مدوّنة أن “اقتصاد التطبيقات برمّته، وحتى الإعلان الرقمي، سينقلب رأساً على عقب بسبب سياسة الخصوصية هذه” ولاحظ أنها “تغيّر جذرياً طريقة إعلانات الجوال من حيث القياس والاستهداف والتي تستند حالياً إلى ما تسميه أبل التتبع” وتخشى منصات وتطبيقات كثيرة أن يقرر المستهلكون الرفض في ضوء توافر الخيار لهم.

    وأثار ذلك غضب “فيسبوك” وشرعت شبكة التواصل الاجتماعي العملاقة في هجوم تسويقي للدفاع عن الإعلانات المستهدِفة، ونشرت صفحات كاملة لهذا الغرض في الصحف الأميركية، وشهادات من صغار التجار على موقع مخصص، وكانت لمؤسسها مارك زاكربرغ تصريحات لاذعة.

    واعتبر زاكربرغ في نهاية يناير الفائت خلال مؤتمر للمحللين حول النتائج السنوية للمجموعة “29 مليار دولار أرباحاً صافية عام 2020” أن “أبل تتصرف بطريقة مسيئة إلى المنافسة”.

    وتابع قائلاً “لن تتمكن شركات صغيرة ومتوسطة كثيرة بعد الآن من استهداف عملائها بإعلانات مخصصة يمكن أن تقول أبل إنها تفعل ذلك لمساعدة الأشخاص ولكنّ هذا الأمر يخدم مصالحها بوضوح” فحتى إذا رفض المستخدمون التتبع، فستظل الإعلانات مخصصة.

    سيستمر “إنستغرام” في استنتاج ميول المستخدمين وتفضيلاتهم بناءً على تصفحهم التطبيق، وستواصل عرض إعلانات عن مأكولات القطط لهواة هذه الحيوانات وستستخدم التطبيقات أيضاً بيانات مباشرة، مثل العمر أو الموقع لكنها لن تكون قادرة، على الأرجح، على تبادلها مع أطراف ثالثة.

    وقال رئيس شركة “أبل” تيم كوك في مقابلة في مطلع أبريل في مقابلة مع مدوّنة صوتية لـ”نيويورك تايمز” “نحن نتيح الخيار للمستخدمين” وأضاف “إذا كنت ستصمم اليوم نظام تشغيل من أساسه، فستفعل ذلك بهذه الطريقة، وهذا واضح”.

    ورأت المحللة لدى “كرييتيف ستراتيجيز” كارولينا ميلانيسي “من وجهة نظر المستهلك، أبل على حق نحن بحاجة إلى مزيد من الشفافية” لكنها رأت أن “من النفاق أن تقول أبل للمستهلكين الخصوصية مهمة، فأنت لست منتجنا لا شك في ذلك، نظراً إلى أن نموذج أعمالهم لا يعتمد على الإعلانات”.

    تدفع العلامات التجارية أكثر مقابل الإعلانات المستهدِفة والمخصصة بدقة، مما يدرّ أموالاً أكثر على المواقع الإلكترونية والتطبيقات التي تربح من المساحات الإعلانية الملائمة للسياق “كإعلانات الفنادق بجوار مقالات السفر”.

    من هنا، تخشى شبكة “فيسبوك” تأثّر مداخيلها وفي مطلع فبراير، أعلنت أنها ستعرض معلوماتها الخاصة للمستخدمين جنبًا إلى جنب مع معلومات صانع “آي فون”، في نافذة الموافقة.

    وسيضطر مطورو التطبيقات المجانية، من ألعاب الفيديو إلى التطبيقات المكتبية، إلى التكيف إذا لم يرغبوا في فقدان القدرة على الوصول إلى السوق المربحة المتمثلة في مستخدمي “آي فون” و”آي باد” وقالت كارولينا ميلانيسي “إنهم عموماً ميسورون أكثر من المستهلكين العاديين، مما يجعلهم أهدافًا مربحة أكثر”.

  • المملكة تعزي العراق في ضحايا حادث حريق مستشفى ابن الخطيب ببغداد

    المملكة تعزي العراق في ضحايا حادث حريق مستشفى ابن الخطيب ببغداد

    أعربت وزارة الخارجية، عن بالغ الأسى لحادث الحريق الذي اندلع في مستشفى ابن الخطيب بمدينة بغداد، وما نتج عنه من وفيات وإصابات.

    وعبرت المملكة عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، ولجمهورية العراق الشقيقة قيادةً وحكومةً وشعبًا، مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

  • مقتل رجل يرتدي سترة واقية برصاص الشرطة في هوليوود

    مقتل رجل يرتدي سترة واقية برصاص الشرطة في هوليوود

    أعلنت الشرطة في لوس أنجليس “غرب الولايات المتحدة” أن عناصر من الشرطة الأميركية قتلوا السبت في هوليوود رجلاً يرتدي سترة واقية من الرصاص صدم سيارة الشرطة عندما كان يعود بسيارته إلى الوراء.

    وذكرت شرطة المدينة في تغريدة على تويتر أن الشرطة كانت ترد على مكالمة عندما توقفت سيارة أمام سيارتها في شارع صن سيت بولفار ثم عادت للوراء قبل أن تصدمها.

    أضافت الشرطة “ترجل سائق السيارة وكان يرتدي سترة واقية ويخبئ يده اليمنى خلفه” ثم “سار باتجاه “عناصر الشرطة” الذين خرجوا من مركبتهم.

    وقام بالعد + 1,2,3+ وبدأ بتحريك ذراعه إلى الأمام” وأطلقت الشرطة حينها النار. واُصيب الرجل الذي أُعلن مقتله فوراً. تم إغلاق شارع صن سيت بولفار الشهير مؤقتًا أمام حركة المرور.

    وأظهرت صور جثة يكسوها غطاء أبيض ممددة على الأرض بالقرب من سيارة سوداء تحطمت نافذتها المحاذية لمقعد السائق.

    وقالت شرطة لوس أنجليس إن محققي الشرطة المتخصصين توجهوا إلى المكان للكشف عن ملابسات الحادث.

  • عبدالعزيز الدخيل: “جائزة التراث” تقديرٌ لجهود المتخصصين في حفظ التراث الوطني

    عبدالعزيز الدخيل: “جائزة التراث” تقديرٌ لجهود المتخصصين في حفظ التراث الوطني

    أكد الفائز بالمركز الأول لجائزة التراث ضمن “الجوائز الثقافية الوطنية” عبدالعزيز الدخيل بأن الجائزة تمثل حافزاً معنوياً للمختصين في حفظ الإرث الوطني الأصيل، مشيداً بالتكريم لكونه يعزز من أهمية العناية والاهتمام بالموروث الحضاري الذي هو أحد أهم مكونات الهوية الوطنية.

    وقال الدخيل: “أثبتت وزارة الثقافة بهيئاتها المتعددة أن أي عمل أو مساهمة مميزة من أشخاص أو فرق أو كيانات اجتماعية تخدم تراث وطننا؛ هو محل تقدير ودعم وتشجيع، وما مبادرة الجوائز الثقافية إلا خير دليل على الاهتمام المتواصل لكل ما فيه نهضة وازدهار هذا الوطن، فلقد لمسنا الاهتمام الكبير بكل تفاصيل المبادرة من خلال التصميم الفريد للموقع الرسمي لمبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية”؛ فالموقع تم تقسيمه بطريقة احترافية ساهمت في التعامل معه والتقديم عليه ورفع المعلومات بسلاسة عالية؛ وانتهاء بفعاليات حفل ختام الجوائز الثقافية”.

    وأضاف الدخيل: “يحمل التكريم رمزية شخصية لي، لكونه أتى من داخل الوطن ومن جهة رسمية كوزارة الثقافة، فالاحتفاء والتقدير يمنحنا جميعاً الثقة لأن نضاعف جهودنا في خدمة الثقافة باختلاف مساراتها، وتقديم كل ما يساهم في النهوض بهذا الوطن المعطاء”.

    وأشار الدخيل إلى أن معايير العمل الثقافي بعد المبادرة ستكون ذات جودة عالية، خصوصاً لدى الفائزين في مختلف القطاعات الثقافية، وذلك بعد أن حددت الوزارة مستوى الجودة المطلوبة والمقبولة للعمل الذي يتماشى مع رؤيتها.

  • مقتل وإصابة 192 إثر حريق في مستشفى للمصابين بكورونا في بغداد

    مقتل وإصابة 192 إثر حريق في مستشفى للمصابين بكورونا في بغداد

    أعلنت وزارة الداخلية العراقية اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الحريق الذي اندلع ليل السبت الأحد في مستشفى ابن الخطيب في بغداد المخصص للمصابين بفيروس كورونا إلى 82 قتيلا و110 جرحى.

    وقالت مصادر طبية ورجال الدفاع المدني إن الضحايا كانوا يستخدمون أجهزة التنفس الاصطناعي عندما انفجرت أسطوانات أكسجين متسببة بالحريق.

    وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل 58 شخصاً.

    متابعة أولية

    غضب في العراق بعد حريق أودى بحياة 58 شخصاً في مستشفى مخصص لمرضى كوفيد-19  

    أطلقت دعوات في العراق إلى استقالة المسؤولين بعد مصرع 58 شخصا الأحد في حريق في مستشفى مخصص لمرضى “كوفيد-19” في بلد يعاني من نظام صحي متهالك منذ عقود.

    وأعلن العضو في مفوضية حقوق الإنسان الحكومية علي البياتي الأحد ارتفاع عدد ضحايا الحريق إلى 58 قتيلاً، وقال في تغريدة على موقع تويتر: إن “عدد الوفيات نتيجة حريق مستشفى أبن الخطيب 58 بينهم 28 كانوا في ردهة إنعاش الرئة”.

    وتحدثت حصيلة سابقة عن مقتل 23 شخصاً في الحريق. وذكرت مصادر طبية لوكالة فرانس برس أن الحريق بدأ في اسطوانات أكسجين “مخزنة من دون مراعاة لشروط السلامة” في مستشفى ابن الخطيب في العاصمة العراقية بغداد.

    وقالت المصادر إن الحريق سببه الإهمال، المرتبط في أغلب الأحيان بالفساد، في بلد يبلغ عدد سكانه أربعين مليون نسمة ومستشفياته في حالة سيئة وهاجر عدد كبير من أطبائه بسبب الحروب المتكررة منذ أربعين عاما. وبعد هذا الحريق، تصدّر وسم “استقالة وزير الصحة” الكلمات المفتاحية على موقع تويتر في العراق.

    وأكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي أعلن الحداد الوطني ثلاثة أيام، فتح تحقيق ودعا إلى التوصل إلى نتيجة “خلال 24 ساعة”.

    وقالت الحكومة في بيان إنّ الكاظمي عقد اجتماعاً طارئاً مع عدد من الوزراء والقيادات الأمنية والمسؤولين، وأمر في أعقابه “بإعلان الحداد على أرواح شهداء الحادث”، معتبراً ما حصل “مسّاً بالأمن القومي العراقي”.

    ونقل البيان الحكومي عن الكاظمي قوله خلال الاجتماع الطارئ إنّ “مثل هذا الحادث دليل على وجود تقصير لهذا وجّهت بفتح تحقيق فوري والتحفّظ على مدير المستشفى ومدير الأمن والصيانة وكلّ المعنيين إلى حين التوصّل إلى المقصّرين ومحاسبتهم”.

    وشدّد الكاظمي على أنّ “الإهمال بمثل هذه الأمور ليس مجرّد خطأ، بل جريمة يجب أن يتحمّل مسؤوليتها جميع المقصّرين”، مطالباً بأن تصدر “نتائج التحقيق في حادثة المستشفى خلال 24 ساعة ومحاسبة المقصّر مهما كان”.

    وفي الساعات الأولى من صباح الأحد بينما كان عشرات من أقارب “ثلاثين مريضا في وحدة العناية المركزة” في مستشفى ابن الخطيب المخصص للحالات الأكثر خطورة من الإصابات بكورونا، وصلت ألسنة اللهب إلى الطوابق العليا، بحسب مصدر طبي.

    وقال الدفاع المدني: “لم يكن المستشفى يمتلك نظام حماية من الحريق والأسقف المستعارة سمحت بامتداد الحريق إلى مواد شديدة الاشتعال”. وأضاف أن “معظم الضحايا لقوا حتفهم لأنهم نقلوا أو حرموا من أجهزة التنفس الاصطناعي بينما اختنق آخرون بالدخان”.

    مساعدة السكان

    كانت مصادر طبية وأمنية ذكرت لفرانس برس إن 23 شخصا لقوا مصرعهم وجرح نحو خمسين آخرين، قبل الإعلان عن ارتفاع الحصيلة إلى 58 قتيلا.

    وأكد  الدفاع المدني أنه تمكن من “إنقاذ تسعين شخصا من أصل 120 مريضا وأقربائهم”، لكنه رفض ذكر أي حصيلة للضحايا على الفور.

    وبينما سارع رجال الإطفاء لإخماد النيران وسط حشد من المرضى والزوار الذين كانوا يحاولون الفرار من المبنى، قدم العديد من السكان مساعدة.

    وقال أمير (35 عاما) لفرانس برس إنه “أنقذ في اللحظة الأخيرة إخوته الذين كانوا في المستشفى”. وأضاف أن “الناس هم الذين أخرجوا الجرحى” من المستشفى.

    ورأت مفوضية حقوق الإنسان الحكومية أنها “جريمة” بحق “المرضى الذين أصيبوا بفيروس كوفيد-19 ووضعوا حياتهم بين أيدي وزارة الصحة، لكن بدلا من شفائهم هلكوا في ألسنة اللهب”.

    ودعت الكاظمي إلى إقالة وزير الصحة حسن التميمي “لمحاكمته”.  وبعد عدة ساعات من الحريق، أعلنت وزارة الصحة أنها “أنقذت أكثر من مئتي مريض” ، ووعدت بنشر “حصيلة دقيقة للقتلى والجرحى فيما بعد”.

    أكثر من مليون إصابة

    تجاوز عدد الإصابات بكورونا الأربعاء المليون بينما بلغ عدد الوفيات 15 ألفا. وقد سجلت البلاد على الرجح، بسبب أعمار سكانها وهم من الأصغر سنا، عددا قليلا نسبيا من الوفيات.

    وتقول وزارة الصحة إنها تجري فحوصا لنحو أربعين ألف شخص يوميا وهو عدد منخفض جدا في بلد يضم عددا من المدن التي يزيد عدد سكانها عن مليوني نسمة وتشهد اكتظاظاً. ولتجنب المستشفيات المتداعية، يفضل المرضى بشكل عام تركيب عبوات أكسجين في منازلهم.

    وفي بداية مارس أطلقت حملة تطعيم خجولة في البلاد التي ما زال سكانها الذين يتجنبون الكمامات منذ بداية الوباء مشككين جدا.

    وقالت وزارة الصحة إنه بين نحو 650 ألف جرعة من اللقاحات المختلفة تسلمها العراق كلها بموجب برنامج كوفاكس الدولي، تم إعطاء نحو 300 ألف.

     

     

  • رئيس وزراء أرمينيا يعلن استقالته

    رئيس وزراء أرمينيا يعلن استقالته

    أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان اليوم استقالته واستمراره في ممارسة مهامه بالوكالة حتى إجراء الانتخابات التشريعية المبكرة في 20 يونيو التي تهدف إلى إخراج البلاد من الأزمة السياسية وقال رئيس الحكومة الأرمينية على صفحته على موقع فيسبوك “أستقيل اليوم من منصبي كرئيس للوزراء” قبل الانتخابات.

    وأرمينيا في مأزق سياسي منذ هزيمتها في نزاعها مع أذربيجان في خريف العام الماضي للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ وطالبت المعارضة منذ أشهر برحيل باشينيان.

    وبعد هذا الإعلان، قدم جميع أعضاء حكومته بدورهم استقالاتهم، تطبيقاً للقانون في أرمينيا وأشار رئيس الوزراء إلى أنه سيواصل ممارسة مهامه بالإنابة حتى موعد الانتخابات التشريعية المبكرة في 20 يونيو.

    وبعد ستة أسابيع من المواجهات وعمليات القصف التي أودت بنحو 6 آلاف شخص، تم توقيع اتفاقية لوقف إطلاق النار في إقليم قره باغ أعادت مساحات كبيرة من الأراضي إلى أذربيجان، وسمحت بنشر قوات روسية لحفظ السلام.