Author: سعود الهادي

  • الصين تسجل أعلى عدد من إصابات كورونا منذ أكثر من شهرين

    الصين تسجل أعلى عدد من إصابات كورونا منذ أكثر من شهرين

    أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم تسجيل البر الرئيسي 32 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أعلى عدد من الإصابات اليومية منذ أكثر من شهرين.

    وقالت اللجنة في بيان إنه بذلك يبلغ الآن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد 90305 حالات، بينما ما زال عدد الوفيات كما هو عند 4636.

  • فنزويلا تسجل رقما قياسيا للإصابات بكورونا

    فنزويلا تسجل رقما قياسيا للإصابات بكورونا

    سجّلت فنزويلا التي تُواجه منذ بداية مارس موجة ثانية من فيروس كورونا، رقماً قياسيّاً من الحالات في غضون أربع وعشرين ساعة بلغ 1786 إصابة جديدة، حسب الأرقام الرسميّة.

    وقال الرئيس نيكولاس مادورو للقناة العامّة إنّ هذه “أعلى” عتبة في “تاريخ الجائحة في فنزويلا” وأشار إلى تسجيل 9468 حالة جديدة الأسبوع الماضي في هذا البلد البالغ عدد سكّانه 30 مليون نسمة وأحصت فنزويلا 1662 وفاة منذ بداية الجائحة.

    وأوضح مادورو أنّ الزيادة في عدد الإصابات تعود إلى النسخة المتحوّرة البرازيليّة من الفيروس، والتي وصلت إلى فنزويلا في مارس وتُعتبر أشدّ خطراً وفي محاولة لوقف انتشار الجائحة، أعلن الرئيس مادورو عن “أسبوع جذري” جديد، للأسبوع الثالث على التوالي، سيتمّ خلاله خصوصاً منع التجمّعات وإغلاق المدارس.

    وأطلقت فنزويلا حملة تطعيم في مارس بلقاحَي سبوتنيك-في الروسي وسينوفارم الصيني وحتى الآن، تلقّت البلاد 250 ألف جرعة من سبوتنيك-في من أصل 10 ملايين جرعة تمّ الاتّفاق عليها مع موسكو.

  • مقتل وإصابة 5 عناصر من قوات الأمن الأفغانية

    مقتل وإصابة 5 عناصر من قوات الأمن الأفغانية

    لقي أحد عناصر قوات الأمن الأفغانية مصرعه، فيما أصيب أربعة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة للجيش في منطقة كاراباخ بالعاصمة كابول.

    وأعلنت الشرطة الأفغانية في بيان نقلته قناة “طلوع نيوز” اليوم، أن الحادث وقع الساعة 7 صباحاً، في قرية سابز سانج، مما أسفر عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن خمسة عناصر من قوات الأمن.

    وفي ذات السياق تمكنت قوات الأمن من رصد لغم آخر وإبطال مفعوله، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار.

  • المملكة وجائحة كورونا.. أنموذجٌ متفردٌ في إدارة الأزمات

    المملكة وجائحة كورونا.. أنموذجٌ متفردٌ في إدارة الأزمات

    أضافت تجربة المملكة في مواجهة جائحة كورونا المستجدة، مفاهيم مبتكرة في إدارة الأزمات، وقدمت للعالم أنموذجاً في تعاملها مع تداعيات الموقف صحياً، واجتماعياً، واقتصادياً، متفرداً بقيمه الإنسانية فلم تفرق بين مواطن ووافد على ثراها، وإلى أبعد من ذلك امتدت جهود المملكة خارجياً لتساند الأسرة الدولية حمايةً لملايين البشر من خطر الجائحة.
    واتسمت إدارة الأزمة في المملكة بالنهج التكاملي لمنظومة العمل الحكومي والأهلي والتطوعي، غايتها في المقام الأول الحفاظ على الصحة العامة وفق المعايير المعتمدة، إلى جانب دعم جهود الدول والمنظمات الدولية وبالأخص منظمة الصحة العالمية لوقف انتشار الفيروس ومحاصرته والقضاء عليه -بإذن الله-.
    وتميزت بالتقصي والتدقيق لمهددات الصحة، وتقييم درجة المخاطر، والتأهب بتدابير وقائية حازمة في تنفيذها، لذلك دفعت نتائج متابعة مركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة لمستوى الإصابة بفيروس (covid-19) بمدينة ووهان الصينية، إلى استجابة المملكة المبكرة لمواجهة تداعيات الفيروس، وصدر الأمر السامي بتاريخ 26 يناير2020 م بتشكيل “اللجنة العليـا الخاصـة باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والتدابير اللازمة لمنع انتشار الجائحة”، تضم في عضويتها 24 جهازاً حكومياً.
    ويحسب للمملكة في إدارتها للأزمة الاستباقية في اتخاذ الإجراءات اللازمة، وجاء تعليق “السفر للصين، ودخول المملكة بالفيزا السياحية” في فبراير2020م تفادياً لوصول الوباء لأرضيها، الأمر الذي يكشف عن مدى الاستشعار المبكر في المملكة لخطر الفيروس والتحديات التي يفرضها قياساً على الخط الزمني لمراحل تطور الجائحة؛ بدءاً بإعلان الصين 31  ديسمبر 2019م تسجيل عدة حالات مصابة بالتهابات رئوية لم تُعرف حينها الأسباب، وأدت لاحقاً إلى اكتشاف “فيروس كورونا المستجد”، حتى إعلان منظمة الصحة العالمية في 11 مارس 2020م تصنيف الفيروس “وباءً عالمياً”.
    واستندت المملكة في إستراتيجية مواجهة الجائحة، إلى خبراتها المتراكمة على مدى عقود في التعامل مع الأوبة والحشود البشرية خلال مواسم الحج والعمرة خاصة في شؤون التنظيم والرعاية الصحية، إلى جانب البنية التحتية المتقدمة للقطاع الصحي، الذي يوفر رعاية طبية وخدمات علاجية من خلال أكثر من 494 مستشفى موزعة في مختلف مناطق المملكة.
    وأسهمت تجربة المملكة في مكافحة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) عام 2012م والأعوام التي تلتها، في رفع جاهزية المستشفيات، وإنشاء وحدات عزل منفصلة لأمراض الجهاز التنفسي مزودة بأنظمة تهوية مختصة لحماية الأطباء من العدوى.
    وإدراكاً للأثر السلبي الناتج عن إجراءات مكافحة الفيروس على المواطنين والشركات، نفذت المملكة إجراءات بهدف التحفيز الاقتصادي، مقدمة ضمانات لتغطية 60% من مدخول المواطنين المتضررين العاملين في القطاع الخاص، وسمحت لأصحاب الأعمال بتأجيل دفع ضرائب القيمة المضافة، والإنتاج والدخل لمدة ثلاثة أشهر، إضافة إلى تقديم باقة دعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة حسب الحاجة بلغت 177 مليار ريال، فيما ضخت لوزارة الصحة 47 مليار ريال، وأمرت بتوفير العلاج المجاني لجميع المصابين وإجراء فحوصات واسعة النطاق بين فئات عشوائية من السكان بغية الاكتشاف المبكر للحالات، وإطلاقها تطبيقاً إلكترونياً يوفر نتائج الفحوص.
    ودعماً للقطاع الصحي بهدف زيادة القدرة الاستيعابية، جرى تجهيز مستشفيات متنقلة جديدة بسعة 100 سرير لكل منها، تتميز بمرونة التنقل حسب الحاجة، إلى جانب تجهيز 25 مستشفى لاستقبال الحالات المؤكدة، وتوفير 80 ألف سرير في كل القطاعات الصحية، و8 آلاف سرير عناية مركزة، إلى جانب توفير 2200 سرير عزل، وتعزيز إجراءات الرصد والمراقبة لفيروس كورونا في منافذ الدخول للمملكة.
    كما أنشئت مراكز للكشف ثابتة ومتنقلة يجرى حجز موعد فيها عبر تطبيق “صحتي”، بهدف الوصول إلى الأحياء المكتظة بالمواطنين والمقيمين والأجانب بغض النظر عن أوضاعهم القانونية.
    وتمكن المختبر الصحي الوطني من بناء القدرات المخبرية اللازمة للتعرف واكتشاف المرض في وقت قياسي منذ ظهور أولى الحالات المعدية في الصين، كما عمل المركز العالمي لطب الحشود بوزارة الصحة على استحداث أداة سالم “covid-19” كوسيلة قياس لتقييم المخاطر الصحية في التجمعات والفعاليات، وتقديم التوصيات التي تعنى بتعزيز السلامة الصحية والوقاية ضد مخاطر فيروس كورونا الجديد (covid-19)، وقد تم نشرها على موقع الوزارة.
    وتوالت جهود المملكة في التعاطي مع الأزمة بشكل كبير شمل الأعمال الإنسانية والصحية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية، حيث استقبلت 10 طلاب سعوديين بعد أن تم إجلاؤهم من منطقة ووهان الصينية، وإجراء جميع الفحوصات المخبرية للتأكد من سلامتهم.
    ومع تأكد أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد فـي 2 مـارس 2020، وما أعقبها من ارتفاع في عدد الحالات المؤكدة والمخالطة في مختلف المناطق اتخذت العديد من الإجراءات الوقائية والقواعد التنظيمية الحازمة في هذا الظرف الاستثنائي، فكانت الاستجابة من المواطن والمقيم على قدر المسؤولية، والتأقلم مع واقع المرحلة، لينعكس أثر الالتزام بالتطبيق في سلوكيات المجتمع على مستوى الفرد والجماعة في المنزل والعمل وفي مختلف المواقع، وفق البروتوكولات الصحية، بهدف احتواء الفيروس والوقاية منه والكشف عنه، وتوفير العلاج ضمن نهج وطني متكامل.
    ومـن أهم هذه القرارات تعليق العمرة والدراسة والرحلات الجوية الدولية والداخلية كافة، والبدء في عملية المسح الميداني الموسع وتوسيع سعة المختبرات، كذلك حظر التجول الجزئي ثم الكلي على مختلف مناطق المملكة، وقرار علاج جميع المواطنين والمقيمين وغير النظاميين مجانًا وبدون أي عواقب، وإقامة حج العام الماضي 1441هـ بأعداد محدودة جدًا للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة، حرصًا على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيًا وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية بإذن الله.
    وسعياً من المملكة في توحيد الجهد الدولي بهدف تجاوز آثار الأزمة جاءت دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – لعقد قمة استثنائية لمجموعة العشرين.
    وأكد – رعاه الله – خلال القمة الافتراضية أن دول مجموعة العشرين وشعوبها تواجه تحديات مشتركة، والتعاون الدولي أصبح ضرورة ملحة لمواجهتها، مضيفاً أن المملكة تؤمن بفاعلية العمل متعدد الأطراف، للتوصل إلى توافق ذي منفعة متبادلة، والتصدي للتحديات، وصنع فرص للبشرية؛ لتخرج القمة باعتماد ضخ أكثر من 5 ترليونات دولار في الاقتصاد العالمي، كجزء من السياسات المالية، والتدابير الاقتصادية، وخطط الضمان المستهدفة، لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية للجائحة، أعقبها إعلان المملكة -رئيس مجموعة العشرين لعام 2020- عن إسهامها بمبلغ 500 مليون دولار لمساندة الجهود الدولية للتصدي للفيروس.
    وتضمنت جهود المملكة على المستوى العالمي تقديم 10 ملايين دولار دعماً لمنظمة الصحة العالمية، واستجابة للنداء العاجل الذي أطلقته لجميع الدول، بهدف تكثيف الجهود من أجل اتخاذ إجراءات عالمية لمحاربة انتشار كورونا.
    كما قدمت حزمة من المساعدات والمستلزمات الصحية لجمهورية الصين الشعبية، تمثلت في أجهزة للتنفـس الصناعي، وأجهزة مضخات محاليل، ومضخات وريدية، وأجهزة صدمات قلبية، وأجهزة لمراقبة المرضى، وبعض الأغطية والملابس الوقائية، والكمامات.
    وفي ذات السياق دعمت المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الجمهورية اليمينة بأجهزة خاصة لمكافحة الجائحة، وأدوية، ومستلزمات طبية بقيمة 3 ملايين دولار، ودراسة إقامة مشروع بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بمبلغ 10 ملايين دولار، للتأكد من التأهب الدائم، وتشخيص الحالات، وتجهيز غرف للعزل. وقدمت لفلسطين مساعدات بأكثر من 3 ملايين دولار.
    مع عودة الحياة بشكلها الطبيعي تدريجياً مع الإبقاء على بعض الإجراءات حفاظاً على السلامة استطاعت المملكة تجاوز أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد بأقل الخسائر في ظل الجهود التي بذلتها الدولة لحماية المواطنين والمقيمين.
    واستكمالاً للجهود المباركة والخطوات الاستباقية منذ بداية الجائحة، وإنفاذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة، تواصل وزارة الصحة تقديم جرعات التطعيم ضد فيروس كورونا المسجد مجاناً لجميع المواطنين والمقيمين، من خلال الحجز المسبق في تطبيق “صحتي “، وخصص لهذه الخدمة مواقع في مختلف مناطق المملكة، في الوقت الذي تتابع فيه الأجهزة المعنية بالصحة العامة مدى الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية في مختلف المواقع.

  • الأمير محمد بن سلمان يتصل بملك الأردن وولي عهده

    الأمير محمد بن سلمان يتصل بملك الأردن وولي عهده

    أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، بأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
    وقد أكد سمو ولي العهد خلال الاتصال تضامن المملكة الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ودعمها لكافة الإجراءات التي يقوم بها جلالته لحفظ أمن الأردن والحفاظ على استقراره، متمنيا للأردن بقيادة أخيه جلالة الملك الخير والأمن والاستقرار .
    من جهته أعرب جلالة الملك عبدالله الثاني عن بالغ شكره وتقديره لسمو ولي العهد على دعمه الدائم للأردن وحرصه على أمنه واستقراره.

    كما أجرى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً، بأخيه صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
    وقد أكد سمو ولي العهد خلال الاتصال وقوف المملكة وتضامنها مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ومساندة المملكة التامة لكافة الإجراءات التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني لحفظ أمن الأردن والحفاظ على استقراره، متمنيا سموه للأردن بقيادة أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني الأمن والاستقرار والازدهار.
    من جهته أعرب صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني عن بالغ شكره وتقديره لسمو ولي العهد على دعم قيادة المملكة ومساندتها، مثمنا مواقف المملكة العربية السعودية في الوقوف دوما إلى جانب شقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية ودعمها لأمنها واستقرارها.

  • خادم الحرمين يؤكد لملك الأردن تضامن المملكة مع الأردن وقيادته

    خادم الحرمين يؤكد لملك الأردن تضامن المملكة مع الأردن وقيادته

    أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – اتصالًا هاتفيًا اليوم، بأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
    وقد أكد خادم الحرمين الشريفين لجلالته خلال الاتصال وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ومساندة المملكة لكافة الإجراءات التي يقوم بها جلالته لحفظ أمن الاردن والحفاظ على استقراره، متمنيا – حفظه الله – للأردن بقيادة اخيه جلالة الملك الخير والأمن والاستقرار .
    من جهته أعرب جلالة الملك عبدالله الثاني عن خالص شكره وتقديره لأخيه خادم الحرمين الشريفين على دعمه ومساندته وعلى موقف المملكة العربية السعودية في الوقوف الى جانب شقيقتها المملكة الاردنية الهاشمية في جميع الظروف والأزمات.

  • “التجارة”: وفرة عالية في السلع والمنتجات الرمضانية وبدائلها في مختلف الأسواق

    “التجارة”: وفرة عالية في السلع والمنتجات الرمضانية وبدائلها في مختلف الأسواق

    نفذت وزارة التجارة أكثر من 1700 جولة ميدانية على المنشآت التجارية والأسواق والمستودعات في جميع مناطق المملكة، وذلك للتحقق من وفرة السلع والمنتجات الأساسية والاستهلاكية التي يقبل عليها المستهلكون مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن خطة عمل الوزارة الموسمية لشهر رمضان المبارك للعام 1442هـ.

    وكشفت الجولات عن وجود وفرة في جميع السلع والمنتجات الرمضانية في منافذ البيع والمخزون، وتوفر البدائل المناسبة لكل صنف، وزيادة المنافسة بين منافذ البيع في مختلف مناطق المملكة، مع استقرار الأسعار حول نفس المعدلات للأشهر السابقة.

    ويأتي ذلك في إطار متابعة الوزارة بتنفيذ جولاتها الرقابية المكثفة التي تستهدف متابعة توفر السلع الأساسية الرمضانية في الأسواق والمحال التجارية بمختلف مناطق المملكة والتحقق من صلاحيتها، إضافة إلى مراقبة العروض التسويقية التي تقوم الأسواق والمحال التجارية بالإعلان عنها خلال هذه المدة لضمان عدم وجود أي خداع للمستهلكين، واتخاذ كل الإجراءات النظامية تجاه أي مخالفة يتم ضبطها وتطبيق العقوبات النظامية على المخالفين.

    ودعت وزارة التجارة عموم المستهلكين إلى الإبلاغ عن أي ملاحظات يتم اكتشافها أو أي شكاوى من خلال الاتصال على مركز البلاغات في الوزارة على الرقم “1900” أو عن طريق تطبيق “بلاغ تجاري” على مدار اليوم.

  • توتنهام يفشل في اعتلاء المركز الرابع

    توتنهام يفشل في اعتلاء المركز الرابع

    فوت توتنهام فرصة استغلال خسارة تشلسي أمام وست بروميتش البيون 2-5 واعتلاء المركز الرابع، بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه نيوكاسل 2-2 اليوم في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي.

    وكانت كتيبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على بعد خمس دقائق من احتلال المركز الرابع بفارق الاهداف عن تشلسي الذي تكبد اول خسارة رسمية باشراف مدربه الالماني توماس توخل السبت، لكن نيوكاسل نجح في انتزاع التعادل اواخر المباراة ليبقى خامسا برصيد 49 نقطة مقابل 51 لفريق غرب لندن.

     

  • متحدث الصحة يحذر من عودة أرقام أبريل

    متحدث الصحة يحذر من عودة أرقام أبريل

    أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي أن الأرقام التي رصدتها الوزارة حاليًا المتعلقة بحالات فيروس كورونا المستجد “كوفيد19” هي المستويات نفسها التي كانت ترصدها “الصحة” في منتصف أبريل من العام الماضي 2020م.

    وقال العبد العالي: “ارتفعت الأعداد من بداية هذا العام من شهر يناير 2021 وحتى الآن من مستوياتها التي كانت الأدنى في مراحل مواجهة هذه الجائحة لتعود الآن وتسجل أرقاما مرتفعة مقارنة بما كنا عليه قبل ثلاثة أشهر تقريباً، مؤكداً أن التجمعات والسلوك الخاطئ الموجود حاليًا مؤلم ومؤسف جدًا في جميع المواقع.

    وأضاف الدكتور العبد العالي أنه تم تسجيل 673 حالة جديدة لفيروس كورونا الجديد “COVID19” ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في المملكة “392682” حالة، من بينها “6169” حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “782” حالة حرجة.

    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمشاركة المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب، مشيراً إلى أن عدد المتعافين في المملكة ولله الحمد وصل إلى “379816” حالة بإضافة “504” حالات تعافٍ جديدة، كما بلغ عدد الوفيات “6697” حالة، بإضافة “7” حالات وفاة جديدة -رحمهم الله جميعاً-.

    ودعا المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الجميع إلى أن لا يكونوا سببا في تفشي العدوى وأن يعودوا إلى الالتزام لأننا في مراحل مقلقة جدا وغير مطمئنة، ويجب أن نكون حذرين كل الحذر حتى نتجاوز هذه المرحلة، فلا نريد أن نختبر موجات جديدة، ونكرر التضحيات من جديد، مشيرا إلى أن “الصحة” مستمرة في رفع الطاقة والجاهزية الدائمة للتعامل في العنايات المركزة.

    وأكد الدكتور العبدالعالي أن لقاح كورونا هو أكبر سلاح في مواجهة الجائحة بعد الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي يجب أن نطبقها حتى نهاية هذا المشوار، مشيرا إلى أهمية معرفة حالة التحصين من خلال تطبيق “توكلنا” بعد تلقي اللقاحات.

    كما أوضح أن إعطاء الجرعات يتسارع، حيث نقترب اليوم من خمسة ملايين جرعة أعطيت من لقاحات فيروس كورونا، مؤكد أن “الصحة” ترصد تزايد الإقبال على التسجيل للحصول على اللقاح من خلال تطبيق “صحتي” وأيضا من خلال تطبيق “توكلنا”، وهذا يدل على ارتفاع الوعي من قبل المواطن والمقيم.

    من جانبه أبان المقدم طلال الشلهوب بأنهم لا حظوا -ببالغ الأسف- ارتفاعاً ملحوظاً في مؤشرات المنحنى الوبائي لم نصل له منذ سبعة أشهر، ويعود ذلك بسبب تراخي البعض في تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، فمع كل تهاون في لبس الكمامة إصابة، ومع عدم الالتزام بالتباعد الجسدي انتقال للعدوى، ومع كل تجمع مخالف انتشار للفيروس، وهذه المخالفات تضيف أرقاماً مخيفة في مؤشر الإصابات والوفيات، تُورِث الفقد والألم وقد تحبط جهوداً عظيمة و أشهراً طويلة من الالتزام، وأضاف أنه على الرغم من جميع الجهود المبذولة من حكومتنا الرشيدة التي جعلت صحة الإنسان أولاً، و التحذيرات المستمرة من جميع الجهات المعنية بالتقيد بالإجراءات الاحترازية الصحية التي تقي المجتمع بإذن الله من الوباء وتمنع انتشاره مازلنا نشاهد من يتراخى بعدم الالتزام بها من أصحاب المنشآت والأفراد.

    وأكد على استمرار الجهات الأمنية في ضبط مخالفي الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ومخالفي لائحة الحد من التجمعات و مخالفة عدم لبس الكمامة وضبط التجمعات المخالفة في جميع مناطق المملكة، وذلك في الأحياء السكنية ومواقع الاستراحات وغيرها من المناطق العامة وكذلك في القرى والهجر والمراكز لضبط أي مخالفات واتخاذ الإجراءات النظامية بحق مرتكبيها، وذلك بما يقع تحت اختصاصها ومساندة الجهات الحكومية التي تشرف على القطاع الخاص، وستقوم الفرق الرقابية مع اللجان الأمنية بإمارات المناطق بتطبيق العقوبات النظامية التي تصل إلى إغلاق المجمعات والمنشآت المخالفة.

    كما أكد انه سيتم معاقبة من يخالف تعليمات العزل أو الحجر الصحي بغرامة لا تزيد على ” 200,000 ألف ريال ” أو السجن لمدة لا تزيد عن سنتين أو بالسجن والغرامة معاً.

    كما سيعاقب كل من بث شائعة حيال جائحة كورونا عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقاته أو تداولها أو نشر معلومات مغلوطة من شأنها التسبب في إثارة الهلع أو حرّض على مخالفة الإجراءات والتدابير ذات الصلة بغرامة لا تقل عن 100 ألف ريال ولا تزيد عن مليون ريال أو السجن لمدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على خمس سنوات أو بالسجن والغرامة معاً.

    ونوه بأنه خلال الأسبوع الماضي تم ضبط ” 27,083 ” مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابيرالوقائية من فيروس كورونا، حيث كانت منطقة الرياض الأولى بـ 8,838 مخالفة وبنسبة تبلغ 32% من إجمالي جميع مناطق المملكة، وتليها منطقة مكة المكرمة بـ 5,944 مخالفة، تليها المنطقة الشرقية بـ 3,694 مخالفة وأشار إلى أنه تم التعامل مع كل المخالفات التي تم ضبطها واتخاذ الإجراءات النظامية بحق مرتكبيها، مؤكداً أن تلك المخالفات فردية ولا تعكس مستوى الوعي العام الذي نلمسه من خلال الالتزام العام للمواطنين والمقيمين بجميع القرارات والتعليمات ذات الصلة في مواجهة جائحة كورونا، وأن تطبيق المخالفات يشمل الجميع دون استثناء لمن أخذ اللقاح أو لم يأخذه، فليس هناك مجال للتراخي، وسيستمر العمل بذلك حتى تزول الجائحة بإذن الله.

    وأبان بإن الأوضاع الصحية تخضع للمتابعة والتقييم، وسيتم تطبيق تدابير خاصة على أي نشاط يتهاون في تطبيق البروتوكولات المعتمده للوقاية من الفيروس، أو أي مدينة أو محافظة أو منطقة يظهر فيها ما يستدعي ذلك.

    وحث الجميع على المبادرة في حال مشاهدة أي مخالفة بالإبلاغ على الرقم 999 في جميع مناطق المملكة و911 في منطقتي مكة المكرمة والرياض، مهيباً بالجميع الالتزام بكل الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ولائحة الحد من التجمعات لمنع تفشي الفيروس وتحقيق الهدف الأساسي من البرتوكولات المتمثل في عودة الحياة لطبيعتها، مذكراً بأن الوقاية أمان، والقرار بيدكم.

  • الأردن: رصد اتصالات مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب للبدء بتحركات تزعزع أمننا

    الأردن: رصد اتصالات مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب للبدء بتحركات تزعزع أمننا

    قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اليوم: إن الأجهزة الأمنية من الجيش الأردني والمخابرات الأردنية ومديرية الأمن العام تابعت على مدى مدة طويلة نشاطات وتحركات للأمير حمزة بن الحسين، والشريف حسن بن زيد، وباسم إبراهيم عوض الله، وأشخاص آخرين تستهدف أمن الأردن واستقراره.
    وأضاف خلال مؤتمر صحفيّ لتوضيح الإجراءات التي تمّ اتخاذها أمس: “رصدت التحقيقات تدخلات واتصالات شملت اتصالات مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب للبدء بخطوات لزعزعة أمن الأردن”، وقد رفعت الأجهزة الأمنية في ضوء هذه التحقيقات توصية إلى العاهل الأردني عبدالله الثاني بإحالة هذه النشاطات والقائمين عليها إلى محكمة أمن الدولة الأردنية لإجراء المقتضى القانوني بعد أن بيّنت التحقيقات الأولية أن هذه النشاطات والتحركات وصلت مرحلة تمسّ بشكل مباشر بأمن الأردن واستقراره”.
    وأوضح الوزير الأردني أن العاهل الأردني ارتأى أن يتم الحديث مباشرة مع الأمير حمزة، ليتم التعامل مع المسألة ضمن إطار الأسرة، لثنيه عن هذه النشاطات التي تستهدف العبث بأمن الأردن والأردنيين وتُستغَلّ لذلك، وتشكل خروجا عن تقاليد العائلة الهاشمية وقِيمها، وما تزال هذه الجهود مستمرة.
    ولفت الصفدي النظر إلى أن رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأردنية التقى بسمو الأمير حمزة وطلب منه التوقف عن كل التحركات التي تمس أمن الأردن واستقراره، ولكن سموه تعامل مع الأمر بسلبية، مضيفا أن التحقيقات أثبتت تمرير أناس من دائرة الأمير حمزة لمعلومات لجهات خارجية وما يسمى بالمعارضة الخارجية، ووجود ارتباطات بين باسم عوض الله وما يسمى بالمعارضة الخارجية لتنفيذ مؤامرات تضعف استقرار الأردن، وتوازى ذلك مع نشاطات مجتمعية للأمير حمزة لدفعهم للقيام بأمور لزعزة الأمن والاستقرار، إضافة لوجود تواصل بين سمو الأمير حمزة وباسم عوض الله، كما بيّنت أن سموه أرسل تسجيلا صوتيا في الساعة 2 و22 دقيقة حول اللقاء لباسم عوض الله الذي كان يريد مغادرة الأردن.
    وتابع: قام سمو الأمير حمزة بنشر تسجيلين مصورين يحرّضان على تجييش المواطنين ضد الدولة، وبشكل غير مقبول في الأردن، كما تواصل شخص على ارتباط مع جهات أجنبية مع زوجة الأمير حمزة وعرض عليها وضع طائرة لمغادرة الأردن وهو ما يثبت وجود مخطط لهز أمن الأردن.
    وشدد الوزير الأردني على أنه تمت السيطرة بالكامل على التحركات ووَأدِها في مهدها، والتحقيقات لا تزال جارية.

  • تتويج فريق “روزبيرغ إكس ريسينق” بكأس سباق “إكستريم إي العلا”

    تتويج فريق “روزبيرغ إكس ريسينق” بكأس سباق “إكستريم إي العلا”

    توّج صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية اليوم فريق “روزبيرغ إكس ريسينق” بكأس سباق “إكستريم إي العلا” الذي اختتمت منافساته اليوم بمحافظة العلا.
    وشهدت منافسات السباق الذي تنظمه وزارة الرياضة بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية على مدار يومين منافسة شديدة بين ١٨ سائقاَ وسائقة يمثلون تسع فرق عريقة متخصصة في سباقات سيارات الدفع الرباعي الكهربائية من عدة جنسيات، حيث أقيمت ٤ سباقات تأهيلية ضد السرعة بين الفرق المشاركة، تلاها جولتا نصف النهائي التي خاضتها ست فرق متأهلة.
    فيما بلغت المنافسة ذروتها خلال المرحلة النهائية حيث تأهلت ثلاث فرق لخوض السباق النهائي اليوم، وقد حصد فريق “روزبيرغ إكس ريسينق” كأس ولقب النسخة الأولى من منافسات سباق “اكستريم إي العلا” لسيارات الدفع الرباعي الكهربائية.

  • أمانة جدة تواصل تعليق رخص البسطات الرمضانية احترازياً

    أمانة جدة تواصل تعليق رخص البسطات الرمضانية احترازياً

    أعلنت أمانة جدة اليوم الأحد، استمرار إيقاف البسطات الرمضانية خلال شهر رمضان للعام الحالي احترازيا، وذلك في إطار جهودها لمتابعة الامتثال للإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا.

    كما أكدت استمرار تكثيف الجولات الميدانية المشتركة مع الجهات المعنية في نطاق 19 بلدية فرعية ومباشرة رصد البسطات المخالفة وإزالتها، إلى جانب تواصل أعمال الرقابة على المنشآت التجارية لرفع مستوى الامتثال للإرشادات الاحترازية والاشتراطات البلدية، مثمنة دورالسكان من مرتادي الأسواق والأماكن العامة في امتثالهم للإجراءات الوقائية والإبلاغ عن أي مخالفات عبر مركز البلاغات “940”.