Author: سعود الهادي

  • إلغاء إطلاق منطاد لدراسة إمكانية تبريد المناخ اصطناعياً

    إلغاء إطلاق منطاد لدراسة إمكانية تبريد المناخ اصطناعياً

    أعلن علماء أميركيون ومركز فضاء في لابلاند السويدية إلغاء إطلاق منطاد ضمن مشروع بحثي يتعلق بـ”الهندسة الجيولوجية” الشمسية واجه انتقادات واسعة، ويهدف إلى تبريد المناخ بشكل اصطناعي.

    وكان فريق من جامعة هارفارد يعتزم إطلاق هذا المنطاد المرتفع في يونيو من مركز الفضاء الصغير “إسرانج” بالقرب من كيرونا، شمال الدائرة القطبية الشمالية في السويد، في إطار مشروع “سكوبكس” “اختبار الاضطراب الخاضع للرقابة في الستراتوسفير”.

    ويهدف المشروع إلى إجراء اختبارات في الستراتوسفير “الطبقة العليا في الغلاف الجوي”- من دون إطلاق أي مواد في البداية – تمهيداً لعمليات إطلاق أخرى تهدف إلى اختبار تقنية التبريد الاصطناعي للغلاف الجوي على نطاق صغير جداً، من طريق نشر كمية تجريبية “أقل من كيلوغرامين” من جزيئات المادة للحدّ من تأثير أشعة الشمس.

    واعتبر مؤيدو هذه التقنية المستوحاة من التأثيرات المناخية للانفجارات البركانية أنها تستحق الدراسة لتبيان مدى مساهمتها في مكافحة الاحتباس الحراري الآخذ في الخروج عن نطاق السيطرة.

    لكنّ المشروع – مثل الهندسة الجيولوجية بشكل عام – أثار مخاوف كبيرة لدى العلماء والمنظمات البيئية التي تعتبر أن هذه التقنية خطيرة ومن الصعب التحكم بها.

    ولاحظت مؤسسة الفضاء السويدية التي تدير موقع “إسرانج” أن “لا إجماع دولياً واضحاً في شأن ملائمة هذا النوع من الأبحاث”.

    وأضافت في بيان “بعد التشاور مع خبراء وجهات معنية سويدية، وبالاتفاق مع جامعة هارفارد، قررت المؤسسة عدم إجراء الإطلاق التجريبي المقرر للمنطاد هذا الصيف”.

    وأعلنت لجنة خاصة شكلتها جامعة هارفارد لدراسة الجانب المجتمعي والأخلاقي للمشروع على وجه الخصوص أنها طلبت أيضاً إلغاء الإطلاق التجريبي في حزيران/يونيو.

    ويهدف إلغاء الإطلاق إلى إتاحة التشاور مع المجتمع المدني السويدي، ولا سيما السكان الأصليين في لابلاند.

    وأوضحت اللجنة عبر الإنترنت أنها أوصت “بإجراء مشاورات مجتمعية في السويد قبل إجراء أي أبحاث” ضمن إطار “سكوبكس” في السويد، من دون أن تعلن التخلي عن المشروع.

    وأشارت اللجنة ألى أن “من المحتمل أن يؤخر إقلاع “المنطاد” حتى سنة 2022″.

  • روسيا تحذّر الغرب من التدخل عسكرياً في أوكرانيا

    روسيا تحذّر الغرب من التدخل عسكرياً في أوكرانيا

    هدد الكرملين اليوم الجمعة، بأن موسكو قد تضطّر لاتّخاذ إجراءات إضافية لضمان الأمن في حال أرسلت دول غربية قوات إلى أوكرانيا في ظل التقارير التي تتحدّث عن تكثيف روسيا تواجدها العسكري عند الحدود.

    واتّهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا الخميس بحشد قواتها عند الحدود بينما تعهّدت واشنطن الوقوف إلى جانب كييف في حال قيام روسيا بأي “اعتداء”.

    وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين “لا شك في أن من شأن سيناريو كهذا أن يزيد التوتر قرب الحدود الروسية. بالطبع، سيستدعي ذلك إجراءات إضافية من روسيا لضمان أمنها”، ورفض تحديد الإجراءات التي قد يتم اتّخاذها، لكنه شدد على أن روسيا لا تقوم بأي تحرّكات لتهديد أوكرانيا.

    وأضاف بيسكوف: “روسيا لا تهدد أحدا، ولم تهدد أحدا قط”، متّهما القوات المسلحة الأوكرانية بالقيام باستفزازات “عديدة”.

    واندلعت الحرب في شرق أوكرانيا العام 2014 عندما ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم بعد انتفاضة أطاحت بالرئيس الأوكراني الذي كان مقرّبا من الكرملين فيكتور يانوكوفيتش.

    وذكر زيلينسكي أن 20 جنديا أوكرانيا قتلوا منذ مطلع العام.  واتّهمت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية روسيا بالتحضير “لتوسيع تواجدها العسكري” في منطقتي دونيتسك ولوغانسك شرقا، الخاضعتين لسيطرة الانفصاليين.

    وحذّرت الولايات المتحدة روسيا الخميس من “ترهيب” أوكرانيا بينما اتصل وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن بنظيريهما الأوكرانيين للتأكيد على دعم واشنطن لكييف.

    وقال نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو لوكالة “ريا نوفوستي” الرسمية الجمعة أن موسكو غير معنية بتصعيد النزاع مع أوكرانيا، لافتاً إلى أن “روسيا غير مهتمة بالانخراط في أي نزاع مع أوكرانيا، خصوصا إذا كان عسكرياً”. وأضاف رودينكو: “نتوقع أن تبدي أوكرانيا حكمة عبر الامتناع عن أي خطوات من شأنها أن تتسبب بإشعال نزاع”.

  • منح الغرامة من شجار إبراهيموفيتش ولوكاكو للأعمال الخيرية

    منح الغرامة من شجار إبراهيموفيتش ولوكاكو للأعمال الخيرية

    ستُمنح الغرامة المالية التي ستُفرض على مهاجمي إنتر البلجيكي روميلو لوكاكو وميلان السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بعد شجارهما في المباراة التي جمعت الفريقين في كأس إيطاليا لكرة القدم، إلى جمعيات تعنى بالأعمال الخيرية، وفق ما أعلن متصدر ووصيف الـ “سيري أ”.

    وقال الناديان في بيان مشترك الخميس أن ما حصل “لا يتماشى مع المبادئ المشتركة للعب الرياضي النظيف”، وتعهدا بتقديم مبلغ الغرامة الذي لم يحدد بعد في صفقة الإقرار بالذنب مع الاتحاد الإيطالي للعبة للأعمال الخيرية.

    ويتصدر إنتر الذي يحل ضيفا على بولونيا السبت في المرحلة 29، الـ “سيري أ” برصيد 65 نقطة في سعيه للفوز باللقب للمرة الأولى منذ عام  2010، فيما يتأخر عنه “جاره” في مدينة ميلانو المستضيف سمبدوريا في اليوم ذاته، في المركز الثاني بفارق 6 نقاط.

    وشهد “دربي” الغضب في في الدور ربع النهائي للكأس المحلية على ملعب “سان سيرو” في 26 يناير 2021، مشاجرة قوية بين الزميلين السابقين في مانشستر يونايتد الانكليزي.

    ورغم أن لاعبي الفريقين تدخلوا سريعاً لإنهاء الخلاف، فإن إبراهميوفيتش قرر التصعيد، ودخل في تراشق بالألفاظ مع المهاجم البلجيكي وحاوله نطحه، لينال بطاقة صفراء ثم أتبعها بأخرى في الشوط الثاني، ليُطرد من اللقاء بعد أن كان صاحب هدف التقدم لميلان، ما سمح لإنتر بالعودة بفضل ركلة جزاء سجلها لوكاكو بالذات قبل أن يخطف الفوز في الوقت بدل الضائع من ركلة حرة للدانماركي البديل كريستيان إريكسن.

    وأوقفت المحكمة الرياضية الإيطالية المهاجمَين مباراة واحدة، بعدما اتهمتهما بسلوك غير رياضي على أرض الملعب.

  • ضبط 2,042 مخالفة لقرارات التوطين بالمنشآت التجارية في المملكة

    ضبط 2,042 مخالفة لقرارات التوطين بالمنشآت التجارية في المملكة

    نفذت الفرق الرقابية بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية 20,535 جولة رقابية شملت كافة الأنشطة التجارية في مختلف مناطق المملكة، وذلك خلال الفترة من 23-29 مارس 2021، للتأكد من التزام أصحاب المنشآت بتطبيق قرارات التوطين.

    وأفادت الوزارة أن الجولات الرقابية أسفرت عن ضبط 2,042 مخالفة لقرارات التوطين، فيما بلغ امتثال المنشآت 90% على مستوى المملكة، مضيفة أن جولاتها الرقابية مستمرة بشكل مفاجئ على كافة الأنشطة وفي جميع مناطق المملكة، وذلك لتنظيم سوق العمل، داعية أصحاب المنشآت للالتزام بالتشريعات الصادرة عن الوزارة وتنفيذ قرارات التوطين لتجنب إيقاع المخالفات بحق المخالفين.

    ودعت الوزارة الجميع إلى الإبلاغ عن أي مخالفة يرصدونها عبر تطبيق (معًا للرصد) المتاح عبر أجهزة الهواتف الذكية، أو من خلال الاتصال على الرقم الموحد (19911).

  • العثور على جثة المغني باتريك جوفيه داخل شقة في برشلونة

    العثور على جثة المغني باتريك جوفيه داخل شقة في برشلونة

    توفي المغني السويسري باتريك جوفيه الذي اشتُهر في سبعينات القرن العشرين بأغنية الديسكو “أو سون ليه فام؟” (“أين النساء؟”)، في مدينة برشلونة الإسبانية عن عمر ناهز 70 عاماً.

    وقال يان إيدو مدير أعمال جوفيه لوكالة فرانس برس الخميس: إن “الجثة ستخضع للتشريح”، مضيفاً “لقد تحدثت معه هاتفياً قبل ثلاثة أيام، وكان في حال جيدة”.

    وكان جوفيه يقيم في باريس، لكنه دأب على السفر أحياناً إلى برشلونة أو سويسرا، وعُثر على جثة الفنان داخل شقة في برشلونة. ولم تحدد أسباب الوفاة بعد.

    وكانت “أو سون ليه فام؟” التي حققت نجاحاً كبيرا جزءاً من ألبوم “باريس باي نايت” الذي أصدره جوفيه عام 1977 بالتعاون مع الملحن والعازف جان ميشال جار الذي تولى كتابة كلمات أغنياتها.

    ولفت يان إيدو الذي التقى جوفيه للمرة الأولى قبل 22 عاماً إلى أن مسيرة الراحل “شهدت تقلبات”، إذ تخللتها “مراحل جيدة، وأخرى أقل”، في إشارة إلى معاناة المغني خلال فترات من حياته الإدمان على الكحول والمخدرات.

    كذلك قال جان ميشال جار لوكالة فرانس برس إن “باتريك كان أكثر عمقا وغنى مما يخيّل للبعض. وفاته خسارة كبيرة”. وتعود آخر إطلالة لجوفيه على خشبة المسرح إلى جولة له في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين جمعته بمجموعة من نجوم الغناء الشعبي الفرنسي في السبعينات والثمانينات.

    وكان جوفيه يعتزم إصدار ألبوم جديد كملحّن، وفق ما أفاد مدير أعماله.

  • العثور في إيطاليا على لوحة سرقها النازيون قبل عقود في فرنسا

    العثور في إيطاليا على لوحة سرقها النازيون قبل عقود في فرنسا

    عُثر في إيطاليا على لوحة من القرن السابع عشر للرسام الفرنسي نيكولا بوسان سرقها النازيون في فرنسا سنة 1944، وأعيدت إلى أصحابها الأصليين، على ما أعلن الدرك الإيطالي الخميس.

    وكانت هذه اللوحة الزيتية قد سُرقت على يد جنود ألمان خلال احتلالهم منطقة بواتييه في وسط فرنسا الغربي، من داخل منزل أصحابها القانونيين، وفق بيان الدرك.

    وبدأ مالكو العمل عمليات البحث عنه منذ 1946، وهو أدرج سنة 1947 في “سجل المقتنيات المسروقة في فرنسا” خلال الحرب العالمية الثانية، بحسب المصدر عينه.

    وأعيد إطلاق التحقيق العام الماضي بعدما تقدمت سويسرية في سن 98 عاما وأميركي في الخامسة والستين بشكوى بواسطة محاميهما الإيطالي.  ونجحت وحدة من قوات الدرك متخصصة في حماية التراث الثقافي في تحديد موقع اللوحة التي كان يصعب تعقب تنقلاتها حول أوروبا في العقود التي تلت سرقتها.

    وكان جامع تحف إيطالي اشترى اللوحة في 2017 وأعاد بيعها إلى زميل إيطالي في المهنة عرضها في 2019 في هولندا. وخلال هذا المعرض، تعرف خبير فنون هولندي مقيم في إيطاليا إلى اللوحة. ودفع ذلك بقوات الدرك الإيطالية إلى التحقيق في أصل اللوحة ليصلوا في نهاية المطاف إلى منزل جامع التحف قرب مدينة بادوفا في شمال شرق إيطاليا. وصودرت اللوحة وأعيدت إلى أصحابها القانونيين، وفق البيان الذي لم يعط أي تفاصيل بشأن تاريخ هذه الإعادة أو مكانها.

    ويُعتبر نيكولا بوسان (1594 – 1665) من كبار المعلّمين في الرسم الكلاسيكي الفرنسي، وهو عُرف خصوصا بلوحات متوسطة الحجم كانت موجهة لبعض الهواة الفرنسيين أو الإيطاليين الذين بقوا مخلصين لأعماله طوال حياته. وهو عاش في روما فترات طويلة ومات فيها.

  • تساقط المزيد من الثلوج في أوروبا إثر ذوبان جليد المحيط المتجمد الشمالي

    تساقط المزيد من الثلوج في أوروبا إثر ذوبان جليد المحيط المتجمد الشمالي

    يؤدي ذوبان الصفائح الجليدية لبحر القطب الشمالي بفعل الاحترار بشكل مباشر إلى زيادة تساقط الثلوج في أوروبا، على غرار ما شهدته موجة الصقيع “وحش من الشرق” العام 2018، وفقاً لدراسة نُشرت الخميس.

    وكانت هذه الموجة التي أصابت معظم شمال أوروبا بالشلل في فبراير ومارس 2018 كلّفت أكثر من مليار يورو يومياً في بريطانيا وحدها.

    وأوضحت دراسة نُشرت في مجلة “نيتشر جيوساينس” أن هذه العواصف الثلجية غير المألوفة كانت نتيجة مباشرة للمياه “الدافئة بشكل غير طبيعي” في بحر بارنتس الذي فقد 60 في المئة من صفائحه الجليدية قبل أسابيع قليلة من هذه العواصف التي أطلقت عليها تسمية “وحش من الشرق” (بيست فرو ذي إيست) في إنكلترا و”مدفع الثلج” في السويد وظاهرة “موسكو-باريس” في فرنسا.

    ونظراً إلى ارتفاع درجة حرارة القطب الشمالي بوتيرة أسرع من بقية الكوكب، فإن الدوامة القطبية – وهي منطقة تتميز بهواء بارد وبضغط منخفض للقطبين خلال مواسم البرد – تكون أكثر عرضة للتحرك جنوباً.

    وقالت كبيرة الباحثين هانا بيلي من جامعة أولو في فنلندا: “ما اكتشفناه هو أن طوف الجليد هو فعلياً بمثابة غطاء فوق المحيط”، مضيفة أن “ذوبانها الطويل الأمد في القطب الشمالي منذ سبعينات القرن الماضي، أدى إلى دخول المزيد من الرطوبة إلى الغلاف الجوي خلال فصل الشتاء، مما يؤثر بشكل مباشر على الطقس في الجنوب، ويتسبب بموجات تساقط كثيف للثلوج”.

    وقاس الباحثون في الوقت الفعلي النظائر الموجودة في بخار الماء في الغلاف الجوي خلال الفترة التي سبقت موجة الصقيع العام 2018، فتبين لهم أن النظائر الموجودة في بخار الماء من الثلج الذائب تختلف عن نظائر البحر، وتمكنوا من أن يحددوا بالضبط مقدار الفائض الناجم عن الرطوبة المنبعثة من بحر بارنتس خلال هذا الفترة.

    وتبيّن أن نحو 140 جيغا طن من الماء تبخرت من البحر، أي 88 في المئة من الرطوبة التي تساقطت ثلجاً فوق أوروبا، وفقًا لحساباتهم.

    وخلصت الدراسة إلى أن بحر بارنتس سيكون نتيجة ذوبان جليده في حال استمرار اتجاهات الاحترار الحالية مصدراً رئيسيًا للرطوبة في أوروبا، مما يتسبب في هطول أمطار غزيرة أو تساقط الثلوج، وهو ما ستكون له تأثيرات على البنية التحتية وحركة المرور.

    حذر جيفري ويلكر من جامعة ألاسكا في أنكوريج من أن “ذلك سيتسبب باضطرابات في إمدادات الغذاء والوقود وسيؤدي إلى إتلاف محاصيل”.

    ورأت هانا بيلي أن تساقط المزيد من الثلوج في أوروبا بفعل ارتفاع درجة حرارة المحيط المتجمد الشمالي “قد يبدو من غير المنطقي”، لكنها شددت على أن “الطبيعة متشابكة وما يحدث في القطب الشمالي لا يبقى في القطب الشمالي”.

     

     

     

  • مصرع 48 شخصًا إثر خروج قطار عن القضبان في تايوان

    مصرع 48 شخصًا إثر خروج قطار عن القضبان في تايوان

    ارتفعت حصيلة قتلى حادث خروج قطار عن مساره في نفق شرق تايوان اليوم الجمعة، إلى 48 شخصًا.

    وذكرت إدارة الإطفاء في تايوان، أن القطار الذي يقل 350 شخصًا كان متجها إلى تايتونج خرج عن القضبان في نفق إلى الشمال مباشرة من هوالين مما تسبب في ارتطام بعض عرباته بجدار النفق وأوضحت الشرطة في آخر تحديث لعمليات الانقاذ أن 72 شخصًا لا يزالون عالقين داخل عربات القطار فيما نقل 61 شخصًا إلى المستشفيات، بينما لا تزال جهود الإنقاذ مستمرة.

  • نحو رَعي مُراعٍ للبيئة في الأوروغواي…بلد الابقار الأربع لكل فرد

    نحو رَعي مُراعٍ للبيئة في الأوروغواي…بلد الابقار الأربع لكل فرد

    في الأوروغواي، البلد الذي يخلو عملياً من الصناعات وتبلغ نسبة الأبقار فيه إلى الفرد الواحد أربعاً، لا تشكّل الماشية فقط منتج التصدير الرئيسي، بل هي كذلك مصدر حوالى 62 في المئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ولذلك يهدف برنامج دولي إلى جعل هذا القطاع مراعياً للبيئة.

    وتسرح نحو 12 مليون بقرة وثور وعجل في المروج الشاسعة لهذا البلد الصغير الذي يبلغ عدد سكانه 3,4 ملايين نسمة، أي ربع مساحة فرنسا. ومع أن مواطني الأوروغواي أبطال العالم في استهلاك اللحوم، إذ يبلغ المعدّل للفرد الواحد 50 كيلوغراماً في السنة، يُخصّص معظم الإنتاج للتصدير، ولا سيما إلى الصين.

    وتتصدر اللحوم ومشتقاتها صادرات الأوروغواي إذ تبلغ نسبتها منها 16 في المئة، وتشكّل مصدراً رئيسياً للعملات الأجنبية. وفي العام 2019، ذُُبِحَت وصُدِرَت 2,2 مليون رأس ماشية بلغت إيراداتها نحو 1,83 مليار دولار، أي 83 في المئة من عائدات التصدير لصناعة اللحوم بأكملها، وفقًا للمعهد الوطني للحوم.

    إلا أن الانبعاثات الناتجة من هضم الأبقار والبالغة 19800 طن سنوياً من مكافئ ثاني أكسيد، وخصوصاً غاز الميثان، تؤدي في المقابل “دوراً أساسياً في تغيّر المناخ”، وفق ما أفادت سيسيليا جونز من الوحدة الزراعية للاستدامة وتغير المناخ في وزارة الثروة الحيوانية في الأوروغواي.

    وبإزاء هذا الواقع، شرعت الأوروغواي العام 2020 في تنفيذ مشروع “الثروة الحيوانية والمناخ” سعياً منها إلى الحد من انبعاثات الكربون، وتحظى فيه بدعم تقني من وكالة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) وبتمويل من الصندوق العالمي من أجل البيئة العالمية.

    وأوضحت المنسقة الوطنية للمشروع سوليداد بيرغوس لوكالة فرانس برس أن الهدف هو الحد من انبعاثات غازات الدفيئة المباشرة وغير المباشرة، و”عزل” الكربون في التربة وعكس عمليات تدهور الأراضي “من خلال الممارسات الذكية مناخيا”. ويشمل المشروع كذلك زيادة الإنتاجية لتقليل عدد الأبقار في الحقول.

    وشرحت المهندسة الزراعية أن ميزة تربية الماشية في الأوروغواي تكمن في كونها “تُمارس أساساً في المراعي الطبيعية (…) وهي مورد ثمين للغاية”.

    وتشكّل الأراضي العشبية المعتدلة نسبة 50 في المئة من مجمل أراضي الأوروغواي، في مقابل 8 في المئة في العالم ككل. ولذلك فإن إدارة الحقول هي في صلب المشروع، فإذا كانت المراعي في حال جيدة تخزن المزيد من الكربون. وقالت بيرغوس “لقد تعلمنا تنظيم الرعي، فكلما كان العشب وافرا ويتسم بالطول، كان ذلك أفضل”. كذلك من المهم تحديد عدد رؤوس الماشية التي يمكن للحقل أن يستوعبها تبعاً للموسم.

    تزامن

    تشارك في المشروع 62 مزرعة ماشية، بينها مزرعة روزا كوريا (56 عاماً) التي تدير مع زوجها أليخاندرو مزرعة مساحتها 800 هكتار في سيرو بيلادو، بمقاطعة لافاييخا (شرق). وهي بدأت مع زوجها تنفيذ عدد من الممارسات التي نصحهما بها خبراء المنظمة، ومنها تزامن التزاوج ثم الحمل، وكذلك فطام العجول.

    وقالت روزا كوريا وهي تراقب مجموعة من نحو عشرين بقرة في حقلها “ستحمل كلها في الوقت نفسه”. فمن خلال مزامنة الحمل، تحمل نحو 85 في المئة من الأبقار، بدلاً من النسبة التي كانت تسجّل في السابق وهي 45-50 في المئة.

    وأوضحت المزارعة لوكالة فرانس برس أن هذه “إحدى الوسائل لزيادة الإنتاجية بطريقة مستدامة”، إذ تضمن الحصول على كيلوغرامات أكثر من لحم العجل من دون زيادة عدد رؤوس الماشية. وهذه النصائح ساعدت الأسرة على إعادة تنظيم طريقة عملها المتناقلة عبر الأجيال، من دون تكبد نفقات إضافية.

    أما في ما يتعلق بالاستهلاك العالمي للحوم، فرأت منظمة “غرينبيس” البيئية غير الحكومية أن “خفض إنتاج اللحوم ومنتجات الألبان بنسبة 50 في المئة بحلول سنة 2050 عن المستويات الحالية يؤدي إلى الإقلال من انبعاثات غازات الدفيئة من القطاع الزراعي بنسبة 64 في المئة”.

    وأثارت التصريحات الأخيرة للملياردير الأميركي بيل غيتس حول حاجة الدول الغنية لاستهلاك اللحوم الاصطناعية لمكافحة تغير المناخ ضجة في الأوروغواي.

    وقالت روزا كوريا: “ثمة أناس يقولون إن الماشية لا تلوث، بل أشياء أخرى تلوث أكثر من ذلك بكثير. نعم، حسناً، لكن الهدف هو محاولة عدم تلويث أي شيء”.

     

  • إمارة الرياض تغلق 3 محلات مخالفة وتضبط مقيمين يبيعون رتب عسكرية

    إمارة الرياض تغلق 3 محلات مخالفة وتضبط مقيمين يبيعون رتب عسكرية

    الرياض – علي بلال

    أغلقت اللجنة الأمنية لمتابعة محلات تفصيل الملابس العسكرية في إمارة منطقة الرياض  ثلاثة محلات تفصيل ملابس عسكرية تعمل دون تراخيص كما ضبطت 400 بدلة لقطاعات عسكرية مختلفة بعضها مستورد من خارج المملكة، و8000 قطعة من الأنواط والرتب والشعارات العسكرية المخالفة، كما تم ضبط وتسليم مقيمين اثنين من جنسية عربية إلى الدوريات الأمنية يقومون ببيع رتب عسكرية تمهيداً لعرضهم على النيابة العامة، جاء ذلك خلال جولة تفتيشية قامت بها اللجنة مساء أمس بمشاركة وزارة الحرس الوطني، وزارة التجارة، رئاسة أمن الدولة، أمانة منطقة الرياض، شرطة وجوازات المنطقة، قوة المهمات الخاصة، ومكتب العمل في الرياض، وتم مصادرة المضبوطات واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.

    وجاءت هذه الجولات بناء على توجيهات ومتابعة من سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز لضبط مثل هذه الممارسات المخالفة.

  • أمير الرياض يشدد على استخدام باركود التجمع لتحديد الطاقة الاستيعابية

    أمير الرياض يشدد على استخدام باركود التجمع لتحديد الطاقة الاستيعابية

    الرياض – علي بلال

    وجهّ صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بضبط غير الملتزمين بالحجر الصحي بالتعاون الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والتشديد على أماكن التجمعات كالأسواق والمجمعات التجارية بتحديد الطاقة الاستيعابية للدخول باستخدام باركود التجمع، كما أكد سموه على جميع الجهات الحكومية المعنية بتكثيف الرقابة على ما يقع تحت نطاقها الإشرافي والتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية ورصد المخالفين بالإضافة إلى تفعيل تطبيق توكلنا، والرفع بتقارير مفصلة عن نتائج أعمال غرفة العمليات المشتركة.
    جاء ذلك إثر اطلاع سموه على تقرير غرفة عمليات متابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية ورصد المخالفين في إمارة منطقة الرياض حيث رصدت القطاعات الحكومية المعنية في المنطقة ممثلة بأمانة المنطقة وفرع الشؤون الإسلامية والشؤون الصحية والتجارة والسياحة وشرطة المنطقة ووزارة الرياضة وهيئة الترفيه خلال الفترة من 8-15/8/1442هـ (11290) مخالفة للإجراءات الاحترازية، وأغلقت 64 منشأة من خلال (34545) جولة رقابية.

  • ‎الإمارات تدين محاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف خميس مشيط بطائرتين مفخختين

    ‎الإمارات تدين محاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف خميس مشيط بطائرتين مفخختين

    أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة في مدينة خميس مشيط، من خلال طائرتين مفخختين، اعترضتهما قوات التحالف.

    وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، حاثةً المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفًا فوريًا وحاسمًا لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة، وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالميين، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات في الآونة الأخيرة يعد تصعيدًا خطيرًا، ودليلاً جديدًا على سعي هذه المليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

    وأكد البيان أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديدًا لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.