Author: سعود الهادي

  • وزارة العدل: الإسناد المركزي للتوثيق يدقق 285 ألف طلب

    وزارة العدل: الإسناد المركزي للتوثيق يدقق 285 ألف طلب

    كشفت وزارة العدل، عن مباشرة الإسناد المركزي للتوثيق، تدقيق ومصادقة أكثر من 285 ألف طلب منذ أكتوبر الماضي.

    وأوضحت الوزارة، أن قائمة الطلبات اشتملت على أكثر من 124 ألف طلب تحديث صكوك، و2200 تسجيل حساب منشآت، و29 ألف تصديق عقود أنكحة، و40 ألف خدمة مواعيد، إضافة إلى نحو 90 ألف طلب حالات اجتماعية.

    وأشارت إلى أن الإسناد المركزي للتوثيق، يهدف إلى دعم التحول الرقمي لكامل الخدمات التوثيقية، ولإيجاد مركز موحد لعمليات التوثيق، باتباع منهجية موحدة لجميع الخدمات التوثيقية الإلكترونية، وتبني التقنيات الداعمة للأنظمة الذكية التوثيقية وتحديد مجالات التحسين السريعة والاستراتيجية لها للتقليل من الاعتمادية على التدخل البشري، وحوكمة الإجراءات المتبعة في الخدمات التوثيقية الإلكترونية.

    ويمثل الإسناد المركزي للتوثيق، الذراع التشغيلي لوكالة الوزارة للتوثيق والتسجيل العيني للعقار، حيث يعمل به عدد من الكوادر المؤهلة من كتاب وكاتبات العدل، كما يعد قناة دائمة للتكامل مع الجهات الداخلية والخارجية من خلال نظام التوثيق المتكامل أو المنصات الإلكترونية الأخرى.

    يذكر أنه انتقلت بعض الاختصاصات الجديدة من المحاكم إلى كتابات العدل – بحسب نظام التوثيق – مثل توثيق الزواج والطلاق وتوثيق اتفاق ذوي الشأن على الحضانة أو النفقة أو الزيارة والصلح وغير ذلك.

  • ‎الإمارات تدين محاولات مليشيا الحوثي استهداف المملكة بطائرتين مفخختين

    ‎الإمارات تدين محاولات مليشيا الحوثي استهداف المملكة بطائرتين مفخختين

    أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولات مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة للمنطقة الجنوبية في المملكة، من خلال طائرتين مفخختين اعترضتهما قوات تحالف دعم الشرعية.

    وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان لها اليوم، أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية لمليشيا الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية.

    وحثت المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة، وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمين، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات في الآونة الأخيرة، يعد تصعيداً خطيراً، ودليلاً جديداً على سعي هذه المليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وجددت تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

    وأكد البيان أن أمن الإمارات وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعده تهديدا لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.

  • علماء يطورون نموذجاً لتوقع حدة موسم الحساسية

    علماء يطورون نموذجاً لتوقع حدة موسم الحساسية

    في ظل المخاوف من أن يكون موسم الحساسية هذا العام أسوأ من السنوات السابقة، طوّر باحثون للمرة الأولى نموذجاً يتيح تحديد مستوى حبوب اللقاح المحتمل في الجو ما من شأنه المساعدة على توقع حدة الحساسية خلال الموسم.

    وتصيب حالات الحساسية 10% إلى 20% من سكان العالم، وفق الأكاديمية الأوروبية للحساسية وعلم المناعة السريري.

    ولا تقتصر التبعات على العطس واحمرار العينين، بل يشكل موسم الحساسية كابوساً للمصابين بالربو، كما قد يؤدي ذلك إلى اختلالات في النوم وفي الأداء الوظيفي أو الدراسي، بحسب الدراسة التي نشرتها مجلة “ساينس أدفانسز”. لكن لم تكن تتوافر قبلا أي بيانات استباقية لتوقع الوضع على المدى الطويل للأشخاص المعنيين، وكان نطاق التوقعات بشأن مستويات حبوب اللقاح لا يتعدى يوماً واحداً، على ما أوضح كارستن سكيوث أحد معدي الدراسة وأستاذ علوم الغلاف الجوي في جامعة ورسستر لوكالة فرانس برس.

    وسيسمح تطبيق النموذج الجديد على نطاق واسع، على سبيل المثال للأشخاص الذين يعانون الحساسية بأن يتجنبوا أماكن معينة أو أن يعرفوا ما إذا كانوا في حاجة لعلاج وقائي.

    وركز الباحثون في دراستهم على حبوب اللقاح من الفصيلة النجيلية، وهي من أبرز فصائل النباتات المسؤولة عن الحساسية، وقال الباحث “حللنا مستويات تركّز حبوب اللقاح في الغلاف الجوي في مواقع عدة في بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وبلدان أخرى في أوروبا الشمالية”.

    وقارن الباحثون هذه البيانات لسنوات مع تسجيل درجات الحرارة وكمية المتساقطات. ومن بين ملاحظات الباحثين كان تركز الظواهر في مناطق محددة.

    ولبعض أجناس النباتات، كان يتعين وجود المطر والحرارة لنمو هذه الظواهر فيما للآخرين، “لا يبدو هطول المطر عاملاً مهماً”، وفق كارستن سكيوث. لذا يتعين تحديد نموذج مختلف لكل منطقة. وبعدها بالاعتماد على سجلات الأرصاد الجوية، قبل بدء الموسم، سيكون من الممكن القول “هل سجلنا نمواً كبيراً للأعشاب (…) وبالتالي هل سيكون الموسم قاسياً أم أقل حدة من العام الماضي؟”.

  • مقتل امرأة وجرح 6 أشخاص طعناً في فانكوفر غرب كندا

    مقتل امرأة وجرح 6 أشخاص طعناً في فانكوفر غرب كندا

    قتلت امرأة وجرح ستة أشخاص السبت طعناً في حي هادئ في فانكوفر في غرب كندا فيما أوقفت الشرطة سريعا المهاجم الذي لا تزال دوافعه مجهولة.

    ونقل ستة أشخاص إلى المستشفى بعد الهجوم الذي وقع  بعد ظهر السبت بالتوقيت المحلي قرب مكتبة بلدية في حي لين فالي الراقي نسبياً في شمال فانكوفر ما أثار صدمة.

    وقال السرجنت فرانك جانغ من الشرطة الجنائية خلال مؤتمر صحافي: “لدينا ستة ضحايا تعرضوا للطعن” مشيراً إلى وفاة مصابة متأثرة بجروحها. لكن رداً على أسئلة وكالة فرانس برس، أوضحت الشرطة لاحقاً أن المرأة التي توفيت متأثرة بجروحها ليست في عداد الجرحى الستة ما يرفع الحصيلة المؤقتة إلى قتيلة وستة جرحى.

    وأوضح جانغ أن المشتبه فيه معروف من أجهزة الشرطة وله سوابق على ما يبدو من دون أي توضيحات إضافية. ويرجح المحققون أن يكون المشتبه به تصرف بمفرده لكنهم يجهلون دوافعه. ولم يستجوبوا حتى الآن الموقوف ولم يكشفوا عن اسمه.

    وقال جانغ: “نظن أن الشخص الموقوف هو المشتبه فيه الوحيد. نظن أننا نعلم من ومتى وكيف وأين. ينبغي علينا الآن أن نعرف لماذا”.

    وأثار الهجوم الذي وقع في حي هادئ في شمال المدينة الواقعة على المحيط الأطلسي صدمة في نفوس الشرطة والشهود. وقال جانغ للصحافيين في موقع الجريمة “أقل ما يقال أن الهجوم صادم للجميع حتى لعناصر الشرطة”.

    عشوائياً

    وقال جاستن براساد الذي يعمل قرب المكتبة لوكالة فرانس برس: “أنه لأمر صادم خصوصاً أنه كان يطعن الناس عشوائياً. وبعدما بدأ بطعن الناس قرب المكتبة عمت الفوضى رأيته يتواجه مع الشرطة ومن ثم لاذ بالفرار وطاردته الشرطة وحاصرته ورمته أرضاً”.

    وبثت محطة “سي تي في” مقطع فيديو يظهر اعتقال المشتبه به الذي بدأ وكأنه يطعن نفسه في الساق قبل انهياره وتوقيفه من قبل الشرطة.

    وطلب السرجنت جانغ من الشهود المحتملين تقديم إفادات والأشخاص الذين لديهم مقاطع مصورة تسليمها إلى المحققين بدلا من نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقالت الشاهدة شايلا دايسون لمحطة “سي تي في” إنها شاهدت رجلاً يطعن امرأة، فيما  يظهر أن ثمة رابطاً بينهما مع استمرار المهاجم بالطعن بشكل عشوائي.

    وعزّى رئيس الوزراء الكندي في تغريدة أهالي الضحايا، قائلاً “قلبي في شمال فانكوفر الليلة” مضيفاً “إلى كل المتضررين من الحادث العنيف في لين فالي، اعرفوا أن كل الكنديين يتعاطفون معكم ويتمنون الشفاء العاجل للجرحى”.

    وأعرب وزير الأمن العام بيل بلير عن “صدمته وحزنه” جراء “هذا العنف المجنون”.

    وقال أندرو كوكينغ الذي يعيش على بعد 500 متر من المكتبة لوكالة فرانس برس إن الاعتداء وقع في منطقة هادئة عموما. وأضاف “رأيت أشخاصاً يتلقون الإسعافات الأولية من مسعفين بجوار سيارة وأيضا بجوار مطعم، قبل أن ينقلوا على حمالات”.

    ووصف الأمر بأنه “محزن للغاية، خصوصاً وأن أحدهم كان طفلاً على ما يبدو”، مشيراً إلى أن شقيقه “كان في المكتبة قبل 30 دقيقة فقط من الاعتداء ووالدي كان ينوي التوجه إليها لاستعارة كتاب. إنه لمحزن أن يجد هؤلاء الأشخاص أنفسهم في المكان غير المناسب في الوقت غير المناسب”.

  • “هدف”: مرشدين مهنيين يعقدون جلسات إرشاد وتوجيه “عن بُعد” عبر منصة “سبل”

    “هدف”: مرشدين مهنيين يعقدون جلسات إرشاد وتوجيه “عن بُعد” عبر منصة “سبل”

    يعقد صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” ممثلاً في بوابة الإرشاد المهني “سُبل”، جلسات إرشاد مهني للباحثين والباحثات عن عمل والطلاب والطالبات وموظفي وموظفات القطاع الخاص، وذلك خلال العام الجاري 2021.

    وترتكز جلسات الإرشاد المهني – عن بُعد -، على توجيه الفئات المستهدفة بالخيارات التعليمية والمهنية والوظيفية المناسبة وفقاً ليمولهم المهنية واحتياجات سوق العمل.

    وتهدف خدمة الإرشاد المهني، إلى المساهمة في رفع مستوى الاستقرار الوظيفي بما يحقق الإنتاجية، واستكشاف المهارات المطلوبة في سوق العمل والمهن المستقبلية، وتوعية المستفيدين بمهارات التخطيط لمساراتهم المهنية التي تتفق مع طموحاتهم الشخصية والمهنية، والتوعية برفع ثقافة العمل وتحسين الصورة الذهنية لجميع المهن، وتحسين مستوى المعرفة للميول والقدرات الذاتية والمهنية، إلى جانب توفير بيئة إلكترونية تفاعلية تهتم وبالتطوير والإرشاد المهني للفئات المستهدفة، وتمكينها من الاختيار الفعال لمسارات التعليم والعمل، وتطوير أدوات تساعد على تحديد الميول ومطابقتها مع المسارات الوظيفية.

    وتساعد “سُبل” في تمكين المستفيدين من معرفة الميول المهنية والأكاديمية، والمساهمة في زيادة نسبة الاستقرار الوظيفي والأكاديمي للمستفيدين، وتوعيتهم بأهم المهارات المطلوبة في سوق العمل، وتمكينهم من معرفة اهم المهن المستقبلية ونبذة عنها.

  • اللجنة الوطنية للأسماء الجغرافية.. إنجازات متكاملة نحو تاريخ المكان وتأصيله واستثماره

    اللجنة الوطنية للأسماء الجغرافية.. إنجازات متكاملة نحو تاريخ المكان وتأصيله واستثماره

    واصلت اللجنة الوطنية للأسماء الجغرافية في المملكة عملها في سبيل توثيق الأسماء التاريخية للأماكن بجميع أنواعها الموجودة في المملكة من مدن وقرى ومراكز وجبال وأودية وآبار وجزر وموانئ وشواهد صخرية وغيرها، مما يدعم وصول اللجنة إلى معجم وطني مفهرس قابل للتحديث بالحروف العربية اللاتينية “الرومنة” ليكون مرجعًا ملزمًا لجميع الأجهزة الحكومية بعد اعتماده من المقام السامي، حيث بدأت اللجنة باللمسات الأولى لتصميمه، والتنسيق مع 19 جهة حكومية ممثلة باللجنة من أجل تحقيق هذه الأهداف، كما أنها تمثل المملكة في المحافل المحلية والدولية من أجل وضع ضوابط لكتابة الأسماء الجغرافية على الكرة الأرضية لتمكين الوصول إليها من أي موقع بسهولة لخدمة النواحي الأمنية والبحثية والسياحية وغيرها، وذلك من خلال مشروع “الرومنة” الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، وتماشياً مع رؤية المملكة 2030 ومتطلباتها الاقتصادية.

    وأنجزت اللجنة ومقرها دارة الملك عبدالعزيز التي تمثل فيها 19 جهة من الوزارات والمؤسسات والهيئات والجمعيات العلمية والحكومية العام الماضي 2019 ـ 2020م العديد من الأعمال التي لقيت تقدير مجموعة الخبراء في الأمم المتحدة المعنيين بالأسماء الجغرافية “UNGEGN”، وكذلك الشعبة العربية للخبراء في الأسماء الجغرافية، فقد أنهت دارة الملك عبدالعزيز عددًا من الأعمال المختصة بجانب استمرارها في تنفيذ الأعمال ذات العلاقة طويلة الأمد، ومن أبرز تلك الإنجازات هو تصميم تطبيقين للجوال أحدهما بنظام “IOS” لأجهزة أبل والآخر بنظام “Android” وذلك ضمن صيانتها الدورية لتطبيقات “مستكشف الأسماء الجغرافية في المملكة العربية السعودية” بهدف وصول المستخدمين إلى المعلومات بسهولة.

    وضمن أعمال الرومنة المستمرة نفذت اللجنة رومنة الأسماء الجغرافية لمشروع البحر الأحمر بعد مراجعة أسماء الجزر وتدقيقها، وكذلك رومنة أسماء لوحات الطرق لصالح وزارة النقل، وتقديم الاستشارات للجهات الحكومية حول تعديل أو تغيير بعض أسماء الأماكن ذات العلاقة.

    وعلى مستوى الخرائط أعدت اللجنة عددًا من الخرائط لمواقع تاريخية في المملكة، وبالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز صممت اللجنة موقعًا إلكترونيًّا لمعجم الأماكن الجغرافية في البحر الأحمر الذي أصدرته الدارة، بهدف تهيئته للباحثين بسهولة وفي أي وقت، كما بدأت في مشروع إعادة إخراج وطباعة الأطلس التاريخي الوطني الرقمي للمملكة العربية السعودية أحد إصدارات الدارة المبكرة والمهمة.

    من جهتها تقوم الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية بوضع الإطار العام لتنظيم قطاعها بالعودة إلى ما أقره النظام لها، حيث ستضع الهيئة المعايير والضوابط الأساسية والاسترشادية للقطاع، وتعتمد تطوير البنية التحتية الجيومكانية الوطنية، والمرجع الجيوديسي الوطني، والشبكات الجيوديسية الوطنية، والمسح البحري الهيدروغرافي، وتوفير البيانات والمنتجات والخدمات والتطبيقات الإلكترونية، والخرائط الطبوغرافية والجوية وخرائط الملاحة ذات الصلة بالقطاع وتسويقها، وتهيئة القطاع بالكوادر البشرية المتخصصة والدراسات والبحوث اللازمة لتهيئته ليكون جاذبًا للاستثمار.

    وقد أنشأت وزارة الخارجية عضو اللجنة الوطنية للأسماء الجغرافية في المملكة قاعدة بيانات إلكترونية مهمتها جمع المعلومات الرسمية عن الدول التي من ضمنها الاسم الرسمي للدولة باللغات العربية والإنجليزية، فضلًا عن أن الوزارة في طور التواصل مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والأبحاث المعروف باليونيتار “UNITAR” لتنفيذ مشروع تعزيز القدرات في استخدام نظم المعلومات الجغرافية المكانية لتحسين المرونة في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يهدف لتطوير القدرات المؤسسية للمهنيين العرب في مجال استخدام تقنيات المعلومات الجغرافية لمواجهة مخاطر الكوارث.

  • وزارة التعليم تواصل جهودها في تقديم “اختبارات محاكية” للاختبارات الدولية أسبوعياً

    وزارة التعليم تواصل جهودها في تقديم “اختبارات محاكية” للاختبارات الدولية أسبوعياً

    الرياض – فواز الحسان

    تشارك وزارة التعليم في الدراسة الدولية (PIRLS) خلال الفترة من 19 سبتمبر وحتى 12 أكتوبر 2021؛ لقياس مستوى طلبة الصف الرابع الابتدائي في القراءة، وتشرف عليها منظمة التحصيل التربوي IEA، كما تشارك في آخر الربع الأول من عام 2022 في الدراسة الدولية لتقييم الطلبة (PISA) الذين أتموا 15 عاماً، وتشرف عليها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OECD، وذلك للاستفادة من نتائج هذه الدراسات في الرفع من نواتج التعلّم.

    وتنفذ وزارة التعليم اختبارات محاكية لاختبار PIRLS عبر منصة “مدرستي” بشكل أسبوعي، وبلغ عدد الطلاب الذين تم اختبارهم في الصف الرابع الابتدائي قرابة 400 ألف طالب وطالبة على مستوى المملكة، بمشاركة أكثر من 12 ألف مدرسة، كما أطلقت الوزارة هذا الأسبوع الاختبار المحاكي للاختبار الدولي PISA لجميع طلبة الصف الثالث متوسط على مستوى المملكة، علماً بأن جميع هذه الاختبارات المحاكية تُقدم باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى تدريب ما يزيد على ٨٦ ألف معلم ومعلمة بعدد ساعات يتجاوز350 ألف ساعة، وعقد برنامج تدريبي مباشرة على (ويبنارز) بمشاركة 20 ألف شخص.

    وتعتمد خطة وزارة التعليم في الرفع من نواتج التعلّم التي ستنعكس  على أداء الطلاب في الاختبارات الدولية على عدد من الخطوات، ومن ذلك التطبيقات والأنشطة التي تستهدف مهارات التفكير العليا، وإعادة توزيع الخطط الدراسية، إلى جانب التطوير المهني للمعلمين عبر تقديم حقائب تدريبية لهم في جميع مجالات الاختبارات الدولية وتحديثها باستمرار، كذلك وضع مؤشرات ومستهدفات على مستوى المدارس والمكاتب والإدارات التعليمية، من خلال نتائج الاختبارات المحاكية للاختبارات الدولية والتحصيلية بشكل دوري.

    يُذكر  أن وزارة التعليم تشارك في الدراسة الدولية PIRLS للدورة الثالثة على التوالي بعد عامي 2011 و2016، وفي PISA للمرة الثانية بعد مشاركة عام 2018.

     

     

  • الصين ترد على العقوبات الأميركية والكندية بأخرى

    الصين ترد على العقوبات الأميركية والكندية بأخرى

    أعلنت الصين السبت فرض عقوبات على الولايات المتحدة وكندا، رداً على تلك التي فرضها هذان البلدان في إطار معاملة بكين لأقلية الأويغور المسلمة، ما سيؤدي بحسب واشنطن إلى تسليط الانتباه أكثر على هذا الملف.

    ومنع عضوان في اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية، هما غايل مانتشين وتوني بيركنز، إضافة إلى النائب الكندي مايكل تشونغ واللجنة البرلمانية الكندية لحقوق الإنسان من دخول بر الصين الرئيسي وماكاو وهونغ كونغ على ما أعلنت وزارة الخارجة الصينية.

    وعلق رئيس الوزراء الكندي على القرار الصيني بقوله: إن العقوبات تشكّل “اعتداء على الشفافية وحرية التعبير”، وأضاف: “سنواصل الدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم مع شركائنا الدوليين”.

    وندد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بالعقوبات “التي لا أساس لها” مؤكداً أنها لن تؤدي إلا لمزيد من التدقيق في “الإبادة الجماعية” في شينجيانغ.

    وقال بلينكن في بيان إن “محاولات بكين تخويف هؤلاء الذين يرفعون الصوت حول حقوق الإنسان والحريات الأساسية وإسكاتهم تساهم فقط في زيادة التدقيق الدولي في الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في شينجيانغ”.

    وأكد ترودو أن كندا “متضامنة مع برلمانييها في مواجهة هذه الإجراءات غير المقبولة وستواصل الدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم مع شركائنا الدوليين”.

    وقال وزير الخارجية الكندي مارك غارنو “علينا أن نوحد صفوفنا لنذكر الذين ينتهكون حقوق الانسان والحقوق الديموقراطية أن العالم بالمرصاد لهم” معتبرا العقوبات الصينية “غير مقبولة”.

    وسام على صدري

    وقال النائب الكندي المحافظ مايكل تشونغ المستهدف بالعقوبات إن التدبير الصيني “وسام على صدري”، مضيفاً “من واجبنا محاسبة الصين لقمعها في هونغ كونع مجازر الإبادة في حق الأويغور”.

    وفي وقت سابق شبه غارنو الصين ب”المتنمرين الذين لن يتغيّروا ما لم توجّه لهم رسائل بالغة الوضوح”.

    واتهمت الخارجية الصينية السبت الولايات المتحدة وكندا بفرض عقوبات “بناء على شائعات ومعلومات مضللة”، وأضافت أن الكيان والشخصيات التي تشملها العقوبات التي صارت ممنوعة أيضا من القيام بأنشطة تجارية مع مواطنين أو مؤسسات صينيّة، “يجب أن توقف التلاعب السياسي في القضايا المتعلقة بشينجيانغ، والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين بأي شكل من الأشكال”. وهددت الوزارة من أنه “خلاف ذلك، سوف يحرقون أصابعهم”.

    وهذا الأسبوع، فرض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة عقوبات على عدد من المسؤولين السياسيين والاقتصاديين في شينجيانغ، في تحرّك منسّق على خلفية تقارير عن حصول انتهاكات لحقوق الإنسان، ما استدعى رداً انتقامياً من بكين التي فرضت عقوبات على شخصيات أوروبية وبريطانية.

    حملات مقاطعة

    وقال بلينكن “نحن نتضامن مع كندا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والشركاء والحلفاء الآخرين في جميع أنحاء العالم وندعو جمهورية الصين الشعبية الى وضع حد للانتهاكات والإساءات في حق أقلية الأويغور وأفراد الأقليات العرقية والدينية الأخرى في شينجيانغ وإطلاق سراح المعتقلين بشكل تعسفي”.

    وتصر بكين على أن الأوضاع في شينيجانغ “شأن داخلي”، وهي أعلنت الجمعة فرض عقوبات على تسعة بريطانيين وأربعة كيانات اتّهمتهم بنشر الأكاذيب والأضاليل” حول المعاملة التي يلقاها أبناء أقلية الأويغور.

    ويُحتجز مليون على الأقل من أبناء أقلية الأويغور وجاليات مسلمة بغالبيتها داخل معسكرات في إقليم شينجيانغ الواقع في شمال غرب الصين، وفق منظمات حقوقية تتهم أيضا بكين بتعقيم نساء قسرا وفرض العمل القسري.

    وتنفي الصين بشدة هذا الأمر وتقول إن هذه المعسكرات هي “مراكز تدريب مهني” تهدف إلى إبعاد السكّان عن التطرف الديني والنزعات الانفصالية بعد ارتكاب أفراد من الأويغور العديد من الاعتداءات الدامية ضدّ مدنيين.

    وسبق أن فرضت بكين عقوبات على نحو 30 مسؤولا سابقا في إدارة دونالد ترامب بينهم وزير الخارجية مايك بومبيو.

  • انخفاض في درجات الحرارة على الرياض و5 مناطق أخرى بالمملكة

    انخفاض في درجات الحرارة على الرياض و5 مناطق أخرى بالمملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، اليوم الأحد، أن يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار والتي تحد من مدى الرؤية الأفقية يصاحبها انخفاض في درجات الحرارة على مناطق الرياض، الشرقية والأجزاء الشرقية من مناطق عسير، الباحة، مكة المكرمة والمدينة المنورة، كذلك يتوقع تأثر سواحل تبوك، المدينة المنورة، ومكة المكرمة و سواحل المنطقة الشرقية برياح نشطة تتسبب في ارتفاع الموج.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة 25-50كم/ساعة وتكون جنوبية شرقية إلى جنوبية على باب المندب بسرعة 20-40كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف قد يصل إلى ثلاثة أمتار على الجزء الشمالي والأوسط، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 20-50كم / ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.

  • وزير التعليم يلتقي رؤساء الجامعات ويؤكد أهمية الاستعداد للاختبارات

    وزير التعليم يلتقي رؤساء الجامعات ويؤكد أهمية الاستعداد للاختبارات

    ناقش معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ مع رؤساء الجامعات اليوم -عبر الاتصال المرئي-، عدداً من التقارير عن سير العملية التعليمية في الجامعات بعد صدور الأمر الكريم بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي ١٤٤٢هـ، وإنهاء جميع الاختبارات قبل بداية إجازة عيد الفطر المبارك.
    وقدّم معاليه في بداية الاجتماع الشكر والتقدير لخادم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهد الأمين -حفظهما الله-، لما يقدمانه من دعم مستمر لقطاع التعليم العام والجامعي، منوهاً بجهود الجامعات ومنسوبيها لاستكمال العملية التعليمية عن بُعد رغم الظروف الاستثنائية للجائحة.
    وقال: “إن الأمر الكريم بتقديم الاختبارات يتطلب العمل على إنهاء المقررات الدراسية، وتعزيز عمليات القياس والتقويم لرفع نواتج التعلّم فيما تبقى من أسابيع الدراسة، والاستعداد المبكر للاختبارات، مشيراً إلى أهمية تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية في أثناء حضور الطلبة للاختبارات”.
    وعد معاليه الجامعات البوابة الرئيسة لخدمة المجتمع، ما يتطلب منها العمل على إعادة هياكلها التنظيمية وفق احتياجات المرحلة، وسوق العمل، وتعزيز كفاءة المنظومة التعليمية، والمشاركة في عملية التنمية المستدامة للوطن، داعياً إلى اتخاذ الاستعدادات كافة للفصل الصيفي في الجامعات، ومنح الأولوية للطلبة الأكثر احتياجاً للتسجيل.
    وأشار وزير التعليم إلى أهمية العمل بوحدات التوعية الفكرية وفق القواعد المنظمة والدليل التشغيلي المعتمد، بما يعزز من عمليات الحوكمة، مشدداً على دور الجامعات في تعزيز قيم الولاء للدين ثم لولاة الأمر، والانتماء للوطن، ونشر ثقافة المواطنة والاعتدال والوسطية والتسامح بين منسوبي الجامعات، داعياً إلى حماية المؤسسات التعليمية من أي مهددات تنعكس سلبا على سمعتها وعلى الوطن، ومواجهة الفكر المتطرف ومعالجة آثاره، وتشجيع المبادرات العلمية والبحثية في القضايا الفكرية، ورصد المخالفات والأفكار والسلوكيات المتطرفة والمنحلة.
    حضر الاجتماع معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور محمد السديري، وعدد من المسؤولين في الوزارة.

  • ولي العهد يعلن عن مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر

    ولي العهد يعلن عن مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر

    أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء أن “مبادرة السعودية الخضراء”، و”مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” اللتين سيتم إطلاقهما قريباً، سترسمان توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة ووضعها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة وستسهمان بشكل قوي بتحقيق المستهدفات العالمية.
    وقال سمو ولي العهد: إنه بصفتنا منتجًا عالميًا رائدًا للنفط ندرك تمامًا نصيبنا من المسؤولية في دفع عجلة مكافحة أزمة المناخ، وأنه مثل ما تمثل دورنا الريادي في استقرار أسواق الطاقة خلال عصر النفط والغاز، فإننا سنعمل لقيادة الحقبة الخضراء القادمة.
    وأضاف سمو ولي العهد، إن المملكة والمنطقة تواجهان الكثير من التحديات البيئية، مثل التصحر، الأمر الذي يشكل تهديدا اقتصاديا للمنطقة (حيث يقدر أن 13 مليار دولار تستنزف من العواصف الرملية في المنطقة كل سنة)، كما أن تلوث الهواء من غازات الاحتباس الحراري يقدر أنها قلصت متوسط عمر المواطنين بمعدل سنة ونصف سنة، وسنعمل من خلال مبادرة السعودية الخضراء على رفع الغطاء النباتي، وتقليل انبعاثات الكربون، ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي، والحفاظ على الحياة البحرية.
    وبين سموه أنها ستتضمن عددا من المبادرات الطموحة من أبرزها زراعة 10 مليار شجرة داخل المملكة العربية السعودية خلال العقود القادمة، ما يعادل إعادة تأهيل حوالي 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، ما يعني زيادة في المساحة المغطاة بالأشجار الحالية الى 12 ضعف، تمثل مساهمة المملكة بأكثر من 4% في تحقيق مستهدفات المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي والموائل الفطرية، و1% من المستهدف العالمي لزراعة ترليون شجرة.
    كما ستعمل على رفع نسبة المناطق المحمية إلى أكثر من 30% من مساحة أراضيها التي تقدر بـ (600) ألف كيلومتر مربع، لتتجاوز المستهدف العالمي الحالي بحماية 17% من أراضي كل دولة، إضافة إلى عدد من المبادرات لحماية البيئة البحرية والساحلية.
    وأضاف سموه : إن مبادرة السعودية الخضراء ستعمل كذلك على تقليل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 4% من المساهمات العالمية، وذلك من خلال مشاريع الطاقة المتجددة التي ستوفر 50% من إنتاج الكهرباء داخل المملكة بحلول عام 2030م، ومشاريع في مجال التقنيات الهيدروكربونية النظيفة التي ستمحي أكثر من 130 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، إضافة إلى رفع نسبة تحويل النفايات عن المرادم الى 94%.
    وأوضح سمو ولي العهد أن المملكة مصممة على إحداث تأثير عالمي دائم وانطلاقاً من دورها الريادي، ستبدأ العمل على مبادرة الشرق الأوسط الأخضر مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط، وتسعى بالشراكة مع الأشقاء في دول الشرق الأوسط لزراعة 40 مليار شجرة إضافية في الشرق الأوسط، مبينا أن البرنامج يهدف لزراعة (50 مليار) شجرة وهو أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم ، وهو ضعف حجم السور الأخضر العظيم في منطقة الساحل (ثاني أكبر مبادرة إقليمية من هذا النوع).
    ولفت سموه إلى أنه سيعمل هذا المشروع على استعادة مساحة تعادل (200 مليون) هكتار من الأراضي المتدهورة مما يمثل (5%) من الهدف العالمي لزراعة (1 تريليون) شجرة ويحقق تخفيض بنسبة (2.5%) من معدلات الكربون العالمية.
    وأضاف سموه أن حصة إنتاج الطاقة النظيفة في الشرق الأوسط لا يتجاوز اليوم 7%، وأن التقنيات التي تستخدم في إنتاج النفط في المنطقة ليست ذات كفاءة، وستعمل المملكة العربية السعودية مع هذه الدول على نقل المعرفة ومشاركة الخبرات مما سيسهم تخفيض انبعاثات الكربون الناتجة عن إنتاج النفط في المنطقة بأكثر من 60%، مضيفا سموه إلى أن هذه الجهود المشتركة ستحقق تخفيضاً في الانبعاثات الكربونية بما نسبته أكثر من 10% من المساهمات العالمية.
    وأوضح سموه أن هاتين المبادرتين تأتيان تعزيزاً للجهود البيئية القائمة في المملكة العربية السعودية خلال السنوات السابقة وفق رؤية 2030، نظير رغبة المملكة الجادّة بمواجهة ما عانته من تحديات بيئية تمثلت في ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض نسبة الأمطار وارتفاع موجات الغبار والتصحر، وجزء من جهودها لتعزيز الصحة العامة ورفع مستوى جودة الحياة للمواطنين والمقيمين فيها، حيث قامت بإعادة هيكلة شاملة لقطاع البيئة، وتأسيس القوات الخاصة للأمن البيئي في عام 2019م، ورفع نسبة تغطية المحميات الطبيعية من 4% إلى ما يزيد عن 14% وزيادة الغطاء النباتي في المملكة بنسبة 40% خلال الأربع سنوات الماضية، كما تمكنت المملكة من الوصول لأفضل مستوى الانبعاثات الكربونية للدول المنتجة للنفط، وغبرها من المبادرات التي بدأت على أرض الواقع وحققت نتائج إيجابية ملموسة في الوضع البيئي العام.
    كما نوه سمو ولي العهد أن هاتين المبادرتين تأتيان كذلك انطلاقاً من دور المملكة الريادي تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالاً لجهودها لحماية كوكب الأرض خلال فترة ترأسها لمجموعة العشرين العام الماضي، الذي نتج عنه إصدار إعلان خاص حول البيئة وتبني مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون، وتأسيس أول مجموعة عمل خاصة للبيئة فيها، وإطلاق مبادرتين دولية للحد من تدهور الأراضي وحماية الشعب المرجانية.
    واختتم سمو ولي العهد حديثه: “أنا فخور بالإعلان عن مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الاخضر، وهذه مجرد البداية. تحتاج المملكة والمنطقة والعالم أجمع إلى المضي قدماً وبخطى متسارعة في مكافحة التغير المناخي. وبالنظر إلى الوضع الراهن، لم يكن بدء هذه الرحلة نحو مستقبل أكثر خضرة أمرًا سهلاً. ولكن تماشياً مع رؤيتنا التطويرية الشاملة، فإننا لا نتجنب الخيارات الصعبة. نرفض الاختيار المضلل بين الحفاظ على الاقتصاد أو حماية البيئة. نؤمن أن العمل لمكافحة التغير المناخي يعزز القدرة التنافسية، ويطلق شرارة الابتكار، ويخلق الملايين من الوظائف.
    ويطالب اليوم الجيل الصاعد في المملكة وفي العالم، بمستقبل أنظف وأكثر استدامةً، ونحن مدينون لهم بتقديم ذلك. وبهذا الصدد ستعمل المملكة مع كافة شركائها الدوليين من منظمات ودول لتطوير هاتين المبادرتين وما يندرج ضمنها من مبادرات والجداول الزمنية لتحقيقها”، وأضاف سموه انه سيتم الإعلان عن تفاصيل مبادرة السعودية الخضراء خلال الأشهر القليلة القادمة، والعمل على إطلاق تجمع إقليمي بحضور الشركاء الدوليين لمبادرة الشرق الأوسط الاخضر في الربع الثاني من العام المقبل.

  • شرطة القصيم: القبض على شخص قام بإتلاف جهاز رصد آلي

    شرطة القصيم: القبض على شخص قام بإتلاف جهاز رصد آلي

    صرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة القصيم المقدم بدر السحيباني، بأنه إشارة إلى الفيديو المتداول في شبكات التواصل الاجتماعي لشخص قام بإتلاف جهاز رصد آلي، وتوثيقه لذلك ونشره، فقد تمكنت الجهات الأمنية -بفضل الله- من القبض عليه، وهو مواطن في العقد الثاني من العمر، وجرى إيقافه واتخذت بحقه الإجراءات النظامية الأولية كافة، وإحالته إلى فرع النيابة العامة.