Author: سعود الهادي

  • بركان قرب العاصمة الايسلندية يثور للمرة الأولى منذ القرن التاسع عشر

    بركان قرب العاصمة الايسلندية يثور للمرة الأولى منذ القرن التاسع عشر

    تسبب ثوران هو الأول من نوعه منذ القرن التاسع عشر لبركان على مسافة نحو 40 كيلومتراً من العاصمة الايسلندية ريكيافيك الجمعة في تدفق الحمم البركانية وإضاءة السماء ليلاً بسحابة حمراء، كما أفادت وكالة الأرصاد الجوية الإيسلندية وتدفقت الحمم البركانية من صدع في الأرض في جلغيندادالوش، قرب جبل فاغرادالفياتش، بحسب مشاهد فيديو التقطتها مروحية تابعة لخفر السواحل.

    و”بدأ الثوران قرابة الساعة 20,45 ت غ البارحة، ويُعتبر محدوداً ويبلغ طول الصدع ما بين 500 و700 متر، وحجم الحمم البركانية أقل من كيلومتر مربع”، على ما أوضح بيان لوكالة الأرصاد الجوية الايسلندية التي تراقب النشاط الزلزالي.

    وأشار البيان إلى أن “ثمة نشاطاً بركانياً ضئيلاً في هذه المنطقة” ويقع نظام كريشوفيك البركاني الذي لا يحتوي على فوهة رئيسية جنوب جبل فاغرادالفياتش في شبه جزيرة ريكيانس جنوب غرب ايسلندا.

    ويقع مطار كيفلافيك الدولي الايسلندي وميناء غريندافيك الصغير لصيد الأسماك على مسافة كيلومترات فقط من موقع الثوران، لكن المنطقة غير مأهولة ومن المتوقع ألا يشكّل خطراً ولم تشر السلطات على الفور إلى تساقط رماد ولكن من الممكن تطاير شظايا من التيفرا “الصهارة الصلبة” وتسجيل انبعاث غازات.

    ونصحت الشرطة السكان الذين يعيشون شرق البركان بإغلاق نوافذهم والبقاء في منازلهم بسبب خطر التلوث بالغاز ويمكن أن تكون انبعاثات الغازات من البراكين خصوصاً ثاني أكسيد الكبريت عالية في المنطقة المجاورة مباشرة للثوران وقد تشكل خطراً على الصحة يتسبب أحياناً بوفيات.

    ولا يسجّل نشاط لنظام كريشوفيك البركاني منذ 900 عام، وفقاً لوكالة الأرصاد الجوية، في حين أن آخر ثوران في شبه جزيرة ريكيانيس يعود إلى نحو 800 عام وتحديداً إلى سنة 1240 وكانت المنطقة تحت المراقبة المتزايدة منذ أسابيع بعد تسجيل زلزال بقوة 5,7 درجات في 24 فبراير قرب جبلكيليش في ضواحي ريكيافيك.

  • إصابة رئيس وزراء باكستان عمران خان بفيروس كورونا

    إصابة رئيس وزراء باكستان عمران خان بفيروس كورونا

    أعلن مكتب عمران خان اليوم أن فحوصا أثبتت إصابة رئيس الوزراء الباكستاني بفيروس كورونا بعد يومين فقط من تلقيه اللقاح ضد المرض.

    وقال المكتب إنه لا يستطيع “في هذه المرحلة سوى تأكيد أن نتائج فحوص رئيس الوزراء لكوفيد-19 إيجابية”، موضحا أنه قام “بعزل نفسه”، وذلك بعدما تلقى خان “68 عاما” الخميس لقاح سينوفارم الصيني وسط موجة ثالثة من الإصابات في باكستان.

  • احتفال توزيع جوائز الأوسكار سيقام حضورياً

    احتفال توزيع جوائز الأوسكار سيقام حضورياً

    لن يتسلم الفائزون بالأوسكار هذه السنة عبر تطبيق “زوم” وهم يرتدون الجينز أو ثياب النوم، ولن يكتفوا بالتعبير عن تأثرهم افتراضياً، إذ إن احتفال توزيع الجوائز رغم تأجيله إلى 25 أبريل المقبل بسبب الجائحة، سيقام حضورياً، وسيرتدي خلاله النجوم ملابس السهرة كالمعتاد، ولكن طبعاً مع تطبيق الإجراءات الصحية الوقائية.

    وأعلنت الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها أن إخراج احتفال توزيع الجوائز التي تمنحها أسندت للمرة السادسة إلى الخبير في هذا النوع من الاحتفالات غلِن وايس، فيما سيتولى الإنتاج مخرج فيلم “كونتيدجن” ستيفن سودربيرغ.

    وأوضح سودربيرغ والمنتجون الآخرون في بيان أن خطتهم “هي أن تبدو جوائز الأوسكار هذا العام وكأنها فيلم لا كبرنامج تلفزيوني”، وأشادوا بأفكار غلين وايس لترجمة هذا التوجه.

    وأعلن رئيس الأكاديمية ديفيد روبين هذا الأسبوع أن الاحتفال لن يقام فقط في صالة “دولبي ثياتر” في هوليوود حيث يقام عادة، ولكن أيضاً في محطة قطار تاريخية في وسط مدينة لوس أنجلوس، على بعد عشرات الأميال.

    ولا تتوافر حتى الآن أي تفاصيل إضافية، لكن محطة “يونيون ستيشن” الشهيرة المميزة بهندستها المعمارية ذات الطراز الإسباني، ستتيح للنجوم المشاركة في الأمسية مع احترام التباعد الاجتماعي المطلوب بسبب فيروس كورونا.

    وأرسل كتاب إلى جميع المرشحين لإبلاغهم بضرورة المشاركة الحضورية إذا كانوا يرغبون في تسلّم جوائزهم، إذ لن تكون مشاركتهم في الاحتفال افتراضياً ممكنة، كما كانت الحال في احتفال توزيع جوائز غولدن غلوب في أواخر فبراير الذي كانت نسبة مشاهدته عبر الإنترنت متدنية.

    وكتب المنتجون “نحن نبذل قصارى جهدنا لتوفير أمسية ممتعة وآمنة لجميع الذين سيشاركون حضورياً، وكذلك لملايين عشاق السينما في كل أنحاء العالم، ونشعر بأن إقامة “هذا الاحتفال” افتراضياً سيصبّ في الاتجاه المعاكس” وحضوا جميع المدعوين للحضور إلى محطة القطار، مطمئنين النجوم إلى أن تدابير ستُتخذ في الموقع لإجراء فحوص لفيروس كورونا تصدر نتائجها فوريا.

    ويبدو أن احتفال توزيع جوائز الأوسكار مستوحى من ذلك الذي أقيم لتوزيع جوائز غرامي الأحد في لوس أنجلوس، وجرى بين مسرح مغطى وآخر قريب في الهواء الطلق لتسليم الجوائز إلا أن المنظمين بدوا غير مقتنعين بالطريقة التي تسلّم بها الفائزون في غولدن غلوب جوائزهم من منازلهم بملابس رياضية أو بثياب النوم، إذ شدد المنتجون على ضرورة ارتداء أزياء السهرة.

    وأرجئ احتفال توزيع جوائز الأوسكار ثمانية أسابيع من موعده المعتاد بسبب جائحة كورونا التي تسببت في إغلاق دور السينما وإرباك جدول أعمال استوديوهات هوليوود الكبرى.

  • الهند والولايات المتحدة الأمريكية تتفقان على تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن

    الهند والولايات المتحدة الأمريكية تتفقان على تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن

    اتفقت الهند والولايات المتحدة الأمريكية اليوم على تعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك لاسيما الدفاعية والأمنية.

    وذكرت وزارة الدفاع الهندية في بيان أن ذلك جاء خلال محادثات أجراها وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الذي وصل إلى نيودلهي أمس الجمعة مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ووزير الدفاع راجناث سينغ ومستشار الأمن القومي اجيت دوال.

    وأضاف البيان أن المحادثات تناولت القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الدفاعية بين الطرفين.

  • كوستاريكا تطلب من فيفا معاقبة ليفانتي

    كوستاريكا تطلب من فيفا معاقبة ليفانتي

    أعلن الاتحاد الكوستاريكي لكرة القدم أنه سيحتج لدى الاتحاد الدولي للعبة “فيفا” ضد فريق ليفانتي لإشراكه المدافع أوسكار دوارتي الجمعة في المباراة ضد ريال بيتيس في الدوري الإسباني، رغم إصابته رسميًا وعدم قدرته على المشاركة في مباراتين وديتين لمنتخب بلاده.

    وأوضح الاتحاد الكوستاريكي أنه تم استدعاء دوارتي “54 مباراة دولية” للمباراتين الوديتين ضد البوسنة والمكسيك استعدادا للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022، مضيفا “لكن في وقت سابق من هذا الأسبوع أرسل الفريق “ليفانتي” تقارير طبية إلى كوستاريكا تبين إصابات في كعب اللاعب وظهره”.

    وتابع أن تقرير طبيب النادي الاسباني جاء فيه “توصيتي ألا يسافر اللاعب ولا يلعب لا أعتقد أن الأداء الذي يمكن أن يقدمه سيكون كما هو متوقع، وعلى العكس من ذلك، فإن إبقاءه في المنافسة يؤدي إلى مجازفة كبيرة للإصابة”.

    على الرغم من هذه التوصية، استدعى ليفانتي، قلب الدفاع البالغ من العمر 31 عاما للمباراة الافتتاحية للمرحلة الثامنة والعشرين ضد مضيفه ريال بيتيس “0-2″، حيث جلس على مقاعد البدلاء قبل أن يدفع به المدرب في الدقيقة 83 بدلا من خورخي ميرامون.

    نتيجة لذلك، أكد الاتحاد الكوستاريكي أنه “سيطالب بالعقوبات المناسبة للأندية التي ترفض تحرير اللاعبين” في المواعيد الرسمية على روزنامة الاتحاد الدولي للعبة وتحل كوستاريكا ضيفة على البوسنة في 27 مارس في زينيتشا، قبل أن تواجه المكسيك في 30 منه في فيينر نويشتات بالنمسا.

  • تحذير من تسونامي بعد زلزال بقوة 7,2 درجات قبالة الساحل الشمالي الشرقي لليابان

    تحذير من تسونامي بعد زلزال بقوة 7,2 درجات قبالة الساحل الشمالي الشرقي لليابان

    أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية اليوم تحذيرا من حدوث تسونامي بعدما ضرب زلزال بقوة 7,2 درجات قبالة الساحل الشمالي الشرقي وقالت الوكالة إن الزلزال وقع عند الساعة 18,09 “09,09 ت غ” في مياه المحيط الهادئ قبالة منطقة مياغي على عمق 60 كيلومترا وأصدرت تحذيرا من موجات تسونامي قد يصل ارتفاعها إلى متر.

    ولم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار في مياغي وتتفقد المرافق المحلية حالة المحطات النووية في المنطقة، بحسب وسائل إعلام محلية وقدّرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قوة الزلزال بسبع درجات.

    ويأتي هذا التحذير بعد فترة قصيرة من إحياء اليابان الذكرى السنوية العاشرة للزلزال الشديد الذي بلغت قوته 9 درجات في 11 مارس 2011 والذي تسبب في حدوث تسونامي قاتل وكارثة نووية في محطة فوكوشيما وكانت مياغي من المناطق المتضرر جراء تلك الكارثة التي وقعت في شمال شرق اليابان وفي الشهر الماضي، تعرضت المنطقة أيضا لزلزال قوي أدى إلى إصابة العشرات.

    وتقع اليابان على “حزام النار” في المحيط الهادئ حيث تسجل حركة زلازل وبراكين نشطة، وهو يمتد عبر جنوب شرق آسيا وحوض المحيط الهادئ وتتعرض البلاد بانتظام للزلازل ولديها قوانين بناء صارمة تهدف إلى ضمان قدرة المباني على تحمل الهزات القوية.

  • أمير حائل يؤكد أهمية الملتقيات العلمية في إبراز المواهب الإبداعية للشباب

    أمير حائل يؤكد أهمية الملتقيات العلمية في إبراز المواهب الإبداعية للشباب

    وجّه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل الإدارات الحكومية والأهلية، بتسهيل أعمال اللجان المنظمة لفعاليات ملتقى حائل السنوي للإبداع, والإسهام بنجاح الفعاليات والاستفادة من مخرجات الجلسات الحوارية في الملتقى، الذي تنظمه جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي, بالشراكة مع مجلس شباب حائل.

    وأكد سمو أمير منطقة حائل في تصريح صحفي بمناسبة قرب انطلاق الملتقى في نسخته الأولى، أهمية الملتقيات العلمية والإبداعية التي تسهم في إبراز المواهب الشابة وتدفعهم لمزيد من الإبداع، مثنياً سموه على الدور الفاعل لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي والشراكة الفاعلة من مجلس شباب المنطقة مرحباً سموه بضيوف حائل المشاركين في فعاليات الملتقى وجلساته الحوارية من مختلف مناطق المملكة.

    يشار إلى أن الملتقى في نسخته الأولى يحظى بدعم من سمو أمير منطقة حائل، ومتابعة من سمو نائبه، وينطلق بعد غد الاثنين بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين والمهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي, وتتضمن الفعاليات جلسات حوارية، ومسابقات مفتوحة لاكتشاف المواهب، وعروضاً للمبدعين يجري خلالها إتاحة الفرصة للشباب والفتيات لتقديم إنتاجهم الإبداعي, إضافة إلى تكريم المبدعين.

  • الاتحاد الأوروبي يلوح بتجميد صادرات أسترازينيكا إذا لم يتم إمداده به أولا

    الاتحاد الأوروبي يلوح بتجميد صادرات أسترازينيكا إذا لم يتم إمداده به أولا

    هددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بوقف تصدير لقاحات أسترازينيكا إذا لم يتلق الاتحاد الأوروبي شحناته أولا، في تصعيد جديد للخلاف بشأن تأخر عمليات تسليم اللقاحات.

    وقالت فون دير لايين في مقابلة مع مجموعة فونكه الإعلامية الألمانية “لدينا إمكان حظر التصدير المقرر هذه هي الرسالة الموجهة إلى أسترازينيكا: نفذوا عقدكم مع أوروبا أولا قبل البدء بتسليم اللقاحات إلى دول أخرى”.

  • فنان الشارع جي آر ينقل الجمهور خلف الأبواب المغلقة لمتحف إيطالي

    فنان الشارع جي آر ينقل الجمهور خلف الأبواب المغلقة لمتحف إيطالي

    بينما أعادت المتاحف الإيطالية إغلاق أبوابها بسبب الجائحة، قدم فنان الشارع الفرنسي جي آر للجمهور المتعطش للأعمال الفنية منشأة بصرية في مدينة فلورنسا توحي للمارة أنهم أمام متحف مفتوح.

    ويحمل هذا العمل التجهيزي عنوان “لا فيريتا” “الجرح”، وهي خدعة بصرية جدارية ضخمة بالأبيض والأسود تمثل ثقبا عريضا مفتوحا في واجهة قصر “بالاتسو ستروتسي” المشيد خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر والمعروف باستضافته معارض للفن المعاصر.

    وعبر هذه الفجوة الوهمية، يمكن للمارة رؤية اثنين من أشهر الأعمال في المدينة الإيطالية في مقاطعة توسكانا هما لبوتيتشيلي والمنحوتة الرخامية الشهيرة لجوفاني دا بولونيا وقال جي آر لوكالة فرانس برس خلال الكشف عن العمل “هذه رسالة تصل في عز الحاجة إلى افتتاح المتاحف”، لافتا إلى أن فنون الشارع قد تشكل متنفسا بانتظار “إعادة فتح المتاحف فعليا”.

    ويُعرف الفنان جي آر بمنشآته الفنية في الأماكن العامة، بينها بورتريهات عملاقة على جدران غزة، وقد اشتُهر بأعمال الكولاج العملاقة من الصور الفوتوغرافية التي كان ينجزها في أحياء ريو دي جانيرو وشنغهاي ونيويورك ونيبال.

    ولم تنجح القيود المشددة المفروضة على مناطق واسعة في العالم منذ عام في كبح إبداع الفنان الذي انطلق كرسام جداريات في باريس، رغم أنه يقر بأن “الحجر المنزلي لا يمكن أن يلهم أحداً بلا شك”.

    ويأمل جي آر في أن يسهم عمله الجديد الذي أنجزه بطلب من مؤسسة بالاتسو ستروتسي وسيُعرض حتى 22 أغسطس، في “إشراك الناس في عملية الإبداع” وقال مدير المؤسسة أرتورو غالانسينو “في وقت يتعذر فيه النفاذ إلى الثقافة، كان من واجبنا التوجه إلى الشوارع والساحات لحمل الثقافة إلى خارج المتحف في ظل إغلاق” الموقع.

  • الجائحة تطيح للسنة الثانية بالعرض العسكري لمناسبة عيد ملكة بريطانيا

    الجائحة تطيح للسنة الثانية بالعرض العسكري لمناسبة عيد ملكة بريطانيا

    أعلن قصر باكينغهام الجمعة إلغاء العرض العسكري التقليدي الذي يقام سنويا لمناسبة عيد الملكة إليزابيث الثانية، للسنة الثانية على التوالي بسبب جائحة كورونا “كوفيد-19”.

    وتبلغ الملكة عامها الخامس والتسعين في 21 أبريل، ويقام للمناسبة تقليديا في يونيو عرض عسكري كبير في وسط لندن يجمع مئات العسكريين وآلاف المتفرجين.

    ويستقي العرض أصوله من التحضيرات الحربية البريطانية إذ يبرز خلالها الجنود الأعلام بوضوح ليتم التعرف إليهم وسط ضوضاء المعارك. وبدلا من هذا الحدث السنوي، من المقرر إقامة عرض في قصر ويندسور على بعد نحو أربعين كيلومترا غرب لندن.

    وفي العام الماضي، ألغي العرض العسكري واستعيض عنه بحدث مختصر في قصر ويندسور حيث تلتزم الملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب (99 عاما) الحجر منذ انطلاق الجائحة في بريطانيا في مارس 2020. وأودى الوباء بأكثر من 126 ألف شخص في بريطانيا، أكثر البلدان تضررا في أوروبا جراء الجائحة. وقد تلقت الملكة وزوجها اللقاح المضاد لفيروس كورونا في يناير.

    وخرج فيليب دوق إدنبره الثلاثاء من مستشفى في لندن بعدما تلقى العلاج فترة شهر إثر إصابته بالتهاب ثم لمشكلة في القلب.

  • مجلس النواب اليمني يدين الاعتداء الإرهابي على مصفاة تكرير البترول بالرياض

    مجلس النواب اليمني يدين الاعتداء الإرهابي على مصفاة تكرير البترول بالرياض

    أعربت هيئة رئاسة مجلس النواب اليمني، عن أسفها البالغ للاعتداءات الحوثية المستمرة التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، على الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية وآخرها استهداف أمس الجمعة لمصفاة تكرير الرياض.

    وانتقدت هيئة رئاسة مجلس النواب، في بيان لها اليوم، تقاعس المجتمع الدولي تجاه الأعمال الإجرامية والوحشية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي على مرأى ومسمع من العالم ومن دعاة السلام في الولايات المتحدة وأوروبا.

    ودان المجلس، في البيان الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، الأعمال الإجرامية التي يرتكبها المتمردون الحوثيون وبشكل خاص ضرب المنشآت الاقتصادية والحيوية في المملكة، باعتبار ذلك إضرار بالاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

    وقال البيان إن ميليشيا الحوثي أوغلت في تلك الاستهدافات جراء التساهل وغض الطرف من قبل دعاة التهدئة اللذين لم يحركوا ساكنًا لكبح جماح المتمردين وإيقاف تهورهم ولم يتصرفوا بمسؤولية تجاه المعتدي.

  • لقاح أسترازينيكا يواجه أزمات على أكثر من صعيد

    لقاح أسترازينيكا يواجه أزمات على أكثر من صعيد

    يمر لقاح أسترازينيكا بمرحلة صعبة إذ يبقى استخدامه معلقاً في عدد من الدول على خلفية مخاوف حول السلامة، فيما تواجه المختبرات حملة سياسية في الاتحاد الأوروبي حيث تسجل تأخيراً كبيراً في تسليم الدفعات المطلوبة.

    وخلصت الوكالة الأوروبية للأدوية الخميس إلى أن اللقاح الذي طورته مختبرات أسترازينيكا السويدية البريطانية بالتعاون مع جامعة أكسفورد “آمن وفعال”. وكان يفترض بهذه النتيجة أن تثير ارتياح الشركة بعدما علق استخدام لقاحها لأيام في العديد من الدولة الأوروبية ولا سيما فرنسا وألمانيا. فتعليق استخدام اللقاح جاء نتيجة مشكلات في الدم عانى منها عدد من الذين تلقوه وأدى بعضها إلى حالات وفاة.

    ورصدت ألمانيا تحديداً نسبة غير طبيعية من الجلطات الوريدية الدماغية الخطيرة. فهل أن هذه الحالات على ارتباط باللقاح؟ يبقى هذا السؤال غير محسوم إذ لم يتم إثبات الأمر ولا نفيه، لا سيما أن الإصابات المسجلة، حتى لو كانت على ارتباط باللقاح، نادرة إلى حد أنها لا تبرر تعليق استخدامه في العالم. تلك كانت رسالة سلطة الأدوية الأوروبية، وكذلك الجمعة منظمة الصحة العالمية، وهو أيضاً رأي قسم كبير من سلطات الصحة العامة. لكن رغم معاودة استخدام اللقاح في العديد من الدول وفي طليعتها ألمانيا، فضلت الدول الإسكندينافية التريث، فيما

    قررت السلطات الصحية الفرنسية استخدامه حصرا للذين تفوق أعمارهم 55 عاماً إذ أن الجلطات سجلت بين الأصغر سنا. ويرى بعض الخبراء أن مختبرات أسترازينيكا تلقت انتكاسة لن تتبدد مفاعيلها، حتى لو أن بعض المسؤولين السياسيين تعمّدوا إعطاء القدوة، وبينهم رئيس الوزراء الفرنسي الذي تلقى بنفسه اللقاح الجمعة.

    وقال اختصاصي المناعة جان دانيال لولييفر الملحق لدى مستشفيات باريس لوكالة فرانس برس: “من الواضح أن الأمر سيلحق ضرراً، سيكون هناك المزيد من التحفظ” مبديا أسفه لـ”الذعر” الذي أحاط باللقاح.

     موقع متين في البورصة

    وبموازاة هذه المشكلات، تواجه مختبرات أسترازينيكا متاعب على الصعيد السياسي إذ يؤخذ عليها التأخير في تسليم اللقاحات المطلوبة. فبعدما وعدت أسترازينيكا العام الماضي بتسليم الاتحاد الأوروبي كمية من اللقاحات تصل إلى 360 مليون جرعة بحلول منتصف 2021، أقرت الأسبوع الماضي بأنها لن تتمكن من تسليم أكثر من مئة مليون جرعة.

    وأثار هذا الإعلان استياء بروكسل فندد المفوض تييري بروتون المكلف اللقاحات بوضع “غير مقبول” محذرا المختبرات بأنها “ستحاسب” على ذلك وتصاعد الخلاف مع توجيه المفوضية الأوروبية الخميس تحذيرا إلى المجموعة، عملا بما ينص عليه العقد معها. إلى أي مدى تتحمل مختبرات أسترازينيكا مسؤولية هذا الوضع؟ فهي تتحدث عن “قيود على التصدير”، ما يعني أنها تريد استقدام جرعات مصنّعة خارج الأراضي الأوروبية حيث تقر بأنها واجهت مشكلات كبرى في الإنتاج، غير أنه لا يسمح لها بذلك.

    وتحرص أسترازينيكا على عدم إلقاء اللوم على أي جهة، لكن الوثائق الرسمية الأوروبية تشير إلى بلدي إنتاج خارج الاتحاد هما المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

    وأوردت صحيفة نيويورك تايمز أن واشنطن تمنع تصدير 30 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا في حين أنه لم يحصل بعد على الضوء الأخضر في الولايات المتحدة. غير أن هذه الذريعة لا تقنع بروكسل التي تشير إلى أن مختبرات أخرى مثل فايزر لقيت حلا لمشكلة التأخير في التسليم، مشتبهة بأن أسترازينيكا قامت بالأساس بقطع وعود تفوق قدرتها.

    وقال مسؤول أوروبي كبير لوكالة فرانس برس: “هناك مشكلة خاصة تتعلق” بالمجموعة، مورداً أن هناك “شبهات قوية لدى الأوساط الأوروبية بأن أسترازينيكا باعت الجرعات نفسها مرات عدة”. وإذ تقر المجموعة بأنها أبدت في الأساس طموحات تفوق الواقع، تؤكد في المقابل أن هذه الاتهامات عارية عن أي أساس، مشيرة إلى أنه ليس من مصلحتها إبداء مثل هذا السلوك في حين أنها تعهدت عدم جني أي أرباح من هذا اللقاح. فمن الصعب على المجموعة أن تشهد هذه السلسلة من المتاعب بعدما جسدت في البداية أملا كبيرا مع تطويرها لقاحا يسهل نقله وحفظه أكثر من لقاح فايزر/بايونتيك، ما جعلها تفوز بعقود مع عدد من الدول النامية مثل الهند.

    في وسط هذه المشكلات، تستمد المختبرات عزاءها من البورصة، بحيث أحرزت أسهمها هذا الأسبوع زيادة تقارب 3% رغم كل الظروف. فالنكسات التي يواجهها اللقاح لا تثير على ما يبدو مخاوف المستثمرين الذين يراهنون بصورة خاصة على استحواذ شركة “أليكسيون” الأميركية للتكنولوجيا الحيوية عليها لقاء أربعين مليار دولار.