Author: سعود الهادي

  • العجلان: العلاقات السعودية الماليزية عمق حضاري ومستقبل استثماري

    العجلان: العلاقات السعودية الماليزية عمق حضاري ومستقبل استثماري

    أكد رئيس مجلس الغرف السعودية عجلان بن عبد العزيز العجلان أن المجلس يعمل على تعزيز الشراكات الاقتصادية الثنائية محلياً وعالمياً، وفي مقدمتها العلاقات الاقتصادية السعودية الماليزية لامتيازها بالتقارب الثقافي والعمق الحضاري بين البلدين الصديقين.

    وقال العجلان في تصريح لوكالة الأنباء السعودية : “نعمل في مجلس الغرف السعودية من خلال مجلس الأعمال السعودي الماليزي على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، وبخاصة تحفيز المشاريع المتوسطة والصغيرة واحتضان المبتكرين ورواد الأعمال للاستفادة من الممكنات والثروات الطبيعية والاقتصادية والاستثمارية للبلدين”.

    ونوه بأهمية تفعيل القنوات التجارية كتبادل الوفود تحت مظلة مجلس الأعمال، وعقد الاجتماعات المشتركة بالتناوب بين البلدين، وإقامة ملتقيات الأعمال السعودية الماليزية بالتزامن مع اجتماعات أعمال اللجنة المشتركة.

    وأوضح أن تنمية العلاقات الاقتصادية والمفاوضات التجارية من أهم السبل لحل التحديات التي تواجه المستثمرين في كلا البلدين، التي تمكن القطاعين الحكومي والخاص من الاستفادة من فرص الأعمال التجارية والاستثمارية منها الصناعة والسياحة والحج والعمرة والصحة والتعليم، مع التركيز على نقل المعرفة بين البلدين بما يوائم رؤية المملكة 2030.

    وبين العجلان أن مجلس الأعمال السعودي الماليزي عمل خلال دوراته الثلاث السابقة على تفعيل الشراكة الاستثمارية السعودية الماليزية بعدد من المخرجات الاقتصادية منها توقيع مذكرتي تفاهم بين مجلس الغرف السعودية وجمعية الصداقة الماليزية أحدها؛ لتبادل الوفود التجارية، والثانية لإنشاء مجلس أعمال مشترك.

    وأفاد بأنه تم عقد لقاءات مع أصحاب الأعمال السعوديين والماليزيين بغرفة مكة المكرمة وغرفة المدينة المنورة وغرفة جدة، كما نظمت “منشآت” بالتعاون مع مجلس الأعمال السعودي الماليزي ضمن برنامج “طموح”، زيارةً لوفد من الشركات الصغيرة والمتوسطة لكوالالمبور للقاء أصحاب الأعمال الماليزيين، والمشاركة في ملتقى الأعمال السعودي الماليزي، وعرض الفرص الاستثمارية للجانبين السعودي، والاطلاع على الأنظمة الاستثمارية الماليزية.

  • أمانة نجران تغلق منشآتين تجاريتين خالفتا الإجراءات الاحترازية

    أمانة نجران تغلق منشآتين تجاريتين خالفتا الإجراءات الاحترازية

    نفذت أمانة منطقة نجران والبلديات التابعة لها أمس، 897 جولة رقابية على المنشآت التجارية للتأكد من تطبيقها للإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية، أسفرت عن إغلاق 2 منشآت وتحرير 13 مخالفه لمنشآت أخرى لمخالفتها.

    وأكد أمين المنطقة المهندس عيد العتيبي، أن الفرق الميدانية بالأمانة وبلديات المنطقة مستمرة في تكثيف جولاتها الميدانية للرقابة على جميع المنشآت على مدار الساعة، وتطبيق العقوبات النظامية دون تهاون بحق المخالفين، داعياً المنشآت التجارية بالمنطقة إلى الالتزام بالبروتوكولات الوقائية ووضع الملصقات الأرضية بالمنشآت لتحقيق التباعد الجسدي، بالإضافة إلى توفير المعقمات في مداخل المنشآت التجارية.

  • الصين تطلق جواز سفر صحيا لمواطنيها

    الصين تطلق جواز سفر صحيا لمواطنيها

    أطلقت الصين جواز سفر رقميا لمواطنيها يسمح لهم بإثبات حالتهم الصحية أثناء السفر من وإلى الخارج وهذه الشهادة الرقمية التي تظهر إذا ما كان حاملها قد تلقى اللقاح أم لا إضافة إلى نتائج اختبار فيروس كورونا، متاحة للمواطنين الصينيين عبر برنامج على منصة التواصل الاجتماعي الصينية “وي تشات” أطلقته البلاد أمس.

    وقال ناطق باسم وزارة الخارجية إن هذه الوثيقة أطلقت “بهدف المساعدة في تعزيز الانتعاش الاقتصادي العالمي وتسهيل السفر عبر الحدود” ومع ذلك، فإن “جواز السفر الصحي” الدولي هذا متاح حاليا فقط للمواطنين الصينيين وليس إلزاميا بعد.

    ويعتقد أن الشهادة، المتوافرة أيضا ورقيا، هي أول “جواز سفر لقاحي” معروف في العالم والولايات المتحدة وبريطانيا من بين الدول التي تدرس حاليا إطلاق تصاريح مماثلة كذلك يعمل الاتحاد الأوروبي على إصدار “جواز سفر أخضر” من شأنه أن يسمح لمواطنيه بالسفر بين الدول الأعضاء وخارجها.

    وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” أن برنامج الصين يتضمن رمز استجابة سريعة يسمح لكل بلد بالحصول على المعلومات الصحية للمسافرين.

    ومنذ نهاية مارس 2020، سمحت الصين فقط للمواطنين الصينيين بالدخول إلى أراضيها وكذلك لعدد محدود من الأجانب كما خفضت بشكل كبير رحلاتها الدولية وعلى جميع المسافرين الصينيين والأجانب، الخضوع لحجر صحي لمدة 14 يوما على الأقل في أحد الفنادق عند الوصول، على نفقتهم الخاصة.

  • “الصحة” تبين فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

    “الصحة” تبين فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

    أكدت وزارة الصحة أهمية الرضاعة الطبيعية للمرضع والرضيع ودورها في وقاية الطفل من الأمراض والعدوى، وتساعد على النمو الجيد.

    وأبانت “الصحة” عبر إنفوجرافيك توعوي نشرته في حسابها على تويتر ومنصتها التوعوية “عش بصحة”، أن الرضاعة الطبيعة لها فوائد من حيث تأمين العناصر الغذائية اللازمة، وتقوي مناعة الطفل، كما أن حليب الأم سهل الهضم بعكس الحليب الصناعي، ويقلل الإصابة بالمغص والإسهال والإصابة بالسمنة والسكري ويقلل الإصابة بحساسية الحليب والإكزيما.

    وأضافت أن الرضاعة الطبيعية للأم تقوي الترابط بين الأم والرضيع وتساعد على منع النزيف بعد الولادة كما تساعد على عودة الرحم إلى حجمه الطبيعي، كما أن الرضاعة الطبيعية مانع طبيعي للحمل ويقلل الإصابة بالسكري وسرطان الثدي والمبيض.

    وتأتي هذه الأنشطة التوعوية تواصلاً للجهود التي تقوم بها وزارة الصحة للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة، وتعزيز الوعي الصحي، والحث على إتباع السلوكيات السليمة.

  • وزير الشؤون الإسلامية: العلاقات السعودية الماليزية تجمعها وحدة العقيدة والمصالح المشتركة

    وزير الشؤون الإسلامية: العلاقات السعودية الماليزية تجمعها وحدة العقيدة والمصالح المشتركة

    أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية ومملكة ماليزيا تنطلق من رسالة المملكة الخالدة القائمة على نشر الوسطية والاعتدال، وإبلاغ رسالة الإسلام الصحيحة، وتعزيز التضامن الإسلامي بين الدول الإسلامية، ولذلك فهي علاقات عميقة ومتجذرة تربطها وحدة العقيدة الدينية والمصالح المشتركة والروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين.

    وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أن هناك تعاوناً ثنائياً بين البلدين الشقيقين منذ بدء العلاقات وتوالي الزيارات بين مسؤولي البلدين والاتفاق على الكثير من الأعمال المشتركة التي تخدم الأمة الإسلامية، ومن أبرزها قيام منظمة المؤتمر الإسلامي، التي تغير مسماها ـ لاحقاً ـ إلى منظمة التعاون الإسلامي.

    وأضاف أن المملكة رعت ممثلة بوزارة الشؤون الإسلامية مؤتمر “خير أمة”، الذي عقد في ماليزيا على مستوى دول آسيان في منتصف عام 1439هـ وركز على محاور الوسطية في الإسلام والتحديات التي تواجه الوسطية، والطائفية والغلو وأثرهما في تمزيق وحدة المسلمين، مشيراً إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية تنفذ سنوياً برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائم، في عدة دول، ومنها ماليزيا.

    وبين الدكتور آل الشيخ أن هناك الكثير من البرامج والمشروعات المشتركة، ومن أبرزها استضافة العديد من الحجاج والمعتمرين الماليزيين ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، والمشاركة في المسابقات الدولية لحفظ القرآن الكريم التي تعقد في البلدين، وإقامة الدورات العلمية والشرعية، وتوزيع إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة من المصاحف والترجمات، وغيرها من البرامج والمناشط.

    وقال : “أثناء زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لماليزيا في الأول من جمادى الآخر عام 1438هـ تسلم ـ حفظه الله ـ درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية “خدمة الإسلام والوسطية” من السلطان أحمد شاه سلطان ولاية باهانج الرئيس الدستوري للجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا وألقى ـ رعاه الله ـ في تلك المناسبة كلمة جاء فيها “الشباب هم أمل الأمة وعدة المستقبل، وعلى الجامعات في العالم الإسلامي مسؤولية عظيمة تجاه رعايتهم وتأهيلهم، ورفع مستوى وعيهم بالتحديات التي تحيط بالأمة الإسلامية، وتحصينهم بالعلم والمعرفة ضد أفكار الغلو والتطرف ليكونوا سداً منيعاً أمام العابثين الذين يستهدفون أمن أوطانهم ومقدراتها ومنجزاتها الحضارية”.

    وحول مبادرة طريق مكة قال : “إنها إحدى مبادرات برنامج “خدمة ضيوف الرحمن” وتأتي ضمن مبادرات رؤية المملكة 2030، ومن أهداف البرنامج تيسير استضافة ضيوف الرحمن وتسهيل وصولهم إلى الحرمين الشريفين، مضيفاً بأن المبادرة سجلت نجاحًا كبيرًا في التنفيذ، وكانت بداية تطبيقها في ماليزيا ولاحقاً تم إضافة عدد من الدول، هذه التجربة يُحسب للأشقاء الماليزيين أنهم كانوا أول من استفاد منها، ومدى التزامهم كان عاملاً مُساعداً في النجاح، والأصداء الإيجابية لدى الجانب الماليزي بطريق مكة لدى المواطن والمسؤول الماليزي تجعلنا نحمد الله كثيراً أن وفقنا على أن نكون في خدمتنا لبيوت الله سبباً في خدمة كل المسلمين في العالم”.

    وأبان وزير الشؤون الإسلامية في ختام تصريحه أن للوزارة ملحقية دينية تتبع لسفارة المملكة في كوالالمبور، تقوم بالتنسيق مع المؤسسات الإسلامية الماليزية لتنفيذ مجموعة من البرامج الدينية والثقافية لإيضاح رسالة الإسلام النقية، وترسيخ مبادئ السلام والمحبة بين الناس، وتعزيز قيم الإنسانية المشتركة، وتسعى الوزارة لتأطير كل ذلك من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع الجهة النظيرة لها في ماليزيا، والوزارة ماضية قدماً في تطوير علاقاتها مع الجانب الماليزي في جميع المجالات؛ خدمة للدعوة الإسلامية، ورعاية بيوت الله والعناية بها، وتطوير أداء الأئمة والخطباء وفق رؤية قيادتي البلدين.

  • بيع مبنى في سان فرانسيسكو بأكثر من مليار دولار

    بيع مبنى في سان فرانسيسكو بأكثر من مليار دولار

    بيع مبنى المقر الرئيسي لشركة “دروب بوكس” للتكنولوجيا مقابل 1,08 مليار دولار، وهو أعلى سعر للمتر المربع على الإطلاق لمبنى تجاري في سان فرانسيسكو، وفقًا للشركة البائعة “كيلروي ريالتي كوربوريشن”.

    ونقل بيان أصدرته الشركة المالكة للمبنى عن لندن بريد رئيس بلدية المدينة الواقعة في ولاية كاليفورنيا أن هذا السعر هو “بمثابة مؤشر قوي إلى أن الناس ما زالوا متحمسين ليكونوا جزءًا من سان فرانسيسكو ومستقبلها”.

    وقد دفعت جائحة كورونا عدداً من كبرى الشركات في سيليكون فالي إلى اعتماد العمل عن بُعد على المديين المتوسط والبعيد، ما جعل موظفين كثراً ينتقلون للسكن في مناطق أدنى كلفة، وتشهد زحمة مرورية وتلوثاً أقل.

    ومن بين الذين شملتهم ظاهرة النزوح هذه شخصيات مثل مؤسس شركة “تيسلا” لتصنيع السيارات إيلون ماسك ومؤسس شركة “أوراكل” للأنظمة المعلوماتية لاري إيليسون والمؤسس المشارك لشركة “بالانتير” بيتر ذييل.

    ولا تزال “دروب بوكس” المتخصصة في حلول التخزين عبر الإنترنت وخدمات الحوسبة عن بُعد تستأجر هذا المبنى المسمى “ذا إكستشينج”، بموجب عقد إيجار لمدة 15 عاماً يعود إلى العام 2017، بحسب “كيلروي”.

    لكنّ “دروب بوكس” أعلنت في نهاية العام 2020 أنها أصبحت شركة “افتراضية أولاً” يعمل موظفوها عن بُعد بشكل أساسي وتعتزم الشركة تأجير جزء من مكاتبها من الباطن والاحتفاظ بقسم آخر للاجتماعات.

    وأشارت صحيفة “سان فرانسيسكو كرونيكل” إلى أن شركة “فير بايوتكنولوجي” التي تعمل على إيجاد علاجات لوباء كورونا باتت تشغل قسماً من المبنى البالغة مساحته 60 ألف متر مربع.

  • ضبط أكثر من 1000 مخالفة ضريبية خلال أسبوع

    ضبط أكثر من 1000 مخالفة ضريبية خلال أسبوع

    ضبطت الفرق الرقابية والتفتيشية بالهيئة العامة للزكاة والدخل 1,007 مخالفات للأنظمة الضريبية، خلال تنفيذها لـ 6,835 زيارة تفتيشية على الأسواق والمحلات والتجارية الأسبوع الماضي في مختلف مناطق ومدن المملكة.

    وتنوعت المخالفات المضبوطة بين عدم تحصيل ضريبة القيمة المضافة، وتحصيل ضريبة أعلى من النسبة الأساسية، بالإضافة إلى عدم الاحتفاظ بالمستندات والفواتير الضريبية، حيث تم ضبط هذه المخالفات في عدد من القطاعات، أبرزها: البيع بالتجزئة، والتجارة العامة، والخدمات الصحية.

    وبيّنت “الزكاة والدخل” أن جزءاً كبيراً من المخالفات التي تم ضبطها كان بفضل البلاغات الواردة إليها من قبل المستهلكين عبر قنوات التبليغ الرسمية، إذ تلقى قسم الرقابة والتفتيش بالهيئة 215 بلاغاً في ذات الفترة.

    وأكدت هيئة الزكاة والدخل أن هذه الزيارات تأتي في سياق دورها في تعزيز درجة الالتزام الضريبي لدى المكلفين، والحد من التعاملات التجارية المخالفة للتعليمات والضوابط التي تدخل في إطار اختصاص الهيئة.

    وتُجدِّد الهيئة العامة للزكاة والدخل دعوتها أصحاب المنشآت التجارية إلى الالتزام بتطبيق ضريبة القيمة المضافة 15%، مؤكدةً استمرار زياراتها التفتيشية للأسواق والمحلات التجارية للتأكد من التزام المكلفين بأحكام الأنظمة الضريبية في المملكة.

    ودعت الهيئة المستهلكين إلى التبليغ عن أي منشأة لم تطبق ضريبة القيمة المضافة 15%، وذلك من خلال الموقع الرسمي للهيئة “gazt.gov.sa“، أو التطبيق الخاص بضريبة القيمة المضافة على الهواتف الذكية، حيث تقدم الهيئة مكافآتٍ تشجيعية للمبلغين عن المخالفات الضريبية بـ 2,5% من قيمة المخالفات والغرامات، وذلك بحد أقصى مليون ريال أو 1000 ريال كحد أدنى.

  • وزير الحج والعمرة: الموافقة على مبادرات تحفيزية لمنشآت قطاع الحج والعمرة تجسد حرص القيادة على رفع الأداء لخدمة ضيوف الرحمن

    وزير الحج والعمرة: الموافقة على مبادرات تحفيزية لمنشآت قطاع الحج والعمرة تجسد حرص القيادة على رفع الأداء لخدمة ضيوف الرحمن

    رفع وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بمناسبة صدور الموافقة الكريمة على عدد من المبادرات التحفيزية للمنشآت العاملة في قطاع الحج والعمرة، حرصاً منه – أيده الله – على تخفيف الآثار المالية والاقتصادية من تداعيات جائحة كورونا “Covid-19″ على الأفراد ومنشآت القطاع الخاص والمستثمرين.

    وقال في تصريح بهذه المناسبة ” إن موافقة خادم الحرمين الشريفين على المبادرات التحفيزية للمنشآت العاملة في قطاع الحج والعمرة، تأتي تجسيدًا لحرص القيادة – رعاها الله – على رفع أداء المؤسسات العاملة في القطاع إثر جائحة كورونا، مما يسهم في استدامتها والرقي بمستواها الاقتصادي والمالي لخدمة ضيوف الرحمن “.

  • “نتفليكس” و”أمازون” تتصدران الترشيحات لجوائز جمعية منتجي هوليوود

    “نتفليكس” و”أمازون” تتصدران الترشيحات لجوائز جمعية منتجي هوليوود

    استحوذت “نتفليكس” و”أمازون” وحدهما اليوم على أكثر من نصف الترشيحات في فئة السينما لجوائز جمعية منتجي هوليوود، ما عزز حضورهما في عام هزته جائحة كورونا.

    فمن بين الأفلام العشرة التي وقع عليها اختيار “بروديوسرز غيلد أوف أميركا” ستة متوافرة على منصتي الفيديو على الطلب، في وقت بدأت دور السينما تعيد فتح أبوابها في نيويورك ولا تزال مغلقة منذ نحو سنة في لوس أنجلوس بسبب الإجراءات الصحية المرتبطة بفيروس كورونا.

    ومن بين الأفلام المرشحة من “نتفليكس”، يُعتبر “ذي ترايل أوف ذي شيكاغو سفن” أوفر حظاً من “مانك” و”ما رينيز بلاك باتم” للفوز بجائزة.

     

    أما “أمازون” التي لم تكن ضمن المنافسة على جوائز الجمعية العام المنصرم، فتستطيع التعويل على “بورات سابسيكوينت موفي فيلم” الذي سبق أن نال جائزة “غولدن غلوب”، وكذلك على “وان نايت إن ميامي” و”ساوند أوف ميتال”.

    ولم يسبق لأي من المنصتين أن فازت في فئة الفيلم الروائي ضمن جوائز جمعية المنتجين أو الأوسكار وتشكّل جوائز الجمعية مؤشراً موثوقاً به نسبياً لمعرفة هوية الأعمال المحتمل حصولها على جوائز الأوسكار التي توزّع في نهاية أبريل.

    وبين الترشيحات لجوائز الجمعية فيلم “نومادلاند” الذي يُعتبر من أبرز الأعمال المرشحة لنيل الجوائز هذا الموسم، وهو من إنتاج “سيرتشلايت” التابعة لـ”ديزني” وسبق لهذا الفيلم أن فاز بجائزة “أفضل فيلم درامي” ضمن جوائز “غولدن غلوب”.

    أما استوديوهات “وورنر” فتتمثل بفيلم “جوداس أند ذي بلاك ميسايا”، في حين يخوض المنافسة من “يونيفرسل” فيلم “بروميسينغ يونغ وومان”.

    وستكون شركة “إيه 24” المنتج المستقل الوحيد الذي ينافس هذا السنة على جوائز الجمعية من خلال فيلم “ميناري” الذي يتناول قصة عائلة أميركية من أصل كوري جنوبي تنتقل إلى الريف سعياً إلى حياة جديدة.

    وتخصص جمعية المنتجين جوائز أيضاً للإنتاج التلفزيونية وسينضم مسلسلا “بريدجرتون” و”تد لاسو” إلى المنافسة هذه السنة إلى جانب “ذي كراون” ويقام احتفال الإعلان عن جوائز الجمعية في 24 مارس الجاري بالصيغة الافتراضية.

  • توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية “كيان” للأيتام وجمعية الأخصائيين الاجتماعيين

    توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية “كيان” للأيتام وجمعية الأخصائيين الاجتماعيين

    استمراراً لسعي جمعية كيان الأهلية للأيتام ذوي الظروف الخاصة لتحقيق أهدافها في تمكين أبنائها الأيتام ودعم الأسر البديلة والأبناء المتزوجين والمتزوجات نفسيا واجتماعيا ليعيشوا حياة أسرية سعيدة وهادئة وتعزيزا للشراكة الفاعلة بين الجمعيتين تم يوم أمس الأحد توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية كيان للأيتام وجمعية الأخصائيين الاجتماعيين بهدف إكساب المستفيدين المهارات اللازمة من خلال تنفيذ برامج توعوية وتأهيليه لمستفيدي الجمعية ليكونوا أفراداً فاعلين في مجتمعهم وللتعاون في المجالات المشتركة.

    وجرى التوقيع بحضور الأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي رئيس مجلس إدارة جمعية “كيان” والدكتور عبد الرحمن الخراشي رئيس مجلس إدارة جمعية الأخصائيين الاجتماعيين بحضور الأستاذة شيخة العتيبي المدير التنفيذي لجمعية كيان ونائبتها الأستاذة سارة الدحام بمقر الجمعية بحي الفلاح.

     

    وثمنت رئيس مجلس إدارة جمعية “كيان” الأستاذة سمها الغامدي هذه المبادرة الفاعلة التي تسهم في تحقيق أهداف الجمعية ورسالتها الإنسانية في تنمية وتمكين أبنائها الأيتام، مؤكدة أن هذه الشراكة تعد أحد أهداف الجمعية لتنفيذ الاستراتيجية وفق خطتها وضمن برامج المسؤولية الاجتماعية من قبل القطاعات الأخرى تجاه المجتمع، ودعماً منها للقطاع الخيري وإيماناً منها بأهمية التعاون بينهما.

  • وزير الاستثمار: زيارة رئيس الوزراء الماليزي للمملكة فرصة للارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أوسع

    وزير الاستثمار: زيارة رئيس الوزراء الماليزي للمملكة فرصة للارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أوسع

    أوضح وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح أن المملكة العربية السعودية من أكبر الشركاء التجاريين لماليزيا في منطقة الشرق الأوسط، كما أنها من أكبر 20 دولة مستثمرة في ماليزيا.

    وأعرب المهندس الفالح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة زيارة رئيس وزراء ماليزيا محيي الدين بن ياسين للمملكة، عن ابتهاجه بهذه الزيارة التي تُعبِّر عن عمق وقوة الروابط الأخوية العريقة التي تجمع بين البلدين، وتُعزز العلاقات الرسمية القوية القائمة بينهما منذ ستينيات القرن الماضي، وعبّر عن أمله في أن تُسهم هذه الزيادة في ترسيخ وتنمية هذه العلاقات في جميع المجالات، بما يعكس طموح القيادتين إلى تحقيق الازدهار للشعبين الشقيقين.

    وقال وزير الاستثمار : “إنه على الرغم من الظروف العصيبة التي نتجت عن جائحة فيروس كورونا، التي أثرت في جميع نواحي حياة الناس، وجميع جوانب الاقتصاد العالمي، فقد واصلت المملكة وماليزيا مسيرة تنمية كبيرة في جميع المجالات”، مؤكّداً أن زيارة دولة رئيس الوزراء الماليزي للمملكة تُتيح الفرص لتعزيز التعاون القائم بين البلدين، لتحقيق المزيد من الإنجازات التنموية على الصُّعُد كافة.

    وأفاد أن أهم استثمارات المملكة في ماليزيا تتمثل في مشروعين مشتركين عملاقين تحت الإنشاء في ولاية جوهور، أحدهما في مجال تكرير النفط، والآخر في مجال تصنيع البتروكيميائيات، وهما شراكة بين شركة أرامكو السعودية وشركة بتروناس الماليزية، 50% لكلٍ منهما، حيث تُقدّر قيمة المشروعين بحوالي 64 مليار ريال سعودي، مبينًا أن توقيع اتفاقيات هذين المشروعين تم أثناء زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، لماليزيا عام 2017م.

    وبين أن عدد مشروعات المملكة في ماليزيا بلغت 44 مشروعاً تتجاوز قيمتها ملياراً وثمانية وثلاثين مليون ريال سعودي، تتوزع على قطاعات التقنية الحيوية، والمنتجات الكيميائية، وتجارة التجزئة، والأدوات الطبية، والصناعات الغذائية، وغيرها، كما أن ماليزيا تستثمر في 38 مشروعاً استثمارياً في المملكة، يزيد إجمالي الاستثمارات فيها على مليار وخمسمائة وتسعين مليون ريال سعودي، في مجالات البناء والتشييد، والصناعات التحويلية، والمالية والتأمين، والتقنية والمهنية، وتجارة التجزئة، وغيرها.

    وأكد المهندس الفالح أن رؤية “المملكة 2030” أتاحت فرصًا استثمارية استثنائية للمستثمرين والشركات الريادية في العالم، بمن فيهم الأشقاء الماليزيون، مفيدًا أن المملكة تدعو الجميع إلى استكشاف الفرص الواعدة التي تُتيحها في مجالاتٍ عدة منها السياحة، والضيافة، والترفيه، والنقل، والخدمات اللوجستية، والتقنية الحيوية، وغيرها، من الفرص ذات الجدوى الاقتصادية العالية للاستثمار من قِبل الشركات والمستثمرين من ماليزيا.

    واستعرض المميزات التي تتوفر في المملكة كوُجهةٍ استثمارية، التي تُمثل دعماً قوياً للمُستثمرين، ومنها موقع المملكة الإستراتيجي الذي يربط قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا، وتمر به حوالي 13% من حركة التجارة البحرية عبر البحر الأحمر، وامتلاكها لأكبر اقتصاد في المنطقة، وأحد أكبر عشرين اقتصاداً في العالم، مع قوة شرائية تُعد الأكبر في المنطقة، إضافة إلى تمتعها بموارد هائلة من الطاقة، وبنظام مالي ومصرفي قوي ومستقر، وبنية تحتية متكاملة، وشبكة رقمية ذات خدمات متقدمة، وثروة بشرية يُمثّل الذين في سن العمل حوالي 50% منها.

    واختتم وزير الاستثمار تصريحه لـ “واس” بالتأكيد على الدور الذي تنهض به وزارة الاستثمار في خدمة المستثمرين، الأفراد والشركات، من مواطنين وغيرهم، وما تبذله من جهود لتيسير أعمالهم، وتلبية احتياجاتهم، وذلك بالتنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة في المملكة، مُشيراً إلى أن هناك العديد من المبادرات التي تم إطلاقها لتطوير الأنظمة، وتسهيل الإجراءات، وتحفيز البيئة الاستثمارية في مُختلف المجالات، وأن هناك المزيد من هذه المبادرات تحت التطوير في الوقت الحاضر، معبراً عن أمله أن تُسهم هذه الجهود، وزيارة دولة رئيس الوزراء الماليزي، في تشجيع المزيد من المستثمرين من الأشقاء الماليزيين على القدوم والاستثمار في المملكة لتعزيز الروابط القوية التي تجمع البلدين، ولتنمية العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والمشروعات المشتركة بينهما بما يدفع عجلة التنمية والازدهار للشعبين الشقيقين.

  • القصبي: العلاقات التجارية مع ماليزيا تشهد تطورًا ونتطلع لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال

    القصبي: العلاقات التجارية مع ماليزيا تشهد تطورًا ونتطلع لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال

    أكد وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي أن العلاقات التجارية بين المملكة العربية السعودية وماليزيا، شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية؛ نتيجة حرص البلدين على عقد شراكات إستراتيجية تعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.

    وعبر في تصريح لوكالة الأنباء السعودية عن ثقته في مساهمة زيارة رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين في دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتعزيز التبادل التجاري الذي بلغ 67 مليار ريال خلال السنوات الخمس الأخيرة، حيث تحتل المملكة المرتبة الـ13 ضمن الدول المصدرة إلى ماليزيا.

    وأوضح الدكتور القصبي أن المملكة حريصة على جذب الاستثمارات النوعية وفق مستهدفات رؤية 2030، وقال ” إن القطاع الخاص له دور مهم في دفع العلاقات الاقتصادية نحو المزيد من التطوير والنمو من خلال تعزيز التواصل وتبادل الزيارات “، مؤكدًا حرص الجانبين السعودي والماليزي على تطوير ريادة الأعمال، وتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتبني التقنية وتعزيز الابتكار؛ انطلاقًا من رؤية البلدين الطموحة للمستقبل.

    وبين  وزير التجارة أن تسهيل الإجراءات لتمكين نفاذ الصادرات السعودية غير النفطية، ولاسيما “التمور والمنتجات والأغذية “الحلال”” للسوق الماليزي ومنها لأسواق دول شرق آسيا، خطوة مهمة لتنمية العلاقات التجارية بين البلدين.

    يذكر أن المشاريع الاستثمارية الماليزية المباشرة في المملكة بلغت 38 مشروعًا في قطاعات خدمية وصناعية، وبلغ إجمالي رؤوس الأموال المستثمرة في تلك المشاريع أكثر من 1.7 مليار ريال.