Author: سعود الهادي

  • “هيئة الترفيه” تشدد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية

    “هيئة الترفيه” تشدد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية

    أعلنت الهيئة العامة للترفيه عودة الأنشطة الترفيهية إلى العمل من جديد بعد توقف دام شهراً، وذلك إثر تسجيل منحنى الإصابات بفيروس كورونا صعوداً ملحوظاً خلال شهر فبراير الماضي، مما شكل خطراً على صحة مرتادي المراكز والأنشطة الترفيهية، حيث صدر قرار وزارة الداخلية يوم الجمعة الماضية بالسماح للأنشطة الترفيهية بالعودة إلى العمل بدءاً من اليوم (الأحد)، وذلك استناداً إلى ما رفعته الجهات الصحية المختصة.
    وشددت الهيئة على ضرورة التزام المنشآت العاملة في قطاع الترفيه بالبروتوكولات والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد 19)، وفي مقدمتها التأكد من الحالة الصحية للزوار عبر تطبيق “توكلنا”، وارتداء الكمامة، وقياس درجة الحرارة قبل الدخول وتعقيم الأيدي، وعدم السماح لمن تظهر عليه أعراض “كورونا المستجد” بالدخول إلى المرافق الترفيهية, كما يجب على جميع الراغبين بإقامة أي نشاط ترفيهي التقدم بطلب الحصول على الترخيص المناسب عبر زيارة الموقع الإلكتروني لبوابة الترفيه.
    وأكدت أن فِرقها الرقابية ستكثف زياراتها التفتيشية على جميع المنشآت الترفيهية للتأكد من التزامها بالإجراءات الوقائية والتعليمات الخاصة بهذا الشأن.
    يذكر أن الهيئة نفذت خلال الأسبوعين الماضيين 295 زيارة تفتيشية في مختلف مناطق المملكة للتأكد من التزام المنشآت التجارية المرخصة من الهيئة بالإجراءات الاحترازية ورصدت على ضوء ذلك 19 مخالفة.

  • مسؤولون وإعلاميون عرب يؤكدون تضامنهم مع المملكة في مواجهة التقرير الأمريكي

    مسؤولون وإعلاميون عرب يؤكدون تضامنهم مع المملكة في مواجهة التقرير الأمريكي

    أعرب رؤساء تحرير الصحف الخليجية ومسؤولين إعلاميين وشخصيات أكاديمية وبرلمانية اليوم الأحد، خلال مشاركتهم عبر الاتصال المرئي في منتدى “السعودية بيت العرب الكبير” عن استنكاراً لما تتعرض له المملكة من حملة معادية تمس سيادتها بعد التقرير الأمريكي المجافي للحقيقة من وكالة الاستخبارات الأمريكية الذي خلا من أي معطيات أو أدلة أو براهين.

    وأكد المشاركون في المنتدى الذي نظمته صحيفة البلاد البحرينية اليوم الأحد عن حرصهم على تعزيز التعاون والعلاقات الوثيقة بين دول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، معربين تضامنهم التام مع المملكة، وتقديرهم لدورها باعتبارها بيت العرب الكبير، حيث أرست بعملها منذ عقود طويلة قيم العدالة والمساواة في المجتمع، مؤكدين ثقتهم العالية في القضاء السعودي الذي تعاطى مع الجريمة النكراء لمقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي رحمه الله بكل شفافية ونزاهة وعدل.

    وثمن المشاركون الدور المهم الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في تعزيز ودعم الأمن والسلام الدوليين ومحاربة الأفكار والجماعات الإرهابية والمتطرفة، وبتر يد الإرهاب أينما حل.

    وأشاروا بكل تقدير إلى الجهود الكبرى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في تحقيق التنمية والازدهار في المملكة، وفي دعم الأشقاء العرب والأمة الإسلامية، وفي تحقيق التنمية والازدهار والنماء في دول المنطقة والعالم ككل.

    وبين المشاركون تأييدهم الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية لضمان أمنها القومي والسيادي، ووقف كافة الحملات المغرضة واللا مسئولة الرامية للنيل من وحدتها الوطنية ومن رموزها وقيادتها الحكيمة.

    وقال رئيس اتحاد الصحافة الخليجية ورئيس هيئة الصحفيين السعوديين ورئيس تحرير صحيفة الجزيرة السعودية خالد المالك بأن “العلاقة السعودية الأمريكية علاقة إستراتيجية تضرب جذورها في التاريخ، بناها الآباء الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت، وامتدت هذه العلاقة من بعدهما إلى القادة الأبناء في الدولتين، ومعها تعاون غير مسبوق، ومصالح تنوعت بما لا مثيل لها مع دولة أخرى”.

    وأضاف المالك” بين أمريكا ودول مجلس التعاون الأشقاء، نماذج من العلاقات المتميزة منذ استقلال دولنا الخليج، ما يدفعنا لأن نباهي بها، ونتحدث عنها، وأن نقول كلاماً جميلاً فيها”.

    وأردف” العلاقة هذه تحكمها المصالح، وتديرها العقول الواعية، وتحميها النوايا الطيبة، ونسعى إلى تعزيزها بالحرص على عدم تأثرها بموقف عابر، حتى لا يكون سببا في ابتعادها عن القواعد الثابتة التي بنيت عليها، وكانت مصدر شموخها”.

    وقال” وفي هذه الأجواء الملبدة هذه الأيام بغيوم قد تدفع بها إلى مسارات لا تخدم المصالح المشتركة بين أمريكا، ودول مجلس التعاون، وتحديداً مع المملكة العربية السعودية، يأتي منتدى بيت العرب مبادرة أخوية وشجاعة لدعم موقف المملكة من تقرير الاستخبارات الأمريكية الظالم، بشأن مقتل الزميل جمال خاشقجي رحمه الله، وللتأكيد على ما تم في المملكة من علاقات ما بين السعودية وبقية دول الخليج مع الولايات المتحدة الأمريكية كحليف وشريكا في كل المراحل، ومع أي رئيس أمريكي يتم انتخابه”.

    وزاد المالك” العلاقات ما بين أمريكا ودولنا لم تأتي مصادفة ولم تكن علاقة وقتية، وإنما علاقة مصالح مشتركة ذات أهداف واحدة، ضمن إطارهم القانوني، والسيادي، والعمل المشترك، ما يعني أننا نتطلع إلى تمثيل وتقوية هذه العلاقة وهذه التحالف، بنحو يلبي تطلعات قادتنا وشعوبنا ودولنا، لا أن نضع عراقيل أمام تطورها”.

    وتابع” الملك سلمان مع أشقائه من قادة المجلس، خير من يقدر أهمية العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية بوصفها الشريك الأكبر، والصديق الأهم، ومن المؤكد بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن يشاركهم الاهتمام والحرص أن تتطور هذه العلاقات، إلى ما هو أفضل، وان أكد إلى حاجتها للشفافية والمراجعة، ما يعني بمفهومنا أن التوجه الأمريكي الآن هو للتأكيد على تقوية هذه العلاقة”.

    وأردف المالك”لقد رفضت المملكة في بيان واضح وصريح ما جاء في بيان الاستخبارات الأمريكية عما جاء عن مقتل الزميل جمال خاشقجي، لكونه خلا من إثباتات ومن أي حقائق، واعتمد على استنتاجات مخلة وغير واقعية، متجاوزاً ما توصل إليه القضاء في المملكة العربية السعودية من أحكام عادلة في حق المتهمين بناء على الوقائع والحقائق، ما جعل أسرة خاشقجي ترحب بها وتعتبرها أحكام منصفة وعادلة ومقبولة لديهم”.

    وقال” على أن هذه الأحداث يجب الاستفادة منها في إرساء قواعد جديدة للتفاهم، الحرص على عدم أضرارها بعلاقاتنا أو بالمكتسبات التي تحققت على مدى عقود من الزمن، كانت فيها العلاقات متميزة ومتفردة، ما جعل دول العالم ينظر إليها بكل التقدير والاحترام”.

    وواصل” وفي ظل بيان الاستخبارات الأمريكية والذي شجبته الكثير من الدول العربية والإسلامية، واعتبرته خروجا عن التقاليد في العلاقات الدولية، نتمنى من الرئيس الأمريكي جو بايدن أن يعلن عن اعتذار  الولايات المتحدة الأمريكية للسعودية عما صدر في تقرير الاستخبارات الأمريكية ليقطع ذلك الطريق عن من يريد استغلال هذه البيان، للإساءة للعلاقة ما بين البلدين”.

    بدوره، قال رئيس اتحاد الإعلاميين العرب والمبدعين أحمد نور إن المملكة العربية السعودية بنيت على العدالة والتسامح وقبول الآخر والوسطية وهذه أهم رسالة إعلامية ينبغي أن تصل للغرب.

    ولفت إلى أن استثمارات المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأميركية تفوق أكثر من 120 مليار دولار، فأميركا ليست “غبية” لتعادي السعودية، وأكد أن السعودية ليست بيت العرب الكبير فقط بل هلي بيت المسلمين الكبير.

    من جانبه، عبر رئيس تحرير صحيفة البلاد مؤنس المردي عن خالص شكره وتقديره لجميع المشاركين في منتدى الصحيفة” السعودية.. بيت العرب الكبير” وذلك للتضامن مع بيت العرب الكبير.. ورفض المساس بسيادتها.. ولم يكن مستغربا التجاوب السريع والتفاعل المتوقع مع دعوة صحيفة البلاد.

    وقال المردي: “يحمل منتدى “البلاد” اليوم رسالة بصوت الخليج.. وبصوت الخليجيين.. وبصوت الصحافيين.. وهو الدور المتوخى من المؤسسات الصحافية والتي لا يقتصر دورها اليوم على نقل الأخبار والمعلومات.. وإنما أصبحت شريكا في صناعة الحدث وصياغة الموقف.. وهو ما يعزز رسالة الصحافة في إشاعة الوعي والتصدي للتحريض والتأليب”.

    وأضاف: ” أن ما يكسب التقرير الأمريكي الأخير أهمية كونه ارتبط بقضية زميل المهنة المرحوم المواطن السعودي جمال خاشقجي رحمه الله.. لقد كانت جريمة مقتله بشعة ونكراء.. واتخذت العدالة مجراها.. وحوكم المتهمون.. وأدينوا.. وسجنوا.. وجاء التقرير الأمريكي ضعيفا أمام الشفافية السعودية.. ولم يستطع الطعن في نزاهة القضاء السعودي.. والذي أدان بعض المتهمين بعقوبات مشددة وصلت للإعدام ثم السجن المؤبد”.

    وزاد المردي:” نحن اليوم نجتمع على طاولة افتراضية لنسجل موقفا ضد حملة سوداء عن تقرير جنح عن المصداقية والأنصاف.. وتضمن اتهامات مرسلة بلا أدلة.. وهذه الحملة ليست الأولى التي ينالها بيت العرب الكبير.. ومن هنا جاءت مبادرة “البلاد” بأن يكون التحرك هذه المرة مختلفا عن كل مرة.. أن يكون من القاعدة.. وأن يشمل الصحافة الخليجية وحَمَلة الأقلام ومسؤولي الصحف الأمامي بالمؤسسات.. لنسجل رسالة مشتركة وبصوت واضح”.

    وقال” أنا على ثقة تامة بأن لدى زملائي المشاركين الكثير مما يقولونه.. والآلاف يتابعونهم اليوم من خلال التغطية المباشرة لوقائع المنتدى.. وأتوقع صدى طيبا لهذا المنتدى”.

    وفي ختام حديثه، قال المردي:”أود تسجيل التحية لزملائي بأسرة صحيفة البلاد.. الذين عملوا طيلة الأيام الماضية ولساعات طويلة للترتيب لانعقاد هذا المنتدى بالشكل الذي يليق بالضيوف الكرام.. شكرا لهم. كما أسجل الشكر لجميع المؤسسات الصحافية والإعلامية التي وافقت على النشر المتزامن لوقائع المنتدى”.

    بدوره، قال رئيس مجلس إدارة دار “البلاد” للصحافة والنشر عبدالنبي الشعلة بأن المنتدى شهد خلال اليومين الماضيين تداولاً لأكثر من 3 ملايين متابع في دول الخليج العربي ودولاً أخرى، مؤكداً على أهمية موضوع المنتدى والمشاركين أيضاَ.

    وأضاف الشعلة في مستهل كلمته بافتتاح منتدى “البلاد” بيت العرب الكبير وبمشاركة إعلامية عربية كبيرة عن ترحيبه بهذه الكوكبة من الوجوه الطيبة من رؤساء تحرير الصحف وكبار مسئولي المؤسسات الإعلامية وحملة الأقلام والرأي، وشخصيات المجتمع المدني وشخصيات برلمانية وسياسية مختلفة.

    وأضاف” هي مبادرة تشكل صورة من أروع الصور الوطنية، كمبادرة أهلية شعبية، تمثل وقفة للتضامن مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية التي تتعرض لحملات مغرضة تمس مكانة قيادتها وسيادتها ونظامها القضائي”.

    وتابع الشعلة” سيكون طرحنا في غاية الموضوعية والهدوء والروية، انطلاقا من ثقتنا بأنفسنا وشعوبنا، وقناعتنا من عدالة القضية، ومن حرصنا على متانة العلاقات الإستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية مع دول الخليج بشكل عام، وبينها والسعودية بشكل خاص”.

    وقال” عنوان المنتدى (المملكة العربية السعودية بيت العرب الكبير) وهي في الواقع قلعة العروبة والإسلام، وهي درعهم الواقي، وقلبهم النابض، وتشكل بالنسبة لنا كخليجيين العمق الاستراتيجي والوطني والروحي الذي نحرص على سلامته ومكانته”.

    وتابع الشعلة” سيتركز المنتدى على ثلاثة محاور رئيسية، الأول تقييم العلاقات الخليجية الأمريكية  عموما، والعلاقات السعودية الأمريكية تحديداً، وتأثير التقرير الأخير على هذه العلاقات، المحور الثاني دعم موقف الرياض بالرفض بمساس سيادة المملكة العربية السعودية، والمحور الثالث دور المؤسسات الأهلية في دعم الموقف العربي السعودي”.

    وزاد” نتوقع من أصدقائنا من متخذي القرار في الولايات المتحدة بأن يتخذوا الدقة والأمانة والحيطة والحذر من أي تقارير مخابراتية تعتمد على الافتراضات والاحتمالات، بدلاً من البراهين والأدلة الدامغة. إن التقرير المخابراتي الذي صدر مؤخراَ بشأن الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق المواطن السعودي جمال خاشقجي، نحن جميعا ندينها ونستنكرها.

    وواصل الشعلة” هذا التقرير يذكرنا بالتقرير الذي صدر من ذات الجهة المخابراتية، حول امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل، الذي أدى إلى غزو العراق وتدميرها، ما نتج عن ذلك من تداعيات مؤسفة، لا زلنا نعاني من إرهاصاتها وتداعياتها”.

    من جهته، أكد رئيس تحرير صحيفة الرؤية العُمانية حاتم الطائي على أهمية الموقف الذي تمر بها المنطقة بالوقت الراهن مضيفاَ” من حيث الظرف التاريخي والتوقيت الزمني، وهما لا ينفصلان عن بعضهما البعض، ولهما جانبا أساسيان، الأول إقليمي خليجي، والثاني خارجي أمريكي”.

    وأكمل” أولاً يتمثل في النجاح الذي أحرزته قمة العلا والذي عقدت بالمملكة العربية السعودية في الخامس من يناير الماضي، وشهدت طيا لصفحة الماضي، وبدأ مرحلة للعلاقات الخليجية، قائما على الاحترام والود والتسامح والتعاون، ومرتكزة على المصالح التاريخية المشتركة والمصير الخليجي الواحد”.

    وتابع الطائي” هذا النجاح ما كان ليتحقق الا بالحكمة للقادة والرغبة الصادقة في تجاوز أي خلافات وهو الأمر الذي اسهم بإنجاح ما بات يعرف بالمصالحة الخليجية، واستعادة اللحمة الخليجية من المؤكد بأنها أربكت حسابات أطراف عدة إقليمية ودولية، التي سعت بدورها في التفتيش عن أي ملف يمكن من خلاله التدخل بالشئون الداخلية للدول”.

    ويزيد” ويبدو أنهم وجدوا في قضية مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي رحمه الله ضالتهم، ونحن نؤكد جميعا بأنها جريمة شنيعة، وعلى الرغم من القضاء السعودي تولى القضية بكل شفافية ونزاهة والجميع تابع بذلك بالصحافة ووسائل الإعلام العالمية، ولقد عوقب المتهمون لذلك”.

    ويقول” أما الجانب الثاني فيكمن في الشق الأمريكي والذي يتصل اتصالا وثيقا بالظروف الداخلية المحتدمة التي تمر بها الولايات المتحدة الأمريكية والتي تقع تحت وطأة وباء كورونا، والذي تسبب بتعرض المنظومة الصحية هنالك بأسوأ اختبار لها، وتسبب بإصابة ما يزيد عن 30 مليون مواطن أمريكي، وأودى بحياة أكثر من نصف مليون مواطن”.

    ويكمل الطائي” تزامن مع هذه الظروف، تعرض الولايات المتحدة الأمريكية لمحنة تاريخية وأزمة سياسية عنيفة، كادت أن تتحول إلى مأساة غير مسبوقة، وذلك قبل ساعات من تولي الرئيس جو بايدن السلطة رسميا، حيث اندلعت أعمال عنف وشغب سقط فيها أربعة قتلى، وإصابة العشرات، بحادثة ما يسمى بالاعتداء على الكونغرس”.

    ويتابع” إذن نحن أمام دولة تحاول بشتى الطرق، صرف الأنظار عما يحدث هنالك من مشكلات داخلية، عبر تصدير أزمات خارجية لا ناقة لها فيها ولا بعير، والمدهش أن تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية صدر عن جهة ليست ذات صفة، فضلا على أنه مجرد تخمينات ومزاعم لا يدعم بأي وجه نظر”.

    ويزيد” التقرير لا يعبر إلا عن ظنون كاتبه، ويجسد مدى السطحية في الطرح، والنية المبيتة في توجيه اتهامات تجافي الحقيقة والمنطق، وكما يقول المثل (رب ضارة نافعة) فإن هذا الموقف وهذا التقرير المنعدم قانونا، كشف للعالم أجمع قوة اللحمة الخليجية والترابط العربي من خلال بيانات الرفض والاستنكار والتي صدرت من قبل الكثير من العواصم العربية والخليجية”.

    ويقول الطائي” ما ينبغي علينا هنا هو البناء على ما تحقق من تكاتف وتعاضد من أبناء الخليج الواحد، والسعي الدؤوب للاستفادة من مقدراتنا في تجاوز الصعوبات والتحديات، وفتح علاقات جديدة قوامها المصالح المشتركة وتحقيق النفع والخير لشعوب الخليج المتآزرة والتي تتشارك في وحدة التاريخ والمصير”.

    ولفت الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي الكاتب ماضي الخميس إلى أن مواقف المملكة العربية السعودية تجاه العالم كبيرة وهي محل اعتزاز وتقدير الجميع

    وقال الخميس: “نفتقد في الخليج وجود الكيانات الداعمة القوية التي تساند دولنا صد التوترات والهجمات المختلفة”، مضيفاً أنه ينبغي على الإعلام الخليجي أن يمارس دورا داعما لدولنا ضد الهجمات الخارجية التي تريد الإضرار ببلداننا.

    من جانبه، أكد رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية رئيس التحرير السابق لصحيفة الرؤية محمد الحمادي بأن الموقف الحالي لا يخص السعودية لوحدها وإنما دول المنطقة بأسرها.

    وقال الحمادي:”الدعم للمملكة العربية السعودية ثابت ومستمر، ونحن جميعا كإعلاميين نتفق على بشاعة الجريمة التي حصلت لخاشقحي وبنفس الوقت نؤكد على نزاهة القضاء السعودي، الذي توقعنا أن يحترم الغرب الأحكام الصادرة التي كانت واضحة وقاسية في حق من أجرموا بهذه الجريمة”.

    وأضاف:” السعودية مستهدفة، وهنالك أطراف إقليمية وخارجية مستمرة في ذلك، وتستغل دائما أي شيء بسيط يحدث بالمملكة لكي تضخمه، وكلها ومحاولات باءت بالفشل بسبب تكاتف الشعب السعودي وقيادته، واللحمة الخليجية أيضاً”.

    وأردف” التغيير الذي حدث بالسعودية بالسنوات الأخيرة ربما لم يعجب البعض، ومن المهم لنا كخليجيين أن تكون مواقفنا واضحة ومستمرة في هذه الاتجاه، خصوصا للغرب الذي يتحمس في الحديث عن قضية خاشقجي، بلا شك أننا نتفق مع ذلك، ولكن يجب أن نلتفت انتباههم بأن أسلوبهم في السنوات الأخيرة غير مقبولة، وبأنها فتح الأبواب للمتاجرة بدم خاشقجي، بتسييس واضح لمقتلة وهو الأمر الذي يضعف أي موقف تقوم به الولايات المتحدة أو الدول الغربية الأخرى، ونتوقع من الإدارة الأمريكية الجديدة أن تساعد في حل المشاكل بالمنطقة كالتدخلات الإيرانية والأطماع التركية وما يحدث باليمن وسوريا وغيرها، وليس أن تصب الزيت على النار”.

    بدوره، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني البرلمانية محمد السيسي البوعينين إن السعودية واجهة العرب والمسلمين وعمق استراتيجي للدول العربية والإسلامية، لافتاً إلى أن حملات استهداف المملكة العربية السعودية تؤكد المكانة الدولية المهمة التي تحتلها السعودية مما جعلها محط أطماع الآخرين.

    وأضاف أن البحرين تقف اليوم وقفة رجل واحد مع السعودية، مع التأكيد على العلاقات الاستراتيجية التي تجمع الخليج بالولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أن السعودية كانت ولا زالت في قلب الحدث وقلب الأمتين العربية والإسلامية.

    من جانبه، قال عضو مجلس النواب عمار البناي: إن “العلاقات الأخوية والتاريخية بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ذات أساسٍ متين قائم على الأخوة والاحترام والمصير المشترك، فهذا النموذج الشامخ بات يحتذى به بين شعوب العالم، في العلاقات بين الأشقاء.

    وأضاف: “حيث واصل سيدي الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه مسيرة أجداده في توطيد روابط الأخوة وتعزيزها مع المملكة العربية السعودية خلال العهد الزاهر له، التي امتدت وتشعبت عبر الزمن، حيث رسم ملك البحرين وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مستقبل العلاقات خصوصا في ظل ما يمر به العالم من أزمات وتهديد واستهداف صريح وواضح للمملكتين، خصوصا في محاربة الإرهاب والتطرف والتحديات الخارجية، الأمر الذي أكد على وحدة صف المملكتين في مواجهة كافة التحديات والذود والدفاع عن بعضهما البعض مهما كلف الأمر، وهو ما يؤكد على أن الشعبين البحريني والسعودي شعب واحد ومصيرهم واحد وتاريخهم واحد”.

    وتابع “لابد من أن نسلط الضوء على التطور التاريخي في الفترة الأخير في العلاقات بين المملكتين بصورة أشمل، التي شهدت تطورا كبيرا، خاصة مع زيارة خادم الحرمين الشريفين لمملكة البحرين ولقائه الملك المفدى، التي حظيت بترحيب كبير من مملكة البحرين قيادة وحكومة وشعبا، وأضافت إلى تاريخ العلاقات بين البلدين فصلا جديدا من التعاون الأخوي المثمر، والذي أكدت على الركيزة التي تقوم عليها العلاقة بين السعودية والبحرين قيادات سياسية وشعوباً إلى يومنا هذا”.

    وأردف” البحرين اليوم وبقيادة سيدي الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى أكدت على موقفها الداعم ووقوفها بحزم مع السعودية بصف واحد في الدفاع عن أمنها ومصالحها، حيث تقف مع السعودية في خندق واحد لمكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله وضد كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها، وهو ما تترجم حرفيا في عدد من المواقف والأزمات خلال الأعوام الماضية”.

    وقال البناي” حيث باشرت البحرين لتكون أول دولة تعلن عن انضمامها إلى التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن الذي دعت إليه السعودية، وكذلك التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، ويقف الجنود البحرينيون جنبا إلى جنب مع أشقائهم من الجنود السعوديين على الحدود الجنوبية للدفاع عن الشقيقة الكبرى”.

    وواصل” بالحديث عن هذا  التقرير المسموم الذي رفع للكونجرس الأمريكي والذي حمل الحقد والكراهية وتضمنت صفحاته هجوم ممنهج واضح واستهداف لأمن المملكة العربية السعودية وقيادتها وسيادتها والذي قوبل بالرفض الشعبي والدولي، من اغلب دول العالم التي رأت قوة السعودية ومكانتها السياسية في المجتمع الدولي، ولعل الإدارة الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية أدركت ذلك، ورأت هذا التأييد الشعبي والدولي لقادة السعودية”.

    وتابع البناي” هذه الاستنتاجات التي وردت في التقرير لا يمكن القبول به جملة وتفصيلا  لما تحمله من تهجم واستهداف للسيادة السعودية، وجاء تأييد بيان البحرين للخارجية السعودية دعما واضحا يعكس موقف البحرين في الوقوف مع السعودية دائما وأبداً، وتأكيدا على مضي السعودية في تطبيق سياسة الاعتدال لحفظ تعزيز الأمن والاستقرار العربي والدولي”.

    وقال” لطالما وقفت السعودية كالسد المنيع شامخة بوجه المنتقدين والمهاجمين، دون أن تتأثر أو تتراجع أو تفقد بريقها ومكانتها السياسية بين دول العالم، حيث فرضت هيبتها وقوتها في وجه الأعداء، وتصدي لجميع الحملات المسيسة التي هاجمته”.

    وأبان” لطالما كانت السعودية العنوان الرئيسي في الأعلام العالمي، نظرا لسيل الهجوم على قيادتها واقتصادها وأمنها بهدف ضرب وحدة مجتمعها، لتنشر قاعدة تقول أن من يريد التكسب سياسيا والوصول إلى السلطة وعنوانين شاشات التلفزيون علية أن يهاجم السعودية فقط، وهذا دليل واضح على عظمة هذا البلد فهو بالمختصر القلب النابض للعرب والمسلمين قاطبة”.

    وأردف النائب البناي” ولكن نقطة الفصل تكمن بهيبة السعودية وقيادتها وشعبها الذين تعاهدا على المضي قدما في بناء وطنهم وتصدرها للمشهد العالمي بهيبتها وقوتها وقوة قيادتها وتلاحم شعبها، وذلك بفضل من الله، فلا فضل لأحد على السعودية حيث أصبحت محط أنظار العالم أجمع وجميع الدول باتت تهرول نحو المملكة، وفي النهاية كل من تعدى وحاول المساس بالسعودية ومهاجمتها انتهى به المطاف إلى العدم ولكي تفكر أن تهاجمها عليك بأن تتخطى أولاً ٢ مليار مسلم نذروا أرواحهم فداء للملكة العربية السعودية”.

    من جهتها، قالت رئيس التحرير المسؤولة بصحيفة البيان الإماراتية منى بو سمرة: “نحن لا نخاف على السعودية من هذه المواقف، ومن هذه الاستنتاجات المسيئة، وهذه المغالطات التي وردت في التقرير الأمريكي مؤخراً، فإن السعودية مرت بكثير من المواقف والظروف المماثلة، لكنها خرجت منها أكثر قوة”.

    وزادت بو سمرة” الإدارة الأمريكية هدأت، خاصة بعد ما رأته من ردود فعل شعبية سعودية وعربية وإسلامية، ولم تجد أي مساندة في موقفها، وهو ما يثبت ثقل المملكة  العربية السعودية في المنطقة والعالم”.

    وتزيد” ويعكس هذا التضامن الكبير بأن المملكة لا تقف لوحدها في مواجهة أي استهداف لقيادتها وسيادتها ودورها وهي رسالة قوية لكل المغرضين بأن المناورات لمثل هذه الأمور المثيرة للشكوك غير مجدية، وان امن دول المنطقة واحد، لا يتجزأ أبداً”

    وتتابع بو سمرة” يجب توحيد الكلمة والصف أمام أي استهداف للمنطقة ولاستقرارها، ويعد واجب قومي على الجميع، فالوقوف مع السعودية ضد هذا الاستغلال، هو وقوف مع الذات، وأي تصرف من قبل الإدارة الأمريكية أو أي دول أخرى، ستكون هي الخاسرة وليس السعودية،  أشير هنا إلى أن العلاقة السعودية الأمريكية في تاريخية وراسخة، ولا تخضع لمثل هذه الأمور السطحية، وفي حال ساءت هذه العلاقة فإنه سينعكس على العالم العربي ككل في علاقته مع الولايات المتحدة”.

    فيما أكد  مؤسس ورئيس المبادرة الأهلية للعلاقات الخليجية الأميركية الدكتور  إبراهيم المطرف أن المملكة العربية السعودية دائماً واضحة في سياساتها ومواقفها، وأبانت بشفافية ما اتخذته من أحكام قضائية تجاه قضية مقتل المواطن جمال خاشقجي، ولاقى الموقف السعودي تأييداً واسعا من المجتمع الدولي.

    وأوضح أن تعزيز الدور الأهلي في خدمة العلاقات بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية بات مطلباً ملحا، فعملنا الأهلي أصبح بحاجة شديدة لعمل مؤسسي يخدم مصالح دولنا. ويؤكد المحللون السياسيون أن الأزمات والتوترات ساعدت على تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية والسعودية، حيث أتاحت الفرص لتقارب وجهات النظر.

    ولفت رئيس جمعية الصحفيين العمانية محمد العريمي إلى أن العلاقات الأميركية الخليجية تاريخية وممتدة لأكثر من 88 سنة وأن الأزمة الطارئة بفعل التقرير الأميركي الاستخباراتي بشأن مقتل الصحافي جمال خاشقجي ينبغي أن لا تتكرر.

    وقال العريمي:  إن “الحملات الإعلامية ضد المملكة العربية السعودية التي تلعب دورا دوليا بارزا وفاعلا صنيعة بعض “الكتاتيب”، ونؤكد على ضرورة بناء عمل مؤسساتي مجتمعي يدعم تطوير وتنمية العلاقات الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي وحماية مجتمعاتنا تجاه الهجمات الخارجية التي تحاول المساس بسيادتنا”.

    وأضاف أن جميع دول المنطقة مستهدفة ولن تتوقف عنها حملات الاستهداف لما لدول المنطقة من أهمية إستراتيجية كبيرة، مما يؤكد ضرورة تعزيز الحراك المجتمعي المؤسسي خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن التقرير الأميركي الاستخباراتي حاول التأثير على المسارات القضائية العادلة بشأن جريمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي من خلال استغلالها سياسيا.

    وأكد الإعلامي الكويتي محمد الملا أن السعودية هي العاصمة الأولى لكل العرب والمسلمين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية شريك استراتيجي لدول الخليج.

    وأضاف أن السعودية هي المتحدث الرسمي للعرب والمسلمين أمام المجتمع الدولي، مشدداً على ضرورة أن يكون لدول الخليج العربي كلمة واحدة تجاه كل الحملات المسيئة منطقتنا.

    ولفت إلى أهمية العمل في تغيير صورة الخليج لدى الذهنية الدولية من خلال استخدام القوة الناعمة من وسائل الإعلام والعمل الدبلوماسي.

    وقالت الإعلامية والكاتبة البحرينية سوسن الشاعر إن الشعب الخليجي لديه الكثير من القواسم المشتركة مع المجتمع الأميركي وينبغي تفعيلها وعدم الاعتماد فقط على التواصل الرسمي بين الأنظمة.

    وأضافت أن الإعلاميين مسؤولين عن الرد على التقرير الأميركي الاستخباراتي حول مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي لأن كاتب التقرير وجه تقريره للإعلاميين.

    وأوضحت أن أميركا اليوم لم تعد كما السابق، والإدارة الحالية تمثل ولاية ثالثة للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية عادت لتتحدث عن الدبلوماسية وتغير سياساتها، وباتت اليوم تسعى لاحتواء إيران بدلا من فرض العقوبات عليها، هذه المتغيرات ينبغي أن تصاغ سياساتنا الخارجية وفقها.

    وأشارت إلى أن إدراك المتغيرات في السياسة الأميركية ومصالحها الجديدة ينبغي أن تكون هي الأساس الذي نبني عليه سياساتنا.

    وأكد رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية دكتور عثمان الصيني أن المواقف الأميركية ناتجة عن مواقف أيديولوجية قائمة منذ زمن بغض النظر عمن يقطن البيت الأبيض.

    وأوضح أن قضية المواطن السعودي وزميل المهنة جمال خاشقجي كان بمثابة “قميص عثمان” وما حصل من خطأ شنيع لا يبرر الهجوم السياسي من جميع من لا يعرف جمال خاشقجي أو يهمه أمره، مؤكداً أن التلاحم الخليجي بين الشعوب وقادتهم ينبغي أن يترجم ويظهر للسطح، ومنتدى البلاد ينبغي أن يؤسس لمرحلة جديدة تبرز هذا التلاحم.

    بدوره، أكد  رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية جميل الذيابي أن العلاقة بين الرياض وواشنطن تاريخية وتعبر عن علاقة قوة، وهي ليست مرتبطة بأشخاص، وإنما هي قائمة على مصالح إستراتيجية ومنافع متبادلة.

    وأوضح أن ما يحدث في أميركا هو شأن داخلي ولكن أن يمس ذلك خادم الحرمين الشريفين وولي عهده هو أمر مرفوض جملة وتفصيلا، لافتاً إلى أن المملكة قادرة بالاضطلاع بأدوارها الحيوية في الإقليم والعالم ولن تتوقف عن ذلك.

    وأضاف أن الحملات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية هي حملات متكررة من قبل من اعتادوا النفخ في نار الأزمات، إلا أن السعودية ستبقى شامخة أمام هذه الحملات، مبيناً أن هناك استهداف واضح لشخصية ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان، وهو ما كان وسيبقى خطاً أحمر لدى الشعب السعودي وجميع شعوب العالم.

    ولفت إلى أن المملكة أعلنت منذ البداية أنها ستحاسب المتورطين في مقتل المواطن جمال خاشقجي، وأن العدالة ستأخذ مجراها، مبيناً أن الحديث عن المملكة وتصدرها العناوين الإعلامية دليل على قوة المملكة وما تحتله من مكانة دولية وتلعبه من دور محوري في العالم.

    وأشار إلى أن تاريخ أميركا مليء بالحروب وجرائم القتل، فلماذا يتم السكوت عن جرائمها ويتم تسليط الضوء على قضايا جزئية في دول أخرى.

    وقال نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية سالم الجهوري إن التقرير الأميركي الأخير بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي هو استحقاق للوعد الانتخابي الذي قدم للرئيس الأميركي جو بايدن في الانتخابات الأميركية التي شابها الكثير من الجدل.

    وأضاف أن هذا التقرير خطاب داخلي للداخل الأميركي، إلا أن ذلك يعد مؤشرا عن طبيعة السياسة الأميركية، مشيراً إلى أن السبيل الأمثل نحو استثمار هذا الحدث هو تأسيس جهد أهلي يساهم في يعكس الصورة الحقيقية للرأي العام الخليجي للمجتمع الأميركي والأوروبي.

    وأكد أن من يوجهون سهام الانتقاد لدولنا سجلهم حافل بانتهاكات حقوق الإنسان، مشدداً على ضرورة أنه يجب بعث الاتحاد الخليجي من جديد وأن يكون الركيزة الأساس التي ننطلق منها لتوجيه خطاباتنا للخارج.

    فيما أكد الكاتب الصحفي عبدالوهاب بدرخان أن المصالح بجوانبها الأمنية والسياسية والإستراتيجية بين الولايات المتحدة الأميركية والسعودية مترابطة ومتوازنة وترضي الأطراف جميعا.

    وقال :إن “الإدارات الأميركية مهما تبدلت إلا أنه لا يمكنها أن تنقلب على الثوابت والمصالح المشتركة”، واتجاه الإدارة الأميركية نحو التركيز على ملف حقوق الإنسان لا يعد مصدر قلق لدول الخليج، لأن ذلك يدعو نحو دول الخليج نحو ترتيب أوضاعها وتعزيز منظومة حقوق الإنسان لديها”.

    وأضاف بدرخان أنه لا جدال أن السعودية هي الركيزة السياسية والاقتصادية والأمنية للمنطقة، وأنها في الموقع الأفضل في العمل على رأب الصدع، وفيها اللقاح الناجع ضد التدخلات والمتغيرات الخارجية.

    من جانبه، أكد  رئيس جمعية تجمع الوحدة الوطنية الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود إن الوقوف مع المملكة العربية السعودية واجب شرعي وسياسي ووطني، للحفاظ على كيان الأمتين العربية والإسلامية، داعياً الإدارة الأميركية للكف عن التطاول عليها.

     

    وعبر عن تأييده لتعزيز العلاقات بين مؤسسات المجتمع المدني الخليجية الأميركية، مشدداً على أهمية العمل على معالجة الصراع العربي.

    فيما أكد رئيس تحرير صحيفة الاتحاد الإماراتية حمد الكعبي أن البعد الاستراتيجي للعلاقات السعودية الأميركية كما أنها تحقق المصالح المشتركة، إلا أن أميركا هي المستفيد الأكبر من هذه العلاقة، حيث إن للمملكة استثمارات هائلة في السوق الأميركي، كما هي شريك استراتيجي للولايات المتحدة الأميركية في مكافحة الإرهاب.

    ونوه بدور السعودية في ترسيخ دعائم الاستقرار في المنطقة، ونشر ثقافة التسامح والتعايش، لافتاً إلى أهمية تصدير الفكر الذي يمثل جوهر الحياة السعودية والخليجية إلى الداخل الأميركي، من خلال تشكيل منصة جاهزة للرد على الحملات المعادية التي تتعرض لها المنطقة.

    ولفت إلى أن استغلال مقتل المواطن خاشقجي يتم بدافع العبث في العلاقات الإستراتيجية بين الولايات المتحدة الأميركية والسعودية.

    وقالت رئيسة جمعية الصحفيين البحرينية عهدية أحمد إن الأصوات الإعلامية المشاركة في منتدى البلاد “السعودية .. بيت العرب الكبير” وآلاف الصحفيين في دول الخليج عبروا عن موقفهم التضامني مع المملكة العربية السعودية، وأوصلوا رسالة لجميع من يسعى لاستهداف دولنا مفادها أن الصحافة والصحفيين يحظون بكامل الرعاية ويتمتعون بكافة الحريات المسؤولة في بلدانهم.

    ولفتت إلى أن السعودية دائما كانت هدفاً لأنها لا تحمي نفسها فقط بل تحمي الدول الجارة وجميع الدول العربية والإسلامية.

  • ظاهرة التحيّز القائم على الجنس في خوارزميات الذكاء الاصطناعي

    ظاهرة التحيّز القائم على الجنس في خوارزميات الذكاء الاصطناعي

    وجّهت “فيناسترا”، إحدى أكبر شركات التكنولوجيا المالية الرائدة في العالم، دعوة مفتوحة لكافة الأطراف المعنية في قطاع التمويل العالمي تحثّها على معالجة ما يُعرف بظاهرة “تحيّز خوارزميات الذكاء الاصطناعي” الذي من المحتمل أن يؤثر على الملايين من الأفراد يومياً. وقد كلفت فيناسترا التي تقدم خدمات التكنولوجيا الحيوية والأكثر تطوراً إلى المؤسسات المالية من جميع الأحجام، بما في ذلك 90 من أكبر 100 بنك حول العالم، شركة “كيه بي ام جي” للخدمات الاستشارية مؤخراً بإجراء دراسة متعمّقة حول هذا الموضوع عبر كل الخدمات المصرفية وأنشطة الإقراض والتأمين. وقد ارتكزت الدراسة على الأخذ في الحسبان كيف أنه من الممكن للقرارات التي يتم اتخاذها بدعم من هذه التكنولوجيا المتطورة أن تؤثر على النتائج ذات الصلة ببعض الأشخاص والمجموعات. وفي ضوء هذه النتائج، نشرت “فيناسترا” خطة من خمس نقاط لرصد ومعالجة ظاهرة تحيّز خوارزميات الذكاء الاصطناعي، كما حثّت الأطراف المعنية في القطاع المالي على التعاون معاً لاتخاذ الإجراءات المناسبة وبناء مجتمع قائم على الإنصاف وتكافؤ الفرص.

    في العقد الماضي، أصبح العالم المالي متقدماً تقنياً ورقمياً من خلال إدخال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لاسيما أشكال التعلم الآلي وتعزيز الكفاءات وعمليات الأتمتة، ونتج عن ذلك أن الكثير من المعاملات المصرفية وأنشطة الإقراض والتأمين يتم إنجازها الآن عن طريق الخوارزميات. وقد لعب كوفيد 19 دوراً ملفتاً في تسريع وتيرة استخدام هذه التقنيات، وفي حين أن هذا الوباء قد جلب معه العديد من الإيجابيات الواضحة، فإنه من الممكن لهذه الخوارزميات الحيوية أن تكون منصفة وغير متحيّزة كلياً تماماً مثل مجموعات البيانات المستخدمة في إنشائها. وبالتالي، ينبغي على الأطراف المعنية بالقطاع التحقق فيما إذا كانت حالات التحيز الموجودة في المجتمع تتكرر من خلال تصميم واستخدام هذه التقنيات.

    ولتكوين مزيد من الفهم حول مدى خطورة المشكلة، كلفت “فيناسترا” شركة “كيه بي ام جي” بإعداد تقرير يكشف الحجم الهائل لأسواق إقراض الأفراد والتأثير المحتمل لخوارزميات الذكاء الاصطناعي. على سبيل المثال، في عام 2020، كان حجم إقراض المستهلكين والمعاملات المنجزة عبر مختلف فئات المنتجات المالية الرئيسية (بطاقات الائتمان وغيرها من منتجات قروض المستهلكين والرهن العقاري / تمويل السكن) يزيد عن:
    • 6.110 مليار دولار في الولايات المتحدة
    • 1.270 مليار دولار هونج كونج في هونج كونج
    • 440 مليار جنيه استرليني في المملكة المتحدة
    • 280 مليار يورو في فرنسا
    • 110 مليارات دولار سنغافوري في سنغافورة

    وسيتم الإبلاغ عن المخصص والتكاليف – على سبيل المثال أسعار الفائدة المحتسبة على الأفراد بشأن هذا الائتمان، في الكثير من الحالات، من خلال خوارزميات الذكاء الاصطناعي المستخدمة.

    وقال سيمون باريس، الرئيس التنفيذي لفيناسترا، “في حال لم يتم منح الأولوية القصوى لهذه المسألة في القطاع المالية، سيصبح الذكاء الاصطناعي بمثابة القوة الدافعة التي ستسرّع من تداعيات التأثير السلبي على حياة الناس. ونحن في “فيناسترا” لا نملك كل الإجابات، ولكننا نعتقد بأنه يجب على الأطراف المعنية في القطاع الإقرار أولاً بأن ظاهرة تحيّز خوارزميات الذكاء الاصطناعي موجودة بالفعل، عندها فقط يمكننا التعاون معًا لإيجاد الحل الأنسب. وأود التأكيد بأننا سنعمل عن كثب مع شركائنا والنظام الإيكولوجي لقيادة رحلة التغيير الذي يتطلبه القطاع، وبالتالي، فإننا من خلال الجهود الجماعية والتعاونية سيكون بمقدورنا إعادة تشكيل مشهد التمويل وتطويره نحو الأفضل وجعله مفتوحاً للجميع. ويتمثل هدف “فيناسترا” الأساسي في التأكد من أن التكنولوجيا المالية وجدت لتعود بالنفع على الجميع وبأنها متفهّمة ومنصفة من كافة النواحي وتمنح الجميع حيزاً معقولاً من تكافؤ الفرص عندما يتعلق الأمر باقتراض الأموال.”

    وصرحت د. ليان الين، مديرة استشارات تكنولوجيا الخدمات المالية في شركة “كيه بي ام جي”، بالقول، “إن كسب ثقة المستهلك والجمهور عموماً يُعدّ من أهم عوامل النجاح الحاسمة بالنسبة لقطاع الخدمات المالية. وتُبيّن النتائج الواردة في تقريرنا الخاص بشركة “فيناسترا” بأن مزودي الخدمات المالية بحاجة إلى توخي مزيد من الحذر عند تصميم وبناء وتنفيذ هذه الخوارزميات، وذلك للتأكد من الاستمرار في الحفاظ على الابتكار كقوة دافعة لتحقيق التقدم بطريقة آمنة وأخلاقية. يجمع التقرير بين التصورات والأفكار الحديثة حول ظاهرة تحيّز خوارزميات الذكاء الاصطناعي المدعومة بتطبيقات محددة للخدمات المالية، وإمكانية اتخاذ القرارات المتحيّزة. إن التخفيف من حدة تحيّز الخوارزميات يُعدّ أمرًا حاسماً في عالمنا الرقمي والقائم على البيانات. وقد يؤدي عدم القيام بذلك إلى مخاطر تتمثل في إلحاق ضرر مالي كبير بالمستهلكين الذين يستفيدون من هذه الخدمات”.

  • أمير منطقة مكة المكرمة الربط الالكتروني بين الجهات الحكومية في المنطقة (وصل)

    أمير منطقة مكة المكرمة الربط الالكتروني بين الجهات الحكومية في المنطقة (وصل)

    قدّم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على الدعم اللامحدود الذي تحظى به المنطقة خصوصاً في جانب التحوّل الرقمي، كما قدّم شكره لوزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف نظير دعمه ومتابعته للمضي قُدماً في الشأن التقني.
    جاء ذلك لدى تدشين أمير منطقة مكة المكرمة بحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان في مقر الإمارة بجدة، الربط الالكتروني بين الجهات الحكومية في المنطقة (وصل) والذي يعتبر الأول من نوعها على مستوى المملكة، وهي إحدى المبادرات الريادية لملتقى مكة الثقافي تحت شعار كيف نكون قدوة في العالم الرقمي، وأكد الأمير خالد الفيصل أن دور الإمارة خدمة المواطن والمقيم في المنطقة، منوهاً إلى أن الإمارة بدأت منذ 5 أعوام في مشروع ثقافي سنوي يحمل عنوان “كيف نكون قدوة” يتم تغيير موضوعه كل عام، ويحمل في هذا العام شعار “كيف نكون قدوة في العالم الرقمي”.
    وأشار الأمير خالد الفيصل إلى أن إمارة منطقة مكة المكرمة قطعت شوطاً كبيراً في التحوّل الرقمي والتواصل مع الجهات الحكومية في المنطقة، مهنئاً سموه كافة الشركاء على ما تحقق من إنجازات في هذا الجانب.
    وأعلن أمير منطقة مكة المكرمة أن موضوع الملتقى “كيف نكون قدوة في العالم الرقمي”، سوف يستمر في الدورة المقبلة للملتقى، ويأتي ذلك في خطوة لمواصلة التحوّل بين كافة الجهات الحكومية والأهلية وأن يكون للإنسان السعودي في منطقة مكة دوره الفاعل في الإسهام في تحقيق الارتقاء بالمنطقة وأن يصل بها إلى المستوى العالمي في هذا الشأن.
    كما شهد أمير منطقة مكة المكرمة ونائبه الأمير بدر بن سلطان توقيع اتفاقية تعاون بين شركة باب رزق جميل ويمثلها المدير التنفيذي عبدالرحمن الفهيد وملتقى مكة الثقافي ويمثله المشرف العام على الملتقى سلطان الدوسري وتنص على تقديم حلول تمويلية لرواد الأعمال من أصحاب المشاريع والأفكار الريادية لملتقى مكة الثقافي بهدف تشجيع المبتكرين في الجوانب التقنية.
    وخلال الحفل تم عرض فيلم عن مشروع الربط الإلكتروني الذي تشرف عليه إمارة المنطقة ويشارك في تنفيذه جامعة جدة بالشراكة مع عددٍ من الوزارات والهيئات والشركات، والذي يخدم أكثر من 100 جهة حكومية في جميع محافظات منطقة مكة المكرمة، لافتاً إلى أنه يهدف إلى تحقيق تطلعات القيادة وأهداف رؤية المملكة 2030 لبناء مجتمع رقمي، وتقديم خدمات نوعية للمواطن والمقيم والزائر، وتحويل منطقة مكة المكرمة إلى ذكية، كما يرمي إلى تجويد العمل واختصار الوقت وتوفير الجهد بما يُسهّل على المراجعين، وتطوير بيئة العمل وجعلها أكثر أماناً، بالإضافة إلى سرعة إنجاز المعاملات، ورصد وتحليل البيانات لدعم اتخاذ القرار عبر سهولة تبادل المعلومات بين الجهات.
    وبحسب الفيلم فإن الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية في منطقة مكة المكرمة  يُسهم في تحقيق الاستثمار في الفكر وتغيير السلوك الرقمي بين الجهات الحكومية لتصبح جميع التعاملات ذكية بما يُحدث تحولاً جذرياً في طريقة العمل، بهدف تسهيل خدمات المواطنين والمقيمين من خلال وضع أفضل الممارسات للربط الرقمي بينها لضمان استدامة الخدمات المقدمة، ولأجل تنفيذ المشروع تم تطوير منصة إلكترونية للربط بين الجهات الحكومية بالمنطقة، وبناء شاشات تحكم ذكية للربط بين الجهات تُسهم في دعم اتخاذ القرار، بالإضافة لإنشاء منصة الاستعلام الموحد والتي تُمكّن من الاستفسار عن جميع المعاملات الواردة من وإلى القطاعات “.
    وقدّم الفيلم نبذة عن الدورات التدريبية التي نفذتها عدّة جهات «عن بُعد» ضمن فعاليات الملتقى، واستفاد منها أكثر من 24 ألف متدرب ومتدربة من أبناء منطقة مكة المكرمة، وتنوعت المجالات بين؛ التحول الرقمي في قطاع الحج والعمرة، والذكاء الاصطناعي لتطبيقات تعزز بناء مكة الذكية، والمدن الذكية والاستدامة، وسبل توظيف التقنية في خصوصية منطقة مكة المكرمة ومحافظاتها، ومستويات وعوائق التحول الرقمي والحلول المطروحة، وأبرز المفاهيم الخاطئة عن التحول الرقمي.

  • الصين تبدأ حملة التطعيم ببطء بعد خروجها من أزمة كورونا

    الصين تبدأ حملة التطعيم ببطء بعد خروجها من أزمة كورونا

    تبدأ حملة التلقيح ببطء في الصين في وقت لا يشعر الصينيون بأي حاجة ملحّة إلى التحصّن ضدّ وباء بات تحت السيطرة في بلدهم، وفي ظل قدرات إنتاجية لا تزال متواضعة و”دبلوماسية لقاح” تتبعها الحكومة مرسلة شحنات من الجرعات إلى الخارج.

    وبهذه الوتيرة، قد يجد العملاق الآسيوي الدول المتطورة تسبقه إلى تحقيق المناعة الجماعية وإعادة فتح حدودها، ما سيشكل ضربة له بعدما كان في مقدمة السباق لتطوير لقاح ضد الجائحة.

    وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد إيبسوس أن الصينيين من الأكثر رغبة في تلقي اللقاح في العالم “85%”، متقدمين بفارق كبير على الأميركيين “71%” والفرنسيين “57%” والروس “42%”، غير أن التريّث يبقى مسيطرا في الوقت الحاضر.

    ومع تسجيل حالتي وفاة فقط منذ مايو والعودة إلى حياة شبه طبيعية، يقول مدير برنامج آسيا في معهد مونتانيه في باريس ماتيو دوشاتيل إن الإستراتيجية الصينية “فعالة جدا وتعطي المواطنين شعورا بالأمان” ويضيف “الإحساس بالحاجة العاجلة المخيم في الغرب غير موجود في الصين”.

    ووزعت الصين حتى الآن أكثر من 52 مليون جرعة، ما يضعها في المرتبة الثانية في العالم بعد الأميركيين على صعيد التلقيح غير أن البلد ما زال متخلفا جدا على صعيد نسبة الجرعات الموزعة لكل مئة نسمة، مسجلا أقل من أربعة، بالمقارنة مع 25 للولايات المتحدة و33 للمملكة المتحدة.

    وأقر اختصاصي الأمراض المعدية الصيني تشانغ وينهونغ بأن وتيرة التلقيح باتت مصدر “قلق شديد” وبطء التلقيح قد يؤخر الصين في جهودها لتحقيق المناعة الجماعية، أي حين تصبح نسبة كبيرة من المواطنين محصنة ضد فيروس كورونا، سواء عن طريق الإصابة أو عن طريق التلقيح.

    وحدد مقال نشر في نوفمبر في مجلة “ذي لانسيت” الطبية النسبة الضرورية لهذه الغاية ما بين 60 و72% من المواطنين، فيما حددها مدير الوكالة الصينية لحماية الصحة العامة غاو فو ما بين 70 و80%.

    وباشرت الصين في الصيف عمليات تلقيح “طارئة” لفئات معرضة للإصابة مثل عناصر الفرق الطبية وموظفي مؤسسات الدولة وطلاب يسافرون إلى الخارج ومنذ ديسمبر، تعرض المدن ولجان الأحياء والشركات تدريجيا لقاحات على الصينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عاما.

    وصرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأحد أن الصين تخطط أيضا لإقامة “مواقع تطعيم” في الدول المجاورة لتلقيح الصينيين المغتربين الذين يرغبون في القيام بذلك وسمحت بكين حتى الآن بأربعة لقاحات، جميعها صينية، غير أن اثنين منها لم يحصلا على الضوء الأخضر من السلطات سوى في نهاية فبراير.

    وتستثنى شريحة المواطنين في الستين من العمر وما فوق في الوقت الحاضر من عمليات التطعيم من باب الحيطة، إذ لم يعلن مصنعو اللقاحات حتى الآن عن بيانات دقيقة للتجارب السريرية على المسنين.

  • “مجموعة الخالدي” و”بيرتلنج” تتعاونان لتقديم حلول لوجستية شاملة في السعودية

    “مجموعة الخالدي” و”بيرتلنج” تتعاونان لتقديم حلول لوجستية شاملة في السعودية

    أعلنت مجموعة الخالدي، وبيرتلنج للخدمات اللوجستية عن تأسيس شركة جديدة ستبدأ أعمالها في الأول من فبراير من العام 2021 وسيكون المقر الرئيسي لها في برج أعمال الخالدي اللذي تم إنشاؤه مؤخراً في مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية.

    سيرأس المكتب الجديد في مدينة الخبر مدير عام العمليات الذي تم تعيينه مؤخرًا، عادل السعيد، واللذي يتمتع بخبرة تمتد لعشرين عامًا في سوق الخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية. وعلاوة على ذلك، لديه معرفة واسعة بقطاع الطاقة في المملكة العربية السعودية.

    سيكون الهدف الرئيسي لشركة الخالدي بيرتلنج اللوجستية المحدودة استكشاف فرص الأعمال الجديدة والحالية في المملكة العربية السعودية في كل من قطاع النفط والغاز، والطاقة، والقطاع غير النفطي؛ واللذي شهد نمواً للشهر الرابع على التوالي في ديسمبر من العام 2020، وذلك بحسب مصادر رسمية.

    أدت استراتيجية رؤية المملكة 2030 وبرنامج تعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة (اكتفاء) بالفعل إلى إصلاحات محلية وتنوع في قطاع الطاقة وتطورات شاملة في بيئة الأعمال، وهو الأمر اللذي سيساهم في تعزيز نمو الاستثمارات الأجنبية في المملكة العربية السعودية خلال السنوات القادمة.

    ويقول كولين ماك إساك، الرئيس التنفيذي لشركة بيرتلنج للخدمات اللوجستية: “تعتبر مرحلة ما بعد النفط في المملكة العربية السعودية مرحلة بالغة الأهمية للتنويع خاصة في القطاعات غير النفطية، ولتطوير ورفاهية بيئة الأعمال والمجتمع المحلي. كما إن تمكين وتوظيف المواطنين بما في ذلك النساء، والتوسع في القطاع الخاص، فضلاً عن سهولة ممارسة الأعمال التجارية في المملكة وزيادة دعم الموردين والشركاء المحليين، كلها عوامل أساسية في رؤية المملكة المستقبلية وهي بمثابة ركائز أساسية لطموحات شركتنا الجديدة، ويضيف إساك:” سيكون المحتوى المحلي عاملاً أساسيًا لإنجاح شركاتنا الجديدة في المملكة العربية السعودية”.

    وأضاف: “لطالما كانت المملكة العربية السعودية سوقًا مهمًا لبيرتلنج، وفريقنا العالمي متحمس لجميع الفرص التجارية الجديدة الناشئة في البلاد”. ويضيف “فريق الخالدي الماهر والخدمات عالية الجودة والشبكة المحلية واسعة الانتشار، كلها عوامل نجاح معروفة جيدًا داخل المملكة العربية السعودية”. ويختتم ماك إساق بالقول: “مقتنعون بأن مشروعنا المشترك الجديد سيحصل على مكانة رائدة في سوق الخدمات اللوجستية السعودي وأننا سنكون في وضع مثالي للاستجابة بشكل مناسب وخدمة العديد من فرص الأعمال التي حددناها نتيجة لزيادة الاستثمارات والإصلاحات الجارية في المملكة العربية السعودية”.

    من جهته قال مقرن الخالدي، نائب رئيس شركة الخالدي للخدمات اللوجستية: “نحن سعداء وفخورون بأن يكون لدينا في بيرتلنج شريك مخلص لإضافة قيمة وتوسيع عروض خدماتنا المحلية في المملكة العربية السعودية ولتنويع محفظتنا”، ويضيف الخالدي: “نجد تفانيهم ونهجهم المتمثل في الذهاب إلى أي مكان ومعرفتهم بهندسة النقل عالية الجودة مثيرة للإعجاب وملهمة ونحن مقتنعون بأن الشركتين ستكملان بعضهما البعض بشكل جيد للغاية”.

     

  • مصرع سبعة أشخاص جراء سيول في الجزائر

    مصرع سبعة أشخاص جراء سيول في الجزائر

    قضى سبعة أشخاص على الأقل في سيول تسببت بها أمطار غزيرة في شمال غرب الجزائر، وفق ما ذكر جهاز الحماية المدنية اليوم وأوضح جهاز الحماية المدنية في بيان أن سبعة ضحايا، هم ثلاثة رجال وامرأتان وطفل يبلغ من العمر خمس سنوات وفتاة تبلغ من العمر 12 عاما، كانوا على متن ثلاث سيارات جرفتها السيول في منطقة الشلف.

    وأشارت خدمة الإنقاذ الجزائرية إلى أن عملية البحث جارية عن ثلاثة أشخاص آخرين من بينهم طفل كان على متن السيارة الثالثة التي جُرفت بعيدا وتم العثور على جثة سائق السيارة الثالثة.

    وتم نشر 300 عنصر من الحماية المدنية على الأقل للتعامل مع آثار هذه الفيضانات التي اجتاحت عدة ولايات في البلاد وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن عدة طرق وأجزاء من الطريق السريع بين الشرق والغرب تم إغلاقها بسبب سوء الأحوال الجوية.

    وأصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية نشرة خاصة عن الطقس توقع فيها عاصفة جديدة محملة بالأمطار الأحد على عدة مناطق في شمال الجزائر، مع هطول أمطار غزيرة تتجاوز 30 ملم في غضون 24 ساعة.

  • الجامعة العربية تدين الهجوم الإرهابي بمقديشو

    الجامعة العربية تدين الهجوم الإرهابي بمقديشو

    أدانت جامعة الدول العربية بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطعمًا في وسط العاصمة الصومالية مقديشو، وأسفر عن مقتل 20 شخصًا وإصابة العشرات.

    وأكدت الجامعة العربية، في بيان اليوم، تضامنها الكامل مع الصومال في جهودها لمكافحة الإرهاب، مشددة على ضرورة تعزيز مستوى التكاتف الدولي لمواجهة هذه التهديدات الإرهابية حتى لا تنال من الجهود الحثيثة المبذولة حاليًا لإعادة بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

  • المستخدمون على موعد مع أحدث سلسلة جديدة من أجهزة Reno 5 OPPO خلال الشهر الحالي

    المستخدمون على موعد مع أحدث سلسلة جديدة من أجهزة Reno 5 OPPO خلال الشهر الحالي

    تستعد شركة أوبو، العلامة الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا والهواتف الذكية، لإطلاق سلسلة جديدة من أجهزة رينو 5 خلال الأسبوع القادم، وذلك بعد النجاحات التي حققتها الشركة خلال العام 2020 في إطلاق سلسلة من أجهزتها الذكية المتثملة بـ  رينو 3 ورينو 4 وسلسلة OPPO Find X2 Pro والتي حظيت بإقبال واسع من قبل المستهلكين في السعودية.

    ويأتي إطلاق “أوبو” منتجها الجديد في ظل جهودها المتواصلة لترسيخ بصمتها العالمية في صناعة الهواتف الذكية المبتكرة، وتعزيز تقنياتها المبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنية التصوير والشحن فائق السرعة، إلى جانب التقنيات ذات الصلة بشبكات الجيل الخامس وكافة التقنيات التي يمكن أن تسهل حياة المستخدمين وتقدم لهم تجربة أكثر تطورا.

    وقد سجلت “أوبو” براءات اختراع ذات صلة بشبكة الجيل الخامس في أكثر من 20 دولة ومنطقة حول العالم وهو الأمر الذي ساهم في فتح آفاق أوسع في المستقبل لتطوير صناعة الهواتف الذكية.

    وقال معتز بيت المال مدير العلاقات العامة في أوبو السعودية: “تستكمل أوبواستعداداتها لكشف النقاب عن  سلسلة جديدة من أجهزتها في السوق السعودية خلال وقت قريب، فمنذ إطلاقها في المملكة العربية السعودية عام 2019، تمكنت الشركة من وضع بصمتها ودورها كلاعب أساسي في السوق العالمية بشكل عام والسوق السعودية بشكل خاص كونها إحدى كبرى الشركات المصنعة للهواتف الذكية“.

    وتابع: “استطاعت “أوبو” التقدم في التصنيف إلى المرتبة الخامسة كأشهر علامة تجارية للهواتف الذكية في المملكة، ويأتي هذا بفضل الانجازات التكنولوجية التي حققتها الشركة، حيث نجحت منتجات أوبو في اختراق حاجز التكنولوجيا المبتكرة، وذلك عبر تقنية الجيل الخامس، والذكاء الاصطناعي، والشحن فائق السرعة”.

    وتكرّس شركة أوبو أعمالها لبناء منظومة الأجهزة الذكية، وقد استطاعت تسجيل براءات اختراع قياسية لشبكة 5G في اكثر من 20 دولة.

    وبحسب المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) فقد تم تصنيف شركة أوبو ضمن أفضل 5 كيانات (PCT) مصدرة بموجب معاهدة التعاون بشأن براءات الاختراع في عام 2019.

    وبحسب تصنيف شركة الأبحاث كاناليس (Canalys)، بلغت نسبة نمو مبيعات “أوبو” 124% في السوق السعودية خلال العام 2020.

    وتقدم “أوبو” خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير خمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، وتعتزم الشركة استثمار 7 مليارات دولار في البحث والتطوير في السنوات الثلاث المقبلة لتعزيز البحث في شبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والواقع المعزز والبيانات الضخمة.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 600 حقيبة شتوية للأسر المحتاجة في الضالع

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 600 حقيبة شتوية للأسر المحتاجة في الضالع

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 600 حقيبة شتوية للأسر النازحة والأكثر احتياجًا في مديريتي الضالع وقعطبة بمحافظة الضالع، استفاد منها 3,600 فرد.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للأشقاء في اليمن للتخفيف من معاناتهم جراء الأزمة الإنسانية التي يمرون بها.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” ينتزع 1,846 لغمًا في اليمن خلال أسبوع

    مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” ينتزع 1,846 لغمًا في اليمن خلال أسبوع

    تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام” خلال الأسبوع الأول من شهر مارس 2021م من انتزاع 1,846 لغمًا زرعتها ميليشيا الحوثي الإرهابية في مختلف مناطق اليمن.

    وتنوعت الألغام ما بين 19 لغمًا مضادًا للأفراد، و 954 لغمًا مضادًا للدبابات، و 868 ذخيرة غير متفجرة، و 5 عبوات ناسفة وبلغ إجمالي ما تم نزعه منذ بداية المشروع حتى الآن 222,198 لغمًا زرعتها الميليشيات الحوثية في الأراضي والمدارس والمنازل في اليمن، مستهدفة أرواح المدنيين الأبرياء.

    ونُزع خلال هذا الأسبوع 457 ذخيرة غير متفجرة و 196 لغمًا مضادًا للدبابات في محافظة عدن وفي محافظة الجوف تمكن الفريق من إزالة 567 لغمًا مضادًا للدبابات، كما نزع من مدينة خب الشغف 45 لغمًا مضادًا للدبابات وذخيرة واحدة غير متفجرة.

    وفي مدينة قعطبة بمحافظة الضالع نزع الفريق ذخيرتين غير متفجرة، كما تمكن من نزع 4 ألغام مضادة للدبابات في مديرية الخوخة بالحديدة إلى جانب 10 ذخائر غير متفجرة وفي مدينة زنجبار بمحافظة لحج نجح الفريق في نزع 166 ذخيرة غير متفجرة، كما جرى نزع 40 ذخيرة غير متفجرة في مأرب وفي مديرية عتق بمحافظة شبوة نجح الفريق في نزع 57 ذخيرة غير متفجرة.

    ونزع فريق “مسام” بمحافظة تعز في مديرية الوازعية 4 ذخائر غير متفجرة و 3 عبوات ناسفة، كما نزع 10 ألغام مضادة للأفراد و 31 لغمًا مضادًا للدبابات في مديرية المخا، ونزع 8 ألغام مضادة للأفراد و 36 لغمًا مضادًا للدبابات و 102 ذخيرة غير متفجرة في مديرية موزع، ونزع الفريق أيضًا لغمًا واحدًا مضادًا للأفراد و 75 لغمًا مضادًا للدبابات في مديرية ذباب بالإضافة إلى 29 ذخيرة غير متفجرة وعبوتين ناسفتين.

    ويواصل مركز الملك سلمان للإغاثة جهوده في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام الحوثية التي زرعتها بعشوائية وتسببت بمقتل وإصابة المئات من الأبرياء.

  • رابطة الدوري الأميركي للمحترفين لن تجبر اللاعبين على تلقي لقاح كورونا

    رابطة الدوري الأميركي للمحترفين لن تجبر اللاعبين على تلقي لقاح كورونا

    أكد آدم سيلفر مفوّض دوري كرة السلة الاميركي للمحترفين على أن الرابطة لن تجبر اللاعبين على تلقي اللقاح ضد كورونا، مضيفا أنه في حال استمرار تحسن الحالة الصحية في البلاد سيكون الدوري قادرًا على خوض مبارياته ضمن جدول طبيعي وسط ملاعب “ممتلئة نسبيًا” الموسم المقبل.

    وقال سيلفر خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو على هامش مباراة كل النجوم المقررة الاحد في أتلانتا في ولاية جورجيا “قرابة نصف فرقنا تستقبل المشجعين في ملاعبها في الوقت الحالي، وإذا استمرت حملة التلقيح ضد الفيروس على هذه الوتيرة، وبقيت فعالة كما هي الآن ضد الفيروس وسلالاته، فنحن نأمل بملاعب ممتلئة نسبيًا في الموسم المقبل”.

    وأكد سيلفر على أنه لا توجد خطط لخوض مباريات استعراضية او من الدور المنتظم خارج الولايات المتحدة الموسم المقبل، لكنه لا يزال واثقًا من أن الفرق ستكون قادرة على لعب روزنامة كاملة من 82 مباراة كما جرت العادة على ان ينطلق الدوري في أكتوبر وينتهي في يونيو.

    وأكد المفوض على ان تلقي اللقاح من عدمه هو “قرار شخصي” يتعين على اللاعبين اتخاذه مثل أي فرد في المجتمع وكشف أنه وفق معلوماته، ما من لاعب في الدوري قد تلقى اللقاح حتى الساعة على عكس بعض المدربين والعاملين والموظفين نظرًا لأعمارهم او حالاتهم الصحية.

    وشدد سيلفر على أن البروتوكولات الصحية الخاصة بالدوري التي تشمل ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي والتتبع الصارم للحالات المخالطة والحجر الصحي، سمحت للموسم بالاستمرار مع تأجيل “نسبة صغيرة نسبيًا من المباريات”.

    وتوقفت منافسات الموسم الماضي قسريًا في مارس بسبب الجائحة وألغيت 171 مباراة قبل ان تستكمل في فقاعة اورلاندو الصحية في ولاية فلوريدا حيث ظفر لوس انجلوس ليكرز بلقبه الاول منذ 10 أعوام وانطلق الموسم الجديد في وقت متأخر بسبب تداعيات الجائحة في 22 ديسمبر الماضي بنظام 72 مباراة لكل فريق في الدور المنتظم بدلا من 82.

    وقال سيلفر إن التداعيات المالية كانت ولا تزال “كبيرة” ويتحملها كل من المالكين واللاعبين “تطلّب الموسمان الماضي والحالي استثمارات كبيرة من جانب مالكي الاندية إنهم يقبلون ذلك سينتهي الأمر باللاعبين بخفض رواتبهم هذا الموسم لأنهم شركاء مع الدوري والفرق في الإيرادات” وتابع “مسؤولون في الدوري ومديرون تنفيذيون في الاندية قبلوا بخفض رواتبهم”.