Author: سعود الهادي

  • التحالف يدمر طائرة مسيّرة “مفخخة” أطلقتها ميليشيا الحوثي الإرهابية تجاه المملكة

    التحالف يدمر طائرة مسيّرة “مفخخة” أطلقتها ميليشيا الحوثي الإرهابية تجاه المملكة

    دمرت القوات المشتركة للتحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اليوم الجمعة، طائرة بدون طيار “مفخخة” أطلقتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تجاه المملكة.

    وأفاد المُتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العميد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت – ولله الحمد – مساء اليوم (الجمعة) من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار “مفخخة” أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية تجاه مدينة خميس مشيط.

    وأوضح العميد المالكي، أنه تم اعتراض وتدمير ما مجموعه ست طائرات بدون طيار صباح ومساء اليوم الجمعة، وأن جميع هذه المحاولات الإرهابية تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة متعمدة وممنهجة وتمثل جرائم حرب، مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ وتنفذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

  • جيبوتي تدين اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية المتكررة على المملكة

    جيبوتي تدين اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية المتكررة على المملكة

    أدانت جمهورية ‎جيبوتي اعتداءات الميليشيا الحوثية الإرهابية المتكررة بالطائرات المفخخة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في ‎المملكة.

    وأكدت جيبوتي على لسان سفيرها في الرياض عميد السلك الدبلوماسي لدى المملكة ضياء الدين بامخرمة، تضامنها التام مع ‎المملكة، مهيبةً بالمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الأعمال الإرهابية التي تتسبب بزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

  • إحباط تهريب 1.5 طن من الحشيش المخدر في شرورة

    إحباط تهريب 1.5 طن من الحشيش المخدر في شرورة

    أحبط رجال حرس الحدود محاولة تهريب طن ونصف من الحشيش المخدر في محافظة شرورة بمنطقة نجران.

    وأفاد المتحدث الرسمي لحرس الحدود المقدم مسفر القريني، بأن الدوريات البرية بقطاع شرورة التابع لمنطقة نجران تمكنت – بفضل الله – من إحباط محاولة تهريب طن ونصف من مادة الحشيش المخدر، مشيراً إلى أنه تم استكمال الإجراءات النظامية بحق المتهمين في مثل تلك الحالات وتسليم المهربات للجهة المعنية.

    وأكد أن رجال حرس الحدود مستمرون في التصدي بكل حزم وعزم واقتدار لمحاولات التهريب كافة، وسيقفون سدًا منيعًا أمام كل من يحاول استهداف شباب الوطن ومقدراته.

  • الإمارات تدين محاولات ميليشيا الحوثية الإرهابية استهداف خميس مشيط بطائرات مفخخة

    الإمارات تدين محاولات ميليشيا الحوثية الإرهابية استهداف خميس مشيط بطائرات مفخخة

    أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة في مدينة خميس مشيط، من خلال طائرات مفخخة.

    وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة في بيان أن استمرار ومواصلة هذه الهجمات في الآونة الأخيرة يعد تصعيدًا خطيرًا، ودليلاً جديدًا على سعي هذه الميليشيا إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدةً أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجهها يعد تهديدًا لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.

  • أساطين المسجد النبوي من شواهد السيرة النبوية

    أساطين المسجد النبوي من شواهد السيرة النبوية

    تعد أساطين المسجد النبوي الثمانية شواهد من سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم- حيث كانت من جذوع النخل، وكانت كثيرة، واشتهرت منها ستة أساطين، وهي في الروضة الشريفة، وأصبحت من ضمن اهتمام ولاة أمور المسلمين قديماً وحديثاً، وحرصت حكومة المملكة على الاهتمام والعناية بمعالم المسجد النبوي، حيث كستها برخام أبيض مميز عن سائر أساطين المسجد وفرشت أرضها بالسجاد الفاخر.

    والأساطين هي الأعمدة الحاملة للقباب في الروضة النبوية الشريفة، التي استبدلت في عمارة المسجد النبوي، بعد أن كانت من جذوع النخل في العهد النبوي، لتحل محلها أعمدة من الحجارة.

    ولا تزال أساطين المسجد النبوي تحمل الأسماء التي سميت بها في العهد النبوي، وهي مرتبطة بأحداث في السيرة النبوية، نقشت فيها أسماء تلك الأساطين بلون ذهبي وسط لوحة خضراء.

    ومن أهم هذه الأساطين التي ارتبط موضعها بتاريخ وسيرة النبي – صلى الله عليه وسلم – الأسطوانة المخلقة التي أُقيمت في موضع الجذع الذي حَنَّ إلى رسول الله فكان – عليه أفضل الصلاة والتسليم – يستند إليه قبل بناء المنبر، ويُصلي إليه الفريضة وتقع هذه الأسطوانة حاليًا مُلاصقةً للمحراب النبوي من جهة القبلة، ومكتوب عليها ((هذه أسطوانة المخلقة))، وتسمى أيضاً أسطوانة المصحف ، وقد قُدمت هذه الأسطوانة لجهة القبلة قليلاً، وأدخل بعضها في المحراب النبوي الشريف.

    وتعد أسطوانة عائشة وتسمى بـ “القرعة” و”المهاجرين” من أهم الأساطين بالمسجد النبوي وهي الثالثة من المنبر، والثالثة من جهة القبر، والثالثة من جهة القبلة، مكتوب عليها (هذه أسطوانة عائشة).

    وثالث هذه الأسطوانات أسطوانة التوبة وهي الأسطوانة الرابعة من المنبر، والثانية من القبر، والثالثة من القبلة، وتعرف بأسطوانة “أبي لبابة” وهو رفاعة بن عبد المنذر -رضي الله عنه-، وهو أحد النقباء، أما الأسطوانة الرابعة ” السرير ” وهي ملاصقة بالشبَّاك الْمُطِلّ ِعلى الروضة الشريفة، ولا تظهر حالياً كاملة، حيث إن جزءا منها داخل الشبَّاك.

    وتسمى الأسطوانة الخامسة بـ “المحرس” وتقع خلف أسطوانة السرير من جهة الشمال، وهي مقابل الخوخة التي كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يخرج منها إذا كان في بيت عائشة – رضي الله عنها – إلى الروضة الشريفة للصلاة، كما تسمى بأسطوانة علي بن أبي طالب – رضي الله عنه -.

    وخلف أسطوانة “الحرس” من جهة الشمال تقع أسطوانة “الوفود” حيث كان – صلى الله عليه وسلم – يجلس إليها ليقابل وفود العرب القادمين عليه، وكانت تعرف أيضاً ” بمجلس القلادة ” وكان يجلس إليها سروات الصحابة وأفاضلهم – رضوان الله عليهم -، ومكتوب عليها هذه أسطوانة الوفود.

  • البابا فرنسيس يبدأ زيارة تاريخية للعراق

    البابا فرنسيس يبدأ زيارة تاريخية للعراق

    وصل البابا فرنسيس اليوم الجمعة إلى العراق في بداية زيارة تاريخية تجري في ظل تدابير أمنية مشددة، حيث حطت طائرة البابا (84 عاما) عند الساعة “11:00 بتوقيت غرينتش” في بغداد ليباشر زيارة تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها المرجع الشيعي علي السيستاني.

    وتأتي الزيارة غير المسبوقة في وقت يشهد العراق ارتفاعاً كبيراً في أعداد الإصابات بفيروس كورونا تخطت السبت الخمسة آلاف في يوم واحد فيما تفرض السلطات إغلاقاً تاماً يتزامن مع الزيارة. كما تشهد البلاد توترات أمنية.

    لا أريد أن أبقى على مسافة

    وخلال الرحلة في الطائرة قال البابا الذي تلقى اللقاح ضد كورونا لصحافيين “سأحاول اتباع التوجيهات وألا أصافح الجميع لكني لا أريد أن أبقى على مسافة”.

    وقال البابا إنه كان يشعر بأنه “في قفص” في الأشهر الأخيرة في الفاتيكان وهو “سعيد باستئناف السفر” بعد 15 شهرا من دون أي رحلة للخارج.

    وأكد أن هذه الرحلة “جزء من واجب على أرض معذبة منذ سنوات”.  وسيكتفي جزء كبير من العراقيين بمشاهدة البابا من خلال شاشة التلفزيونية. وسيستخدم البابا على الأرجح سيارة مصفحة في تنقلاته على طرق أعيد تأهيلها خصيصاً استعداداً للزيارة، بالإضافة إلى مروحية وطائرة خاصة للتنقلات البعيدة سيعبر خلالها فوق مناطق لا تزال تنتشر فيها خلايا لتنظيم داعش الذي أعلنت القوات العراقية الانتصار عليها وتحرير العراق منها منذ 2017.

    وأكدت السلطات في بغداد أنها اتخذت كل التدابير الأمنية “براً وجواً”.

    وغرد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي استقبل البابا في المطار عبر “تويتر”، “يستقبل العراق شعباً وحكومة قداسة البابا فرنسيس، ليؤكد عمق الأواصر الإنسانية التي كانت بلاد النهرين وما زالت وستبقى محطتها التاريخية للقاء الأديان والأفكار والقيم البشرية المشتركة”.

    وستغيب بسبب التدابير الوقائية من وباء “كوفيد-19″، الحشود التي اعتادت ملاقاة البابا في كل زياراته، مع استثناء خلال القداس الذي سيحييه الأحد في الهواء الطلق في أربيل في كردستان بحضور نحو أربعة آلاف شخص حجزوا أماكنهم مسبقا للمشاركة فيه، علماً أن المكان يتسع لعشرين ألفاً.

    وجرت التحضيرات على قدم وساق لاستقبال البابا خلال الأسابيع الأخيرة، من شوارع بغداد الرئيسية وصولا إلى النجف ومروراً بأور الجنوبية والبلدات المسيحية شمالاً، حيث رفعت لافتات تحمل صوره مرفقة بعبارات ترحيب.  وتحضيراً للزيارة، أزيلت آثار ثلاث سنوات من دمار تسبب به تنظيم داعش من مناطق كثيرة، ولكن أيضاً آثار عقود من الفساد والإهمال أنهكا البنى التحتية، فعبّدت طرق، وأعيد تأهيل كنائس في مناطق نائية لم تشهد زائراً بهذه الأهمية من قبل.

    ومن بغداد إلى النجف وأور وأربيل والموصل وقرقوش، سيعبر مسافة 1445 كلم، في بلد لا يزال فيه الاستقرار هشاً.  واستهدف هجوم صاروخي الأربعاء قاعدة عسكرية تؤوي جنوداً أميركيين في غرب البلاد، كانت آخر عملية من نوعها في إطار سلسلة هجمات ضد مصالح أميركية خلال الأشهر الماضية، وعلى خلفية توتر أميركي إيراني ينعكس على أرض العراق حيث للطرفين وجود ونفوذ.

    وتتبنى عادة هذه الهجمات مجموعات شيعية مسلحة موالية لإيران. وأعلن أحد هذه الفصائل، “أولياء الدم”، اليوم هدنة بمناسبة زيارة البابا. ويتمنى سعد الرسام، وهو مسيحي من سكان الموصل، من البابا “الذي يزورنا في وقت عصيب أن يوضح للحكومة العراقية أن الشعب في حاجة إلى تعويضات وبالأخص أهل الموصل، والكل بشكل عام، لأن الجميع تعرضوا للأذى”.

    ووصلت نسبة الفقر في العراق خلال العام 2020، إلى 40% من السكان البالغ عددهم 40 مليونا.

    ويبدأ البابا زيارته الجمعة بخطاب أمام المسؤولين العراقيين. وبالإضافة إلى التحديات الأمنية والاقتصادية التي يعاني منها العراقيون، سيناقش الطرفان أيضاً المعاناة الكبيرة التي لحقت بالمسيحيين.

    وأدت سنين من العنف والاضطهاد إلى تراجع عدد المسيحيين في العراق من 1,5 مليونا في 2003 إلى 400 ألف فقط اليوم. في العام 2014، سيطر تنظيم داعش على أجزاء واسعة من العراق، واجتاح بلدات مسيحية ففرّ الآلاف منهم من بيوتهم.

    ويروي الكاهن الكلداني من نينوى الأب كرم قاشا أن “بعض سكان المنطقة كان أمامهم دقائق فقط ليفروا، أرغمنا على أن نترك كل شيء”، مندداً بقلة الدعم الذي تقدمه الحكومة إلى المسيحيين ليستعيدوا بيوتهم وأراضيهم التي وضع مسلحون حتى من بين المسيحيين أنفسهم أو مقربون من سياسيين، اليد عليها.  لكن بالنسبة للكاردينال ليوناردو ساندري الذي يرأس مجمع الكنائس الشرقية في الفاتيكان ويرافق البابا في زيارته، فإن “شرقاً أوسط بدون المسيحيين، هو أشبه بطحين تنقصه الخميرة والملح”. لذلك، سيدعو البابا خلال زيارته، المسيحيين إلى العودة إلى العراق والبقاء فيه.

    لقاء السيستاني

    ويدرك ساندري أن الدعوة إلى العودة “ضرورية” ولكن “صعبة”، في بلد لم يعرف استقراراً سياسياً أو اقتصادياً وأمنياً منذ 40 عاماً.  وتشير مؤسسة “مساعدة الكنيسة المحتاجة” إلى أن 36 ألف مسيحي فقط عادوا إلى نينوى، فيما كان عددهم العام 2014 أكثر من مئة ألف.

    من بين هؤلاء، يقول الثلث تقريباً إنهم ينوون مغادرة البلاد بسبب التنظيمات المسلحة الخارجة عن السيطرة والبطالة والفساد والتمييز ضدّهم.  وتتضمن الزيارة جانبا آخر أساسياً، هو الحوار بين الأديان.

    وللمرة الأولى في التاريخ، يزور رأس للكنيسة الكاثوليكية مدينة النجف في جنوب العراق حيث يلتقي بالمرجع الشيعي علي السيستاني البالغ من العمر 90 عاماً الذي لا يحبذ الظهور العلني.

    وكان البابا وقّع قبل عامين في أبو ظبي وثيقة تدعو إلى حرية المعتقد إلى جانب إمام الأزهر، أحد أبرز المرجعيات الإسلامية السنية في العالم.

    وسيشارك البابا في أور التي يعتقد أنها مسقط رأس النبي ابراهيم والواقعة في الجنوب النائي، في صلاة ستضم رجال دين شيعة وسنة وأيزيديين وصابئة.

     

  • الصحة تُفّعل اليوم الوطني للمشي.. والتعليم تشارك

    الصحة تُفّعل اليوم الوطني للمشي.. والتعليم تشارك

    فعلت وزارة الصحة اليوم الوطني للمشي في جميع مناطق ومحافظات المملكة، الذي يصادف 5 مارس من كل عام، بهدف تعزيز الصحة العامة ونشر ثقافة المشي، ورفع معدل الممارسين للمشي، ومساعدة أكثر من “500” ألف شخص يعاني من الأمراض المزمنة.

    وأعلنت الصحة في وقت سابق عن إطلاق تحدي المشي يوم 10 مارس، وهي مسابقة تعتمد على حساب عدد خطوات المشاركين عن طريق تحديد هدف يومي من الخطوات، لا تقل عن 8000 خطوة يوميا ويتم اختيار الفائزين وتكريمهم بجوائز تحفيزية بشكل اسبوعي، مشيرةً إلى أن الاشتراك في المسابقة سيتم عن طريق تحميل تطبيق صحتي والتسجيل فيه.

    وأبانت أنه يمكن ممارسة المشي في أي مكان قريب مع الحرص على التباعد والالتزام بالإجراءات الوقائية، وسيكون تحدي المشي عبر منصات التواصل الاجتماعي في حساب عش بصحة.

    يُذكر أن المشي يساعد في تخفيض مستوى الكوليسترول الضار في الجسم، وحرق السعرات الحرارية الزائدة، والمحافظة على مرونة المفاصل وقوة العضلات، بالإضافة إلى الحد من القلق أو الاكتئاب وتحسين المزاج، وتعزيز صحة العظام ومنع الإصابة بهشاشة العظام، إلى جانب تحسين التوازن وتدفق الدم في الجسم، والحفاظ على وزن صحي وتحسين اللياقة البدنية والوقاية من الأمراض المزمنة ومنها، أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري النوع الثاني.

    ‏وتأتي هذه الأنشطة التوعوية تواصلاً للجهود التي تقوم بها “وزارة الصحة” للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة، وتعزيز الوعي الصحي، والحث على إتباع السلوكيات السليمة.

    من جانبها، تشارك وزارة التعليم في فعاليات اليوم الوطني للمشي الذي يصادف اليوم الجمعة الخامس من مارس؛ وذلك لنشر ثقافة رياضة المشي بانتظام بين أفراد المجتمع بشكل عام وبين الطلاب والطالبات في التعليم العام على وجه الخصوص، وزيادة نسبة ممارسي النشاط البدني والرياضي تحقيقًا لأهداف برنامج جودة الحياة في تحسين نمط حياة الفرد والأسرة، وبناء مجتمع ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن.

    وتأتي مشاركة الوزارة في هذه المناسبة ضمن إستراتيجية “التعليم” في تفعيل الشراكة المجتمعية، ودعم البرامج والمشروعات الوطنية التي تنفذها قطاعات الدولة، ومن بينها وزارة الصحة، ووزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية العربية السعودية، والاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية.
    وتنظم وزارة التعليم في اليوم الوطني للمشي العديد من الفعاليات للطلاب وأسرهم ومنسوبي الوزارة، من خلال إقامة مسابقة المشي تحت شعار “#قد_التحدي_ تمشي” لمدة أسبوع، مع مراعاة الالتزام التام بكافة الإجراءات الاحترازية وتحقيق التباعد الاجتماعي أثناء الممارسة.
    ووجهت الوزارة منسوبيها والمعلمين والمعلمات في المدارس بجميع الإدارات التعليمية بمحافظات ومناطق المملكة بتفعيل وتوثيق مشاركاتهم ومشاركات الطلاب والطالبات عبر منصة “مدرستي”، ومنصات الوزارة على التواصل الاجتماعي، والتي يلتزم فيها الممارسون بالمشي ستة آلاف خطوة بالنسبة للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة يوميًا كحد أدنى، وثمانية آلاف خطوة للمرحلة الثانوية فما فوق، فيما سيتم تكريم المشاركين والعاملين في هذا البرنامج وتقديم الجوائز لهم في نهاية الأسبوع المخصص للمسابقة.
    ويهدف اليوم الوطني للمشي إلى تحسين نمط الحياة الصحي للأفراد من خلال تزويدهم بالمفاهيم والمهارات الحياتية المتمثلة في الانتظام على ممارسة النشاط البدني، وتعزيز الصحة العامة عبر مساهمة المشي في خفض مستوى الكوليسترول وحرق السعرات الحرارية، والحد من القلق والاكتئاب وتحسين المزاج، والمساهمة في مكافحة السمنة والحفاظ على وزن صحي، وتحسين اللياقة البدنية، والوقاية من الأمراض المزمنة، والتعرّف على الخيارات والبدائل المتاحة لممارسة النشاط البدني
  • الشؤون الإسلامية تغلق 10 مساجد مؤقتاً في عدد من المناطق

    الشؤون الإسلامية تغلق 10 مساجد مؤقتاً في عدد من المناطق

    أغلقت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اليوم، 10 مساجد مؤقتاً في خمس مناطق بعد ثبوت 10 حالات إصابة بفيروس كورونا بين المصلين، ليصل مجموع ما تم إغلاقه خلال 26 يوماً 218 مسجداً فُتح 196 منها بعد الانتهاء من التعقيم واكتمال الجاهزية في إطار الحرص على سلامة مرتادي بيوت الله.

    وأوضحت الوزارة أن المساجد المغلقة شملت ثلاثة مساجد في منطقة الرياض، ومسجدين في مناطق القصيم والحدود الشمالية والشرقية، بالإضافة إلى مسجد واحد بمحافظة ظهران الجنوب بمنطقة عسير، مشيرة إلى أنه تم فتح ثمانية مساجد منها ثلاثة بمنطقة الرياض ومسجدين بالمنطقة الشرقية، ومسجد واحد بمناطق، الحدود الشمالية والباحة والجوف، وذلك بعد اكتمال كافة الإجراءات الاحترازية من التعقيم والصيانة.

    وأشادت الوزارة بتعاون المصلين ومنسوبي المساجد بالالتزام بالتعليمات الخاصة بالإجراءات الاحترازية، مؤكدة مواصلتها في عمليات التعقيم والنظافة للمساجد وتطبيق كافة التعليمات بكل دقة لسلامة وصحة مرتادي بيوت الله.

  • تدمير طائرة مسيرّة “مفخخة” أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه خميس مشيط

    تدمير طائرة مسيرّة “مفخخة” أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه خميس مشيط

    أعلنت قيادة القوات المشتركة لـ “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اليوم الجمعة، اعتراض وتدمير طائرة دون طيار “مفخخة” أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تجاه المملكة.

    وأفاد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العميد الركن تركي المالكي بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت -ولله الحمد- مساء اليوم (الجمعة) من اعتراض وتدمير طائرة دون طيار “مفخخة” أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية تجاه مدينة خميس مشيط.

    وأوضح أنه تم اعتراض وتدمير ما مجموعه خمس طائرات دون طيار صباح ومساء اليوم الجمعة، وأن جميع هذه المحاولات الإرهابية تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة متعمدة وممنهجة وتمثل جرائم حرب.

    وأكد العميد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ وتنفذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

  • مئات الأشخاص أمضوا ليلتهم في العراء بعد الزلزال الجديد في اليونان

    مئات الأشخاص أمضوا ليلتهم في العراء بعد الزلزال الجديد في اليونان

    أمضى مئات الأشخاص في قرى بوسط اليونان ليلتهم الثانية في خيم أو سياراتهم بعد الزلزال القوي الذي ضرب منطقة لاريسا من دون أن يوقع ضحايا حتى الآن.

    وصرحت خريسولا كاتسيولي الموظفة في بلدية الأسونا قرب بلدات داماسي وميزوخوري وأموري ودومينيكو وتيرنافوس التي ضربها الزلزال لوكالة فرانس برس “لحسن الحظ لا ضحايا حتى الآن”.

    وسببت الهزة التي وقعت مساء الخميس حالة من الذعر في هذه البلدات الواقعة على بعد 250 كيلومتراً شمال أثينا التي “تنصب فيها خيم جديدة” لتلبية حاجات السكان وفقاً لكاتسيولي.

    وقالت: “شعرنا بخوف كبير خرج السكان مجدداً إلى الشارع مساء الخميس وأمضى العديد من الأفراد الليلة في سياراتهم”.

    وكانت الهزّة الأرضية التي ضربت اليونان مساء الخميس بقوة 5,6 درجات وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركي و5,9 درجات بحسب المرصد اليوناني للزلزال، وذلك غداة زلزال بقوة 6,3 درجات أوقع 11 جريحاً.

    وتضرر أكثر من 300 منزل قديم ومستشفيات ومدارس وكنائس ونصبت مئات الخيم في أستاد داماسي.

    وأعلن كوستانتينوس أغوراستوس محافظ ثيساليا الجمعة للتلفزيون اليوناني العام أنه لم تسجل انهيارات أرضية جديدة بعد الزلزال الثاني لكن “أضراراً إضافية لحقت بالمباني التي تضررت الأربعاء”.

    وصرح للإعلام قبل المشاركة في اجتماع في لاريسا مع مسؤولين في الدفاع المدني وبلديات المنطقة “يخاف الناس من العودة إلى منازلهم أو إلى فنادق”.

    وقال مسؤول في المكتب الإعلامي لفرق الإطفاء لوكالة فرانس برس: “سقطت صخور في كالاباكا قرب ميتيورا” الموقع الجيولوجي المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو ويضم 20 ديراً أرثوذكسيا على بعد 90 كيلومترا شمال غرب مركز الهزة.

    وأعلن أفثيميس ليكاس خبير الزلازل اليوناني للإعلام أن زلزال الخميس وقع على بعد خمسة كيلومترات شمال مركز زلزال الأربعاء الذي وقع على بعد 16 كيلومترا من الأسونا معتبراً أنه زلزال جديد وليس هزة ارتدادية.

    وسجلت عدة هزات ارتدادية راوحت قوتها بين 4,1 و5,7 درجات بعد الزلزالين اللذين ضربا المنطقة.

  • علماء يشيدون بجهود المملكة في ترسيخ القيم الإنسانية للسلام والتعايش

    علماء يشيدون بجهود المملكة في ترسيخ القيم الإنسانية للسلام والتعايش

    أكد المشاركون من العلماء والمفكرين والباحثين  في ختام أعمال المؤتمر الدولي عن “جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية” الذي تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على جهود المملكة في العناية بالكتاب والسنة، وتطبيق الشريعة، ودعم العلم والعلماء، إضافة إلى جهودها في الدعوة إلى الإسلام ونشر العقيدة الصحيحة، وترسيخ القيم الإنسانية بين شعوب العالم.

    خدمة الإسلام والمسلمين

    وقال أمين عام رابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد العيسى: إن “جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين وترسيخ قيم التسامح والاعتدال والوسطية كبيرة ويشهد لها الجميع في أنحاء العالم”، مشيراً إلى الدور الكبير الذي قامت به المملكة في مكافحة التطرف والإرهاب، ورعاية الحوار الإيجابي سواء في الداخل الإسلامي أو خارجه.

    وأضاف الدكتور العيسى أن الحديث عن المملكة وخدمتها الإسلام والمسلمين حديث عن تاريخ مشرف ومزدهر في امتداد زمني حافل، إيماناً منها بواجبها المقدس تجاه هذا الدين، مبيناً أن المملكة منذ تأسيسها وهي على قيم الإسلام الرفيعة سالكه في ذلك هدي الكتاب والسنة النبوية.

    وأشار إلى أن جهود المملكة في ترسيخ الوسطية والاعتدال يأتي إدراكاً منها على التعايش السلمي بين الأمم والشعوب وداخل المجتمعات الوطنية، ولاسيما في دول التنوع، وكذلك معالجة الفقر والجوع والجهل ومحاربة التطرف، ودعم التعاون بين الحضارات.

    من جانبه، قال الأستاذ الدكتور بندر السويلم، ضمن البحث المقدم بعنوان حقيقة أهل السنة والجماعة وأثر منهجهم في المملكة والدور الرائد للمملكة في تعزيز الوسطية والتسامح: إن “هذا ما قامت عليه المملكة منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، ووفقاً لكتاب الله والسنة النبوية”، مشيراً إلى أن منهج أهل السنة والجماعة يركز على عبادة الله وحده ونبذ الشرك بالله والالتزام بالجماعة ونبذ الفرقة والتحزب.

    وتحدث الباحث محمد الحافظ من غينيا عن تأسيس المملكة ودورها الريادي في قيادة العالم الإسلامي ونشر الوسطية والاعتدال والتسامح في أنحاء العالم، حيث بذلت جهوداً كبيرة في مجال الدعوة ونشر التعاليم الإسلامية في دول العالم، حيث أنشأت الجامعات الإسلامية داخل المملكة وخارجها وأنشأت وزارة متخصصة في الشؤون الإسلامية والأوقاف وكل هذا يقدر للمملكة في نشر الدعوة السلفية السليمة في أنحاء العالم.

    كما تحدثت الدكتورة مريم عبدالله باقازي من المملكة في بحثها حول جهود المملكة في ترسيخ دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ودور جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في خدمة الإسلام، حيث حملت على عاتقها نشر هذه الدعوة وخدمة المبادئ التي جاهد من أجلها، مؤكدة أن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تقوم بخدمة أهداف المملكة وتنتهز كل مناسبة لذلك معتمدة على الله وحدة ثم قادة هذه البلاد في نشر وترسيخ قيم التسامح والوسطية.

    خدمة الكتاب والسنة

    وتحت محور جهود المملكة في العناية بالكتاب والسنة وتطبيق الشريعة ودعم العلم والعلماء، تناول الأستاذ الدكتور عبدالرحمن السند، الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نشأة المملكة على أساس متين، دستورها كتاب الله تعالي وسنة رسوله الكريم، وتشريفها باحتضان المسجد الحرام والمسجد النبوي، والإعلان بأن ملكها خادم الحرمين الشريفين، موضحًا أن السعودية يقع على عاتقها تطهير البيتين العظيمين للمسلمين من الركع السجود وقاصدي الحج والعمرة، وتطهير الدعوة الإسلامية الطهارة الحسية والمعنوية من الأفكار المتطرفة وصولاً إلى الاعتدال والمنهج الوسطي.

    واستعرض السند الدعم السعودي للقضايا العربية والإسلامية المتمثل في دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، ونصرة الشعب اليمني، مبينًا دور جامعة الإمام محمد بن سعود في استضافة الطلاب الراغبين في دراسة العلوم الإسلامية من 200 جنسية مختلفة، وتلقيهم العناية والرعاية العلمية والاجتماعية، وتوفير الدعم المادي والمعنوي لهم حتى تخرج منها أكثر من 70 ألف طالب.

    وأشار الباحث المصري الدكتور خالد حسن أبو الجود أبوزيد، إلى ريادة السعودية في العناية بكتاب الله والسنة والنبوية، وكان القرآن أول مظاهرها بعد توحيد المملكة، نصًا وحفظًا ومدارسةً وتطبيقًا، مشيدًا باهتمام الدولة بالتنشئة الدينية الصحيحة التي تجلت في أسرة آل سعود المباركة، حتى أصبح الاحتفاء الرئيسي في مدارس الأبناء هو “ختم القرآن”.

    وتطرق الدكتور أبو الجود إلى جهود المملكة في نشر وتعليم القرآن في المدارس والجامعات، ووسائل الإعلام، والمطبوعات، والجمعيات الخيرية، وتنظيم المسابقات المحلية والعالمية، والتطبيقات والبرمجيات التي تخدم النص القرآني، ملقياً الضوء على دور مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بكل اللغات، ومنها لغة برايل للمكفوفين، وترجمته، حتى دخل كل بيوت المسلمين في أرجاء الأرض.

    بدوره تناول الباحث البنيني سلمان عبدالله أول مظاهر العناية بالقرآن الكريم من إنشاء جمعيات خيرية لتحفيظ القرآن في أنحاء المملكة، وإذاعتي مكة والرياض، وتعليم القرآن تلاوة وحفظاً في المراحل التعليمية المختلفة، وتنظيم مسابقات في تلاوة القرآن وحفظه وتفسيره، وتوزيع المصحف الشريف مجاناً على الحجاج والمعتمرين وزوار المملكة.

    وقال الباحث: إن “العناية بالسنة النبوية تجلت في إنشاء قناة السنة التي تبث مباشرة من المدينة المنورة، وإنشاء جائزة نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية والدراسات الإسلامية، وإنشاء المعاهد والأكاديميات والكراسي العلمية التي تهدف لحماية العقيدة ونشر سنتها، وإنشاء مركز خدمة السيرة”.

    وأضاف أن جهود العناية بالعلم والعلماء ممتدة داخل وخارج المملكة، ومنها إنشاء جائزة الملك فيصل العالمية، وإنشاء المدارس والمعاهد والكليات والجامعات التي وصل عددها 30 جامعة حكومية وأهلية في مناطق المملكة، ورعاية التعليم المجاني في جميع المراحل، و تنوع التخصصات العلمية، وإنشاء الأوقاف لصالح بعض الجامعات كأوقاف جامعة الملك سعود، وابتعاث أبناء المملكة للدراسة بالخارج على نفقة الدولة، وإنشاء مراكز البحوث العلمية والتقنية كمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وقبول أبناء المسلمين للدراسة في الجامعات السعودية، وإنشاء المراكز العلمية والمساجد بالخارج، ودعم المؤسسات التعليمية والبحثية الخارجية بالكتب.

    وطالب بإصدار دليل يشتمل على جميع جهود المملكة في العناية بالقرآن والسنة، وإبرازها في وسائل الإعلام، وأن تشمل المقررات الدراسية التعريف بهذه الجهود.

    وثمَّن الجزائري الدكتور عبدالباقي مهناوي، الدور السعودي في العناية بالسنة النبوية والحفاظ عليها من دعاة الفتنة والضلال، وترسيخ الإسلام في النظام الأساسي للحكم بالمملكة بما يسهم في درء الشبهات والدعاوى المضللة والافتتاء على المملكة.

    وأكد تشرنو إبراهيم أحمد باه، من سيراليون، على أهمية التوسع في الجانب الإعلامي، وتعريف الطلاب والطالبات في المراحل الدراسية بجهود المملكة في العناية بالقرآن والسنة ودعم العلم والعلماء، وإبراز التحديات التي تواجهها من منطلق المسؤولية الملقاة على عاتقها.

    وشدد الدكتور محمد الأمين بارو، الباحث من دولة بوركينا فاسو، على الحذر من الوسائل التي تقلل من جهود المملكة في هذا الشأن، مبينًا أن الطعن فيها بداية للطعن في ثوابت الوسطية والاعتدال التي تنتهجها السعودية، ووقف في كلمته على نماذج جهود مجمع الملك فهد لخدمة القرآن، ومجمع الملك سلمان في حماية السنة النبوية الشريفة.

    واستعرض الباحث التشادي علي بشر آدم أحمد، دعم المملكة للعلم والعلماء وجهود حماية القرآن والسنة في بلاده، مستشهدًا بجامعة الملك فيصل التي بُنيت ضمن مشروع التضامن الإسلامي، وبات من خريجيها مجموعة من الوزراء والعلماء والمثقفين، وإنشاء المركز الإسلامي الذي اعتنى بالتراث الإسلامي وتطوير البحث العلمي ودعم طلاب العلوم الشرعية.

    الدعوة إلى الإسلام ونشر العقيدة الصحيحة

    وتناول المشاركون في جلساتهم جهود المملكة في الدعوة إلى الإسلام ونشر العقيدة الصحيحة، حيث تناول الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء الانطلاق التاريخي للمملكة بعلاقتها بالكتاب الكريم والسنة النبوية وتطبيق الشريعة الإسلامية ودعم العلم والعلماء منذ نشأت الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة، كذلك التكامل بين مصادر الشريعة وأهل العلم في المملكة وما له في مسيرة بناء وتعزيز الأمن في رسوخ أنظمة الدولة والتوازن السعودي للحكام والشعب في الالتزام بشريعة الله في الواقعية والمثالية.

    وألقى الدكتور عبدالقادر حسين طحلو من الصومال كلمة تحدث فيها عن جهود المملكة في نشر دعوة أهل السنة وثمارها اليانعة في القارة الإفريقية وعن دور المملكة في تقديم الخدمات للأمة الإسلامية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والإغاثية، وتنظيم المؤتمرات العالمية لمناقشة قضايا الأمة وهمومها، بالإضافة لجهود المملكة في الصومال من خلال دورها الفعال في قضايا الأمة والتعريف ببعض المراكز الحضارية التي أنشأتها مع تسليط الضوء على العلاقة الأخوية بين المملكة والصومال ودورها في رسوخ دعوة أهل السنة في الصومال وانتشار عقيدة السلف فيها ورد الافتراءات الكاذبة والإدعاءات الباطلة.

    كما ألقى الدكتور تبديان بن محمد وبدراوغو من بوركينا فاسو ورقة عمل تحدث فيها عن جهود المملكة في نشر الدعوة إلى الله المستمدة من العقيدة الصحيحة وعن العلاقات السعودية مع بوركينا فاسو وتطورها في السبعينات وقبول الطلاب في الجامعات السعودية ونقل تجارب الطلاب في المملكة إلى بلدانهم وجهود المملكة في نشر الدعوة فيها.

    بعد ذلك قدم الدكتور سهيل حسن عبدالقادر حسن من باكستان ورقة عمل تحدث من خلالها عن دور المملكة في ترسيخ عقيدة التوحيد في جميع البلدان الإسلامية ونشر الدعوة الإسلامية عن طريق مكاتب الدعوة ورعاية ودعم المملكة للمؤسسات التعليمية من الجامعات والمعاهد الإسلامية.

    واستعرضت الدكتور زكية منزل غرابة من الجزائر عن جهود المملكة في نشر الدعوة إلى الله وعن دور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة، ودورها الفعال في الأوقاف وخدمة ضيوف الرحمن في العمرة والحج والاهتمام بالمساجد والقائمين عليها.

    واختتمت أعمال  الجلسة بكلمة الدكتور علي الغامدي من المملكة تحدث خلالها عن الأبعاد التربوية لجهود المملكة في نشر الدعوة إلى الله تعالى من خلال تعليم الطلاب الوافدين للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وعن المنح الدراسية فيها وجهود الجامعة في نشر الدعوة  وغرس القيم الدينية في نفوس الطلاب الوافدين وتوفير جميع الوسائل لخدمتهم.

    وفي ذات المحور؛ تناول الدكتور سعد الشثري، المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء، دور علماء الدولة في محاربة الغلو والتطرف ونشر الوسطية والاعتدال من خلال بيانات هيئة كبار العلماء التي تجرم الأعمال الإرهابية، وقيامها بتعرية أعمال الإرهاب بلغة واضحة، والرد على الشبهات التي يتم ترويجها للوقوف في وجه هذه الجماعات، وتبيان أنها مخالفة صريحة لمصلحة أهل السنة والجماعة.

    وأشار  الباحث الدكتور عمر العمر، إلى حقيقة اعتدال الدعوة الإصلاحية والعقيدة السلفية التي قامت عليها الدولة السعودية والرد على خصومها المنفرين منها بلقب “الوهابية”، موضحًا أن أهل الباطل يستخدمون مصطلحات وشائعات لتنفير الناس من أهل الحق، مؤكدًا أن هذه الوسيلة ليست جديدة، فكان يستخدمها الكفار مع الرسول، وليس غريبًا أن يعيد أهل الضلال استخدامها مع الدولة التي قامت على العقيدة الصحيحية والمنهج الوسطي.

    وطالب الباحث البوركيني عبدالرحمن شيتو علاوي، بالإكثار من عمل هذه المؤتمرات لتأثيراتها في الفصل بين الوسطية والاعتدال وبين الغلو والتطرف، وأوصى بدعم ترسيخ مفهوم ومصطلح “أهل السنة والجماعة” في أوساط العالم، ودعم القوافل التوعوية ودروس المساجد والمحاضرات الدعوية خاصة في أفريقيا.

    وألقى الدكتور سليم الرحمن خان الندوي، من الهند، الضوء على جهود جامعة الإمام في افتتاح معاهد لتعليم القرآن في شتى بقاع العالم، مشيرًا إلى جهود المملكة في نشر الدعوة المستمدة من العقيدة الصحيحة في اليابان عبر نبذ العنف والتطرف، ودعم المساجد والجمعيات والمراكز التعليمية التي تتبع النهج الوسطي.

    وحذر الدكتور مالك حسين شعبان حسن – من أندونيسيا، من خطورة الانحرافات الفكرية وتبعاتها كمفهوم الخروج على ولاة الأمر، لما لذلك من آثار سلبية على تفريق الأمة، مؤكدًا أن المملكة تسعى إلى جمع شتات المسلمين عبر تبليغ العقيدة الصحية، معربًا عن أمله في عقد مؤتمر مماثل في معهد العلوم العربية والإسلامية بأندونيسيا تحت إشراف جامعة الإمام.

    وأوصى الباحث الإيفواري، الدكتور ديارا سياك، بإنشاء مركز إسلامي في ساحل العاج يكون فيه دراسات شرعية تدعو إلى الوسطية والاعتدال، مثمنًا دور المملكة في نشر العقيدة الصحيحة والمحافظة على المنهج المعتدل ونبذ الأفكار المنحرفة والمتطرفة.

  • التحالف يعلن تدمير 4 طائرات “مفخخة” أطلقتها ميليشيا الحوثي منذ فجر اليوم

    التحالف يعلن تدمير 4 طائرات “مفخخة” أطلقتها ميليشيا الحوثي منذ فجر اليوم

    أعلنت قيادة القوات المشتركة لـ “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اعتراض وتدمير أربع طائرات دون طيار “مفخخة” فجر وصباح اليوم الجمعة أطلقتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تجاه المملكة.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف  العميد الركن تركي المالكي أنه تم اعتراض وتدمير ما مجموعه أربع طائرات دون طيار فجر وصباح اليوم الجمعة، وأن جميع هذه المحاولات الإرهابية تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة متعمدة وممنهجة وتمثل جرائم حرب، مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ وتنفذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

    وأفاد المتحدث الرسمي في وقت سابق اليوم بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت -ولله الحمد- صباح اليوم (الجمعة) من اعتراض وتدمير طائرة دون طيار “مفخخة” أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية تجاه مدينة خميس مشيط.