Author: سعود الهادي

  • الإفراج عن 42 شخصا خطفوا قبل عشرة أيام من مدرسة في نيجيريا

    الإفراج عن 42 شخصا خطفوا قبل عشرة أيام من مدرسة في نيجيريا

    أعلن حاكم ولاية النيجر اليوم أن 42 شخصا بينهم 27 طفلا كانوا قد خطفوا من مدرسة قبل عشرة أيام وسط غرب نيجيريا، أطلق سراحهم، غداة عملية خطف أخرى طالت 317 فتاة في شمال البلاد.

    وأعلن أبو بكر ساني بيلو في تغريدة على تويتر أن “التلاميذ والأساتذة وأقاربهم في “معهد العلوم” في كاغارا استعادوا حريتهم واستقبلتهم الحكومة المحلية” وتنشط جماعات إجرامية وسط غرب نيجيريا حيث تهاجم قرى وتقتل وتخطف مواطنين وتنهب وتحرق بيوتهم.

  • إغلاق 9 منشآت تجارية مخالفة في الشرقية

    إغلاق 9 منشآت تجارية مخالفة في الشرقية

    نفذت أمانة المنطقة الشرقية أمس، 881 رقابية، وسبع جولات مشتركة مع الجهات ذات العلاقة، في الأسواق والمراكز التجارية ومنافذ البيع، نتج عنها إغلاق تسع منشآت تجارية مخالفة، ورصد 19 مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الصحية والتكدس، وتطبيق “توكلنا”.

    وأوضحت الأمانة أنها استقبلت 30 بلاغا، عن المنشآت المخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الصحية والتكدس المرتبطة بفيروس كورونا، مؤكدةً استمرار جولاتها الرقابية المكثّفة، على جميع الأسواق والمراكز التجارية ومنافذ البيع، وإغلاق المخالف منها للإجراءات الاحترازية والتدابير الصحية المرتبطة بمكافحة فيروس كورونا.

    ودعَت الأمانة جميع أفراد المجتمع للتعاون مع الجهود المبذولة، والإبلاغ عن أي مخالفات للإجراءات الاحترازية، وذلك عبر التواصل من خلال مركز البلاغات “940”؛ للحد من انتشار هذا الوباء.

  • جيش من “كانسي الثلوج” يزيل الغطاء الأبيض عن أسطح المنازل في السويد

    جيش من “كانسي الثلوج” يزيل الغطاء الأبيض عن أسطح المنازل في السويد

    مع تساقط الثلوج بشكل منتظم في الأسابيع الأخيرة، تنازلت الطيور المعششة على أسطح المنازل في العاصمة السويدية عن عرشها لتتيح المكان لجيش من “الكانسين” ليزيلوا الغطاء الأبيض عن البيوت.

    يعمل أندريه بليان وأليكس لوبو على حافة سقف من الصفيح الأسود على ارتفاع 10 أمتار ليزيلا الثلوج السميكة عن مبنى في حي غاملا ستان التاريخي “المدينة القديمة” في ستوكهولم، فيما يقف زميلهما في الشارع للمراقبة وتحذير المارة.

    وفي حين أن الوظيفة قد تسبب الدوار بالنسبة إلى كثر، فإن ذلك يمنح بليان ولوبو فرصة الاستمتاع بالمناظر وقال بليان لوكالة فرانس برس “وجودي هنا على السطح والنظر إلى السماء، تشعر بنوع من الحرية” متجاهلا البرد القارس ودرجات الحرارة المتجمدة.

    وتهدف إزالة الثلوج باستمرار من على أسطح المدينة، أولا وقبل كل شيء للحفاظ على “سلامة الناس” ولكن أيضا لحفظ المباني التي يبلغ عمر كثير منها مئات السنوات وأوضح الشاب البالغ من العمر 36 عاما “إذا كان هناك الكثير من الثلوج على السطح فسيشكل ذلك ثقلا عليه لذا تتوجب إزالتها”.

    يعمل بليان في هذا المجال منذ 10 سنوات ويتنقل بسلاسة وثقة ويعتبر إنجاز المهمة بسرعة أمرا أساسيا إذ هناك المزيد من الأسطح التي تنتظر إزالة الثلوج عنها، لكن تبقى السلامة أولوية قصوى وأوضح “في كل مرة يجب أن تفكر في سلامتك، فهي القاعدة الأولى ليس لديك مجال لارتكاب خطأ هنا إذا ارتكبت خطأ واحدا، فقد يكون الأخير”.

    وفي أوائل فبراير، أصيب “كانس ثلوج” آخر بجروح خطرة أثناء تنظيف أحد الاسقف في بلدة أوميا في شمال السويد، وأظهرت النتائج الأولية للتحقيق أنه لم يكن يضع حبال الأمان وبموجب القانون السويدي، يتحمل مالكو العقارات مسؤولية إزالة الثلوج والجليد عن مبانيهم إذا كان هناك احتمال لسقوطها وإصابة شخص ما، لكن هذه الحوادث نادرة.

    وقال ستافان موبرغ الناطق باسم مجموعة “سفينسك فورساكرينغ” للتأمين لوكالة فرانس برس “على ما أذكر، لم تكن هناك سوى حالتي وفاة خلال السنوات العشرين أو الثلاثين الماضية”.

    في واحدة من الحالتين “عام 2002″، توفي مراهق يبلغ من العمر 14 عاما بعدما وقعت عليه كتلة كبيرة من الجليد تسببت أيضا في تحطيم مبنى في شارع التسوق الرئيسي في ستوكهولم دروتنينغاتان.

    وأضاف موبرغ أنهم لا يحتفظون بإحصاءات عن الحوادث إذ نادرا ما يتم طلبها وعندما تحدث في بعض الأحيان “فإن عواقبها في الغالب لا تكون مميتة ونادرا ما تكون خطرة” لكن بعد كل تساقط جديد للثلوج، تظهر على الفور لافتات على الأرصفة والواجهات تحذر المارة من خطر تساقط الثلوج والجليد، في انتظار وصول “كانسي الثلوج”.

    وفي الوقت الذي ينشغل فيه بليان ولوبو بالعمل على السطح في الأعلى، فإن فريدريك إريكسون مكلف بتأمين سلامة المشاة في الأسفل باستخدام صافرة عالية الصوت لينظم حركة مرورهم.

    واعترف إريكسون بأنها قد تكون مهمة صعبة لأن الناس غالبا ما يكونون غافلين عن العمل الجاري وأضاف “لا يظهرون الكثير من الاحترام، بل يمرّون بسرعة لذلك أضطر لاستيقافهم والصراخ في وجههم لا يدركون الخطر”.

  • مقتل قيادي بارز في حركة طالبان باكستان

    مقتل قيادي بارز في حركة طالبان باكستان

    قتل قيادي بارز في “حركة طالبان باكستان” المحظورة خلال عملية أمنية نفذتها قوات الأمن الباكستانية في مقاطعة وزيرستان.

    وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للجيش الباكستاني اليوم أن العملية تم تنفيذها بناء على معلومات استخباراتية في بلدة “شرونكي” بوزيرستان، وتم القضاء على “نورستان حسن بابا” الذي كان من القادة الميدانيين في “حركة طالبان باكستان”.

    وأضاف أن المذكور كان خبير الألغام الأرضية والعبوات الناسفة في حركة طالبان باكستان، ويعتبر العقل المدبر لعشرات العمليات الإرهابية التي طالت قوات الأمن وأدت إلى مقتل أكثر من 50 جندياً منذ عام 2007م.

  • “تيك توك” تدفع 92 مليون دولار لتسوية دعاوى تتعلق بالخصوصية

    “تيك توك” تدفع 92 مليون دولار لتسوية دعاوى تتعلق بالخصوصية

    وافقت “تيك توك” على دفع 92 مليون دولار في صفقة لتسوية مجموعة من الدعاوى القضائية الجماعية الأميركية التي تتهم منصة مشاركة مقاطع الفيديو بانتهاك خصوصية المستخدمين الشباب.

    وحضّ ملف قانوني قدم إلى محكمة فدرالية في ولاية إيلينوي، القاضي على الموافقة على التسوية التي تشمل أن تكون “تيك توك” أكثر شفافية بشأن جمع البيانات وتدريب الموظفين بشكل أفضل على خصوصية المستخدم وشملت الدعوى القضائية 21 قضية جماعية تستهدف “تيك توك” وشركتها الأم “بايتدانس” الصينية.

    وكتب محامو إيلينوي في الدعوى “يتسلل تطبيق تيك توك إلى أجهزة المستخدمين ويستخرج مجموعة واسعة من البيانات الخاصة من بينها بيانات حيوية تستخدمها المنصة لتتبع المستخدمين لغرض استهدافهم بالإعلانات وبالتالي تحقيق الأرباح”.

    ونفت “تيك توك” أي إساءة لاستخدام للبيانات قائلة إنها تستخدم فقط علامات مجهولة لاكتشاف مكان الوجوه وأنها تترك تلك البيانات على أجهزة المستخدمين، وفقا للأوراق القانونية وقال المحامون للقاضي أن “بايتدانس” دُفعت إلى التسوية بسبب ضغوط المسؤولين الأميركيين لبيع “تيك توك”.

  • استقالة رئيس أكبر صندوق للتقاعد في كندا بعد تلقيه لقاحا ضد كورونا في الخارج

    استقالة رئيس أكبر صندوق للتقاعد في كندا بعد تلقيه لقاحا ضد كورونا في الخارج

    أعلن “مكتب الاستثمار لنظام معاشات التقاعد في كندا” في بيان الجمعة أن رئيسه مارك ماشين قدم استقالته بعد توجهه إلى الإمارات العربية المتحدة للحصول على لقاح ضد فيروس كورونا رغم توصيات الحكومة بتجنب السفر إلى الخارج.

    وقال المكتب الذي يعد صندوق التقاعد الرئيسي في كندا إن “رئيسنا ومديرنا التنفيذي مارك ماشين قرر أخيرا التوجه إلى الإمارات العربية المتحدة حيث رتب ليحصل على لقاح ضد فيروس كورونا” وأضاف المصدر نفسه “بعد مناقشات الليلة الماضية مع مجلس الإدارة، قدم ماشين استقالته وتم قبولها”.

    ويدير هذا الصندوق الذي تبلغ قيمته 475,7 مليار دولار كندي “308 مليارات يورو” نظام التقاعد لحوالى عشرين مليون كندي، ما يجعله أكبر صندوق لإدارة المعاشات التقاعدية في البلاد وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” هذه المعلومات أولا موضحة أن ماشين “54 عاما” رئيس مجلس إدارة الصندوق منذ العام 2016 تلقى جرعة من لقاح فايزر/بايونتيك في الإمارات.

    وحملة التطعيم في كندا التي تأخرت بسبب مشاكل في تسلم لقاحي فايزر وموديرنا مخصصة حاليا لكبار السن ومقدمي الرعاية الصحية وتلقى أقل من 3% من 38 مليون كندي حتى الآن جرعة من اللقاح.

    من جهة أخرى، تضاعف الحكومة الفدرالية برئاسة جاستن ترودو الدعوات منذ أشهر إلى تجنب السفر غير الضروري إلى الخارج وقد شددت أخيرا إجراءات الحجر الصحي عند دخول كندا لردع هذه الرحلات التي تتوجه خصوصا إلى “الأماكن المشمسة”.

    وواجه مسؤولون سياسيون عدة في كندا في الأشهر الأخيرة انتقادات بسبب سفرهم إلى الخارج رغم هذه التعليمات وقدم وزير سابق للمال في أونتاريو استقالته نهاية العام بعد عطلة مثيرة للجدل في منطقة البحر الكاريبي.

  • رحيل بطل الراليات “الفنلندي الطائر” هانو ميكولا

    رحيل بطل الراليات “الفنلندي الطائر” هانو ميكولا

    توفي بطل العالم للراليات السابق “الفنلندي الطائر” هانو ميكولا عن عمر يناهز 78 عاما بعد صراع مع مرض السرطان، بحسب ما أعلن نجله ومتحدث باسم بطولة العالم للراليات اليوم ويعتبر ميكولا عميد المتوجين باللقب العالمي، إذ فاز بالبطولة عام 1983 في سن الـ 41 عاما.

    وجه نجلاه رسالة مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر الجمعة، فكتب فيسا ميكولا البالغ 38 عاما “فقدنا والدي هانو بسبب “مرض” السرطان هذا الاسبوع” وتابع “كُثر عرفوه كسائق راليات عظيم خلال الحقبة الذهبية للرياضة.

    ورثى أبطال مخضرمون أمثال بطل العالم للراليات مرتين الاسباني كارلوس ساينس، البطل السباعي الفرنسي سيباستيان أوجييه والنروجي بيتر سولبرغ “2003” الراحل ميكولا وكتب نجله الثاني يوها ميكولا “شعرت بسعادة لرؤية المنشورات التي تتذكر والدي”.

    بدأ ميكولا مسيرته مع الراليات على متن فولفو، وفاز بأول رالي له مدرج ضمن بطولة العالم للراليات خلف مقود فورد إسكورت، وأحرز لقب البطولة العالمية عام 1983 مع أودي “كواترو” حين فرض نفسه في راليات السويد والبرتغال والأرجنتين وفنلندا.

    وحمل ميكولا لقب وصيف البطل 3 مرات، فحلّ ثانيا عام 1979 بفارق نقطة عن السويدي بيورن فالديغارد، وفي العام التالي خلف الفائز الالماني والتر رول، وفي عام 1984 خلف السويدي ستيغ بلومكفيست.

    عايش حقبة ذهبية للراليات وتنافس مع الكبار، فإلى جانب فالديغارد ورول وبلومكفيست برز حينها الفنلندي آري فاتانن والفرنسية ميشال موتون، واعتبر ميكولا من بين الابرز في جيله من السائقين الذين اشتهروا بالـ “الفنلنديين الطائرين”.

    فاز ميكولا برالي فنلندا الدولي الذي كان يعرف برالي الألف بحيرة سابقا 7 مرات “4 مرات مدرجا في البطولة العالمية”، إضافة إلى تألقه في الراليات التي كانت تتطلب مجهودا بدنيا عاليا ففاز في المغرب عام 1975 خلف مقود بيجو إلى جانب الفرنسي جان تود رئيس الاتحاد الدولي للسيارات الحالي، وساحل العاج وكينيا، حيث حقق انتصاره الاخير عام 1987.

    شارك في 123 رالي في بطولة العالم بين 1973 و1993، وفرض نفسه في 18 مناسبة وصعد إلى منصة التتويج 44 مرة اعتزل ميكولا عالم السرعة بعد 10 أعوام من لقبه العالمي، عقب انتهاء رالي فنلندا عام 1993 “حل سابعا” بعدما حمل ألوان فريق مازدا.

  • “حزن” في الأمم المتحدة إثر إزالة منسوجة “غيرنيكا” من مجلس الأمن

    “حزن” في الأمم المتحدة إثر إزالة منسوجة “غيرنيكا” من مجلس الأمن

    أثار استعادة عائلة روكفيلر منسوجة كبيرة تمثل لوحة غيرنيكا لبيكاسو بعدما بقيت عند مدخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لأكثر من ثلاثة عقود، “حزنا” لدى دبلوماسيين كثر ومسؤولين رفيعي المستوى في المنظمة.

    وبعد إعلان الأمم المتحدة الخميس سحب هذه المنسوجة المقدمة على سبيل الإعارة بقرار من صاحبها نلسون روكفيلر جونيور، سارع الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للتعبير عن أسفه، على غرار دبلوماسيين كثر في الأمم المتحدة.

    https://twitter.com/StephDujarric/status/1365400836369764352

    وكتب دوجاريك عبر تويتر: “إنه أمر محزن حقاً. هذا الجدار من دون المنسوجة يفقد معناه. تعليق هذه المنسوجة في مكان آخر سيفقدها الكثير من قيمتها”.

    كذلك كتب الدبلوماسي البريطاني مونغو ووديفيلد عبر “تويتر”: “يا للأسف! هذه المنسوجة شكّلت الخلفية الخاصة بجزء من حياتي المهنية”.

    وكان وجود المنسوجة التي شهدت مرور رؤساء ووزراء وسفراء في مجلس الأمن أمامها، يرمي إلى التوعية بشأن مآسي الحروب. وشكّل الإعلان عن استرجاعها نبأ مفاجئاً للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وقال الناطق باسمه الجمعة “الأمر لم يكن متوقعا”، مشيرا إلى عدم تقديم عائلة روكفيلر أي إيضاحات في شأن هذا القرار.

    وقال ستيفان دوجاريك خلال تصريحه الصحافي اليومي: “رؤية هذا الجدار فارغاً أشبه بالخسارة”، مضيفاً “هذه المنسوجة لم تكن فقط تذكيراً مؤثراً بأهوال الحرب، بل بسبب موقعها شهدت أيضاً على قصص كثيرة كانت تدور في محيط مجلس الأمن منذ 1985”.

    هذه المنسوجة مستوحاة من عمل لبيكاسو وتمثل قصف ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية لمدينة غيرنيكا في 26 أبريل 1937، وأنجزت بطلب من نلسون روكفيلر ونسجت في مشغل جاكلين دو لا بوم-دورباش الفرنسي. ولم يصدر أي تعليق من مكتب عائلة روكفيلر أو مؤسسة روكفيلر للمحفوظات، خصوصاً بشأن إمكان التوجه لبيع المنسوجة.

     

     

  • جبل جليدي ضخم ينفصل عن بقية الكتلة قرب محطة بريطانية في أنتركتيكا

    جبل جليدي ضخم ينفصل عن بقية الكتلة قرب محطة بريطانية في أنتركتيكا

    انفصل جبل جليدي ضخم يوازي حجم باريس أو لندن، من أنتركتيكا قرب محطة بحوث بريطانية كانت تحذر منذ وقت طويل من أحداث مشابهة في المنطقة، على ما أعلن علماء بريطانيون وقد انفصلت كتلة الجليد الممتدة على مساحة تقرب من 1270 كيلومترا مربعا، عن بقية الطوف الجليدي الجمعة، وفق بيانات جمعتها أدوات بريطانية موضوعة قرب المحطة.

    وقالت هيئة “بريتيش أنتركتيك سورفي” “بي إيه أس” البريطانية للبحوث بشأن المناطق القطبية إن الحادثة لم تشكل خطرا على حياة أي شخص إذ إن الأشخاص الـ12 الذين كانوا في محطة هالي 7 الواقعة على مسافة أقل من عشرين كيلومترا من مكان الانفصال أُبعدوا من المنطقة جواً منتصف الشهر الجاري.

    وقالت مديرة الهيئة جاين فرانسس “فرقنا محضرة منذ سنوات لانفصال جبل جليدي عن منصة برونت الجليدي”، فيما تراقب الفرق العاملة “يوميا” وضع التفسخات بفضل “شبكة آلية لأدوات عالية الدقة عاملة بنظام التموضع العالمي “جي بي أس” حول المحطة”.

    وأتاحت هذه البيانات إثر إرسالها للتحليل في جامعة كامبريدج، بتوجيه إنذار الجمعة في غياب أي شخص في المكان ووصف مدير العمليات في هيئة “بي إيه أس” سايمن غارود هذا القرار بأنه “حكيم”، قائلا “عملنا يقوم حاليا على الإشراف من كثب على الوضع وتقويم أي أثر محتمل لهذا الانفصال على ما تبقى من منصة الجليد”.

    ولفتت فرانسس إلى وجود سيناريوهات عدة ممكنة للأشهر المقبلة، وتتمثل “إما بابتعاد الجبل الجليدي أو سقوطه وبقائه” في نقطة مجاورة ولن تعود الفرق إلى المكان قريبا إذ ستبقى المحطة مغلقة خلال الفترة المتبقية من الشتاء القطبي.

  • ليدي غاغا تستعيد كلبيها المسروقين

    ليدي غاغا تستعيد كلبيها المسروقين

    استعادت المغنية ليدي غاغا كلبيها المسروقين بعدما وضعت مكافأة مقدارها نصف مليون دولار لمن يرجعهما لها، على ما أعلنت شرطة لوس أنجليس الجمعة.

    وكان مجهولون سرقوا مساء الأربعاء الكلبين “كوجي” و”غوستاف” وهما من نوع البولدوغ الفرنسي، بعدما أطلقوا النار على موظف لدى ليدي غاغا كان مكلفاً الاعتناء بهما خلال نزهة في أحد شوارع لوس أنجليس، ثم لاذوا بالفرار في السيارة.

    وكتبت شرطة لوس أنجليس عبر تويتر “كلبا ليدي غاغا أعيدا إلى مركز للشرطة المحلية وسُلّما سليمين” إلى ممثل عن النجمة الأميركية، مشيرة إلى أن امرأة لم تكشف هويتها هي التي عثرت على الكلبين واتصلت بأقرباء المغنية، من دون كشف تفاصيل إضافية في ظل استمرار التحقيق الجنائي في القضية.

    وكانت ليدي غاغا كتبت عبر إنستغرام بعد سرقة كلبيها “قلبي يتألم، وأصلي لكي تكتمل عائلتي مجددا بفضل عمل خيّر. سأدفع 500 ألف دولار في مقابل عودتهما سليمين”.

    وأضافت “إذا ما اشتريتوهما أو وجدتموهما من دون علمكما، ستحصلون أيضاً على المكافأة عينها”.

    وكان الموظف المكلف الاهتمام بالكلبين، راين فيشر، أصيب خلال الهجوم وأدخل المستشفى. كما هرب كلب ثالث للمغنية خلال الحادثة لكنه عاد لاحقا إلى فيشر.

    وتمثل كلاب البولدوغ الفرنسية جنسا نادرا ومرغوبا وتباع بآلاف الدولارات. ويسعى المحققون خصوصا لتحديد ما إذا كان اللصوص قاموا بفعلتهم مع الإدراك بأن الكلبين عائدان إلى النجمة، أم أنهما قاما بذلك بهدف إعادة بيعهما.

    ومن المعروف عن ليدي غاغا تعلّقها الشديد بكلابها التي كثيراً ما ترافقها في المناسبات العامة، وهي تنشر صوراً لها على الشبكات الاجتماعية.

     

  • حملة مقاطعة لـ “سبايدر مان” في الهند.. والسبب تشابه أسماء

    حملة مقاطعة لـ “سبايدر مان” في الهند.. والسبب تشابه أسماء

    يواجه الممثل البريطاني توم هولاند الذي يجسد شخصية سبايدر مان على الشاشة، عاصفة انتقادات على تويتر في الهند بسبب تعليق ساخر تجاه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي نشره مستخدم يحمل اسمه.

    ونشر المؤرخ البريطاني توم هولاند الأربعاء تغريدة سخر فيها من رئيس الوزراء الهندي بعد إطلاق اسمه على مدرج ضخم لرياضة الكريكت. وكتب “أنا معجب جداً بتواضع مودي الذي تجلى من خلال إطلاق اسمه على أكبر مدرج للكريكت في العالم”.

    وأثار المنشور تعليقات غاضبة في الهند حيث حصل التباس لدى كثر بين حساب المؤرخ صاحب التغريدة وذلك العائد للممثل توم هولاند البالغ 24 عاما الذي جسّد شخصية الرجل العنكبوت في سلسلة أفلام استوديوهات مارفل.

    وانتشر وسم “قاطعوا سبايدر مان” على نطاق واسع في هذا البلد الذي يعد 1,3 مليار نسمة، وكتب أحد المستخدمين “هذه مسألة داخلية في الهند. سنلقنك درساً لن تنساه طوال حياتك”، منهيا تغريدته بوسم “قاطعوا سبايدر مان”. وغرّد آخر “يا من تتآمرون ضد الزعيم العالمي (مودي). تحضروا فإن شرطة نيودلهي ستبحث عنكم”.

    وكان الممثل توم هولاند نشطاً على تويتر في الأيام الماضية، لكن الهدف كان إثارة حماسة متابعيه إزاء العناوين المحتملة لأحدث أفلام سلسلة “سبايدر مان”.

    أما توم هولاند المؤرخ فكتب تغريدة اعتذار جاء فيها “يا للهول، يبدو أني قضيت بمفردي على آفاق فيلم سبايدر مان المقبل في الهند”.

    وأضاف “كان علي أن أتذكر أن السلطة الكبيرة تتطلب مسؤوليات كبيرة”، في استعادة لجملة شهيرة للرجل العنكبوت. وأطلق على مدرج الكريكت في أحمد آباد بولاية غوجارات غرب الهند الأربعاء اسم “مدرج ناريندرا مودي”.

    وتتسع المنشأة الرياضية الضخمة لمئة وعشرة آلاف متفرج، وكانت من المشاريع البارزة التي وعد بها رئيس الوزراء الحالي حين كان حاكماً للولاية.

  • الآبار النبوية.. إرث إنساني وتاريخي منذ مئات السنين

    الآبار النبوية.. إرث إنساني وتاريخي منذ مئات السنين

    تعدّ الآبار النبوية أحد مكوّنات التاريخ الإنساني المتعدّد الذي تزخر به المدينة المنورة، ويعود تاريخها إلى العهد النبوي وما قبله، ولبعضها ارتباط بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم إما بشربه عليه الصلاة والسلام منها، أو توضأ أو اغتسل منها، أو بمروره عليه الصلاة والسلام بها، ولبعض تلك الآبار كذلك مواقف تتصل بسيرته أثناء حياته صلى الله عليه وسلم.

    وعني الباحثون والمؤرخون والجهات الرسمية برصد الآبار القديمة، والتثبّت من مواقعها الموثوقة، رغم تأثر بعضها بالتمدّد العمراني، ودخولها ضمن التوسعات المتلاحقة للمسجد النبوي، والأملاك والمزارع، فيما أولت الدولة ممثلة بالجهات المعنية اهتماماً بالغاً وعناية بالحفاظ على الآبار الأثرية والعناية بها، وإصلاحها، وحفظها من الاندثار، وإعادة إحياء بعضها، بوصفها إرثاً تاريخياً بارزاً، ومعالم إنسانية ملموسة ترتبط بالحياة الاجتماعية لمن سكنوا المدينة النبوية قبل وبعد الهجرة النبوية.

    ويصف مدير قطاع التواصل العلمي والثقافي بمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة الدكتور محمد الشيباني الآبار النبوية بأنها تمثّل جزءاً مهماً من الحياة الاجتماعية للمدينة المنورة وارتباطها بالعهد النبوي، مبيناً أن المدينة المنورة تحتضن العديد من الآبار التي يجمع الباحثون والمؤرخون على أماكنها، ومن أبرزها بئر بضاعة، وبئر السقيا، وبئر العهن، وبئر البصة أو البوصة الصغرى، وبئر غرس، وبئر حاء أو كما يسمى “بيروحاء”، وبئر رومه، وبئر أريس “الخاتم”.

    وبيّن الدكتور محمد الشيباني أن بئر “بضاعة” بئر أثرية قديمة تقع في الجهة الشمالية الغربية من الحرم النبوي، وكانت البئر لبني ساعدة، كما يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وشرب منها.

    وأفاد الدكتور محمد الشيباني بأن بئر “بضاعة” دخلت في التوسعة الأخيرة للمسجد النبوي الشريف، وصارت أرضها جزءاً من الساحات الخارجية، ومكانها في القطعة رقم 129 من مخطط المنطقة المركزية، وتبعد عن الركن الشمالي الغربي للسور المحيط بساحات الحرم نحو 60 متراً باتجاه الشمال الغربي على وجه التقريب.

    وأضاف الشيباني أن من بين الآبار الأثرية القديمة في المدينة المنورة بئر “السقيا” وهي بئر أثرية قديمة تقع في الجهة الجنوبية الغربية من المسجد النبوي الشريف، جنوب بناية السكة الحديد في أرض تسمى الفلجان، على يسار الخارج من باب العنبرية، وعلى يمين الداخل إلى المدينة، منقورة بالجبل عمقها 14م وقطرها 6 أمتار، وقد كان رسول صلى الله عليه وسلم يستعذب ماءها، وتوضأ منها، وعرض عندها الجيش الذاهب إلى بدر، ثم انتقلت ملكيتها لسعد بن أبي وقاص.

    وزاد في وصف بئر “السقيا” أنها كانت مطمورة، فأصلحها بعض فقراء الأعجام، فأطلق عليها في بعض الفترات بئر الأعجام، وأصبحت مؤخراً ضمن أراضي أمانة المدينة في سوق الخضار والفاكهة جنوب محطة القطار.

    ويصف مدير قطاع التواصل العلمي والثقافي بمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة بئر “العهن” بأنها تقع في عالية المدينة، وكانت تسقي بستانا لبني أمية من الأنصار، وهناك منازلهم، ثم انتقلت في إحدى فترات التاريخ لأحد أفراد أسرة العمريين – نسبة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه – وقال المطري عقبه: وبئر “العهن” هذه معروفة بالعوالي، وهي بئر مليحة جداً، منقورة في الجبل.

    وقال السمهودي: الذي ظهر بعد التأمل أن بئر “العهن” هي بئر اليسيرة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليها، وكان اسمها عسرة، فسماها اليسيرة، وأنه توضأ منها، وبصق فيها، وأنها في منازل بني أمية من الأنصار، منقورة في الصخر، وهي مطويّة بالحجارة السوداء المطابقة، والبئر وبستانها اليوم وقف آل البرزنجي، وماؤها عذب حلو، ويحسّن في بستانها النخيل والرمان والعنب والليمون وغير ذلك.

    ويستطرد الدكتور محمد الشيباني في سرده لأبرز الآبار الأثرية القديمة في المدينة المنورة، مضيفاً أن منها بئر “البصّة” أو البوصة الصغرى وتقع في الجهة الجنوبية للمسجد النبوي الشريف خارج السور، وهي قريبة من البقيع على طريق العوالي بين النخل عند دار بني خدرة، وعندها أطم مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري، وقد خرج إليها الرسول صلى الله عليه وسلم فغسل رأسه، وصبّ غِسالة رأسه فيها، وإلى جانبها: بئر البصة الصغرى، ويختلف الناس في أيتهما بئر البصة الصغرى، والمرجح أنها القبلية، وعرضها ستة أذرع، وقد جُعل لها درجاً.

    وأضاف أن ابن النجار الذي عاش في القرن السادس الهجري وصف بئر “البصّة” بقوله: وهذه البئر قريبة من البقيع، على طريق المارّ إلى قباء، وهي بين نخل، وقد هدمها السيل وطمرها، وفيها ماء أخضر، ووقفت على قفها وذرعت طولها، فكان أحد عشر ذراعاً منها ذراعان ماء، وعرضها تسعة أذرع، وهي مبنية بالحجارة، ولون مائُها إذا انفصل منها أبيض، وطعمه حلو إلا أن الأجون غلب عليه، وذكر لي الثقة: أن أهل المدينة كانوا يستقون منها قبل أن يطمرها السيل.

    وقال الشيباني إن بئر “البصّة” أصلحت فيما بعد، وأقيمت عليها مزرعة ذات نخيل على يد الشيخ عزيز الدولة ريحان البدير الشهابي، شيخ خدّام الحرم الشريف “ت 697هـ” وأوقفها على الفقراء والمساكين آنذاك، وبيّن إن هذه البئر يسميها البعض “البوصة” وهي باقية حتى الآن داخل بستان قرب باب العوالي، وتعرف باسم بئر البوصة، وموضعها حالياً على يمين المتجه عبر الجسر من العوالي إلى العنبرية، ومجمع وقف البوصة والنشير قائم على بستانها.

    وأضاف أن بئر “غَرس” كذلك تعدّ إحدى الآبار الأثرية القديمة، والغرس الفسيل، أو الشجر الذي يغرس لينبُت، وهي بئر بقباء، على منازل بني النضير، وحولها مقابر بني حنظلة، شرقي مسجد قباء، على نصف ميل إلى جهة الشمال، بين النخيل في المكان المسمى الآن “قربان”، ويمرّ إلى الجنوب منها قريباً الطريق الذي يربط بين طريق قربان والعوالي، وأصبحت الأرض التي فيها البئر الآن في ظل مبنى معهد الهجرة التابع لعبد الباري الشاوي.

    وبيّن أن بئر “غرس” كانت لسعد بن خيثمة وهو الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت في منزله أيامه في قباء قبل أن يتحول إلى المدينة، لذلك تعد من آبار قباء، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيب ماءها ويبارك فيها، وقال لعلي رضي الله عنه حين حضرته الوفاة “إذا متُّ فاغسلني من بئر غرس بسبع قرب”، كما ورد أن رباحاً غلام النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقي من بئر غرس مرة، ومن بئر السقيا مرة.

    وقال عنها ابن النجار في القرن السادس الهجري: وهذه البئر بينها وبين مسجد قباء نحو نصف ميل، وهي في وسط الشجر، وقد خربها السيل وطمّها، وفيها ماءٌ أخضر إلا أنه عذب طيّب، وريحه الغالب عليه الأجون، وذرعتها فكان طولها سبعة أذرع شاقة، منها ذراعان ماء، وعرضها عشرة أذرع.

    ثم جٌدّدت هذه البئر بعد السبعمائة، وماؤها يغلب عليه الخضرة، طيب عذب، ثم خربت بعد ذلك، فابتاعها وما حولها الشيخ العلامة خواجا حسين بن الشيخ شهاب الدين أحمد القاواني، وعمرَها وحوّط عليها حديقة، وجعل لها درجة ينزل إليها منها من داخل الحديقة وخارجها، وأنشأ بجانبها مسجداً لطيفاً، ووقّفها، وذلك سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة، ويعرف مكانها اليوم وما حولها بالغرس، إلا أنه لا ماء فيها.

    ومن الآبار الأثرية في المدينة النبوية بئر “رومة” ويصفها المؤرخ الدكتور محمد الشيباني بأنها بئر قديمة تنسب لرجل من قبيلة غِفار، اسمه رومة، يقال إنه اشتراها من رجل مزني، وتقع في الشمال الغربي من المدينة المنورة – حي الأزهري- قرب مجرى وادي العقيق، وتبعد عن المسجد النبوي حوالي خمسة كيلومترات.

    وأضاف: أن البئر كان يملكها في العهد النبوي رجلٌ من غفار، فاحتاج المسلمون إليها ــ فحضّ رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين على بذلها للمسلمين، فاشتراها عثمان بن عفان رضي الله عنه، ويروى أنه زاد في حفرها ووسعها، وقد ظلت هذه البئر معلماً تاريخياً عبر العصور الماضية، ويبدو أنها أهملت في بعض الأوقات.

    ووصف ابن النجار في القرن السادس الهجري بئر “رومة” فقال: وهذه البئر اليوم بعيدة عن المدينة جداً في براحٍ واسعٍ من الأرض وطيء، وعندها بناء من حجارة خرابٌ، وحولها مزارع وآبار، وأرضها رملة وقد انتقضت خرزتها وأعلامها، إلا أنها بئر مليحة جداً مبنية بالحجارة الموجهة، وذرعتها فكان طولها ثمانية عشر ذراعاً، منها ذراعان ماء وباقيها مطموم بالرمل الذي تسفيه الرياح فيها، وعرضها ثمانية أذرع وماؤها صاف وطعمه حلو إلا أن الأجون غلب عليه.

    ثم خربت البئر وجدّدت بعد ذلك، ورفع بنيانها عن الأرض نحو نصف قامة، ونزحت فكثر ماؤها، أحياها كذلك القاضي شهاب الدين أحمد الطبري، قاضي مكة في حدود الخمسين وسبعمائة أحسن الله جزاه، والبستان يتبع لأوقاف المسجد النبوي كما بنت فيها قراجاً واسعاً للسيارات ومساكن للموظفين وأنشأت فيها حدائق غاية في الجمال والتنسيق، ومشاتل لشجر الزينة والفواكه والموالح والزهور، وقد أقيم عليها مشتلاً ضخما، وهي تتبع لوزارة الزراعة، وتعرف اليوم ببستان عثمان.

    وأضاف الشيباني في حديثه عن بعض الآبار الأثرية القديمة في المدينة المنورة: ومن بينها بئر “حاء” وتقع خارج سور المدينة من الجهة الشمالية في منطقة الباب المجيدي، وكانت ملكاً للصحابي أبي طلحة الأنصاري – رضي الله عنه – فتصدق بها، فَقَسَمَهَا بَيْنَ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ثم اشتراها معاوية، وبنى في بستانها قصر الجديلة.

    وزاد: وقد صفها ابن النجار في القرن السادس الهجري فقال: وهذه البئر اليوم وسط حديقة صغيرة جداً وعندها نخلات، ويزرع حولها، وعندها بيتٌ مبنيٌ على علوّ من الأرض، وهي قريبة من سور المدينة، وهي ملكٌ لبعض أهل المدينة من النويريين، وماؤها عذب حلوٌ، وذرعتها فكان طولها عشرة أذرع ونصف ماء، والباقي بنيان، وعرضها ثلاثة أذرع وشبر، وهي مقابلة المسجد، ويخالف شكلها شكل الآبار بالمدينة، إذ هي مربعة الطي، والآبار غيرها مستديرة، وعليها عقدٌ صغير من الطوب الأحمر.

    وبيّن الدكتور محمد الشيباني أن بئر “حاء” أو كما تسمى “بيروحاء” دخلت مؤخراً في نطاق التوسعة من الجهة الشمالية للمسجد النبوي الشريف، وموضعها معروف داخل الحرم، وهي على بعد عدة أمتار من باب الملك فهد من داخله، وقد وُضع عليها قطعة مستديرة من الرخام الملوّن.

    وأضاف أن من ضمن الآبار التاريخية القديمة التي تعود إلى ما قبل العهد النبوي بئر “أريس” أو كما تعرف ببئر “الخاتم” وتقع غرب مسجد قباء من الجهة الغربية، وسمي بـ “الخاتم” لأن خاتم الخلافة سقط فيه من عثمان بن عفان – رضي الله عنه – في السنة السادسة من خلافته، وبحثوا عنه ثلاثة أيام دون جدوى، وهو الخاتم الذي كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حمله أبو بكر مدة خلافته، وكذلك عمر بن الخطاب مدة خلافته، وانتقل بانتقال الخلافة إلى عثمان – رضوان الله عليهم – وعدَّ بعض المؤرخين ضياع الخاتم إرهاصاً بالفتنة والأحداث التي وقعت في السنوات التالية، التي انتهت باستشهاد عثمان رضي الله عنه.

    ويذكر بئر “أريس” في الأحاديث الصحيحة، فقد ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على حافتها ودلّى رجليه فيها، وتوضأ منها، وجلس عنده الصحابة أبو بكر وعمر وعثمان.

    وأبان الدكتور محمد الشيباني أنه لا يُعلم تاريخ حفر بئر “أريس” وطيّها، وكان ذلك قبل عهد النبوة، وقد طويت بالحجارة المنحوتة السوداء المطابقة، وذكر ابن النجار في القرن السدس الهجري أنها تقع مقابلة مسجد قباء، عندها مزارع، ويستقى منها، وماؤها عذب، وذرعتها، فكان طولها أربعة عشر ذراعًا وشبرًا، منها ذراعان ونصف ماء، وعرضها خمسة أذرع، وطول قفّها الذي جلس عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصاحباه ثلاثة أذرع.

    وتابع: والبئر تحت أطم عالٍ خراب من حجارة، ثم لضرورة السقي، رُفع قفّ البئر ثلاثة أذرع، فصار طول البئر على ما ذرعه السيد السمهودي 19 ذراعاً ونصفاً، منها أربعة أذرع ماء.

    والماء يزيد وينقص حسب قوة مصادره وهطول الأمطار وتوقفها، وفي سنة 714هـ جُعل لهذه البئر درجٌ ينزل إليها من يريد الوضوء والشرب منها، بناه الشيخ صفي الدين بن أبي بكر السلامي، بعد أن اختلّ ما بناه نجم الدين يوسف الرومي وزير الأمير طفيل، وقد دخلت بئر أريس في التوسعة الأخيرة لمسجد قباء وغطتها الساحة الخارجية من الجهة الغربية.