Author: سعود الهادي

  • روما تطلب “ردودا واضحة” من الأمم المتحدة حول مقتل السفير الإيطالي في جمهورية الكونغو

    روما تطلب “ردودا واضحة” من الأمم المتحدة حول مقتل السفير الإيطالي في جمهورية الكونغو

    أعلن وزير الخارجية الإيطالي اليوم أن روما تطلب من الأمم المتحدة فتح تحقيق وتقديم “ردود واضحة” بعد مقتل السفير الإيطالي في جمهورية الكونغو الديموقراطية في هجوم على موكب برنامج الأغذية العالمي.

    وقال لويجي دي مايو أمام النواب “طلبنا رسميا من برنامج الأغذية العالمي والأمم المتحدة فتح تحقيق لتوضيح ملابسات ما حصل، والأسباب التي تبرر الترتيبات الأمنية المستخدمة، ومن يتحمل مسؤولية هذه القرارات” وأضاف “شرحنا أيضا أننا ننتظر ردودا واضحة وشاملة في أسرع وقت ممكن”.

    وتُوفي السفير لوكا أتانازيو “43 عاماً” متأثراً بإصابته بالرصاص عندما كان في سيارة ضمن موكب برنامج الأغذية العالمي الذي استُهدف بكمين في إقليم شمال كيفو “شرق”، قرب الحدود مع رواندا وقُتل أيضاً حارسه الشخصي الإيطالي فيتوريو ياكوفاتشي والسائق الكونغولي لبرنامج الأغذية العالمية مصطفى ميلامبو.

    ويُعتبر إقليم شمال كيفو من أخطر مناطق الكونغو الديموقراطية، ويقع على تخوم محمية فيرونغا الوطنية إلا أن مسؤولين في وكالات إنسانية أكدوا أن الطريق الذي كان يسلكه الموكب لا يتطلب حراسة.

    وأضاف وزير الخارجية الإيطالي “ننتظر من الوكالة تقريرا معمقا حول كل عنصر مفيد بشأن برنامج الزيارة والاجراءات الأمنية التي اعتمدت لحماية الوفد” وتابع أنه السفير كان يمكنه أن يقرر بنفسه سبيل تنقلاته في البلاد، لكن تنظيم هذه الزيارة الى شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية هو من المسؤولية الكاملة لبرنامج الأغذية العالمي.

    وقال الوزير الإيطالي “جرت المهمة بدعوة من الأمم المتحدة بالتالي فان مسار السيارة جرى أيضا في إطار التنظيم المخطط لبرنامج الأغذية العالمي” وأكد أن نيابة روما فتحت تحقيقا وستوفد فريقا من المحققين ينتمي الى جهاز خاص من الدرك.

  • “الغذاء والدواء” ترصد 27 مخالفة لاحترازات “كورونا” وتحيل المتجاوزين إلى الجهات المعنية

    “الغذاء والدواء” ترصد 27 مخالفة لاحترازات “كورونا” وتحيل المتجاوزين إلى الجهات المعنية

    رصدت الهيئة العامة للغذاء والدواء 27 مخالفة عدم التزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” في المنشآت الخاضعة لإشرافها، وإحالة المنشآت إلى الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات اللازمة بحقهم.

    وأدت الجولات الرقابية لمفتشي “الهيئة” خلال الأسبوع الماضي إلى ضبط 27 مخالفة على منشآت وأفراد خالفوا الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وجاءت مخالفة عدم قياس درجات الحرارة للموظفين والعملاء عن المداخل أبرز المخالفات المرصودة على المنشآت، يلي ذلك عدم تأمين المطهرات والمعقّمات في الأماكن المخصصة لها، ثم السماح بدخول غير الملتزمين بلبس الكمامة، وعدم استخدام الكمامة الطبية أو ما يغطي الأنف والفم للعاملين.

    وكانت “الهيئة” قد وجّهت جميع المنشآت الخاضعة لرقابتها والمباني التابعة لها بتفعيل تطبيق “توكلنا”، وعدم استقبال أي مستفيد أو زائر، في حال عدم تحميله للتطبيق.

    ودعت عملائها إلى الاستفادة من الخدمات الإلكترونية المقدمة من خلال خدمة “ننجزها” على موقعها الرسمي www.sfda.gov.sa، إضافةً إلى مركز الاتصال الموحد 19999، لتخفيف أعداد المراجعين لمراكز دعم الأعمال والفروع التابعة لها.

  • نفوق أكثر من 100 دلفين قبالة سواحل موزمبيق

    نفوق أكثر من 100 دلفين قبالة سواحل موزمبيق

    عُثر الثلاثاء على جزيرة قبالة سواحل موزمبيق على 86 دلفيناً نفقت لأسباب غير معروفة، على ما أفادت وزارة البيئة وعُثر الأحد على عدد من الدلافين النافقة في الموقع نفسه، مما رفع مجموع لثدييات البحرية النافقة إلى 111.

    أفاد بيان للوزارة الثلاثاء بأن “فريق محمية أرخبيل بازاروتو الطبيعية في مقاطعة إنهامبان عثر على 86 دلفيناً هامدة على الساحل الغربي لجزيرة بازاروتو” ويقع الأرخبيل في قناة موزمبيق، بين ساحل هذا البلد ومدغشقر.

    وفتح تحقيق لتحديد سبب نفوق الحيوانات البحرية وأوضحت السلطات في بيان أن فريق الباحثين الذي عاين الدلافين ميدانيا لم يلاحظ عليها أي أثر لجروح، ولم يجد أي أثر لمادة مشبوهة في أجهزتها الهضمية.

    وتعد محمية أرخبيل بازاروتو أول محمية بحرية في موزمبيق وتشكّل مياهها موطناً لعدد من الثدييات البحرية مثل الدلافين والحيتان وأبقار البحر وهي كذلك موطن لـ180 نوعاً من الطيور و45 من الزواحف و 16 نوعاً من الثدييات البرية، بالإضافة إلى 500 من الأنواع البحرية والساحلية و 2000 نوع من الأسماك.

  • التأمينات الاجتماعية تنفذ أكثر من 27 مليون عملية إلكترونية في 2020

    التأمينات الاجتماعية تنفذ أكثر من 27 مليون عملية إلكترونية في 2020

    الرياض- علي بلال

    كشفت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عن العمليات الإلكترونية التي نفذتها لتسهيل إجراءات عملائها خلال عام 2020، حيث بلغ إجمالي العمليات الإلكترونية المنجزة أكثر من 27 مليون و855 ألف عملية.

    وأوضح مساعد محافظ المؤسسة لتقنية المعلومات أحمد العمران، أن المؤسسة تمكنت وعبر قنواتها الإلكترونية المختلفة خلال العام 2020 من تنفيذ أكثر من 27 مليون عملية، في حين بلغ استخدام الخدمات الإلكترونية مقارنة بجميع الخدمات نحو 99.41٪، لافتاً إلى أن عدد العمليات التي تمت عن طريق الموقع الإلكتروني بلغت أكثر من 10 مليون و276 ألف عملية،  بينما عدد العمليات التي تمت عن طريق تطبيق “تأميناتي” قدرت بأكثر من 4 مليون و820 ألف عملية، في حين بلغت عدد العمليات التي تمت استباقياً أكثر من 3 مليون و600 ألف عملية.

    وأضاف أن المؤسسة أطلقت في الربع الأول من عام 2020 الفرع الإلكتروني، الذي ساهم في تحويل الخدمات والاستفسارات التي تقدم عن طريق المكاتب 2٪ من خدمات المؤسسة إلى خدمات إلكترونية إجرائية، حيث بلغ عدد العمليات التي تم تنفيذها عبر الفرع الإلكتروني (بديل المكتب الافتراضي (خلال فترة الحظر بسبب جائحة كورونا أكثر من 380 ألف عملية، وبالتالي تمكنت المؤسسة من تقديم جميع خدماتها 100% عبر قنوات إلكترونية متاحة للجميع، واستهدفت هذه الخدمات عملاء المؤسسة من مختلف الفئات سواء كانوا أصحاب عمل أو مشتركين.

    واختتم مساعد المحافظ بالتأكيد على أن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تسعى باستمرار إلى تطوير خدماتها الإلكترونية أولاً بأول، وتسهيل إجراءاتها، وذلك من منطلق حرصها واهتمامها بعملائها وإنهاء إجراءاتهم بكل يسر وسهولة دون الحاجة لمراجعة المكتب.

     

     

     

     

  • وزير التعليم يؤكد استمرار العمل لتطوير البيئة التعليمية بالمدارس

    وزير التعليم يؤكد استمرار العمل لتطوير البيئة التعليمية بالمدارس

    أكد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، على استمرار العمل لتطوير البيئة التعليمية في المدارس وتوفير تقنيات البناء الحديثة لخدمة الطلبة.

    وثمّن الدكتور حمد آل الشيخ في كلمة خلال بمناسبة تدشين المبنى الجديد لشركة تطوير للمباني (TBC) أمس، جهود القيادة الرشيدة -حفظها الله- في تطويرِ العمليةِ التعليمية ضمن مسيرةِ التطويرِ المباركة في بلادِنا، منوهًا بالشراكة بينَ وزارةِ التعليمِ وشركةِ تطوير للمباني، التي تقوم بدور حيويّ في إحداثِ النقلة النوعية في ملفَّ المباني المدرسية خلال الأعوامِ الأخيرة.

    وأوضح أن هذه الشراكة تأتي ضمنَ إستراتيجيةِ الوزارةِ لتطويرِ البيئةِ التعليمية، وتوفيرِ أفضل ما توصلتْ إليه تقنيات المباني، مبينًا أن الهدف إتاحة أجواء تعليمية مثلى للطلبة والهيئة التدريسية، تُسهمُ في تعزيز علاقة الطلبة والمعلمين والكوادر الإدارية بالمدرسة، وتعزّز مخرجاتِها التعليمية.

    وأكد وزير التعليم على مواصلة العملِ مع الشركة لتحقيق أهداف الوزارةِ في تشييدِ المباني التعليميةِ النموذجية في جميع المناطق والمحافظات، وفقَ أعلى المواصفات والمقاييس، معتمدين على الخبرات السعوديةِ التي تقود الشركة نحوَ ما نتطلع إليه منْ تميّز وإبداع.

    وأشار إلى أن وزارة التعليم تعوّل على شركة تطوير للمباني في تحمُّل مسؤولياتـِها في إنشاءِ المباني المدرسية والتعليمية والمرافق الإداريّة التابعة للوزارة بجودة عالية، ومدّة زمنية مناسبة، موضحًا أن تدشينَ المقرّ الجديد فرصة لشحذ همة القائمين على الشركة في بذل المزيد من الجهود؛ لاستكمال المشاريع المسندة إليها.

    عقب ذلك اطلع وزير التعليم على مرافق ووحدات المبنى الجديد لشركة تطوير للمباني (TBC)، واستمع لشرح عن الخدمات المقدمة في أقسام الشركة.

    من جهته، أشاد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للمباني المهندس فهد الحماد بالدعم السخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين -حفظهما الله-، والدعم الكامل من وزارة التعليم بقيادة د.حمد آل الشيخ لتنفيذ مشروعات الشركة، مؤكداً على أن شركة تطوير للمباني تسعى لتحقيق إستراتيجية وزارة التعليم في تهيئة البيئة التعليمية المحفّزة على الإبداع ليواصل الوطن تألقه وازدهاره وتقدمه في قطاع التعليم.

    وقال م.الحماد: “ثمانية أعوام مرت على ولادة الشركة حفلت بالإنجازات التي حققتها والمشاريع التي أنجزتها والخبرات التي اكتسبتها وجعلتها وجهة وطنية للمنشآت التعليمية، بعد نجاحها في حمل مسؤولية إدارة تنفيذ 1141 مبنى تعليمياً تابعاً لوزارة التعليم، تخدم أكثر من 600 ألف طالب وطالبة، وصيانة ونظافة 7099 مدرسة، وترميم وتأهيل وصيانة طارئة لـ 1596 مبنى مدرسياً في جميع أنحاء المملكة، وعقود توريد وتأثيث وتجهيز مدرسية وإدارية بقيمة تتجاوز 700 مليون ريال استطاعت الشركة أن توفر في تكاليفها 20%”.

    وأشار إلى أن تدشين المقر الجديد للشركة سيمثل انطلاقة جديدة لهذا الكيان الوطني الذي يحرص جميع منسوبيه أن يكونوا على قدر الواجب الذي أسند إليهم، مبينًا أنه ومع تنامي أعمال الشركة وتنوع مجالاتها بدأ العمل على إنشاء المبني ليساعد منسوبيها على إنجاز أعمالهم في بيئة داعمة ومحفزة على العمل لتنفيذ المهام والمشروعات الموكلة إليها.

     

     

  • أغلى بلاي ستيشن 5 في العالم

    أغلى بلاي ستيشن 5 في العالم

    طرحت شركة كافيار الروسية المتخصصة في تحويل المنتجات التكنولوجية إلى منتجات باهظة الثمن إصدارا فاخرا من جهاز بلاي ستيشن 5 مطليا بـ4.5 كيلوغرام من الذهب مقابل 500 ألف دولار

  • عروض الأزياء تبقى أسيرة العالم الافتراضي مع انطلاق أسبوع الموضة في ميلانو

    عروض الأزياء تبقى أسيرة العالم الافتراضي مع انطلاق أسبوع الموضة في ميلانو

    لا تزال عروض الأزياء النسائية في شمال إيطاليا محصورة بالصيغة الافتراضية بعد مرور عام على ظهور فيروس كورونا، إذ يُفتتح أسبوع الموضة في ميلانو اليوم في غياب الأنشطة الحضورية، لكنّ ثمة آمالاً في أن تؤدي عمليات التلقيح إلى إنعاش القطاع بعد معاناته جرّاء الجائحة.

    قبل عام واحد فقط، عندما كان أسبوع الموضة في ميلانو جارياً على قدم وساق، بدأت عبارة فيروس كورونا تسري على ألسنة عشاق الموضة والصحافيين والجمهور فيما كانوا لا يزالون على مقاعد قاعات عروض الأزياء.

    كانت الإصابة الأولى بفيروس كورونا سجلت في مدينة كودونيو، على بعد بضعة كيلومترات من عاصمة إقليم لومبارديا، مما دفع دار “أرماني” إلى إقامة أول عرض أزياء مغلق في تاريخ الموضة.

    وبعد مرور عام، لا يزال القطاع يعاني التداعيات الاقتصادية والتنظيمية لوباء أصبح عالمياً ومع ذلك، فإن نسخة هذه السنة من أسبوع الموضة في ميلانو التي تقام من 24 فبراير إلى الأول من مارس المقبل تسعى إلى إظهار قدرة صناعة الموضة على التكيّف والصمود.

    وبالتالي، لن تقام هذه السنة أية أنشطة بحضور جمهور في أسبوع الموضة في ميلانو، بل ستنحصر بمنصة رقمية خاصة سمّيت “الغرفة الوطنية للموضة” “”كاميرا ناتسيونالي ديلا مودا””، تنقل 68 عرضاً و65 عرضاً تقديمياً وسبعة أنشطة أخرى تشكّل برنامج هذا الحدث الجديد لأزياء خريف وشتاء 2021-2022 النسائية.

    وتتوالى على مدى ستة أيام عروض دور الأزياء الكبرى، وسيكون بعضها مسجلاً سلفاً فيما سيبث بعضها الآخر في نقل حي ولكن من دون جمهور، وباكورتها أول تشكيلة ملابس جاهزة صممها كيم جونز لدار “فندي”، ثم مجموعات “برادا” و” موسكينو” و”أرماني” و”دولتشه إي غابانا” و”فالنتينو” التي تؤكد مجدداً، من خلال عرض تشكيلتها في ميلانو، خيارها المتمثل في إقامة أنشطتها في بلدها.

    وانطلاقاً من ذلك، يُقاس نجاح أسبوع الموضة من خلال عدد المُشاهدات على الإنترنت، علماً أن النسخة الأخيرة من أسبوع الموضة اللومباردي في سبتمبر استقطبت أكثر من 43 مليون مشاهدة على قناة البث التدفقي وحدها أما مجموع المشاهدات لعروض ميلانو في العالم عبر شبكات التواصل الاجتماعي “فيسبوك وإنستغرام وتويتر ويوتيو وويبو” فتجاوز 618 مليوناً، بحسب الإحصاءات.

    وإذا كان قطاع الأزياء الإيطالي تأثر بشكل كبير بالجائحة، وتراجعت مبيعاته بنسبة 45% في ذروة الإقفال العام في الربع الثاني من 2020، فإن الانخفاض على مدار السنة بأكملها قدّر بنحو 26%.

    وشكّل ذلك ضربة قاصمة للقطاع، ولكن على الرغم من هذا التراجع، بقي الميزان التجاري للأزياء إيجابياً بنحو 17,4 مليار يورو خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2020، وفقاً للجمعية الرئيسية لأصحاب مؤسسات القطاع “كونفينداستريا مودا”.

    وأشارت دراسة “التوجهات الاقتصادية في قطاع الأزياء” مطلع الشهر إلى مجموعة من المتغيرات الخارجية التي قد تساهم في تعافي القطاع على المدى المتوسط أو الطويل، ومنها نجاح اللقاحات واعتماد سياسات لإحياء الشركات ودعمها.

    ويستند السيناريو الذي وضعته الدراسة على فرضية تحقيق حملة التلقيح حلاً تدريجياً للوباء خلال سنة 2021، ونجاحاً كاملاً لسياسات الإنعاش الاقتصادي في هذه الحالة، قد ينمو حجم مبيعات قطاع الأزياء الإيطالية بنحو 15% أما السيناريو السلبي، فيستند على فرضية تمديد تدابير احتواء الجائحة إلى سنة 2022 مما يتسبب بتداعيات اقتصادية سلبية، ويحول دون تجاوز نمو القطاع نسبة 6%.

  • بايدن يؤكد رفضه محاولات زعرعة الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة

    بايدن يؤكد رفضه محاولات زعرعة الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة

    تلقى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والأوضاع في العراق والمنطقة، فضلا عن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وأفاد بيان صحفي حكومي عراقي اليوم بأن الجانبين تناولا أيضًا سبل تعزيزالتعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والأمنية ومكافحة الإرهاب، واستئناف الحوارالإستراتيجي بين البلدين، مؤكدين أهمية حماية البعثات الدبلوماسية ، ورفض محاولات زعرعة الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة.

  • إطلاق عشرة قردة في الطبيعة وسط تهديد كورونا

    إطلاق عشرة قردة في الطبيعة وسط تهديد كورونا

    نقلت عشرة قردة أورانغ أوتان بالطوافة وأطلقت في مواقع عيشها الطبيعية في جزيرة بورنيو الإندونيسية، في عملية أولى من نوعها منذ عام بسبب الجائحة التي تهدد أيضا هذه الحيوانات ونُقلت القردة الكبيرة جوا مطلع الشهر الجاري فوق الأدغال الكثيفة في بورنيو، تفاديا لتكبيدها عناء الانتقال في المسار الطويل الاعتيادي بحرا وبرا والذي يعرضها لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

    وتتقاسم هذه القردة مع البشر 97% من الحمض النووي كما أن منظمات حماية الحياة البرية استُنفرت لرصد أي مؤشر لإصابة وأوضح جامارتان المسؤول في مؤسسة حفظ قردة أورانغ أوتان في بورنيو “طوال عام كامل، لم نتمكن من إطلاق قردة أورانغ أوتان في الطبيعة بسبب الوباء”.

    وأضاف “اعتمدنا بروتوكولا صحيا صارما ووضعنا خططا لاتباعها في حال إصابة قرد أورانغ أوتان واستخدام طوافة يقلص خطر نشر عدوى كورونا” ونُقلت القردة العشرة بعد حقنها بمهدئات، في أقفاص استصلحت خصيصا للعملية.

    وبعد هبوط الطوافة، نُقلت القردة على سفينة في رحلة قصيرة قبل بلوغ وجهتها وهي محمية بوكيت باتيكاب في مقاطعة كاليمانتان المركزية وتسببت عمليات الصيد غير القانونية وفقدان مواطن عيشها الطبيعية بتراجع كبير في أعداد قردة الأورانغ أوتان في إندونيسيا، قبل أن يشكل فيروس كورونا خطرا جديدا عليها.

    وأوضح الطبيب البيطري فيفي دوي سانتي الذي يعمل مع المؤسسة “إذا ما أظهر قرد أورانغ أوتان إشارات إلى صعوبات تنفسية، قد يكون مصابا بكورونا” وأضاف “إذا ما ثبتت إصابة أفراد من طواقم العمل نحاول تتبع حالاتهم لمعرفة القردة التي كانوا على اتصال بها”.

  • المصادر المتجددة وفّرت أكثر من ربع الطاقة في فرنسا العام الماضي

    المصادر المتجددة وفّرت أكثر من ربع الطاقة في فرنسا العام الماضي

    واصلت مصادر الطاقة المتجددة نموها وقد وفرت أكثر من كميات الطاقة الكهربائية المستهلكة في فرنسا العام الماضي، بفضل محطات الطاقة الكهرمائية وتوربينات الرياح، وفق حصيلة حديثة وقالت نقابة الطاقة المتجددة في بيان نشرته مع شركاء آخرين في قطاع الطاقة إن “مصادر الطاقة المتجددة أسهمت في 26,9% من الاستهلاك الكهربائي في فرنسا خلال العام 2020”.

    وأشارت النقابة إلى أن هذا الرقم يعكس ازديادا بحوالي أربع نقاط مقارنة مع أرقام 2019 “23,1%”، وهو يعود إلى “إنتاج تاريخي للطاقة المتجددة بلغ 120,7 تيراواط في الساعة “بارتفاع نسبته 10,4% مقارنة مع 2019″، وانخفاض في الاستهلاك بفعل الأزمة الصحية”.

    وقد واصلت القدرات الإجمالية لمصادر الطاقة المتجددة نموها العام الماضي، خصوصا في توربينات الرياح ومصادر الطاقة الشمسية غير أن مصادر الطاقة الكهرمائية لا تزال تهيمن على المشهد الفرنسي رغم الثبات في قدراتها وبالإضافة إلى الطاقة المتجددة، لا تزال فرنسا تعتمد بقوة على المصادر النووية في إنتاج طاقتها الكهربائية، مع حصة تفوق 70% خلال السنوات الأخيرة.

  • غانا تتسلم أول شحنة عالمية من اللقاحات المجانية ضد كورونا

    غانا تتسلم أول شحنة عالمية من اللقاحات المجانية ضد كورونا

    تتسلم غانا اليوم أول شحنة عالمية للقاحات المضادة لفيروس كورونا بتمويل من نظام كوفاكس التابع للأمم المتحدة والذي يهدف خصوصا إلى تزويد البلدان منخفضة الدخل بجرعاتها الأولى من اللقاحات، كما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الصحة العالمية.

    وستتلقى غانا 600 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا/أكسفورد من الشركة المصنعة “معهد سيروم الهندي” في بيون بالهند.

    وأرسلت اليونيسف هذه اللقاحات من بومباي إلى أكرا وهي جزء من دفعة أولى من لقاحات كورونا المخصصة للدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط “، بحسب بيان مشترك لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف.

  • 60 عامًا.. مسيرة حافلة وعلاقات راسخة بين الكويت والمملكة

    60 عامًا.. مسيرة حافلة وعلاقات راسخة بين الكويت والمملكة

    تحتفي دولة الكويت الشقيقة غداً الخميس 25 فبراير 2021 م بالذكرى الستين لاستقلالها، والذكرى الثلاثين على التحرير.

    وتشارك المملكة العربية السعودية دولة الكويت حكومةً وشعباً احتفالاتها التي تأتي في ظل وحدة الصف الخليجي، وتصالح الأشقاء بعد القمة الخليجية في العلا، وسط تفاعل رسمي وشعبي في المملكة يؤكد عمق العلاقة الأخوية بين القيادتين، ويعكس الروابط الاجتماعية المتأصلة بين الشعبين الشقيقين.

    ومنذ إعلان الكويت الاستقلال مرت حتى الآن بمراحل تطور وتنمية سعت من خلالها إلى تحقيق أعلى المراكز بين صفوف الدول المتقدمة، وانتهجت خططًا تنموية طموحة من أجل استكمال مسيرة بناء الدولة الحديثة على الصُّعُد كافة، أسهم فيها موقعها الإستراتيجي حيث تقع في شمال شرق الجزيرة العربية، في أقصى شمال الخليج العربي بمساحة تبلغ أكثر من 17 ألف كيلومتر مربع.

    وتولى صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم في اليوم الثلاثين من سبتمبر 2020 م، بعدما أدى اليمين الدستورية أمام أعضاء مجلس الأمة، بعد وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ­­-.

    وقاد الشيخ نواف الأحمد، وسمو ولي عهده الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح دولة الكويت منذ توليهما مقاليد الحكم إلى آفاق جديدة تعزز من جهود الشيخ الراحل صباح الأحمد ـ رحمه الله ـ، حيث حققت جهودهما خلال مدة قصيرة تقدماً ونمواً ونجاحاً في مختلف المجالات تلبي تطلعات وطموحات الشعب الكويتي، وتحقيق العدالة والمساواة بما يضمن الارتقاء بالأمة الكويتية لمنافسة مصاف الدول المتقدمة.

    ويسير الشيخ نواف الأحمد على خُطا سلفه الشيخ صباح الأحمد – رحمه الله – من خلال حرصه على وحدة الصف الخليجي، ويشارك قيادة المملكة رؤيتها في تحقيق مزيد من التضامن والاستقرار بين شعوب الخليج والمنطقة ككل.

    ويؤكد الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي عهده أن الوشائج الأخوية والعلاقات الكويتية السعودية ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ من خلال علاقتهما العميقة والأخوية مع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ.

    وتحتفي المملكة بقيادة الشيخ نواف الأحمد الذي أكمل مساعي الشيخ الراحل صباح الأحمد في توطيد العلاقة بين البلدين الشقيقين القائمة على الشراكة الإستراتيجية في الجوانب السياسية والعسكرية واللوجستية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

    وتجمع ملوك المملكة بأمراء الكويت منذ عهد الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظهما الله ـ علاقة شخصية وإستراتيجية عميقة، تؤكد معنى الأخوة والمواقف والمصير المشترك.

    وشهدت العلاقات التاريخية المتينة والقوية والمتميزة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت تطورًا ونموًا وازدهارًا مُطَّرِدًا وتعاونًا كبيرًا في المجالات كافة، وبنيت على أسس راسخة، تجمعها روابط الدم والدين واللغة، وتجانس الأسر والمصاهرة، وحسن الجوار الممتد لعدة قرون بشكلٍ قلَّ نظيره بين أيٍّ من بلدان العالم.

    واكتسبت العلاقات بين البلدين الشقيقين -التي تعود إلى 130 عامًا بدأت عام 1891م- المزيد من القوة نظير العلاقات المتينة التي جمعت الإمام عبد الرحمن الفيصل بأخيه الشيخ مبارك صباح الصباح الملقب بمبارك الكبير – رحمهما الله –، وعزز تلك العلاقة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية قبيل استعادة الرياض في عام 1902م لتستمر تلك العلاقة بعد ذلك مع ملوك المملكة حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -.

    ومن هذا المنطلق توثقت علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات سعيا لتحقيق ما فيه خير لشعوب دول مجلس التعاون الخليجي، وشعوب الأمتين العربية والإسلامية، وخدمة قضايا العدل والسلام في العالم أجمع.

    وعلى الرغم من التحديات التي كانت تعصف بالمنطقة والعالم على مر السنين، إلا أن البلدين الشقيقين كانا على إدراك كبير بأهمية حفظ روابط هذه الأخوة التي تجمعهما على المستويين الحكومي والشعبي لمواجهة هذه التحديات تحت ظل قيادتين حكيمتين للمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وكجزء من إجماع مشترك على مصير الأخوة بمفهومها الشامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    ومرت العلاقات السعودية الكويتية بمراحلَ ومنعطفاتٍ أكدت رسوخها وأهميتها منذ أن زارها الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – خلال الأعوام: 1910 م، و1915 م، و1936 م، ووقع عددًا من الاتفاقيات مع حكومة الكويت في الثاني من شهر ديسمبر 1922م، وهي اتفاقية العقير لتحديد الحدود بين المملكة والكويت، وإقامة منطقة محايدة بين البلدين، وذلك بدعم من الملك عبدالعزيز آل سعود، والشيخ أحمد الجابر الصباح – رحمهما الله -.

    كما تم في 20 أبريل 1942م التوقيع على اتفاقية تهدف لتنظيم العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية بين البلدين، شملت جوانب الصداقة وحسن الجوار، والتجارة، إضافة إلى ما يختص بالجانب الأمني واللوجستي.

    وفي كل مرة تظهر قوة العلاقات بين المملكة والكويت رسوخًا وسط الأحداث التي عصفت بمنطقة الخليج العربي، وبسببها أضاف البلدان بعدًا إستراتيجيا جديدًا لمفهوم علاقاتهما الثنائية تمخض عنه هدف الوقوف يدًا واحدة ضد من تسول له نفسه المساس بسيادة أراضيهما أو مصالح شعبيهما، وإبعاد المنطقة عن شبح الصراعات الدولية، ومن ذلك مواقف المملكة المشرفة مع دولة الكويت عام 1990م أثناء الاحتلال العراقي حينما قاد الملك فهد بن عبدالعزيز إلى جانب شقيقيه الشيخ جابر الأحمد والشيخ سعد العبدالله – رحمهم الله – جهودا دبلوماسية أدت إلى كسب التأييد الدولي لتحرير الكويت، التي جاءت انطلاقا من الأخوَّة التاريخية للعائلتين الكريمتين والشعبين الشقيقين مما يجسد معنى المصير المشترك بين الأشقاء، حيث دائما ما تكون المملكة والكويت إلى جانب بعضهما في مختلف الأحداث.

    ويعد تحرير الكويت تتويجا لما بذلته قيادة البلدين والشعبين الشقيقين من تضحيات وتلاحم وتآزر وتكاتف لا مثيل له إبان الاحتلال.

    كما تعد ذكرى التحرير غالية على السعوديين مثلما هي غالية على أشقائهم الكويتيين، لذلك يشارك السعوديون أشقاءهم الكويتيين الاحتفاء بها كما شاركوهم أحزانهم أثناء العدوان على الكويت.

    ووثّق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – روح التعاون بشكل أكبر مع الأشقاء في دولة الكويت، حينما وافق مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة برئاسته – أيده الله – في شهر ذي القعدة عام 1439هـ على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي الكويتي، ثم جرى التوقيع على المحضر بعد 24 ساعة من الموافقة عليه في اجتماع جرى في دولة الكويت بين معالي وزير الخارجية الأستاذ عادل الجبير، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، بغية دعم العمل الثنائي المكثف بين البلدين، وتعزيز العمل الجماعي المشترك.

    وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قد زار دولة الكويت – بعد توليه مقاليد الحكم في البلاد – في شهر ديسمبر 2016م، واستُقبل في الكويت استقبالًا كبيرًا على المستوى الحكومي والشعبي، في حين سبق له – أيده الله – زيارة الكويت عندما كان أميرًا للرياض، وكذلك عندما كان وليًا للعهد حيث ترأس وفد المملكة في اجتماع القمة العربية التي عُقدت في الكويت عام 2014م.

    واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أخاه الشيخ صاحب السمو صباح الأحمد الجابر الصباح – رحمه الله – عدة مرات خلال زياراته للمملكة، ومنها في يونيو 2017م، حيث استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أخاه سمو أمير دولة الكويت في قصر السلام بجدة، كما زار سمو أمير دولة الكويت المملكة في أكتوبر 2017م، واستقبله الملك المفدى ومرافقوه في الرياض بحفاوة غامرة، وعقد الجانبان اجتماعًا استعرضا خلاله العلاقات الأخوية الوثيقة، ومجمل الأحداث في المنطقة.

    ولا تنفك المملكة العربية السعودية ودولة الكويت عن تأكيد وحدة مواقفهما تجاه معالجة قضايا المنطقة والإقليم، والقضايا الدولية ذات العلاقة، سواء عن طريق الرسائل الرسمية، أو الاتصالات الهاتفية، أو الزيارات المتبادلة، لذا كانت آراء البلدين متوافقة مع الكثير من قضايا المنطقة لاسيما مكافحة الإرهاب والتطرف، وتطورات الصراع في بعض المناطق العربية، والتصدي لنشاطات المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها: تنظيم داعش الإرهابي، وميليشيات حزب الله الإرهابي في لبنان، ونظيرتها الحوثية في اليمن، لذا انضمت دولة الكويت للتحالف العربي الإسلامي لإعادة الشرعية لليمن.

    وجدد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – هذه العلاقات بزيارته الميمونة إلى دولة الكويت في شهر محرم من عام 1440هـ، حيث استقبله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت – رحمه الله -.

    وهذه الزيارة هي الثانية لسموه، إذ زارها في شهر مايو 2015م عندما كان وليًا لولي العهد، والتقى حينها بسمو أمير دولة الكويت، وبحثا العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة، وجهود البلدين المبذولة تجاهها.

    ورسخت العلاقة الأخوية التي تجمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد بدولة الكويت العلاقات التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وأسهمت في حل القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة.

    وفي المجال النفطي شهدت العلاقة بعدا جديدا عندما أطلق صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، بحضور معالي وزير النفط وزير الكهرباء والماء بدولة الكويت الدكتور خالد الفاضل في الـ 29 من شهر ربيع الآخر من العام 1441 هـ شارة العد التنازلي للبدء باستئناف عمليات الإنتاج في عمليات الخفجي المشتركة، واصفًا سموه في تصريح صحفي في حينه التوقيع على اتفاقية ملحقة باتفاقيتي تقسيم المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين بأنه توافق وليس اتفاقًا؛ لما يربط البلدين من روابط مشتركة تتعدى الثروات الطبيعية إلى الثروات البشرية.

    وجاء الإطلاق نتيجة التوجيهات السديدة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – وحرصه على إنهاء ملف المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة بالتوافق للخروج برؤية مستقبلية مستقرة ومستدامة، إضافة لاهتمام سمو ولي العهد، حيث كان طرفًا أساسيًا في الوصول إلى نصوص سميت بنقاط الأسس التي تم التفاوض عليها.

    وتعد دولة الكويت أحد أهم منتجي ومصدري النفط في العالم، وهي عضو مؤسس في منظّمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” وتمتلك خامس أكبر احتياطي نفطي في العالم.

    وتعمل الحكومة الكويتية بقيادة الشيخ نواف الأحمد، وولي عهده الشيخ مشعل الأحمد على تنمية المسيرة الاقتصادية وتعزيز العلاقات التجارية بين المملكة والكويت، لفتح آفاق أوسع للنمو الاقتصادي، الذي أحرز نمواً إيجابياً وتنوعًا اقتصاديًا في البلدين خلال المدة الماضية.

    وسجل حجم التجارة المتبادلة بين البلدين وَفْقاً لآخر إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء ارتفاعاً خلال الأعوام العشرة الماضية، إذ قفز إجمالي حجم التجارة بين البلدين إلى 9 مليارات و28 مليون ريال في 2019 بمتوسط سنوي بلغ 3.7 %، فيما سجل الميزان التجاري فائضاً بمقدار 5 مليارات و155 مليون ريال، حيث بلغ إجمالي الصادرات السعودية للكويت 7 مليارات و121 مليون ريال وبلغت الواردات ملياراً و960 مليون ريال بنهاية 2019م.

    ومنذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في شهر رجب عام 1401هـ جمعت بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت أكثر من اتفاقية خليجية مشتركة من أهمها الاتفاقية الاقتصادية الخليجية الموحدة في شهر شعبان من نفس العام، أعقبها في عام 1404 هـ إنجاز اقتصادي آخر تحقق عند إنشاء مؤسسة الخليج للاستثمار، إضافة إلى المشروعات السعودية الكويتية المشتركة الكبيرة.

    وتسعى دولة الكويت جاهدة من خلال رؤيتها “كويت 2035” إلى تحويل البلاد لمركز مالي وتجاري عالمي جاذب للاستثمارات المحلية والأجنبية، إذ في مقدمة مشروعاتها مشروع “مدينة الحرير” الواقع في الواجهة البحرية، في منطقة الصبية بشمال شرق الكويت وتقدر مساحة المشروع بـ 250 كيلومترًا مربعًا، ومن المتوقع أن يستغرق إنشاؤه نحو 25 عامًا تقريبًا بكلفة تقدر بنحو 86 مليار دولار، الأمر الذي سيضع الكويت عند الانتهاء منه على الخريطة الاقتصادية والاستثمارية والسياحية عالمياً.

    وعلى صعيد التعاون بين مجلسي الشورى والأمة في البلدين شهد شهر يناير 2019 م اجتماعًا بين وفد مجلس الشورى برئاسة عضو المجلس نائب رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الكويتية الدكتور أحمد بن محمد الغامدي والوفد المرافق له في مقر مجلس الأمة الكويتي بوكيل الشعبة البرلمانية النائب راكان النصف وعدد من نواب مجلس الأمة الكويتي، حيث بحثوا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها ما يختص بأنظمة الإسكان وإستراتيجياته.

    ووصف رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق بن علي الغانم العلاقة التاريخية السعودية الكويتية بالمميزة من حيث الخصوصية والروابط المشتركة والتكامل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الكامل بين البلدين الشقيقين، مشددًا على أن الشعب الكويتي لن ينسى الموقف السعودي الشجاع إبان الاحتلال الغاشم لدولة الكويت عندما فتحت المملكة العربية السعودية وأبناؤها قلوبهم قبل منازلهم لإخوانهم وأشقائهم الكويتيين.

    ويحرص مجلسا الشورى والأمة على اتباع سياسة القادة وعلى تعزيز وتوثيق وتطوير وتفعيل العلاقات الثنائية البرلمانية بين المجلسين ويتجسد هذا الأمر في لقاءاتهما قبل بداية المحافل الدولية أو الإقليمية والتنسيق المشترك تجاه جميع القضايا التي تهم البلدين أو دول مجلس التعاون الخليجي أو الدول الإسلامية والعربية.

    وفي مجال التعاون العلمي بين البلدين يوجد العديد من الطلاب السعوديين الذين يدرسون في جامعات دولة الكويت في مختلف التخصّصات، ومنهم من يقيم مع أسرته في الكويت بدواعي المصاهرة والقربى، ولهم حضور فاعل في الأوساط الأكاديمية، والمعرفية، والفكرية بمتابعة من الملحقية الثقافية السعودية في دولة الكويت.

    ويحرص البلدان الشقيقان على المشاركة الشعبية في الفعاليات الوطنية التي ينظمها كلا البلدين سنويًا، وشكل معرض “الفهد روح القيادة” ملمحًا مهمًا في توطيد العلاقات بين المملكة والكويت من خلال فعاليات عدة أقيمت على هامش تنظيمه في الكويت منتصف جمادى الآخرة من عام 1440هـ، ومنها ندوة “العلاقات السعودية الكويتية منذ التأسيس حتى وقتنا الحاضر”، بمشاركة العديد من الباحثين في التاريخ، والمهتمين والإعلاميين، وجمع من زوار المعرض.

    وقد عرضت الندوة جوانب من شخصية الملك فهد – رحمه الله –، ونشأة مجلس التعاون الخليجي، ودور الملك فهد في إنشائه، وكذلك عن وعي وإدراك الملك فهد إلى الكثير من الأمور قبل وقوعها، وأدواره وقراراته – رحمه الله – في القضايا الخليجية والعربية والعالمية، إضافة إلى التأكيد أن الملك فهد – رحمه الله – لم يكن يعمل لصالح بلده المملكة فحسب، وإنما كان يعمل لصالح دول مجلس التعاون الخليجي ولصالح الأمتين العربية والإسلامية، ودعم – رحمه الله – التنسيق الكبير بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت في الحِقب الزمنية الماضية.

    كما أقيمت على هامش المعرض ندوة بعنوان “العلاقات الفنية السعودية الكويتية”، إضافة إلى تخصيص جناح بمسمى “أخوة راسخة” جسّد العلاقات السعودية ـ الكويتية منذ عهد الملك عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ مبارك الصباح – رحمهما الله – وحتى وقتنا الحاضر، وذلك عبر صور تحكي تاريخ هذه العلاقة المميزة.

    وبعنوان “أخوة راسخة.. العلاقات السعودية الكويتية” صدر كتاب ضمن إصدارات معرض وفعاليات تاريخ الملك فهد بن عبد العزيز “الفهد.. روح القيادة”، مؤرخًا العلاقات السعودية الكويتية.

    ورصد الكتاب الذي عمل على جمعه وإعداده الباحث التاريخي عدنان الطريّف العلاقة الوطيدة بين المملكة ودولة الكويت بالصور منذ عهد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – في 230 صفحة، وعدة فصول.

    وتناغمًا مع ذلك الانصهار الثقافي بين البلدين افتتحت حرم سمو أمير منطقة الرياض سمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود المعرض التشكيلي للفنانات الكويتيات الذي يجسد مدى عمق العلاقة الأخوية بين المملكة والكويت ويمثل جزءاً من مجموعة الفعاليات الثقافية التي تؤكد الترابط الثقافي بينهما.