Author: سعود الهادي

  • أمير الشرقية يستقبل القنصل العام الأمريكي بالظهران

    أمير الشرقية يستقبل القنصل العام الأمريكي بالظهران

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بالإمارة اليوم، القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالظهران نيكول مانز بعزاوي.

    وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين.

    ونوه سموه بمتانة العلاقات التي تربط البلدين الصديقين، والرؤية المشتركة في مختلف الموضوعات، والعمل المشترك لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم، والتعاون الاقتصادي والثقافي في مختلف المجالات.

  • وزارة العدل: مسار الصلح في النزاعات التجارية .. إجراءاته ميسرة وتحفظ الحقوق

    وزارة العدل: مسار الصلح في النزاعات التجارية .. إجراءاته ميسرة وتحفظ الحقوق

    منحت منظومة المصالحة في المحاكم التجارية الكثير من الكيانات فرصة حل نزاعاتها عبر إجراءات ميسرة وسريعة تحفظ الحقوق بعيدًا عن الدعاوى القضائية وأروقة المحاكم.


    وأوضحت وزارة العدل، أن إجراءات الصلح في النزاعات التجارية، تتمثل في إحالة طلب المصالحة من “ناجز – تراضي – المحاكم”، وتقييده ومنحه رقمًا، ثم تحديد موعد الجلسات ومكانها وإبلاغ الأطراف، على أن تعقد جلسات المصالحة في مقر مكتب المصالحة، أو إلكترونيًا عن بعد.
    وأضافت أن حضور جلسات المصالحة يقتصر على المصلح، مع أطراف المصالحة الأصليين، ولهم توكيل من يحضر نيابة عنهم بشرط وجود وكالة تخول الوكيل بإجراء الصلح، ويحضر عن الشخصية الاعتبارية ممثلها النظامي الذي له صلاحية الصلح عنها أو من يوكله، إضافة إلى وكلاء أطراف المصالحة وإن كان مع حضور من وكّلهم، ومن يقبل جميع الأطراف حضوره قبل المصالحة أو أثنائها.
    وأشارت الوزارة إلى أنه يجب على من يحضر جلسات المصالحة من غير المصلحين ومعاونيهم، التوقيع على تعهد بعدم الإفصاح والالتزام بآداب جلسات المصالحة، مؤكدةً أن مسار الصلح يوفر على الأطراف الكثير من الوقت والتكاليف المادية، إذ يستغرق الأمر 45 يومًا منذ رفع الطلب، إضافة إلى توفير حلول بديلة ترضي الأطراف وتوفر عليهم الوقت والجهد والمال، وتيسر أعمالهم دون النظر القضائي.

  • أفغانستان تطلق حملة التلقيح ضد كورونا

    أفغانستان تطلق حملة التلقيح ضد كورونا

    أطلقت أفغانستان اليوم المرحلة الأولى من حملتها للتلقيح ضد كورونا ضمن نطاق محدود جدا وحضر أطباء وصحافيون وأعضاء من قوات الأمن بين المتطوعين الذين تلقوا لقاح استرازينيكا الذي قدمت الهند 500 ألف جرعة منه في مطلع فبراير لافغانستان، الحفل الذي نظم في القصر الرئاسي.

    ورحب الرئيس الأفغاني أشرف غني بهذه العملية التي حضرها واعتبر انها “فرصة كبرى للشعب الأفغاني” في بادىء الأمر سيتم تلقيح 250 ألف شخص، وسيتلقى كل منهم جرعتين.

    وقال وزير الصحة بالوكالة وحيد مجروح “لا نتوقع معجزة، لكن علينا بذل ما بوسعنا لتطبيق هذه الحملة بشكل عادل” وتشير الأرقام الرسمية الى 55,300 إصابة بفيروس كورونا بينها 2400 وفاة لكن دراسة لوزارة الصحة نشرت في اغسطس قدرت الاصابات بعشرة ملايين أي حوالى ثلث الشعب الأفغاني.

    وبدأ الوباء ينتشر كما يبدو في افغانستان في مطلع 2020 حين عاد مهاجرون مصابون من ايران المجاورة التي كانت انذاك الدولة الأكثر تضررا في المنطقة وحاولت الحكومة الحد من انتشار كورونا عبر اجراءات عزل لكن لم يتم احترامها بشكل كبير لا سيما بسبب الفقر المدقع الذي يعاني منه غالبية الأفغان.

    وأفغانستان التي دمرتها عقود من الحرب وتواجه تصاعدا جديدا في أعمال العنف في الأشهر الأخيرة رغم محادثات السلام الجارية، لديها قدرات محدودة في مجال اجراء الفحوصات أو التصدي للوباء.

    وخلال الأشهر الماضية، بدا أن انتشار الفيروس يتباطأ استنادا للاحصاءات الرسمية، لكن الرئيس غني ذكر الثلاثاء بان التهديد “لا يزال قائما” وحذر من ظهور “طفرات جديدة من الفيروس” وعرقل النزاع حملات تلقيح سابقة ضد أمراض أخرى مثل شلل الأطفال ولا تزال مساحات كبرى في البلاد خارجة عن سيطرة الحكومة المركزية ومن الصعب على فرق التلقيح الوصول إليها.

  • إنزريلو: الدرعية حققت إنجازًا لتصبح من أكبر وأكثر البنى التحتية تطورًا بالعالم

    إنزريلو: الدرعية حققت إنجازًا لتصبح من أكبر وأكثر البنى التحتية تطورًا بالعالم

    أكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيري إنزريلو، أن الهيئة تعمل على تطوير الدرعية “جوهرة المملكة” من خلال تحويلها إلى مقاصد حياتية عالمية مبرزة للثقافة والتراث والضيافة وتجارة التجزئة والتعليم، وإعادة تفعيل هذا الجزء المهم من التاريخ السعودي، وجعلها واحدة من أعظم أماكن التجمع في العالم مثلما تم استضافة بطولة الفورمولا في الدرعية.

    وقال في حديث لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة استضافة المملكة لبطولة “الفورمولا إي” في الدرعية يومي 26 و27 فبراير 2021: إن عام 2020 كان عاماً من التحديات التي واجهت العالم بسبب جائحة كورونا وبالرغم من ذلك فإن الدرعية ظلت دائمًا في الموعد وعلى الطريق وكان البناء فيها يتم على قدم وساق مع اتباع الإجراءات الاحترازية التي أقرتها المملكة للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين، وحققت الدرعية إنجازًا كبيرًا في مشروع البنية التحتية لتصبح واحدة من أكبر وأكثر البنى التحتية تطورًا في العالم، ونحن بصدد توقيع تعاقدات جديدة تشمل عمليات التصميم والبناء لمشروعات تطويرية في الدرعية تتكيف مع المعمار النجدي الأصيل”.

    وعد بطولة “فورمولا إي 2021” التي ستقام في مدينة الدرعية التاريخية حدثًا مهمًا جدًا بوصفه أول سباق يقام في الليل في تاريخ بطولات الفورمولا، وهذه البطولة هي الثالثة التي تقام في الدرعية وفي حي الطريف الذي أدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي وسيضفي المزيد من الإثارة إلى واحدة من أسرع الرياضات نمواً في العالم.

    وأوضح أن العمل على إضاءة حلبة سباق “الفورمولا إي” بإنارة صديقة للبيئة وبتقنية LED منخفضة الاستهلاك في الليل أسهم في زيادة عملية الإبداع والابتكار في استضافة البطولة، ورؤية حلول مستدامة وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة وتقليل انبعاثات الكربون.

    وبين أن مهمة هيئة بوابة الدرعية في هذه البطولة هو التأكيد على مكانة الدرعية كواحدة من أعظم أماكن التجمع في العالم التي تحتضن جميع وسائل الراحة الحديثة والبنية التحتية المتقدمة لتكون وجهة سياحية مميزة لزوار المملكة وتحديدًا مدينة الدرعية بمنطقة الرياض.

    ولفت إلى أن مشهد مضمار سباق “الفورمولا إي” مقابل الخلفية التاريخية للدرعية تعد تمثيلاً مناسباً لرؤية هيئة تطوير بوابة الدرعية لحماية تاريخ الدرعية مع اتخاذ خطوات نحو المستقبل، مشيراً إلى أنه يوجد لديهم خطط مستقبلية لاستضافة أحداث رياضية دولية على نطاق واسع ومتنوع، من منطلق أن الدرعية أرض الملوك والأبطال ومحل بناء الدولة السعودية الأولى.

    وكشف أنه في المستقبل ستأخذ الرياضة والصحة أدوارًا قيادية في المملكة مع تحقيق رؤية المملكة 2030 ولدى الهيئة مشاريع طموحة لإنشاء ملاعب غولف عالمية المستوى، إضافة إلى تأسيس ساحات وواحات خلابة تعزز التفاعل الاجتماعي والإنساني في الدرعية علاوة على مسارات مخصصة لراكبي الخيل لتكون مدينة متكاملة بتاريخها المجيد وحاضرها الجميل ومستقبلها المشرق.

    وقال الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية: إن الدرعية تفتخر باستضافة سباق “الفورمولا إي” بالتعاون مع وزارة الرياضة، وتتميز وجهتنا ذات المستوى العالمي في الدرعية بتراث غني وأهداف استدامة طموحة ومساحات شاسعة من البيئة الطبيعية وجودة حياة محسنة في جوهرها، وسيتم تكريم التراث والتاريخ ودمجهما بشكل جميل مع الاستدامة والاعتبارات البيئية لإنشاء مركز عالمي للثقافة ونمط الحياة على مستوى عالمي يلبي شهادات الاستدامة LEED و Mostadam المعترف بها دوليًا.

    وأضاف أن المملكة العربية السعودية بلد متنوع في تاريخه وتراثه ويضم أجواء خلابة مع مناظر طبيعية ولديها تاريخ من القصص لترويها والدرعية هي مسقط رأسها، وهذا التراث الأصيل الذي لا يمكن تكراره، يشكل جزءًا كبيرًا من تاريخ الدرعية وإرثها وهو أمر رائع رؤيته على الواقع.

    وشدد على أن صحة وسلامة السائقين ومن سيحضر البطولة إما للعمل أو للتغطية الإعلامية هي أولوية قصوى للمنظمين لبطولة “الفورمولا إي” وذلك تنفيذًا لتوجيهات حكومة المملكة بتطبيق الإجراءات الاحترازية وسيكون هناك تطبيق صارم للتعليمات الصحية، كما سيكون هناك فحص إلكتروني لكشف فيروس كورونا داخل مساحات حمراء خصّصت للفحص، وسيسمح بزيادة القدرة على التكيف والمرونة في الفحوصات مع تقليل الاعتماد على مرافق اختبار PCR المحلية وضمان معايير متسقة وعالية لتسريع تسليم النتائج.

  • تويوتا تبدأ مشروعها لتطوير مدينة يابانية ذكية

    تويوتا تبدأ مشروعها لتطوير مدينة يابانية ذكية

    بدأت شركة تويوتا الثلاثاء برنامجها لتطوير مدينة يابانية متصلة بشكل كامل ومختبر كبير لجميع تقنيات المستقبل مثل القيادة الآلية والتقنيات الروبوتية والذكاء الاصطناعي.

    وستسمح هذه المنطقة التجريبية الواقعة عند سفح جبل فوجي الشهير وسط اليابان والتي أطلق عليها “المدينة المنسوجة”، للباحثين اختبار منتجاتهم في الحياة الواقعية مع 360 نسمة في البداية، ثم 2000 في مرحلة لاحقة، وفق ما أوضحت الشركة اليابانية العملاقة لصناعة السيارات وسيكون المبتكرون والموظفون هم حقل تجارب هذا البرنامج.

    وأقام المسؤولون في تويوتا احتفالا لوضع حجر الأساس على الأرض التي تبلغ مساحتها 175 هكتارا والتي ستبنى عليها المدينة، في المكان نفسه حيث كان مصنع تويوتا الذي أغلق أبوابه العام الماضي وقال أكيو تويودا رئيس تويوتا في بيان “بدأ مشروع المدينة المنسوجة رسميا اليوم”.

    وتعد ولادة هذه المدينة الذكية جزءا من استراتيجية تطوير الشركة اليابانية للتقنيات الجديدة فيما يستمر تطور القواعد وأذواق المستهلكين في دفع صناعة السيارات العالمية نحو مزيد من مراعاة البيئة والفعالية والتشغيل التلقائي.

    وكشفت تويوتا مشروعها لهذا “المختبر الحي” في يناير 2020 خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس داعية المستثمرين من أنحاء العالم إلى التعاون.

    وتتضاعف مشاريع المدن المتصلة حول العالم خصوصا في أميركا الشمالية والصين بالتعاون مع “غوغل” و”آبل” و”فيسبوك” و”امازون” من جهة والحكومة الصينية من جهة أخرى جنبا إلى جنب مع الشركات العملاقة المحلية “هواوي” و”تنسنت” و”علي بابا” وتستفيد هذه المشاريع من تسريع عمليات نشر تقنية الجيل الخامس الجديدة.

  • إثنية شيروكي تطالب شركة “جيب” بإزالة اسمها عن مركباتها

    إثنية شيروكي تطالب شركة “جيب” بإزالة اسمها عن مركباتها

    قالت إتنية شيروكي القبلية الاثنين إنها طلبت إزالة اسمها عن سيارات “جيب” الرباعية الدفع ودعت إلى حوار مع الشركة الأميركية المصنعة للسيارات حول “الاستحواذ الثقافي” وقال رئيس هذه المجموعة الإتنية من الأميركيين الأصليين تشاك هوسكين جونيور، لشركة “ستيلانتيس” الأم “إنه لا يتغاضى” عن استخدام اسم شيروكي على المركبات وفقا لبيان.

    وأوضحت المجموعة إن هوسكين أدلى بهذه التعليقات الشهر الماضي خلال مقابلة مع مجلة “كار أند درايفر” المتخصصة في السيارات ثم أجرى مكالمة عبر تطبيق “زوم” مع ممثلي شركة صناعة السيارات الذين اتصلوا به.

    وقال هوسكين في بيانه الأولي “أعتقد أن الوقت قد حان في البلاد لكل من الشركات والرياضات للتوقف عن استخدام الأسماء والصور التابعة للشعوب الأميركية الأصلية في منتجاتها” وأضاف “أنا متأكد من أن استخدامها يأتي من حسن نية لكنه لا يكرمنا من خلال لصق اسمنا على جانب السيارة”.

    وتابع “أفضل طريقة لتكريمنا هي التعرف على إدارتنا السيادية لشؤوننا ودورنا في هذا البلد وتاريخنا وثقافتنا ولغتنا وإجراء حوار هادف مع القبائل المعترف بها فدراليا بشأن الاستحواذ الثقافي” وتأتي هذه الخطوة فيما تتزايد الدعوات لإزالة أسماء الأميركيين الأصليين وصورهم من منتجات النوادي الرياضية في الولايات المتحدة وهو أمر يرى كثر أنه مهين للشعوب الأصلية.

  • المملكة تحل في المرتبة الـ 5 عالمياً بسرعة مناولة سفن الحاويات

    المملكة تحل في المرتبة الـ 5 عالمياً بسرعة مناولة سفن الحاويات

    تبوأت المملكة العربية السعودية، المرتبة الخامسة كأسرع دول العالم في مناولة سفن الحاويات، وذلك وفق مؤشر “اليونكتاد” السنوي لعام 2020 الصادر من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.

    وبحسب تقرير مؤشر اليونكتاد العالمي الذي تصدره المنظمة، بلغ متوسط بقاء سفن الحاويات شاملاً الدخول والخروج والشحن والتفريغ في موانئ المملكة 16.8 ساعة، وتعد هذه المرة الأولى التي تدخل المملكة ضمن قائمة أفضل 10 موانئ عالمياً.

    ونفذت الهيئة العامة للموانئ حزمة من المبادرات التي أسهمت في هذا التقدم بالتعاون المشترك مع المديرية العامة لحرس الحدود، والهيئة العامة للجمارك، والهيئة العامة للغذاء والدواء وفق أفضل الممارسات العالمية ومن ذلك إلغاء الموافقة المطلوبة مسبقاً لبدء عمليات المناولة للسفينة “تفريغ وتحميل الحاويات” عند ترصيف السفينة في الميناء، وإلغاء الموافقة المطلوبة مسبقاً للسماح بسفر السفينة والاكتفاء بتصريح الموانئ الإلكتروني، إضافة إلى تحسن إنتاجية مناولة الحاويات “تفريغ وتحميل الحاويات” وذلك بعد توقيع عقود الإسناد الجديدة للحاويات في عام 2020 التي تضمنت وجود مؤشرات الأداء “KPI” للمناولة، إلى جانب إعادة هندسة إجراءات سفر السفينة وأتمتة تصاريح السفر للسفينة.

    وقال وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للموانئ المهندس صالح الجاسر: “إن الموانئ السعودية تشهد اليوم نقلات نوعية في مختلف عملياتها عبر تطوير بيئة إدارة الموانئ والبنية التحتية، ورفع كفاءتها التشغيلية واللوجستية، واستغلال قدراتها وإمكاناتها المتطورة في إقامة مشروعات تنموية تسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتلبية متطلبات التنمية المستدامة”.

    وأوضح المهندس الجاسر، أن هذا التقدم النوعي يأتي نتيجة للدعم غير المحدود الذي يلقاه القطاع اللوجستي في المملكة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، وتأكيداً للمبادرات النوعية التي أطلقتها الهيئة العامة للموانئ وفق أهدافها الإستراتيجية التي تتماشى مع الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي تسهم في ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور ربط للقارات الثلاث، تماشيًا مع ركائز برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب” وفق رؤية المملكة 2030.

    يُذكر أن “موانئ” تسعى وفق أهدافها ومبادراتها الطموحة، تحت مظلة الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، إلى جعل موانئ المملكة مركز جذب للتجارة البحرية، وأن تحتل مكانة رائدة دولياً وفق أفضل الممارسات العالمية، وكذلك الإسهام في تحفيز صناعة الخدمات اللوجستية، بما يدعم التجارة والتنمية للمملكة، ويرتقي بمستوى تنافسية الاقتصاد السعودي بين دول العالم، ويعطي موانئنا دوراً محورياً في صناعة النقل البحري العالمي.

    وتتمتع المملكة بشبكة واسعة من الموانئ البحرية على امتداد ساحلي البحر الأحمر والخليج العربي؛ كأكبر شبكة موانئ على مستوى الشرق الأوسط، لتكون دليلاً مهماً على الثقل الإقليمي والدولي الذي تحظى به الموانئ في المملكة.

  • آبل تستعيد صدارة مبيعات الهواتف الذكية في الربع الأخير من 2020

    آبل تستعيد صدارة مبيعات الهواتف الذكية في الربع الأخير من 2020

    مع إطلاق هواتف آي فون الجديدة العاملة بنظام الجيل الخامس في الخريف، استعادت آبل صدارة مبيعات الهواتف الذكية في العالم خلال الربع الأخير من 2020، وفق دراسة حديثة وللمرة الأولى منذ نهاية 2016، تقدمت آبل على سامسونغ في المبيعات الربعية للهواتف المحمولة، رغم التباطؤ الكبير في المبيعات الإجمالية بسبب الجائحة.

    فقد انخفضت المبيعات العالمية بنسبة 5,4% خلال الربع الرابع و12,5% في مجمل العام، بسبب تراجع النفقات الاستهلاكية خصوصا غير أن دراسة نشرتها شركة “غارتنر” أشارت إلى أن “إطلاق هواتف آي فون العاملة بتقنية الجيل الخامس من طرازات 12 ساعد آبل في تحقيق نمو ثنائي الأرقام خلال الربع الرابع من 2020”.

    وباعت المجموعة الأميركية العملاقة في مجال الإلكترونيات والتكنولوجيا 80 مليون هاتف ذكي في الربع الأخير من العام الماضي، في مقابل 70 مليون جهاز في الفترة عينها قبل عام وارتفعت حصتها من السوق العالمية من 17,1% إلى 20,8%.

    وتقدمت المجموعة الأميركية على منافستها الكورية الجنوبية سامسونغ التي باعت 62 مليون هاتف ذكي في الربع الرابع من 2020، وتلتهما الشركات الصينية الثلاث شاومي “43,4 مليونا” وأوبو “34,3 مليونا” وهواوي “34,3 مليونا أيضا”.

    وفي المبيعات السنوية، تبقى سامسونغ الرائدة عالميا، رغم أن مبيعاتها تراجعت بنسبة 14,6% إلى 253 مليون جهاز وتحتل آبل المركز الثاني عالميا “200 مليون جهاز” متقدمة على هواوي التي تراجعت مبيعاتها بنسبة 24,1%.

  • بدء تطبيق اللائحة التنفيذية للاتجار في الكائنات الفطرية ومنتجاتها ومشتقاتها

    بدء تطبيق اللائحة التنفيذية للاتجار في الكائنات الفطرية ومنتجاتها ومشتقاتها

    أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، بدء تطبيق اللائحة التنفيذية للاتجار في الكائنات الفطرية ومنتجاتها ومشتقاتها، وذلك بناء على المادة 48 من نظام البيئة الصادر بالمرسوم الملكي رقم “م/ 165” بتاريخ 19/ 11/ 1441هـ، وقرار مجلس الوزراء رقم “729” بتاريخ 16/ 11/ 1441هـ.

    وأوضحت الوزارة، أن اللائحة تسري على جميع الأشخاص في المملكة، وتهدف إلى تحديد نطاق عمل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بشأن الاتجار في الكائنات الفطرية ومشتقاتها ومنتجاتها، حيث يعتبر كل مركز السلطة الإدارية والتنفيذية فيما يتعلق باختصاصه في إعداد وإصدار قوائم بالكائنات الفطرية التي ينظم الاتجار فيها، وتحديد وإعلان الحصص السنوية للأنواع التي يمكن تصديرها أو استيرادها، وإعداد الضوابط والاشتراطات والقواعد المنظمة، وإصدار التراخيص اللازمة، بالإضافة إلى التفتيش وتطبيق أحكام اللائحة في الفحص عند الاستيراد أو التصدير أو العبور أو التفريغ أو مراقبة الأسواق، والتنسيق مع الجهات المعنية بمراقبة المنافذ البرية والبحرية والجوية.
    وأشارت الوزارة، إلى أن اللائحة تضمنت مهام اللجنة العلمية بشأن الاتجار بالكائنات الفطرية ومشتقاتها ومنتجاتها، وأحكام الاتجار، وآلية واشتراطات منح التراخيص وشهادات الملكية، بالإضافة إلى جدول تصنيف العقوبات والمخالفات التي تشمل: تصدير أو إعادة تصدير أو استيراد أو بيع أو نقل أو عرض أو حيازة كائنات فطرية أو منتجاتها أو مشتقاتها بدون ترخيص، وعدم تطبيق معايير عرض أو إيواء أو إكثار الكائنات الفطرية الحية أو معايير النقل البري والبحري والجوي، ولمعرفة المزيد حول اللائحة يمكن الدخول إلى الرابط: https://www.mewa.gov.sa/ar/InformationCenter/DocsCenter/RulesLibrary/Pages/default.aspx.
    يذكر، أن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية يشرف على البرامج المرتبطة بحماية الحياة الفطرية وتنميتها، والبرامج المتعلقة بحماية التنوع الأحيائي، وكذلك تخطيط واقتراح المناطق المحمية وإدارتها، وإدارة مراكز إكثار الحيوانات المهددة بالانقراض وإعادة توطينها، بينما يهتم المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بتطوير المتنزهات الوطنية وإدارتها، وتنمية وإعادة تأهيل الغطاء النباتي في الغابات والمراعي، وحماية الأنواع النباتية المحلية والمهددة وإكثارها، ومكافحة التصحر، إضافة إلى إجراء الدراسات ودعم الأبحاث المرتبطة بالغطاء النباتي، بالإضافة إلى إصدار وتجديد التصاريح، والتفتيش وضبط المخالفات، والتنسيق مع الجهات ذات الصلة فيما يخص إنفاذ لائحة الاحتطاب وتطبيق الضوابط الخاصة بها.
  • إطلاق مرصد لتوثيق أوضاع حقوق الإنسان في الدول العربية

    إطلاق مرصد لتوثيق أوضاع حقوق الإنسان في الدول العربية

    بدأت بجامعة الدول العربية، أمس الاثنين، اجتماعات الجلسة العامة الثالثة من دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثالث للبرلمان العربي برئاسة عادل العسومي رئيس البرلمان.

    وشارك في الجلسة الافتتاحية رئيس مجلس النواب المصري المستشار حنفي جبالي، ورئيس الفريق الاستشاري رفيع المستوى المعني بمكافحة الإرهاب بالاتحاد البرلماني الدولي ورينهولد لوباتكا، ومشاركة مجلس الشورى السعودي بوفد ضم أعضاء المجلس أعضاء البرلمان العربي وهم: رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية في البرلمان العربي الدكتورة مستورة الشمري، وعساف أبو ثنين، وهزاع القحطاني، وعبدالله بن عيفان.

    واستعرض رئيس البرلمان العربي في كلمته الافتتاحية، التطورات الإيجابية التي شهدتها المنطقة العربية خلال الفترة الأخيرة التي تبعث على التفاؤل والأمل، مثمنًا مخرجات قمة “العلا” وما تضمنته من مواقف وقرارات ترقى لمستوى التحديات التي تمر بها المنطقة العربية.

    وأشاد “العسومي” بالجهود المخلصة التي بذلتها المملكة العربية السعودية لإنجاح قمة “العلا”، ودورها الريادي العالمي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- وبما حققته المملكة من إنجازات خلال رئاستها لقمة العشرين.

    وأعلن رئيس البرلمان العربي إطلاق المرصد العربي لحقوق الإنسان كآلية عربية لرصد وتوثيق أوضاع حقوق الإنسان في الدول العربية، مشدداً على رفض البرلمان التام لما تضمنته البيانات والتقارير المُسيَّسة والمغلوطة التي صدرت مؤخراً من بعض الجهات والمنظمات بشأن حالة حقوق الإنسان في بعض الدول العربية.

    وشدد العسومي على أن البرلمان العربي ليس ضد تقييم منظومة حقوق الإنسان في الدول العربية، ولكنه ضد النهج المشبوه الذي يعتمد على تسييس ملف حقوق الإنسان وتوظيفه كأداة سياسية للضغط والابتزاز.

  • محافظ المزاحمية يتفقد جاهزية مركز لقاح كورونا بالمحافظة

    محافظ المزاحمية يتفقد جاهزية مركز لقاح كورونا بالمحافظة

    المزاحمية – محمد الثاقب
    تفقد محافظ المزاحمية خالد العجمي اليوم، التجهيزات الطبية والفنية لمركز لقاح كورونا “كوفيد – 19” بمحافظة المزاحمية تمهيداً لبدء تشغيله واستقبال المستفيدين وذلك بمشاركة من محافظة المزاحمية وبلدية المزاحمية ولجنة شباب المحافظة ودعم رجال الأعمال وفريق معين التطوعي .
    واستمع المحافظ إلى شرح مفصل من مدير مستشفى المزاحمية العام الدكتور عادل بن عميره و القائمين على المركز، عن استعدادات وتجهيزات المركز لتقديم اللقاح للمستفيدين ، و على آلية استقبال المسجلين بتطبيق “صحتي” منذ وصولهم إلى المركز حتى حصولهم على اللقاح والمغادرة بعد الاطمئنان على صحتهم.
    وأكد محافظ المزاحمية أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً للجهود المباركة التي قامت بها حكومة خادم الحرمين الشريفين منذ بداية جائحة كورونا، وكان لها دور واضح – بفضل الله – في التصدي لهذه الجائحة والحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.
    رافق المحافظ رئيس بلدية المزاحمية المهندس / عبدالعزيز العتيبي ومشرف مدير مركز اللقاحات عبدالعزيز الزير .

  • النمسا تجري ملايين الفحوصات أسبوعيا لتجنب موجة ثالثة من الوباء

    النمسا تجري ملايين الفحوصات أسبوعيا لتجنب موجة ثالثة من الوباء

    عمدت النمسا التي باغتتها الموجة الثانية من كورونا في الخريف، الى اتخاذ خطوات استباقية هذه المرة مع اجراء ثلاثة ملايين فحص للكشف عن الوباء أسبوعيا، نصفها في المدارس لتكون هذه الدولة الصغيرة رائدة في هذا المجال يقدم أكثر من 500 مركز متخصص و900 صيدلية وألف شركة فحوصات مجانية للكشف عن فيروس كورونا، فيما يخضع الطلاب لنفس الاجراء مرتين أسبوعيا.

    لم تلق هذه المقاربة في بادئ الأمر أصداء حين تم إنشاء أولى المراكز في أوج فترة الإغلاق في ديسمبر وعنونت الصحف “اختبارات جماعية بدون حشود” لكنها تسارعت في مطلع فبراير مع تخفيف القيود، وبدأت المواقف تتغير بحكم الضرورة لأنه بات يتعين الآن إبراز فحص سلبي لا تزيد مدته عن 48 ساعة عند التوجه إلى مصفف الشعر أو بعض منتجعات التزلج أو عند مداخل دور التقاعد.

    وقالت كاتارينا رايخ كبيرة الأطباء في وزارة الصحة لوكالة فرانس برس “استراتيجيتنا هي إجراء عدد كبير من الفحوصات وتسهيل إجرائها” وأضافت “هذه هي الطريقة الوحيدة للسيطرة على الوباء” في حين أن النسخ المتحورة تثير قلقا فيما تتقدم عمليات التلقيح ببطء.

    وهكذا تجري النمسا 24 فحصا يوميا لكل ألف نسمة “على معدل سبعة أيام” مقابل خمسة اختبارات فقط في فرنسا وأقل من 2 في ألمانيا، ما يضعها في المقدمة على المستوى العالمي بحسب تقديرات موقع تحليل البيانات.

    وتقول رايخ “نريد أن نذهب إلى مستوى أعلى”، معربة عن الأمل في أن “يتم إجراء فحوصات على 60 أو 70% من السكان البالغ عددهم 8,9 مليون نسمة مرتين أو حتى ثلاث مرات أسبوعيا”.

    بالإضافة إلى هذا الإجراء الواسع النطاق، سيتمكن السكان من الحصول اعتبارا من 1 مارس على فحوصات يمكن إجراؤها في المنزل وقالت المسؤولة في وزارة الصحة “إنه سلاحنا الثاني في مكافحة كورونا، في انتظار أن يتم تلقيح غالبية السكان”.

    من جهتها تؤكد مونيكا ريدلبرغر-فريتز المسؤولة في مركز علم الفيروسات في جامعة فيينا “أهمية” الاختبارات المنتظمة وتدعو في الوقت نفسه الى عدم وقف أخذ الحيطة قائلة “لا يمكنك بعد إلقاء نفسك بين أحضان جدتك”.

    ومنذ إعادة فتح المدارس في 8 فبراير يتلقى الأطفال علبة تتضمن قطعة قطن لإدخالها في الأنف من الجهتين ورغم أن هذه العملية التي تعطي نتائج في غضون 15 دقيقة، ليست موثوقة مثل الفحص المخبري للكشف عن كورونا إلا أنها تتيح الحد من الإصابات في الصفوف أو في أماكن أخرى ينصاع النمساويون رغم كل شيء لهذا الأمر الإلزامي من أجل استعادة حريتهم بعض الشيء على خلفية السأم من الإجراءات الصحية.

    لكن آخرين كانوا أكثر حماسة، وقالت ايفيتا اونتسايتيغ المعتادة على إجراء الفحص في إطار عملها في دار نشر “على الحكومة تعميم الفكرة، مع نتيجتي السلبية أرغب في التمكن من الذهاب الى مطعم أو مقهى مع أصدقاء” وقالت ابنتها ايفون “نشعر بأمان أكثر وسنتمكن من العودة الى الحياة الطبيعية”.

    وقد أبدى أصحاب الفنادق والمطاعم ترددا في البداية، لكن اليوم تغريهم هذه التجربة على أمل أن يسمح لهم باعادة فتح مؤسساتهم ويبقى معرفة ما إذا كان هذا الرهان المكلف سيؤدي الى وقف انتشار الوباء في الاسابيع المقبلة فيما لا يزال عدد الإصابات الجديد مرتفعا ويتجاوز ألف حالة يوميا.