Author: سعود الهادي

  • مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تقتني مجموعة جورج رينتز التي توثق العلاقات السعودية – الأمريكية بالوثائق والصور

    مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تقتني مجموعة جورج رينتز التي توثق العلاقات السعودية – الأمريكية بالوثائق والصور

    تشكل وثائق ومذكّرات المستشرق الأمريكي جورج رينتز مساحة في التوثيق لتاريخ العلاقات السعودية – الأمريكية الوطيدة، التي بدأت منذ ثلاثينيات القرن الماضي بعد توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله.

    وتقتني مكتبة الملك عبدالعزيز العامة مجموعة الوثائق والمذكرات والصور واليوميات النادرة لجورج رينتز، الذي قدم جملة من الأعمال العلمية والبحثية الراقية التي كتبها وهو يعمل مترجمًا وباحثًا بشركة الزيت العربية الأمريكية “أرامكو”، حيث قدم إنتاجًا معرفيًّا في قراءة ورصد التاريخ السعودي المعاصر، وبدايات العلاقات السعودية – الأمريكية المميزة، خلال فترة عمله التي استمرت “17” عامًا ما بين “1946” – “1963”م.

    وتكشف مجموعة جورج رينتز الخاصة التي تقتنيها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، عن بدايات العلاقات المميزة بين المملكة وأمريكا، إذ تتناول بدايات إنتاج النفط بالمملكة، وأشهر الحقول النفطية، وتاريخية شركة أرامكو التي تمثل أكبر قلعة اقتصادية في الشرق الأوسط تمثل واجهة العلاقات السعودية – الأمريكية في مجال البترول، وكشوفاته، وإنتاجه، وتكريره، كما تكشف المجموعة عن تحولات هذه العلاقات مدفوعة بعددٍ كبيرٍ من الاتفاقيات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية.

    وقام “جورج رينتز” أثناء عمله بتوثيق التاريخ الشفوي للقبائل، ونشر سلسلة من كتيبات “أرامكو”.

    وتشتمل مكتبة جورج رينتز على “8948” وثيقة نادرة منها “1175” وثيقةً باللغة العربية، و”6224″ وثيقةً باللغة الإنجليزية، كما تضم “1367” قصاصةً صحافيةً، و”182″ مذكرةً وتقريرًا وأغلبها له صلة وثيقة بتاريخ المملكة العربية السعودية والخليج العربي بشكل خاص، والشرق الأوسط، وتبرز الوثائق تاريخية العلاقات السعودية – الأمريكية حيث تضم: وثائق عن اتفاقيات النفط بين المملكة وبعض الشركات الأمريكية.

    ووثق المستشرق أقوال الصحف الأمريكية عن زيارة الملك سعود للولايات المتحدة الأمريكية.

    وتضم المكتبة عددًا كبيرًا من الكتب باللغات الأجنبية، وترصد أهم الأحداث السياسية والوقائع التاريخية في المملكة ومنطقة الخليج العربي، ومنها: وثيقة عن أول مؤتمر وطني لدراسة أوضاع الطيران في المملكة الذي عقد يوم الأحد 16 / 9 / 1382هـ، وعرض لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني، كما توجد وثائق حول تطورات شركة الزيت العربية – الأمريكية، ومشروع التابلاين، ومشاريع التنمية الاقتصادية، واستثمارات البترول والمعادن بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، ومقترحان بشأن نظام العمل في شركة “أرامكو” والثروات المعدنية في المملكة في شرق المملكة وجنوبها، وخطاب موجه من الملك عبدالعزيز -رحمه الله- إلى رئيس شركة الزيت العربية الأمريكية بخصوص تحديد سعر الجنيه الذهب والبترول.

  • لإطلاق قمر صناعي سعودي.. المملكة توقّع اتفاقية مع “ناسا” ضمن مهمة “أرتميس 2”

    لإطلاق قمر صناعي سعودي.. المملكة توقّع اتفاقية مع “ناسا” ضمن مهمة “أرتميس 2”

    وقّعت المملكة ممثلة بوكالة الفضاء السعودية اتفاقية تنفيذية مع وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” لإطلاق أول قمر صناعي سعودي لدراسة مناخ الفضاء، وذلك ضمن مهمة “أرتميس 2″، في إطار تعزيز التعاون العلمي والتقني في مجالات الفضاء، وتفعيل الاتفاقية الإطارية الموقعة بين حكومتي البلدين في يوليو 2024.

    وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا لانضمام المملكة إلى “اتفاقية أرتميس” الدولية، التي تمثل تحالفًا عالميًا لاستكشاف القمر والمريخ والكويكبات والمذنبات لأغراض سلمية, وتسهم الاتفاقية في توسيع آفاق التعاون العلمي وترسيخ حضور المملكة شريكًا فاعلًا في المشاريع الفضائية الدولية، دعمًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وجرى توقيع الاتفاقية على هامش زيارة فخامة الرئيس دونالد جي ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى المملكة، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية، وتعزز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين في مجالات العلوم والتقنية والابتكار.

    وتُعد هذه المهمة إحدى مبادرات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب”، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، حيث تسهم في توطين تقنيات الفضاء، وزيادة المحتوى المحلي في الصناعات الإستراتيجية.

    وتهدف مهمة القمر الصناعي السعودي إلى دعم الأبحاث العلمية العالمية من خلال جمع بيانات دقيقة حول النشاط الشمسي وتأثيراته على الغلاف المغناطيسي للأرض، بما يعزز سلامة رواد الفضاء، واستدامة أنظمة الاتصالات والأقمار الصناعية, كما تسهم في تعزيز القدرات الوطنية والارتقاء بكفاءات الكوادر السعودية في مجالات، ضمن توجه المملكة نحو اقتصاد معرفي قائم على الابتكار وتطوير القدرات الوطنية.

    كما تُعد هذه المهمة إحدى جهود وكالة الفضاء السعودية لتعزيز التعاون الدولي، وتفعيل دور المملكة في المشاريع العلمية الكبرى التي تُسهم في خدمة مستقبل البشرية.

  • “هيئة الطرق” تؤكّد جاهزية شبكة طرق الحدود الشمالية لاستقبال الحجاج

    “هيئة الطرق” تؤكّد جاهزية شبكة طرق الحدود الشمالية لاستقبال الحجاج

    أكّدت الهيئة العامة للطرق جاهزية شبكة الطرق بمنطقة الحدود الشمالية لاستقبال ضيوف الرحمن خلال موسم الحج لعام 1446هـ، وذلك لضمان وصولهم بأمان وسلاسة، بما يعزز تجربتهم ويسهم في أداء نسكهم بيسر وطمأنينة.

    وأوضحت الهيئة أن شبكة الحدود الشمالية شهدت العديد من الأعمال بطول إجمالي يبلغ 400 كم، شملت كشط وإعادة سفلتة أكثر من 300 كم لرفع كفاءة الطرق، وتنفيذ صيانة بطول يتجاوز 40 كم على طريق جديدة عرعر، ومسح أكثر من 10 جسور وتهيئتها وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، وذلك لرفع انسيابية الحركة المرورية وتحسين جودة الطرق، لضمان سلامة وراحة ضيوف الرحمن أثناء تنقلاتهم.

    كما أكدت هيئة الطرق التزامها بتنفيذ مشاريع ومبادرات حيوية تهدف إلى الارتقاء بقطاع الطرق، لتحقيق مستهدفات إستراتيجية هذا القطاع، التي تشمل الوصول إلى التصنيف السادس عالميًا في مؤشر جودة الطرق بحلول عام 2030، وخفض معدل الوفيات على الطرق إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، وتغطية شبكة الطرق بعوامل السلامة المرورية وفق تصنيف البرنامج الدولي لتقييم الطرق “IRAP”، إلى جانب تعزيز الطاقة الاستيعابية للشبكة.

    وأشارت الهيئة إلى أن المملكة تحتل المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، مما يدعم تنقل ضيوف الرحمن بسلاسة وأمان.

    كما تواصل الهيئة تطوير التقنيات الحديثة لتحسين الكثافة المرورية خلال موسم الحج، وضمان تجربة آمنة ومريحة.

  • أمير حائل يستقبل محافظي موقق وسميراء ومدير عام فرع ديوان المحاسبة بالمنطقة

    أمير حائل يستقبل محافظي موقق وسميراء ومدير عام فرع ديوان المحاسبة بالمنطقة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، بمكتبه اليوم، محافظ موقق خالد بن جزاع الرضيمان، الذي قدم لسموه التقرير السنوي لأعمال المحافظة، واستعرض أبرز المشاريع التنموية فيها.

    ونوّه سموه بما تشهده محافظة موقق من جهود تنموية متواصلة، مشيدًا بتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية لتحقيق التنمية الشاملة في المحافظة، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة -حفظها الله- ويعزز جودة الحياة للمواطنين.

    من جانبه، أعرب الرضيمان عن شكره وامتنانه لسمو أمير المنطقة على دعمه المتواصل ومتابعته المستمرة لمسيرة التنمية في محافظة موقق.

    كما استقبل سموه، بمكتبه اليوم، محافظ سميراء عمر بن مزيد الزبن، الذي قدّم لسموه التقرير السنوي لأعمال المحافظة، واستعرض محافظ سميراء أبرز المبادرات والمشاريع التنموية المُنفّذة خلال العام، والمواقع الخاصة بمشاريع الطاقة في المحافظة.

    ونوّه سموه بما تحظى به محافظة سميراء من دعم القيادة الرشيدة -حفظها الله- لتحقيق التنمية المستدامة، مشيدًا بالجهود المبذولة في المحافظة، مؤكدًا أهمية المضي قدمًا في تنفيذ المشاريع النوعية، والخدمية التي تعود على المحافظة والمواطنين بالخير والنماء.

    من جهته، أعرب الزبن عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على دعمه المتواصل واهتمامه بتعزيز التنمية في المحافظة، مؤكدًا حرصه وفريق العمل على تنفيذ التوجيهات بما يلبي تطلعات القيادة ويخدم أبناء المحافظة.

    وأيضا استقبل سموه، بمكتبه اليوم، مدير عام فرع ديوان المحاسبة بالمنطقة سعيد بن سعد القحطاني، بمناسبة تعيينه حديثًا.

    ونوّه سموه بدعم القيادة الحكيمة -أيدها الله- وحرصها على تعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة المالية، مشيدًا بالدور الذي يضطلع به ديوان المحاسبة في الحفاظ على المال العام، ورفع كفاءة الأداء المالي والإداري في الجهات الحكومية.

    من جهته، أعرب القحطاني عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة حائل على دعمه واهتمامه بأعمال فرع الديوان في المنطقة، مؤكدًا عزمه على مواصلة العمل بكل كفاءة وفاعلية لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.

  • اتحاد الغرف السعودية ومجلس الأعمال السعودي الأمريكي يتفقان على خطة عمل مشتركة

    اتحاد الغرف السعودية ومجلس الأعمال السعودي الأمريكي يتفقان على خطة عمل مشتركة

    بحث رئيس اتحاد الغرف السعودية حسن بن معجب الحويزي اليوم، مع الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي تشارلز حلّاب، آفاق العلاقات الاقتصادية بين المملكة وأمريكا، في ضوء زيارة فخامة الرئيس دونالد جي ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

    واتفق الجانبان على خطة عمل لزيادة التعاون بين الاتحاد والمجلس عبر تكثيف تبادل الوفود التجارية والتعريف بالفرص الاستثمارية، وتسهيل التواصل بين الشركات السعودية والأمريكية، وتذليل المعوقات التي تواجه الاستثمار بين البلدين.

    وأشاد رئيس الاتحاد حسن الحويزي بالدور الفاعل الذي يضطلع به مجلس الأعمال السعودي الأمريكي في دعم وتسهيل التعاون الثنائي في مجالات الأعمال والتجارة والاستثمار، وإطلاق العديد من المبادرات والمشاريع والشراكات النوعية بين مجتمعي الأعمال.

    من جهته، أكَّد الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي، تشارلز حلّاب، أهمية زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة لدعم مسار الشراكة الاقتصادية الإستراتيجية، متطلعًا لتعزيز التعاون مع اتحاد الغرف ورفع مستوى التنسيق بين الجانبين، موضحًا أن من بين القطاعات التي يستهدفها المجلس قطاعات التعدين والتخزين والطاقة المتجددة والعلوم والرعاية الصحية.

    وتركزت المناقشات على فرص الاستثمار ذات الأولوية بمجالات التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتكنلوجيا المالية والطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر.

    يذكر أن حجم التجارة الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية بلغ نحو “32” مليار دولار عام 2024.

  • سمو ولي العهد في مقدمة مودعيه.. رئيس الولايات المتحدة يغادر المملكة

    سمو ولي العهد في مقدمة مودعيه.. رئيس الولايات المتحدة يغادر المملكة

    غادر فخامة الرئيس دونالد جي ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، الرياض، اليوم، عقب زيارة دولة للمملكة.

    وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مقدمة مودعي فخامته لدى مغادرته مطار الملك خالد الدولي.

    كما كان في وداع فخامته، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان “الوزير المرافق”.

  • البنك السعودي الأول يُتوَّج بالجائزة الذهبية للتميّز في المشتريات كأول جهة سعودية تنالها من معهد تشارترد للمشتريات والتوريد

    البنك السعودي الأول يُتوَّج بالجائزة الذهبية للتميّز في المشتريات كأول جهة سعودية تنالها من معهد تشارترد للمشتريات والتوريد

    أصبح البنك السعودي الأول إحدى المؤسسات المالية المتخصصة في المملكة، أول جهة سعودية والحادية عشرة على مستوى العالم التي تحصل على الشهادة الذهبية من معهد تشارترد للمشتريات والتوريد “CIPS”، وذلك ضمن البرنامج العالمي للتميز في المشتريات، في إنجاز يعكس التزام البنك بأعلى المعايير الدولية في هذا المجال.
    ويُجسد هذا التكريم ريادة “الأول” والتزامه الراسخ بتطبيق أفضل المعايير العالمية في ممارسات المشتريات وسلسلة التوريد. كما يعكس التركيز الاستراتيجي للبنك على الحوكمة الفعالة، والتوريد الأخلاقي، والمشتريات المستدامة، وهي ركائز أساسية ضمن رؤيته الشاملة للتميز التشغيلي وتعزيز الابتكار.
    وتُمنح الشهادة الذهبية للمؤسسات التي تُظهر قيادة متميزة في مجال المشتريات، وتحقق تكاملاً فعالًا عبر مختلف قطاعات أعمالها، إلى جانب تطبيقها لإدارة أداء قوية ومتوافقة مع أفضل الممارسات العالمية.
    وبهذه المناسبة صرحت غادة الجربوع، الرئيس التنفيذي للعمليات في الأول: ” تُعد شهادة معهد تشارترد للمشتريات والتوريد الذهبية المتقدمة بمثابة تأكيد قوي على تحولنا المتميز في مجال المشتريات. إنها تعكس تركيزنا المستمر على بناء حوكمة فعّالة، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتُعبر عن دعم إدارة المشتريات لدينا للابتكار والمرونة على المدى الطويل. كذلك يُظهر هذا الإنجاز التزام “الأول” بالتميز التشغيلي والنمو الاستراتيجي، بينما يُعزز في الوقت ذاته قدرتنا على تقديم قيمة مستدامة لموظفينا وعملائنا ومساهمينا.”
    وعلّق بن فاريل، الرئيس التنفيذي لمعهد تشارترد للمشتريات والتوريد، قائلًا: ” هذه لحظة فخر “للأول”، وعلامة فارقة في قطاع المشتريات داخل المملكة. إن تتويج البنك بهذه الجائزة يُعد دليلًا واضحًا على التزامه بوضع المشتريات في صميم استراتيجيته للأعمال والتحول المؤسسي. وتُجسد هذه الجائزة تميز البنك في مجالات الحوكمة، والمواءمة الاستراتيجية، وكفاءة العمليات.”
    يُعتبر برنامج معهد تشارترد للمشتريات والتوريد للتميز في المشتريات إطار عمل معترفًا به عالميًا، يستخدمه كل من القطاعين العام والخاص لتقييم وقياس وتحسين وظائف المشتريات. يُقيم البرنامج الأداء على مختلف الأصعدة، بما في ذلك القيادة، والاستراتيجية، والموارد البشرية، والعمليات، والأنظمة، مما يوفر خارطة طريق شاملة للتحسين المستمر وتحقيق التميز المستدام.

  • بتكاتف جهود العاملين في مبادرة “طريق مكة”.. إنهاء إجراءات سفر الحجاج خلال دقائق 

    بتكاتف جهود العاملين في مبادرة “طريق مكة”.. إنهاء إجراءات سفر الحجاج خلال دقائق 

    تتكاتف جهود العاملين في مبادرة “طريق مكة” التي تنفذها وزارة الداخلية – ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030- لتسهيل وإنهاء إجراءات سفر الحجاج من جمهورية تركيا عبر صالة مطار إيسنبوغا الدولي بالعاصمة التركية أنقرة إلى المملكة لأداء فريضة الحج في مدة وجيزة لا تتجاوز دقائق المعدودة.

    وتمتزج مظاهر سعادة فريق عمل المبادرة التي ترتسم على محياهم مع البهجة والسرور التي تظهر على ضيوف الرحمن من جمهورية تركيا.

    وأوضح مشرف الفريق التنفيذي في صالة مبادرة “طريق مكة” في مطار إيسنبوغا الدولي المقدم أحمد الشهري أن مبادرة “طريق مكة” تهدف إلى استقبال ضيوف الرحمن، وإنهاء إجراءاتهم من بلدانهم بسهولة ويسر، بدءًا من التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، وإصدار التأشيرة إلكترونيًّا، وترميز الأمتعة، وإنهاء إجراءات دخولهم إلى المملكة في بلدانهم، مبينًا أنه عند وصول الحجاج المستفيدين من المبادرة يتم انتقالهم مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة دون أي إجراءات؛ في حين تتولى الجهات الخدمية إيصال أمتعتهم إلى مساكنهم ليؤدوا مناسكهم آمنين مطمئنين.

    يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ المبادرة في عامها السابع بالتعاون مع وزارات “الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام”، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة العامة للأوقاف، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.

  • القمم الخليجية الأمريكية.. تكامل المصالح وتقارب الرؤى

    القمم الخليجية الأمريكية.. تكامل المصالح وتقارب الرؤى

    ترتكز الشراكة الإستراتيجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية على علاقات متينة ومصالح مشتركة، أسهمت في تطوير مسارات التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، ووضعت إطارًا تنظيميًا لمجموعات عمل مشتركة لمتابعة التنفيذ في مجالاتها المتخصصة، بما في ذلك الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية وغيرها، وتجاوزت هذه الشراكة تلك الجوانب لتشمل مجالات الثقافة والتعليم.

    وشهدت هذه العلاقة تطورًا ملحوظًا بعقد قمم مشتركة شكّلت محطات مفصلية في مسيرة العمل المشترك بين الجانبين، إذ بدأت القمة الأولى بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية بعقد اجتماع في البيت الأبيض بواشنطن في 13 مايو 2015.

    وناقش الاجتماع العلاقات الخليجية-الأمريكية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ومستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، والملف النووي الإيراني، والجهود المشتركة التي تبذلها دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

    وفي 14 مايو 2015 اجتمع أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما في كامب ديفيد، وأكد القادة التزامهم المشترك حيال شراكة إستراتيجية بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون لبناء علاقات أوثق في جميع المجالات، بما فيها التعاون في المجالين الدفاعي والأمني، ووضع حلول جماعية للقضايا الإقليمية، بما يعزز الاهتمام المشترك بالاستقرار والازدهار.

    وبناءً على دعوة كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- عقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية قمة خليجية-أمريكية بالرياض في 21 أبريل 2016، لإعادة التأكيد على الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين، الهادفة إلى تحقيق الاستقرار والأمن والازدهار للمنطقة.

    واستعرض القادة التقدم الملموس الذي أُحرز منذ القمة الأولى، بما في ذلك التدابير التي اتخذت لتعزيز التعاون بين مجلس التعاون والولايات المتحدة، وتعميق الشراكة بينهما، وأبدى القادة التزامهم بتعزيز قدرة دول المجلس على التصدي للتهديدات الخارجية والداخلية، كما بحث القادة رؤية مشتركة للتعامل مع الصراعات الأكثر إلحاحًا في المنطقة، وأكدوا احترام سيادة جميع الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    وأكدت دول مجلس التعاون والولايات المتحدة ضرورة حل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني على أساس اتفاق سلام عادل ودائم وشامل، ولتحقيق ذلك جدّد القادة تأكيدهم على أهمية مبادرة السلام العربية لعام 2002، وقرروا استمرار التنسيق الوثيق بينهم بشأن الجهود الرامية إلى حث الطرفين على إبداء التزامهما، من خلال السياسات والأفعال، بحل الدولتين.

    وأعلن القادة أن دول المجلس والولايات المتحدة ستبدأ على الفور التخطيط لإجراء تمرين عسكري مشترك في مارس 2017؛ لعرض القدرات العسكرية المشتركة بين الجانبين، كما أيدت دول المجلس توسيع نطاق التعاون مع الولايات المتحدة في مجال أمن الفضاء الإلكتروني “الأمن السيبراني”، وتبني معايير التشفير الإلكتروني التي وضعتها المملكة والولايات المتحدة ودول مجموعة العشرين.

    ووافقت دول مجلس التعاون على مقترح الولايات المتحدة بإطلاق حوار اقتصادي على المستوى الوزاري بين الجانبين عام 2016، استكمالًا للأنشطة القائمة بموجب “الاتفاقية الإطارية بين الجانبين حول التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني” الموقعة عام 2012، إضافة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين، وأكد القادة المنافع المتبادلة للتعاون في قضايا المناخ، وعبّروا عن التزامهم بالسعي نحو تبني تعديلات مناسبة لبروتوكول مونتريال في عام 2016، للتخلص من انبعاثات “هايدرو فلورو كاربون”.

    كما أكد القادة التزامهم بمواصلة التنسيق الوثيق بين مجلس التعاون والولايات المتحدة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، من خلال اجتماعات وزراء الخارجية والدفاع من الجانبين، والسعي لعقد قمة سنوية على مستوى القادة، ووجّهوا بأن تجتمع مجموعات العمل المشتركة مرتين على الأقل في السنة؛ لتسريع وتيرة الشراكة في مجالات مكافحة الإرهاب، وتيسير نقل القدرات الدفاعية الحساسة، والدفاع ضد الصواريخ الباليستية، والجاهزية العسكرية، والأمن السيبراني.

    ولضمان استمرارية تلك الأنشطة والتنفيذ العاجل للقرارات، وجّه القادة الأجهزة المعنية لدى الجانبين بتعزيز أطر الشراكة، بما في ذلك “منتدى التعاون الإستراتيجي الخليجي الأمريكي”.

    وفي 21 مايو 2017 عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وأصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفخامة الرئيس دونالد جي ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، قمة خليجية-أمريكية بالرياض، لإعادة تأكيد الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين.

    وناقشت القمة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتوافقت الرؤى حول أهمية تكاتف الجهود لتحقيق الاستقرار والأمن والازدهار، كما استعرض القادة التقدم المحرز منذ القمة الخليجية-الأمريكية الثانية المعقودة في 21 أبريل 2016، بما في ذلك التدابير المتخذة لتعزيز التعاون بين الجانبين، وتعميق الشراكة الإستراتيجية.

    وأعرب القادة عن التزامهم بضرورة معالجة جذور الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، وتخفيف حدة الصراعات الإقليمية والسعي لإيجاد حلول لها، وأكدوا التزامهم بمواصلة التنسيق الوثيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك من خلال اجتماعات وزراء الخارجية والدفاع، ووجّه القادة الجهات المعنية في دولهم بأن تجتمع مجموعات العمل المشتركة مرتين سنويًا لضمان استمرارية الأنشطة، وتسريع تنفيذ القرارات التي تضمنها البيان المشترك للقمة الخليجية الأمريكية الثانية.

    وشهدت القمة تأكيد القادة على اهتمامهم المشترك بالحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، والعمل معًا لمواجهة التهديدات الأمنية، بما في ذلك التهديدات التي تشكلها التنظيمات الإرهابية، كما التزم القادة بالعمل معًا لتحقيق سلام شامل بين فلسطين وإسرائيل، واتفقوا على القيام بما يلزم لتوفير البيئة المناسبة لتقدُّم عملية السلام.

    واتفقوا على تعزيز العلاقات الاقتصادية ودعمها في مختلف المجالات، بما في ذلك التجارة والاستثمار والطاقة، والطاقة البديلة، والصناعة والتكنولوجيا، والزراعة والمواصلات، وتطوير البنية التحتية، بما يتوافق مع رؤى التنمية التي تبنتها دول المجلس.

    وتأكيدًا على دور المملكة الريادي وثقلها ومكانتها العربية والإسلامية والدولية، ونيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -أيده الله- “قمة جدة للأمن والتنمية” في يوليو 2022، بحضور أصحاب الجلالة والفخامة والدولة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية العراق.

    وأكد القادة ما تتميز به علاقاتهم من شراكة تاريخية وأهمية إستراتيجية، وعزمهم المشترك على البناء على إنجازات القمم السابقة لتعزيز التعاون والتنسيق والتشاور في المجالات كافة، كما أكدوا التزامهم بدعم جهود التعافي الاقتصادي الدولي، ومعالجة الآثار السلبية لجائحة كورونا والحرب في أوكرانيا، وضمان مرونة سلاسل الإمدادات، وأمن الغذاء والطاقة، وتطوير مصادر وتقنيات الطاقة النظيفة، ومساعدة الدول الأكثر احتياجًا، والمساهمة في تلبية حاجاتها الإنسانية والإغاثية.

    وفي هذا الإطار، رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بقرار مجموعة التنسيق العربية تقديم ما لا يقل عن 10 مليارات دولار للاستجابة لتحديات الأمن الغذائي إقليميًا ودوليًا، بما يتفق مع أهداف “خارطة الطريق للأمن الغذائي العالمي – نداء للعمل” التي تقودها الولايات المتحدة، كما رحب القادة بإعلان الولايات المتحدة تقديم دعم إضافي بقيمة مليار دولار لتلبية حاجات الأمن الغذائي الملحة على المديين القريب والبعيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    كما أكد القادة التزامهم المشترك بحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ودعم الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوترات الإقليمية، وتعميق التعاون الدفاعي والأمني والاستخباري، وضمان حرية الممرات البحرية وأمنها.

    وفي هذا السياق رحبت دول مجلس التعاون بتأكيد الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن أهمية الشراكة الإستراتيجية مع دول المجلس، واستعداد بلاده للعمل جماعيًا مع أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية لردع ومواجهة التهديدات الخارجية لأمنها، وتهديدات الممرات المائية الحيوية.

    وتنفيذًا لقرارات القمم الخليجية-الأمريكية، انعقدت العديد من الاجتماعات على المستوى الوزاري بهدف حوكمة جهود تطوير الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال تشكيل 10 مجموعات عمل وفرق مشتركة معنية بتعزيز التعاون في عدد من المجالات المحورية ذات الاهتمام المشترك.

    وكان آخر هذه الاجتماعات هو الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية في سبتمبر 2024 بنيويورك، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون، ووزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أكد الوزراء التزامهم المشترك بالشراكة الإستراتيجية بين الجانبين، والبناء على إنجازات الاجتماعات السابقة، وتعزيز التشاور والتنسيق والتعاون في جميع المجالات.

    وفي الشأن الفلسطيني، أعرب الوزراء عن دعمهم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة تعيش جنبًا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل، على حدود عام 1967، مع تبادل الأراضي المتفق عليه، وفق المعايير المعترف بها دوليًا ومبادرة السلام العربية لعام 2002.

    وشدّدوا على عودة جميع المدنيين النازحين بعد السابع من أكتوبر إلى ديارهم، وعدّوا السلام الدائم أساسَ منطقة أكثر استقرارًا وازدهارًا, وأكدوا أهمية وجود حكم موحد بقيادة فلسطينية في غزة والضفة الغربية تحت السلطة الفلسطينية، ودعمهم التطلعات الفلسطينية في تقرير المصير.

    كما أكد الوزراء ضرورة الامتناع عن الإجراءات الأحادية، ومنها التوسع الاستيطاني، وشددوا على حماية الأماكن المقدسة والحفاظ على الوضع التاريخي للقدس، مع الاعتراف بالدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في هذا الشأن.

    وفيما يتعلق بغزة، تعهد الوزراء بالعمل على وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، والإفراج عن الرهائن والمحتجزين، بما يتفق مع المعايير التي وضعها الرئيس بايدن وقرار مجلس الأمن 2735، وأشادوا بجهود الوساطة التي تبذلها قطر ومصر والولايات المتحدة، مؤكدين أهمية إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، واستعادة الخدمات الأساسية، وحماية العاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول الدعم العاجل لتخفيف معاناة الفلسطينيين، وأشادوا بدور وكالة “الأونروا” في توزيع المساعدات.

    وفي ختام الاجتماع، أكد الوزراء عزمهم المشترك على الإسهام في الأمن والاستقرار والازدهار الإقليمي، وبناء علاقات أوثق في جميع المجالات، خاصة في التعاون الدفاعي والأمني، والاستمرار في عقد اجتماعات مجموعات العمل المستقبلية.

    وعلى الصعيد التجاري ترتبط دول مجلس التعاون بعلاقات تجارية واستثمارية وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، إذ تجاوز حجم التبادل التجاري بينهما “180” مليار دولار في عام 2024.

    ويعدّ التعاون الدفاعي أحد أبرز مجالات التعاون المحورية بين الجانبين الخليجي والأمريكي، ويتجلى في جهود مجموعات العمل المتكاملة للدفاع الجوي والصاروخي والأمن البحري، وما تقوم به من دور في تعزيز التعاون الإستراتيجي.

    واستمرارًا لتلك العلاقات المتميزة، واستنادًا إلى الإرث الراسخ من الشراكة والتفاهم، تنعقد غدًا في الرياض القمة الخليجية-الأمريكية، لتضيف فصلًا جديدًا من التعاون البنّاء، وتؤكد المضي قدمًا نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا للمنطقة والعالم.

    ويأتي انعقاد القمة انطلاقًا من حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية، ضمن رؤية خادم الحرمين الشريفين لتعزيز العمل الخليجي المشترك، وتفعيل الشراكات الإستراتيجية للمجلس إقليميًا ودوليًا، بما يخدم المصالح المشتركة.

    كما تمثل فرصة لمناقشة التحديات السياسية والأمنية الراهنة، وتنسيق جهود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

    ومع تنامي التحديات الإقليمية والدولية، تظل القمم الخليجية-الأمريكية نموذجًا فاعلًا للتنسيق السياسي والأمني، وتجسيدًا لتكامل المصالح وتقارب الرؤى بين شركاء تجمعهم قواسم مشتركة، ومسؤوليات كبرى تجاه أمن المنطقة واستقرار العالم.

  • حجاج بنجلاديش يحظون بخدمات مبادرة طريق مكة للمرة الخامسة

    حجاج بنجلاديش يحظون بخدمات مبادرة طريق مكة للمرة الخامسة

    في عام مبادرة طريق مكة السابع، اتجهت بوصلة وزارة الداخلية لتنفيذ المبادرة للمرة الخامسة في جنوب شرق قارة آسيا، وتحديدًا، الجمهورية البنجلاديشية الشعبية، التي يبلغ عدد سكانها نحو “170” مليون نسمة، يتحدثون اللغة الرسمية للبلاد، البنغالية، وذلك بالتعاون مع وزارات “الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام”، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات.

    وشهد عام “2019م” – منذ إطلاق مبادرة طريق مكة في عام “2017م” – أولى خطوات رحلة المبادرة في جمهورية بنجلاديش الشعبية، تلتها الأعوام “2022م/ 2023م/ 2024م” لتواصل هذا العام “2025م” مسيرتها في خدمة ضيوف الرحمن من مطار حضرة شاه جلال الدولي بالعاصمة “دكا”، الذين غمرتهم البهجة والسعادة، بإنهاء إجراءاتهم من بلدهم بيسر وسهولة بفريق سعودي مكون من الجهات الشريكة وتقنيات حديثة اختصرت الوقت والجهد عليهم، ليغادروا إلى مطاريّ الملك عبدالعزيز الدولي بجدة والأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام بطمأنينة.

    يذكر أن مبادرة “طريق مكة”؛ تهدف إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة منها، باستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بدءًا من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيًّا، مرورًا بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، والانتقال مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتيّ مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها.

  • على هامش منتدى “حوار المدن العربية الأوروبية”.. أمين الرياض يلتقي قادة مدن “بغداد ومسقط ومالقة وبريشتينا”

    على هامش منتدى “حوار المدن العربية الأوروبية”.. أمين الرياض يلتقي قادة مدن “بغداد ومسقط ومالقة وبريشتينا”

    عقد صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض رئيس المعهد العربي لإنماء المدن، عدة لقاءات ثنائية مع قادة عدد من المدن المشاركة في منتدى “حوار المدن العربية الأوروبية” في نسخته الأولى، تحت شعار “شراكات المدن لمستقبل أفضل”، الذي تنظمه أمانة منطقة الرياض بالشراكة مع المعهد العربي لإنماء المدن ومنصة platforma الأوروبية، والوكالة الدولية لاتحاد البلديات الهولندية، خلال الفترة من 11 إلى 13 مايو الجاري، بمشاركة أكثر من 100 مدينة ومنظمة عربية وأوروبية، وذلك بهدف مناقشة تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وتطوير حلول مشتركة للتحديات الحضرية، والتركيز على احتياجات المجتمعات المحلية.

    والتقى سموه، معالي أمين بغداد المهندس عمار موسى كاظم، لمناقشة فرص التعاون والشراكة بين العاصمتين السعودية والعراقية بالإضافة إلى بحث أوجه التعاون وتعزيز الشراكة مع المدن والمنظمات الأوروبية، كما عقد سموه لقاءً ثنائيًا مع رئيس بلدية مسقط أحمد بن محمد الحميدي، لمناقشة عدد من الموضوعات التي تهم المدينتين وسبل التعاون بينهما.

    وعقد سموه لقاءً ثنائيًا مع عمدة مدينة مالقة الإسبانية فرانسيسكو دي لا توري، لبحث أوجه التعاون بين المدينتين في مجال السياحة والاستثمار والتخطيط الحضري، كما التقى برئيس بلدية بريشتينا بيرباريم راما، وذلك لمناقشة سبل التعاون في مجالات إدارة التحول الرقمي والمدن الذكية، وجودة الحياة.

  • عبر بنية تقنية متقدمة.. “وادي الواحة” يُمكّن الإعلاميين من تغطية زيارة الرئيس الأمريكي

    عبر بنية تقنية متقدمة.. “وادي الواحة” يُمكّن الإعلاميين من تغطية زيارة الرئيس الأمريكي

    شكّلت منطقة “وادي الواحة” إحدى المناطق الأساسية في “واحة الإعلام”، التي نظّمتها وزارة الإعلام، مركزًا متكاملًا للخدمات الإعلامية، وقدّمت حلولًا فنية وتقنية متقدمة سهّلت على الإعلاميين المحليين والدوليين تغطية زيارة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مباشر واحترافي.

    وجاء تجهيز “وادي الواحة” بدعم مباشر من وزارة الإعلام، وهيئة الإذاعة والتلفزيون، التي وفّرت بنية تحتية تقنية عالية الكفاءة، شملت إستوديوهات بث مباشر متكاملة، ومواقع DTL مخصصة للظهور التلفزيوني المباشر، إضافة إلى وحدات دعم فني تعمل على مدار الساعة لضمان انسيابية الإنتاج والبث.

    وقد استفادت كبرى وسائل الإعلام المحلية والأمريكية والدولية من هذه المنظومة، في إعداد ونقل محتواها الإعلامي من قلب الحدث، ضمن بيئة تُمكّن الصحفيين من العمل بسرعة وكفاءة، مع الحفاظ على جودة الصورة والمحتوى بما يتماشى مع أهمية الحدث ومكانته الدولية.

    ويُعد “وادي الواحة” نموذجًا عمليًا لرؤية وزارة الإعلام في تطوير المنصات الإعلامية الوطنية، وتقديم تجربة متكاملة تسهّل التغطية العالمية وتُظهر جاهزية المملكة في تنظيم وإدارة المحتوى الإعلامي بكفاءة عالية.