Author: سعود الهادي

  • ضبط 23 مخالفة للإجراءات الاحترازية في مساجد الجوف وجوامعها

    ضبط 23 مخالفة للإجراءات الاحترازية في مساجد الجوف وجوامعها

    نفذ فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة الجوف خلال الأيام الاربعة الماضية 545 جولة ميدانية على الجوامع والمساجد في مدينة سكاكا ومحافظات ومراكز المنطقة، للتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19”.

    وأوضح مدير عام الفرع بالجوف إبراهيم السليمان أن الجولات أسفرت عن ضبط 23 مخالفة طُبقت بحقهم العقوبات المنصوص عليها، ومنها عدم لبس الكمامة، وعدم إحضار السجادة، بالإضافة إلى عدم تحقيق التباعد الجسدي.

    وأكد استمرار متابعة الجوامع والمصلين للتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية المتبعة التي تسهم في الحفاظ على صحة الجميع وتحد من تفشي الوباء، ولن يتم التهاون في تطبيق النظام في حق كل من يخالفه.

  • السجن 4 أشهر لشاب عطس بوجه شرطيين وصرخ “كورونا”

    السجن 4 أشهر لشاب عطس بوجه شرطيين وصرخ “كورونا”

    قضت المحكمة العليا الدنماركية الخميس بسجن شاب أربعة أشهر إثر إدانته بـ”محاولة ممارسة العنف” في حق عناصر رسميين بعدما عطس في وجه شرطيين على بعد سنتيمترات قليلة منهما صارخاً “كورونا”.

    وكان الشاب البالغ عشرين عاماً عائداً من حفلة عيد ميلاد في مدينة أرهوس غرب الدنمارك، عندما استوقفه شرطيان في عملية تدقيق عادية في 29 مارس الفائت خلال تدابير الإغلاق الجزئي الأولى في البلاد. وهتف الشاب الذي كان ثملا بعض الشيء “كورونا” وعطس في وجه عنصرين من الشرطة على بعد 50 سنتيمتراً.

    وأوضح الشاب غير المصاب حينها بالفيروس، في وقت لاحق أنه قام بفعلته في حالة سكر، لكن عناصر الأمن لم يجدوا الأمر طريفاً وأوقفوه. وإثر تبرئته في محكمة البداية، حُكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر في الاستئناف، في عقوبة شُددت لاحقا إثر إجراءات قانونية جديدة، بحسب المحكمة العليا.

    وقالت المحكمة العليا في بيان: إن “المادة 119 الفقرة 1 تنص على العنف والأشكال الأخرى من الاعتداء الجسدي المنصوص عليها في قانون العقوبات الفقرة 224، وهذا الإجراء الأخير يلحظ نقل عدوى فيروس كورونا”.

  • خطوات أميركية حيال إيران وتحذير بمشاركة الأوروبيين من تقليص في عمليات التفتيش

    خطوات أميركية حيال إيران وتحذير بمشاركة الأوروبيين من تقليص في عمليات التفتيش

    قامت الولايات المتّحدة أمس بثلاث خطوات تجاه إيران في محاولة لإحياء الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران  في 2015، بعد إطلاقها مع الأوروبيين تحذيرا إلى طهران من “قرار خطير” بالحد من عمليات التفتيش الدولية.

    وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته: إن “الأمر يتعلق اليوم باتخاذ إجراءات دبلوماسية لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا الوصول” إلى هدف الرئيس جو بايدن إعادة بدء العمل بهذا الاتفاق.

    وبعد اجتماع افتراضي لوزراء الخارجية الفرنسي والبريطاني والألماني والأميركي، أعلنت واشنطن أنها قبلت دعوة من الاتحاد الأوروبي إلى إجراء محادثات مع طهران لإعادة تفعيل اتفاق 2015 الذي قوضه دونالد ترامب.

    وستشارك في هذه المحادثات الدول الموقعة على الاتفاق في 2015 (إيران والولايات المتحدة وألمانيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة وروسيا).

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية: إنها ستسمح “بمناقشة أفضل السبل للمضي قدما في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني”.

    وأوضح المسؤول الأميركي نفسه أن الأمر يتعلق ب”الجلوس إلى طاولة مع إيران وفتح الطريق لمحاولة العودة إلى وضع تكون فيه الولايات المتحدة وإيران ممتثلتين مجددا” للاتفاق النووي.

    قبيل ذلك، صرح وزراء الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان والألماني هايكو ماس والبريطاني دومينيك راب والأميركي أنتوني بلينكن في بيان بعد مؤتمر بالفيديو، أن هدفهم هو “رؤية إيران تعود إلى الاحترام الكامل لالتزاماتها” المحددة في 2015 من أجل “حماية نظام منع الانتشار النووي وضمان عدم تمكن إيران أبدا من امتلاك سلاح نووي”.

    القيود على التنقلات

    ألغت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن الدولي، أيضاً إعلاناً أحادياً أصدره الرئيس السابق دونالد ترامب في سبتمبر حول إعادة فرض عقوبات دولية على إيران.

    وقال القائم بأعمال السفير الأميركي في الأمم المتحدة ريتشارد ميلز في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي اطّلعت عليها وكالة فرانس برس: إنّ العقوبات الدولية “التي رُفعت بموجب القرار 2231” الصادر في 2015 “تبقى مرفوعة”.

    واعترف مسؤول أميركي آخر طلب عدم كشف هويته أيضا بأنه “عندما نكون واحدا ضد 14، من الصعب جدا علينا العمل بفعالية في مجلس الأمن”.

    وأخيراً، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تخفيف القيود المفروضة على تنقلات الدبلوماسيين الإيرانيين لدى الأمم المتحدة، التي شددتها إدارة ترامب. وكانت هذه الإجراءات تفرض عليهم البقاء في شوارع قليلة حول مقر الأمم المتحدة.

    وبذلك ستعود إيران إلى وضع سابق فُرض أيضا على كوبا وكوريا الشمالية ويسمح لدبلوماسييها بالتنقل بحرية في نيويورك ومحيطها المباشر.

    وقالت وزارة الخارجية إن “الفكرة هي اتخاذ إجراءات لإزالة العقبات غير المفيدة أمام الدبلوماسية المتعددة الأطراف من خلال تعديل القيود المفروضة على التنقلات الداخلية التي كانت تقييدية إلى أقصى حد”.

    قلق مشترك

    جاء الاجتماع الأميركي الأوروبي وبادرات واشنطن الثلاث بينما تنوي إيران تقليص إمكان وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآت غير النووية، بما في ذلك مواقع عسكرية يشتبه بأنها تشهد نشاطا نوويا اعتبارا من الأحد.

    وهددت طهران بالتخلي عن التزامات جديدة واردة في اتفاق 2015 ما لم ترفع الولايات المتحدة عقوباتها أحادية الجانب المفروضة منذ العام 2018 والتي تخنق الاقتصاد الإيراني.

    ودعت أوروبا والولايات المتحدة طهران إلى تقييم “عواقب مثل هذا الإجراء الخطير خصوصا في هذه اللحظة التي تسنح فيها فرصة لعودة إلى الدبلوماسية”.

    وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة النووية التي تتخذ في فيينا مقرا، أن مديرها العام رافاييل غروسي سيصل السبت إلى طهرن “لإيجاد حل مقبول من الطرفين”.

    وأوضح مصدر دبلوماسي فرنسي أن اتفاق 2015 هو بالتأكيد “ليس مطبقا اليوم أكثر من أي وقت مضى لكن للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، هناك توافق سياسي من جميع الأطراف الأولية على الهدف السياسي المشترك”، موضحا أن “الأميركيين يقولون: يجب أن يبدأ الأمر بنقاش”.

    ومنذ وصول جو بايدن إلى السلطة، تتبادل الولايات المتحدة وإيران التصريحات حول مسألة من يجب أن يقوم بالخطوة الأولى تجاه الآخر لإحياء الاتفاق. ومنذ العام 2018، تخلت طهران تدريجا عن عدد من القيود التي كانت قد وافقت على فرضها على برنامجها النووي.

    وأكد البيان الأميركي الأوروبي “القلق المشترك” إزاء القرار الإيراني الأخير لإنتاج عشرين في المئة من اليورانيوم المخصب واليورانيوم المعدني، وهو ما يشكل “مرحلة أساسية في تطوير سلاح نووي”.

    وردا على البيان، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مساء الخميس: إن “إجراءاتنا هي رد على الانتهاكات الأميركية والأوروبية”. وأضاف “سنرد على الأفعال بأفعال”.

    وقال مسؤول أميركي إن رفضا محتملا من جانب إيران لمحادثات سباعية سيكون “مؤسفا ويتعارض” مع موقف طهران التي تؤكد أنها مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي إذا عادت الولايات المتحدة إليه.

    واعترف هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته بأن عودة إيران والولايات المتحدة إلى التزام الاتفاق “لن تحدث إذا أملى طرف على آخر ما عليه القيام به”.

  • وزير الدفاع اليمني: قادرون على تجاوز التحديات التي فرضتها ميليشيا الحوثي

    وزير الدفاع اليمني: قادرون على تجاوز التحديات التي فرضتها ميليشيا الحوثي

    أكد وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محمد المقدشي، قدرة الجيش في بلاده على تجاوز التحديات والعوائق التي فرضتها ميليشيا التمرد والإرهاب الحوثية.

    وثمّن وزير الدفاع جهود ومواقف تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني وقواته المسلحة في معركة الدفاع العربي المشترك في التصدي للمخططات والأطماع الإيرانية وميليشياته الحوثية.

    وقال الفريق المقدشي:” إن الميليشيا الحوثية تسعى لتمكين المشروع الإيراني من اليمن وتحويلها ساحة، ومنطلق لتهديد الجوار ومنصة لإطلاق الصواريخ والطائرات والاعتداءات الإجرامية التي تستهدف المنشآت والمصالح العالمية وخطوط الملاحة البحرية”.

    وأضاف أن مقاتلي الجيش يُفشلون محاولات العدو الحوثي من الاقتراب من مأرب ويكسرون هجماته ومحاولاته اليائسة، مؤكداً أن عملية تحرير اليمن تمضي نحو تحقيق تطلعات الشعب باستعادة كامل التراب والتصدي لميليشيا التمرد والإرهاب.

    وأشاد وزير الدفاع اليمني، بالالتفاف الشعبي الواسع حول المعركة المصيرية من مختلف الفئات والانتماءات التي تعكس مستوى الوعي والاجماع الشعبي على مواجهة المخططات الإيرانية وأدواتها الحوثية والتمسك بقيم ومبادئ الجمهورية ومشروع الدولة الاتحادية.

  • الرئيس اليمني: إيران وميليشيا الحوثي الإرهابية غير جادين في السلام

    الرئيس اليمني: إيران وميليشيا الحوثي الإرهابية غير جادين في السلام

    أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عدم جدية ميليشيا الحوثي الإرهابية ومن خلفها إيران للسلام أو الاكتراث له انطلاقاً من أجندتها العدائية تجاه الشعب اليمني والمنطقة بصورة عامة.
    وأشار الرئيس هادي إلى تصعيد الميليشيا الأخير على مأرب المتزامن مع التحركات الأممية والدولية لإحلال السلام في اليمن الذي استهدف النازحين والمدنيين في مأرب والأعيان المدنية في المملكة.
    جاء ذلك خلال تسلمه في الرياض أمس الخميس أوراق اعتماد سفراء كل من هولندا بيتر هوف، والمجر بالاش سيلماشي، وجنوب أفريقيا كوسبورت خبوشي، والبوسنة والهرسك محمد يوسيتش، لدى اليمن.
    ونوه هادي بدعم ومساندة المجتمع الدولي لليمن وشرعيتها الدستورية وكذلك جهود دول التحالف، مؤكداً أهمية دعم اليمن في هذه الظروف خلال مؤتمر المانحين المزمع عقده مطلع مارس المقبل.

  • سحب ممطرة على الرياض و5 مناطق أخرى بالمملكة

    سحب ممطرة على الرياض و5 مناطق أخرى بالمملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، اليوم الجمعة، تكوناً لسحب رعدية ممطرة مصحوبة برياح نشطة على مناطق (نجران، وجازان، وعسير، والباحة، والرياض، والشرقية). كما لا يستبعد تكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء من شمال ووسط وشرق المملكة.
    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية الى شمالية بسرعة 18-42كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر الى مترين، وحالة البحر متوسط الموج الى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شماليه غربيه الى شمالية بسرعة 18-40 كم/ساعة، و ارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج الى مائج.

  • مركز الملك سلمان ينظم حلقة نقاش “الأطفال المجندون ضحايا وليسوا جنودًا”

    مركز الملك سلمان ينظم حلقة نقاش “الأطفال المجندون ضحايا وليسوا جنودًا”

    نظم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم, حلقة نقاش افتراضية بعنوان “الأطفال المجندون ضحايا وليسوا جنوداً”، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة استغلال الأطفال في التجنيد، بمشاركة معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، و مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فيرجينيا جامبا، والمدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” هنريتا فور، ومعالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالمجيد البنيان، بالإضافة إلى ممثلين من الأمم المتحدة ومنظمات دولية ومختصين محليين ودوليين.

    وفي بداية الحلقة رحب الدكتور الربيعة في كلمته بالحضور, مثمنًا مشاركتهم بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة تجنيد الأطفال الذي يعد من الأيام العالمية المهمة، حيث وُجد أعداد كبيرة من الفتيان والفتيات المجندين حول العالم، سواء أُجبر هؤلاء الأطفال على التجنيد قسرًا، أو انضموا له طوعًا بسبب ظروف أسرهم، وسواء جُنِّدَ هؤلاء الأطفال كمقاتلين أو جواسيس أو مراسلين أو غيرها من الأعمال، فإن هؤلاء الأطفال ضحايا وليسوا جنودًا.

    وأضاف معاليه ” أننا نجتمع اليوم لتسليط الضوء على هذه الظاهرة المقلقة التي تغتال البراءة الإنسانية وتحوّل الأطفال إلى قنابل موقوتة في مجتمعاتهم”، معربًا عن تطلعه للسماع من المشاركين عن أنجع الوسائل التي يمكن العمل عليها معًا للقضاء على ظاهرة تجنيد الأطفال، مؤكدا أنه على يقين أن الجميع يأمل رؤية أطفال العالم على مقاعد الدراسة وهم يرفلون بالأمن والسلام والاستقرار، ليسهموا في بناء مستقبل زاهر للعالم أجمع، ناقلاً لهم بهذه المناسبة اهتمام قيادة المملكة وحرصها على القضاء على هذه الظاهرة اللاإنسانية.

    من جانبها أفادت مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فيرجينيا جامبا أن ولاية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالأطفال والنزاع المسلح نشأت في عام 1996م، بعد نشر تقرير السيدة غراسا ماشيل الذي بُين فيه أن الأطفال هم الضحايا الأساسيون في النزاعات المسلحة، التي ترتكز على أربعة أسس رئيسة هي: حماية الأطفال الذين تم استغلالهم وإساءة معاملتهم في النزاعات المسلحة، ومنع حدوث الانتهاكات وذلك بوسائل منها التواصل مع أطراف النزاع، والتوعية بمحنة هؤلاء الأطفال وتوطيد الشراكات وتعزيز نشر الدروس المستفادة وأفضل الممارسات.

    وبينت أن الولاية المعنية بالأطفال والنزاع المسلح دفعت منذ إنشائها قبل 25 عامًا، المجتمع الدولي للاعتراف بضرورة عدّ الأطفال المجندين ضحايا في المقام الأول، كما يؤكد عليه عنوان هذه الحلقة النقاشية, مشيرة إلى التحالف الدولي لإعادة تأهيل وإدماج الأطفال المجندين نشر مؤخرًا ثلاثة أوراق موجزة مع التوصيات المناسبة والسبل الممكنة للمضي قدمًا، الذي يشترك مكتبي ومنظمة اليونيسيف معًا في رئاسة هذا التحالف، ويعد مركز الملك سلمان للإغاثة عضوًا مؤسسًا في لجنته الاستشارية، وأكدت الدراسات الحاجة الملحة إلى برامج إعادة إدماج مستدامة وجيدة التمويل لهؤلاء الأطفال الضحايا، كما بحثت الدراسات أيضًا في إجراءات جديدة محتملة وأطر تمويل عالمية، بالإضافة إلى تسليطها الضوء على أهمية التعاون الموسع داخل المجتمع الدولي لدعم جهود إعادة الإدماج طويلة الأجل والمستدامة.

    وأكدت غامبا أن حماية الأطفال من الأعمال العدائية حتى يصبحوا أطرافاً فاعلة في التغيير الإيجابي في المستقبل مسؤولية مشتركة ؛ وهذا يبدأ بالعمل معًا لبناء حاضر أكثر سلامًا.

    من جهتها أوضحت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” هنريتا فور أنه خلال الأسبوع الماضي تم الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة، مشيرة إلى أنه على مدى 15 عامًا الماضية حدث 250 ألف انتهاك جسيم ضد الأطفال في حالات النزاعات المسلحة، وهذا الرقم هو فقط ما تمكنت الأمم المتحدة من التحقق منه، فالأرقام بلا شك أكبر بكثير من ذلك، فهناك الآلاف من الحالات من القتل والتشويه، والاغتصاب وغيره من العنف الجنسي، واختطاف الأطفال، والهجوم على المدارس والمستشفيات، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وتجنيد واستخدام الأطفال في النزاعات من قبل القوات والجماعات المسلحة.

    وأضافت ” أنه استجابة لذلك، تبذل اليونيسف وشركاؤها قصارى جهودهم لخدمة هؤلاء الأطفال ودعمهم وحمايتهم، كما تدعو إلى تطبيقٍ أقوى للقوانين والأعراف على إيذاء الأطفال وتحسين المساءلة”, داعية إلى مزيد من الاستثمار في أنظمة رعاية ودعم الأطفال والوقوف مع اليونيسيف لإنهاء الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، وبناء مستقبل أفضل وأكثر أمانًا وسلامًا للأطفال ومجتمعاتهم.

    وعقد ضمن أعمال حلقة النقاش جلستي عمل, كانت الأولى توعوية لتسليط الضوء على ظاهرة تجنيد الأطفال، والثانية تقنية لبحث محور “الأطفال والنزاعات المسلحة : التطلع إلى المستقبل”، شارك فيهما نخبة من الخبراء والمختصين من المنظمات والجهات الأممية والدولية والمحلية.

    وفي ختام أعمال حلقة النقاش توصل المشاركون إلى عدد من التوصيات التي أكدت أهمية تفعيل اليوم العالمي لمكافحة تجنيد الأطفال دوليًا كل عام لتسليط الأضواء على هذه الظاهرة وتعميق الوعي الأمني والاجتماعي والإنساني والقانوني حولها، و دعم المجتمع الدولي للتحالف الدولي لإعادة إدماج الأطفال المجندين تحت مظلة مكتب مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، و توحيد وتوجيه العمل المشترك؛ لضمان احترام القانون الدولي الإنساني والتشريعات الدولية ذات العلاقة مثل اتفاقية حقوق الطفل وبروتوكولاتها الاختيارية، وبشكل خاص البروتكول الاختياري بشأن إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة.

    ودعا المجتمعون إلى زيادة دعم وتمويل المجتمع الدولي للبرامج والمبادرات التي تناهض ظاهرة استغلال الأطفال من قبل الجماعات المسلحة على المستويات الوقائية والعلاجية والتنموية كافة؛ لضمان إعادة الإدماج المستدامة التي تعمل على بناء التماسك الاجتماعي للأطفال المهمشين وأسرهم ومجتمعاتهم على المدى الطويل، وتمكين مشاركة جميع أصحاب المصلحة بمن فيهم الأطفال وأسرهم ومجتمعاتهم والحكومات ومنظمات المجتمع المدني المحلية جنبًا إلى جنب مع المنظمات الأممية في تصميم برامج وسياسات الاستجابة لظاهرة استغلال الأطفال من قبل الجماعات المسلحة وتنفيذها وتقييمها لضمان فاعلية هذه البرامج على المستويين المحلي والدولي.

    وأوصى المشاركون أيضًا بتوفير مستوى كافٍ من إعادة الإدماج المجتمعي المستدام؛ بهدف تمكين الأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة من استعادة حياتهم من خلال الفرص التعليمية والمهنية؛ حتى يصبحوا بناة سلام في مجتمعاتهم، و التركيز في برامج إعادة إدماج الأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة على التدخل للتعجيل في احتوائهم وإعادة لمّ شملهم مع أسرهم، وتقديم أنواع الدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي لهؤلاء الأسر كافة، مع مراعاة الاحتياج الإنساني الخاص بالفتيات لحمايتهن من خطر الاستغلال من قبل الجماعات المسلحة وإعادة تأهيل وإدماج الفتيات المرتبطات بالجماعات المسلحة.

    وأكد المجتمعون تعزيز وجود الأطفال في حوارات وعمليات بناء السلام على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، والاستفادة من برامج حماية الأطفال للحد من استغلال الجماعات المسلحة لهم، وإعادة إدماج الأطفال المرتبطين بتلك الجماعات بغرض حمايتهم من جميع أشكال الاستغلال.

  • أمير منطقة الحدود الشمالية يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا

    أمير منطقة الحدود الشمالية يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، الجرعة الأولى من لقاح فيروس كورونا “كوفيد-19″، وذلك ضمن الخطة الوطنية للقاح التي تنفذها وزارة الصحة.

    ونوه سموه بالعناية والاهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – بصحة المواطنين والمقيمين، وتسخير جميع الإمكانات لمكافحة الجائحة, داعياً المواطنين والمقيمين إلى المبادرة بالتسجيل في تطبيق” صحتي” للحصول على اللقاح لتعزيز مناعة المجتمع بوصفه جزءًا من الوقاية التي تسهم في عودة الحياة لطبيعتها – بإذن الله -.

  • القبض على خمسة ارتكبوا جرائم سلب

    القبض على خمسة ارتكبوا جرائم سلب

    صَرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، أن نتائج المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال وتعقب مرتكبيها، أسفرت – بفضل الله – عن تمكن الجهة المختصة بشرطة المنطقة، من القبض على ثلاثة مواطنين ومخالفين لنظام الإقامة من الجنسيتين السورية والأردنية، أعمارهم بين العقدين الثاني والثالث، ارتكبوا عددا من الجرائم بذات النمط والسلوك الإجرامي، تمثلت بالاعتداء على المارة وسلب ما بحوزتهم من نقود ومقتنيات تحت تهديد الأسلحة البيضاء، وقد جرى إيقافهم واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية كافة وإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • موارد الرياض: تصفية مستحقات متوفين من العمالة بمبلغ يتجاوز 22 مليون ريال

    موارد الرياض: تصفية مستحقات متوفين من العمالة بمبلغ يتجاوز 22 مليون ريال

    تمكنت إدارة العلاقات العمالية بمكتب عمل الرياض التابع لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة خلال الشهر الحالي من تصفية مستحقات متوفين من العمالة بمبلغ 22 مليون و44 الف ريال بالتنسيق مع سفارات بلادهم أو ذويهم.

    أوضح ذلك فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض الذي اشار الى ان ادارة العلاقات العمالية اصدرت خلال الفترة نفسها 2640 رخصة خروج نهائي بـمبلغ تجاوز 26 مليون وتعاملت مع 432 بلاغ للتغيب بعد التحقق من صحتها.

  • “الصحة” تجهز مراكز لقاحات كورونا بالباحة

    “الصحة” تجهز مراكز لقاحات كورونا بالباحة

    أنهت صحة الباحة تجهيز المركز الرئيسي لاستقبال المسجلين في تطبيق “صحتي” لتلقي لقاح كورونا “كوفيد – 19″، وذلك بمركز الحسام للمعارض والمؤتمرات بمدينة الباحة.

    وجهزت الصحة 19 مركزًا صحيًا في مختلف محافظات ومراكز المنطقة لإعطاء جرعات اللقاح، وتشمل تلك المراكز : بني سار، ووادي فيق، والعقيق1، والعقيق2، والعسلة، والحميد، والمكاتيم، ومعشوقة، وبني حسن، وبيضان، وبلخزمر، والمندق1، وغامد الزناد، ويبس، والمخواة1، والمخواة 2، والحجرة، والجرين، وقلوة1.

    وشدد المتحدث الرسمي لصحة الباحة ماجد الشطي على أهمية التسجيل والحجز في تطبيق “صحتي” لتلقي اللقاح.

  • “التجارة”: 140 تطبيقاً سجلت في منافسة “تحدي التطبيقات”

    “التجارة”: 140 تطبيقاً سجلت في منافسة “تحدي التطبيقات”

    بلغ عدد التطبيقات التي تقدمت للمشاركة في منافسة تحدي التطبيقات التي أطلقها البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري، بالشراكة مع وزارة التجارة والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، نهاية شهر يناير الماضي 140 تطبيقاً، وما زال باب المشاركة في المسابقة مفتوحا حتى نهاية يوم السبت 20 فبراير 2021.

    وسيحصل الفائزون بالمنافسة على دعم بحملات تسويقية تصل قيمتها إلى مليوني ريال سعودي لخمسة فائزين، إضافة إلى حزمة خدمات تأهيلية وإرشادية مقدمة من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”.

    وتهدف المنافسة إلى تحفيز ملاك التطبيقات المميزة للإسهام في مكافحة التستر التجاري عبر تمكين المستهلكين للاعتماد على تطبيقات نظامية سهلة الاستخدام توفر حلول أكثر جودة واستدامة، وتعزيز قوة الاقتصاد الرقمي وزيادة مستوى الشفافية في التعاملات التجارية الرقمية بهدف زيادة الناتج المحلي.

    كما تهدف إلى رفع جودة الخدمات المقدمة للعملاء عن طريق تقديم وسائل أكثر عملية تسهم في خفض أسعار السلع، وتسهيل الحصول عليها، إضافة إلى تمكين رواد الأعمال من تسريع نمو تطبيقاتهم عبر تقديم خدمات استشارية وتسويقية توسع من قاعدة عملائهم.

    ويمكن لأصحاب التطبيقات الذكية المشاركة في المنافسة، كما يمكن للمستهلكين ترشيح التطبيقات التي يستخدمونها، وذلك من خلال المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك “appschallenge.canp.gov.sa”.