Author: سعود الهادي

  • الدفاع المدني تدعو للحيطة من هطول الأمطار وتساقط الثلوج على بعض مناطق المملكة

    الدفاع المدني تدعو للحيطة من هطول الأمطار وتساقط الثلوج على بعض مناطق المملكة

    دعت المديرية العامة للدفاع المدني وفقاً لما ورد إليها من المركز الوطني للأرصاد من هطول الأمطار الرعدية ابتداء من اليوم الثلاثاء 1442/7/4 هـ حتى الجمعة 1442/7/7 هـ على أجزاء من مناطق المملكة تتأثر جراءها مناطق “تبوك والجوف والحدود الشمالية والمدينة المنورة وحائل ومكة المكرمة والقصيم والمنطقة الشرقية والرياض وعسير والباحة وجازان ونجران” بهطول أمطار رعدية متوسطة في مجملها قد تصحبها زخات من البرد ورياح نشطة السرعة، ويحتمل أن تتعرض أجزاء منها إلى أمطار شديدة الغزارة قد تؤدي إلى جريان السيول كما تتهيأ الفرصة لتساقط الثلوج على مرتفعات تبوك وعلى الاطراف الشمالية لمنطقتي الجوف والحدود الشمالية.

    وأهابت المديرية العامة بالجميع توخي الحيطة من المخاطر المحتملة في مثل هذه الأجواء، والابتعاد عن أماكن تجمع السيول والالتزام بتعليمات الدفاع المدني المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي حفاظاً على سلامتهم.

  • تنفيذ حُكم القتل حداً بقاتل زوجته غيلة في تبوك

    تنفيذ حُكم القتل حداً بقاتل زوجته غيلة في تبوك

    نفذت وزارة الداخلية اليوم الثلاثاء، حُكم القتل حداً بأحد الجناة في مدينة تبوك، بعد ثبوت إدانته بارتكاب جريمة قتل زوجته غيلة.

    وأصدرت الوزارة اليوم بياناً حول تنفيذ حُكم القتل حداً بالجاني، فيما يلي نصه: “أقدم عبدالرحمن بن حامد بن محمد الغشمري (سعودي الجنسية) على قتل زوجته هدى بنت أحمد بن محمد الغشمري (سعودية الجنسية)، وذلك بطعنها بسكين مما أدى إلى وفاتها”.

    وأضاف: “تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته ، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية صدر بحقه صك يتضمن أن القتل كان على وجه أمنت معه القتيلة من الجاني وثبوت إدانة المدعى عليه بقتل المجني عليها غيلةً والحكم عليه بالقتل حداً، وأيد الحُكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا ، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعا وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور”.

  • تصفيف الشعر على بحيرة متجمدة

    تصفيف الشعر على بحيرة متجمدة

    مصففة شعر تعمل في الهواء الطلق على بحيرة متجمدة في لاتفيا بينما أغلقت محلات مصففي الشعر ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي كورونا

     

  • “هدف”: 5 مهن يستهدفها برنامج تدريب الباحثات عن عمل في نشاط التزيين النسائي

    “هدف”: 5 مهن يستهدفها برنامج تدريب الباحثات عن عمل في نشاط التزيين النسائي

    أكد صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، أن برنامج تأهيل وتدريب الباحثات عن عمل في نشاط التزيين النسائي يستهدف 5 مهن هي: أخصائية مبيعات “عام”، مشرفة معرض، أخصائية مبيعات “مكياج”، أخصائية مبيعات العناية بالبشرة، والتجميل والشعر.

    ودعا الصندوق الباحثات عن العمل، ممن تنطبق عليهن الشروط المبادرة بالتسجيل في البرنامج عبر الرابط: https://bit.ly/3ikUsN6.

    ويشترط البرنامج، أن تكون المتقدمة سعودية الجنسية، وأن تكون مسجلة في البوابة الوطنية للعمل “طاقات”، وألا تكون طالبة أو موظفة في القطاع العام أو الخاص أو لديها سجلاً تجارياً أو تتقاضي راتباً تقاعدياً، ولم يسبق لها الاستفادة من برامج التدريب المقدمة من الصندوق.

    ويأتي البرنامج التدريبي ضمن الاتفاقية المُبرمة بين صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” ومعهد نضرة النسائي للتدريب “فيلوتي”، حيث سيعمل الطرفان على تدريب المستفيدات وتطوير المادة العلمية الأساسية للبرنامج، والتأكد من جودة مخرجات البرنامج التدريبي وتلبيتها للمهارات التخصصية التي تحتاجها المنشآت الموظفة في القطاع الخاص، وكذلك توظيف من يجتزن البرنامج التدريبي في الفرص الوظيفية لدى منشآت القطاع الخاص العاملة في نشاط التزيين النسائي.

  • استراتيجية “صفر كوفيد” في أوروبا، مثال أعلى أم وهم؟

    استراتيجية “صفر كوفيد” في أوروبا، مثال أعلى أم وهم؟

    باشر مليونا نيوزيلندي من سكان أوكلاند أمس حجرا منزليا لثلاثة أيام بعد رصد ثلاث إصابات جديدة، عملا باستراتيجية متّبعة في آسيا وأوقيانيا، تقضي بالتحرك بشكل خاطف وشديد للعودة بسرعة إلى حياة طبيعية.

    لكن هل استراتيجية “صفر كوفيد” هذه قابلة للتطبيق في أوروبا؟ يهدف هذا النهج إلى القضاء تماما على انتشار فيروس كورونا في منطقة أو بلد بفضل تدابير صارمة تتخذ ما إن تظهر إصابات، وتقترن بإحكام السيطرة على بؤرة الوباء من خلال فحوص الكشف وتتبع المخالطين والعزل.

    وبموازاة ذلك، تتواصل الحياة بشكل طبيعي في المناطق التي لا ينتشر فيها الفيروس ويدعو عدد متزايد من المتخصصين إلى تطبيق هذه الإستراتيجية في أوروبا ويؤكد خبير الأمراض المعدية أنطوان فلاهو أن “ثمة ثلاثة مكاسب للدول التي اعتمدتها”، وهي نيوزيلندا وأستراليا والصين وتايوان وفيتنام.

    وأوضح فلاهو وهو مدير معهد الصحة العالمية في جامعة جنيف، متحدثا لوكالة فرانس برس “على الصعيد الصحي، هم أبطال العالم بلا منازع من حيث تدني عدد الوفيات نسبة إلى التعداد السكاني، وعلى الصعيد الاجتماعي، عادت الحياة إلى طبيعتها مع فتح المتاجر والمطاعم والنشاطات الثقافية والرياضية والمدارس والجامعات بشكل عادي، في غياب شبه كامل للقيود”.

    وتابع “على الصعيد الاقتصادي أخيرا، سجلت تايوان والصين نموا إيجابيا في إجمالي ناتجهما الداخلي عام 2020” وهو يرى أن خيار “صفر كوفيد” أفضل بشكل واضح من “استراتيجية الاحتواء التي تتبعها معظم الدول الغربية” والتي “تنظم التعايش مع الفيروس بين موجتي إصابات”.

    ووافقه الرأي أستاذ الصحة العامة في معهد لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة البروفسور مارتن ماكي، موضحا “ماذا يعني التعايش مع الفيروس؟ الوضع الحالي غير مقبول، يوجد الكثير من الغموض على المدى البعيد”.

    وقال لوكالة فرانس برس “نحاول عبثا السيطرة على الوباء، ثمة موجات جديدة بلا توقف وبالتالي المزيد من الحجر، ولا يمكن لأحد التخطيط لأي شيء أو الذهاب في عطلة أو الزواج أو الاستثمار في إقامة مطعم”.

    وشدد كذلك على أنه “كلما انتشر الفيروس أكثر، ازدادت أخطار ظهور نسخ متحورة لا يمكن الاستمرار مع موجة ثالثة ورابعة وخامسة عشرة وعشرين”، مبديا قناعته بأن نهج “صفر كوفيد” هو “الخيار الوحيد”.

    لكن هل هذه الاستراتيجية قابلة للاستنساخ في الطرف الآخر من العالم؟ يرى المتخصص الأسترالي في الأمراض المعدية في جامعة كورتن في بيرث البروفسور أرتشي كليمنتس أن تطبيقها “سيكون أصعب في أوروبا”.

    وأوضح لوكالة فرانس برس “ثمة أسباب عدة: تنقل السكان بشكل أكبر بكثير، والكثافة السكانية الأكبر في المدن، واعتماد الاقتصاد الأوروبي على حركة عبور الحدود، وكون أوروبا قبلة أساسية للسفر”.

    وتابع “لدينا في أستراليا ونيوزيلندا ميزات طبيعية غير موجودة في مكان آخر، وخصوصا عزلتنا وعدم وجود حدود برية” غير أن هذا النوع من الحجج لا يقنع المؤيدين لإستراتيجية “صفر كوفيد” في أوروبا.

    ويشير البروفسور فلاهو إلى أنه “حين تسجل المملكة المتحدة معدل وفيات أعلى من ألمانيا أو سويسرا أو فرنسا، لا يُقال إن كونها جزيرة تسبب بأدائها السيئ”، مقرّا في الوقت نفسه بأن هذه الإستراتيجية ستقضي بضبط الحدود داخل منطقة شينغن.

    من جهته، لفت البروفسور ماكي إلى أن “تايوان وفيتنام لديهما كثافة سكانية عالية” وهو يرفض كذلك نظرية أخرى يطرحها البعض بأن الآسيويين أكثر انقيادا للتدابير الشديدة الصرامة من الأوروبيين، مؤكدا “إنها رؤية شديدة الإمبريالية”.

    وخلص البروفسور كليمنتس إلى أنه سواء كانت إستراتيجية “صفر كوفيد” قابلة للتصدير أم لا، “فات الأوان لذلك في أوروبا” حيث بات الفيروس شديد الانتشار، وكذلك نسخه المتحورة وقال البروفسور فلاهو “فوتت أوروبا الفرصة لاعتماد إستراتيجية من نوع صفر كوفيد في نهاية أول إجراء حجر” و”فضلت الاستفادة من الصيف”، وهذا ما “سمح بانتشار الفيروس”.

    وهو يدعو إلى أن “تفتح ديموقراطياتنا نقاشا حقيقيا” لتفادي “تكرار أخطاء الماضي” محذرا بأن “العديد من الدول الأوروبية ستتوصل إلى انحسار ملحوظ في الوباء بعد بضعة أسابيع، وسيتحتم عليها طرح السؤال”.

  • أمطار رعدية ورياح نشطة على 8 مناطق بالمملكة

    أمطار رعدية ورياح نشطة على 8 مناطق بالمملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، اليوم الثلاثاء، هطول أمطار رعدية متوسطة في مجملها مصحوبة برياح نشطة على مناطق تبوك، والجوف، والحدود الشمالية يمتد تأثيرها إلى أجزاء من منطقتي المدينة المنورة وحائل، كما تنشط الرياح السطحية على أجزاء من مناطق الرياض، والقصيم، والأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية.

    وأصدر المركز  تنبيها بشأن حالة الطقس اليوم، بمنطقة المدينة المنورة تضمن أمطارًا رعدية تشمل تأثيراتها نشاطًا في الرياح السطحية وتدنيًا في مدى الرؤية على المدينة المنورة ومحافظات ينبع، والعلا، والعيص، وخيبر، تستمر حتى الساعة الـ 10 مساءً، كما أصدر تنبيهاً بشأن حالة الطقس على منطقة ‏حائل تتضمن رياحًا نشطة وشبه انعدام في الرؤية وتستمر حتى الساعة الثامنة مساءً على مدينة حائل ومحافظاتها.
    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية شرقية إلى شمالية شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 15-45 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما ستكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية على جنوبية بسرعة 15-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج.

  • الاتحاد الأوروبي يطلق برنامجاً لدراسة النسخ المتحوّرة من كورونا

    الاتحاد الأوروبي يطلق برنامجاً لدراسة النسخ المتحوّرة من كورونا

    أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في مقابلة مع صحيفة “ليزيكو” الفرنسية أنّ المفوضية ستطلق الأربعاء برنامجاً لدراسة النسخ المتحوّرة من فيروس كورونا وقالت فون دير لايين إنّ البرنامج الذي أطلق عليه اسم “هيرا إنكوبيتور”، “سيجمع المختبرات والسلطات الصحية والعلماء والمفوضية الأوروبية وستخصّص له أموال كبيرة”.

    وأضافت “منذ الآن، وبالتوازي مع الجهود المبذولة على اللّقاحات الحالية، يجب أن نساعد المصنّعين على تطوير قدرات إنتاج” للقاحات من “الجيل الثاني”، مشيرة إلى أنّ “هذه النسخ المتحوّرة تقلقنا كثيراً”.

    وأعلنت المفوّضية الأوروبية عزمها إطلاق وكالة أوروبية جديدة، هي هيئة الاستجابة للطوارئ الصحية “هيرا”، بهدف مكافحة الأوبئة المستقبلية وتحسين التنسيق بين دول الاتحاد السبع والعشرين والأحد أعلنت مفوّضة الصحّة الأوروبية أنّ الوكالة الأوروبية للأدوية ستسرّع آلية الترخيص للقاحات الجديدة لكورونا في مسعى منها للتصدّي بشكل أفضل للنسخ المتحوّرة.

  • المملكة تشارك في اجتماع سفراء منظمة التعاون الإسلامي لدى الأمم المتحدة

    المملكة تشارك في اجتماع سفراء منظمة التعاون الإسلامي لدى الأمم المتحدة

    شارك المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، في اجتماع سفراء منظمة التعاون الإسلامي، الذي عقد أمس عبر الاتصال المرئي بمشاركة المندوبين الدائمين لدول منظمة العالم الاسلامي لدى الأمم المتحدة.
    وجرى خلال الاجتماع الاستماع إلى إحاطة من مرشح أفغانستان لمنصب رئيس الدورة السادسة والسبعين للجمعية العمومية ومناقشة أبرز القضايا المشتركة ذات الاهتمام المشترك، والتحديات المشتركة.
    حضر الاجتماع رئيس الجمعية العامة بوفد المملكة خدام الفايز، ومدير مكتب مندوب المملكة فيصل الحقباني.

  • أمام الأمم المتحدة.. استعراض جهود المملكة في مكافحة كورونا

    أمام الأمم المتحدة.. استعراض جهود المملكة في مكافحة كورونا

    استعرض رئيس اللجنة الثالثة بوفد المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة محمد خشعان، الجهود والسياسات والإجراءات المتكاملة والشاملة وغير الإقصائية التي اتخذتها المملكة في مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19).
    وأكد في كلمته خلال جلسة المناقشة العامة للدورة التاسعة والخمسين للجنة التنمية الاجتماعية، المندرجة تحت المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، المنعقدة افتراضيًا أمس الاثنين، تأييد وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة للبيان الذي ألقاه وفد غينيا نيابة عن دول مجموعة الـ 77 والصين.
    وأشار إلى أن هذا الوباء الذي يهدد الأمن الصحي الدولي ألحق أضراراً بليغة باقتصاديات دول العالم، وأثبت مدى هشاشة النظام العالمي في مواجهته، لافتا النظر إلى أن فيروس كورونا جعل الجميع أكثر إدراكاً بأهمية التعاون والتضامن والعمل والتنسيق العالمي، الذي سيمكن من مكافحة التهديدات الصحية العالمية وإرساء أسس صلبة لنمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل، ويمكن الأمم المتحدة من قيادة عمل دولي لتكثيف الجهود العالمية لمكافحة الجوائح.
    وأفاد أن المملكة حرصت على حماية صحة وسلامة القاطنين فيها، حيث كانت السياسات والإجراءات المعنية بمكافحة هذه الجائحة متكاملة وشاملة وغير إقصائية، موضحا أنها تعاملت مع خطر كورونا بجدية وأصدرت في وقت مبكر عدة قرارات وإجراءات من أجل إبطاء وتيرة تفشيه، مشيرا إلى تسجيل أول حالة مؤكدة مصابة بالفيروس بالمملكة بتاريخ 2 مارس 2020م، حيث علقت حكومة المملكة في 27 فبراير 2020، قدوم المعتمرين والزائرين إلى الحرمين الشريفين، كما فرضت سلسلة من الإجراءات لتقنين الحركة على المواطنين والمقيمين فيها، وطبقت مفهوم التباعد الجسدي، ونفذت حظر التجول لفترات محدودة، وحظرت السفر بين المحافظات والمناطق الحضرية الرئيسة، بالإضافة إلى إغلاق المساجد والمدارس والجامعات ودور السينما والمراكز التجارية والمطاعم والأماكن العامة وتعليق ّالرحلات الدولية والمحلية، واستمرار تنفيذ هذه الإجراءات خلال شهر رمضان الذي يعد من أهم الأشهر الإسلامية.
    وبين خشعان أن تجربة المملكة في مكافحة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) في عام 2012م والأعوام التي تلتها، أسهمت في رفع الجاهزية لمكافحة كورونا، حيث أنشأت المستشفيات وحدات عزل منفصلة لأمراض الجهاز التنفسي مزودة بأنظمة تهوية متخصصة لحماية الأطباء من العدوى، وأنشأت قبلها مراكز للكشف ثابتة ومتنقلة يجرى حجز موعد فيها عبر تطبيق “صحتي”، بهدف الوصول إلى الأحياء المكتظة بالمواطنين والمقيمين والأجانب بغض النظر عن أوضاعهم القانونية.
    وأفاد أن المملكة أقرت بالأثر السلبي الناتج عن إجراءات مكافحة الفيروس على المواطنين والشركات، لذلك نفذت مجموعة واسعة من إجراءات التحفيز الاقتصادي، مقدمة ضمانات لتغطية ٪60 من مدخول المواطنين المتضررين العاملين في القطاع الخاص، وسمحت لأصحاب الأعمال بتأجيل دفع ضرائب القيمة المضافة، والإنتاج والدخل لمدة ثلاثة أشهر، إضافة إلى تقديم باقة دعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة حسب الحاجة بلغت 177 مليار ريال، ما يعادل 47 مليار دولار، فيما ضخت الحكومة لوزارة الصحة 47 مليار ريال سعودي، ما يعادل أكثر من اثني عشر مليار دولار، وأمرت بتوفير العلاج المجاني لجميع المصابين وإجراء فحوصات واسعة النطاق بين فئات عشوائية من السكان بغية الاكتشاف المبكر للحالات، وإطلاقها تطبيقاً إلكترونياً يوفر نتائج الفحوص.
    وأكد في كلمته أن المملكة بذلت المزيد من الجهود لرفع قدرتها الاستيعابية، من بناء مستشفيات متنقلة جديدة بسعة 100 سرير لكل منها، وإمكانية تنقلها عبر البلاد حسب الحاجة.
    وأوضح أنه من منطلق ضرورة تعزيز وتوحيد الجهود الدولية إزاء التصدي لفيروس كورونا، ومن أجل السعي المستمر لتنمية مجتمعية مستدامة، قدمت المملكة عدة مساعدات إنسانية، حيث تعهدت بالإسهام بمبلغ 500 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة الدولية لمكافحة كورونا، كما شملت إسهاماتها 150 مليون دولار لتحالف ابتكارات التأهب الوبائي (CEPI) و150 مليون دولار للتحالف العالمي للتطعيم والتحصين (Gavi) و200 مليون دولار للمنظمات والبرامج الصحية الدولية والإقليمية الأخرى.
    وأفاد أن المملكة استخدمت مكانتها كرئيس لمجموعة العشرين للمساعدة في تحصيل مبلغ 8 مليار دولار لمكافحة كورونا، الذي حددته منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، كما تبرعت بنحو 30 ألف قناع من نوع (KN95) لفرق الإسعاف في هيوستن الأمريكية، والتبرع بالأدوات الطبية للصين، شملت 30 جهاز تهوية غير جراحي، و277 جهازاً لمراقبة حالة المرضى، و500 مضخة تسريب، و89 جهازاً لإزالة الرجفان، و60 جهازاً للموجات فوق الصوتية، وثلاثة أجهزة لغسيل الكلى، إضافة إلى إعلان مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن تقديم أكثر من مليوني دولار لدعم الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة ّ في جهود مكافحة وباء كورونا.
    واختتم رئيس اللجنة الثالثة بوفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة كلمته بالإشارة إلى أن المملكة ستعمل دائما بالشراكة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 لحاضر جميل ومستقبل مشرق للأجيال القادمة، يتمتع فيه الجميع بفرص متكافئة، مع الحرص على ألا يترك أحدا متخلفاً عن الركب.

  • تشيلي تبدأ تلقيح المعلّمين ضد فيروس كورونا

    تشيلي تبدأ تلقيح المعلّمين ضد فيروس كورونا

    بدأت تشيلي أمس تلقيح المعلّمين ضدّ كورونا استعداداً لإعادة فتح المدارس في الأول من مارس، وفق ما أعلنت وزارة الصحّة وقال وزير الصحة إنريكي باريس “من خلال بدء هذه العملية، نريد أن نطمئن المعلّمين وأولياء الأمور وكذلك الأطفال بأنّ بمقدورهم العودة إلى الفصول في مارس على أساس طوعي وآمن”.

    وسيلقّح في الإجمال 513,621 معلماً وموظفاً في المدارس والحضانات وبقيت المدارس مغلقة في تشيلي خلال فترة طويلة من العام الدراسي الماضي بسبب تفشّي فيروس كورونا وتشيلي من بين أول دول أميركا اللاتينية التي أطلقت حملات تلقيح واسعة في 24 ديسمبر.

    ووفق أحدث المعطيات المنشورة، تلقّى أكثر من مليوني تشيلي جرعة واحدة على الأقلّ من اللقاح في بلد يعدّ 19 مليون نسمة وجاء دور تلقيح المعلّمين بعد استكمال تطعيم المسنين فوق عمر الثمانين والعاملين في قطاعات عالية المخاطر مثل الصحّة والدفاع المدني والصيدليات.

    وأبرمت سانتياغو اتفاقات لشراء نحو 36 مليون جرعة من لقاحات فايرز وسينوفاك وجونسون أند جونسون وأسترازينيكا وتأمل الحكومة في الانتهاء من تلقيح الفئات الأكثر ضعفاً “نحو خمسة ملايين” قبل 30 مارس وتطعيم عشرة ملايين شخص قبل 30 يونيو.

  • المملكة تؤكد التزامها الكامل بالنهوض بالمرأة وتمكينها كشريك فعال في بناء المجتمع

    المملكة تؤكد التزامها الكامل بالنهوض بالمرأة وتمكينها كشريك فعال في بناء المجتمع

    أكدت المملكة العربية السعودية، لهيئة الأمم المتحدة للمرأة التزامها الكامل كشريك فعّال بالعمل بشكل وثيق وبناء، بما يتوافق مع أنظمة وسياسات المملكة الداخلية، على النهوض بالنساء والفتيات وتمكينهم كشريك فعال في بناء المجتمعات لاسيما خلال هذه الأوقات الصعبة التي يشهدها العالم، وخلال السنوات القادمة.

    جاء ذلك في كلمة المملكة خلال الدورة العادية الأولى للمجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في اجتماعها الافتراضي المنعقد أمس تحت بند المرونة الاقتصادية، بما في ذلك الحماية الاجتماعية والتحفيز الاقتصادي، التي ألقتها عضو وفد المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة منى الغامدي.

    وأوضحت الغامدي أن المملكة تمضي نحو المستقبل بخطى ثابتة وواثقة عبر إحداث اصلاحات تاريخية وتحقيق إنجازات مهمة في مختلف المجالات لاسيما المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.

    وأشارت إلى أن هذا النهوض الاقتصادي بالمرأة والمساواة بين الجنسين وتمكينهم يأتي في مقدمة أولويات هذه الإصلاحات، مؤكدة أنه على الرغم من التحديات الكبيرة التي تفاقمت بسبب جائحة كوفيد 19 وآثارها السلبية على جميع مناحي الحياة، إلا أن المملكة استمرت في المضي قدماً نحو أهدافها وطموحاتها، وتمكين النساء والفتيات اقتصاديًا.

    ولفتت الغامدي النظر إلى أن القفزات التي حققتها المملكة ومازالت تحققها نحو تنفيذ هذه الإصلاحات التاريخية جعلت المملكة على رأس قائمة 190 دولة الأكثر تقدماً واصلاحاً في مجالات تمكين المرأة وتعزيز دورها في بناء المجتمع، مؤكدة أن المملكة تشهد عمليات اصلاح وتحول كبير وفق تقرير البنك الدولي حول “المرأة والأعمال والقانون 2020م”.

    وشددت على أنه إدراكاً بأهمية تمكين المرأة السعودية وتعزيز مشاركتها كشريك كامل وأساسي بالنهوض بالمجتمع وتعزيز التنمية الاقتصادية، عملت المملكة على تبني حزمة من الإصلاحات التشريعية واستحداث الأنظمة والسياسيات نحو النهوض والتمكين بالمرأة السعودية، وعلى وجه التحديد، في مجالات تنقل المرأة ومكان العمل وريادة الأعمال والمعاشات التقاعدية.

    وأفادت أن المملكة اتخذت قرارات صارمة نحو تجريم التحرش الجنسي في أماكن العمل في القطاعين العام والخاص من خلال سن تشريعات وعقوبات جنائية لحماية النساء والفتيات من التمييز بين الجنسين والتحرش الجنسي.

    وأبانت الغامدي أن المملكة شجعت النساء على المنافسة في قطاعات ريادة الأعمال من خلال إدخال تعديلات قانونية تهدف إلى حماية المرأة من التمييز في قطاعات العمل، بما في ذلك حظر التمييز على أساس الجنس من الوصول إلى الخدمات المالية، وفصل النساء أثناء إجازة الحمل والأمومة.

    وقالت منى الغامدي: تعد المساواة في سن التقاعد من أهم الإصلاحات التي يتم تنفيذها من خلال مساواة سن التقاعد للنساء والرجال عند 60 عامًا، مما ساهم في تمديد سنوات خدمتهن واستفادتهن من جميع المزايا والمدفوعات وتمديد فترة مساهمتهن الفعالة في النهوض بالاقتصاد الوطني.

    وجددت التأكيد على أن المملكة تهدف من خلال هذه الإصلاحات الجارية إلى النهوض بدور المرأة السعودية لترتقي أعلى المناصب القيادية وتمكينها لتتولي أرفع المراتب في القطاعين العام والخاص، والتقدم نحو تعزيز ازدهارهن وتمكينهم مهنياً واقتصادياً.

    وأردفت القول: ما نشهده اليوم من نجاحات للمرأة السعودية وتوليها المناصب القيادية الرفيعة المستوى في المملكة هو خير مثال على نجاح هذه التغيرات والإصلاحات، فقد وصلت المرأة السعودية إلى مراتب وزراء، وسفيرات، ورئيسات مجالس إدارة وعضوات في مجلس الشورى السعودي.

    واختتمت الغامدي الكلمة بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية تمضي نحو هذه الإصلاحات والتحولات الجريئة والتاريخية إيماناً منها بالدور المهم والحيوي الذي تؤديه مشاركة المرأة السعودية نحو تحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030م، والتزام المملكة بالتوسع في توفير الفرص الاقتصادية لجميع المواطنين، ولا سيما النساء والفتيات.

  • صواريخ تستهدف قاعدة في شمال العراق تنتشر فيها قوات بقيادة أميركية

    صواريخ تستهدف قاعدة في شمال العراق تنتشر فيها قوات بقيادة أميركية

    أطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه قاعدة جوية في شمال كردستان العراق، سقط أحدها في مجمّع عسكري تنتشر فيه قوات أجنبية تقودها الولايات المتحدة، وفق ما أعلنه الإثنين مصدران أمنيان. ويشكّل إطلاق الصواريخ أول استهداف للجيش الأميركي أو لمنشآت دبلوماسية أميركية في العراق منذ نحو شهرين.

    وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات قوية قرابة الساعة 21,30 “18,30 ت غ” في ضواحي شمال غرب أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق. وأبلغ مصدران أمنيان عراقي وغربي فرانس برس بأن ثلاثة صواريخ على الأقل أطلقت باتّجاه المطار، سقط اثنان منها في منطقة سكنية في ضواحي أربيل. ولم ترد على الفور أي تقارير عن سقوط قتلى.

    وسبق ان استهدفت المرافق العسكرية والدبلوماسية الأميركية بعشرات الصواريخ والعبوات الناسفة منذ خريف العام 2019، لكن غالبية أعمال العنف تركّزت في العاصمة بغداد. واتّهم المسؤولون الأميركيون والعراقيون الفصائل المسلّحة المتشددة بتدبير الهجمات، بما فيها كتائب حزب الله الموالية لإيران وعصائب أهل الحق. وتعارض هذه الفصائل التحالف العسكري الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والمنتشر في العراق منذ العام 2014 لمساعدة القوات المحلية في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية. لكن بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية قلّص التحالف الدولي عديد قواته في العراق إلى ما دون 3500 عنصر، بينهم 2500 جندي أميركي. وغالبية هذه القوات متمركزة في المجمّع العسكري في مطار أربيل، وفق ما أعلن مصدر في التحالف لفرانس برس. لكن غالبية الهجمات الصاروخية السابقة استهدفت عناصر التحالف وأفراد البعثة الدبلوماسية الأميركية في بغداد.

    وفي تشرين الأول/أكتوبر، هدّدت الولايات المتحدة بأنها ستغلق سفارتها في بغداد في حال استمرّت الهجمات الصاروخية، ما دفع الفصائل المتشددة إلى الموافقة على هدنة دائمة. ومذّاك سجّلت خروقات عدة للهدنة آخرها كان استهداف السفارة الأميركية بصواريخ في 20 كانون الأول/ديسمبر.