Author: سعود الهادي

  • القبض على 3 سرقوا معدات كهربائية قيمتها أكثر من 3.4 مليون ريال

    القبض على 3 سرقوا معدات كهربائية قيمتها أكثر من 3.4 مليون ريال

    أفادت شرطة منطقة الرياض اليوم السبت، بإلقاء القبض على ثلاثة مخالفين ارتكبوا جرائم سرقة معدات كهربائية وقواطع نحاسية من محطات توليد الكهرباء ومشاريع تحت الإنشاء.

    وأفاد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، بأن الجهات الأمنية تمكنت من القبض على (3) مخالفين لنظام الإقامة من الجنسية البنجلاديشية، في العقد الثالث من العمر، ارتكبوا عددًا من الجرائم، بذات النمط والسلوك الإجرامي، تمثلت في سرقة المعدات الكهربائية والقواطع النحاسية من محطات توليد الكهرباء ومواقع متفرقة من مشاريع تحت الإنشاء، والمتاجرة بها عبر منافذ بيع السكراب، وقدّرت قيمة المسروقات بمبلغ 3,466,843 ريالاً.

    وأشار إلى أنه جرى إيقاف المقبوض عليهم واتخذت كافة الإجراءات الأولية النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • تراجع عدد المسلسلات في الولايات المتحدة سنة 2020

    تراجع عدد المسلسلات في الولايات المتحدة سنة 2020

    تراجع عدد المسلسلات التي بثت أو طرحت حلقات جديدة منها عبر الإنترنت في الولايات المتحدة العام الماضي مقارنة مع 2019، للمرة الأولى منذ بدء نشر هذا المؤشر السنوي.

    ففي 2020، عرضت قنوات التلفزيون أو منصات البث التدفقي 493 مسلسلا، بتراجع 7% خلال عام، على ما أعلنت “أف اكس ريسرتش” التابعة لمجموعة “ديزني” لوكالة فرانس برس الجمعة. وكان مجموع المسلسلات حقق في 2019 مستوى قياسيا بلغ 532، أي أكثر من ضعفي العدد المسجل قبل عشر سنوات 211.

    ومع وصول منصات جديدة أبرزها “ديزني +” و”آبل تي في +” و”إتش بي أو ماكس” و”بيكوك” بين نوفمبر 2019 ويوليو 2020، غزت مسلسلات جديدة الشاشات في الأشهر الأخيرة. غير أن جائحة كوفيد-19 شلّت هوليوود منذ ربيع 2020 ما عطّل عجلة تصوير الأعمال الجديدة مذاك. ولم تعطِ “أف اكس ريسرتش” أي تحليلات إزاء أسباب هذا التراجع، وهو الأول منذ بدأت المجموعة نشر هذه الأرقام سنويا في 2009. كما لم تقدم تفاصيل عن قنوات البث.

    وفي السنوات الماضية، أظهرت الأرقام ازديادا كبيرا في المسلسلات المعروضة على المنصات الإلكترونية في مقابل تراجع أعداد الأعمال المعروضة على قنوات الكابل وأيضاً بدرجة أقل على القنوات الوطنية الأميركية.

     

     

     

  • إيقاف امرأة أخفت جثة والدتها 10 سنوات داخل ثلاجة

    إيقاف امرأة أخفت جثة والدتها 10 سنوات داخل ثلاجة

    أخفت يابانية جثة والدتها عشر سنوات داخل ثلاجة بحجة الخوف من طردها من الشقة حيث تقطن في حال اكتشاف الوفاة، على ما ذكرت الصحافة المحلية السبت.

    وأفادت الشرطة وكالة فرانس برس بأن يومي يوشينو (48 عاماً) موقوفة للاشتباه بأنها “أخفت جثة امرأة” عُثر عليها الأربعاء داخل ثلاجة في إحدى شقق العاصمة اليابانية طوكيو. وقالت المتهمة إنها تخفي الجثة منذ عشر سنوات لأنها “لا تريد الانتقال” من الشقة التي كانت تعيش فيها مع والدتها، وفق معلومات أوردتها الصحافة المحلية نقلا عن مصادر في الشرطة.

    وكان عقد إيجار الشقة في أحد مباني طوكيو باسم الوالدة التي يُقدّر عمرها عند الوفاة بنحو 60 عاما، بحسب وكالة “كيودو” الإخبارية.

    وأرغمت يومي يوشينو على ترك الشقة في منتصف يناير بسبب التأخر المتكرر في دفع الإيجار، واكتُشفت الجثة من جانب شخص قدم لتنظيف الشقة. وخضعت الجثة إلى تشريح من دون تحديد سبب الوفاة وتاريخ حصولها، وفق الصحافة.

  • إطلاق مشروع عزل المسببات المرضية الحيوانية وتصنيفها

    إطلاق مشروع عزل المسببات المرضية الحيوانية وتصنيفها

    أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة مشروع عزل وتصنيف مسببات أهم الأمراض الحيوانية وأمراض الدواجن، وذلك ضمن مبادرة تطوير وإنتاج لقاحات بيطرية من عترات مرضية محلية، ومبادرة تقصي الأمراض الحيوانية والسيطرة عليها.
    وأوضحت “البيئة” أن المشروع يستهدف عزل سبعة أمراض فيروسية وخمسة أمراض بكتيرية تصيب فصائل الضأن والماعز والأبقار والإبل، إضافة إلى أربعة أمراض فيروسية تصيب الأنواع المختلفة من الدواجن.
    وبينت الوزارة أن مخرجات المشروع المستقبلية تتمثل في الحصول على معزولات يتم الاستفادة منها في إنتاج اللقاحات البيطرية بالمملكة، باستخدام عترات محلية، كما يمكن الاستفادة من تلك المعزولات في ضبط جودة اللقاحات المستخدمة، وكذلك دراسة وبائية المرض ومعرفة انتشاره داخل المملكة، وتحديد مصادر الإصابة وعلاقتها بالدول المحيطة بالمملكة.

  • أمير الشرقية يوجّه بالتشديد على الإجراءات الاحترازية لمكافحة كورونا

    أمير الشرقية يوجّه بالتشديد على الإجراءات الاحترازية لمكافحة كورونا

    وجّه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع تفشي فيروس كورنا، في المنطقة والعمل بشكل جاد على رصد مخالفات عدم الالتزام بالبروتوكولات الصحية وتفعيل كل ما من شأنه رفع مستوى الوعي وحماية المجتمع.

    وشدد سموه على ضرورة تطبيق الإجراءات الاحترازية ومنها استخدام تطبيق “توكلنا” ولبس الكمامة والتباعد وغيرها من التعليمات الصحية في المنشآت الحكومية ومنشآت القطاع الخاص والأماكن التي تضم تجمعات بشرية مثل سكن العمالة وغيرها، ورفع تقارير مستمرة عن جهود الجهات لتطبيق تلك الإجراءات.

    كما وجّه سموه بتطبيق تلك الإجراءات داخل إمارة الشرقية في جميع معاملاتها مع المستفيدين، إضافة إلى قيام الجهات المسؤولة في المنطقة بجولات ميدانية لرصد عدم الالتزام، وشدد على أهمية الوعي وتثقيف المجتمع بأهمية تلك الإجراءات من خلال حملات توعوية مكثفة تقوم بها الجهات المختصة لتوضيح أهمية الالتزام لما فيه مصلحة البلاد والعباد.

  • متحف (القنور) بحوطة بني تميم نافذة لموروث الوطن

    متحف (القنور) بحوطة بني تميم نافذة لموروث الوطن

    حوطة بني تميم – وهيب الوهيبي

    حب المقتنيات التراثية وجمع الأدوات القديمة هواية تعلق بها ابن محافظة حوطة بني تميم عبدالرحمن القنور منذ طفولته دفعته إلى بذل وقته وجهده في إنشاء متحف تراثي وسط المحافظة الذي أصبح معلما بارزا في الجذب السياحي

    وقال عبدالرحمن القنور عن تجربته الشخصية في إنشاء المتحف لـ (صحيفة الجزيرة): “منذ ثلاثين عاماً وأنا أعمل على اقتناء وجمع المقتنيات الأثرية والأدوات الشعبية وكان حلمي في عرضها في بيت تراثي في المحافظة، وهو ما تحقق قبل نحو أربع سنوات على مساحة تقدر 400 متر”، مبيناً أنه يشرع أبوابه مجاناً للزوار وعشاق المقتنيات الأثرية من داخل المحافظة وخارجها إلى جانب الوفود السياحية والأجنبية التي تشهد حركة كبيرة خلال موسم الربيع.

    وأضاف أن من خلال المتاحف يتعرف الناس على الموروث الثقافي ويكسبون معرفة واسعة عن حياتهم السابقة وماضيهم الجميل مما يعزز الانتماء الوطني لديهم الزائر للمتحف سيمتع ناظريه بمختلف القطع الأثرية القديمة التي تملأ المكان والجدران والأسقف والطاولات التي تتزين بالأواني المنزلية والسلاسل والأبواب الخشبية والعملات القديمة وأدوات الطهي ودلال القهوة والأساور الفضية والقطع النادرة كما يكشف المتحف جانباً من المهن التي كانت تمارسها المرأة في غزل الصوف والخياطة والأعمال اليدوية.

    وأبدى القنور استعداده الكامل للمشاركة في المناسبات الوطنية والفعاليات الموسمية والتعاون مع وزارة السياحة في استقبال ضيوف المملكة وإطلاعهم على محتويات المتحف.

  • إحباط تهريب 34 طناً من القات و781 كيلو من الحشيش و971676 قرص أمفيتامين

    إحباط تهريب 34 طناً من القات و781 كيلو من الحشيش و971676 قرص أمفيتامين

    أحبط  رجال حرس الحدود محاولات تهريب أكثر من 34 طناً من القات المخدر و781 كيلو من الحشيش و971676 قرص أمفيتامين.

    وأفاد المتحدث الرسمي لحرس الحدود المقدم مسفر القريني، بأنه في إطار المتابعة المستمرة لمحاولات شبكات الجريمة المنظمة لتهريب المخدرات والمؤثرات العقلية عبر حدود المملكة البرية والبحرية، تمكن حرس الحدود من إحباط محاولات لتهريب 488 كيلو جراماً من مادة الحشيش المخدر، و34 طناً و485 كيلو جراماً من مادة القات المخدر في منطقة جازان، و184 كيلوجراماً من مادة القات المخدر في منطقة عسير، و293 كيلو جراماً من مادة الحشيش المخدر في منطقة نجران، و971676 قرص أمفيتامين في منطقة الجوف.

    وأضاف المقدم القريني، أنه تم القبض على المتورطين في محاولات التهريب، وعددهم 121 متهماً، منهم 91 في منطقة جازان، و17 في منطقة نجران، و10 متهمين في منطقة عسير، وثلاثة متهمين في منطقة الجوف، وذلك بعد رصد تجاوزهم حدود المملكة، وتمت المباشرة في استكمال الإجراءات النظامية كافة.

    وأكد المتحدث الرسمي لحرس الحدود، أن رجال حرس الحدود مستمرون وبكل عزيمة واقتدار وعزم وحزم في حماية حدود المملكة من كل ما يستهدف أمنها واستقرارها ومقدراتها.

  • البنك الدولي: كورونا والصراعات وتغير المناخ تؤدي بمئات الملايين إلى الفقر

    البنك الدولي: كورونا والصراعات وتغير المناخ تؤدي بمئات الملايين إلى الفقر

    شهدت معدلات الفقر المدقع انخفاضاً مطرداً على مدى 25 عاما تقريبا، والآن، ولأول مرة خلال جيل واحد، تواجه جهود إنهاء الفقر أسوأ انتكاسة لها على الإطلاق. وتُعزى هذه الانتكاسة إلى حد كبير إلى تحديات رئيسية- تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) والصراعات وتغير المناخ- التي تواجه جميع البلدان، ولاسيما تلك التي تضم أعداداً كبيرة من الفقراء.

    ومن المتوقع أن تكون الزيادة في معدلات الفقر المدقع من عام 2019 إلى عام 2020 أكبر من أي وقت منذ أن بدأ البنك الدولي في تتبع معدلات الفقر على الصعيد العالمي بشكل ثابت ومتسق. وفي حين يشكل فيروس كورونا عقبة جديدة، فإن الصراعات وتغير المناخ ما برحا يزيدان من معدلات الفقر المدقع لسنوات في مناطق مختلفة من العالم.

    تقف المجتمعات المحلية والبلدان والقارات اليوم وجها لوجه أمام هذه التحديات الضخمة. ويلقي تقرير جديد للبنك الدولي بعنوان “الفقر والرخاء المشترك 2020: تبدل الأحوال” – الضوء مجددا على المخاطر التي تهدد جهود الحد من الفقر ويقدم توصيات للتعامل مع هذه الظروف الصعبة.

    لقد انخفض عدد الفقراء المعوذين انخفاضا كبيرا من 1.9 مليار في 1990 إلى 689 مليونا في 2017. ويشير التقرير إلى تراجع معدل الفقر المدقع في العالم بنحو نقطة مئوية سنوياً في المتوسط بين عامي 1990 و2015، لكنه انخفض بأقل من نصف نقطة مئوية سنوياً بين عامي 2015 و 2017.

    وكانت الأسباب الرئيسية لهذا تباطؤ في وتيرة انخفاض الفقر واضحة لبعض الوقت، ولكن تأثيراتها قد تفاقمت الآن من جراء تفشي فيروس كورونا.

    ويوضح التقرير أن نحو 40% من الفقراء يعيشون اليوم في بلدان متأثرة بالصراعات، وأن الفئات الأشد فقرا تعاني من الصراعات العنيفة التي تؤدي إلى تدمير سبل كسب أرزاقهم وتحول في الوقت ذاته دون تدفق المزيد من الاستثمارات إلى مجتمعاتهم المحلية. على سبيل المثال، تضاعفت معدلات الفقر المدقع تقريباً بين عامي 2015 و2018 في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نتيجة للصراعات التي تدور رحاها في سوريا واليمن.

    ويمكن أن تؤدي أعمال العنف، في أقصى أشكالها، إلى حروب طاحنة تأتي على الأخضر واليابس بحيث تزهق الأرواح وتدمر الأصول والموارد الطبيعية، تاركة إرثاً قد يستغرق التعافي منه سنوات طوال.

    ويشكل تغير المناخ خطرا مستمرا على جهود الحد من الفقر، وسوف يزداد حدة في السنوات المقبلة. وتقدر التحليلات الجديدة الواردة في هذا التقرير أن تغير المناخ سيدفع ما بين 68 مليونا إلى 135 مليون شخص إلى براثن الفقر بحلول عام 2030. ويمثل تغير المناخ تهديدا خطيرا بشكل خاص على بلدان أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا – حيث يتركز معظم فقراء العالم. ويمكن أن تشمل تأثيرات تغير المناخ أيضاً ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتدهور الأحوال الصحية، والتعرض لمخاطر الكوارث، مثل السيول والفيضانات، التي تؤثر على الفقراء والسكان عموماً.

    ولعل تغير المناخ يشكل على وجه الخصوص أكثر التحديات إزعاجا للبلدان الصغيرة الأشد فقراً، على الرغم من أنه لا ناقة لها ولا جمل في هذه المشكلة. وتعد موجات الارتفاع التي يتسبب فيها الإنسان في درجات الحرارة العالمية ومنسوب مياه البحار كلها تقريباً نتاجا لمستويات استخدام الطاقة من قبل الدول مرتفعة الدخل والبلدان الكبيرة متوسطة الدخل التي تنمو بمعدلات سريعة.

    وشكلت الصراعات العنيفة وتغير المناخ خطرا على جهود الحد من الفقر لسنوات، لكن تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بات هو الخطر الأحدث والأكثر إلحاحاً.

    وسيكون تأثير تفشي فيروس كورونا على جهود الحد من الفقر سريعاً وكبيراً. ففي عام 2020 وحده، من الممكن أن تؤدي هذه الجائحة إلى زيادة كبيرة في عدد الفقراء المدقعين بما بين 88 مليونا و 115 مليون شخص. ويؤدي تفشي فيروس كورونا إلى تعطل كل شي، من الحياة اليومية إلى التجارة الدولية. وتعاني الفئات الأشد فقرا من أعلى معدل للإصابة بالمرض ومن أعلى معدلات الوفيات في جميع أنحاء العالم.

    تزداد معدلات الفقر نتيجة لتفشي فيروس كورونا بين السكان الذين كانوا بمنأى نسبياً عن ذلك. ومن المرجح أن يعيش الفقراء الجدد في المناطق الحضرية وأن يكونوا أكثر تعليماً مقارنة بالفقراء المدقعين، وأكثر انخراطا في الخدمات غير الرسمية والصناعات التحويلية، وبدرجة أقل في الزراعة. ويوجد في البلدان متوسطة الدخل مثل الهند ونيجيريا 75% من الفقراء الجدد.

    ويؤكد التقرير الجديد المعنون “الفقر والرخاء المشترك 2020” على أن الصراع وتغير المناخ سيتسببان في تكاليف بشرية واقتصادية هائلة، مشيراً إلى أن هدف خفض معدل الفقر المدقع في العالم إلى ما دون 3% بحلول عام 2030، الذي كان معرضا بالفعل للخطر قبل ظهور فيروس كورونا، أصبح الآن بعيد المنال من دون اتخاذ تدابير سريعة وهامة وكبيرة على صعيد السياسات.

    إننا أمام لحظة غير عادية في الأزمة الحالية، إذ لم يسبق أن أصبح أي مرض خطرا عالميا بهذه السرعة مثل فيروس كورونا. ولم يسبق أن شهد العالم كذلك ارتفاع نسبة أشد الناس فقرا التي تعيش في أقاليم وبلدان متأثرة بالصراعات على هذا النحو غير المتناسب. وتشهد أنماط الطقس العالمي تغيرات غير مسبوقة بسبب النشاط البشري.

    وستؤثر استجابة العالم لهذه التحديات الرئيسية اليوم تأثيراً مباشراً على إمكانية تغيير الانتكاسات الحالية في جهود الحد من الفقر على الصعيد العالمي. ويجب أن يأتي إنقاذ الأرواح واستعادة سبل كسب الأرزاق على رأس الأولويات المباشرة. وقد تم بالفعل تنفيذ بعض السياسات اللازمة لتحقيق ذلك، مثل أنظمة الحماية الاجتماعية. على سبيل المثال، تشهد البرازيل وإندونيسيا جهودا لتوسيع نطاق برامج التحويلات النقدية القائمة.

    وبالرغم من أهمية التصدي لفيروس كورونا، لابد أن تواصل البلدان العمل على تذليل العقبات القائمة التي تحول دون استمرار الحد من الفقر. ويقدم تقرير “الفقر والرخاء المشترك 2020” توصيات بشأن اعتماد نهج تكميلي ذي مسارين: الاستجابة بفعالية للأزمة الملحة على المدى القصير مع الاستمرار في التركيز على مواجهة مشاكل التنمية الأساسية، بما في ذلك الصراعات وتغير المناخ.

    1. سد الفجوات بين تطلعات السياسات وتنفيذها على أرض الواقع

    في كثير من الأحيان، توجد فجوة واسعة بين السياسات كما تتوخاها الحكومات من جهة، وتنفيذها في الواقع العملي من جهة أخرى، وبالتالي بين ما يتوقعه المواطنون بحق وما يواجهونه يومياً .

    ويمكن أن تكون التطلعات التي تتوخاها الحكومات في السياسات جديرة بالثناء، ولكن من المرجح أن يكون هناك تباين كبير في مدى إمكانية تحقيقها، والفئات التي تستفيد منها. فعلى سبيل المثال، على المستوى المحلي، قد لا تتمكن الفئات الأقل تأثيرا في المجتمع المحلي من الحصول على الخدمات الأساسية. وعلى الصعيد العالمي، ستتجلى المخاوف المتصلة بالاقتصاد السياسي في ما تحصل عليه الدول الغنية والفقيرة من الإمدادات العالمية المحدودة من المعدات الطبية. ومن الأهمية بمكان بلورة إستراتيجيات تنفيذ يمكنها أن تستجيب بسرعة ومرونة لسد الثغرات.

    1. تعزيز التعلّم وتحسين البيانات

    لا يزال هناك الكثير من الأمور غير المعروفة عن فيروس كورونا المستجد. وقد طغت السرعة والنطاق اللذان أثرا على العالم على أنظمة الاستجابة في البلدان الغنية والفقيرة على حد سواء. وكثيرا ما تأتي الاستجابات المبتكرة من المجتمعات المحلية والشركات التي قد تكون لديها فكرة أفضل عن المشاكل التي ينبغي أن تحظى بالأولوية وقد تتمتع بشرعية محلية أكبر لبيان القرارات الصعبة وتطبيقها مثل متطلبات البقاء في المنزل. وكلما تعلم الجميع من بعضهم بعضا بشكل أسرع، عمت الفائدة على الجميع.

    فعلى سبيل المثال، تعزى استجابة جمهورية كوريا التي لاقت استحسانا على نطاقا واسع في مواجهة فيروس كورونا في جانب منها إلى الجهود الجدية للتعلم من “تجربتها المؤلمة” عند التصدي لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في عام 2015.

    1. الاستثمار في التأهب والوقاية

    ربما بدا تكرار استخدام المثل القائل “درهم وقاية خير من قنطار علاج” أمرا مبتذلا، ولكن في اللحظة الحالية فإن العالم يتعلم بالتأكيد هذا الدرس مرة أخرى، لكن بالطريقة الصعبة. وغالبا ما تكون المنافع السياسية للتدابير الوقائية متدنية، إذ لا يتصدر دورها في تفادي الكوارث عناوين الأخبار في وسائل الإعلام كما كان منتظرا. ومع مرور الوقت، يمكن للسكان الذين لا يعانون من الكوارث أن يشعروا بالرضا عن أنفسهم، على أن يُفتَرضوا أنهم قد تجاوزوا هذه المخاطر أو أن بإمكانهم التصدي لها بسهولة إذا حدثت.

    ويذكرنا تفشي فيروس كورونا، إلى جانب تغير المناخ والصراعات الدائمة، بأهمية الاستثمار في تدابير التأهب والوقاية على نحو شامل واستباقي.

    1. توسيع نطاق التعاون والتنسيق

    يتطلب الإسهام في المنافع العامة والحفاظ عليها تعاونا وتنسيقا على نطاق واسع. وهذا أمر بالغ الأهمية لتشجيع التعلّم على نطاق واسع وتحسين الأسس المستندة إلى البيانات في وضع السياسات، وتكوين شعور بالتضامن المشترك أثناء الأزمات وضمان أن تكون الخيارات السياسية الصعبة التي يتخذها المسؤولون جديرة بالثقة.

    وأخيرا، يجب أن تبدأ الاستجابات الفعالة بالإقرار بما يجعل هذه التحديات، ليس فقط مختلفة وصعبة، ولكن ذات أهمية كبيرة بالنسبة للفقراء. وسيخلق عدم التحرك على نحو شامل وعاجل تحديات أكبر في المستقبل. رغم أهمية التصدي لهذه الصدمات في الوقت الراهن، يجب أن يكون هناك تركيز دؤوب على جدول أعمال التنمية الجاري تنفيذه حاليا لتعزيز النمو الشامل، والاستثمار في رأس المال البشري والأصول الإنتاجية وحمايتها، وذلك إذا أرادت البلدان مواصلة الحد من الفقر.

    ولكن وضع حد لهذا التبدل الهائل في جهود الحد من الفقر الذي شاهدناه مع تفشي فيروس كورونا أمر ضروري وممكن. لقد حدث ذلك في الماضي في مواجهة ما كان يُنظر إليه في ذلك الوقت على أنه تحديات لا يمكن التغلب عليها – مثل القضاء على الجدري، وإنهاء الحرب العالمية الثانية، وإغلاق ثقب الأوزون، وسيحدث مرة أخرى في المستقبل.

    من هنا، لابد أن تتعهد بلدان العالم على وجه السرعة بالعمل معا، والعمل بشكل أفضل – وخاصة الآن، وعلى المدى الطويل.

  • إحباط تهريب أكثر من 14 مليون حبة كبتاجون مُخبأة في “ألواح خشبية”

    إحباط تهريب أكثر من 14 مليون حبة كبتاجون مُخبأة في “ألواح خشبية”

    أحبطت الجمارك السعودية في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام محاولة تهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاجون بلغت أكثر من 14 مليون حبة، عُثر عليها مُخبأةً داخل إرسالية وردت للجمرك.
    وأوضح وكيل الهيئة للشؤون الأمنية محمد النعيم أنه وردت للجمرك إرسالية تحوي “ألواح خشبية” وعند خضوعها للإجراءات الجمركية والكشف عليها عبر أجهزة الفحص بالأشعة عُثر على كمية كبيرة من حبوب الكبتاجون بلغت (14.445.335) حبة، كانت مُخبأةً بطريقة فنية داخل تجاويف الألواح الخشبية، مبينًا أنه جرى بعد ضبط الممنوعات اتخاذ الإجراءات اللازمة .
    وأكد النعيم أن المهربين يسعون بشتى الوسائل لابتكار طرق للتهريب لمحاولة إدخال مثل هذه الممنوعات وغيرها؛ إل أن الجمارك السعودية -بفضل الله- تقف بالمرصاد عبر جميع منافذها “البرية والجوية والبحرية” وتبذل أقصى جهودها لكشف وإحباط أي محاولة من شأنها المساس بالوطن ومقدراته، وتواصل جهودها الأمنية لتحقيق أمن وحماية المجتمع الذي يُعد أحد أهم مرتكزات إستراتيجيتها، وتعمل في سبيل تحقيق ذلك على إحكام الرقابة الجمركية على حركة الواردات والصادرات والمسافرين وذلك بالاستفادة من أحدث التقنيات الأمنية التي وفرتها الجمارك في جميع المنافذ.

  • المعلمي: تاريخ المملكة حافل في دعم الاستثمار في البنية التحتية المستدامة

    المعلمي: تاريخ المملكة حافل في دعم الاستثمار في البنية التحتية المستدامة

    أكد مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، أن تاريخ المملكة حافل في مجال دعم الشراكات الخاصة والعامة في إطار متعدد الأطراف، وفي مجال دعم الاستثمار في البنية التحتية المستدامة.

    وأعرب السفير المعلمي في بداية كلمة المملكة ألقاها خلال الاجتماع الافتراضي المنعقد اليوم بشأن مقترح رئيس المجلس الاستشاري والاجتماعي للأمم المتحدة للاستثمار في البنية التحتية المستدامة، عن شكره لرئيس المجلس على مبادرة الاستثمار في البنية التحتية المستدامة التي تم طرحها وتسلط الضوء على الضرورة الملحة للاستثمار في البنية التحتية المستدامة، وإدماج كل من القطاعين العام والخاص لوضع التدابير اللازمة لسد فجوات التمويل خاصة في البلدان النامية، مبيناً أن المملكة دعمت في عام 2014، اقتراح إنشاء آلية للشراكات الذي قدمته المستشارة الخاصة أمينة محمد في الجمعية العامة.
    وقال: في عام 2015 م أنشأت المملكة “منصة الخير الرقمي” بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتمويل أول مورد عالمي يمكّن الناس من تمويل الجهود المحلية الرامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما أنشأت مجموعة دول العشرين مركزاً عالمياً للبنية التحتية يوفر البيانات والرؤى وأفضل الممارسات ويوحد الخطاب بشأن البنية التحتية، وقدمت المملكة مساهمة كبيرة لتمويل هذا المركز العالمي.
    وأوضح أنه سيتم الترحيب بأي مبادرة من الأمم المتحدة لتسهيل خلق بيئة مواتية للاستثمار الخاص في البنية التحتية -بما في ذلك المبادرات التي تأتي في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، كما سيتم دعم إعداد مشاريع البنية التحتية القابلة للتمويل.
    وأضاف مندوب المملكة: لكي نستفيد من التاريخ، من المهم أن يحدد المقترح الثغرات والنظر في المهام الحالية التي قد تتداخل، كما أنه من المهم أن تتسم جهود الأمم المتحدة المقترحة بالتدرج وأن تكون مكملة للجهود القائمة أصلاً.
    وأشار إلى أن هيكل الجهود المقترحة وبناءها يجب أن يتضمن تقييم آلية إعداد المشروع الحالية مع إبراز مهامها ومواردها وتقدمها، واستخلاص الدروس من التجارب السابقة مع تحديد عوامل النجاح وأسباب ضعف الأداء، ورصد الثغرات في آليات إعداد المشروعات التي لم يتم معالجتها بالشكل المطلوب.
    وأردف السفير المعلمي: ولتسهيل الترويج للبنية التحتية كشريحة استثمارية وجذب المستثمرين المؤسسيين، من المهم بلورة رؤية واضحة لكيفية الاستفادة من العمل الذي تقوم به بنوك التنمية متعددة الأطراف في جذب التمويل، كما يجب تنظيم الجهود بهدف تحديد الثغرات ومجالات تحسين الأداء لزيادة تعزيز التوجه نحو الاستثمار المستدام في البنية التحتية.
    ولفت مندوب المملكة في ختام الكلمة، إلى أنه قد يكون من المفيد الاستفادة من نتائج الحوارات والاجتماعات التي أجريت مع مستثمري القطاع الخاص التي تم تيسيرها بمبادرة من مجموعة عمل البنية التحتية لمجموعة العشرين تحت رئاسة المملكة.
    حضر الاجتماع، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة السفير منير أكرم، وممثلين من القطاع الخاص، وممثلين الدول الأعضاء.

  • ضبط 30 مخالفة للإجراءات الاحترازية من كورونا في الأسواق بالجوف

    ضبط 30 مخالفة للإجراءات الاحترازية من كورونا في الأسواق بالجوف

    الجوف – محمد الحموان

    نفذت أمانة الجوف بالتعاون مع شرطة المنطقة أمس، حملة ميدانية لمراقبة الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية وتدابير الوقاية من فيروس كورونا المستجد في المولات والأسواق والمحلات التجارية والكافيهات.
    وأوضح المتحدث الرسمي للأمانة عمر بن عبدالعزيز الحموان أن الحملة أسفرت عن ضبط 30 مخالفة خلال يوم واحد، مشيراً إلى تطبيق لائحة الجزاءات والغرامات البلدية على المخالفين، مؤكداً استمرار جولات الرقابة الميدانية المكثفة لضبط المخالفات ومتابعة الالتزام بجميع الاشتراطات والتدابير الوقائية للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.
    ودعا الحموان المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن الملاحظات والمخالفات عبر رقم البلاغات الموحد 940، وشدد على عدم تهاون الأمانة في تنفيذ
    الأنظمة وتطبيق العقوبات بحق المخالفين.

  • انخفاض درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    انخفاض درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، اليوم السبت، انخفاضاً في درجات الحرارة يصحب برياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على معظم مناطق المملكة وسماء غائمة جزئياً على أجزاء من مناطق شمال وجنوب غرب المملكة.
    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر تكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 20-45 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 20-45 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.