Author: سعود الهادي

  • مليشيا الحرس الثوري الإيراني تسرق الآثار السورية من بادية دير الزور

    مليشيا الحرس الثوري الإيراني تسرق الآثار السورية من بادية دير الزور

    كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت، عن إقدام ميليشيا الحرس الثوري الإيراني على سرقة الآثار السورية من المواقع التأريخية في محافظة دير الزور شرقي البلاد.

    ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر في محافظة دير الزور، أفادتهم بأن قيادي في الميليشيا يدعى الحاج كرار الإيراني شكل ورشة مؤلفة من عشرات العناصر والعمال مع آلياتهم للحفر والتنقيب في منطقة الصرايم الآثرية الواقعة في عمق بادية دير الزور، وعمد إلى إغلاق المنطقة التي تجري فيها عمليات الحفر والتنقيب بشكل كامل وسط منع أي أحد من الاقتراب منها، بما في ذلك عناصر الحرس الثوري غير المشاركين في العملية.

    وأضافت مصادر المرصد السوري بأن الميليشيات تحفر مقابر رومانية قديمة في منطقة الصالحية التابعة للبوكمال شرقي دير الزور، وذلك لاستخراج الحلي والذهب الموجود في تلك المقابر، حيث عرف عن الرومان بأنهم كانوا يدفنون أمواتهم بكامل مجوهراته والحلي.

    ولفتت المصادر إلى أن الميليشيات الإيرانية عثرت على عشرات القطع الآثرية وكميات من المجوهرات وعمدت إلى نقلها إلى الأراضي العراقية، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات التنقيب والحفر للبحث عن آثار ومجوهرات أخرى.

  • الولايات المتحدة توجه الاتهام إلى 3 سريلانكيين على خلفية اعتداءات عيد الفصح

    الولايات المتحدة توجه الاتهام إلى 3 سريلانكيين على خلفية اعتداءات عيد الفصح

    اتهمت وزارة العدل الأميركية الجمعة ثلاثة سريلانكيين بدعم الإرهاب، لمشاركتهم في هجوم شنه تنظيم داعش في سريلانكا خلال عيد الفصح عام 2019 وأسفر عن 268 قتيلا.

    وقالت الوزارة إن الثلاثة كانوا ضمن “تنظيم داعش.. في سريلانكا” المسؤول عن الهجمات على ثلاث كنائس وثلاثة فنادق فاخرة في ثلاث مدن في عطلة الفصح في 21 أبريل 2019.

    وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن تلك الهجمات، واصفا الاعتداءات التي تم التخطيط لها جيدًا بأنها انتقام لأنشطة التحالف الغربي ضد التنظيم في سوريا.  وكان هناك خمسة أميركيين بين القتلى الذين سقطوا في الاعتداءات.

    وأوضحت وزارة العدل: أن المتهمين الثلاثة هم: محمد نوفر “الأمير الثاني” للتنظيم في سريلانكا الذي يعمل أيضاً مُجَنِّدًا ومُدرِّبًا، ومحمد أنور محمد رسكان الذي يُزعم أنّه ساعد في صنع القنابل المستخدمة في الهجمات، وأحمد ملهان حياتو محمد الذي قتل شرطيًا خلال الهجوم.

    والثلاثة محتجزون حاليا في سريلانكا، وقالت وزارة العدل إنها ستدعم مقاضاتهم في ذلك البلد مع الإبقاء على التهم الأميركية بحقّهم في حال أطلق سراحهم.

    وقال نيك هانا، المدّعي الفيدرالي الأميركي في لوس أنجليس حيث رُفِعت القضية: إنّ “هذه القضيّة تظهر بوضوح أنّ الولايات المتحدة ستتّخذ إجراءات حاسمة لضمان مواجهة الإرهابيّين للعدالة عندما يستهدفون أميركيّين في أيّ مكان في العالم”.

    وأضاف “الولايات المتحدة تبقى واثقة بقدرة السلطات السريلانكية على تقديم الجناة إلى العدالة، وهذه القضية توضح أننا على استعداد لاستخدام هذه الاتهامات في حال حاول المتهمون الإفلات من العدالة”.

    ووجهت إلى الثلاثة تهمة تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية، ووُجّهت إلى نوفر وملهان تهمة المساعدة في تقديم تدريب عسكري لصالح تنظيم داعش.

  • الصين تشدد القيود في بؤرة جديدة للوباء قبل رأس السنة القمرية

    الصين تشدد القيود في بؤرة جديدة للوباء قبل رأس السنة القمرية

    شددت مدينتان صينيتان بجنوب بكين قيود مواجهة فيروس كورونا المستجد السبت فيما تسعى السلطات لوقف تزايد الإصابات خصوصا قبل احتفالات رأس السنة القمرية الشهر المقبل.

    تمكنت الصين من السيطرة إلى حد كبير على تفشي فيروس كورونا المستجد محلياW بعد ظهوره للمرة الأولى في أواخر العام 2019 لكن تزايد الإصابات في مقاطعة هيبي المتاخمة لبكين أدى إلى فرض إغلاق جديد. وأبلغت هيبي عن أكثر من 130 إصابة مؤكدة بكوفيد-19 الأسبوع الماضي، مع أكثر من 200 إصابة بدون عوارض. معظم الحالات سجلت في مدينة شيجياتشوانغ التي تضم مع المناطق المحيطة بها 11 مليون شخص. وتم الإبلاغ عن عدة إصابات أخرى في مدينة شينغتاى المجاورة التي يقطنها 7 ملايين.

    وقالت السلطات: إن شيجياتشوانغ علقت حركة مترو الأنفاق اعتباراً من صباح السبت للمساعدة في “الوقاية من تفشي المرض والسيطرة عليه”. تم إغلاق الطرق السريعة الرئيسية المؤدية إلى المدينة على بعد نحو 300 كيلومتر جنوب بكين، وتوقفت حركة تنقل الركاب بين المدن.

    وطلبت شينغتاي ليلا  من السكان البقاء في منازلهم لمدة أسبوع لكي تتمكن من ضبط انتشار الفيروس. يأتي ذلك قبل رأس السنة القمرية حين يتنقل مئات ملايين الأشخاص عبر أنحاء الصين لزيارة عائلاتهم وأصدقائهم.

    وحذر نائب وزير لجنة الصحة الوطنية تسنغ يي شين السبت من أن الاحتفالات “ستزيد من مخاطر العدوى”، مضيفاً أن السلطات تقوم بتسريع عملية التلقيح مع إعطاء أكثر من 9 ملايين جرعة حتى الآن.

    ومنحت السلطات الصحية في الآونة الأخيرة موافقة مشروطة للقاح مرشح تصنعه شركة الأدوية الصينية العملاقة سينوفارم، فيما استخدمت لقاحات في حالات الطوارئ في أواخر العام 2020.

  • إغلاق مدينة بريزبين الأسترالية خشية تفشي كورونا المتحور

    إغلاق مدينة بريزبين الأسترالية خشية تفشي كورونا المتحور

    بدأت بريزبين، ثالث المدن الأستراليّة، السبت أوّل أيّام الإغلاق، تنفيذًا لقرار السلطات، بعد اكتشاف أوّل إصابة بفيروس كورونا المتحوّر الذي كان رُصِد في المملكة المتّحدة.

    ولم يكن في شوارع المدينة سوى عدد قليل من الأشخاص الذين وضعوا كمامات، ذلك أنّ سكّان بريزبين الكبرى البالغ عددهم مليوني نسمة لا يُسمح لهم بمغادرة منازلهم إلا لشراء الضروريّات.

    وأصدرت السلطات مساء الجمعة قرارًا بفرض إغلاق يستمرّ ثلاثة أيّام، بعد التأكّد من إصابة موظّف يعمل في فندق يستقبل أشخاصًا يخضعون لحجر صحّي.

    ونقل أحد المسافرين العائدين من الخارج عائد العدوى إلى الموظف. وكانت الطرق السريعة المؤدية إلى المدينة التي يقصدها كثيرون لتمضية العطلات، مقفرة فيما طلب من السياح البقاء في أمكنتهم حتى انتهاء فترة الإغلاق. والفيروس المتحور الذي رصد في المملكة المتحدة هو من بين سلالات متحورة أخرى سجلت في أنحاء العالم، ويعتقد أنها أكثر عدوى من الفيروس الأساسي.

    ووجهت السلطات تحذيراً لركاب كانوا على متن رحلة وصلت إلى بريزبين من ملبورن في وقت سابق هذا الشهر، بعد رصد إصابة مؤكدة لدى امرأة بالفيروس المتحور رغم خضوعها للحجر.

    وقال كبيرة مسؤولي الصحة في ولاية كوينزلاند جانيت يونغ لوسائل الإعلام: إن “المخاطر منخفضة جدا لأن المسافرة هي حاليا في نهاية فترة العدوى المحتملة”. أضافت “بسبب الفيروس المتحور الجديد فقط نتصرف بحذر بالغ”.

    يأتي ذلك في وقت تستعد أجزاء من سيدني لإنهاء تدابير عزل استمرت أسابيع في متصف الليل، بعد طفرة إصابات الشهر الماضي. ووسط مخاوف من انتشار فيروس متحور أكثر عدوى في مجتمعاتها أعلنت استراليا تعليق الرحلات الدولية مؤقتا وشددت ترتيبات الحجر الصحي.

    وقبل فرض الإغلاق كانت بريزبين من بين العديد من المدن الاسترالية التي عادت إلى حياة طبيعية نوعا ما، بعد نجاح السلطات في الحد من الفيروس. وسجّلت أستراليا أكثر من 28500 إصابة بكوفيد-19 و909 وفيات، من أصل عدد سكّانها البالغ نحو 25 مليونًا.

  • الاشتباه ببقايا بشرية في حقل بريطاني تبيّن أنها حبة بطاطا

    الاشتباه ببقايا بشرية في حقل بريطاني تبيّن أنها حبة بطاطا

    بعدما جندت طاقات كبيرة إثر تلقي بلاغ من إحدى المتنزهات عن إمكان العثور على بقايا بشرية في شمال شرق إنكلترا، خلصت الشرطة البريطانية إلى أن الجسم المشبوه ليس سوى… حبة بطاطا.

    وأوفدت الشرطة فريقاً من الخبراء والكلاب البوليسية لتمشيط حقل موحل قرب قرية وينالتون حيث ظنت امرأة تتنزه مع كلبها أنها عثرت على بقايا بشرية وأرسلت حتى إلى قوات الأمن صورة لما ظنّت أنها قدم إنسان.

    وأوضحت شرطة نورثمبريا أنها اكتشفت بعد تفتيش المكان “أن إصبع القدم ليس سوى حبة بطاطا مع فطر نابت بجانبه”. وأضاف ناطق باسم الشرطة: “لا يسعنا سوى الإشادة بفطنة هذه المرأة التي قدمت لنا البلاغ”، داعياً كل من يقع على بقايا بشرية محتملة إلى القيام بالأمر عينه، “وفي حال تبيّن أنها مجرد خضر، ستكون كلابنا البوليسية ممتنة لكم”.

  • وفاة المخرج البريطاني مايكل أبتد

    وفاة المخرج البريطاني مايكل أبتد

    توفي المخرج البريطاني مايكل أبتد، المعروف بمسلسله الوثائقي “أب” وبأحد أجزاء سلسلة أفلام جيمس بوند، الجمعة عن عمر يناهز 79 عاماً، على ما أعلن وكيل أعماله.

    ومن أبرز الأعمال التي تولى أبتد إخراجها “ناشفيل ليدي” “1980” و “غوريلاز إن ذا ميست” “1988”، بالإضافة إلى “ذا وورلد إز نات إناف” “1999”، من سلسلة أفلام جيمس بوند. لكنّ ما صنع شهرة أبتد في بريطانيا مسلسله الوثائقي “أب” الذي تتبع فيه تطور 14 بريطانياً صغيراً من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة، فدرج منذ أن كانوا في السابعة من العمر عام 1964 على تصويرهم كل سبع سنوات، حتى بلغوا الثالثة والستين.

    وفي بيان أصدره، رأى توماس شلام، المدير الحالي لنقابة المخرجين الأميركية التي كان مايكل أبتد رئيساً لها أيضاً، أن أرث الراحل “سيبقى موجوداً إلى الأبد في تاريخ السينما”.

    أما كيفن ليغو، مدير قناة “آي تي في” التي كانت تعرض “أب”، فاعتبرت أن هذا المسلسل “أظهر أفضل ما يمكن أن يقدمه التلفزيون في طموحه وقدرته على التعبير عن صورة المجتمع وترفيه الناس مع إثراء المنظور للحالة الإنسانية”.

  • في فنزويلا..سائقون بالبزة العسكرية لسيارات الأجرة

    في فنزويلا..سائقون بالبزة العسكرية لسيارات الأجرة

    يرتدي الرقيب “أ” بزته العسكرية للذهاب إلى العمل، كسائق تاكسي. فكغيره من العسكريين في فنزويلا، لا يكفيه راتبه لتأمين مستلزمات الحياة، لكنه مع ذلك لا يترك الجيش، بل يستفيد من الامتيازات الواسعة التي يوفرها  له.

    ويقول ضابط الصف البالغ 39 عاماً لوكالة فرانس برس طالباً عدم الكشف عن هويته  “لدي عائلة، والراتب لا يكفيني في ظل الوضع الراهن في فنزويلا”. ويضيف “تُكسِبني سيارة الأجرة أكثر، ولهذا السبب أفعل ذلك”.

    وعلاوة على ذلك، يحظى السائق الذي يرتدي البزة العسكرية بتسهيلات كثيرة. ويقرّ الرقيب “أ” بأن بزته تتيح له “الدخول والخروج في أي مكان” لأنها “محل احترام”.

    وأدت صعوبة الحصول على البنزين في فنزويلا في الأشهر الأخيرة، وخصوصاً في الأقاليم، إلى ارتفاع أسعار النقل، نظراً إلى أن أصحاب سيارة الأجرة يضطرون إلى شراء الوقود من السوق السوداء، أو يسعون إلى تعويض الساعات الطويلة التي يمضونها في طوابير الانتظار لملء خزانات سياراتهم.   إلاّ أن التزوّد بالوقود متاح للرقيب “أ”، لأن الجيش هو الذي يتحكم بمحطات المحروقات.

    والجيش هو العمود الفقري لنظام الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، ويتحكم أيضاً بشركات التعدين والنفط وتوزيع المواد الغذائية، فضلاً عن الجمارك والوزارات المهمة. وترى المعارضة وعدد من المنظمات غير الحكومية أن هذا الأمر يغذي شبكات الفساد التي مكّنت الكثير من الموظفين من الأثرياء.

    سائقون بالبزة العسكرية

    غالباً ما يقطع الرقيب “أ” مسافات طويلة لتلبية طلبيات الركاب، كما هي الحال عندما ينتقل من سان كريستوبال في ولاية تاتشيرا على الحدود مع كولومبيا، إلى العاصمة كراكاس. ويكسب السائق العسكري من هذه الطلبية التي تستلزم قَطعَ مسافة 800 كيلومتر أكثر من 500 دولار، أي ما يربو على 60 ضعفاً من راتبه الشهري البالغ تسعة ملايين بوليفار، وهو ما يعادل ثمانية دولارات.

    ويكشف الرقيب “أ” أنه بدأ “الهروب” من ثكنته للعمل كسائق سيارة أجرة خلال مرحلة تطبيق تدابير احتواء جائحة كوفيد-19، إذ أن التنقّل على الطرق يحتاج إلى تصريح يتولى إصداره الجيش حصراً.

    ويلاحظ أوزيبيو كوريا (57 عاماً) الذي عمل منذ سنوات سائق تاكسي أن السائقين العسكريين “لا يتعرضون للتوقيف عندما يمرون في شوارع المدن، ولا يعانون مشكلة بالنسبة إلى البنزين”.

    ويشكو أن “الجنود الذين من المفترض أن يحفظوا الأمن، باتوا الآن سائقين بالبزة العسكرية”. ويشير خوسيه باستران في سان كريستوبال  إلى أنه جاء إلى المدينة في حافلة قادها رقيب لمسافة 700 كيلومتر تقريباً. ويروي أن السائق تقاضى منه 20 دولاراً، “بالإضافة إلى دولار واحد مقابل حقيبة اليد”.

    حتى الضباط

    في ولاية تاتشيرا، ثمة “سائقو تاكسي عسكريون” من مختلف الرتب، حتى من الجنرالات، على ما تؤكد مصادر عدة في القطاع.

    ويقول الرقيب “أ” إنه يعرف “الكثير منهم” يفعلون مثله، “حتى كبار الضباط”، موضحاً أنه يتظاهر بأنه مريض في مستوصف الثكنة لكي يؤذن له بالخروج ويتمكن تالياً من الانصراف إلى قيادة سيارة الأجرة.

    ويسعى الملازم “ب” (32 عاما) الذي طلب هو الآخر عدم ذكر اسمه إلى أن يكون بدوره سائق تاكسي إلى جانب كونه عسكرياً، لكنه يخشى “أن تكون في حوزة أحد الركاب مخدرات”.

    ويقول “لربما أوقفت عند حاجز عسكري أو من ِقِبَل الشرطة، ولا أريد أن أتورط في هذا النوع من المشاكل من أجل القليل من المال”، مع أن جاذبية الكسب تبدو أقوى من أي شيء، إذ يضيف “ما أكسبه (في الجيش) لا يكفيني وعلي أن أعيل أمي وطفلي”.

    أما الرقيب “أ”، فهو محنّك ويملك الخبرة. ويكشف أنه يتفق سلفاً مع  ركابه على رواية مشتركة يدلون بها إذا سئلوا عند أي نقطة تفتيش، ومفادها أنهم جميعاً أفراد من العائلة نفسها، أو صودف أنهم يقصدون الوجهة نفسها.

    ونظراً إلى كثافة الطلب على خدماته، يحرص الرقيب “أ” على أن يكون عدد الركاب في سيارته أربعة على الأقل لكي يربح قدر الإمكان من كل طلبية يلبيها، ويقول “ثمة دائماً أشخاص” يحتاجون إلى الانتقال من مكان إلى آخر.

  • “تويتر” يوقف حساب دونالد ترامب بشكل دائم

    “تويتر” يوقف حساب دونالد ترامب بشكل دائم

    يضيق الطوق حول دونالد ترامب الذي منعته مواقع تواصل اجتماعي الواحد تلو الآخر من استخدامها وكان آخرها تويتر، وسيلة تواصله الأساسية، الذي علق حسابه بشكل دائم الجمعة بعد يومين على أعمال العنف التي قام بها مناصروه مع اقتحامهم مبنى الكابيتول لساعات.

    وقال الموقع في بيان: “بعد المراجعة الدقيقة للتغريدات الأخيرة على حساب @ريل دونالد ترامب وللسياق الحاليّ (…) علّقنا الحساب نهائيًا بسبب خطر حدوث مزيد من التحريض على العنف” من جانب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته.

    وكان فيسبوك ومواقع أخرى مثل سنابتشات أو تويتش علقوا أيضا حسابات الرئيس المنتهية ولايته لفترة غير محددة. لكن مع أكثر من 88 مليون متابع، كان تويتر المنصة المفضلة لترامب للقيام بإعلانات سياسية او مهاجمة وسائل إعلام او إهانة خصومه بشكل يومي.

    فبعد وقت قصير من إقدام تويتر على تعليق الحساب الشخصي لترامب، غرّد الرئيس الجمهوريّ المنتهية ولايته مستخدمًا الحساب الرسمي لرئيس الولايات المتحدة @بوتوس (كلمة بوتوس تُشكّل اختصارا لعبارة رئيس الولايات المتحدة بالإنكليزية).

    وكتب ترامب “لن يتم إسكاتنا” متوجها إلى “75 مليون وطني” صوتوا له. وتحدث عن رد ضد الشبكة التي “تحظر حرية التعبير” واحتمال إطلاق منصته الخاصة في مستقبل قريب، وذلك عبر سلسلة تغريدات سرعان ما حذفها تويتر.

    وقال موقع تويتر لوكالة فرانس برس: إنّ “استخدام حساب آخر في محاولة للالتفاف” على حسابٍ تمّ سابقا تعليقهُ هو أمر “مخالف لقواعدنا”.

    وأوضح الموقع أنّ الحسابات العائدة إلى جهات حكوميّة، على غرار حسابَي @بوتوس و@وايت هاوس (وهو الحساب الخاصّ بالبيت الأبيض)، “لن يتمّ تعليقهما بشكل دائم ولكننا سنتّخذ إجراءات من أجل الحدّ” من القدرة على استخدامهما.

    مخاطر أعمال عنف جديدة

    لم يتوقف ترامب عن الاحتجاج على نتيجة الانتخابات الرئاسية وتشجيع مناصريه على التدخل مخالفاً بذلك قواعد أبرز منصات التواصل الاجتماعي المتعلقة باحترام العمليات الديموقراطية.

    وكان تويتر حجب الأربعاء تغريدات لترامب وجمّد حسابه لمدّة 12 ساعة وهدّد بغلق هذا الحساب بصورة دائمة في حال استمرّ الرئيس المنتهية ولايته في انتهاك قواعد الاستخدام المتعلّقة بالنزاهة المدنية، في إجراءات غير مسبوقة لجأ إليها موقع التواصل الاجتماعي بعد أعمال العنف التي شهدها الكابيتول.

    وكتبت الشركة التي يوجد مقرها في كاليفورنيا الجمعة “قواعدنا المتعلقة بالمصلحة العامة قائمة لإفساح المجال للناس للاستماع مباشرة إلى ما يقوله المسؤولون المنتخبون والقادة السياسيون” لكننا أوضحنا منذ سنوات أنه لا يمكنهم استخدامها للتحريض على العنف، من بين أمور أخرى”.

    وقبل إغلاق حسابه، أقر ترامب أخيراً بهزيمته في شريط فيديو ثم أعلن أنه لن يحضر حفل تنصيب جو بايدن رئيسا وهو أمر مخالف للتقاليد.

    بحسب تويتر، فان هذا الإعلان فسره بعض أنصاره على أنه دليل على عدم شرعية نتائج الانتخابات ويجعل من هذا الحدث هدفا محتملا لأعمال عنف جديدة.

    وكتب الموقع “هناك خطط من أجل تظاهرات مقبلة مسلحة تسري على تويتر وأماكن أخرى، بما يشمل تنفيذ هجوم ثان على الكابيتول في 17 يناير 2021”.

    وعمد قبل ذلك بقليل الجمعة إلى إلغاء بعض حسابات أنصار لترامب تحدثوا عن نظريات المؤامرة من حركة “كيو انون” المتطرفة.

    قرار متأخر جداً

    تكثفت الانتقادات طوال الأسبوع لشبكات التواصل الاجتماعي معتبرة أنها متراخية جدا أو بطيئة جداً في التحرك. دعا عدد متزايد من الشخصيات والمنظمات إلى منع ترامب من استخدام هذه المنصات، بدءا بالسيدة الأميركية الأولى السابقة ميشيل اوباما وصولا إلى نقابة موظفي غوغل.

    وقرارات فيسبوك وتويتر التي كانت منتظرة منذ فترة طويلة لاقت استياء أكثر من الترحيب.

    وكتب رئيس منظمة “ميديا ماترز فور أميركا” غير الحكومية أنغيلو كاروسون “حين يتحرك تويتر ومواقع أخرى الآن، فان ذلك يشبه قيام كبار المسؤولين في الحكومة بتقديم استقالاتهم قبل أيام على انتهاء الولاية (ترامب)، هذا أمر قليل جدا ومتأخر جداً”.

    وأضاف: “لو تحركوا في وقت أبكر، لكان من الممكن تجنب الأحداث الرهيبة التي وقعت الأربعاء”. لكن إلى جانب داعمي الرئيس المنتهية ولايته الذين يتهمون شبكات التواصل الاجتماعي بالتحرك على أساس أحكام مسبقة، علت أصوات من اليسار لتحذر من احتمال المساس بحرية التعبير.

    وقالت كايت روان من جمعية الدفاع عن الحقوق المدنية “نتفهم الرغبة في تعليق (حساب الرئيس)، لكن يجب أن يقلق الجميع حين يكون لدى هذه الشركات القدرة على شطب حسابات أشخاص عن منصاتها التي بات لا غنى عنها كوسيلة تعبير لمليارات الأشخاص”.

    لا تزال الولايات المتحدة تحت وطأة هول الأحداث التي وقعت الأربعاء داخل مبنى الكابيتول العريق في واشنطن، حين اقتحم حشد من المتظاهرين الذين كانوا يلوحون برايات بعضها كتب عليه “ترامب رئيسي”، الحواجز الأمنية أمام مقر الكونغرس وعاثوا في المبنى خراباً ودخلوا إلى قاعات والتقطوا صورا لهم فيها، مردّدين ما يقوله ترامب من أنّ الانتخابات الرئاسية مزورة.

  • تويتر يمنع ترامب من التغريد عبر الحساب الرسمي لرئيس الولايات المتحدة

    تويتر يمنع ترامب من التغريد عبر الحساب الرسمي لرئيس الولايات المتحدة

    منع موقع تويتر في وقت متأخّر الجمعة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من كتابة التغريدات عبر الحساب الرسمي المخصّص لرئيس الولايات المتّحدة الأميركيّة (@بوتوس).

    فبعد وقت قصير من إقدام تويتر على تعليق الحساب الشخصي لترامب (@ريل دونالد ترامب)، غرّد الرئيس الجمهوريّ المنتهية ولايته مستخدمًا الحساب الرسمي لرئيس الولايات المتحدة @بوتوس (كلمة بوتوس تُشكّل اختصارا لعبارة رئيس الولايات المتحدة بالإنكليزية). لكنّ التغريدات قد تمّ حذفها سريعًا.

    وقال موقع تويتر لوكالة فرانس برس إنّ “استخدام حساب آخر في محاولة للالتفاف” على حسابٍ تمّ سابقا تعليقهُ هو أمر “مخالف لقواعدنا”. وأوضح أنّ الحسابات العائدة إلى جهات حكوميّة، على غرار حسابَي @بوتوس و@وايت هاوس (وهو الحساب الخاصّ بالبيت الأبيض)، “لن يتمّ تعليقهما بشكل دائم ولكننا سنتّخذ إجراءات من أجل الحدّ” من القدرة على استخدامهما.

    وكان ترامب اتّهم في وقت سابق الجمعة تويتر بالتآمر “لإسكاته” بعدما أقدم الموقع على تعليق حسابه الشخصي “بشكل دائم”. وكتب ترامب عبر حساب @بوتوس “تويتر ذهب أبعد من ذلك في حظر حرّية التعبير. وهذا المساء، قام موظّفو تويتر بالتنسيق مع الديموقراطيّين واليسار الراديكالي لإزالة حسابي من منصّتهم لإسكاتي أنا — وأنتُم (أنتُم بالأحرف الكبيرة) الـ75 مليونًا من الوطنيّين العظيمين الذين صوّتوا لي”.

    وعلّق تويتر الجمعة “بشكل دائم” الحساب الشخصي لترامب، متحدّثًا عن مخاطر حصول “تحريض جديد على العنف” من جانب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، بعد يومين على أعمال الشغب التي قام بها عدد من أنصاره الذين اجتاحوا مبنى الكابيتول لساعات عدّة.

    وقال الموقع في بيان “بعد المراجعة الدقيقة للتغريدات (المنشورة على الحساب الرسمي لترامب) وللسياق الحاليّ (…) علّقنا الحساب نهائيًا بسبب خطر حدوث مزيد من التحريض على العنف” من جانب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته.

    وكان تويتر حجب الأربعاء تغريدات لترامب وجمّد حسابه لمدّة 12 ساعة وهدّد بغلق هذا الحساب بصورة دائمة في حال استمرّ الرئيس المنتهية ولايته في انتهاك قواعد الاستخدام المتعلّقة بالنزاهة المدنية، في إجراءات غير مسبوقة لجأ إليها موقع التواصل الاجتماعي بعد أعمال العنف التي شهدها الكابيتول.

    من جهته، أعلن مارك زاكربرغ، الرئيس التنفيذي لفيسبوك، الخميس أنّ حسابَي ترامب على موقعي فيسبوك وإنستغرام سيظلان محظورين إلى أجل غير مسمّى ولمدة “أسبوعين على الأقلّ”، وذلك على خلفية اقتحام أنصار للرئيس المنتهية ولايته الكابيتول.

    وقال زاكربرغ في منشور على حسابه في فيسبوك “نعتبر أنّ السماح للرئيس بمواصلة استخدام خدماتنا خلال هذه الفترة ينطوي على مخاطر كبيرة للغاية”. والخميس قالت منصّة “سنابتشات” لتشارك الصور إنّها حظرت بدورها حساب ترامب بسبب المخاوف من خطابه التحريضي. ولم تستفق الولايات المتحدة بعد من هول الأحداث التي وقعت الأربعاء داخل مبنى الكابيتول العريق في واشنطن، حين اقتحم حشد من المتظاهرين الذين كانوا يلوحون برايات بعضها كتب عليه “ترامب رئيسي”، الحواجز الأمنية أمام مقر الكونغرس وعاثوا في المبنى خراباً ودخلوا إلى قاعات والتقطوا صورا لهم فيها، مردّدين ما يقوله ترامب من أنّ الانتخابات الرئاسية مزورة.

  • هطول أمطار عى 6 مناطق بالمملكة

    هطول أمطار عى 6 مناطق بالمملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم السبت، استمرار هطول الأمطار الرعدية المسبوقة برياح سطحية مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على مناطق مكة المكرمة الباحة وعسير” تشمل السواحل منها ” تمتد إلى أجزاء من مناطق حائل، والجوف، وتبوك، والمدينة المنورة، كما تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على الأجزاء الشرقية من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، ويتوقع تكوّن الضباب خلال الليل والصباح الباكر على أجزاء من شرق ووسط وشمال المملكة كذلك على المرتفعات الجنوبية الغربية والغربية من المملكة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون جنوبية إلى جنوبية شرقية بسرعة 18-45 كم/ساعة على الجزء الجنوبي شمالية شرقية إلى شمالية غربية على الجزئيين الأوسط والشمالي بسرعة 16-38كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل إلى مترين ونصف على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج على الجزء الجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شماليه إلى شمالية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها خلال 11 شهراً

    أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها خلال 11 شهراً

    سجلت أسعار النفط اليوم، أعلى مستوى لها خلال 11 شهراً.

    وصعد خام برنت 1.04 دولار، أو ما يعادل 1.9 بالمئة، إلى 55.42 دولاراً للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 82 سنتاَ، أو 1.6 بالمئة، إلى 51.65 دولاراً.

  • الولايات المتحدة تُسجل 279,401 إصابة كورونا و4,180 حالة وفاة

    الولايات المتحدة تُسجل 279,401 إصابة كورونا و4,180 حالة وفاة

    سجلت الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الأربع والعشرين الساعة الماضية 279,401 إصابة مؤكدة و 4,180 حالة وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد.

    ووفقاً للإحصائيات التي نشرتها المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، وصل عدد الإصابات بالفيروس إلى 21,539,398 إصابة حتى تاريخ اليوم، فيما بلغ عدد الوفيات 364,029 حالة وفاة.