Author: سعود الهادي

  • كتيبة نسائية تتولّى حراسة الأدغال في سومطرة

    كتيبة نسائية تتولّى حراسة الأدغال في سومطرة

    تستيقظ سوميني مع بزوغ الفجر وتحضّر الطعام لعائلتها الكبيرة وتنجز أعمالها المنزلية قبل أن تستعدّ لعمل من نوع آخر يقضي بحراسة أدغال سومطرة. فهذه الإندونيسية البالغة من العمر 45 عاما تترأس كتيبة نسائية تتصدّى لإزالة الغابة المدارية والصيد غير القانوني للنمور وحيوانات آكل النمل الحرشفي وغيرها من الأنواع المهدّدة.

    وغالبا ما يكون المذنبون من الرجال، وهم أحيانا من الجيران أو حتّى أزواج النساء اللواتي يعشن في بلدة داماران بارو في جزيرة سومطرة، غرب هذا الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا.

    ويواجه الفريق المؤلّف من نحو ثلاثين امرأة قوالب نمطية تمييزية ضد النساء لا تزال راسخة في هذه المنطقة التابعة لإقليم أتشيه المحافظ حيث تطبّق الشريعة الإسلامية وحيث تغضّ السلطات الطرف عن استغلال الخشب بما يخالف القانون وتوسّع مزارع البنّ.

    وتقول سوميني إن “مفهوم الغابة لطالما كان مرتبطا بالرجال. لكننا نسعى إلى تغيير العقليات وإثبات أنه يعني المرأة أيضا. فقد قرّرت النساء المستاءات من الدمار الذي يلحق بالغابة التحرّك لحلّ هذه المشكلة”.

    – زرع الأشجار –

    وتشكّلت هذه المجموعة التي تضمّ بين أفرادها أحد أبناء سوميني وزوجته، في العام 2015 بعد فيضانات أتت على عشرات المنازل في هذه البلدة التي تعدّ قرابة ألف نسمة.

    وأرادت سوميني أن تعرف سبب هذه الكميّة من الخشب والمخلفات في المياه المتأتية من منحدرات بركان في الجوار.

    وسرعان ما ظهرت لها الإجابة على تساؤلاتها عند توجّهها إلى الموقع حيث اكتشفت أن الغابة قد أزيلت. فقرّرت “التحرّك لحماية الغابة”.

    ومرّتين في الشهر، تعتمر سوميني قبّعة فوق حجابها وتنتعل حذاء من المطاط وتتوغّل في الأدغال لخمسة أيام.

    وهي تبحث مع كتيبتها عن أبسط دليل على أفعال صيد غير قانوني أو قطع أشجار وتحرّر الحيوانات العالقة في الفخاخ وتحصي الأنواع المنتشرة في المنطقة.

    وتنصب المجموعة لافتات تحذّر من ممارسة أي نشاط مخالف للقانون تبلغ به السلطات.

    وتزرع النساء الأشجار بالآلاف بمساعدة متطوّعين. وفي بادئ الأمر، لم يُنظر بعين الرضى إلى هذه المبادرة في إقليم أتشيه المحافظ في شمال سومطرة، وهي المنطقة الوحيدة التي تطبّق الشريعة الإسلامية في إندونيسيا. وتروي سوميني أن “البعض يعتبر ألا دخل للنساء بالغابة”.

    – “أخطاء الماضي” –

    غير أن بعض الحطّابين والصيّادين غير القانونيين انضمّوا إلى هذه الكتيبة وباتوا يتطوّعون في صفوفها. كان بوستامي “54 عاما” يصطاد حيوانات آكل النمل الحرشفي لسنوات طويلة. فهذه الثدييات المهدّدة بالانقراض تلقى طلبا كبيرا في ممارسات الطبّ الصيني التقليدي للحمها أو لحراشفها.

    وهو يقول “لا أذكر عدد الحيوانات التي قتلتها. وقد كسبت الكثير من المال، لكنّ الأمر توقّف”. ويردف “أحاول الآن حماية البيئة للتعويض عن أخطاء الماضي”. وفد تعرّض بوستامي للسخرية من رجال في القرية عند انضمامه إلى المجموعة وتشجيعه آخرين على حذو حذوه.

    وهو يصرّح “لا أخجل بأن أكون تحت إمرة فريق من النساء، لأن مهمّتهن نبيلة حقّا”. عقدت أنيسة، وهي إحدى نساء المجموعة، العزم على تغيير العقليات، بدءا بزوجها الذي أمضى عقوبة في السجن لأنه قطع أشجارا بما يخالف القانون. وتقول السيّدة الأربعينية “ستشهد بلدتنا كوارث طبيعية أخرى إذا لم نحم الغابة”. وقد انضمّ زوجها محمد صالح بدوره إلى الكتيبة. وهو يقول “شعرت بالخزي من فكرة أن تكون زوجتي تسعى إلى حماية البيئة، في حين كنت أنا أدمّرها”.

  • إسكتلندا تأمل في الانضمام مجددا إلى الاتحاد الأوروبي “كدولة مستقلة”

    إسكتلندا تأمل في الانضمام مجددا إلى الاتحاد الأوروبي “كدولة مستقلة”

    قالت رئيسة الوزراء الاسكتلندية نيكولا ستورجون السبت متوجّهة إلى الاتحاد الأوروبي “نأمل في الانضمام إليكم مرة أخرى قريبا” كدولة مستقلة بعد خروج بريطانيا الكامل من التكتل.

    وكتبت على الموقع الإلكتروني لحزبها “كعضو مستقل في الاتحاد الأوروبي، ستكون إسكتلندا شريكا وبانيا للجسور”.

    وصوّتت غالبية مريحة من الاسكتلنديين لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي خلال استفتاء بريكست 2016، ما أعطى دفعة جديدة للحركة التي تطالب بانفصال إسكتلندا عن المملكة المتحدة. بعد خسارة التصويت على الاستقلال في العام 2014، تقود زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي ستورجون حملة الضغط من أجل تنظيم استفتاء آخر وتأمل في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إذا تحقق حلمها.

    وتابعت “يعتقد عدد متزايد من مواطني إسكتلندا أنه يمكن تلبية تطلعاتنا بشكل أفضل من خلال الاستمرار في المساهمة في المساعي المشتركة الوحدة التي تمثلها الاتحاد الأوروبي”.

    وأضافت “بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لا يمكننا الآن القيام بذلك إلا كدولة مستقلة بحد ذاتها”.

    وقالت “لم نرغب في المغادرة “الاتحاد الأوروبي” ونأمل في أن ننضم إليكم من جديد قريبا كشريك على قدم المساواة”.

    وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة دعما ثابتا للاستقلال مع تسبب فيروس كورونا المستجد بمزيد من الخلاف بين الحكومات المفوضة ولندن. لكن عودة إسكتلندا إلى الاتحاد الأوروبي لن تكون إجراء شكليا إذ تعاني البلاد عجزا ماليا سنويا ضخما. كذلك، سيتوجب على ستورجون الحصول على موافقة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للموافقة على إجراء الاستفتاء.

  • أمير جازان يوجه بتهيئة المرافق العامة والشواطئ للمتنزهين

    أمير جازان يوجه بتهيئة المرافق العامة والشواطئ للمتنزهين

    وجهّ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، أمانةَ المنطقة وبلدياتها بكافة المحافظات والمراكز والجهات ذات العلاقة في المنطقة بالعمل على تهيئة المرافق العامة والمتنزهات والشواطئ والواجهات والجزر البحرية في المنطقة، لاستقبال المتنزهين والسائحين، للاستمتاع بما تتمع به المنطقة من أجواء معتدلة خلال هذه الفترة من العام.

    وأكد سموه أهمية الحرص على تنفيذ الفعاليات والبرامج التي تتناسب مع موسم الشتاء، وابراز هوية المنطقة والتعريف بها وبما تضمه من نوع ثقافي وتراثي وحضاري.

    وشدد على متابعة الالتزام بالتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية مع ضرورة التقيد بالتباعد الاجتماعي والتعليمات والبرتوكولات الصادرة عن الجهات الصحية ووزارة الداخلية، والعمل على تطبيقها، وإيقاع العقوبات المقررة نظاماً على المخالفين من الجهات والأفراد، وتكثيف جهود التوعية بمختلف المواقع التي تهدف الى حماية المتنزهين والسياح من مختلف مناطق المملكة وخارجها.

  • مركز الملك سلمان يواصل تنفيذ المشاريع الإغاثية في اليمن والسودان

    مركز الملك سلمان يواصل تنفيذ المشاريع الإغاثية في اليمن والسودان

    عملت منظمة الهجرة الدولية ومن خلال تعاونها المثمر مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى دعم ومساعدة الأطفال النازحين باليمن لمواصلة تعليمهم والعودة إلى مقاعدهم الدراسية، حيث جرى تمكين 8,500 طالب وطالبة بالمعاودة لصفوفهم التعليمية إضافة إلى 750 فرداً من الكادر التعليمي والإداري، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.

    مما يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة وقع في سبتمبر الماضي اتفاقية مشتركة مع منظمة الهجرة الدولية، لتنفيذ عدة مشاريع للشعب اليمني الشقيق في قطاعات الإيواء والتعليم وتنسيق المخيمات في محافظات مأرب وعدن ولحج وحضرموت، يستفيد منها 224,918 فردًا، ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020، بتكلفة 15 مليون دولار.

    ويأتي ذلك ضمن المشاريع التي ينفذها المركز بالشراكة مع منظمة الهجرة الدولية في العديد من البلدان ومنها اليمن، حيث يسعى المركز لتقديم شتى المعونات الإغاثية وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر اليمنية النازحة أملاً في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي تمر بها، وذلك في إطار المشروعات الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لأبناء الشعب اليمني الشقيق في جميع مناطقه دون تمييز.

    بدورها، واصلت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية عبس بمحافظة حجة تقديم خدماتها العلاجية.
    وبلغ عدد المستفيدين من قسم الطوارئ 10 مستفيدين، ومن عيادة الباطنية 175 مستفيداً، ومن قسم التوعية والتثقيف 193 مستفيداً، ومن عيادة الصحة الإنجابية 6 مستفيدين، وذلك خلال الفترة من 17 حتى 23 ديسمبر 2020م .
    كما تم صرفت الأدوية لـ 193 مستفيداً، فيما راجع قسم الخدمات التمريضية 97 مستفيداً، وبقسم الإحالة الطبية 22 مستفيداً، فيما نفذت 5 أنشطة للتخلص من النفايات.

    كما واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خلال الأسبوع الماضي، تنفيذ مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي بمديريات ميدي وعبس وحيران وحرض في محافظة حجة اليمنية.

    وجرى خلال الفترة من 17 حتى 23 ديسمبر 2020م، ضخ 1.132.000 لتر من مياه الاستخدام للخزانات، وضخ 760.000 لتر من المياه الصحية للخزانات، وإجراء 8 حملات رش ضبابي لمكافحة الأوبئة ، وتنفيذ 28 نقلة لنقل المخلفات من مخيمات النازحين ، استفاد منها 6,320 فردا.

    ووزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم 160 طناً و 500 كيلوغرام من السلال الغذائية في حي الأمان بمحلية الفول التابعة لولاية غرب كردفان السودانية، استفاد منها 9,000 فرد، ويأتي ذلك في إطار مشروع المركز لتأمين وتوزيع سلال غذائية في السودان.

    من جهة أخرى، بادرت عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن بتنفيذ تدريب عملي على كيفية أخذ العينات الطبية لفحص الـ PCR للمرضى المشتبه بهم بفيروس كورونا (كوفيد – 19).

    وجرى العمل بالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية على تدريب كادر من العيادات تضمن خمسة من الممرضين ليقوم كل منهم بأخذ عينات عشوائية لمراجعي العيادات مع الأخذ بكافة تدابير ضبط العدوى وإجراءات السلامة العامة.

    وبلغ العدد الإجمالي للعينات 93 عينة سيتم إرسالها للمختبر التابع لوزارة الصحة الأردنية للكشف عن نتائج العينات.

  • الإسباني كارلوس يشارك في منافسات “رالي دكار السعودية”

    الإسباني كارلوس يشارك في منافسات “رالي دكار السعودية”

    الرياض- سعد المصبح

    يخوض السائق الإسباني “كارلوس ساينز” منافسات “رالي داكار السعودية”، للمرة الثانية على التوالي، بعد تتويجه بلقب النسخة الماضية في فئة السيارات، ليحقق بذلك السائق المخضرم لقبه الثالث في تاريخ مشاركاته، ويصبح الفائز الأكبر سناً في تاريخ الرالي الدولي، الذي انطلقت نسخته الأولى عام 1978م.

    وقال ساينز (58 عاماً): “سعيد بوجودي مجددًا على أرض المملكة العربية السعودية، بكل ما تملكه من طبيعة فريدة ومختلفة على مستوى العالم، ولكي تنافس على سباق بهذا الحجم وهذا الاختلاف في طبيعة التضاريس والمناخ، فإنه يتعين عليك التحضير جيداً، وأن ترتكب أخطاء أقل من الآخرين، وأن تمتلك سيارة بمواصفات مناسبة، مع وجود فريق جيد وملّاح ماهر”.

    وأضاف: “يجب أن تكون لياقتك البدنية على مستوى عال، وأنت تخوض غمار هذا التحدي الكبير بثقة، لقد تعلمت كذلك من مشاركاتي على مدار السنوات الماضية، أهمية الصبر، والتفكير الجيد قبل اتخاذ القرارات خلال السباق، حتى تحقق الهدف المنشود وتحصل على المنجز”.

    وحقق الأمريكي ريكي برابيك سائق فريق (هوندا) في النسخة الماضية من “رالي داكار السعودية”، المركز الأول في فئة الدراجات النارية للمرة الأولى، ليصبح أول متسابق من الجنسية الأمريكية يحقق لقبا في أحد فئات الرالي، فضلًا عن تمكنه من إنهاء سيطرة فريق (KTM) على اللقب، التي استمرت 18 عاماً، وهو اللقب الأول لفريق (هوندا) منذ نسخة عام 1989م.

    أما في فئة الدراجات الرباعية، حسم التشيلي إغناسيو كاسالي اللقب لصالحه، بفارق جيد بلغ 18 دقيقة عن ملاحقه الفرنسي سيمون فيتسي. وكان كيسي كيري ثاني الأمريكان الفائزين في رالي داكار السعودية الماضي 2020، بتحقيقه لقب فئة المركبات الصحراوية الخفيفة (سايد باي سايد)، وبفارق كبير بلغ 39 دقيقة عن أقرب منافسيه.

    وسيطرت الفرق الروسية على فئة الشاحنات، حيث حقق فريق السائق أندريه كارغينوف اللقب، ليضيفه إلى اللقب الذي فاز به عام 2014، بينما حل مواطنه وزميله في فريق كاماز، أنطون شيبالوف في المركز الثاني.

  • رصد 13 مخالفة على أسواق ومراكز التجارية بالشرقية

    رصد 13 مخالفة على أسواق ومراكز التجارية بالشرقية

    نفذت أمانة المنطقة الشرقية خلال اليومين الماضيين 1253 جولة رقابية صحية، نتج عنها رصد 13 مخالفة على عدد من الأسواق والمراكز التجارية المخالفة للتدابير الصحية المرتبطة بفيروس كورونا وست مخالفات للتكدس في الأسواق المركزية.
    كما قامت الأمانة برفع 14.912 طناً من النفايات، وإزالة 8677 متراً مكعباً من الأنقاض والمخلفات، وذلك بمشاركة 9378 من الكوادر البشرية بالنظافة، كما تم تعقيم وتطهير 1460 موقعاً، بمشاركة 473 من الكوادر البشرية بالإصحاح البيئي، باستخدام ‪267.460‬ لتراً من المعقمات والمطهرات.
    ودعت الأمانة الجميع إلى التعاون معها والإبلاغ عن المخالفات من خلال مركز البلاغات 940.

  • ضبط مخالفات على 11 ألف محل تجاري في تبوك

    ضبط مخالفات على 11 ألف محل تجاري في تبوك

    تبوك – فائز التمامي

    كشفت أمانة منطقة تبوك اليوم السبت، عن رصد أكثر من 11 مخالفة على الأسواق والمنشآت التجارية، منذ مطلع العام الجاري 1442.

    وأوضحت الأمانة أن الفرق الميدانية بالبلديات التابعة لها في جميع مدن ومحافظات المنطقة 50812 جولة رقابية على المنشآت الغذائية والحيوية كأسواق الخضار والفواكه واللحوم، وأسواق النفع العام للتأكد من سلامة الأغذية، وتطبيق أنظمة ولوائح الاشتراطات الصحية، والإجراءات الوقائية والاحترازية المتعلقة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى أعمال النظافة الدائمة وتعقيم الأماكن العامة، وأسفرت تلك الجولات عن إغلاق 1466 منشأة، وإيقاف 86 نشاطاً تجاري بسبب وجود حالات اشتباه بالإصابة بكوفيد 19، كما جرى مصادرة 18306 كجم من المواد غير صالحة للاستخدام البشري.

    أما فيما يخص أعمال النظافة العامة والتعقيم فقد بلغ إجمالي المواقع التي تم تعقيمها 20145 موقع، باستخدام أكثر من إثنين مليون لتر من المطهرات بعد التخفيف، من خلال 22 ألف جولة للنظافة، وإزالة 174537 متر مكعب من الأنقاض والمخلفات.

    وأفادت ” الأمانة” أن مركز البلاغات والطوارئ ٩٤٠ التابع لها تلقى عدداً من البلاغات التي جرى استحداثها مؤخراً بسبب أزمة كورونا تمثلت في الإصحاح البيئي ومكافحة نواقل الأمراض، ومخالفات تقديم الوجبات الداخلية في المطاعم، ومخالفات صالونات الحلاقة ومراكز التجميل النسائية، ومخالفات التجمعات في الحدائق، ومخالفات الأسواق والمجمعات التجارية، ومخالفات الأسواق الشعبية، ومخالفات المزادات والحراجات ومواقع التجمع الخاصة حيث تجاوز عدد البلاغات التي استقبلتها الأمانة أكثر من 9000 بلاغ  خلال تلك الفترة

    وفي الجانب التوعوي نفذت الأمانة بعمل حملات تثقيفية توعوية من خلال استخدام اللوحات الإعلانية والشاشات التلفزيونية في الطرق العامة والميادين، إضافة إلى منصات شبكات التواصل الاجتماعي لبث حزمة من الرسائل التوعوية والإرشادية في خطوة تهدف إلى التكامل مع الجهات المختصة لرفع مستوى الوعي المجتمعي للتعامل الأمثل في الحد من انتشار هذا الفيروس.

    وشدت أمانة تبوك على استمرار أعمال النظافة والإصحاح البيئي من خلال عمليات التطهير والتعقيم والنظافة اليومية واستمرار الجولات الرقابية، وتكثيف الحملات التوعوية والتثقيفية، بالتنسيق الدائم مع وزارة الشؤون البلدية والقروية، والجهات ذات العلاقة، بهدف المحافظة على سلامة المواطنين والمقيمين والصحة العامة بالمنطقة.

     

     

     

  • البنك المركزي السعودي يطلق التراخيص لنشاط التمويل الاستهلاكي المُصغر

    البنك المركزي السعودي يطلق التراخيص لنشاط التمويل الاستهلاكي المُصغر

    بدأ البنك المركزي السعودي “ساما”، بإطلاق التراخيص لنشاط التمويل الاستهلاكي المُصغر، وذلك بعد الإعلان عن إصدار أول ترخيص لشركة ممارسة لهذا النشاط في المملكة، وهي شركة تمام للتمويل لممارسة نشاط التمويل الاستهلاكي المُصغر، كشركة مساهمة مقفلة برأس مال يبلغ 20 مليون ريال، وذلك بعد نجاح فترة تجربتها عبر البيئة التجريبية التشريعية للبنك المركزي (Regulatory Sandbox) الخاصة بالخدمات والمنتجات المالية المبتكرة في المملكة.

    وتأتي هذه الخطوة، انطلاقًا من دور البنك المركزي الداعم لتمكين قطاع التمويل بالسماح بدخول أنشطة تمويلية جديدة لتعزيز ودعم القطاع، وجذب شريحة جديدة من المستثمرين والشركات من أصحاب رؤوس الأموال المتوسطة للعمل تحت إشرافه، وبشكل يضمن كفاءة عمل هذه الشركات من خلال الالتزام بما يصدره “ساما” من متطلبات رقابية وإشرافية تتعلق بحوكمة الشركات وإدارة المخاطر والالتزام وحماية العملاء، وبما يتوافق مع دور البنك المركزي في تعزيز الاستقرار المالي، ودعم فُرص النمو والتطور الاقتصادي الذي تشهده المملكة نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

    وأكد البنك المركزي، سعيه المستمر لدعم قطاع شركات التمويل والتقنيات المالية، ورفع مستوى فاعلية ومرونة التعاملات المالية، إضافةً إلى تمكين وتشجيع الابتكار في الخدمات المالية المقدمة، وبما يُحقق أهداف “ساما” لتعزيز مستوى الشمول المالي في المملكة، وتمكين وصول الخدمات المالية بشكل سهل وآمن إلى جميع شرائح المجتمع.

  • 2021 تبدأ كما انتهت السنة السابقة تحت تهديد “كوفيد-19”

    2021 تبدأ كما انتهت السنة السابقة تحت تهديد “كوفيد-19”

    تبدأ سنة 2021 في ظل مؤشرات قاتمة مع تخطي الولايات المتحدة الجمعة عتبة 20 مليون إصابة مثبتة بفيروس كورونا المستجد فيما تسجل حملات التلقيح تباطؤا في العديد من الدول منذرة بتأخر الانفراج المرتقب في العام الجديد. ولا يبدي وباء كوفيد-19 أي بوادر تراجع في انتشاره على امتداد أكبر قوة في العالم التي تسجل أعلى حصيلة وفيات جراء الفيروس تخطت 346,400 وفاة.

    وكانت حصيلة الولايات المتحدة بلغت في 9 نوفمبر عشرة ملايين إصابة، وتسارعت منذ ذلك الحين وتيرة الإصابات الجديدة إلى أن تخطى العدد الإجمالي الأحد 19 مليون إصابة، أي ما يوازي عدد سكان ولاية نيويورك برمتها.

    وما ساهم في هذا التسارع الحاد في تفشي الوباء منذ الخريف إقبال ملايين الأميركيين على السفر لتمضية عيد الشكر مع عائلاتهم في نهاية نوفمبر، واحتفالات أعياد رأس السنة، وذلك بالرغم من دعوة السلطات المواطنين مرارا وتكرارا للزوم منازلهم.

    من جهة أخرى، خفتت الآمال في القضاء أخيرا على المرض بعدما تم التوصل إلى لقاحات ضده، إزاء بطء حملات التلقيح في الولايات المتحدة بسبب صعوبات لوجستية واستنفاد المستشفيات طاقاتها. ولم تشمل عمليات توزيع الجرعة الأولى من اللقاح سوى 2,8 مليون أميركي حتى الجمعة، بعيداً عن الهدف الذي حددته إدارة الرئيس دونالد ترامب بتلقيح 20 مليون شخص بحلول نهاية العام.

    وندد الرئيس المنتخب جو بايدن بهذا التأخير، مبديا تصميمه على تسريع الوتيرة. وأعلن الجمعة “لنكن واضحين، إدارة بايدن-هاريس لن توفر جهدا ليتم تلقيح الناس”.

    وقال الرئيس الديموقراطي الذي سيتولى مهماته رسميا في 20 يناير “إنني أكثر تفاؤلا من أي وقت مضى… لدينا الفرق الأكثر فعالية في العالم”.

    احتفالات خافتة

    وتتعرض حملات التلقيح لانتقادات أيضاً في أوروبا حيث ندد أطباء ألمان بعدم إعطاء الأولوية في التحصين للفرق الطبية، فيما تتركز الانتقادات في فرنسا على بطء الحملة. وتكمن بعض الصعوبات في العدد المتدني نسبيا من اللقاحات التي طلبها الاتحاد الأوروبي لدوله الأعضاء الـ27، وتأخره حتى نوفمبر لتوقيع العقد فيما سبقته العديد من الدول الأخرى.

    وأوضحت شركة “بايونتيك” الألمانية أنها تعتزم تكثيف إنتاج اللقاح الذي طورته بالاشتراك مع مختبرات فايزر الأميركية للتعويض عن “النقص” في غياب لقاحات أخرى حصلت على الضوء الأخضر.

    وفي هذه الأثناء، أسفر الوباء عن وفاة ما لا يقل عن 1,820,970 شخصا في العالم من أصل أكثر من 83 مليون إصابة، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس الجمعة قرابة الساعة 20,30 ت غ استنادا إلى أرقام رسمية.

    وفي ظل هذه الأوضاع، بقيت الاحتفالات برأس السنة خافتة هذا العام وتركزت بشكل أساسي على الإنترنت. وفي باريس، كانت جادة الشانزيليزيه مقفرة في حين تغص عادة بآلاف المحتفلين ليلة 31 ديسمبر، باستثناء بعض السيارات أو الدراجات النارية النادرة. وتم الالتزام بصورة عامة منع التجول المفروض في فرنسا، باستثناء بعض السهرات السرية، ولا سيما احتفال ضخم شارك فيه نحو 2500 شخص قدموا من كل أنحاء فرنسا وبعضهم حتى من الخارج في منطقة بروتانيه في غرب فرنسا.

    وفي نيويورك حيث تغص ساحة تايمز سكوير عادة بالناس الذين يودعون العام بشكل احتفالي، كان حيّ مانهاتن مقفرا، في حين ألغت البرازيل احتفالات ريو دي جانيرو السنوية، أضخم احتفالات برأس السنة في العالم.

    السلالة الجديدة من الفيروس تواصل انتشارها

    وبالرغم من كل تدابير الحيطة، تخشى دول عديدة فورة في الإصابات بعد الاحتفالات. في روسيا، اعترف الرئيس فلاديمير بوتين في خطاب ألقاه لمناسبة العام الجديد بأن الموجة الثانية من الوباء تضرب البلاد بشدة.

    وقال: “للأسف، لم نقض على الوباء بالكامل بعد. تستمر المعركة بلا هوادة”. أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فسعى إلى الطمأنة مبديا “أمله” للعام 2021 بسبب اللقاح، محذرا من أن الأشهر الأولى من السنة ستكون “صعبة” وبأن مفاعيل الوباء ستستمر “حتى الربيع على أقل تقدير”.

    وفي مواجهة التفشي المتسارع للفيروس، سبّقت الحكومة الفرنسية ساعة بدء منع التجول الليلي من 20:00 إلى 18:00 توقيت غرينتش وأوضح الناطق باسم الحكومة غابريال أتال “أن الفيروس يواصل التفشي في فرنسا… لكن بوتيرة متفاوتة بين المناطق”. وما يزيد من المخاوف أن السلالة الجديدة للفيروس التي ظهرت في بريطانيا وتعتبر أسرع انتشارا من الفيروس الأصل، تواصل تفشيها في العالم.

    ورصدت أولى الإصابات بالفيروس المتحور هذا الأسبوع في الولايات المتحدة وتحديدا في ولايات كولورادو وكاليفورنيا وأخيرا فلوريدا. لكن خبير الأمراض المعدية الأميركي أنطوني فاوتشي أكد أن هذا “ليس مفاجئا” ولا مقلقا، معتبرا أنه وصل أيضا إلى “ولايات أخرى على الأرجح”.

    كما أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة الجمعة رصد الفيروس المتحور في تركيا لدى 15 شخصا سافروا أخيرا إلى المملكة المتحدة.

    وعلقت الرحلات الآتية من بريطانيا حتى إشعار آخر.

  • وفاة 8 شبان إثر تسرب للغاز ليلة رأس السنة في البوسنة

    وفاة 8 شبان إثر تسرب للغاز ليلة رأس السنة في البوسنة

    توفي ثمانية شبان ليل الخميس الجمعة في جنوب البوسنة إثر تسرب للغاز في بيت ريفي كانوا يحتفلون فيه بليلة رأس السنة، وفق وسائل إعلام محلية.

    وقال أنته بيغيتش رئيس بلدية منطقة بوسوشه حيث وقعت الحادثة عبر “فيسبوك” إن هذه “المأساة أودت بحياة ثمانية شبان”.

    كما أعلنت الشرطة فتح تحقيق في الحادثة إثر تبلغها الجمعة عن “العثور على أشخاص عدة متوفين” في قرية تريبيستوفو.

    وذكرت القناة البوسنية العامة أن الشبان قضوا على الأرجح جراء تسرب للغاز.

    وأفادت صحيفة “دنيفني” عبر موقعها الإلكتروني أن الشباب كانوا يحتفلون معا برأس السنة الجديدة في منزل ريفي.

  • وفاة كاتب السيناريو المصري وحيد حامد

    وفاة كاتب السيناريو المصري وحيد حامد

    توفي كاتب السيناريو المصري وحيد حامد الذي ألّف سيناريوهات عدد من أبرز أفلام السينما المصرية خلال العقود الأربعة الأخيرة، اليوم السبت عن 76 عاماً على ما أعلن ابنه المخرج السينمائي مروان حامد عبر صفحته على فيسبوك.

    وكان وحيد حامد نُقل قبل أيام الى أحد مستشفيات القاهرة إثر أزمة صحية، بحسب وسائل إعلام مصرية. ويُشيّع كاتب السيناريو السبت بعد صلاة الظهر في مسجد الشرطة في منطقة الشيخ زايد بضواحي القاهرة، بحسب نجله.

    وكتب وحيد حامد سيناريوهات أفلام عدة تُعد من العلامات البارزة في السينما المصرية خلال السنوات الأربعين الأخيرة، من بينها “البريء ” و”زوجة رجل مهم” و”طيور الظلام” و”اللعب مع الكبار”.

    وكان آخر ظهور علني لوحيد حامد الشهر الماضي خلال تكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الثانية والأربعين حيث مُنح جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر.

  • “رحّالة رقميون” ينتقلون من المدن إلى القرى الإسبانية في وقت الوباء

    “رحّالة رقميون” ينتقلون من المدن إلى القرى الإسبانية في وقت الوباء

    لطالما كان أنتونيو ليناخي يحلم بـ”العودة إلى الديار” بعدما سئم من زحمات السير وكلفة العيش في مدريد، وهو انتهز إمكانية العمل من بعد التي أتاحها الوباء للانتقال إلى القرية التي ترعرع فيها.

    ففي أكتوبر، عاد هذا المستشار في السياسات العامة البالغ من العمر 28 عاما إلى المنزل الذي ورثه من جدّيه في قرية فييالبا دي دويرو التي تضمّ 700 نسمة على بعد 180 كيلومترا من شمال مدريد. وقد تغيّرت حياته تغيّرا جذريا، فبدل من أن يحشر نفسه في قطار الأنفاق صباحا، باتت مهمّته الأولى في الصباح تقضي بالنزول إلى المرآب لتشغيل نظام التدفئة القديم العامل بالحطب.

    وكثيرة هي المنازل الخالية من السكّان في هذه القرية التي ليس فيها سوى حانة واحدة.   لكن يحلو لأنتونيو الذي حسم أمره بالعودة إلى بلدته بعد إرساء خدمة الإنترنت فيها، أن يشتري الطعام من الباعة المتجوّلين وليس من المتاجر الكبرى وأن يرى “أفراد العائلة بانتظام”. وهو يقول إن “العيش في القرية كلّه منافع، ليس بالنسبة لي فحسب، بل لمجمل السكّان”، إذ يتيح الأمر حلّ مشكلة تكلفة الحياة المرتفعة في المدينة واكتظاظ وسائل النقل.

    ظاهرة عالمية

    وليست تجربة هذا الشاب فريدة من نوعها، على قول ديانا موريه التي أسست سنة 2015 “باندورا هاب”، وهي منصّة مشاريع لتنشيط المناطق الريفية لها فروع في ألمانيا وفرنسا وإندونيسيا وكمبوديا مثلا.  وهي تقول عن هؤلاء الذين تسمّيهم “الرحّالة الرقميين” إنها “ظاهرة عالمية ونحن نتلقّى طلبات من أشخاص من العالم أجمع”.

    غير أن صعوبة النفاذ إلى الإنترنت في إسبانيا تعيق مشاريع البعض، مثل كارمن روغادو الموظّفة في مصرف في مدريد. وتقول الشابة البالغة من العمر 36 عاما التي اضطرت للتخلّي عن حلمها بالعودة إلى مسقط رأسها بسبب سوء خدمة الإنترنت فيه “يحلو لك أن تعود، غير أن الظروف تبقيك في المدن الكبرى في نهاية المطاف”.

    وبعد عقود من النزوح إلى المدن، باتت المناطق الداخلية في إسبانيا حيث نسبة السكّان ضعيفة جدّا وغالبيتهم من الكبار في السنّ، تعاني من تداعيات الفجوة الرقمية.

    وأفاد تقرير صادر عن نقابة “يو جي تي” أن 13 مليون إسباني من أصل 47 مليونا لا ينتفعون من شبكة إنترنت جيّدة.   وتأمل الحكومة تحسين الوضع بفضل “خطّة إسبانيا الرقمية 2025” المموّلة من الاتحاد الأوروبي بهدف “توفير اتصال رقمي مناسب للسكّان 100%”، وذلك في غضون خمس سنوات.

    وباتت تتسنّى للبلد الذي سيكون من أكبر المستفيدين من خطّة الإنعاش الأوروبية “فرصة تاريخية” لتعزيز النموّ السكّاني في المناطق الداخلية، مثل كاستييا (قشتالة) و أراغون، المهملة منذ عقود، بحسب ما تقول خيما رومان المحلّلة في مجموعة “أتريفيا” الاستشارية.  لكن لا بدّ لتحقيق هذه الغاية من الاستثمار في تشييد المدارس والمستشفيات واعتماد “مناهج العمل المزدوج” من المنزل والمكتب، وفق هذه المستشارة التي تمضي الجزء الأكبر من وقتها في بلدة فيها مئة نسمة تقريبا على بعد أربع ساعات بالسيّارة عن مدريد.

    وتستقطب المناطق الساحلية، كما المناطق الداخلية في البلد، السكّان الذين سئموا من نمط العيش الضاغط في المدن. فقد قرّرت راكيل كاراميس (38 عاما) التي تسكن في مدريد أن تنتقل للعيش في بلدة ساحلية في الأندلس اعتادت أن تمضي فيها عطلها، بعدما قاست الوحدة خلال الحجر في الربيع.

    واستقالت الشابة التي تتقن لغات عدّة وعملت في دبي والبرازيل وألمانيا وفرنسا من منصبها كمسؤولة إعلامية، وفي اليوم ذاته تلقّت عرض عمل من سلسلة للفنادق الريفية مقرّها في مدريد. وتخبر كاراميس “تغيّرت حياتي”، منوّهة بدفء العلاقات الإنسانية في المنطقة.