Author: سعود الهادي

  • كنديون يهربون من البرد إلى فلوريدا رغم الجائحة

    كنديون يهربون من البرد إلى فلوريدا رغم الجائحة

    بعد أن اعتادوا تمضية فصل الشتاء في فلوريدا في طقس دافئ، سيبقى معظم الأشخاص الذين يهربون عادة من البرد في كندا هذه السنة، لكن عددا ضئيلا منهم قرروا الهجرة جنوبا رغم الجائحة حتى وأن اضطروا لإنفاق أموالا باهظة لتحقيق حلمهم.

    ويتخذ هؤلاء الأشخاص الذين يهربون كالطيور المهاجرة من صقيع الشتاء، هذه الخطوة رغم دعوات الحكومة الكندية إلى البقاء في البلاد وإغلاق الحدود بين كندا والولايات المتحدة منذ مارس للرحلات غير الضرورية.

    وأعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي تشهد بلاده موجة ثانية عنيفة من حالات كوفيد-19، الأربعاء أن الفترة الحالية “ليست الوقت المناسب لتمضية إجازة في الخارج”.

    وتؤكد جوهان بلين المديرة الناطقة بالفرنسية لجميعة “سنوبردز” الكندية لوكالة فرانس برس أن نحو 900 ألف كندي بينهم 250 ألفا من مقاطعة كيبيك يمضون عادة قسما كبيرا من الشتاء “في فلوريدا وولايات أخرى جنوب الولايات المتحدة”. وقالت “هذه السنة ستكون نسبة هؤلاء 30%”.

    وسيقوم معظم هؤلاء بالرحلة جوا لأن الولايات المتحدة خلافا لكندا لا تزال تستقبل على أراضيها الكنديين الوافدين لزيارات غير ضرورية. وهؤلاء غير ملزمين احترام فترة الحجر في فلوريدا التي يضطرون إلى الالتزام بها لأسبوعين لدى عودتهم إلى كندا.

    ويلجأ الأشخاص الذين يختارون القيام بالرحلة برا في السيارة أو المنازل المتنقلة، إلى حيلة قانونية للالتفاف على إقفال الحدود. وتتولى مؤسسات مرخص لها لاعتبارها ضرورية للتجارة عبر الحدود، نقل سياراتهم مباشرة إلى الجانب الآخر من الحدود.

    وفي الخريف وضع مايكل كوتورييه رئيس مجلس إدارة شركة “كاي ام سي” للنقل التي تتخذ مقرا لها في مونتريال، “آلية جاهزة” لهؤلاء، حسب ما أعلن لوكالة فرانس برس.

    – “جسر جوي” –

    ويصعد زبائنه إلى طائرة في ضاحية مونتريال ويصلون بعد 12 دقيقة إلى مطار بلاتسبرغ شمال ولاية نيويورك حيث يلتقيهم سائق من شركة “كاي ام سي” لتسليمهم سيارتهم.

    وكلفة هذا “الجسر الجوي” : 500 دولار كندي عن كل فرد “388 دولارا أميركيا” لبطاقة السفر وألف دولار لقيادة السيارة على مسافة 90 كيلومترا. وذكر كوتورييه أن نحو ألفي شخص استعانوا حتى الآن بهذه الخدمة. ورفض بعض هؤلاء الإجابة على أسئلة فرانس برس في مطار سانت اوبير قرب مونتريال.

    وقالت امرأة وصلت مع زوجها إلى فلوريدا بهذه الوسيلة “كل ما نريده هو أن ننعم براحة البال وأن نكون سعداء وغير مكتئبين”. وصرحت لوكالة فرانس برس طالبة عدم كشف هويتها “لم يعد الوضع يُحتمل ونريد فقط أن نعيش حياتنا. أصبحنا في العقد السادس من العمر وقررنا العيش في منزل متنقل”.

    وتؤكد جوهان بلين “المغادرة من عدمها قرار صعب بعض الشيء لأولئك الذين يعيشون في بيوت متنقلة لفترات طويلة”.

    وتضيف أن هؤلاء الأشخاص غالبا ما لا يملكون منزلا ويتنقلون بين كندا وفلوريدا وفقا للفصول منذ سنوات على الأرجح. كما يستعين هؤلاء الأشخاص الذين يملكون منزلا في فلوريدا بخدمة شركات كشركة “كاي ام سي” لنقل سيارتهم على طول الطريق.

    وتتراوح الأسعار بين 1500 و1800 دولار حتى أنها قد تصل إلى 4500 دولار. وقال كوتورييه “بفضل هؤلاء الأشخاص وظّفنا عدداً أكبر من الأفراد لتلبية الطلب. في الوقت الراهن نحقق أرباحا كبيرة” جراء ذلك.

    وزار أكثر من 3,6 مليون كندي رسميا فلوريدا العام الماضي، أي واحد من كل عشرة. وقررت جوهان بلين وزوجها عدم التنقل هذا الشتاء “لأسباب شخصية قررنا الامتناع عن ذلك طالما أن الحدود البرية غير مفتوحة”. وهي لا تريد ولا زوجها أن تصاب بفيروس كورونا المستجد.

    وتضيف “عندما يمرض المرء يشعر بأنه ضعيف ثم لسنا في بلدنا حتى لو كان لدينا عقد تأمين”. وخلصت إلى القول “نشعر بأمان أكبر قرب العائلة لأنه لا يمكن التكهن بما سيحصل”.

  • “الإبادة الإيكولوجية” مفهوم يشقّ طريقه لتجريم الممارسات الشديدة الضرر بالبيئة

    “الإبادة الإيكولوجية” مفهوم يشقّ طريقه لتجريم الممارسات الشديدة الضرر بالبيئة

    تلقى فكرة تجريم الدمار الواسع للبيئة تحت مصطلح “الإبادة الإيكولوجية” تأييدا متناميا ويأمل مناصروها أن يساعد هذا المفهوم على ردع الحكومات والشركات عن إلحاق الضرر بالكوكب.

    ويصرّح روب وايت أستاذ علم الجرائم في جامعة هوبارت الأسترالية “بدأ مزيد من الناس يعي أنه في حال لم نأخذ مسألة التغيّر المناخي على محمل الجدّ، فلن يبقى شيء لنا أو لأطفالنا أو لأحفادنا”.

    ويعود هذا المفهوم إلى السبعينات في أعقاب صبّ الجيش الأميركي ملايين الليترات مما يعرف بالعامل البرتقالي، وهو عامل قويّ لتعرية الأشجار له آثار طويلة الأمد على الصحّة، في غابات فيتنام وحقولها. غير أن نظام روما الأساسي الذي نصّ على إنشاء المحكمة الجنائية الدولية في 2002 لا يلحظ “إحداث ضرر واسع النطاق وطويل الأجل وشديد للبيئة الطبيعية” سوى في سياق جرائم الحرب.

    ومذاك، ينشط مؤيّدو هذه الفكرة كي تسري هذه الجريمة في أوقات السلم أيضا. واكتسى هذا النضال زخما متجدّدا العام الماضي مع تأييده من قبل الناشطة السويدية الشابة غريتا تونبرغ والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والبابا فرنسيس.

    وفي أواخر العام 2019، طالب الحبر الأعظم ألا تبقى الأفعال “التي تعدّ مضرّة بالبيئة إلى حدّ بعيد من دون عقاب”، متطرّقا خصوصا إلى “التلوّث الشديد للهواء وموارد الأرض والمياه”.

    – “العمل جار” –

    وما من تعريف راهنا للإبادة الإيكولوجية أو إبادة البيئة الطبيعية يحظى بإجماع على الصعيد الدولي. وتقول جوجو مهتا رئيسة جمعية “ستوب إيكوسايد” التي أنشأت فريقا من محامين وقضاة دوليين لتحديد هذا المفهوم “نستخدم راهنا تعريفا عمليا، أي أنها أضرار خطرة أو ممنهجة تلحق بالطبيعة على نطاق واسع مع العلم مسبقا بالمخاطر”.

    وتأمل الأخيرة أن تدرج الإبادة الإيكولوجية في صلب الجرائم التي تعنى المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة مرتكبيها، إلى جانب الإبادة الجماعية والجرائم ضدّ الإنسانية وجرائم الحرب.

    وخلال الجمعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية التي عقدت في ديسمبر 2019، أثارت المالديف وفانواتو هذه المسألة. ويقول دريلي سولومون، وهو دبلوماسي من فانواتو في بروكسل “لا يزال العمل جاريا”، منوّها بالزخم المتزايد حول هذه المسألة.

    ويشدّد على أن “الزعماء لم يعد في وسعهم التغاضي عن هذه الفكرة”، مشيرا إلى ما يقاسيه مواطنو بلده من جرّاء الأعاصير.

    وفي حال اعتمدت هذه الجريمة، لا بدّ من أن تتسنّى ملاحقة الدول والشركات وليس الأفراد فحسب، خلافا للقواعد المرعية الإجراء راهنا في المحكمة الجنائية الدولية، بحسب ما يطالب به مؤيّدو هذا المفهوم الذين يضعون نصب أعينهم المجموعات النفطية الكبيرة.

    غير أن أسئلة كثيرة لا تزال على بساط البحث. فهل ينبغي أن يقتصر هذا المفهوم على الأضرار التي تمّ إلحاقها عن سابق تصوّر وتصميم؟ وأيّ نطاق لتعريف الإبادة الإيكولوجية؟ ويشدّد النشطاء البيئيون على “النطاق الواسع” لهذه الجرائم، مستعرضين في جملة أمثلتهم ظاهرة قطع الأشجار الشديدة الانتشار في الأمازون والتغيّر المناخي العالمي والانسكابات النفطية ومصائد الأسماك الكبيرة والأنشطة النفطية والمنجمية وتلوّث الهواء.

    – “تغيير الممارسات” –

    وتشدّد جوجو مهتا على أن الغرض من هذه الفكرة “لا يقضي بمعاقبة الصغار، فكما الحال في الإبادة الجماعية، لا يلاحق الجنود بل من أصدروا تلك الأوامر”. أما في ما يخصّ نقاط ضعف المحكمة الجنائية الدولية التي شهدت مخاضا أليما وأدّت إلى نتائج متباينة بصلاحيات محدودة من جرّاء غياب القوى الكبيرة مثل الولايات المتّحدة، فهي لا تثني أصحاب هذه الفكرة عن مواصلة نضالهم.

    وتقول الناشطة والخبيرة القانونية فاليري كابان “ينبغي عدم الاستسلام لمجرّد أن الأمر معقّد. فلولا النضال، لما كنّا قد تمكنّا من القضاء على الاستعباد وتحصيل حقّ المرأة في التصويت”.

    ومن شأن اعتماد جريمة من هذا القبيل أن “يكتسي في المقام الأوّل طابعا رادعا”، وفق كابان. وتلفت جوجو مهتا من جهتها إلى أن “الفكرة لا تقضي بوضع هذا المسؤول أو ذاك في قفص الاتّهام، بل بتغيير الممارسات”.

    وتستطرد قائلة إن مدراء الشركات سيحسبون ألف حساب قبل ارتكاب جرائم من هذا النوع “فسمعة المجموعة ستصبح على المحكّ، كما نجاحها وقيمة أسهمها”.

    وهنا تكمن في نظرها أهمية الانتقال من عدالة مناخية محصورة بمسار مدني أو إداري إلى ملاحقات قضائية، “ففي المحاكم المدنية، تخصّص الشركات ميزانية لتغطية التعويضات ولا تغيّر ممارساتها. أما إذا باتت سمعتها في خطر، فسيكون الرادع أكبر بكثير”.

  • جدل في إسبانيا حول العمل أربعة أيام في الأسبوع والحكومة منقسمة

    جدل في إسبانيا حول العمل أربعة أيام في الأسبوع والحكومة منقسمة

    يتمّ التداول في إسبانيا بفكرة العمل أربعة أيام في الأسبوع من أجل تخفيض نسبة البطالة، وهي مسألة يدعمها الجناح المتشدد في حكومة يسارية منقسمة حولها، نظراً إلى خطورة الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجدّ.

    مطلع ديسمبر، قال بابلو إيغليسياس، زعيم حزب بوديموس اليساري الراديكالي الذي يحكم ضمن ائتلاف حكومي مع الاشتراكيين برئاسة بيدرو سانشيز منذ قرابة سنة، إن وزارة العمل “ستدرس مسألة تخفيض دوام العمل التي يمكن من دون أدنى شكّ أن تعزز خلق الوظائف”.

    وجاء كلام إيغليسياس وهو نائب رئيس الحكومة، تعليقاً على اقتراح نائب عن حزبه بتخفيض أسبوع العمل إلى أربعة أيام، أي 32 ساعة مقابل 40 حالياً.

    وكتبت وزيرة العمل يولاندا دياز وهي عضو في حزب بوديموس، في تغريدة “دوام العمل يتطلب تصوراً جديداً يكون جريئاً لتحدي قوانين وممارسات عالم العمل، كما نفعل نحن”.

    وأُطلق هذا النقاش في دول أخرى، على غرار نيوزيلندا حيث سيختبر الفرع المحلي من شركة “يونيليفر” للصناعات الغذائية العمل أربعة أيام في الأسبوع من دون تخفيض الرواتب، وألمانيا حيث أثارت نقابة نافذة الفكرة مجدداً في أغسطس. لكن حزب بوديموس اصطدم فوراً بتحفّظ الحزب الاشتراكي بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.

    وقالت المتحدثة باسم الحكومة ماريا خيسوس مونتيرو “لا ينبغي أن نصرف تركيزنا عما يُعتبر اليوم مهمتنا ذات الأولوية” أي “العودة إلى معدلات النمو التي كنا نسجّلها في بداية تفشي الوباء”.

    ويُتوقع أن تكون إسبانيا الدولة الغربية التي تسجّل أكبر تراجع للناتج الإجمالي المحلي عام 2020 “-12,8% بحسب صندوق النقد الدولي”.

    وأضاف وزير الأمن الاجتماعي خوسيه لويس اسكريفا “لا أعتقد أن هذا الموضوع يُعتبر أولوية بالنسبة لإسبانيا، نظراً إلى مستويي الإنتاجية والمنافسة الحاليين. لا أعتقد أن هناك هامشاً لذلك”، في إشارة إلى مستوى الإنتاجية الإسباني المنخفض جداً مقارنة بمتوسط الإنتاجية الأوروبية خصوصاً بسبب وجود نسبة عالية من الشركات الصغيرة.

    – نقاط خلاف –

    غير أن اتحاد العمال العام القريب من الاشتراكيين، أعرب عن تأييده منذ وقت طويل للعمل أربعة أيام في الأسبوع، مقترحاً تخصيص اليوم الخامس للتدريب المهني. وأكد الأمين العام للاتحاد بيبي ألفاريز أن “مع ذلك سنكسب على صعيد المنافسة ومستوى المعيشة والتوظيف”.

    وتؤيد النقابة الكبيرة الأخرى، وهي اللجان العمالية، الفكرة أيضاً لكنها تفضل في الوقت الراهن التركيز على الموضوعين الرسميين ضمن “الحوار الاجتماعي” بين الحكومة والنقابات وأصحاب العمل وهما رفع الحدّ الأدنى للأجور وإصلاح قانون العمل.

    ويشكل هذان الموضوعان أيضاً نقطتي خلاف في الحكومة بين الاشتراكيين المؤيدين لإبقاء الوضع كما هو حالياً بانتظار انتعاش الاقتصاد مجدداً، وحزب بوديموس الذي يحاول الذهاب إلى أقصى حدّ ممكن في مطالبه الاجتماعية.

    وفي وقت تؤجج فكرة العمل أربعة أيام في الأسبوع التوتر في قلب الحكومة، فهي تثير أيضا حساسية أصحاب الأعمال. وكتب نائب رئيس منظمة أصحاب العمل لورينزو أمور على تويتر في إشارة إلى العمل أربعة أيام في الأسبوع، أن “مع كل ما يقع على رؤوسنا، إنها وهم”.

    وحذّر حاكم مصرف إسبانيا المركزي بابلو إيرنانديز دو كوس من جهته من أن مثل هذا التدبير “سيتطلّب تحليلاً دقيقاً جداً”. وقال “إذا كان شخص ما يعمل أربعة أيام في الأسبوع بدلاً من خمسة، ماذا عن راتبه؟” مضيفاً أن تأثير تخفيض دوام العمل على التوظيف “يعتمد بشكل أساسي على التأثير على تكلفة العمل”.

    وأقرّت وزير العمل يولاندا دياز بأن الاقتراح كما تمّت صياغته “متشدد” جداً و”غير مجدٍ لبعض القطاعات”. وأضافت “المسألة الأساسية هي المضي قدماً نحو تدابير داخلية في الشركات تكون أكثر مرونةً، وخصوصاً التمكن من تكييف دوام عمل كل موظف”.

  • الصحة تسجل 189 حالة تعافٍ من كورونا.. و163 إصابة مؤكدة

    الصحة تسجل 189 حالة تعافٍ من كورونا.. و163 إصابة مؤكدة

    أعلنت وزارة الصحة اليوم السبت، تسجيل 163 حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد “COVID -19” ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 362066 حالة، من بينها 2886 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 383 حالة حرجة، كما تم تسجيل 189 حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 353004 حالات، فيما بلغ عدد الوفيات 6176 حالة، بإضافة ثمان حالات وفاة جديدة.

    وأضافت أنها أجرت 28916 فحصاً مخبرياً جديداً، داعية إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • قوة ألوان الباستيل هي مجوعة دولتشي أند غابانا الجديدة

    قوة ألوان الباستيل هي مجوعة دولتشي أند غابانا الجديدة

    اطلقت دار دولتشي أند غابانا مجموعتها التحضيرية لما قبل الخريف لعام 2021م وقد بثتها على مواقع التواصل الاجتماعي مستفيدة من جائحة كورونا حيث عرضت كافت منتجاتها للبيع مباشرة تحت شعار شاهد الآن اشتري الآن.

    سميت المجموعة الجديدة باسم قوة ألوان الباستيل حيث جمعت بين الألوان الفاتحة، طبعات الأزهار، القصّات الواضحة، والتفاصيل الثمينة، كما استخدمت خامة الدانتيل، الملونة باللون الزهري الفاتح، والأزرق السماوي، الأصفر الهادئ. وقد تفتّحت الأزهار الملوّنة الكبيرة على الأثواب الطويلة والقصيرة مضيفةً عليها لمسات من المرح والحيويّة. تضمّنت المجموعة أيضاً سترات من التويد وبدلات نسائيّة من الشانتونغ الحريري بألوان الوردي، والأبيض، والذهبي  وحقائب صغيرة تمّ ارتداؤها بشكل جانبي وأكسسوارات متنوّعة وهي موجهها لكلا الجنسين.

     

     

  • أمير مكة يبدأ جولاته التفقدية السنوية في جدة.. غداًَ

    أمير مكة يبدأ جولاته التفقدية السنوية في جدة.. غداًَ

    يبدأ صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة يوم غد الأحد، جولاته التفقدية السنوية لمحافظات المنطقة بزيارة محافظة جدة.

    ويقف أمير منطقة مكة المكرمة، خلال الجولة التي يرافقه فيها صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، على عددٍ من المشاريع الجاري تنفيذها بالمحافظة، ويستمع إلى شرحٍ من مسؤولي الجهات عن سير العمل في المشاريع ونسب ومواعيد إنجازها. ثمّ يرأس سموه في مقر المحافظة، اجتماعاً للمجلس المحلي يتم خلاله استعراض المشروعات المنفذة والجاري تنفيذها، وكذلك سُبل وآليات تسريع وتيرة الأعمال في المشروعات المتأخرة، كما يستمع سموه إلى مطالب الأهالي بحضور مسؤولي الأجهزة الحكومية والقطاعات الخدمية في المنطقة.

    وتهدف زيارات سمو الأمير خالد الفيصل السنوية لمحافظات المنطقة، لتحقيق مرتكزات إستراتيجية المنطقة في جانبي بناء الإنسان وتنمية المكان بطريقة متوازنة ومتوازية.

  • خادم الحرمين يكلف الحجرف بنقل الدعوة لقادة دول الخليج للمشاركة في قمة مجلس التعاون

    خادم الحرمين يكلف الحجرف بنقل الدعوة لقادة دول الخليج للمشاركة في قمة مجلس التعاون

    كلفّ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف بنقل الدعوة إلى قادة دول المجلس – حفظهم الله – للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المزمع عقدها في الرياض، بتاريخ 5 يناير 2021.

    ووجه الملك المفدى الشريفين – حفظه الله – رسالة إلى أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تضمنت دعوته للمشاركة في الدورة الـحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المزمع عقدها بالرياض في الخامس من يناير المقبل.

    وتسلم الرسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال استقباله، في دبي، اليوم، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف.
    وجرى خلال اللقاء استعراض مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسبل دفع عجلة التعاون والتنسيق والتضامن بين دول وشعوب المجلس وصولاً إلى تحقيق التكامل الشامل على مختلف الصعد لاسيما الاقتصاد والأمن والدفاع وغيرها من المجالات التي تعود بالخير والاستقرار على الشعوب والدول الأعضاء.
    وأكد سموه حرص دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا على توطيد روابط الأخوة والتسامح بين شعوب دول المجلس وترسيخ العلاقات الأخوية التي لا تنفصم عراها مهما اعتراها من شوائب.
    وعبر الدكتور نايف الحجرف عن جزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس – حفظهم الله – على ما يبذلونه من جهود مخلصة لتعزيز التعاون الخليجي، إيمانا منهم بأواصر الأخوة والمحبة التي تربط مواطني دول مجلس التعاون، وقال: “إن انعقاد القمة الحادية والأربعين في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم دليل راسخ على الأهمية البالغة التي يوليها أصحاب الجلالة والسمو قاده دول المجلس حفظهم الله لتعميق الترابط والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء وإيجاد آفاق جديدة للمواطن الخليجي على المدى الطويل. فالمجلس يدخل العقد الخامس من مسيرته المباركة بمنجزات راسخة وتعاون كبير وتطلع مشترك للمستقبل البناء و المشرق – بإذن الله – لتحقيق تطلعات وطموحات المواطن الخليجي، تبدأ بالتركيز على آفاق وطموح الشباب الخليجي والعمل المشترك على استعادة النمو الاقتصادي للمنطقة بعد الجائحة الصحية وتجاوز تحدياتها واستئناف مفاوضات التجارة الحرة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة”.

  • منتدى “يونا” الإعلامي يناقش جهود الإيسيسكو ومستقبل العمل الثقافي في العالم الإسلامي

    منتدى “يونا” الإعلامي يناقش جهود الإيسيسكو ومستقبل العمل الثقافي في العالم الإسلامي

    يستضيف المنتدى الإعلامي لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) في نسخته الثالثة (عبر الاتصال المرئي) الأربعاء المقبل، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم الثقافة (إيسيسكو) الدكتور سالم المالك.

    وأوضح المدير العام المكلف للاتحاد أحمد القرني أن اللقاء يتناول مستقبل العمل الثقافي الإسلامي وجهود منظمة الإيسيسكو ومبادراتها خلال جائحة كوفيد19 ورؤيتها المستقبلية كبيت خبرة ومركز إشعاع في العمل الثقافي والتربوي والعلمي والاستشرافي. كما يشهد اللقاء حواراً مفتوحاً بين ضيف المنتدى والمشاركين من ممثلي وكالات الأنباء والقنوات الفضائية والإذاعات والصحف والمنصات الرقمية، وشخصيات قيادية في مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي وسفراء وخبراء وأكاديميين من العالم الإسلامي.

    وكان الاتحاد أطلق سلسلة من المنتديات الإعلامية يستضيف فيها قادة العمل الإسلامي المشترك وشخصيات رائدة في العالم الإسلامي في حوار مفتوح مع وسائل الإعلام الدولية المختلفة للحديث حول قضايا العالم الإسلامي.

    وأتاح الاتحاد التسجيل في المنتدى الذي يبث باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية من خلال الرابط التالي: https://us02web.zoom.us/webinar/register.

  • وفاة آخر جواسيس الاتحاد السوفياتي البريطانيين من الحرب الباردة

    وفاة آخر جواسيس الاتحاد السوفياتي البريطانيين من الحرب الباردة

    توفي العميل البريطاني المزدوج جورج بلايك الذي كان يتجسس لصالح الاستخبارات السوفياتية في الخمسينات، اليوم عن عمر ناهز 98 عاماً.

    ونقلت وكالة تاس للأنباء الروسية “اليوم عن المتحدث باسم جهاز المخابرات الخارجية الروسي سيرغي إيفانوف: “غادرنا عنصر المخابرات الأسطوري، جورج بلايك، لقد أحب بلدنا بصدق، وكان معجباً بإنجازات شعبنا خلال الحرب العالمية الثانية”.

    كان بلايك عضواً في قوات المقاومة في هولندا خلال الحرب العالمية الثانية، قبل أن ينضم إلى جهاز المخابرات الخارجية البريطاني (أم آي 6) خلال الحرب الباردة، ثمّ قدّم خدماته إلى السوفيات خلال الخمسينات بعدما شهد على قصف الأميركيين للمدنيين في كوريا.

    وأمّن للاستخبارات السوفياتية أسماء مئات من العملاء، وكشف وجود نفق سري في برلين الشرقية، كان يستخدم للتجسس على السوفيات.

    وبعدما كشف أمره عميل بولندي مزدوج، حكم على بلايك في عام 1961 بالسجن 42 عاماً في بريطانيا. لكنه نجح بالفرار بعد خمس سنوات بواسطة سلّم من الحبال، وبمساعدة المساجين الذين كانوا برفقته.

    وتمكن بعدها بلايك من تجاوز الستار الحديدي في جمهورية ألمانيا الديموقراطية (ألمانيا الشرقية) ليستقرّ بنهاية المطاف شرقاً في الاتحاد السوفياتي.

    وتعتبره موسكو بطلاً وقلّد برتبة كولونيل في الاستخبارات الروسية. وعلى الرغم من انهيار الاتحاد السوفياتي الذي كرّس بلايك حياته من أجله، لم يندم الجاسوس قطّ على أفعاله.

    وكان بلايك آخر من بقي على قيد الحياة من جيل من الجواسيس البريطانيين الذين نجح الاتحاد السوفياتي بتجنيدهم لصالحه خلال الحرب الباردة.

  • التحالف: سقوط صاروخ بالستي لمليشيا الحوثي في محافظة الجوف اليمنية

    التحالف: سقوط صاروخ بالستي لمليشيا الحوثي في محافظة الجوف اليمنية

    أعلنت قيادة القوات المشتركة لـ “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اليوم السبت، سقوط صاروخ بالستي في محافظة الجوف اليمنية أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية من محافظة عمران شمالي البلاد.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العميد الركن تركي المالكي أن المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران أطلقت صباح اليوم السبت (26 ديسمبر 2020م) صاروخاً بالستياً من محافظة (عمران) باستخدام الأعيان المدنية لمكان الإطلاق، وسقط داخل الأراضي اليمنية في محافظة (الجوف / شرق اليتمة).

    ولفت إلى استمرار المليشيا الحوثية بانتهاكها للقانون الدولي الإنساني بإطلاق الصواريخ البالستية وسقوطها عشوائياً على المدنيين، والتجمعات السكانية التي تهدد حياة المئات من المدنيين.

    وأكد العميد المالكي أن أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات النوعية لحماية المدنيين بالداخل اليمني، وحماية الأمن الإقليمي والدولي.

  • توقيف فرنسي سبعيني احتجز ابنه وحرمه من الطعام

    توقيف فرنسي سبعيني احتجز ابنه وحرمه من الطعام

    أوقف فرنسي سبعيني للاشتباه باحتجازه على مدى أربعة أشهر على الأقل ابنه البالغ 39 عاما داخل عليّة صغيرة في منزل العائلة في قرية صغيرة بمنطقة الألزاس شرق فرنسا، مع حرمانه من المأكل بذريعة فقدان وظيفته، على ما أفادت مصادر في الدرك الجمعة.

    ويحال الرجل البالغ حوالى 70 عاما، السبت إلى النيابة العامة وفق المصدر عينه. وقد انكشفت القضية مساء الأربعاء بعد تلقي الدرك اتصالا بشأن حادثة عنف قالت فيها امرأة إن زوجها تعرض للضرب على يد ابنهما في منطقة مالمرسباش التي تعد حوالى خمسمئة نسمة على بعد حوالى ثلاثين كيلومترا شمال غرب مولوز.

    وبعدما أقر بالوقائع، نُقل الثلاثيني إلى قسم الطوارئ في أحد مستشفيات مولوز للتثبت من وضعه الصحي وإمكان وضعه قيد التوقيف الاحتياطي، وفق الدرك. وخلال الرحلة، أوضح الثلاثيني أنه في وضع صحي متردّ كما أنه يتضور جوعا لأنه لم يتناول الطعام منذ فترة.

    وفي المستشفى، أثارت بنيته النحيلة للغاية بما يشبه “صور السجناء في المعتقلات”، صدمة لدى المعالجين وفق المصدر عينه. ولدى سؤاله عن سبب هذا الوضع، روى الشاب أنه عاد إلى منزل والديه قبل حوالى عام إثر فقدانه وظيفته.

    وقرر والده عندها بحجة عدم بذل الابن أي جهد لتحسين وضعه، أن يحتجزه في عليّة المنزل مانعا عنه النزول لتناول الطعام بحسب المصدر. وقد دفع الجوع بالثلاثيني إلى الخروج ليلا من العليّة لتناول بعض الفضلات. لكن والده تنبّه إلى الأمر وأعاد احتجازه مغلقا الباب تماما عليه.

    وبعدما خارت قواه، انتهى الأمر بالثلاثيني إلى ضرب والده الأربعاء بعدما كان تحت تأثير الكحول. وهو لن يواجه تهمة ممارسة العنف في حق والده. وأكد الجيران أنهم لم يكونوا على علم بعودة الابن إلى منزله العائلي.

  • الأمن الروسي يحبط مخططًا إرهابيًّا في داغستان

    الأمن الروسي يحبط مخططًا إرهابيًّا في داغستان

    اعتقلت السلطاتُ الروسية عناصرَ تنتمي لتنظيم “داعش” الإرهابي كانوا يخططون لعمل إرهابي في مدينة محج قلعة، في داغستان جنوب روسيا.

    وأوضح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم أنه بالتعاون مع وزارة الداخلية الداغستانية اعتقلوا أمس أربعة عناصر تابعين لخلية لتنظيم داعش الإرهابي كانوا يخططون لتدبير تفجير أمام مبنى إداري لأجهزة الأمن وشن هجوم على أفراد الشرطة، مشيرًا إلى أنه عثر على مخبأ سري للمعتقلين، وفيه أسلحة وذخيرة وعبوة ناسفة، إضافة إلى مراسلات مع قيادات للتنظيم الإرهابي خارج البلاد عُثِرَ عليها في هواتفهم.

    وأضاف أنه لا يستطيع الكشف عن أسماء الموقوفين في المرحلة الحالية، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.