Author: سعود الهادي

  • خبراء ومسؤولون: اللغة العربية في تحديات مع (العربز) وشُح المراجع وتأسيس الأطفال

    خبراء ومسؤولون: اللغة العربية في تحديات مع (العربز) وشُح المراجع وتأسيس الأطفال

    أكد خبراء ومسؤولون في ندوة (جهود المؤسسات في خدمة اللغة العربية) التي نظمتها جمعية “إعلاميون” بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الاثنين الماضي في مقر الجمعية، على أهمية وضرورة إثراء محتوى اللغة العربية في الإنترنت والعمل على تعزيز حضورها في كافة الأنشطة والتقنيات الرقمية.

    ونوه المتحدثون في الندوة، وهم كلٌ من: سعادة المهندس فارس الصقعبي وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات المساعد لمهارات المستقبل والمعرفة الرقمية، الدكتور محمد السلمي مدير إدارة اعتماد برامج العلوم الشرعية واللغة العربية في هيئة تقويم التعليم والتدريب، الدكتور أحمد البنيان عميد معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب في جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية، بحرص جمعية “إعلاميون” على مواكبة اليوم العالمي للغة العربية بما يؤكد الاهتمام بلغة القرآن ودستور البلاد عملا يستحق الثناء.

    ورحب مدير الندوة عضو جمعية “إعلاميون” الزميل مبارك العصيمي، بالضيوف، مشدداً على أنه يتلذذ باللغة العربية ومواكبة كل ما يهمها ويصونها.

    واستهل المهندس فارس الصقعبي وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات المساعد لمهارات المستقبل والمعرفة الرقمية، الحديث بأن وسائل التواصل الاجتماعي هي المحرك الحقيقي لحياتنا اليوم لواقعنا الذي يدفعنا إلى التباعد وإنجاز الأعمال عن بعد، والتي لم تتأثر رغم جائحة كورونا وهذا دليل على أن بلادنا لديها رؤية ثاقبة في الاستثمار في التقنية للمستقبل.

    وأضاف أن 87% من شبابنا في مواقع التواصل الاجتماعي يتحدثون اللغة العامية والبقية يتحدثون لغة ما يسمى “العربز” وهي خليط بين اللغة العربية والإنجليزية، وحيث أن المحتوى العربي في الانترنت لا يصل إلى 1% على الرغم من كثرة المستخدمين لها والسبب أننا مستهلكين وليس منتجين.

    وأشار الصقعبي إلى أن مبادرة اللغة العربية التي أطلقتها الوزارة “العطاء الرقمي” جاءت من أصل المشكلة حيث أن نسبة العرب المستخدمين للإنترنت تصل إلى 6% وهي أعلى من الإسبانيين والبرتغاليين إلا أن المحتوى باللغة الإسبانية والبرتغالية أعلى من العربية، لذلك أطلقت الهيئة في شهر سبتمبر الماضي هذه المبادرة ووصلنا إلى 176 ألف متطوع متخصصين في التقنية لإثراء الجانب العربي في الانترنت.

    وبين وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات المساعد لمهارات المستقبل والمعرفة الرقمية، أنه في عالم متسارع بشكل كبير عملت الوزارة على محو الأمية الرقمية من خلال إثراء المحتوى العربي في الإنترنت، وقد شارك في المبادرة 22 دولة خلال جائحة كورونا، ومن المثير أن لغة الحاسب الآلي تعتمد على الخوارزميات وهي اللغة التي طورها وأوجدها العالم الخوارزمي أي أن العرب شكلوا نواة هذه اللغة الرقمية ولكننا أهملنا تلك الجهود، لذلك قامت الوزارة بترجمة أكثر من 700 مصطلح تقني من التقنيات الناشئة، كما أن مبادرة “العطاء الرقمي” استفاد منها نحو 13 مليون شخص.

    وشدد الصقعبي على أنه في هذا العالم المتسارع علينا مضاعفة الجهود لإثراء المحتوى العربي في التقنية، بالإضافة إلى أن الوزارة سوف تطلق مبادرة “المواطنة الرقمية” في عام 2021م، وهي ستمثل كل مواطن ولكن عبر التقنية والإنترنت.

     اللغة تحيا وتموت

    على صعيد متصل، بين الدكتور محمد السلمي مدير إدارة اعتماد برامج العلوم الشرعية واللغة العربية في هيئة تقويم التعليم والتدريب، أن اللغة تحيا وتموت، فإذا اللغة لم يمارسها أهلها سوف تموت، ومواقع التواصل الاجتماعي أغلب مستخدميها فئة الشباب وهم يتحدثون اللغة العامية، إذا لم يحرص التعليم على اللغة العربية في المدارس وكذلك على المعلم في مادة اللغة العربية أن يمارسها في داخل الصف الدراسي وخارجة ويجب أن تكون عادة وممارسة على كافة الأصعدة في المنزل والشارع والمدرسة.

    وبين السلمي، أنه إذا لم يتقن الأطفال اللغة العربية وممارستها وهم في المراحل الدراسية الأولية سوف نواجه مشكلة كبيرة في ذلك، ومن المؤسف أن أشاهد أب يتحدث مع أطفاله اللغة الإنجليزية وكأنه نوع من التطور والتقدم، لذلك إذا لم يكن هناك تضافر للجهود بين الجهات المعنية لحماية اللغة العربية سوف يكون وضع اللغة العربية محرجاً في المستقبل.

    وأضاف السلمي أن هيئة تقويم التعليم والتدريب، أطلقت مبادرة “تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها” وقد أنشأت العديد من المراكز والمعاهد في أنحاء العالم لتدريس اللغة العربية، والهيئة عملت على تجويد المناهج والمقررات وكذلك جودة المعلمين للغة العربية من خلال عدد من الاشتراطات التي يجب الوفاء بها لتلك المعاهد والمراكز وبالتالي تحصل تلك المعاهد على شهادة الاعتماد من المعهد.

    وتساءل مدير إدارة اعتماد برامج العلوم الشرعية واللغة العربية في هيئة تقويم التعليم والتدريب، ما نوعية البرامج والمسلسلات الترفيهية التي يشاهدها أبنائنا في المنازل وما مدى تجويد تلك البرامج للغة العربية لأن ذلك سوف يؤثر على عقلية النشيء في فهم وتعلم اللغة العربية في المستقبل، ومثل هذه البرامج والمسلسلات الترفيهية خطر داهم على اللغة.

    مشكلة شح المراجع

    من جانبه، أكد الدكتور أحمد البنيان عميد معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب في جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية، أن منظمة اليونسكو وضعت أيام للاحتفاء بها باللغات العالمية ومن ضمنها اللغة العربية وهي اللغة المعتمدة لدى الأمم المتحدة ضمن ست لغات، ولذلك حدد يوم 18 من ديسمبر من كل عام للاحتفاء بالغة العربية منذ عام 1973 م.

    وأضاف أن اللغة العربية كانت الأساس في تدريس العلوم والاستثناء كان اللغة الإنجليزية ومن هذا الاستثناء انطلقت اللغة الإنجليزية كلغة أساس في تدريس الطب والهندسة وغيرها من العلوم، وانحسرت اللغة العربية في المناهج النظرية والإدارية.

    وكشف عميد معهد الملك عبدالله للترجمة والتعريب في جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية، أنه في عالمنا اليوم تضاعف العلم بشكل شهري عما كان في السنوات الماضية، وهذا الأمر يتطلب منها العمل بجهد في حماية اللغة العربية وإثراء المحتوى العربي في العالم الرقمي والتقني.

    ولفت البنيان إلى أنه كان هناك مشكلة في تدريس الطب والهندسة باللغة العربية بسبب شح المراجع باللغة العربية مقارنة باللغة الإنجليزية، لذلك كان هناك جهود لجامعة الدول العربية من خلال تعريب وترجمة الكثير من المعاجم إلى اللغة العربية، كما أنه يجب أن يكون تدريس مواد العلوم باللغة العربية حاسماً، ولكن الاستثناء أصبح هو العام ولذلك يجب العمل على العودة إلى لغتنا العربية في تدريس الطب والهندسة والاعتزاز بها.

    مبادرة (من هو الإعلامي)؟

    من جانبه، قال نائب رئيس مجلس إدارة جمعية “إعلاميون” والمتحدث الرسمي للجمعية عبد العزيز العيد، أن اللغة العربية فقدت في العديد من التلفزيونات والإذاعات، ونحن في جمعية “إعلاميون” لدينا مبادرة وهي (من هو الإعلامي؟) وهذه المبادرة ستسهم في تصحيح وضع اللغة العربية على الأقل في الجانب الإعلامي وتأخذ بزمام المبادرة في تصحيح النطق بها في البرامج والتقارير والأخبار.

    في الختام، سلم نائب رئيس مجلس إدارة جمعية “إعلاميون” عبد العزيز العيد، ضيوف الندوة، الدروع التكريمية، ثم تجول الضيوف والحضور في مجمع الجمعيات الذي يحتوي عدة جمعيات، وأثنوا كثيرا على جودة المقر ومكوناته وخدماته.

  • أمير الباحة يدشن مشروعاً لبناء 70 مسكناً وترميم 200 وحدة سكنية للأيتام

    أمير الباحة يدشن مشروعاً لبناء 70 مسكناً وترميم 200 وحدة سكنية للأيتام

    دّشن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة الرئيس الفخري لجمعية أكناف لرعاية الأيتام اليوم، مشروع “من يؤويني” لبناء مساكن للأيتام بالمنطقة وترميم منازلهم، الذي تنفذه جمعية أكناف لرعاية الأيتام بمنطقة الباحة بالشراكة مع جمعية مأوى للخدمات الاجتماعية.
    ولدى وصول سموه للموقع قام بوضع حجر الأساس للمشروع، الذي تضمن لبناء 70 وحدة سكنية للأيتام وأسرهم بالمنطقة، وترميم 200 مسكن بتكلفة إجمالية تزيد عن 20 مليون ريال.
    بعد ذلك بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القران الكريم، ثم ألقى رئيس جمعية أكناف لرعاية الأيتام بالباحة سعيد الغامدي كلمة أكد خلالها أن الجمعية تقوم بتنفيذ هذا المشروع ضمن خططها وبرامجها ومشاريعها الطموحة، وذلك لتأصيل مبدأ التكامل بين القطاع الثالث لتحقيق أهداف تنموية مستدامة تخدم الوطن والمواطن ضمن أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030م.
    بعد ذلك ألقى الوكيل المساعد للإسكان التنموي المهندس ماجد الزهراني كلمة نوه من خلالها بتعزيز وتطوير دور القطاع الغير ربحي في خدمة الفرد والمجتمع، وذلك بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، حيث إن مبادرة الإسكان التنموي تعمل على تمكين وتنظيم القطاع الإسكاني ورفع توفير وحدات سكنية بنظام الانتفاع.
    أثر ذلك شاهد سموه عرض تعريفي بعنوان “من يؤويني“.
    وفي ختام الحفل كرّم سمو أمير منطقة الباحة عدداً من الجهات الداعمة والمشاركة في المشروع، كما تسلّم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.

  • السجن 27 عاما لصحفي تركي كشف تسليح أنقرة لتنظيمات إرهابية في سوريا

    السجن 27 عاما لصحفي تركي كشف تسليح أنقرة لتنظيمات إرهابية في سوريا

    حكمت محكمة تركية الأربعاء على الصحافي المعارض المعروف جان دوندار الذي يقيم في المنفى في ألمانيا، بالسجن 27 عاماً لمساعدة تنظيم إرهابي والتجسس، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

    ودانت محكمة في إسطنبول دوندار وهو رئيس تحرير سابق لصحيفة “جمهورييت” المعارضة، لنشره تحقيقاً يؤكد أن أجهزة الاستخبارات التركية تسلم أسلحة إلى جماعات إرهابية في سوريا.

    في مايو 2016، حكم على دوندار في الدرجة الأولى بالسجن خمس سنوات وعشرة أشهر بتهمة إفشاء أسرار دولة، في قضية أثارت غضب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. إلا أن محكمة عليا أبطلت هذا الحكم عام 2018 وأمرت بمحاكمة جديدة لدوندار بتهمة التجسس التي تشمل عقوبة أشدّ.

    في حيثيات الحكم الذي صدر الأربعاء، أشارت المحكمة إلى أن دوندار حكم عليه بالسجن 18 عاماً وستة أشهر بتهمتي “إفشاء معلومات سرية وتجسس” مرتبط بنشر تحقيق عن أسلحة أُرسلت إلى مجموعات إرهابية في سوريا وبالسجن ثماني سنوات وتسعة أشهر بتهمة “مساعدة منظمة إرهابية” لاسيما شبكة الداعية فتح الله غولن.

    وتتّهم أنقرة هذا الأخير الذي يعيش في المنفى في الولايات المتحدة، بتدبير محاولة الانقلاب ضد الرئيس إردوغان في يوليو 2016. ولجأ دوندار إلى ألمانيا عام 2016 بعد إدانته الأولى.

    في فبراير 2016، حمل إردوغان بعنف على المحكمة الدستورية مؤكداً أنه “لا يحترم” قرار أعلى سلطة قضائية في البلاد سمحت بالإفراج عن دوندار خلال فترة محاكمته.

    وبعد قرار هذه المحكمة، أُفرج ن دوندار وإرديم غول الذي كان آنذاك رئيس مكتب صحيفة “جمهورييت” في أنقرة، وذلك بعد تمضيتهما أكثر من تسعين يوما في الحجز الاحتياطي.

  • أمير الجوف يتفقد مشاريع بلدية بقيمة 46 مليوناً في دومة الجندل

    أمير الجوف يتفقد مشاريع بلدية بقيمة 46 مليوناً في دومة الجندل

    وافق صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف، على إيقاف ضخ شركة المياه الوطنية للمياه المعالجة ثلاثياً في بحيرة الصرف الصحي شرق مدينة سكاكا.
    وستفعل الشركة منظومتها المائية من خلال خط ناقل بطول 65 كيلو مترٍاً، لضخ المياه المعالجة ثلاثياً من محطة المعالجة بمدينة سكاكا إلى موقع بيئي جنوب مسيج التمريات لدعم الغطاء النباتي وتعزيز الاستدامة البيئية بالتنسيق مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
    جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه اليوم، للرئيس التنفيذي للشركة المهندس محمد الموكلي، ونائب الرئيس التنفيذي للشركة لقطاع المشاريع والخدمات الفنية المهندس منصور بن محمد أبوثنين.
    وأوضحت الشركة أنها نفذت حلولاً عاجلة لرفع الضرر البيئي من خلال إيقاف ضخ المياه المعالجة ثلاثياً في البحيرة والبدء في إجراءات تجفيفها، من خلال تفعيل منظومة نقل المياه المعالجة ثلاثياً لمدينة وعد الشمال للاستفادة منها في المجالات الصناعية والتعدينية، التي تربط مدن سكاكا وعرعر وطريف بأطوال تبلغ 437 كليو مترًا، بالإضافة إلى خزانات، ومحطة تنقية، وغرف تحكم ومراقبة، مشيرةً إلى أن هذه الخطوات تعكس خطط الشركة وبرامجها لتنفيذ حلول دائمة تدعم الاستدامة المائية والبيئية في المنطقة، وفق الاستراتيجية الوطنية للمياه، ورؤية المملكة 2030.

    كما دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، عملية الربط التقني بين الإمارة وشرطة المنطقة لرفع الوقوعات اليومية الكترونياً .
    جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه اليوم، مدير شرطة الجوف اللواء محمد الوذيناني، حيث استمع سموه لشرح عن النظام وطرق التعامل معه مما يسهل نقل المعلومة بين الجهتين.
    وأشاد سموه بهذه الخطوة وتوظيف التقنية الحديثة بما يعود بالنفع على أعمال الجهات الحكومية، مع سرعة وسهولة إيصال وتبادل المعلومات.
    حضر التدشين وكيل الإمارة للشؤون الأمنية سعيد القحطاني.

     

     

    من جهة أخرى،  تفقد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف اليوم، مشروعاتٍ بلدية في محافظة دومة الجندل بقيمة إجمالية 45.8 مليون ريال.

    جاء ذلك ضمن جولة سموه التفقدية على المحافظة والمراكز التابعة، للوقوف على المشروعات واحتياجات الأهالي، مستمعاً لشرح مفصل عن المشروعات من رئيس بلدية دومة الجندل المهندس فهد العنزي.

    وبدأت جولة سمو أمير المنطقة بالوقوف على مشروعات استكمال الطريق الدائري الغربي بإجمالي تكلفة يبلغ 5.2 ملايين ريال، ثم وقف سموه على مشروعات الحدائق العامة والمتنزهات والساحات والملاعب الرياضية التي بلغت تكلفتها 4.9 ملايين ريال، كما تفقد سموه مشروع تصريف مياه الأمطار للمواقع الحرجة داخل المحافظة التي بلغت تكلفتها 2.7 مليون ريال.

    وشملت جولة سمو الأمير فيصل بن نواف مشروعات سفلتة مخططات سكنية، وإعادة تأهيل الطرق الداخلية التي بلغت تكلفتها 24.5 مليون ريال، وكذلك مبنى مركز مؤتمرات بحيرة دومة الجندل والمبنى الإداري ببلدية المحافظة التي بلغت تكلفتها 8.5 ملايين ريال، كما زار سموه مسجد الرحيبيين التاريخي المشمول ضمن مشروع سمو ولي العهد لتطوير المساجد التاريخية.

    ونوه سمو أمير منطقة الجوف بما توليه الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – من حرص وعناية لخدمة المواطنين وتوفير الخدمات وسبل العيش الكريم، مؤكداً أن مشروع سمو ولي العهد – حفظه الله – لتطوير المساجد التاريخية يحفظ التراث والإرث التاريخي والحضاري ويسهم في إعمارها.

     

  • استهجان في البرتغال لحفلة صيد وصفت بـ”الجريمة غير المقبولة”

    استهجان في البرتغال لحفلة صيد وصفت بـ”الجريمة غير المقبولة”

    دانت الحكومة البرتغالية الثلاثاء حفلة صيد أقيمت الأسبوع الماضي في منطقة لشبونة، ووصفتها بأنها “جريمة غير مقبولة”، فيما أثارت المسألة غضب الأحزاب السياسية والجمعيات ومستخدمي الإنترنت.

    وحفلة الصيد التي أثارت هذه الضجة جرت بالقرب من بلدة أزامبوجا، على بعد 60 كيلومتراً شمال العاصمة البرتغالية، في ميدان توري بيلا المغلق الذي تزيد مساحته عن ألف هكتار، وهو من بين الأكبر في أوروبا.

    وأفادت إحدى الصيادات المشاركات في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حُذف لاحقاً بعدما أثار غضب مستخدمي الإنترنت، بأن الصيادين المشاركين قتلوا مئات الحيوانات، من خنازير برية وغزلان.

    وأرفقت الصيادة منشورها بصورة تُظهر العشرات من الحيوانات المقتولة مصفوفة على الأرض، وجاء في شرح الصورة “540 حيواناً مع 16 صياداً في البرتغال، وهو رقم قياسي سجّل في عملية صيد رائعة”.

    وقال وزير البيئة البرتغالي جواو بيدرو ماتوس فيرنانديز لإذاعة “تي إس إف” إنها “جريمة غير مقبولة، وعمل كراهية لا يمتّ إلى الصيد بِصِلة”.

    وأضاف أن معهد الحفاظ على الطبيعة والغابات سيبادر على الفور إلى إلغاء رخصة الصيد الممنوحة لهذا الميدان “..” وسيقدم شكوى إلى النيابة العامة، لأن المنظمين والصيادين المشاركين يجب أن يعاقَبوا”. وأوضح المعهد في بيان أنه “لم يُبلغ سلفاً بإقامة هذه العملية”.

    وأشارت صحيفة”إكسبرسو” الأسبوعية إلى أن شركة “هانتينغ سبين برتغال مونتيروس دي لا كابرا” الإسبانية المتخصصة في حفلات الصيد في شبه الجزيرة الإيبيرية هي التي نظمت حفلة الصيد التي ضمت 16 صياداً إسبانيًا.

    وكان حزب “بان” للدفاع عن الحيوانات المتمثل بأربعة نواب في البرلمان البرتغالي، أول من شجب العملية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إذ عد أن “القتل من أجل المتعة غير إنساني” داعياً إلى “وضع لوائح صارمة لقطاع الصيد “.

    وانتقد الحزب الاشتراكي المشارك في الحكومة وحزب المعارضة الأبرز “بي إس دي” حفلة الصيد هذه وطالبا بتفسيرات. أما رئيس الاتحاد الوطني للصيادين البرتغاليين خوسيه برناردينو فوصف ما حصل بأنه “إبادة”.

    ورأى في مقابلة مع صحيفة “سابادو” الأسبوعية أنه “امر مخز ومدان أخلاقيا”. كذلك أعربت جمعيات عدة أخرى للصيادين عن استيائها بعد هذه “المجزرة”.

  • إزالة 55 حظيرة مساحتها 10468 متر مربع في جدة

    إزالة 55 حظيرة مساحتها 10468 متر مربع في جدة

    أعلنت أمانة محافظة جدة، أزالت 55 حظيرة للأغنام و”شبوك” وصناديق خشبية، على مساحة إجمالية بلغت 10468 متر مربع ضمن نطاق بلدية طيبة، في إطار جهودها بالقضاء على العشوائيات ومنع المخالفات البلدية بكافة أشكالها في جميع الأحياء.
    وأوضح رئيس بلدية طيبة المهندس محمد الزهراني أن الفرق التابعة واصلت جهودها خلال يومي الاثنين والثلاثاء في متابعة المخالفات حيث جرى رصد حظائر وشبوك وصناديق خشبية مقامة بطرق عشوائية وبدون مستمسكات شرعية وهي داخل نطاق بلدية طيبة.
    وأكد الزهراني أن البلدية ستواصل أعمالها لتحسين الخدمات المقدمة للسكان ومنع المخالفات البلدية وإزالتها بكل أشكالها عبر جولات مستمرة داخل الأحياء وفي المناطق الطرفية.

  • فيلة بزي سانتا كلوز توزع الكمامات في مدرسة تايلاندية

    فيلة بزي سانتا كلوز توزع الكمامات في مدرسة تايلاندية

    جالت أربع فيلة متنكّرة بزيّ سانتا كلوز مع كمّامات عملاقة بحكم وباء كوفيد-19 الأربعاء في مدرسة في تايلاند ضمن مسيرة تقام كلّ سنة بمناسبة عيد الميلاد.

    وأنشد أطفال مدرسة “جيراسات ويتايا” في أيوتايا على بعد ساعة من بانكوك أغنيات عيد الميلاد واصطفوا في الطابور لالتقاط صور إلى جانب الفيلة.

    وحمل كلّ من “سري مونغكون” “14 عاما” و”سري رايا” “6 أعوام” و”بيتر” “15 عاما” و”كينغ كاوي” “18 عاما” بواسطة خرطومه سلّة فيها كمّامات طبية وزّعت على التلاميذ والأهل خارج المدرسة.

    ويقضي الهدف من هذه المسيرة في نظر بريت باكستر، مدرّس الإنكليزية والعلوم، بإحياء أجواء الميلاد بنكهة تايلاندية.

    وهو يقول “إنه لأمر رائع بالفعل للأولاد يزاوج بين ثقافتين، فمن جهة عيد الميلاد وسانتا كلوز الذي يجلب الفرح ومن جهة أخرى الثقافة التايلاندية القائمة على الفيلة”. تعدّ أيوتايا، العاصمة السابقة لمملكة سيام، مركز المسيحيين في تايلاند.

    وقد شيّدت فيها الإرساليات الكاثوليكية الأوروبية كنيسة على ضفاف نهر تشاو برايا قبل ثلاثة قرون. وكلّ سنة منذ 17 عاما، يتلقّى أطفال أيوتايا زيارة من شخصيات سانتا كلوز هذه الفريدة من نوعها، بحسب ما يذكّر مدير قصر الفيلة في أيوتايا إتيبان باولاماي.

    وهو يقول “أفدنا من الفرصة هذه السنة لتعزيز وعي الجمهور إزاء انتشار وباء كوفيد-19”. غير أن هذه المسيرات لا تحظى بإجماع، فالطبيب البيطري جان سميث-بورباتش العضو في الجمعية العالمية لحماية الحيوانات يعد أن استعراض فيلة بهذه الطريقة في مدرسة للأطفال “يعطي انطباعا خاطئا للأولاد بشأن حيوانات تواجه خطر الانقراض .. ويزيد الضغط على الفيلة”.

  • رحلة البحث عن الفيروسات الناشئة في غابة الغابون البكر

    رحلة البحث عن الفيروسات الناشئة في غابة الغابون البكر

    في مشهد أشبه بأفلام الخيال العلمي، يتقدم ستة رجال صعوداً بشقّ الأنفس نحو أحد الكهوف في غابة الغابون، وهم يرتدون بزّات صفراء، وقد غطوا أنفسهم من الرأس إلى أخمص القدمين، في مهمة تتمثل في البحث عن مصدر الفيروسات الناشئة.

    إنهم باحثون من مركز فرانسفيل المتعدد التخصص للبحوث الطبية، يقصدون كهف زادييه، في شمال شرق الغابون، بهدف دراسة الخفافيش، التي يشتبه في كونها أصل معظم الأوبئة المنقولة إلى البشر في السنوات الأخيرة: من سارس عام 2003 إلى فيروس كورونا عام 2012، ثم إيبولا وصولاً إلى سارس-كوفيد -2، سبب جائحة كوفيد-19 التي تشل العالم اليوم.

    يشق الباحثون طريقهم وسط الدبال واللحاء وأوراق النبتات التي تنضح برائحة الغابة البكر التي يوفّر مناخها الاستوائي الحار والرطب وحيواناتها الخصبة بيئة مواتية لانتشار الفيروسات، وهو ما لا يدركه سكان هذا البلد الصغير في وسط إفريقيا. شيئًا فشيئًا، تتلاشى رائحة الأرض الرطبة وتحلّ محلّها رائحة براز الخفافيش.

    وهذه الرائحة الخفيفة في البداية، تتحول خانقة عند الاقتراب من الموقع المقصود، ويصبح الهواء غير قابل للتنفس، فيما يحوم النحل وفراشات حول وجوه صائدي الفيروسات. تحت بزّات الباحثين، الحرارة خانقة. العرق يتصبب على نظاراتهم. وفجأة، يظهر مدخل الكهف. يهرب سرب من الخفافيش من الثقب الأسود الهائل، محدثاً صخباً.

    – مخاطر على البشر-

    يسارع البروفيسور غايل ماغانغا إلى إصدار أوامره “أطلقوا الشبكة!”. وبالفعل، تمتد الشبكة المستخدمة لالتقاط الثدييات على امتداد مدخل الكهف. وتشعر الخفافيش بوجود الزوار، فتخفف حركتها قليلاً.

    ولكن عندما يتقدم أحد العلماء ويضيء مصباحه، يندفع سرب من الخفافيش نحو المخرج، فتغلق المصيدة على الطيور، ويصبح في الإمكان جمع العينات المطلوبة. ويصرخ ماغانغا، وهو أستاذ وباحث في جامعة فرانسفيل، ثالث أكبر مدن الغابون “هل هذا الخفاش ذكر أم أنثى؟ إنه صغير السن!”.

    وباستخدام مسحات معقمة، يأخذ عينات من الفم والمستقيم. تتمثل مهمة الباحثين في “تحديد مسببات الأمراض التي يمكن أن تشكل خطرًا على البشر وفهم انتقال العدوى بين الأنواع”، على ما يوضح العالِم، وهو أيضاً المدير المشارك لوحدة ظهور الأمراض الفيروسية التابعة للمركزة، والتي تضم أحد مختبرَي “بي 4” في إفريقيا، وهو تصنيف دولي يسمح بالتعامل مع أخطر الفيروسات في هذه الأمكنة المغلقة بإحكام.

    في 29 أكتوبر الفائت، حذر فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بالتنوع البيولوجي في تقرير أصدره من أن الأوبئة مثل كوفيد-19ستتكاثر وتتسبب في المزيد من الوفيات، مشيراً إلى أن عالم الحيوان هو بمثابة خزان ضخم لنحو 1,7 مليون فيروس غير معروف، بينها نحو 540 ألفاً إلى 850 ألفاً “قادرة على إصابة الإنسان”. علاوة على ذلك، فإن 70 في المئة من الأمراض الجديدة “ومنها إيبولا وزيكا” و”كل الأوبئة المعروفة تقريباً” “الإنفلونزا، الإيدز، كوفيد -19” هي أمراض حيوانية المصدر.

    – فيروس كورونا لدى الخفافيش-

    تدعو بولين غرينتزينغر، وهي طبيبة بيطرية في حديقة ليكيدي الطبيعية التي تسعى إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي، بالقرب من فرانسفيل، إلى “التوقف عن التفكير في أن الإنسان في جانب، والحيوانات في جانب آخر”. وتشرح أن “ما يحدث في أحدهما، في ما يتعلق بالصحة، له تأثير على الآخر”. وترى أن “حماية الحياة البرية والطبيعة تحمي الإنسان”.

    ويلاحظ ماغانغا أن “السلوك البشري غالباً ما يكون منشأ الفيروسات”، إذ إن “الاتصال بين البشر والحيوانات يتزايد اليوم، بفعل الضغط الديموغرافي وتكثيف الزراعة أو حتى الصيد”.

    في الغابون، ظهرت كل الإصابات بإيبولا في منطقة كهف زادييه، القريبة جداً من الحدود مع الكونغو. وقد اكتشف باحثو مركز فرانسفيل أن الخفافيش تحمل الفيروس في المنطقة، مما جعلهم يستنتجون أنها أصل الوباء.

    ويُبرز البروفيسور ماغانغا أيضاً أن عددا من فيروسات كورونا منتشر لدى هذه الخفافيش، وبعضها قريب من فيروسات كورونا البشرية. إلا أن هذا الواقع لا يمنع سكّان القرى المحيطة من دخول الكهوف لاصطياد الخفافيش، تماماً كما يصطادون الظباء أو الغزلان أو حتى القرود.

    ورغم الحظر الذي فرض في أبريل الفائت على بيع البانغولين والخفافيش في الغابون، يواصل القرويون اصطياد الحيوانات البرية لضمان لقمة عيشهم في هذه المنطقة النائية.

    ويقول أريستيد رو “43 عاماً” الذي يعيش في قرية قريبة من موقع الكهف “في ليلة واحدة، يمكنني أن أكسب ما أكسبه في شهر”، عارضاً على جذع مقطوع على جانب الطريق غزالاً اصطاده في الليل. أما كوفيد، فهو “لم يصل بعد إلى القرية”، على ما يجزم الصياد. أما جوست بارفيه مانغونغوي، وهو مواطن يبلغ 20 عاماً في فريق مركز فرانسفيل، فيلفت إلى أن سكان قريته “لا يؤمنون” بالفيروسات. ومن هنا تأتي أهمية “توعية هؤلاء الصيادين الذين يكسبون قوت يومهم من هذا المورد”، على ما يؤكد البروفيسور ماغانغا.

  • دعم القطاع الصحي بـ 250 خريجاً وخريجة من برنامج “الترميز”

    دعم القطاع الصحي بـ 250 خريجاً وخريجة من برنامج “الترميز”

    دفعت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، أمس بأكثر من 250 خريجاً وخريجة يمثلون الدفعة الأولى من برنامج الترميز الطبي المنتهي بالتوظيف إلى القطاع الصحي، وذلك خلال حفل التخرج الذي نظمته الهيئة افتراضياً.

    ويعد برنامج الترميز الطبي المنتهي بالتوظيف، الذي أشرفت على تنفيذه الأكاديمية الصحية في الهيئة بالشراكة مع وزارة الصحة والمجلس الصحي السعودي واحد من برامج الأكاديمية التي تهدف إلى تأهيل قوى عاملة متخصصة من أبناء وبنات الوطن للانخراط في سوق العمل وتحسين جودة الرعاية الصحية.

    وأوضح الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية الدكتور أيمن بن أسعد عبده، أن برنامج الترميز الطبي وبرامج نظم وإدارة البرامج الصحية والمعلوماتية الصحية هي في قلب برامج التحول الصحي في مملكتنا وجميع دول العالم، معرباً عن فخره بتخريج هذه الدفعة المتخصصة في هذا المجال التي سيكون نفعها للقطاع الصحي بالمملكة وسيكون دورها كبير في التحول الصحي.

    وقدم الدكتور عبده شكره للجهات المشاركة على جهودهم في نجاح عملية التدريب والدور الفعال الذي قامت به الجهات الراعية لهذا البرنامج والشركاء في وزارة الصحة والمجلس الصحي السعودي ودعمهم الغير محدود في سبيل نجاح هذا البرنامج، مهناً الخريجين والخريجات على النجاح والتخرج، متمناً لهم التوفيق في مسيرتهم العلمية والعملية خدمةً لبلادنا ومساهمةً في صناعة مستقبل واعد يحقق رؤية المملكة 2030.

    يذكر أن الأكاديمية الصحية التابعة للهيئة السعودية للتخصصات الصحية قد أبرمت اتفاقيات تدريبية مع شركاء في أفضل القطاعات الصحية ذات الخبرة تهدف إلى تنفيذ البرنامج التدريبي المنتهي بالتوظيف وذلك تحت إشراف وزارة الصحة، حيث جرى تدريبهم في سبعة مراكز تدريبية تنوعت بين القطاع الحكومي والخاص، في مدن الرياض وجدة ومكة المكرمة.

  • وصول أول شحنة أنعام من رومانيا إلى ميناء جازان

    وصول أول شحنة أنعام من رومانيا إلى ميناء جازان

    استقبل ميناء جازان، أول شحنة من الأنعام على متنها 12,000 رأس القادمة من دولة رومانيا، وذلك في إطار دعم الأمن الغذائي، وجرى تفريغ هذه الأنعام الحية التي سيتم توزيعها على مناطق المملكة في وقت قياسي بعد فحص أطباء المحاجر الحيوانية في وزارة البيئة والمياه والزراعة للتأكد من خلوها من أي أمراض محجرية.
    ويأتي ذلك في ظل البنية التحتية المتطورة التي يتمتع بها ميناء جازان لاستقبال مختلف أنواع البضائع، وما يمتلكه من الكوادر الوطنية المؤهلة، إضافة إلى التجهيزات والإمكانات المتطورة والمعدات والآلات المخصصة لأعمال الشحن والتفريغ ومناولة البضائع ومحطات البضائع والساحات والمباني والتجهيزات البحرية، والميزة التنافسية لميناء جازان في استقبال مختلف أنواع المواشي إذ خلال شهر نوفمبر الماضي تم استقبال أول شحنة من الأنعام وعلى متنها “5,144” رأس والقادمة من دولة البرازيل، وسيتم عبر الميناء استقبال عدة شحنات مستقبلية للاستيراد من عدد من الدول الأوروبية في المستقبل القريب.

  • أمير نجران يدشن مشروعات صحية في مستشفى حبونا العام

    أمير نجران يدشن مشروعات صحية في مستشفى حبونا العام

    دشن صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران اليوم مشروعات صحية في مستشفى حبونا العام، والعيادة المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، بحضور محافظ حبونا عبدالله بن مبارك زامان.
    واطَّلع سموه على العيادة المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وما تحتويه من تجهيزات طبية وتقنية، وما تقدمه من خدمات علاجية ووقائية وتوعوية في منطقة نجران ومحافظاتها.
    ثم شاهد سموه عرضاً مرئياً للمشروعات الصحية التي تم تدشينها في مستشفى المحافظة، شملت مشروع تطوير قسم وحدة الغسيل الكلوي، الذي يضم 11 سريراً ومنطقة فرز وغرفة عزل وأخرى خاصة بمرضى الالتهاب الكبدي، وصالة انتظار عزل تنفسي، ومحطة معالجة المياه، كما يتضمن المشروع تطوير الأسقف والأرضيات ونظام الإطفاء والسلامة، إضافةً إلى مشروع تطوير أنظمة السلامة، ومخارج الطوارئ، وإحلال واستبدال نظام التكييف المركزي بالمستشفى، و إطلاق خدمة العيادات الاستشارية التخصصية لتشمل تخصصات الجراحة العامة والمناظير، وعيادة التخدير، والنساء والولادة، وعيادة الاستشارة الدوائية وعيادة لمكافحة التدخين، علاوةً على إطلاق خمسة مسارات لنموذج الرعاية الصحي أحد برامج التحول الصحي الوطني في عدد من مراكز ومستشفيات المنطقة تضمنت مسارات السكر، السمنة، والسكتة الدماغية، والحمل منخفض الخطورة، والمرحلة الأخيرة لمريض السرطان.
    وأوضح مدير عام صحة نجران الدكتور إبراهيم بني هميم، أن مستشفى حبونا العام حقق جائزة التميز في مسار المستشفيات لمبادرات اليوم العالمي للتطوع 2019م، وبروز عيادة تطمن بالمستشفى ضمن أفضل خمسة عيادات على مستوى مستشفيات وزارة الصحة، وحصول مستشفى حبونا العام على النطاق الأخضر في متطلبات المعايير الضرورية لسلامه المرضى ESR97%، إضافةً إلى حصول مركز صحي حبونا ومركز صحي المجمع على شهادة الاعتماد من المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية.
    وأشار بني هميم إلى تنفيذ مستشفى حبونا عدداً من المبادرات خلال العام 2020، تضمنت مبادرة “مكفي” لتوصيل الأدوية لمنازل المرضى، والتبرع بالدم “وأنت في بيتك”، ومبادرة “كلنا مسئول “لتوزيع المعقمات والكمامات في مواقع أجهزة الصراف الآلي، وأماكن التجمعات، وتوزيع المنشورات التثقيفية في أماكن سكن العمالة، وإطلاق مبادرة “طبيبك في بيتك” وهي إتاحة فرصة الاستشارات الطبية للمرضى عن طريق برنامج “الواتس أب” والتواصل مع الأطباء.

    من جهة أخرى، افتتح صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران اليوم، فرع الكلية التقنية في محافظة حبونا، بتكلفة إجماليةٍ بلغت 49 مليون ريال.

    وأزاح سموه الستار عن اللوحة التذكارية لدى وصوله مقر المبنى، ثم شاهد بحضور محافظ المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني الدكتور أحمد الفهيد، ومحافظ حبونا عبدالله بن مبارك بن زامان عرضاً مرئياً عن مبنى فرع الكلية التقنية الذي يقع على مساحة تقدر بـ 80 ألف متر مربع ويحتوي المبني الإداري على ستة معامل للحاسب الآلي، وعشرة مكاتب، وصالة للاجتماعات وصالتان للاستقبال، إضافةً إلى مباني الورش التي تتكون من أربع ورش تدريبية، تحتوي كل واحدة منها على قاعة تدريبية ومكتب ومستودع، علاوةً على مبني القاعات التدريبية الذي يتكون من ثلاثة أدوار، تضم33 قاعة تدريبية ومعامل، ومكاتب للمدربين، كما تم تجهيز المشروع بالمرافق العامة من بوفيهات وملاعب رياضية وصالة متعددة الأغراض ومواقف للسيارات.

    وثمن سمو أمير منطقة نجران الدعم الكبير من القيادة الرشيدة – أيدها الله – لقطاع التعليم والتدريب التقني والمهني للتوسع في برامج التدريب والتطوير لتغطي المنطقة ومحافظاتها، وتلبي احتياجات المجتمع وتواكب رؤية المملكة 2030.

  • ضبط 46 مخالفاً لنظام المراعي بحوزتهم 17 طناً من الحطب المحلي

    ضبط 46 مخالفاً لنظام المراعي بحوزتهم 17 طناً من الحطب المحلي

    أعلنت القوات الخاصة للأمن البيئي في منطقة الرياض، ضبط 46 مخالفاً لنظام المراعي والغابات بحوزتهم 17 طناً من الحطب المحلي المعد للبيع.

    وأوضحت أنه جرى 37 مواطناً وأربعة مقيمين من الجنسية البنجلاديشية وثلاثة مقيمين من الجنسية الباكستانية ومقيمَين من الجنسية اليمنية، بحوزتهم أكثر من 17 طناً من الحطب المحلي المعد للبيع تم تحميلها على 34 شاحنة، وتم اتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.
    ويأتي ذلك في إطار الحملة التي تقوم بها وزارة الداخلية ممثلة بالقوات الخاصة للأمن البيئي والجهات الأمنية المساندة، بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، في متابعة نشاطات تسويق أو بيع أو نقل الحطب المحلي داخل المدن والمحافظات وعلى الطرق التي تربط المناطق، وما ينشر في هذا المجال عبر مختلف المنصات الإلكترونية.
    وحث المتحدث الرسمي للقوات الخاصة للأمن البيئي، الرائد رائد المالكي الجميع على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم (911) بمنطقتي مكة المكرمة والرياض وعلى الرقم (996) والرقم (999) في جميع مناطق المملكة.