Author: سعود الهادي

  • “التجارة” تضبط معلنة “سناب شات” تورطت في بيع سبائك مغشوشة

    “التجارة” تضبط معلنة “سناب شات” تورطت في بيع سبائك مغشوشة

    ضبطت وزارة التجارة معلنة بمنصة “سناب شات” تورطت في بيع 7 سبائك، تبين بعد عملية فحصها ومعايرتها بأنها قطع ألمنيوم مطلية بالذهب حيث أوهمت القائمين على منشأة تجارية في محافظة الخرج بأنها سبائك من الذهب الخالص.

    وأظهرت نتائج تحليل العينات في مختبرات متخصصة الغش والتحايل، ويتم استكمال الإجراءات النظامية والإحالة إلى النيابة العامة لإيقاع العقوبات النظامية وفقًا لنظام المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، كما يتم تتبع مصدر المشغولات المغشوشة.

  • سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 12772 نقطة

    سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 12772 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسة اليوم مرتفعاً 10.03 نقاط ليقفل عند مستوى 12772.46 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 11 مليار ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة 670 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 650 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 115 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 113 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات سيكو السعودي ريت، وصدق، والزامل للصناعة، وإعمار، وشمس الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات أنابيب السعودية، وصناعة الورق، وعناية، والعربية، وإتحاد الخليج الأهلية الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.98% و 9.99%.

    فيما كانت أسهم شركات شمس، وأنعام القابضة، وباتك، والكيميائية، وإعمار هي الأكثر نشاطا بالكمية, كما كانت أسهم شركات متطورة، وأنابيب السعودية، وجبل عمر، والراجحي، ووفرة هي الأكثر نشاطا في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضاً 75.02 نقطة ليقفل عند مستوى 27204.67 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 26 مليون ريال, وتجاوزت كمية الأسهم المتداولة 1.3 مليون سهم تقاسمتها 2444 صفقة.

  • تحت رعاية الملك.. انطلاق أعمال المؤتمر الدولي “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” من جوار بيت الله الحرام

    تحت رعاية الملك.. انطلاق أعمال المؤتمر الدولي “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” من جوار بيت الله الحرام

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، انطلقت مساءَ الأحد في مكة المكرمة من جوار بيت الله الحرام، أعمالُ المؤتمر الدولي “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” الذي تنظِّمه رابطة العالم الإسلامي بمشاركةٍ واسعةٍ من ممثلي المذاهب والطوائف الإسلامية.

    واستهلَّ المؤتمرُ أعمالَه بكلمةٍ ترحيبيةٍ لسماحةِ مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء رئيس المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ, قال فيها: إنَّ الدينَ الإسلاميَّ دينُ الاجتماع، الذي أمر بالائتلاف، ووَحدة الكلمة والصف، وحذَّر غايةَ التحذير من الفرقة والاختلاف، مشيرًا إلى أنَّ السُّنَّةَ النبويةَ حافلةٌ بالأمر بكلِّ ما مِنْ شأنه أن يوحِّد كلمةَ المسلمين، ويجمع فُرقتَهم، ويرفَع كلَّ سببٍ يُوقِعُ الشحناءَ والبغضاءَ بينهم.

    وأضاف: إننا حين نؤكِّدُ على هذا الأصل العظيم الذي جاء به الإسلام، الداعي إلى بذل كلِّ سببٍ يؤلِّف بين المسلمين، والابتعاد عن كلِّ ما مِنْ شأنه أنْ يفرِّق بينهُم؛ فإننا نتوجَّه بهذا الخطاب ابتداءً إلى علمائهم، إذ يرى المسلمون فيهم مصدرَ الفتوى والتوجيه الديني، مبينًا أنه متى كان العالِم بمستوى من أدب الحوار، وحسن القصد فيه، كان المسلمون على هذا المستوى من الشعور الأَخَوِي، والتقارب القلبي؛ فإنَّ المسلمين عامَّةً يرون في علمائهم القُدوة والأُسْوة.

    ورفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر، ولجهوده العظيمة في توحيد كلمة المسلمين وتحقيق مصالحهم، بعضُدِه القويِّ الأمينِ وليِّ العهد رئيس مجلس الوزراء،، الذي يبذُل جهودًا كبيرةً في لمِّ شمل المسلمين وتوحيد صفهم.

    وقدم الشكر لرابطة العالم الإسلامي ممثلةً في أمينها العام على تنظيم هذا المؤتمر لهذه الغاية النبيلة، وعلى ما تبذله الرابطة من جهودٍ متواصلةٍ في خدمة الإسلام والمسلمين.

    إثر ذلك ألقى معالي الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى كلمة أعلَنَ فيها عن عزم المؤتمرين إطلاقَ “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، التي ترسمُ معالمَ مضيئةً ودَلالاتٍ إرشاديةً مهمَّةً وتَبني جُسورًا من الإِخاءِ والتعاوُنِ بين المذاهب الإسلامية، لخير الأمة في مواجهة التحديات.

    وقال: “نسعَدُ في رابطة العالَم الإسلامي بإطلاق المؤتمرِ التاريخيِّ الأوّل من نوعه، في الرحاب الطاهرة والشهر المبارك، وذلك في امتدادٍ لمضامينِ وثيقةِ مكةَ المكرمة”.

    ولفَتَ النظر إلى أنَّ المؤتمرَ -بعلمائه الراسخين من مُخْتَلَفِ التَّنَوُّع المذهبيّ في العالم الإسلامي جاء ليؤكِّد أنَّ الأمَّةَ الإسلاميةَ بخير، وأنَّ عُلماءَها الربانيين هم القُدْوَاتُ الحسنةُ والمَثَلُ الشرعي.

    وأشاد بإدراك علماء الأمةِ براسخ علمِهِم وحكمَتِهم أنَّ التنوُّعَ المذهبيَّ لا بد معه من استيعاب أمور كثيرة، تتمثّل في أمورٍ منها: أنَّ الاختلاف والتنوُّع سُنَّةٌ مِنْ سُنَن الله تعالى، وأنَّ الحقَّ مطلبُ الجميع وعلى كُلِّ مسلمٍ البحث عنه ولُزوم جادَّته، وأنَّ المذاهب الإسلامية أحوج ما تكون إلى كلمةٍ سواءٍ بينها تجمعُها ولا تفرِّقُها، وهو المشتركُ الإسلاميُّ الجامع، ولا مشترَكَ أوضح وأبين كمشترك الشهادتين وبقية أركان الإسلام وثوابته.

    وشدَّد الدكتور العيسى على أنَّ أهل الإسلام جميعًا تحت راية الإسلام ومظلتِهِ مهما اختلفت مذاهبهم، كما أنَّه لا محلَّ لأيٍّ من الأسماء والأوصاف الدخيلة التي تُفَرِّقُ ولا تَجمَع؛ إلا ما كان منها مُوَضِّحًا للمنهج كاشِفًا لوصفه، على ألا يكونَ بديلًا ولا منافِسًا لاسم الإسلام الذي سمَّانا اللهُ به.

    ونبَّه إلى أنَّ الشعارات الطائفية والحزبية بممارساتها المثيرة للصِّدام والصِّراع المذهبي تُعَدُّ في طليعة نكبات الأمة، منتقدًا التوظيفَ السلبيَّ لوسائل الإعلام التقليدية والجديدة لتصعيدِ الخِلافات، وإثارةِ النعرات في الداخل الإسلاميِّ، وداعيًا في المقابل لتضمين الرسالة الإعلامية “في عالَمِنا الإسلامي” الكلمةَ الطيبةَ، وخُصُوصيّةَ الحِوَار الذي يُؤلِّف ويقَرِّبُ، وَفْق قيمِ الأُخُوّة الإسلامية.

    وفي ختام كلمته عبَّر معاليه عن الشكر والامتنان للجهود الإسلامية الكبيرة التي تضطلع بها الريادة الإسلامية للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، داعيًا الله عز وجل أن يحفظَهما ويُجزلَ مثوبتَهما على ما قدَّما ويقدِّمان للإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء.

    كما أعرب الدكتور العيسى عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر النوعي، سائلًا الله عز وجل أن يحقِّقَ به الطموحَ والآمالَ، وأن يجعلَهُ مباركَ الابتداء ميمونَ الانتهاء.

    بعد ذلك، بدأت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، حيث أكد رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عضو المجمع الفقهي الإسلامي عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيَّة أنَّ أهميةَ الوحدة الإسلامية ومكانتها بالنسبة للمجتمعات الإسلامية أمرٌ أجمع عليه العلماء، مشيراً إلى أنَّ الوحدة مفهوم إسلامي عظيم يغطي جميع العلاقات الفردية والجماعية والدولية.

    وأوضح أن الوحدة لها أسسها الجامعة، هي شهادة التوحيد التي تمثل أعلى درجات الوحدة لجمعها كافة الطوائف والمذاهب الإسلامية، وإقامة شعائر الإسلام الظاهرة التي يجتمع عليها المسلمون.

    واختتم كلمته بالثناء على جهود رابطة العالم الإسلامي ومعالي الأمين العام في التقريب بين المسلمين ومد جسور الوحدة والتعايش بينهم.

    من جانبه، عد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه في كلمته الرعاية الكريمة لهذا المؤتمر الدولي المهم امتداداً واستكمالاً لمواقف المملكة الواضحة والثابتة تجاه قضايا العالم الإسلامي، وتجسيداً لريادتها الروحية، ودعمها المتواصل لكل ما يجمع ويوحّد شمل المسلمين.

    وأعرب عن ثقته أنَّ هذا المؤتمر سيؤصل لقضية التقارب بين المذاهب الإسلامية وستسهم توصياته ومخرجاته في وضع الأسس والمنطلقات التي يقوم عليها هذا التقارب، مشيداً بالنشاط الدؤوب للرابطة وحضورها الفاعل في خدمة الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض.

    عقب ذلك توالت كلمات المتحدثين في الجلسة الافتتاحية، وهم عضو مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله الشيخ أحمد مبلغي، ومعالي وزير الأوقاف رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية مصر العربية الدكتور محمد مختار جمعة مبروك، والرئيس العام لجمعية نهضة العلماء بجمهورية إندونيسيا فضيلة الشيخ مفتاح الأخيار عبدالغني، وأمير جمعية علماء الإسلام في جمهورية باكستان الإسلامية فضيلة الشيخ فضل الرحمن بن مفتي محمود، ومعالي رئيس الشؤون الدينية بجمهورية تركيا الدكتور علي بن عبدالرحمن أرباش، ورئيس دار العلم للإمام الخوئي في العراق فضيلة الدكتور جواد الخوئي، ورئيس الاتحاد الإسلامي الأفريقي فضيلة الشيخ محمد الماحي بن الشيخ إبراهيم نياس، ورئيس جمعية علماء ماليزيا فضيلة الشيخ وان محمد بن عبدالعزيز.

    وجرى على هامِشِ انطلاق المؤتمَرِ توقيعُ مذكرةِ تفاهُمٍ بين رابطةِ العالم الإسلامي ومنظمةِ التعاوُن الإسلامي؛ حيث وقَّعها مِنْ جانب الرابطة معالي الأمين العام للرابطة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، ومن جانب المنظَّمة معالي أمينها العام حسين إبراهيم طه.

    وتجسِّد المذكرةُ التعاونَ المُشتركَ بينَ رابطة العالَم الإسلامي ومنظمةِ التعاون الإسلامي على تنفيذ مخرجات مؤتمر “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، رمز الوحدة والتسامح.

    كما جرى توقيعُ مذكرةِ تفاهُمٍ بين المَجْمَع الفقهيِّ الإسلاميِّ برابطة العالَم الإسلامي ومجمَعِ الفقهِ الإسلاميِّ الدوليِّ التابعِ لمنظمة التعاوُن الإسلامي، وذلك لتعزيز التعاوُن في البحوث العلمية ونشر ثقافة التسامح والاعتدال وتعزيز الوَحدة الإسلامية.

    وتتواصل أعمال المنتدى غدًا الاثنين من خلال عددٍ من الجلسات التي يبحث فيها علماءُ الأمة الإسلامية ومفكروها مختلفَ القضايا المتعلقة بالتعاون بين المذاهب الإسلامية، وتعزيز المشتركات الجامعة، وترسيخ مبادئ التنوُّع المذهبيِّ وأدبِ الاختلاف.

  • قيادات قوات أمن العمرة تصدر دليلًا إرشاديًا للمحافظة على أمن وسلامة المعتمرين والمصلين

    قيادات قوات أمن العمرة تصدر دليلًا إرشاديًا للمحافظة على أمن وسلامة المعتمرين والمصلين

    أطلقت قيادات قوات أمن العمرة دليلًا إرشاديًا للمحافظة على أمن وسلامة المعتمرين والمصلين وتسهيل أداء النسك والصلاة بأمان ويسر وسهولة وطمأنينة، خلال شهر رمضان المبارك 1445هـ.

    واحتوى الدليل على إرشادات لكيفية الوصول إلى الحرم المكي الشريف أثناء القدوم للعمرة أو الصلاة، باستخدام حافلات النقل العام ومحطة القطار والسيارات الخاصة وسيارات الأجرة والنقل الترددي والسير على الأقدام، والتعريف بمواقف السيارات الخاصة ومواقعها.

    ويوضح الدليل الرقمي للمعتمرين الرسائل الإعلامية للوحات الإرشادية في الطرقات وعند أبواب الحرم المكي الشريف وفي ساحاته، والعديد من الإرشادات التي تسهم في المحافظة على الأمن والسلامة وأداء العمرة والصلوات بيسر وطمأنينة.

  • الملك يوجّه بصرف أكثر من ثلاثة مليارات ريال معونة شهر رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي

    الملك يوجّه بصرف أكثر من ثلاثة مليارات ريال معونة شهر رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي

    وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بصرف أكثر من ثلاثة مليارات ريال معونة شهر رمضان المبارك؛ لمستفيدي الضمان الاجتماعي، بمبلغ 1000 ريال للعائل و500 ريال للتابع.

    ورفع معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، خالص شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين – أيده الله – على هذه البادرة الكريمة لمستفيدي الضمان الاجتماعي، وتلمس احتياجاتهم خلال شهر رمضان المبارك، داعياً الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه من دعم وعناية بأبنائهم المواطنين.

    ومن المنتظر إيداع المبالغ المالية في الحسابات البنكية للمستفيدين بشكل مباشر خلال الساعات المقبلة.

  • سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 12762 نقطة

    سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 12762 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم مرتفعًا 33.90 نقطة، ليقفل عند مستوى 12762.43 نقطة, بتداولات بلغت قيمتها 9 مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة 379 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 136 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 79 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات أنابيب السعودية، ومتطورة، ووفرة، ودار المعدات، وسمو، الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات أنابيب الشرق، والدرع العربي، ومجموعة إم بي سي، وعذيب للاتصالات، و ام آي اس الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 10% و 4.61%.

    فيما كانت أسهم شركات شمس، والباحة، ومجموعة فتيحي، وأنعام القابضة، وباتك هي الأكثر نشاطا بالكمية, كما كانت أسهم شركات أنابيب السعودية، ومتطورة، وأكوا باور، وأديس، وأيان هي الأكثر نشاطا في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعًا 290.29 نقطة ليقفل عند مستوى 27279.69 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 40 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة 3.6 ملايين سهم.

  • استقبال طلبات التسجيل للاعتكاف في المسجد الحرام غداً الأحد

    استقبال طلبات التسجيل للاعتكاف في المسجد الحرام غداً الأحد

    تبدأ الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي غداً الأحد، في استقبال طلبات الاعتكاف بالمسجد الحرام حتى اكتمال العدد.

    ودعت الهيئة إلى ضرورة الالتزام بالضوابط والتعليمات النظامية بالمسجد الحرام، لافتةً النظر إلى أنه يجب أن لا يقل عمر المعتكف عن 18 عاماً، وأن يكون الدخول للاعتكاف بداية من تاريخ 20/ 9/ 1445هـ.

    وأوضحت الهيئة أنه يمكن التقدّم بطلب الاعتكاف في المسجد الحرام من خلال الرابط التالي: https://eservices.gph.gov.sa/Permessions/PermHome/SqlVisitIndex.

  • وصول الطائرة السعودية الـ 14 لإغاثة الشعب الأوكراني

    وصول الطائرة السعودية الـ 14 لإغاثة الشعب الأوكراني

    وصلت اليوم إلى مطار زوسوف البولندي القريب من الحدود الأوكرانية، الطائرة الإغاثية السعودية الرابعة عشرة التي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة، تمهيدًا لدخولها عبر الحدود البولندية إلى أوكرانيا، ضمن مساعدات المملكة للشعب الأوكراني، وتشتمل الحمولة على مولدات وأجهزة كهربائية، بوزن إجمالي 80 طناً، في إطار المساعدات السعودية الإنسانية بالوقوف مع المحتاجين والمتضررين حول العالم في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.

  • تحت رعاية الملك.. عقد مؤتمر: “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” غداً في مكة المكرمة

    تحت رعاية الملك.. عقد مؤتمر: “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” غداً في مكة المكرمة

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تنظم رابطة العالم الإسلامي غداً الأحد المؤتمر الدولي: “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” في مكة المكرمة، بمشاركة عدد من كبار الشخصيات الإسلامية من المفتين وكبار العلماء من مختلف المذاهب الإسلامية.

    ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التفاهم والتعاون بين المذاهب الإسلامية من خلال لقائها الأخوي العلمي بمضامينه الحوارية الهادفة إلى تمتين العلاقة بينها لخدمة الأهداف المشتركة ولاسيما ما يتعلق بالقضايا الكبرى التي تتطلب وحدة الرأي الشرعي ولا يناسبها الاختلاف والشتات المذهبي.

    كما يُعنى المؤتمر بمواجهة خطابات وشعارات وممارسات التطرف الطائفي الذي سعى لإذكاء الصراع والصدام المذهبي وهو ما أساء لقيم الأخوة الإسلامية، فضلاً عن إساءته لسمعة الإسلام والمسلمين، مع التأكيد في ذلك كله على الخصوصية المذهبية وعدم المساس بها تحت أي ذريعة، وكذا رفض أي أسلوب من أساليب الإساءة أو الازدراء للمذاهب الإسلامية، وإنما التعامل مع الجميع بسمت الإسلام الرفيع ومن ذلك بيان الحق بدليله، مع إحسان الظن بين إخوة الدين الواحد، إضافة إلى وضع خارطة طريق تسير بالجميع نحو المزيد من الوعي الإسلامي، وذلك من خلال “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” التي يعتزم المؤتمرون إصدارها على إثر حوارهم المؤتمري الذي يحفل بعدد من المحاور العلمية، يتحدث فيها نخبة من كبار مفتي وعلماء العالم الإسلامي.

    ويأتي المؤتمر ‎استشعارًا من رابطة العالم الإسلامي بدورها المهم والرئيس في جمع كلمة علماء الأمة الإسلامية، وتعزيز الثقة والتعاون بين مذاهبهم وفق قيم إسلامية تنتظمها وثيقتهم المتطلع إلى صدورها في ختام أعمال المؤتمر.

    ورفع معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد العيسى الشكر مع بالغ الامتنان باسم مجالس وهيئات ومجامع الرابطة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – على الرعاية الكريمة للمؤتمر، داعياً الله تعالى أن يجعله في موازين حسناتهما، وأن يُجْزِل مثوبتهما على ما قدما ويقدمان لخدمة الإسلام والمسلمين.

  • الديوان الملكي: وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة الفهده بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود

    الديوان الملكي: وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة الفهده بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود

    صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي:

    “بيان من الديوان الملكي”

    انتقلت إلى رحمة الله تعالى صاحبة السمو الملكي الأميرة الفهده بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وسيصلى عليها ـ إن شاء الله ـ يوم غدٍ الأحد الموافق 7/ 9/ 1445هـ، بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض.

    تغمدها الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنها فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون.

  • البرلمان الأوروبي يدعو إلى وقف إطلاق نار “فوري ودائم” في غزة

    البرلمان الأوروبي يدعو إلى وقف إطلاق نار “فوري ودائم” في غزة

    دعا البرلمان الأوروبي في قرار جديد بشأن الحرب في غزة إلى وقف إطلاق نار “فوري ودائم” لمنع خطر المجاعة الجماعية والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.

    وأدان القرار الذي “اعتمد بأغلبية 372 صوتًا مقابل 44 صوتًا وامتناع 120 عضوًا عن التصويت” الهجمات الأخيرة على قوافل المساعدات الإنسانية في غزة.

    وهذه هي المرة الأولى التي يدعو فيها البرلمان الأوروبي إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وفي يناير الماضي، لم تظهر كلمة “فورية” في القرار الذي اعتمد في ذلك الوقت، لكن حالة الطوارئ الإنسانية أصبحت أكثر حدة في القطاع الفلسطيني.

    وحظي النص بدعم قوي من مختلف المجموعات لكن بعض النواب أعربوا عن أسفهم لعدم اعتماد تعديل يدعو إلى تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل بسبب “انتهاكات إسرائيل المتكررة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان الدولية”.

  • “منظمة الجمارك العالمية” تشيد بجهود المملكة في تطبيق مبادرة “الفسح خلال ساعتين”

    “منظمة الجمارك العالمية” تشيد بجهود المملكة في تطبيق مبادرة “الفسح خلال ساعتين”

    أشادت منظمة الجمارك العالمية بجهود المملكة في مبادرة “الفسح خلال ساعتين” التي طبقتها هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بجميع منافذها الجمركية البرية والبحرية والجوية, ضمن مساعيها الرامية إلى أن تصبح المملكة منصة لوجستية عالمية.

    ونشرت المنظمة تقريرًا مفصلًا يستعرض مراحل تطبيق المبادرة، وجهود التحول الرقمي والتنسيق والتعاون المتواصل بين الجهات المعنية التي أسهمت في نجاح المبادرة، كما ذكر التقرير أن عمليات تخليص الشحنات المستوردة من خلال الموانئ بالمملكة كانت قبل خمس سنوات عمليةً طويلةً قد تستغرق من المستوردين ما يصل إلى 12 يومًا وفي المتوسط 8 أيام، وهو ما يؤكد جهود هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في تسهيل الإجراءات الجمركية وتعزيز مرونة عمليات الاستيراد والتصدير لتيسير التجارة في المملكة عبر مبادرة الفسح خلال ساعتين.

    وأشادت المنظمة بجهود هيئة “الزكاة والضريبة والجمارك” والتدابير التي قامت باتخاذها للوصول إلى الزمن القياسي “الفسح خلال ساعتين”، والتي منها أتمتة جميع الإجراءات الجمركية، وربط أنظمة المعلومات الخاصة بجميع الهيئات التنظيمية عبر منصة “فسح”، مما يسمح بتبادل البيانات والتواصل الإلكتروني بين تلك الهيئات والجمارك، إلى جانب التوقيع على اتفاقيات مستوى الخدمة مع مشغلي الموانئ البحرية للالتزام بنقل وتفريغ الحاويات المطلوبة للفحص الفعلي في فترة زمنية محددة.

    ويُسلط التقرير الضوء على الخدمات المقدمة من خلال منصة “فسح” والتي مكّنت من تسهيل وصول المستوردين والمصدرين لـ 149 خدمة للاستيراد والتصدير إلكترونيًا، الأمر الذي أسهم في دعم مستهدفات تيسير التجارة وتحقيق مرونة أعلى في الفسح عبر المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية.

    وأشار تقرير منظمة الجمارك العالمية إلى أنه من أهم أسباب نجاح مبادرة “الفسح خلال ساعتين” هو إتاحة إمكانية قيام المستوردين بالتقديم المسبق للمستندات اللازمة للاستيراد قبل 72 ساعة من وصول الشحنة إلى الميناء، والامتثال لجميع المتطلبات والأنظمة التي وضعتها الهيئة قبل وصول الإرسالية، مما ساعد في مرونة الفسح وتيسير الإجراءات الجمركية والخدمات اللوجستية المرتبطة بها.