Author: سعود الهادي

  • ألمانيا وفنلندا تعيدان نساءً وأطفالاً من شمال سوريا

    ألمانيا وفنلندا تعيدان نساءً وأطفالاً من شمال سوريا

    أعلنت ألمانيا وفنلندا الأحد أنهما أعادتا من شمال سوريا خمس نساء، بعضهنّ مستهدفات بملاحقات قضائية في بلادهنّ للانتماء إلى تنظيم داعش، بالإضافة إلى 18 طفلاً.

    ووصف وزير الخارجية الألماني هايكو ماس هذه المبادرة المشتركة التي أُجريت السبت على متن طائرة أُرسلت خصيصاً لهذا الغرض، بأنها عملية “إنسانية”.

    وأشارت وزارة الخارجية الفنلندية من جهتها إلى أن “المخيمات في شمال شرق سوريا تشكل خطراً أمنياً على المدى الطويل، فكلما طالت مدة بقاء الأطفال فيها بدون حماية وتعليم، كلما سيكون منع التطرف أصعب”.

    وقال إن بين الأطفال هناك يتامى ومرضى، ما جعل عملية العودة “ضرورية للغاية” متعهداً بالقيام بخطوات أخرى من هذا النوع “في الأسابيع والأشهر المقبلة”.

    وأعادت ألمانيا ثلاث نساء و12 طفلاً، بينهم أبناء النساء. أما بالنسبة لفنلندا، فقد أعادت ستة أطفال وامرأتين، بحسب وزارة الخارجية.

    وأفادت وسائل إعلام ألمانية أن الأشخاص الذين عادوا كانوا يقطنون في مخيم للاجئين يخضع لسيطرة الأكراد في شمال سوريا.

     

  • المملكة تواصل تقديم المساعدات الإغاثية في اليمن وباكستان والصومال

    المملكة تواصل تقديم المساعدات الإغاثية في اليمن وباكستان والصومال

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أكثر من 1000 حقيبة شتوية استفاد منها نحو 6 آلاف فرداً في منطقة سوات وشترال التابعتين لإقليم خيبر بختون خوا الباكستانية، ويأتي ذلك ضمن مشروع توزيع الكسوة الشتوية 2020 م لدعم الفئات الأكثر احتياجاً في باكستان.

    من جهة أخرى، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم، 1,100 كرتون من التمور للمحتاجين في منطقة حمراوين بإقليم بنادر في العاصمة الصومالية مقديشو، استفاد منها 1,100 أسرة بواقع 6,600 فرد.
    ويأتي ذلك في إطار مشروع المركز لتوزيع 300 طن من التمور على المحتاجين واللاجئين في الصومال.

    إلى ذلك، واصلت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم وعلان للنازحين بمديرية حرض التابعة لمحافظة حجة تقديم خِدْماتها العلاجية.
    وراجع العيادات خلال الفترة من 3 حتى 9 ديسمبر 2020م في قسم الطوارئ 40 مستفيدا، وعيادة الباطنية 80 شخصا، وقسم التوعية والتثقيف 50 فردا، وعيادة الصحة الإنجابية 15 مريضا، كما صرفت الأدوية لـ 166 فرداً، وراجع قسم الخِدْمات التمريضية 50 مريضا، فيما نفذت 5 أنشطة للتخلص من النفايات.

    وفي سياق متصل، واصل مركز الطوارئ لمكافحة الأمراض الوبائية في محافظة حجة اليمنية تقديم خِدْماته العلاجية للمستفيدين بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
    وراجع العيادات خلال الفترة من 3 حتى 9 ديسمبر 2020م، في قسم التسجيل والفرز 742 مستفيدًا، وقسم الملاحظات 22 شخصا، وعيادة التنويم 20 مستفيدا، وقسم المصابين بالأوبئة 742 مستفيدًا، وقسم التوعية والتثقيف 689 مراجعًا، وقسم الإحالة الطبية 46 مستفيدًا، وصرفت الأدوية لـ763 مريضا، فيما نفذ 6 أنشطة للتخلص من النفايات.

  • وفاة الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح

    وفاة الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح

    أعلن الديوان الأميري بدولة الكويت اليوم الأحد، وفاة صاحب السمو الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح.
    ونقلت وكالة الأنباء الكويتية بيان صادر من الديوان الأميري ينعى الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح – رحمه الله- عن عمر يناهز 72 عاماً وسيوارى جثمانه الثرى الساعة 30ر9 من صباح يوم غد الاثنين.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

  • أمير نجران يطلع على مبادرات اللجنة الاجتماعية لقرى جنوب المنطقة

    أمير نجران يطلع على مبادرات اللجنة الاجتماعية لقرى جنوب المنطقة

    استقبل صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران في مكتبه اليوم، مساعد مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة حمد آل منصور، وعضو مجلس منطقة نجران رئيس اللجنة الاجتماعية بمجلس المنطقة مانع بن صمعان آل نصيب، ورئيس اللجنة الاجتماعية لقرى جنوب نجران الدكتور علي بن مانع آل شهي.

    واطلع سموه على تقرير مفصل عن أعمال اللجنة الاجتماعية وأهدافها ورؤيتها ورسالتها ومبادراتها وبرامج الطفل والأسرة وملتقى كبار السن والمتقاعدين، مؤكداً دعمه التام لأعمال اللجنة لتحقيق رسالتها.

    ونوه سموه بأهمية العمل التطوعي في مختلف المجالات لما لذلك من أثر إيجابي على المجتمع ورافداً من روافد الأعمال الخيرية، مؤكداً أن الشعب السعودي سباق للأعمال التطوعية والخيرية.

  • “الزكاة والدخل” تدعو إلى تقديم الإقرارات الضريبية عن نوفمبر

    “الزكاة والدخل” تدعو إلى تقديم الإقرارات الضريبية عن نوفمبر

    دعَتْ الهيئة العامة للزكاة والدخل المكلفين الخاضعين لأحكام ضريبة القيمة المضافة إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عن شهر نوفمبر الماضي، وذلك في موعد أقصاه الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر الجاري.

    وحَثّت الهيئةُ المكلفين على المسارعة إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عبر موقعها الإلكتروني (gazt.gov.sa)، تجنباً لغرامة التخلف عن تقديم الإقرار في مدته المحددة، بواقع 5% كحد أدنى و 25% كحد أقصى من قيمة الضريبة التي كان يتعين الإقرار بها، وتجنباً لغرامة التأخر في سداد الضريبة المستحقة، بواقع 5% من قيمة الضريبة غير المسددة.
    ودعت “الزكاة والدخل” المكلفين الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات بشأن ضريبة القيمة المضافة إلى التواصل معها عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال (19993)، الذي يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو حساب العناية بالعملاء على تويتر (@Gazt_care)، أو من خلال البريد الإلكتروني (info@gazt.gov.sa)، أو المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة (gazt.gov.sa).
    وتُعَد ضريبة القيمة المضافة واحدة من الأنظمة الضريبية السارية في المملكة، وهي ضريبة غير مباشرة تُفرَض على جميع السلع والخِدْمات التي تشترى وتباع من قبل المنشآت مع بعض الاستثناءات.

  • أمير الرياض يرعى توقيع 5 اتفاقيات تعاون بين أمانة المنطقة وعدد من الشركات

    أمير الرياض يرعى توقيع 5 اتفاقيات تعاون بين أمانة المنطقة وعدد من الشركات

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بمكتبه في قصر الحكم اليوم، توقيع اتفاقيات تعاون لأمانة المنطقة مع القطاع الخاص لإنشاء حدائق عامة وميادين في مواقع من العاصمة بمساحة تبلغ الـ 72,503 مترات، وذلك ضمن إطار مساهمة القطاع الخاص في مجال أنسنة المدينة وخدمة المجتمع، وتحسين المشهد الحضري وتفعيل رؤية المملكة 2030.

    وأعرب سموه في كلمة له عن شكره وتقديره للقطاع الخاص ورجال الأعمال على المساهمات التي تقدم، مبيناً أن المشاركات المجتمعية تبعث بالسرور إلى الجميع من خلال تكامل الدور بين القطاعين الحكومي والخاص في مبادرات نوعية.

    وتطلع سمو أمير منطقة الرياض إلى أن تكون المشروعات عملًا ناجحًا في إنجازها والتأسيس لها وَفْق ما ينشده الجميع في العديد من المجالات.

    وقع الاتفاقيات صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين منطقة الرياض مع كل من ممثلي الشركات الوطنية.

    وتتضمن الاتفاقيّاتُ إنشاء حديقة في حي الندوة على مساحة 16,884 مترًا، وأخرى في حي الملك عبد الله بمساحة 3,933 مترًا، وساحة بلدية في حي الشفاء بمساحة 6 آلاف متر، وتطوير وإعادة تأهيل حديقتين في حي المربع بمساحة 12,612 مترًا، وتطوير ميدان تقاطع طريق الدائري الشمالي مع طريق التخصصي البالغ مساحته 16,552 مترًا وإنشاء مجسم وطني فيه.

  • كوريا الشمالية تعتزم إعادة افتتاح منتجع سياحي على الحدود مع الجنوب

    كوريا الشمالية تعتزم إعادة افتتاح منتجع سياحي على الحدود مع الجنوب

    تعتزم بيونغ يانغ تحويل مجمع “ماونت كومغانغ” السياحي الشهير إلى منتجع سياحي عالمي، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية، وذلك بعد عام من عملية تدمير المباني التي بنتها كوريا الجنوبية والتي أمر بها الزعيم كيم جونغ أون.

    وقد شيدت شركة هيونداي أسان وهي شركة تابعة لمجموعة هيونداي الكورية الجنوبية، هذه المجموعة من المباني التي كان من المفترض أن تكون رمزا للتعاون الاقتصادي بين الكوريتين.

    وكان الهدف منها جذب مئات الآلاف من السياح الكوريين الجنوبيين إلى مجمع “ماونت كومغانغ” الذي يعني اسمه “جبل الماس” ويعد من أجمل المواقع في البلاد.

    وخلال العام الماضي، في فترة التوتر بين الكوريتين، أمر كيم بتدمير المنشآت “الرديئة” التي شيّدتها كوريا الجنوبية، مقارنا إياها بـ”خيام موقتة منصوبة في منطقة منكوبة”.

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن رئيس الوزراء الكوري الشمالي كيم توك هون زار الموقع وشدد على “ضرورة إعادة بناء المجمع بطريقتنا الخاصة” من أجل جعله “مقصدا سياحيا يحسدهم عليه العالم كله”. ودعا إلى تحويل الموقع إلى “منتجع سياحي حديث ذي بعد عالمي”.

    وكان هذا المجمع السياحي أحد أهم مشروعين بين الكوريتين مع مجمع كايسونغ الصناعي الذي تم إغلاقه منذ العام 2016 والذي كانت توظف فيه الشركات الكورية الجنوبية عمالا من الشمال.

    وكان “ماونت كومغانغ” الذي يقع قرب الحدود بين الكوريتين، مقصدا سياحيا للكوريين الجنوبيين حتى العام 2008 عندما قتل جندي كوري شمالي امرأة ضلّت طريقها. ومنذ ذلك الحين، علقت سيول الزيارات إلى المكان.

    ولطالما أرادت كوريا الشمالية استئناف هذا النشاط المربح، لكنها ستكون بذلك تنتهك العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على بيونغ يانغ بسبب برنامجها النووي والصاروخي.

    وفي يونيو، دمرت بيونغ يانغ مكتب الاتصال بين الكوريتين الواقع على أراضيها والممول من سيول والذي يعتبر أحد رموز التهدئة في الجزيرة، قائلة إنها ليست لديها مصلحة في التفاوض.

  • ألمانيا تدرس تعليق الرحلات الجوية من بريطانيا

    ألمانيا تدرس تعليق الرحلات الجوية من بريطانيا

    تدرس ألمانيا حظر الرحلات الجوية من بريطانيا وجنوب إفريقيا لمنع انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد، وفق ما قال مصدر حكومي الأحد لوكالة فرانس برس.

    وأوضح المصدر أنه على غرار هولندا حيث دخل حظر على كل الرحلات الآتية من المملكة المتحدة حيز التنفيذ الأحد، تدرس الحكومة الألمانية اتخاذ خطوة مماثلة “كخيار جاد” بالنسبة إلى الرحلات الجوية من بريطانيا وجنوب إفريقيا.

  • بولسونارو يقول إن السجناء السياسيين عوملوا “بكرامة” في ظل الدكتاتورية

    بولسونارو يقول إن السجناء السياسيين عوملوا “بكرامة” في ظل الدكتاتورية

    عد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو السبت أن السجناء السياسيين عوملوا “بكرامة” من قبل رئيس سابق لمركز احتجاز وتعذيب خلال فترة الديكتاتورية في البرازيل.

    وسبق أن أوصى بولسونارو الذي كان مفتونا بحقبة الدكتاتورية في البلاد بين عامي 1964 و1985، بشدة بقراءة كتاب لهذا العسكري الراحل رغم الاعتراف بمسؤوليته عن تعذيب أشخاص واختفاء آخرين.

    وقال الرئيس البرازيلي خلال مقابلة بثت على “يوتيوب” مع نجله النائب ادواردو بولسونارو “لم يكونوا سجناء سياسيين لكنهم إرهابيون عولجوا في مركز دوي ـ كودي للاحتجاز في ساو باولو وعاملهم هذا الرجل بكرامة كبيرة، وكان من بينهم سجينات حوامل”.

    وكان بولسونارو القائد السابق للجيش، يتحدّث عن الكولونيل كارلوس ألبرتو بريلهانتي أوسترا الذي كان مسؤولا عن عمليات القمع في مدينة ساو باولو في أوائل السبعينات وتنسب إليه وفاة واختفاء 70 شخصا، وفقا لبيانات اللجنة الوطنية للحقيقة.

    وأشاد بولسونارو بشخصية أوسترا الذي وصفه بـ”البطل القومي” وقدّمه على أنه “برازيلي عظيم” موصيا بقراءة الكتاب الذي ألفه العسكري الراحل.

    وكان أوسترا الذي توفي عام 2015، قد شغل منصب رئيس الاستخبارات وعمليات القمع في الجيش بين عامي 1970 و1974. في العام 2008، أقرت إحدى المحاكم بمسؤوليته المدنية في قضايا الاختطاف والتعذيب. لكن المحكمة رفضت مسؤوليته الجنائية بموجب قانون العفو العام الذي تم اعتماده في العام 1979.

    ومنع هذا القانون محاكمة المتورطين في اضطهاد معارضين وشخصيات متهمة بارتكاب “التخريب” ذي الخلفية الشيوعية خلال عقدين من الديكتاتورية في البرازيل.

  • الحنين لا يكفي لإقناع أهل تاورغاء بالعودة بعد هجرتهم القسرية

    الحنين لا يكفي لإقناع أهل تاورغاء بالعودة بعد هجرتهم القسرية

    ما زالت آثار “العقاب الجماعي” تبدو واضحة في مدينة تاورغاء الليبية التي اتهم سكانها في 2011 بأنهم موالون لعمر القذافي وطردوا منها، لكنهم يعودون تدريجياً لمحاولة طي واحدة من الصفحات الأكثر إيلاما من الصراع.

    ولم يغادر الشعور بالحنين إلى مسقط رأسه عبد الغني عمر طوال سنوات تهجيره. واليوم تحقق حلمه وعاد مع أسرته إلى مدينته. وفي صالون حلاقة متواضع هو الوحيد في تاورغاء ويقع عند مدخلها الرئيسي، يقص عبد الغني شعر طفل صغير لم يتجاوز العاشرة من العمر، على أنغام موسيقى غربية.

    وقال عبد الغني عمر “35 عاما” لوكالة فرانس برس “البداية كانت صعبة لكنني محظوظ بتشجيع الأصدقاء وأهالي المنطقة، وإقناعي بحاجتهم لمن يقوم بهذا العمل”.

    وأضاف أن “البعض يريد العودة لكنهم يفكرون مليا في مصدر دخل يؤمن احتياجات أسرهم”، معتبرا أنهم “محقون قطعا في ذلك ولهم مبرراتهم “..” ولو لم تتوفر لي فرص العمل، لا اعتقد أن عودتي ممكنة بالرغم من مرارة التهجير”. وتابع أن “الحنين قد لا يكون كافياً لدى كثير من السكان لإقناعهم بالعودة”.

    وأنهى اتفاق مصالحة تاريخي بين مصراتة وتاورغاء برعاية دولية منتصف 2018، العداء بين المدينتين استمر لنحو ثماني سنوات. وبموجب الاتفاق سمح لسكان تاورغاء المهجرين بالعودة إلى مدينتهم الواقعة 240 كلم شرق طرابلس.

    وتعهدت حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة بإعادة إعمارها ودفع تعويضات للمتضررين في كلا المدينتين. وعلى الرغم من مرور عامين ونصف على الاتفاق، لا يزال قسم كبير من مهجري تاورغاء يرفضون العودة إلى مدينتهم ويقيمون في مخيمات عشوائية، بعدما أجبرهم معارضو القذافي من مدينة مصراتة الواقعة على بعد أربعين كيلومترا، على مغادرتها خلال الثورة الليبية في 2011.

    – “نزوح قسري”-

    لا يزال جزء كبير من تاورغاء وخصوصا أحياؤها السكنية لم يدخل مرحلة إعادة الإعمار ومعظم المقار الحكومية والخاصة مدمرة كلياً أو جزئياً، والندّوب التي خلفتها الذخائر بأنواعها، تشهد على أن آلة الحرب مرت قبل لحظات وليس منذ سنوات طويلة.

    وبالرغم من الاستقرار الأمني وعودة جزء من الخدمات العامة، لم يعد سوى ثلث سكان تاورغاء الذي تجاوز عددهم الخمسين ألفا، إلى المدينة. وترى منظمة هيومن رايتس ووتش أن “العقاب الجماعي” و”التهجير القسري لسكان تاورغاء يمكن أن يرقى إلى مستوى جريمة ضد الإنسانية”.

    ومنذ يونيو 2018، عندما تم التوصل إلى مصالحة بين المدن المعادية تحت رعاية حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، بدأ السكان العودة إلى مدينتهم يشجعهم التزام السلطة التنفيذية تعويضهم.

    وقال عبد الغني عمر إن “هناك الكثير ممن يودون العودة لكنهم يترددون”، مشددا على صعوبة تأمين دخل في مدينة منكوبة. وأضاف “حتى لو كان المنفى مريراً، فإن العودة غير ممكنة” للجميع.

    وقال محمود أبو حبل “70 عاما” أحد شيوخ وحكماء تاورغاء وأول من عاد إلى مدينته عقب توقيع اتفاق المصالحة، إن لا مبرر لسكانها بالاستمرار في البقاء خارجها. وأوضح أبو حبل من داخل مزرعته التي أعاد تأهيلها من آثار الحرب أنه “مؤمن بأن وجودنا على أرضنا هو الصحيح، ولا عذر أمام أهلنا بعدم العودة والمطالبة بحقوقهم”.

    وطالب الشيخ محمود بإغلاق كافة المخيمات في طرابلس وبنغازي، لقطع الطريق أمام الأطراف التي تحاول عرقلة اتفاق المصالحة، على حد قوله. وأضاف “يجب إغلاق المخيمات لدفع المهجرين إلى العودة وطالما المخيمات مفتوحة سيتأخر إعادة إعمار المدينة، وسيظل الاتفاق عرضة للتشكيك من قبل مأجورين”.

    – “فوضى”-

    فسر رئيس المجلس المحلي لتاورغاء عبد الرحمن الشكشاك، هذا الوضع القائم، بأنه “طبيعي” نتيجة “غياب الحكومة والانشغال بالصراعات والانقسام”. وأضاف لفرانس برس من مكتبه في مبنى إداري صغير “نحن اليوم فوق أرض تاورغاء وهذا تحقق بعد سنوات من التهجير وتسوية الوضع مع جيراننا في مصراتة”. لكنه أشار إلى “غياب الدولة والانقسام وعدم توفر الميزانيات الكافية وتأخر صرف التعويضات وإعادة إعمار”.

    وتابع المسؤول المحلي “طلبنا من الحكومة توفير 1500 وحدة سكنية بدلا عن المدمرة، لكن لم يحدث شيء إلى الآن”. وأضاف “بالرغم من الصعوبات الجمة أعيد تأهيل بعض المدارس والخدمات، لتساهم بإنعاش الحياة بعدما كانت لسنوات أشبه بمدينة الأشباح وصارت لدى الجميع فرصة سانحة لاستعادة مستقبلهم”.

    ولا تنوي تهاني خيري وهي من سكان تاورغاء وتقيم في طرابلس منذ ثماني سنوات، العودة إلى مدينتها الأم لأنها أنشأت حياة لائقة لأسرتها في العاصمة. وقالت هذه الأرملة التي تعيل أربعة أولاد “لدي عمل جيد في طرابلس وأولادي في المدارس والجامعات والأمور تسير معنا بخير. لجميع هذه الأسباب لا اعتقد خيار العودة مطروحا”.

    وأشارت إلى أن رفضها العودة لا يعني تخليها عن قضية مدينتها لكنها لا تجد في الوقت الراهن دوافع تقنعها بالعودة بالرغم من الحنين المستمر والتفكير فيها. وقالت تهاني إن “تاورغاء تحتاج إلى عشر سنوات أو أكثر لتعود لأن الظرف الذي مر بها استثنائي وبوضع ليبيا الحالي لن تطالها يد الإعمار، بل ستظل مهملة ولن يكترث لها أحد للأسف”.

    وختمت قائلة “تاورغاء تمثل انعكاساً للحالة الليبية المتدهورة واستقرار المدن المضطربة يأتي عندما تستقر ليبيا وتصبح فيها دولة واحدة قوية وهو أمر مفقود قطعا في الوقت الراهن”.

  • إطلاق سراح عشرات من التلاميذ المختطفين في نيجيريا

    إطلاق سراح عشرات من التلاميذ المختطفين في نيجيريا

    أعلنت الشرطة النيجيرية الأحد أن حراسا محليين أنقذوا عشرات من تلاميذ المدارس خطفهم رجال عصابات في ولاية كاتسينا في شمال البلاد بعد معركة بالأسلحة النارية.

    وقال المتحدث باسم الشرطة في الولاية غامبو إيساه إن مسلحين خطفوا نحو ثمانين طفلا السبت أثناء عودتهم إلى قرية ماهوتا بعد حضورهم مراسم دينية.

    وجاء الحادث بعد أيام على إطلاق سراح 344 تلميذًا خطفهم رجال عصابات من مدرسة داخلية في كنكارا في الولاية نفسها واحتجزوهم لمدة ستة أيام.

  • نزاع على كل شبر بين إسرائيليين وفلسطينيين في القدس

    نزاع على كل شبر بين إسرائيليين وفلسطينيين في القدس

    يعيش الفلسطيني زهير الرجبي في منزله في حي سلوان في القدس الشرقية المحتلة، محاطا بشاشة مسطحة مقسمة إلى مربعات كبيرة لا تبث أخبارا أو برامج ترفيهية، بل ترتبط بعشر كاميرات مثبتة في محيط المنزل لمتابعة تحركات المستوطنين الإسرائيليين.

    وتوفر هذه الكاميرات نوعا من “الحماية” لزهير وعائلته، ويستخدمها في “الدفاع عن نفسه” أمام القضاء في حال وصل مستوطنون إلى منزله أو عملية اقتحام للشرطة، وفق ما يقول.

    ويخوض الفلسطينيون والمستوطنون في سلوان المنطقة الكبيرة والفقيرة، معركة عقارية تستند إلى وثائق أرشيفية.

    يعيش الرجبي “49 عاما” في حي بطن الهوى في سلوان الواقعة على تلة إلى الجنوب من البلدة القديمة للقدس، حيث البناء غير المنظم والمنازل المتلاصقة وأسلاك الكهرباء التي تتدلى في الهواء.

    يلوح الرجبي بورقة كتبت بالعربية وتحمل أختام السلطات الأردنية التي كانت تشرف على القدس الشرقية قبل حرب 1967 واحتلال هذا الجزء من المدينة. ويقول “هذه الورقة تثبت أن والدي اشترى هذه الأرض من فلسطيني في 1966”.

    ويوضح الرجبي وهو أب لأربعة أطفال، أن والده اشترى 150 مترا مربعا من أرض تبلغ مساحتها الإجمالية خمسة دونمات ومئتا متر مربع، على حد قوله. في مايو 2015، تسلم زهير الرجبي نص دعوى رفعت عليه من ممثلين عن الأوقاف اليهودية، لتبدأ معركته في القضاء. في المحكمة، يواجه الرجبي ثلاثة إسرائيليين يطالبونه باستعادة حقهم في ملكية الأرض التي بنت عائلته على جزء منها، منزلها الذي يتألف اليوم من سبع شقق سكنية.

    ويستند الثلاثة وهم أبراهام شيفرمان ومردخاي زاربيب وإسحق غالبغ، إلى قانون صدر 1970 يسمح لليهود الذين خسروا عقارا كانوا يملكونه قبل تأسيس إسرائيل في العام 1948، باستعادته. كذلك يستندون إلى وثائق تعود إلى القرن التاسع عشر والعهد العثماني، تفيد بأن يهودا يتحدرون من اليمن كانوا يعيشون على تلك الأراضي وغادروها إبان “الثورات” الفلسطينية التي حدثت بين 1929 و1936.

    وعينت المحكمة المركزية في القدس في 2001 المدعين الثلاثة، أوصياء على هذه الأراضي. في العام 2002، أقرّ “الوصي العام” الهيئة الحكومية المسؤولة عن إدارة الممتلكات التي يعد أصحابها غائبين، منحهم قطعتي أرض، إحداها تلك التي بنت عائلة الرجبي منزلها على جزء منها.

    – مسألة سياسية –

    يعد وجود المستوطنين في سلوان والذي بدأ في ثمانينات القرن الماضي، غير قانوني. فهي جزء من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في 1967 وضمتها في 1980، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

    ويبرر المستوطنون وجودهم في الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية وسعيهم المستمر إلى التوسع فيها، بعلاقاتهم التوراتية بالمكان، مؤكدين أن الملك داود كان أقام عاصمته قبل ثلاثة آلاف عام في هذا المكان.

    ويعيش مئات المستوطنين بين نحو 50 ألف فلسطيني في سلوان، ويمكن تمييز منازلهم من الأعلام الإسرائيلية المرفوعة على الأسطح و النوافذ، أو من خلال كاميرات المراقبة المزروعة عليها، بالإضافة إلى تجهيزات متطورة قربها مثل ملعب رياضي محاط بأسلاك.

    على جانبي منزل زهير الرجبي عقارات يسكنها إسرائيليون وكان فيها فلسطينيون قبلهم، ما يجعله غير متفائل بالحكم النهائي في المحكمة التي يمكن أن تقضي بإخلاء منزله كما حدث مع كثر أمثاله في السابق.

    ويقول الرجبي وهو يراقب الشاشة التي علقت على الجدران الداخلية للمنزل المطلية باللونين الرمادي والبرتقالي، إن القضاة “لا يهتمون بالأقدمية السكنية”. ويرى أن المسألة “سياسية تتواطأ فيها جميع أذرع دولة إسرائيل”.

    وتندد منظمات مناهضة للاستيطان بتنسيق بين الدولة ومنظمات المستوطنين من أجل طرد الفلسطينيين. ويمكن أن يتسلم المقيم الفلسطيني أمرا بالإخلاء لصالح المستوطنين حتى ولو لم يكونوا من الملاك السابقين للعقار.

    وفي العام 1992، أشارت لجنة حكومية إسرائيلية في تقرير “كلوغمان”، إلى “تصرفات خاطئة” و”تضارب مصالح” في نقل الملكية من هيئات حكومية إلى منظمات استيطانية.

    ووفقا للقانون الدولي، لا يمكن للمحتل نقل السكان من أرض محتلة أو استبدالهم بمواطنين آخرين.

    – “عقار أيديولوجي” –

    تقول منظمات إسرائيلية مناهضة للاستيطان إن المدعين الثلاثة ينتمون إلى جمعية “عطيرت كوهنيم” التي تجاهر بأن هدفها “جعل الحياة اليهودية أكثر ازدهارا” في القدس.

    وتؤكد “عطيرت كوهنيم” عدم تورطها في الشق القانوني، قائلة إنها مجرد “وسيط” بين البائعين الفلسطينيين والمشترين الإسرائيليين. ويقول المدير التنفيذي للمنظمة دانيال لوريا “ينطلق عملنا من العقار الأيديولوجي “.

    ويضيف “نحن لا نجبر أحدا على البيع، لكن إذا أراد عربي أن يبيع فلن نقول له إننا غير مهتمين”. ويوافق بعض الفلسطينيين فعلا على صفقات بيع للمستوطنين، على الرغم من أن ذلك يعد “خيانة” تصل عقوبتها وفق القانون الفلسطيني إلى الإعدام.

    وينظر الفلسطينيون الذين يزيد تعدادهم في القدس الشرقية عن 300 ألف نسمة، والذين يصارعون من أجل البقاء في المدينة، بقلق إلى كل عملية بيع ممتلكات يقوم بها فلسطينيون. ويعيش نحو 210 آلاف يهودي في القدس الشرقية.

    وتمنع إسرائيل السلطة الفلسطينية من العمل في القدس الشرقية. لكن السلطة تسعى للحفاظ على نفوذ فيها ولو كان محدودا.

    وأوقفت إسرائيل محافظ القدس في السلطة الفلسطينية عدنان غيث مرات عدة العام الماضي على خلفية تحقيق حول صفقة بيع أراض، إذ يقول الفلسطينيون إنه حاول التصدي لمثل هذه العمليات.

    – كل شبر –

    ووفقا لمنظمة “السلام الآن” المناهضة للاستيطان، يواجه 700 فلسطيني اليوم خطر إخلاء منازلهم لصالح المستوطنين. ويؤكد الرجبي أن عطيرت كوهنيم “استولت حتى اليوم على سبعة منازل لفلسطينيين”. في العام 1991، تلقت عائلة الشلودي التي تقطن في منزل مساحته 70 مترا في حي وادي حلوة في سلوان، نص دعوى في قضية مرفوعة ضدها من مستوطنين، على ما يقول عبد الحليم الشلودي.

    وبعد أكثر من عقد، وتحديدا في العام 2003، يقول عبد الحليم إنهم تسلموا أمر إخلاء صادرا عن المحكمة المركزية في القدس. لكنهم يرفضون حتى الآن إخلاءه طوعا. منذ ذلك الوقت، لم يعد بإمكان عبد الحليم الأب لأربعة أبناء، النوم.

    ويقول “فقدت الأمل منذ زمن طويل”، لدرجة لا يعلّق آمالا على ما يقوم به محامون تنتدبهم السلطة الفلسطينية يقفون في مواجهة “مستوطنين نافذين جدا ومطلعين”. لكنه يقول بأسى “لا أتصور نفسي لا أمشي في هذا المنزل”. وتقول حاغيت عوفران من منظمة “السلام الآن”، إن لدى المستوطنين “ميزانية غير محدودة وهم مستعدون لإنفاق الملايين على قطعة أرض صغيرة”. وتضيف “إنها لعبة غير متكافئة”.

    وكشف تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية ” بي بي سي” مؤخرا النقاب عن تلقي منظمة “إلعاد” الاستيطانية التي تنشط في وادي حلوة بين 2005 و2018، أكثر من مئة مليون دولار من مالك نادي تشيلسي الإنكليزي لكرة القدم رومان أبراموفيتش، من خلال شركات وهمية.

    ولم يصدر عن أبراموفيتش أي تعليق. أما إلعاد فقالت في ردها على سؤال وكالة فرانس برس، إنها “لا تتطرق إلى أسماء المتبرعين”. في هذا الإطار، أنشأ جواد صيام في سلوان “مركز معلومات وادي حلوة”، على بعد أمتار من مدخل “مدينة داوود” الأثرية بإدارة “إلعاد”.

    ويتركز عمل المركز على كشف الحقائق وتوثيق “انتهاكات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية في سلوان خصوصا والقدس بشكل عام”. وتساند المركز في عمله، لجنة الحي التي تتألف من شخصيات اعتبارية.

    ويقول صيام “أسست هذا المركز ليبقى اسم سلوان نابضا”. لكنه يرى أن دور المركز واللجنة غير كافيين، لأن “عطيرت كوهنيم لديها إمكانات أقوى من الدولة”.

    ويتصدى مدير المركز ولجنة الحي لعمليات البيع للمستوطنين من خلال بيع أو تأجير العقار فور خلوه لفلسطينيين، وبالتالي جعل عملية حصول مستوطنين عليه أكثر تعقيدا.

    ويقول جواد “51 عاما” “من حقنا رفض الوجود الاستيطاني في القدس وسلوان “..” لكنهم يلاحقوننا للسيطرة على كل شبر وكل أرض فارغة”.

    ويقول صيام الذي يطل منزله في وادي حلوة على سور البلدة القديمة الجنوبي مباشرة، بحزم “هذه معركة أبدية لن تنتهي إلا بزوالنا أو زوالهم”.

    – “قانوني لكن غير أخلاقي” –

    تسكن الإسرائيلية نيرا رابينوفيتش وهي أم لسبعة أطفال، بجوار عائلة الرجبي. وتقول وهي تقف على سطح المنزل الذي انتقلت إليه في العام 2006، “لسنا هنا لمعارضة العرب”.

    وترى رابينوفيتش أن أي مستوطن إسرائيلي في الحي يحمل “مهمة عظيمة للغاية”، تتمثل في “إظهار حق الصهيوني في العيش حيثما يشاء في القدس”، والعودة على حد قولها “إلى حيث كان اليهود دائما يسكنون”. لكن بالنسبة إلى عبد الحليم، “الجميع عاشوا في القدس”، في إشارة إلى الإمبراطوريات التي توالت على المدينة. ويضيف “اليوم، نحن ندفع ثمن كل ما حصل هنا قبل ثلاثة آلاف عام”.

    ويرى لوريا أن “العرب لم يكونوا في سلوان قبل عام 1882 “..” الوحيدون الذين يمكنهم المطالبة بالعقارات هنا هم اليهود”. وقال المحامي الإسرائيلي ومؤسس جمعية “عير عميم” دانيال سيدمان إنه “حتى لو كان ذلك قانونيا، فإن القانون جزء من نظام يخدم الاحتلال ولا يدافع عن الفلسطينيين”.

    وأضاف أن “القانون يسمح لليهودي باستعادة الممتلكات التي كانت تملكها عائلته قبل العام 1948، ولا يسمح بالشيء ذاته للفلسطيني”، قائلا “قد يكون هذا قانونيا لكنه غير أخلاقي”.

    ويسعى المستوطنون إلى التوسع في مناطق أخرى غير سلوان في القدس الشرقية المحتلة، مثل الشيخ جراح والطور والبلدة القديمة، وغيرها. ويرى المحلل السياسي الخبير في شؤون القدس مناحيم كلاين أن “المشكلة الاستراتيجية لإسرائيل” هي أنها تسعى إلى “جعل المدينة يهودية بينما جزء كبير من السكان فلسطينيون”.

    في المقابل، يرفض الفلسطينيون التنازل عنها لأن “القدس جزء من هويتهم”. ويعلّق الرجبي في منزله أيضا خارطة للحي تظهر عليها البؤر الاستيطانية الحالية والمنازل المهددة بالإخلاء.

    ويضع فوق طاولة الطعام ملفا سميكا يحتوي مئات الوثائق الرسمية لمعركته القضائية المستمرة. وفي حال أصدرت المحكمة حكما لصالح المستوطنين، فإن خيارات زهير ليست كثيرة وأمامه “الشارع”، كما قال مؤكدا “سأبني خيمة أمام المنزل “..” أفضل الموت في منزلي على أن أتنازل عنه”.