Author: سعود الهادي

  • إدراج فنّ “تاي تشي تشوان” القتالي الصيني بقائمة التراث لليونسكو

    إدراج فنّ “تاي تشي تشوان” القتالي الصيني بقائمة التراث لليونسكو

    أدرج فنّ “تاي تشي تشوان”، وهو فنّ قتالي هادئ ينتقل عبر الأجيال في الصين منذ القرن السابع عشر، في قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.

    وجرى قبول الملفّ الذي قدّمته الصين في هذا الصدد خلال الاجتماع الوزاري الدولي الخامس عشر الذي التأم عبر الإنترنت برئاسة جامايكا ويبحث المشاركون فيه منذ الأربعاء في إدراج نحو أربعين عنصراً جديداً في القائمة.

    وأوضحت الصين في ملّف ترشيحها أن “تاي تشي تشوان المستوحى من الفلسفة الصينية التقليدية ومبادئها للحفاظ على الصحة (دورات يينغ ويانغ ووحدة السماء والبشرية)، هو ممارسات جسدية تقليدية تتميّز بحركات هادئة ودائرية تركّز على ضبط النفس والتنفّس”.

    وهذه الممارسات المعروفة في الصين بـ “تاي دجي تشوان” وفي الغرب بـ “تاي تشي تشوان” هي فنّ قتالي “داخلي” قائم على حركات بطيئة وليّنة هدفها تعزيز المرونة، خلافا للفنون القتالية “الخارجية”.  وهي واسعة الانتشار في الصين حيث من السائد رؤية رجال ونساء من كافة الأعمار يؤدّون حركات بطيئة ومضبوطة في المتنزّهات حفاظاً على اللياقة النفسية والبدنية.

    وتعزى نشأة هذا الفنّ إلى القرن السابع عشر في إقليم خنان وسط الصين بتأثير من الأفكار الطاوية والكونفوشية ومبادئ الطبّ الصيني التقليدي. وأبصرت عدّة مدارس متخصصة في هذه الممارسات النور “تحمل اسم عشيرة أو معلّم”.

  • اليونسكو تدرج حمامات الساونا الفنلندية بقائمة التراث غير المادي

    اليونسكو تدرج حمامات الساونا الفنلندية بقائمة التراث غير المادي

    أدرجت اليونسكو حمامات الساونا التي تعدّ “جزءا لا يتجزّأ” من الممارسات الحياتية للفنلنديين في قائمتها للتراث غير المادي للبشرية.

    وجاء في بيان صادر عن المنظمة الأممية أن “ثقافة الساونا في فنلندا هي جزء لا يتجزّأ من حياة غالبية السكان الفنلنديين، وهي أكثر بكثير من مجرّد حمامات للاغتسال”. ويعود تقليد حمامات البخار الجاف إلى مئات السنوات في فنلندا حيث يتوافر ثلاثة ملايين حمام من هذا النوع تقريبا لنحو 5،5 ملايين نسمة. وتستقطب مقصورات الساونا الواسعة الانتشار في المنازل والشقق والمسابح المحلية الفنلنديين على أعمارهم، وهم يلجأون إليها للتنفيس عن الضغط وسط حرارة تصل تقريبا إلى 85 درجة مئوية.

    وعلى مرّ السنين، تحوّلت الساونا إلى أداة دبلوماسية يستخدمها الزعماء السياسيون مع نظرائهم، فخلال الحرب الباردة كان الرئيس أورهو ككونن يتفاوض مع الديبلوماسيين السوفيات في هذه الحمامات التي يدخلها المرء عارياً في فنلندا،  وفي العام 2005، دخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الساونا.

    وفي الشتاء، تلي حمام البخار هذا غطسة في المياه المجمّدة لأحد أنهر البلد المقدّر عددها بنحو 180 ألفا، وهي عادة تحسّن الصحة والرفاه العقلي بحسب ممارسيها.

    وأظهرت دراسات عدّة في فنلندا أن الاستخدام المنتظم للساونا قد يخفّض خطر الإصابة بجلطة دماغية، غير أن الأطباء يوصون الأشخاص الذين يعانون من مشاكل قلبية بعدم التعرّض لدرجات الحرارة العالية في حمامات البخار.

    ونظّمت بطولة للساونا على مدار 11 عاما كان مآلها مأسويا في العام 2010 لمشاركين تحمّلوا حرارة وصلت إلى 110 درجات مئوية. وفي العام 2019، استعادت فنلندا من الصين الرقم القياسي لأكبر عدد من الجنسيات داخل مقصورة ساونا.

     

  • الحكومة اليمنية: وعود المتمردين الحوثيين لا تكفي لحل قضية خزان صافر

    الحكومة اليمنية: وعود المتمردين الحوثيين لا تكفي لحل قضية خزان صافر

    دعا وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي إلى استمرار الضغط على ميليشيا الحوثي الانقلابية وإلزامها بالسماح لفريق الخبراء الأممي بزيارة سفينة الوقود صافر وتمكينه من إجراء تقييم مستقل تمهيدا لتفريغ النفط والتخلص من الناقلة لتفادي كارثة بيئية أصبحت تلوح في الأفق ولا تحتمل التأخير.

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن الحضرمي قوله خلال لقائه سفيرة مملكة بلجيكا لدى بلاده دومينيك مينور: إن “إطلاق الحوثيين للوعود المكررة لا يكفي لحل قضية خزان صافر”، مضيفاً أن هذ القضية لاتزال مختطفة من قبل الميليشيا الإرهابية المدعومة من إيران.
    وحول تنفيذ اتفاق الرياض قال وزير الخارجية اليمني: إن قيادة الشرعية حريصة على تنفيذ الاتفاق بشكل كامل وإعلان الحكومة وعودة الدولة بكل مؤسساتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، عادّاً ذلك خطوة كبيرة لدعم جهود السلام وإنهاء الانقلاب وتوحيد الجهود لمواجهة المشروع الحوثي الإيراني في اليمن.

  • جو بايدن يختار امرأة من السكان الأصليين وزيرة للداخلية الأميركية

    جو بايدن يختار امرأة من السكان الأصليين وزيرة للداخلية الأميركية

    كشف الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن فريقه البيئي واختار النائبة المتحدّرة من السكّان الأصليين للبلاد ديب هالاند لتسليمها حقيبة الداخلية، الوزارة الكبيرة المسؤولة خصوصاً عن الموارد الطبيعية، وجينيفر غرانهولم الحاكمة السابقة لميشيغن، وزيرة للطاقة. كما اختار بايدن الأسود مايكل ريغان الذي يرأس إدارة البيئة في ولاية كارولاينا الشمالية منذ العام 2017 الذي كان مسؤولاً لفترة طويلة عن قضايا تتعلّق بنوعية الهواء في وكالة حماية البيئة في عهدي بيل كلينتون وجورج بوش الابن، على رأس الوكالة الأميركية لحماية البيئة.

    ومن شأن هذه التعيينات الخميس أن ترسّخ التنوّع الذي يريد الرئيس السادس والأربعين للولايات المتّحدة إضفاءه على إدارته المقبلة. وقال بايدن في بيان “هذا الفريق الرائع والمختبر والرائد سيكون جاهزا في اليوم الأول لمواجهة التهديد الوجودي الذي يمثله تغير المناخ من خلال استجابة وطنية موحدة”.

    وهالاند المتحدّرة من قبيلة “لاغونا بويبلو” التي تقع في ولاية نيو مكسيكو، ستتولّى وزارة تدير خصوصا الموارد الطبيعية الهائلة للأراضي الفدرالية، مثل المتنزّهات الوطنية والمحميّات الهندية. وإذا ما صادق مجلس الشيوخ على تعيينها، ستصبح هالاند (60 عاما) أول امرأة من الهنود الأميركيين الأصليين تتولّى منصباً رفيعاً في الإدارة الرئاسية. ووزارة الداخلية هي وكالة واسعة تضم أكثر من 70 ألف موظف يشرفون على الموارد الطبيعية للبلاد بما فيها الحدائق الوطنية ومواقع التنقيب عن النفط والغاز بالإضافة إلى الأراضي القبلية وهي موطن لـ578 قبيلة معترف بها فدرالياً.

    في الكونغرس، أعطت هالاند الأولوية لتحسين الخدمات للمجتمعات القبلية لا سيما المساعدة أثناء جائحة كوفيد-19 التي أثرت على العائلات الأميركية الأصلية أكثر من غيرها.

    وقالت هالاند قبل ترشيحها الرسمي “سيكون شرفا المضي قدما في أجندة مناخ بايدن-هاريس والمساعدة في إصلاح العلاقة بين الحكومة والقبائل التي دمرتها إدارة ترامب والعمل كأول وزيرة من الأميركيين الأصليين في تاريخ أمتنا”.

    يوم تاريخي

    وريغان الذي كان مسؤولاً لفترة طويلة عن قضايا تتعلّق بنوعية الهواء في وكالة حماية البيئة في عهدي بيل كلينتون وجورج بوش الابن، سيكون أول أسود يقود الوكالة المكلفة المساعدة في تنفيذ خطط بايدن الطموحة للمناخ والتي تدعو إلى تبني الطاقة النظيفة وصياغة معايير أعلى لكفاءة استهلاك الوقود للسيارات والشاحنات في البلاد.

    وتحدثت غرانهولم المرشحة لمنصب وزيرة الطاقة، كثيرا عن الحاجة إلى إعادة التفكير جذريا في السياسات المتعلقة بالطاقة في ضوء تغير المناخ. ورسمت غرانهولم التي كانت داعما بارزا لبايدن خلال الحملة الانتخابية، خطة “سباق إلى القمة” الوطنية بحيث يمكن الولايات أن تتنافس من أجل الحصول على أموال الطاقة النظيفة.

    ويعتبر اختيار بايدن لهالاند تحديا صعبا لأنه سيعزل ديموقراطياً من مجلس النواب في وقت تكون فيه أغلبية الحزب على المحك. لكن الحملة العامة التي تدعم ترشيح هالاند اكتسبت زخماً، ودعا العشرات من زعماء القبائل بايدن إلى اختيارها. وقال جوناثان نيز رئيس قبيلة نافاهو، إن الترشيح يمثل “يوما تاريخياً وغير مسبوق لجميع السكان الأصليين”. واختيار هالاند “يبعث برسالة واضحة” مفادها أن بايدن “ملتزم تصحيح أخطاء الماضي وتمهيد الطريق أمام تغيير حقيقي وفرصة للقبائل”، كما أضاف نيز.

    وفازت هالاند في عملية إعادة انتخابها بسهولة في نوفمبر، وفيما كان يسيطر الديموقراطيون على المقعد منذ العام 2009، من غير الواضح ما إذا كان ديموقراطي آخر سيفوز به.

    وخلال رئاسة دونالد ترامب، قوبلت وزارة الداخلية بانتقادات واسعة من الأميركيين الأصليين. وعجّلت إدارته بمشاريع مثل خط أنابيب داكوتا المثير للجدل والذي عارضته بشدة مجموعات الأميركيين الأصليين. وهاجمت هالاند الرئيس المنتهية ولايته الخميس قبل ورود أنباء عن ترشيحها.

    وكتبت على تويتر “ترامب خذل الأمة الهندية وأخل بوعود إضافية فقط. وتفاقم الأمر بسبب فشل الإدارة في أخذ هذا الوباء على محمل الجد. نتطلع إلى طي صفحة هذا الفصل المظلم”.

    واختار بايدن الآن معظم أعضاء حكومته ومن بينهم أنتوني بلينكن لمنصب وزير الخارجية وجانيت يلين لرئاسة وزارة الخزانة. ومن أبرز المناصب التي ما زالت مفتوحة، منصب المدعي العام الأميركي.

     

  • وفاة الممثل جيريمي بولوك عن 75 عاماً

    وفاة الممثل جيريمي بولوك عن 75 عاماً

    توفي الممثل البريطاني جيريمي بولوك الذي أدى دور صائد الجوائز بوبا فيت في سلسلة أفلام “ستار وورز” يوم الخميس عن عمر ناهز 75 عاماً.

    وذكر موقع بولوك الإلكتروني أن الممثل توفي في مستشفى توتينغ في جنوب لندن الخميس “بعد مضاعفات صحية، بعضها ناجم عن مرض باركنسون الذي عانى منه لسنوات”، مضيفاً أن “جيريمي عاش حياة طويلة وسعيدة كممثل واشتهر بأدواره” في أفلام عدة منها “سامر هوليداي” و”ستار وورز” و”جيمس بوند”.

    ولد بولوك في ماركت هاربورو بمقاطعة ليسيسترشير، وظهر في العديد من البرامج التلفزيونية في سبعينات القرن العشرين وثمانيناته ، من بينها “دكتور هو” و”روبن أوف شيروود”، وكانت له أدوار ثانوية في ثلاثة من أفلام “جيمس بوند”. لكنّ أشهر أدواره شخصية بوبا فيت التي اكتسبت شعبية كبيرة في اثنين من أفلام “حرب النجوم” هما “ذا إمباير سترايكس باك” و”ريتورن أوف ذي جيداي”.

    ونعاه عبر مواقع التواصل الاجتماعي عدد من الممثلين الذين شاركوا معه في “ستار وورز”، إذ كتب مارك هاميل الذي أدى دور لوك سكايووكر في تغريدة “تويتر”: “كان جيريمي بولوك مثالاً للجنتلمان الإنكليزي”. أما بيلي دي ويليامز الذي أدى دور لاندو كالريسيان، فغرّد بالآتي “اليوم فقدنا أفضل صائد جوائز في المجرة، أرقد بسلام جيريمي بولوك”.

    ويؤدي الممثل النيوزيلندي تيمويرا موريسون دور بوبا فيت حالياً في المسلسل التلفزيوني الشهير “ذا ماندالوريان” الذي تدور أحداثه في أجواء “حرب النجوم”.

  • ضبط 8113 عبوة منظفات مقلدة في معمل مخالف بجدة

    ضبط 8113 عبوة منظفات مقلدة في معمل مخالف بجدة

    ضبطت بلدية الجنوب الفرعية التابعة لأمانة محافظة جدة خلال حملة مشتركة مع وزارة التجارة ٨,١١٣ عبوة لأصناف متعددة منها ٦,٥٦٠ فارغة في معمل مخالف لإنتاج وتعبئة المنظفات المقلدة بحي “البركة”، تمهيداً لبيعها في الأسواق.

    وأوضح رئيس بلدية الجنوب الفرعية المهندس أحمد الشافعي أن الحملة المشتركة أسفرت عن ضبط كميات من العبوات لمنتجات مواد التنظيف منسوبة لشركات شهيرة، مشيراً إلى أن الفرق الميدانية تحفظت على كامل الكميات حيث جرى استلامها من قبل مندوب وزارة التجارة بحكم الاختصاص وتطبيق لائحة الجزاءات والغرامات وإغلاق الموقع.

  • هل يمتد شبح التعثر الاقتصادي لكرة القدم إلى 2021؟

    هل يمتد شبح التعثر الاقتصادي لكرة القدم إلى 2021؟

    مدرجاتٌ خالية، نافذةُ انتقالاتٍ بطيئة وتراجعٌ في حقوق البث التلفزيوني، يبدو أن فقاعة كرة القدم قد انفجرت تحت تأثير فيروس كورونا المستجد، إذ بلغ الربح الفائت مليارات الدولارات للأندية فيما تبدو آفاق العام 2021 مقلقة.

    على الورق، كانت كرة القدم ستسجل أرقامًا مالية قياسية في 2020:  برشلونة سيتخطى رقم أعماله مليار يورو والأندية الفرنسية تعزّز خزائنها بعقود تلفزيونية جديدة تضمن لها 1,2 مليار يورو سنويًا. تسببت الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد بانهيار كل شيء. تعطلت المسابقات في أشهر فصل الربيع، في سابقة للقارة العجوز لفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

    تقلّصت سعة الملاعب بسبب البروتوكولات الصحية وفي أحيان كثيرة أقيمت المباريات وراء أبواب موصدة لمنع تفشي الفيروس، ما أثر على خزائن الأندية جراء انعدام عائدات شباك التذاكر. مع توقف تدفق أموال عائدات التذاكر في فترة الإغلاق، اضطرت الأندية إلى ترشيد إنفاقها بشتى الطرق.

    بطالة جزئية، خفض مؤقت لرواتب اللاعبين أو إرجاء للمكافآت وفصل للموظفين… حتى تميمة أرسنال “غانرسوروس” على شكل ديناصور، كاد صاحبها يفقد وظيفته لولا تدخل الجماهير ولاعبي النادي الانكليزي. في المجمل، يصل الربح الفائت للأندية الأوروبية نحو 4 مليار يورو، بين بدء الجائحة وصولا إلى صيف 2021، بحسب رابطة الأندية الأوروبية.

    ترشيد سريع

    نتيجة لذلك، تراجع الإنفاق في فترة الانتقالات بشكل لم يسبق له مثيل: -43% كمعدل للبطولات الأوروبية الخمس الكبرى، بحسب مرصد كرة القدم في نوشاتيل السويسرية، ويصل إلى -75% في إسبانيا، حيث يخشى ريال مدريد وبرشلونة إلى خفض الرواتب لديهما بشكل كبير.

    على صعيد التفاوض مع اللاعبين، أعلن النادي الكاتالوني في نهاية نوفمبر تخفيض رواتب لاعبيه بواقع 122 مليون يورو هذا الموسم، وأجّل توزيع مكافآته ثلاث سنوات. ولا يزال تمديد عقد نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي رغب بالرحيل الصيف الماضي، معلقًا للفترة ما بعد صيف 2021.

    في مواجهة هذا الركود الذي أثر أيضًا على الاتحادات الوطنية، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) لوكالة فرانس برس أنه “دفع 236،5 مليون يورو لأعضائه استباقًا، لمنحهم فرصة الاستجابة بسرعة أمام المشكلات الناجمة عن الجائحة”.

    أما الاتحاد الدولي (فيفا)، فقد وعد بخطة تبلغ قيمتها 1,5 مليار دولار تشمل المنح والقروض لأكثر من 150 اتحادًا وطنيًا. بعيدًا عن البطولات الأوروبية الخمس الكبرى، وجد لاعبون محترفون أنفسهم دون موارد مالية مع توقف المسابقات على غرار ساحل العاج أو اندونيسيا.

    هل تعاني كرة القدم العالمية خطر الإفلاس؟ يقول رافايلي بولي من مرصد كرة القدم لفرانس برس إن الأندية الكبرى “ليست في خطر راهن، لأنها تملك الكثير من المشجعين، وعلامة تجارية”، فيما يبدو الخطر أكبر على “أصحاب الميزانيات الصغرى”.

    خطر الحقوق التلفزيونية

    أما الطامة الكبرى فهي لغز حقوق النقل التلفزيوني، مصدر التمويل الرئيس للأندية. تضخّم بشكل لافت في القرن الحادي والعشرين وصولاً إلى 2020، فيما عانت البوندسليغا الألمانية انخفاضًا بسيطًا في يونيو الماضي.

    في فرنسا، حصل طلاق بين الرابطة والناقل المتعثر ميديابرو، ما يهدد بانخفاض كبير لعائدات النقل بمجرد إعادة تخصيصها. تخصيصٌ جديدٌ سيؤرق الأندية التي كانت قد ضبطت ميزانياتها على أساس المبالغ الموعودة بين 2020 و2024.

    وتبدو الأندية الإيطالية المثقلة بالديون أكثر قلقًا، وقد اتفقت على التنازل عن 10% من أموال الشركة المستقبلية المسؤولة عن تسويق حقوق النقل التلفزيوني. يعلّق رافايلي بولي “لقد رهنوا منتجهم الخاص، مدى الحياة”.

    من المرجح أن يتسع التفاوت بين أندية النخبة وباقي الأندية، خصوصًا في ظل الحديث عن إنشاء بطولة “سوبر ليغ” قارية مخصصة للأندية الكبرى التي كشف عنها الرئيس المستقيل لبرشلونة جوزيب ماريا بارتوميو. ومع انسلاخ الأندية عن أراضيها، تواجه خطر ابتعاد الجماهير الحقيقية عن مساندتها، وفراغ مدرجات الملاعب بحسب ما يضيف بولي “كلّما طال أمده كان الأمر أسوأ، أيضًا بالنسبة للأجيال الجديدة الأكثر حرصًا على العاب الفيديو الالكترونية من كرة القدم”.

     

     

     

  • إقبال متزايد على حليب الحمير بألبانيا في ظلّ كورونا

    إقبال متزايد على حليب الحمير بألبانيا في ظلّ كورونا

    تُنسب مزايا مناعية عدّة لحليب الحمير في ألبانيا، ما يزيد الطلب على هذه المنتجات ازدياداً شديداً في خضمّ الأزمة الصحية ويشكّل فرصة لتحسين ظروف عيش هذه الحيوانات، حيث يتوافد الزبائن إلى مزرعة صغيرة في جنوب تيرانا حيث يمضغ بعض الحمير العلف بهدوء تحت الأشجار.

    ويقول إلتون كيكيا (37 عاماً) الذي ترك قبل سنتين عمله في الصحافة ليتفرّغ لهذه المزرعة العائلية الصغيرة في بلدة بابر إن”الطلب على حليب الأتان شهد ارتفاعاً شديداً، خصوصاً خلال الأشهر الأخيرة، في ظلّ ازدياد الإصابات” التي تخطّت 45 ألفا في ألبانيا.

     

    ولا يزال إنتاج حليب الحمير هامشياً في هذا البلد الفقير الواقع في منطقة البلقان، وهو يقتصر على مزرعتين فيهما بضع عشرات  الحمير. وتضمّ ألبانيا نحو 50 ألف حمار وبغل، بحسب تقديرات صحافية. وتُستخدم هذه الحيوانات لنقل الحمولات أو جرّ العربات أو التنقّل في الريف حيث يقاسي القرويون المشقّات.

    اندثار محتمل

    وغالبا ما تعاني الحمير من سوء معاملة، “رغم أنها حيوانات حسّاسة جدّا، بحاجة إلى عطف كبير”، على قول كيكيا.    ويملك إلتون كيكيا أربع أتن حامل وأربع أخرى تنتج الحليب لكلّ منها صغير. وقد يصل الإنتاج إلى ثلاثة ليترات في اليوم الواحد كحدّ أقصى، “لكنه غير كاف لتلبية الطلب”، بحسب المزارع الذي ينوي توسيع مزرعته لتشمل نحو مئة حمار. غير أن هذه المهمّة “ليست بالسهلة بتاتا في بلد تكاد الحمير تندثر منه”.

    وبسبب التصحّر في الريف والتمدّد الحضري وتحديث الأنماط الزراعية، تتراجع أعداد الحمير بشدّة في البلد منذ سنوات، وفق معهد الإحصاءات.

    ويشكّل إنتاج الحليب فرصة لحماية هذا النوع، بحسب المربّين. وتؤوي المزرعة حيوانات تعرّضت لسوء معاملة تشهد ندوبها على المعاناة التي قاستها سابقاً.

    ويقول رضى كيكيا والد إلتون، الذي يبلغ من العمر 71 عاماً “نعالجها ونعيد تأهيلها على الصعيد النفسي أيضاً”.

    كانت جيني، وهي حمارة بيضاء، تعاني إصابة في أذنها عند وصولها إلى المزرعة وكانت الندوب تغطّي ظهرها. ويخبر إلتون “كانت ضعيفة وحزينة ولم تكن تريد البقاء مع الحيوانات الأخرى. أما الآن، فهي تسرح وتأكل جيّدا وتنتج حليبا طيّبا”.

    علاج مزدوج

    ويلقى حليب الحمير إقبالاً كبيراً بالرغم من سعره المرتفع عند 50 يورو (60 دولاراً تقريباً) لليتر الواحد في بلد  بالكاد يبلغ متوسّط الأجر الشهري فيه 400 يورو (500 دولار تقريباً).  ولا يزعم أحد أن هذا الحليب يحمي من الإصابة بكوفيد-19، غير أن هذا المنتج القريب من حليب الأمّ غنّي بالفيتامينات وبمغذّيات تقوّي الجهاز المناعي.

    أتت كليا يميري إلى بابر لشراء قارورتين صغيرتين من الحليب بغية مساعدة والديها على التعافي من مرض كوفيد-19. وتخبر هذه الطالبة التي تدرس الهندسة الزراعية المراعية للبيئة: إن “هذا الحليب علاج طبيعي للجهاز التنفّسي”.

    أما ريجينا بيكيري، فهي تستخدم الحليب المجمّد لتصنع صابوناً ومستحضرات أخرى للعناية بالبشرة تبيعها في المزرعة وفي صيدليتها. وهي تؤكّد إن “الإقبال تزايد على مستحضرات التجميل هذه لأن الناس يمضون مزيداً من الوقت في المنزل ويتسنّى لهم الاعتناء ببشرتهم”.

    وتفتح المزرعة أبوابها لأطفال المنطقة كي يتنزّهوا على ظهر الحمير ويطعموا الحيوانات ويلامسوها.

    ويقرّ رضى بأن “هذا الرابط بين الحيوانات والأطفال هو علاج بذاته، له مفعول سحري على سلوك الأولاد والحيوانات على السواء. وهي لحظات تجلب لي السعادة”.

     

     

  • وفاة الحاكم الأسترالي العام الأسبق مايكل جيفري

    وفاة الحاكم الأسترالي العام الأسبق مايكل جيفري

    أعلن الحاكم الأسترالي العام دايفيد هيرلي اليوم، وفاة الحاكم العام الأسترالي الأسبق اللواء مايكل جفري عن عمر 83 عاماً.

    وكان جيفري قد شغل منصب الحاكم العام في أستراليا من عام 2003م حتى عام 2008م.

  • سحب ممطرة على المنطقة الوسطى والشرقية والمرتفعات الجنوبية الغربية

    سحب ممطرة على المنطقة الوسطى والشرقية والمرتفعات الجنوبية الغربية

    توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقريرها عن حالة الطقس، اليوم الجمعة، سماء غائمة جزئياً تتخللها سحب ممطرة على أجزاء من المنطقة الوسطى والشرقية والمرتفعات الجنوبية الغربية تمتد إلى الأجزاء الساحلية منها.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية غربية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي وشمالية الى شمالية غربية على الجزء الاوسط والشمالي بسرعة 16-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية بسرعة 16-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط الموج.

  • الجيش الأميركي يتوعّد بنهج “أكثر حزماً” لمواجهة الصين في الهادئ

    الجيش الأميركي يتوعّد بنهج “أكثر حزماً” لمواجهة الصين في الهادئ

    حذّر الجيش الأميركي الخميس من أن سفنه الحربية ستكون “أكثر حزماً” في الرد على أي تجاوزات للقانون الدولي، مشيرا على وجه الخصوص إلى بكين التي تطمح للتوسع في بحر الصين الجنوبي.

    وذكرت وزارة الدفاع الأميركية “بنتاغون” في وثيقة حددت أهداف سلاح البحرية الأميركي والمازينز وخفر السواحل للسنوات المقبلة، أن دولاً عدة أبرزها الصين وروسيا “تتحدى ميزان القوى في مناطق رئيسية وتسعى إلى تقويض النظام العالمي القائم”.

    وأضافت الوثيقة أن “قواتنا البحرية المنتشرة حول العالم تتفاعل مع سفن حربية صينية وروسية وطائرات بشكل يومي”، مشيرة إلى “عدوانيتها المتزايدة” بينما وصفت الصين بأنها “التهديد الاستراتيجي بعيد الأمد الأكثر إلحاحاً”.

    ووقعت آخر حادثة بين القوات البحرية الأميركية والصينية في أواخر أغسطس، عندما أعلنت بكين أنها دفعت سفينة حربية أميركية للابتعاد عن أرخبيل باراسيل المتنازع عليه. وتطالب القوة الآسيوية بكل جزر بحر الصين الجنوبي تقريباً، وهي مطالبات تتنازع معها عليها دول أخرى في المنطقة بينها فيتنام وماليزيا والفيليبين وبروناي.

    وفي مسعى لمواجهة الصين، أرسلت الولايات المتحدة سفناً إلى المنطقة بشكل متكرر أكثر لإجراء ما تصفها بعمليات من أجل “حرية الملاحة”.

    ويخطط سلاح البحرية الأميركي لتحديث أسطوله بسفن أصغر وأكثر مرونة ويمكن حتى تحريكها عن بعد بهدف التفوق استراتيجياً على سلاح البحرية الصيني الذي “ازداد حجم قواته الحربية بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال عقدين فقط”.

    وذكر البيان أن السفن الأميركية “ستقبل بأخطار تكتيكية محسوبة وتتبنى موقفا أكثر حزماً في عملياتنا اليومية”.

    ويعني ذلك للأميرال في البحرية جاي باينوم “المزيد من الاستجابة والحزم”.

    وقال “في الماضي، اعتمد سلوكنا على خفض التصعيد. كنا نتراجع ونقلّص الأخطار في حالات المواجهة المنفصلة هذه”، مشيرا إلى أن سلاح البحرية “ربما يخلي الساحة” أمام القوى الأخرى عبر اتباع هذا النهج.

    وحددت وثيقة وزارة الدفاع أن سلاح البحرية سيكون أكثر بروزا في منطقة الهادئ حيث “سيرصد ويسجّل تحرّكات خصومنا التي تخرق القانون الدولي وتسرق الموارد وتعتدي على سيادة الدول الأخرى”.

  • القيادة تعزي الرئيس الجزائري في ضحايا تحطم مروحية تابعة للبحرية الجزائرية

    القيادة تعزي الرئيس الجزائري في ضحايا تحطم مروحية تابعة للبحرية الجزائرية

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لفخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، إثر تحطم مروحية تابعة للبحرية الجزائرية قبالة تيبازة قرب العاصمة الجزائرية، وما نتج عنه من وفيات.
    وقال الملك المفدى: “علمنا بنبأ تحطم مروحية تابعة للبحرية الجزائرية قبالة تيبازة قرب العاصمة الجزائرية، وما نتج عنه من وفيات، وإننا إذ نبعث لفخامتكم ولأسر المتوفين أحر التعازي وأصدق المواساة، لنرجو المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويحفظكم من كل سوء ومكروه ، إنه سميع مجيب”.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية عزاء ومواساة، لفخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، إثر تحطم مروحية تابعة للبحرية الجزائرية قبالة تيبازة قرب العاصمة الجزائرية ، وما نتج عنه من وفيات.
    وقال سمو ولي العهد: “تلقيت نبأ تحطم مروحية تابعة للبحرية الجزائرية قبالة تيبازة قرب العاصمة الجزائرية، وما نتج عنه من وفيات، وأعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين كافة عن بالغ التعازي وصادق المواساة، سائلاً الله تعالى الرحمة للمتوفين، إنه سميع مجيب”.