Author: سعود الهادي

  • الجدعان: وجهنا نفقات بالميزانية إلى الصحة ودعمنا الوظائف للمواطنين

    الجدعان: وجهنا نفقات بالميزانية إلى الصحة ودعمنا الوظائف للمواطنين

    بدأت أعمال جلسات ملتقى ميزانية 2021م، الذي تنظمه وزارة المالية، اليوم الأربعاء، بمشاركة عددٍ من الوزراء والمسؤولين، إذ شارك في الجلسة الأولى التي تحمل عنوان “توجهات الميزانية وأولويات الإنفاق لصحة الإنسان”، كل من وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف محمد الجدعان، ووزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة.

    واستهل الجدعان الجلسة الحواية رافعاً شكره وتقديره للقيادة الرشيدة – حفظها الله – بمناسبة إقرار الميزانية العامة للدولة، مبينًا أن عام 2020 كان استثنائياً بكل المقاييس على مستوى العالم وليس فقط في المملكة، مفيدًا أن رحلة رؤية المملكة 2030 التي بدأت منذ أربع سنوات كأنها استعداد لأزمة مثل جائحة كورونا، وما رافقها من صدمة كبيرة جداً في أسواق الطاقة نتيجة لانخفاض الطلب، وبالتالي انخفاض الأسعار وانخفاض الإيرادات، ونتيجة البرامج التي بدأنها حققنا نجاحات كبيرة جداً سواءً من ناحية الضبط المالي ورفع كفاءة الإنفاق والاستثمار في البنية التحتية والصناعة والقطاعات الواعدة الجديدة التي وفرت مزيداً من الوظائف مكنت الاقتصاد السعودي من التعامل مع الصدمة مالياً بشكل كبير.

    وقال الجدعان: “كانت الأولوية الأولى هي صحة المواطن وصحة المقيم، وأعدنا توجيه عدد من النفقات في الميزانية لعام 2020 إلى القطاع الصحي، ودعمنا الاقتصاد والوظائف للمواطنين من خلال مبادرة ساند، كما تم دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة”، مبينًا أن البنك المركزي السعودي تدخل بشكل كبير في القطاع المالي ووفر السيولة، حيث مكن البنوك من إعادة جدولة الديون، وتمكنت الحكومة من التفاعل بشكل سريع جداً مع الأزمة، واتخذت قرارات حاسمة في البداية، وشُكلت لجنة أزمة عليا برئاسة سمو ولي العهد واتخذت قرارات سريعة لاحتواء الأزمة في البداية وإعادة الأنشطة وفتحها، معربًا عن فخره بنتيجة الإنجازات التي حققتها المملكة، مقدماً شكره وتقديره للمواطنين الذين التزموا بالتوجيهات والإجراءات الاحترازية التي قدمتها وزارة الصحة، ولمنسوبي القطاع الصحي والجهاز الأمني وجنودنا البواسل على حدودنا الذين رغم المصاعب ما زالوا صامدين بشجاعة.

    وأكد وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف محمد الجدعان أن الحكومة الرشيدة تفاعلت بشكل سريع خلال جائحة كورونا، وركزت على القطاعات الأكثر تأثراً، إضافة إلى تركيزها على قطاع الصحة وتوفير كل ما يحتاجه القطاع، كما ركزت على حفظ الوظائف من خلال دعم القطاع الخاص.

    وتناول تعديل التغطية التأمينية على موظفي القطاع الخاص للمحافظة على الوظائف، إذ تم إطلاق مجموعة كبيرة من التحفيز تمثلت بـ150 مبادرة للتخفيف عن القطاع الخاص والمنشآت الصغيرة والمتوسطة للحفاظ على مكتسبات التنمية واستعداد القطاع الخاص للعودة إلى النشاط فور إنهاء فترة الإغلاق، مفيدًا أن أثر ذلك ظهرت في الربع الثالث والربع الرابع وعاد النشاط الاقتصادي إلى درجة كبيرة، كما عادت نقاط البيع بحسب نشرات البنك المركزي السعودي إلى ما كانت عليه قبل الجائحة وأعلى، مؤكداً أن الحكومة تدعم القطاعات المتأثرة مثل السياحة والطيران، حتى انتهاء الجائحة.

    وعن الدروس المستفادة من جائحة كورونا وحجم الاستعداد لأي طارئ مستقبلي، أفاد الجدعان أن الدروس المستفادة تتمثل في كيفية التعامل وبناء البرامج وتعديل بعض الخطط للتعامل مع الصدمات الكبيرة على مستوى العالم، حيث اتخذت الحكومة قراراً بتوطين الصناعات وإحلال الصناعة المحلية كبديل عن المستورد، وجرى توقيع اتفاقية بين وزيري الصناعة والمالية ووافق المقام الكريم لدعم مصانع لتوسيع خطط إنتاجها بشكل كبير لمنتجات الحماية الشخصية للقطاع الصحي، إلى جانب السعي لتطوير ودعم البحوث واللقاحات والأودية.

    وبين أن الاستثمار في مجال التقنية خلال السنوات الماضية خاصة في والألياف البصرية وتقنية الانترنت وزيادة سرعتها والبنية التحتية الرقمية كان لها دور فاعل في قدرة الحكومة على التحول من العمل الفعلي إلى العمل الافتراضي، حيث أصبحت المملكة من أكثر دول العالم تطوراً في تقنية الاتصالات بفضل الاستفادة من أثار الجائحة ما يؤكد أهمية الاستثمار في البنية التحتية الرقمية ليس فقط خلال الجوائح إنما لتطوير الاقتصاد.

    وأفاد الجدعان أن عامي 2016 و 2017 تعد تحدي كبير جداً للمالية العامة، مبيناً أن المملكة عندما أطلقت رؤية 2030 كان من أهم المبادرات من الجانب المالي “ضبط المالية العامة”، وجرى خلال الأربع سنوات الماضية تخفيض العجز في الميزانية من 17% إلى 12% وصولاً إلى 9%، مفيدًا أن المملكة ومع بداية جائحة كورونا صاحبها انخفاض في الإيرادات النفطية، مما دفع المملكة إلى زيادة الإنفاق والدين، مشيراً إلى أن إعلان ميزانية 2021 تم خلالها تعميق سوق الدين الوطني في المملكة خلال الثلاث السنوات الماضية بشكل كبير، مفيداً أنه هذا العام تم اللجوء إلى السوق المحلي بكفاءة.

    وقال: “أعتقد أن أرقامنا في الدين تحت السيطرة ولا نزال في مستوى أقل من دول كثيرة، وخصوصاً الدول التي في مستوى التصنيف الائتماني للمملكة، ولكن لا ننوي أن نزيد الدين بشكل متسارع، ونلاحظ في السنة القادمة يبدأ يستقر مستوى الدين، وإن شاء الله نبدأ خفضه في السنة التالية”.

    وأشار إلى أن القوة المالية للمملكة لا تتعلق فقط بالدين أو مستوى العجز إنما الاحتياطات الحكومية، حيث إن هناك استثمارات كبيرة من خلال صندوق الاستثمارات العامة، وهي مهمة جداً للأجيال القادمة لامتصاص أي صدمات خارجية لا سمح الله، مستشهداً بطلب توزيعات نقدية من صندوق الاستثمارات العامة وتوزيعات نقدية من احتياطيات في البنك المركزي لمواجهة مثل هذه الصدمات، مفيداً أنه لا يوجد نية لاستخدامها دائماً إنما فقط في حالات الصدمات مثل هذا العام.

    وأوضح أنه تم الاستفادة من أزمة كورونا من خلال العمل مع الجهات الحكومية لتحقيق مرونة في المصروفات، حيث تم تخفيف الكثير من نفقات السفر والتدريب الخارجي والانتدابات وغيرها، مشيراً  إلى أن السنة القادمة ستحمل نتائج إيجابية بإذن الله، فهناك دعم كبير جداً للاقتصاد سوا من خلال الإنفاق الحكومي أو من خلال صندوق التنمية الوطنية، وصندوق التنمية الوطني والصناديق التابعة له، وتم أخذ تعديل سريع جداً في نظام صندوق التنمية الوطني بمنح الحق في الاقتراض والإقراض بعوائد متدنية جداً لدعم القطاع الخاص.

    ونوه وزير المالية بتصريح سمو ولي العهد عن عزم صندوق الاستثمارات العامة بوصفه الركيزة الأساسية في الاقتصاد السعودي وضخ مزيدًا من الاستثمارات في الاقتصاد، متوقعاً أن تكون سنة 2021م بداية التعافي الاقتصادي وتوجيه الاقتصاد نحو النمو التوسع بإذن الله.

    وحول استمرار الإنفاق على المشاريع الكبرى وبرامج تحقيق الرؤية، أفاد أن تم وقف الصرف على بعض برامج تحقيق الرؤية مثل (جودة الحياة والفعاليات والرياضة) وتم توجيه الصرف إلى برامج أخرى مثل التحول الوطني ومشاريع المياه ومشايع الصحة، فيما استمر الصرف على برامج أخرى، مبينًا أن المشاريع الكبرى استمر الصرف عليها وتوقفت خلال فترة الإقفال لشهرين أو ثلاث أشهر حفاظاً على صحة العاملين.

    وحول التخصيص، أكد أن سنة 2020 وبالرغم من جائحة كورونا تم إكمال عدد من المشاريع التخصيص في قطاعات الصحة والتعليم في والصرف الصحي والمياه والتحلية باستثمارات من القطاع الخاص تجاوزت 15 مليار ريال، متوقعاً أن تزيد الاستثمارات خلال السنة القادمة إلى 30 مليار ريال ما يعني خفض الصرف من الميزانية العامة للدولة نظراً إلى أن الاستثمارات ستزيد من القطاع الخاص وصناديق التنمية ومن صندوق الاستثمارات العامة.

    وأبان وزير المالية أن الدين العام كاستراتيجية يراقب بشكل مستمر ولا يزال في نطاق آمن جدا مقارنة بالدول التي تحمل نفس التصنيف الائتماني للمملكة، كما يتم مراقبة وضع الدين مع أهمية الابتعاد عن الاستدامة، حيث لا تزال المستويات أقل من 35% من الناتج المحلي الإجمالي حتى في سنة 21 و22 و23، كما يتم مراقبة مركز إدارة الدين العام وإصدارات القطاع العام.

    وعن معدلات النمو غير الجيدة للاقتصاد العالمي والاقتصاد السعودي وسبل السيطرة على العجز وتغطيته، بين الجدعان أنه لا يوجد تحدٍ مع وجود القوة المالية ولله الحمد ونسعى لتحقيق الخطة من حيث تغطية جزء بسيط جدا من السحب من الاحتياطي وسيغطى من الدين عند الحاجة لا سيما مع وجود مجموعة من الأصول والموارد يمكن بيعها على مستثمرين واستخدامها كإيرادات للتعامل مع العجز.

  • أمير الرياض يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة

    أمير الرياض يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم اللواء يوسف بن عبدالعزيزالدايل بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد قائداً لقوة أمن المنشآت بمنطقة الرياض.

    وأعرب سموه عن تمنياته له بالتوفيق والنجاح.

  • في الصين زبّالون على طريقة “سبايدرمان”

    في الصين زبّالون على طريقة “سبايدرمان”

    من على ارتفاع 400 متر، في أعلى أحد جبال الصين، ينزل عمال جمع القمامة بالحبال، كما يفعل “الرجل العنكبوت” مستعيناً بخيوطه، ويبقون معلّقين في الجو فوق الفراغ لينظفوا السفح من النفايات التي يرميها بعض السياح، ما دفع إلى إطلاق تسمية “الزبّالون السبايدرمان” عليهم.

    يضع يانغ فيو خوذة واقية، ويلف جسمه بحزام ثم يلقي بحبل من فوق درابزين جسر زجاجي للمشاة، يمتدّ بين طرفَي جبل تيانمن في جانغيايي “وسط الصين”. لا يعرف الخوف طريقاً إلى قلب عامل النظافة البالغ 48 عاماً، فهو، على ما يقول بكثير من الثقة بالنفس، “معتاد على ذلك”.

    وبسترته البرتقالية اللون، وكيس القمامة الأسود على ظهره، يخطو فوق الدرابزين ليبدأ بالانحدار عشرات الأمتار. بصبر، يلملم يانغ فيو النفايات العالقة على طول الجرف، وهو معلّق في الجوّ، لا ضمانة لحياته سوى حبل مثبت على الصخر بواسطة خطافات، ويمسكه أيضاً بإحكام زملاؤه الذي بقوا على الجسر.

    وعندما يعود يانغ فيو من مهمته بهمّة سواعد رفاقه مدعومة ببكرة تعينهم على سحب الحبل صعوداً، يعدّد محتوى “غلّته” اليومية فيقول “سبق والتقطت قناني مياه، وأكياساً، ومناديل. وفي أيام المطر، نجد أيضاً بين النفايات المرمية معاطف قابلة للاستخدام مرة واحدة”. ويضيف “منذ بدء جائحة كوفيد-19، انضمت الكمامات هي الأخرى إلى اللائحة”.

    وقد نجحت الصين إلى حدّ كبير في احتواء كوفيد-19 منذ الربيع وعادت الحياة إلى مسارها الطبيعي. لكنّ كثراً من الصينيين يواصلون وضع الكمامات على سبيل الحماية، حتى في الطبيعة.

    -“ألم في اليدين” –

    ويروي يانغ فيو “في البداية، كانت يداي تؤلمانني كثيراً بعد يوم عمل، حتى أنني لم أكن أستطيع حمل عيدان تناول الطعام. أما الآن فأصبح الوضع أفضل بكثير”. واستحدثت إدارة جبل تيانمن في العام 2010 فريق عمال النظافة المميّز الذي ينتمي إليه يانغ، بهدف تنظيف المنحدرات من القمامة المتراكمة.

    وتصف وسائل الإعلام المحلية هؤلاء العمال بـ”الزبّالين السبايدرمان”، في إشارة إلى البطل الأميركي الخارق “الرجل العنكبوت” القادر على التمسك بالجدران والتنقل في الجو، وفوق الفراغ، من مبنى إلى مبنى، بفض خيوطه العنكبوتية التي يمدّها.

    وهذا اللقب “لطيف”، على قول يانغ الذي جمع مع زملائه نحو طنين من القمامة في عام 2020. وينتشر في المناطق السياحية في الصين، حتى في الجبال، عدد كبير من الأكشاك أو محال البقالة حيث تباع السكاكر والمشروبات والمثلجات وسواها. وكل هذه المنتجات قد ترمى عبواتها في الطبيعة.

    -تقدّم-

    ويشوب البطء أحياناً الوعي البيئي لدى بعض المواطنين الصينيين، ومن الشائع رؤية السياح يرمون قمامتهم على الأرض. إلاّ أن الوضع يتغير بفضل حملات التوعية التي أُطلِقَت في المدارس وعبر وسائل الإعلام، وانتشار مستوعبات النفايات القابلة لإعادة التدوير في الأماكن العامة واعتماد الفرز الانتقائي في المدن الكبيرة.

    ويقول نائب مدير التسويق في إدارة جبل تيانمن دينغ يون جوان “نلاحظ أن كمية النفايات آخذة في التراجع في السنوات العشر الأخيرة. قبل ذلك، كانت الحصيلة السنوية لعمال جمع القمامة لدينا تبلغ خمسة أطنان. لقد أصبح السياح أكثر تمدناً”. ويشرح أن “الكثير من هؤلاء بات يأخذ معه كيساً لوضع القمامة فيه قبل رميه في سلة المهملات”.

    واستقبل جبل تيانمن 4,7 ملايين زائر العام الفائت، لكنّ العدد تراجع بطبيعة الحال سنة 2020 بفعل الجائحة، ولم يتجاوز 1,9 مليون فحسب بين يناير ونوفمبر. أما يانغ فيو، فيؤكّد أنه مستعد للنزول بالحبل مجدداً لجمع القمامة، ما أن تدعو الحاجة. ويقول “نحن نعمل في سبيل الحفاظ على جمال الموقع، لذلك لا يزعجني إطلاقاً أن أكدح قليلاً من تحقيق هذا الهدف.

  • أحمد الفهد: “الفائز بالتصويت يستضيف أسياد 2030 والثاني نسخة 2034”

    أحمد الفهد: “الفائز بالتصويت يستضيف أسياد 2030 والثاني نسخة 2034”

    أعلن رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الصباح الأربعاء أن “لا خاسر” في التصويت على استضافة الألعاب الآسيوية 2030، بحيث تنال إحدى المدينتين المتقدمتين الرياض أو الدوحة حق استضافة نسخة 2030 والأخرى تستضيف النسخة التالية في 2034.

    وتوجه الفهد إلى الجمعية العمومية الحاضرة في العاصمة العمانية مسقط بالقول “صاحب أكبر عدد من الأصوات سيستضيف الألعاب الآسيوية 2030 والثاني في السباق سيحصل على استضافة نسخة 2034. حصل تفاهم أمس واحتاج إلى دعمكم” لينال المقترح موافقة فورية.

    وكانت اللجنة التنفيذية في المجلس الأولمبي الآسيوي فوّضت الثلاثاء الفهد لإيجاد حل لتحاشي التصويت على هوية المدينة التي ستستضيف الألعاب.

     

  • وفاة عامل وإصابة 3 آخرين إثر تسرب غاز بأحد المحال في الرياض

    وفاة عامل وإصابة 3 آخرين إثر تسرب غاز بأحد المحال في الرياض

    الرياض – فواز الحسان

    لقي عامل مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون، اليوم الأربعاء، إثر  تسرب غاز بأحد المحال في حي العليا وسط مدينة الرياض.

    وذكرت المديرية العامة للدفاع المدني في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر” أن فرق الدفاع المدني في الرياض باشرت حادث تسرب غاز بأحد محال قطع غيار التبريد والتكييف في حي العليا نتج عنه وفاة عامل وإصابة ثلاثة آخرين.

     

  • ولايات أميركية تعتزم إطلاق ملاحقات ضدّ “غوغل”

    ولايات أميركية تعتزم إطلاق ملاحقات ضدّ “غوغل”

    قرّرت ولايات أميركية عدّة إطلاق ملاحقات ضدّ الاحتكار في حقّ “غوغل”، مع اتّهام العملاق الرقمي باستغلال موقعه المهيمن على السوق لإبراز عروضه الخاصة بين نتائج محرّكه البحثي، وفق ما أفاد موقع “بوليتيكو”.

    وأوضح الموقع الإعلامي الأميركي، نقلا عن مصادر عدّة لم يكشف عن هويّتها، أن من المحتمل تقديم شكوى ضدّ “غوغل” الخميس بمبادرة من ولايتي كولورادو ونيبراسكا.

    وسبق أن اشتكت منصات رقمية عدّة، من بينها “أمازون” و”يلب” و”تريب أدفايزر”، تقدّم خدمات أو منتجات موصى بها، من أن “غوغل” تعطي الأفضلية لعروضها الخاصة في نتائج البحث.

    وستركّز الملاحقات المستهدفة لـ “غوغل” على أن محرّك البحث بطبيعته هذه يلحق الإجحاف بالمنافسين، وفق “بوليتيكو”.

    وتضاف هذه المشكلة إلى سلسلة المصاعب التي تواجه الشركة التي تتّخذ في ماونتن فيو في كاليفورنيا مقرّا لها، إذ سبق أن طاولتها ملاحقات أطلقتها وزارة العدل الأميركية بسبب نموذجها القائم على خدمات مجانية وإعلانات موجّهة بالاستناد إلى بيانات المستخدمين.

    وتتّهم الحكومة الأميركية المجموعة العملاقة بممارسة “احتكار مخالف للقانون” في مجال الأبحاث على الإنترنت والإعلانات، وهي أطلقت أكبر تحقيق في ممارسات احتكارية منذ عقود، ممهدة الطريق لاحتمال تفكيك المجموعة.

    وتشكّل هذه الملاحقات المرتقب أن تمتدّ على سنوات طويلة جبهة تصادم جديدة بين الحكومة وشركات الإنترنت ولا شكّ في أن تداعياتها ستكون جسيمة على القطاع. غير أن إثبات استغلال موقع مهيمن ليس بالمسألة السهلة. ووصفت “غوغل” من جهتها هذه الإجراءات بـ “المخطئة إلى حدّ بعيد”.

  • الصحة: أكثر من 150 ألف شخص سجّلوا للحصول على لقاح كورونا

    الصحة: أكثر من 150 ألف شخص سجّلوا للحصول على لقاح كورونا

    أعلنت وزارة الصحة أن إجمالي عدد المسجلين عبر تطبيق “صحتي” https://apps.apple.com/app/id1459266578، للحصول على لقاح كورونا بلغ منذ بدء التسحيل أمس حتى ظهر اليوم الأربعاء أكثر من “150” ألف شخص، وأهابت بالجميع سرعة التسجيل حفاظاً على صحتهم وسلامتهم وحمايةً لهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19”.

    وكانت الصحة أعلنت مجانية الحصول على اللقاح لجميع المواطنين والمقيمين وذلك إنفاذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، مؤكداً مأمونية وفاعلية اللقاح نظرًا لاجتيازه مراحل اختبار اللقاح بفاعلية وحدوث استجابة مناعية قوية وأجسام مضادة مستمرة، كما حدّدت الفئات ذات الأولوية للحصول على لقاح كورونا، حيث ستكون الفئة المستهدفة في المرحلة الأولى المواطنين والمقيمين من هم فوق 65 سنة وأصحاب المهن الأكثر عرضة للعدوى والأشخاص الذين لديهم سمنة مفرطة وتتجاوز كتلة الجسم لديهم 40ومن لديهم نقص في المناعة مثل زراعة الأعضاء أو يتناولون أدوية مثبطة للمناعة وكذلك من لديهم اثنان أو أكثر من الأمراض المزمنة التالية: الربو، السكري، أمراض الكلى المزمنة، أمراض القلب المزمنة بما فيها أمراض الشرايين التاجية، مرض الانسداد الرئوي المزمن، من لديهم تاريخ جلطة دماغية سابقة.

    وأبانت أن الفئة المستهدفة في المرحلة الثانية هم المواطنون والمقيمون ممن تجاوزوا 50 عاماً، وبقية الممارسين الصحيين، ومن لديهم أحد الأمراض المزمنة التالية: الربو، السكري، أمراض الكلى المزمنة، أمراض القلب المزمنة بما فيها أمراض الشرايين التاجية، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والسرطان النشط، ومن لديهم سمنة وكتلة الجسم لديهم ما بين 30 – 40، فيما تستهدف الفئة في المرحلة الثالثة: جميع المواطنين والمقيمين الراغبين في أخذ اللقاح.

  • مركز الحوار العالمي يحتفي بإطلاق دليل “الحوار بين أتباع الأديان في مواجهة الأزمات”

    مركز الحوار العالمي يحتفي بإطلاق دليل “الحوار بين أتباع الأديان في مواجهة الأزمات”

    نظَّم مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، أمس، ندوة حوارية عالمية افتراضية، بعنوان “للحوار بين أتباع الأديان في مواجهة أزمة كوفيد-19..من خطاب الكراهية المتزايد والمعلومات المضللة إلى كراهية الأجانب والصراع العنيف”.

    وشارك في الندوة عضو مجلس إدارة مركز الحوار العالمي الدكتور كيزيفينو آرام، والأمين العام للاتحاد اللوثري العالمي الدكتور مارتن جونج، والممثل الرئيس للجامعة البهائية العالمية لدى الأمم المتحدة بيني دوغال، ومن جامعة شيفيلد الإمام الشيخ محمد إسماعيل دل مسلم، ومن مركز بيركلي للدين والسلام والشؤون العالمية في جامعة جورج تاون البروفيسور كاثرين مارشال، وذلك في إطار جهود المركز الرامية لتعزيز ثقافة الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والعيش المشترك، واحتفاءً بإطلاق دليل “الحوار بين أتباع الأديان في مواجهة الأزمات.. دليل التعامل مع جائحة كوفيد-19”.

    وأوضح الأمين العام للمركز، فيصل بن معمر، أن عام 2020م تأثر بتداعيات جائحة كورونا التي ضربت العالم برمته، ما دعا القيادات والمؤسسات الدينية والقيمية المتنوعة، لمعالجة هذه التداعيات المدمرة بأفكار مبدعة وملهمة، وتنافست في المبادرة والمشاركة والمسؤولية والتضامن، وإيجاد حلول ومسارات جديدة ومستنيرة ومبتكرة لبناء الجسور، ومواصلة جهود الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ومواجهة الشلل الذي تركته الجائحة وتداعياتها على مفاصل الحياة على مستوى الاتصالات ومسارات الحوار الراسخة والعلاقات بين المجتمعات.

    وأكد أنه بالرغم من أن الجائحة أوجدت العديد من التحديات التي أعاقت بشكل أو بآخر، مبادرات أتباع الأديان عالميًّا؛ وتشتت الجهود الرامية إلى تعزيز التسامح والتعايش السلمي، إلا أنها أظهرت أهمية التضامن والتعاون والتآزر وبناء جسور الحوار في ظل هذا الظروف العصيبة التي يمر بها العالم، لافتًا إلى أنه منذ بداية الأزمة، شهدنا مسارات جديدة ومستنيرة ومبتكرة من القيادات والمؤسسات الدينية والقيمية في جميع أنحاء العالم، للاستجابة وإطلاق المبادرات الرامية إلى تعزيز ترابط المجتمع والأخذ بيد أبنائه إلى عالم خالٍ من العزلة ومشاعر الشك والريبة وإهدار الموارد.

    وأشار إلى تقدير مركز الحوار العالمي لهذه الجهود المتنوعة خلال الأزمة، على مدار هذا العام، وقيامه بتوثيق هذه المبادرات في دليل “الحوار بين أتباع الأديان في مواجهة الأزمات.. دليل التعامل مع جائحة كوفيد-19″، الذي يسعى إلى تحفيز التفكير الإبداعي للقيادات والمؤسسات الدينية والقيمية الفاعلة، ودعمها لرسم الخطط المتعددة الأطراف للتعامل بطريقة أفضل مع أزمات جائحة كوفيد-19 وتداعياتها، التي تجاوزت الحدود الجغرافية والدينية والاجتماعية”.

    ولفت ابن معمر إلى أن إطلاق المركز لهذا الدليل، يؤكد التزام مركز الحوار بتنفيذ مهمته الأساسية المتمثلة في توفير منصات ومساحات للحوار والدعم، ويعزز في الوقت نفسه، الجهود الرامية إلى دعم وتعزيز الحوار بين أتباع الأديان في هذه الأوضاع الخطيرة وغير مألوفة، من خلال شبكات المركز المنتشرة في مناطق عدة وجمعه القصص والأمثلة والممارسات الواعدة التي توضح كيف يمكن للحوار العالمي أن يتواصل رغم تحديات وتداعيات الجائحة.

    وعُني الدليل المحتفى به الذي أطلقه مركز الحوار العالمي: “الحوار بين أتباع الأديان في مواجهة الأزمات: دليل التعامل مع جائحة كوفيد-19” بتطوير الأدوات الخاصة بأتباع الأديان وإنشاء ما يسمى بمراكز إلكترونية جامعة للمعلومات، كي يتمكن الأفراد من الوصول إلى مجموعة من موارد “كوفيد -19” في موقع افتراضي واحد.

  • إلغاء دورة 2021 من مهرجان فوزول للسينما الآسيوية

    إلغاء دورة 2021 من مهرجان فوزول للسينما الآسيوية

    أعلن منظّمو المهرجان الدولي للسينما الآسيوية “فيكا” تأجيل دورته السابعة والعشرين التي كان يفترض أن تقام من 26 يناير وإلى فبراير 2021 في فوزول “شرق فرنسا” إلى فبراير 2022 بسبب جائحة “كوفيد-19”.

    وأوضح جان مارك ومارتين تيروان في بيان أنهما قررا بأسى إلغاء دورة 2021 كلياً بعدما كانا الأسبوع الفائت أعلنا أنها ستقام افتراضياً نظراً إلى الوضع الصحي.

    وشرحا أنهما حاولا مع الفريق التقني “إلى إنقاذ مسابقتي الافلام الروائية والوثائقية عبر إقامتهما افتراضياً”، لكنّهما عدلا عن هذه المبادرة “في ضوء الرفض القاطع من بعض المنتجين الذين أبدوا خشيتهم من فرصنة بعض الأفلام التي تُقدّم عروضُها الأولى العالمية أو الأوروبية أو الفرنسية خلال المهرجان”.

    وأضافا “اتخذنا بحزن لامتناهٍ قرار تأجيل الدورة السابعة والعشرين إلى فبراير 2022”.

    وكان جان مارك ومارتين تيروان اطلقا “فيكا” عام 1995، وهو أقدم مهرجان في أوروبا مخصص للسينما الآسيوية، والأكثر استقطاباً للجمهور، إذ يقبل عليه نحو 30 ألف مشاهد سنوياً.

  • الأمير هاري وميغن ينتجان مدونة صوتية

    الأمير هاري وميغن ينتجان مدونة صوتية

    وقّع الأمير هاري وزوجته ميغن شراكة لسنوات عدة مع “سبوتيفاي” لإنتاج مدونة صوتية بعنوان “آرتشويل أوديو”، بعد عقد مهم أبرماه أخيراً مع “نتفليكس”، على ما أعلنت المنصة السويدية الثلاثاء.

    وأشارت “سبوتيفاي” إلى أن المدونة الصوتية الأولى ستكون حلقة خاصة بأعياد نهاية العام تُبث في الأسابيع المقبلة وتتضمن “قصصا عن الأمل والتعاطف”، مع “ضيوف ملهمين للاحتفال بالسنة الجديدة”. ولم تكشف المنصة السويدية ولا الثنائي الملكي عن قيمة الصفقة.

    رغم أن هاري وميغن يعيشان حالياً في كاليفورنيا، فإن “القوة في صوتهما تكمن في موقعهما كمواطنين عالميين”، على ما قالت المسؤولة عن المضامين في “سبوتيفاي” دون أوستروف في بيان لفتت فيه إلى أن الزوجين سيسعيان إلى إسماع “أصوات الفئات المهمشة”.

    وقال دوق ودوقة ساسكس اللذان انسحبا من الالتزامات الملكية “ما نحبه في المدونات الصوتية هو أنها تذكّرنا جميعا بأن نكرّس وقتاً للإصغاء الفعلي والتواصل مع بعضنا البعض من دون إلهاء”، وأضاف الزوجان في بيان: “مع تحديات 2020، بات لهذا الأمر أهمية أكثر من أي وقت مضى، لأننا عندما نصغي لبعضنا ونسمع قصص بعضنا البعض، فإن ذلك يذكّرنا بمدى الترابط بيننا”.

    وتخلى الزوجان عن التزاماتهما الملكية في أبريل الماضي بعدما أبديا رغبة في الاستقلالية خصوصا من الناحية المالية. وهما سينتجان خصوصاً أعمالاً لمنصة “نتفليكس”، بينها سلسلة وثائقية بشأن الطبيعة ومسلسل مخصص لنساء طبعن التاريخ، بموجب اتفاق أُعلن عنه في سبتمبر وقدّرت الصحافة قيمته بأكثر من مئة مليون دولار.

  • تناقص أعداد الإيطاليين.. وارتفاع معدّل أعمارهم

    تناقص أعداد الإيطاليين.. وارتفاع معدّل أعمارهم

    يسجل عدد الإيطاليين تراجعاً مطرداً ومعدّل أعمارهم آخذ في الارتفاع، فيما لا تكفي أعداد المهاجرين لسد النقص الناجم عن التراجع السكاني، على ما أعلن المعهد الوطني للإحصاءات.

    وفي نهاية 2019، كانت إيطاليا تضم 5 ملايين و641 ألفا و488 نسمة، أي بتراجع 175 ألف نسمة عن نهاية 2018 (-0,3 %)، وأكثر بـ207 آلاف فقط مقارنة مع 2011، تاريخ آخر إحصاء واسع النطاق، وفق المعهد الذي أشار إلى “الازدياد الطفيف في عدد السكان مقارنة مع 2011 مرتبط حصراً بالأجانب” الذين تخطى عددهم للمرة الأولى خمسة ملايين. وبين 2011 و2019، تراجع عدد الإيطاليين نحو 800 ألف شخص (-1,5 %) فيما ازداد عدد الأجانب في البلاد بواقع مليون شخص (+25,1%)، يضاف إليهم أكثر من مليون أجنبي حصلوا على الجنسية الإيطالية.

    وكان عدد النساء نهاية العام الفائت 30 مليوناً و591 و392 امرأة، أي 51,3 % من إجمالي السكان. ومن بين الملاحظات الأساسية في هذا المسح الجديد هو تشيّخ السكّان بدرجة متزايدة، إذ ازداد متوسط الأعمار في البلاد بواقع سنتين منذ 2011 ليصل إلى 45 عاماً. وبات الأشخاص فوق سن 45 عاماً يمثلون 53,5 % من السكان، في مقابل 48,2 % سنة 2011.

    ويتحدر نصف الأجانب من أوروبا (بينهم الثلث من بلدان الاتحاد الأوروبي)، يليهم الوافدون من إفريقيا وآسيا (ما يزيد بقليل عن 20% لكل من القارتين). ويشكّل الرومانيون أكبر جالية أجنبية في إيطاليا مع أكثر من 1,1 مليون شخص، يليهم المتحدرون من ألبانيا والمغرب والصين وأوكرانيا.

    ونشر المعهد الوطني للإحصاءات نهاية الشهر الفائت وثيقة تظهر أن أزمة “كوفيد-19” عززت الاتجاهات السكانية الكبرى في إيطاليا. وفيما سجلت البلاد في 2019 أدنى عدد من الولادات منذ 150 عاماً مع 420 ألف ولادة، قد يتراجع العدد إلى 408 آلاف في 2020 و393 ألفا في 2021، وفق توقعات المعهد. وتشكّل الظروف غير المواتية في سوق العمل خصوصا للشباب والنساء أحد أبرز العوامل التي أثرت سلباً على معدل الخصوبة في إيطاليا.

     

     

  • مجلس التعاون يرحب بقرار واشنطن تصنيف “سرايا المختار” مجموعة إرهابية عالمية

    مجلس التعاون يرحب بقرار واشنطن تصنيف “سرايا المختار” مجموعة إرهابية عالمية

    وأكد الأمين العام مواقف مجلس التعاون الثابتة تجاه الإرهاب، بنبذ كافة أشكاله وصوره، ورفضه لدوافعه ومبرراته، وأياً كان مصدره، والعمل على تجفيف مصادر تمويله ودعمه.